باب محبة الآخرين

أعظمهنَّ المحبة

7. September, 2015باب محبة الآخرين, تأملات روحيةComments Off on أعظمهنَّ المحبة

“أمّا الآن فيثبت: الإيمان والرجاء والمحبة، هذه الثلاثة، ولكن أعظمهنّ المحبة” (كورنثوس الأولى 13:13).

يضعنا الإصحاح الثالث عشر من رسالة كورنثوس الأولى أمام مواجهة كبيرة مع دوافعنا، ومع الأسباب الحقيقية التي تقف خلف كل ما نقوم به من أعمال في حياتنا.

جميعنا يحتاج الإيمان، حتى أن كلمة الله تقول أنه دون إيمان لا يمكن أن نُرضي الله. جميعنا ينبغي علينا أن نُعطي المحتاجين، ونُطعمهم، ونضحي بأمور كثيرة من أجل ذلك. لكن كلمة الله في هذه الرسالة توضح لنا بما لا يقبل الشك، أنّه إن فعلنا كل ذلك وليس لنا محبّة، فنحن لسنا شيئاً على الإطلاق.

نعم إن لم يكن دافعنا الذي يقف خلف العطاء والخدمة ومساعدة المحتاجين هو محبة الرب أولاً ومحبة الآخرين، فكل ذلك يُعتبر في عين الرب “لا شيء”. هكذا تقول كلمة الله وليس أنا.

المزيد

كما أنا أحببتكم

12. March, 2013باب محبة الآخرينلا تعليق

” وصية جديدة أنا أعطيكم أن تُحبّوا بعضكم بعضاً. كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً. بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعضاً لبعض ” (يوحنا 13 : 34 – 35).
وصية أعطاها الرب لتلاميذه.. ولنا من بعدهم.. أن نحب بعضنا بعضاً.. وهذا الأمر إن سألت جميع المؤمنين عنه، فإجاباتهم ستكون بكل تأكيد أنهم يعرفونه، وأنهم يفلعون ذلك..
لكن اليوم قادني الروح القدس أن نتأمل بالعبارة التي تلت وصية الرب لتلاميذه ولنا، بأن نحب بعضنا البعض وهي:
كما أنا أحببتكم..

المزيد

التعامل مع أخطاء الآخرين

12. March, 2013باب محبة الآخرينلا تعليق

” … أيها الآب القدوس ٱحفظهم في ٱسمك الذين أعطيتني، ليكونوا واحدًا كما نحن… ولستُ أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضًا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم، ليكون الجميع واحدًا، كما أنَّكَ أنتَ أيها الآب فيَّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني. وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحد كما أننا نحن واحد ” (يوحنا 17 : 11 – 22).

المزيد

أضرب الراعي…

12. March, 2013باب محبة الآخرينلا تعليق

هذا التأمُّل اليوم، ليسَ تعليمًا فحسب، بل هوَ حاجة مُلِّحة يُشير إليها الروح القدس، في هذه المرحلة التي تخوض فيها الكنيسة حروبًا من أجل ٱمتلاك أراضي جديدة، من أجل ربح نفوس، من أجل تحقيق رؤيتها، من أجل إنقاذ بلد.. ومن أجل وأجل…

المزيد

بيت يرتاح فيه

12. March, 2013باب محبة الآخرينلا تعليق

هل بيتك.. مكان سُكناك.. هوَ مكان يرتاح الرب أن يأتي إليه ويسكن فيه؟
وهل هوَ بيت يرتاح السيد أن يستضيف فيه من يشاء؟

” وظهر لهُ (أي لإبراهيم) الرب عند بلوطات ممرا، وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار، فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه، فلمَّا نظر ركضَ لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض، وقال: يا سيد إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك، فلا تتجاوز عبدك، ليؤخذ قليل ماء وٱغسلوا أرجلكم وٱتكئوا تحت الشجرة، فآخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون، لأنكم قد مررتم على عبدكم، فأجابوه: حسنًا، ليكن كما قلت ” (تكوين 18 : 1 – 5).

المزيد

شكاية أم حماية؟

12. March, 2013باب محبة الآخرينلا تعليق

نعم.. شكاية.. أم حماية؟
وقت ثمين.. ولحظات مهمة وحاسمة، يدعوك إليها الروح القدس اليوم..
اليوم.. وبعد قراءة هذا التأمل ينبغي أن تقرر، أي نمط من الحياة تريد أن تحيا..
شكاية إلى ما لا نهاية .. على إخوتك وأحبائك.. وتسبيب الأذيَّة لهم.. ولنفسك بالطبع إن كنتَ لا تُدرك ذلك.
أم حماية إلى ما لا نهاية.. لإخوتك وأحبائك.. وجلب البركات على حياتهم.. وعلى حياتك بالطبع..
لا تعتقد قطعًا أنهُ قد تجد شخصًا ما على وجه الأرض، لا تجد فيه شيئًا يدعو للشكاية..

المزيد

القائد الخادم.. والقوي

12. March, 2013باب محبة الآخرينلا تعليق

الأسبوع الماضي، تكلمنا عن ” كيفية حماية القائد وتشجيعه “، أما اليوم، وكما سبقَ وذكرنا، سنتكلم عن موضوع ” أي قادة ينبغي أن نكون “.
الأسبوع الماضي سمَّينا تأملنا ” من يسقيني ماء من بئر بيت لحم؟ “.
قائد عظيم.. ملك عظيم.. ملك حسب قلب الرب.. الملك داود..
تأَّوهَ قائلاً من يسقيني ماء من بئر بيت لحم؟ التي كانت محتلة من أعدائه، وثلاثة من رجاله الذين أحبوه، خاطروا بأنفسهم، وجلبوا لهُ الماء.. من ذلكَ البئر..

المزيد

الانتظار القاتل

12. March, 2013باب محبة الآخرينلا تعليق

” وبعدَ هذا كان عيد لليهود، فصعد يسوع إلى أورشليم، وفي أورشليم عند باب الضأن، بركة يُقال لها بالعبرانية ” بيت حسدا ” لها خمسة أروقة، في هذه كان مضطجعًا جمهور كثير، من مرضى وعمي وعرج وعسم، يتوقَّعون تحريك الماء، لأنَّ ملاكًا كان ينزل أحيانًا في البركة ويُحرِّك الماء، فمن نزل أولاً بعد تحريك الماء، كان يبرأ من أي مرض ٱعتراه، وكانَ هناك إنسان به مرض، منذ ثمانٍ وثلاثين سنة، هذا رآه يسوع مُضطجعًا، وعلم أنَّ لهُ زمانًا كثيرًا، فقال له: أتريد أن تبرأ؟ أجابه المريض: يا سيد ليسَ لي إنسان يُلقيني في البركة متى تحرَّكَ الماء، بل بينما أنا آتٍ ينزل قدامي آخر، قال له يسوع: قُم، إحمل سريرك وأمشِ، فحالاً برئَ الإنسان وحمل سريره ومشى… ” (يوحنا 5 : 1 – 9).

المزيد

من يسقيني ماء من بئر بيت لحم؟

12. March, 2013باب محبة الآخرينلا تعليق

ونتابع اليوم دراستنا عن الحرب الروحية، بعد أن توقفنا الأسبوع الماضي، بهدف إيصال رسالة من الرب، تتعلق بخطته لنا عن كيفية ربح لبنان والدول المحيطة بنا.
ولمَّا كنَّا قد تكلمنا عن موضوع ” الحاجة إلى قائد “، منذُ أسبوعين، سنتكلم اليوم عن ” كيفية حماية القائد وتشجيعه “، علـى أن نتكلم الأسبوع القادم عن موضوع ” أي قادة ينبغي أن نكون “.
أولاً أريد أن أتساءَل معك، لماذا نُشدِّد على موضوع القائد؟
لقد ذكرنا في التأمل الماضي ” الحاجة إلى قائد “، الأسباب الأساسية التي تقف وراء تشديدنا على موضوع القادة، وسوفَ أعود اليوم لأذكِّرك بأهمها، نظرًا لأهمية الموضوع.

المزيد

ليت كل شعب الله يتنبّأون

11. March, 2013باب محبة الآخرينلا تعليق

المقطع الأول: سفر العدد 11 : 24 – 29.

” فخرجَ موسى وأخبر الشعب بكلام الرب وجمعَ سبعين رجلاً من شيوخ الشعب وأقامهم حول خيمة الإجتماع. فنزل الرب في السحابة وخاطبه، وأخذ من الروح الذي عليه وأحلَّ على السبعين شيخاً. فلمَّا استقر عليهم الروح تنبأوا إلاَّ أنهم لم يستمروا.

وكان بقيَ رجلان من السبعين في المحلة ولم يخرجا إلى الخيمة، إسم أحدهما ألداد وإسم الثاني ميداد، فحلَّ عليهما الروح فتنبآا هناك. فأسرع شابٌ وأخبر موسى بأن ألداد وميداد يتنبآأن في المحلة. فقال يشوع بن نون، وهو خادم موسى منذ حداثته : ” يا سيدي، يا موسى، إردعهما “. فقال له موسى : ” أفتغار لأجلي أنتَ ؟ ليتَ جميع أمَّة الرب أنبياء يحل الرب روحه عليهم “.

المزيد

  التالي 
بحث
صور ونشاطات