باب التعليم

أسرى الرجاء

7. September, 2015باب التعليم, تأملات روحيةComments Off on أسرى الرجاء

“ارجعوا إلى الحصن (حصن الأمان والازدهار والنجاح) أنتم يا أسرى الرجاء. اليوم أيضاً أُصرّح أني أردّ عليك ضعفين” (زكريا 12:9).

عادةً ومن المتعارف عليه، أنه يجب علينا أن نهدم الحصون، ونخرج منها، كونها ترمز بالإجمال إلى مكان يتم اعتقال الناس فيه، وأسر حريتهم، وهي شبيهة بالسجن.
لكن الدعوة اليوم من الرب مختلفة، وهي دعوة لكي نبقى في هذا الحصن.. نعم، أسرى ومعتقلين، لكن أسرى الرجاء.
ما أجمل معاني كلمة الرب، وما أجمل هذه الدعوة.

ويقول لنا الرب أن نرجع، أي أننا خرجنا من هذا الحصن وينبغي علينا العودة.. خرجنا إلى مكان بعيد عن الرجاء، ربما إلى اليأس والقلق والخوف والهمّ والضيقات والمعاناة والفشل.. وهو يدعونا قائلاً لنا: عودوا إلى سجن الرجاء، ويعدنا مصرِّحاً، أنه سيردُّ لنا ضعفين ممّا فقدناه بسبب خسارتنا للرجاء. تعويض عن كل يأس في أي دائرة من دوائر حياتنا.

المزيد

فوق العالي أعلى

7. September, 2015باب التعليم, تأملات روحيةComments Off on فوق العالي أعلى

“إن رأيتَ ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد، فلا ترتع من الأمر، لأنّ فوق العالي عالياً يُلاحظ، والأعلى فوقهما” (سفر الجامعة 8:5).

إذا أخذنا النص حرفياً، فهو يتكلم عن الفقراء والمساكين الذين يتعرضون للظلم، وفقدان الحق والعدل في بلادهم، ويقول كاتب السفر أن لا نخاف لأن فوق العالي أعلى منه يلاحظه، لكن الأهم أن فوق الجميع الأعلى والذي هو الرب.

ونحن كمؤمنين علينا دور أساسي أن نصلي لبلادنا ولكل من هم في منصب، لكي نعيش حياة هادئة ومطمئنة، واثقين بالرب الذي هو أعلى من الجميع ويهيمن على كل الأحداث، والذي يسمع صلواتنا ويستجيبها، ولا نتعجب اليوم، ونحن محاطين بهذه الحروب والويلات وبلدنا ينعم بالأمن بالرغم من بعض التوترات التي ما إن تبدأ حتى تنتهي، فهذه نتيجة لصلواتنا أيهاء الأحباء، ولأمانة الرب، ولأنه فوق العالي أعلى.

المزيد

دعه يلمس عينيك

12. March, 2013باب التعليملا تعليق

” وأوصاهم قائلاًً: انظروا وتحرّزوا من خمير الفريسيين وخمير هيرودس. ففكروا قائلين بعضهم لبعض: ليس عندنا خبز، فعلم يسوع وقال لهم: لماذا تفكرون أن ليس عندكم خبز. ألا تشعرون بعد ولا تفهمون. أحتّى الآن قلوبكم غليظة. ألكم أعين ولا تبصرون ولكم آذان ولا تسمعون ولا تذكرون… وجاء إلى بيت صيدا، فقدّموا إليه أعمى وطلبوا إليه أن يلمسه، فأخذ بيد الأعمى وأخرجه إلى خارج القرية، وتفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله هل أبصر شيئاً. فتطلع وقال: أُبصر الناس كأشجار يمشون. ثمّ وضع يديه أيضاً على عينيه وجعله يتطلع فعاد صحيحاً وأبصر كل إنسان جليّا، أو أصبح يرى كل شيء واضحاً أو عندها نظر الرجل باهتمام وبنظرة جادة وحريصة مركّزاً عينيه على الأشياء بالتحديد، وعاد صحيحاُ يرى كل شيء بوضوح من غير ريب، حتّى الأشياء التي كانت على مسافة بعيدة منه “. (Amplified Bible ) (مرقس 8 : 15 – 25).

المزيد

ففي هذه افتكروا

12. March, 2013باب التعليملا تعليق

يُعتبر الذهن الهدف الأساسي الذي يشن إبليس هجماته عليه، وساحة المعركة الحقيقية.. وذلك لأسباب عديدة سنحاول أن نستعرض القسم الأكبر منها اليوم..
فلو تأملنا لدقائق بسيطة، لأدركنا معاً، أنّ كافة تصرفاتنا وكلماتنا المنطوقة دون استثناء، ما هي إلاّ وليدة أفكار سبقَ أن انشغلت فيها أذهاننا لفترة محددة، قد تكون قصيرة أو طويلة..

المزيد

ولكنك عندي محفوظ

12. March, 2013باب التعليملا تعليق

كان الملك داود هارباً من وجه الملك شاول الذي كان يريد قتله، وكان حينها مختبئاً في أرض يهوذا، وكان قد لجأ إليه حوالي 400 رجل.
وحينها أيضاً أقدم شاول الملك، وعلى يد دواغ الأدومي على قتل أخيمالك بن أخيطوب الكاهن وجميع بيت أبيه الكهنة، خمسة وثمانين رجلاً لابسي أفود كتان.

المزيد

أشكروا في كل شيء

12. March, 2013باب التعليملا تعليق

عندما مشى الرب يسوع على أرضنا، آلاف الناس لُمسوا من خلال حياته وخدمته.
اسمه أصبح مألوفاً عند الكثيرين، بسبب انتشار أخبار معجزاته. وكلّ شخص كان يحاول جاهداً لكي يكون في اجتماعاته، لأن المعجزات والشفاء كانا يحدثان في كل مكان ذهب إليه.

المزيد

الأسس الراسخة للأمان

12. March, 2013باب التعليملا تعليق

ونحن ما زلنا على هذه الأرض، نحيا في وسط عالم وُضِعَ في الشرير، عالمين أنّه سيكون لنا ضيق كما سبق للرب ونبّهنا، ينبغي علينا أن نكون محصّنين ضد كل هموم هذا العالم، وضد كل هجمات الشيطان، لكي نحيا الحياة الرائعة التي أعدّها لنا الرب..
واليوم سوف نتأمّل بموضوع هام للغاية، وهو أحد أهم ركائز الحصانة التي ذكرناها: ” الشعور بالأمان “، أي أن نكون مطمئنين على الدوام، مهما كانت الظروف المحيطة بنا !!!
لأنّه كثيراً ما نرى في وسط المؤمنين، خيبات أمل، فشل، إحباط، ومخاوف كثيرة…

المزيد

وتكونون بركة

12. March, 2013باب التعليملا تعليق

قال الله لإبراهيم:
” … إذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك، إلى الأرض التي أُريك، فأجعلك أمّة عظيمة، وأباركك وأعظّم اسمك وتكون بركة. وأبارك مباركيك ولاعنك ألعنه، وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض ” (تكوين 12 : 1 – 3).
عام جديد نبدأ فيه.. وأشعر أن الروح القدس يريد من بدايته أن يقودنا إلى نمط جديد في السير معه..
يريدنا أن نكون بركة للآخرين.. بركة لكثيرين..

المزيد

عكس المنطق

12. March, 2013باب التعليملا تعليق

” من وجد حياته يضيّعها، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها ” (متى 10 : 39).
تتوالى الساعات والأيام والسنين، والجميع يبحث عن تحقيق أهدافه وأحلامه، صغيرة كانت أم كبيرة.
فلكل إنسان أهداف معينة، البعض منها بسيط: كتأمين استمرارية الحياة، والبعض الآخر كبير: كتحقيق اختراقات علمية أو إنجاز مشاريع كبيرة وغيرها…وكثيرةٌ هي المعاني والتفسيرات التي يعطيها العالم للنجاح:
– ” ننجح فقط، عندمـا نُحدّد فـي الحيـاة، في الحرب، أو في أي مجال آخر، هدف معيّن،
ونجعل كل الأمور الأخرى معلّقة بهذا الهدف ” (دوايت ايزنهور).

المزيد

خيارات.. ونتائج

12. March, 2013باب التعليملا تعليق

موضوع هام للغاية، شغلني فيه الروح القدس طيلة هذه الفترة، لكي أشارككم فيه..
وهدف هذا الموضوع هو أن ندرك في نهاية تأملنا هذا:
أننا نحيا ونختبر نتائج خياراتنا التي نتخذها، إن كان في مفاصل مهمة من حياتنا أو خلال حياتنا اليومية.
فعندما دعانا الله لكي نقبل خلاصه، كان لدينا الخيار التام، لكي نقبل أو نرفض، ولأننا قبلنا دعوته فنحن اليوم أولاده ولنا الحياة الأبدية، ولو كنّا رفضناها لكان ينتظرنا الهلاك الأبدي. والمبدأ نفسه ينطبق على حياتنا التي نمضيها على هذه الأرض كمؤمنين قبل أن نذهب إلى السماء: نُحدّد خياراتنا، فنحصد نتائجها.

المزيد

  التالي 
بحث
صور ونشاطات