باب الإيمان

آمن تأمن

7. September, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on آمن تأمن

كلمتان فقط لكن أثرهما عظيم جداً.
فكل أمان مبني ومُستند على أي شيء غير ثقتك بالرب، بمحبته غير المشروطة، بأمانته، بقدرته، بصلاحه ورحمته ونعمته… هو أمان زائف وباطل وسيأتي وقت ينهار فيه، كالبيت المبني على الرمل عندما تضربه الرياح.

قال الملك يهوشافاط لشعب الله عندما اجتمع عليهم آلاف الأعداء لمحاربتهم:
“آمنوا بالرب إلهكم فتأمنوا” (2 أخبار 20:20).
والنتيجة كانت هزيمة ساحقة للأعداء.. حاربوا وأفنوا بعضهم البعض.

المزيد

لا تقلق.. لا تقلق.. لا تقلق

7. September, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on لا تقلق.. لا تقلق.. لا تقلق

قال الرب يسوع في إنجيل متى 34:6
” فلا تهتموا أو تقلقوا للغدِ، لأنّ الغد سوف يكون له همومه ومشاكله. فيكفي لكل يوم مشاكله واضطراباته”.
فما هو القلق؟
“شعور بالانزعاج والهمّ بشأن شيء سيّء قد يحدث. اضطراب ذهني أو انفعال ناتج عن همّ من شيء وشيك أن يحدث أو نتوقّع حدوثه، وبالطبع شيء سيّء، لنا ولأحبائنا على كل الصُعُد”.

فمن منّا لا يقلق.. أو لا يقلق كثيراً؟
لذا لنتأمل معاً كيف نتحرّر من هذا العدو المزعج والقاتل!!!

المزيد

يردّ لك المسلوب أضعاف

11. May, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on يردّ لك المسلوب أضعاف

 سفر صموئيل الأول 30.

 حادثة معبّرة فيها الكثير من الدروس المفيدة والهامة جداً، وسنتأمل بدرسين منهما.

فبينما كان داود ورجاله خارج المحلة التي يقيمون فيها، وإذ بالعمالقة أعدائهم غزوا المكان وسبوا النساء والأولاد وكل شيء.

وعندما رجع داود ورجاله ودخلوا المدينة، فإذا هي محرقة بالنار والكل سُبوا، فبكوا حتى لم تبقَ لهم قوة على البكاء.
وللحظات كادوا أن يرجموا داود لأن نفسه الجميع كانت مرّة.
هل أنت في ضيق شبيه بهذا الضيق، أو حتى أقل ربما؟

المزيد

إلى من يستمع حسب رأيك؟

11. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

كل البلدان وإن كانَ بنسب متفاوتة، تعمّها الرذيلة والشرور.. وهذا ما تؤكده كلمة الرب:

” الجميع زاغوا وفسدوا معًا، ليس من يعمل صلاحًا، ليس ولا واحد ” (رومية 3 : 12).

وهناك إثنان على وجه الأرض يمكنهما الصراخ للرب بسبب ذلك:

– الشيطان من خلال الصك الذي يحمله ضد الخطأة وما يرتكبونه، مُطالبًا بمعاقبتهم..

المزيد

آخر المعارك.. أشرسها

11. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

لو بحثتَ في تاريخ الحروب، لوجدت أنَّهُ في معظمها تكون المعارك الأخيرة هيَ الأشرس..

فالجيش المتقهقر يلعب آخر أوراقه، ويُحاول المُباغتة والمراهنة على الوقت، وإطالة الحرب، لإضعاف عزيمة ومعنويات الجيش الآخر.

المعركة الأخيرة تكون قاسية، والمطلوب عندها هوَ الثبات وعدم التراجع، وٱستيعاب مناورات العدو وخدعه، والصمود في المواقع المُتقدِّمة حتى ٱنتهاء المعركة، وتحقيق النصرة النهائية.

تقول كلمة الرب:

” ولكن الذي يصبر إلى المنتهى، فهذا يخلص ” (متى 24 : 13).

المزيد

سوف نرى أعظم

11. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

” ‎طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار، وفي طريق الخطاة لم يقف، وفي مجلس المُستهزئين لم يجلس‎، لكن في ناموس الرب مسرّته وفي ناموسه يلهج نهارًا وليلاً، فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه، التي تُعطي ثمرها في أوانه، وورقها لا يذبل، وكل ما يصنعه ينجح ” (مزمور 1 : 1 – 3).

هذه هيَ مشيئة الله لنا.. أن نكون ناجحين في كل عمل نقوم بهِ.. أكانَ في مجال الخدمة الروحية أو خارجها.

المزيد

سلام وسط العواصف

11. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

” وإذ ٱضطرابٌ عظيمٌ قد حدث في البحر، حتَّى غطت الأمواج السفينة، وكانَ هوَ نائمًا، فتقدَّمَ تلاميذه وأيقظوه قائلين: يا سيِّد نجِّنا فإننا نهلك، فقال لهم: ما بالكم خائفين يا قليلي الإيمان، ثُمَّ قام وٱنتهرَ الرياح والبحر، فصار هدوء عظيم ” (متى 8 : 24 – 26).

ٱضطراب عظيم.. والأمواج العالية تُغطِّي السفينة.. والسفينة مُهدَّدة بالغرق.. والجميع مُهدَّدون بالهلاك..

وخلال كل ذلكَ نستنتج ممَّا قام به الرب أمرين هامِّين:

1 – الرب نائم.. رغم العواصف والأمواج.

2 – حَكَمَ الرب على تلاميذه، بأنَّ خوفهم هوَ بسبب عدم الإيمان وليسَ بسبب الريح والأمواج العالية..

المزيد

أين هو الرب إله إيليا؟

11. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

هذا ما قالهُ النبي أليشع، عندما ضرب مياه نهر الأردن، الذي ٱنفلقَ إلى هنا وهناك، ليتمكَّن بعدها ذلكَ النبي من العبور.

كلَّف الله النبي أليشع بإكمال مهمة النبي إيليا، بعد أن أخافت إيزابل الشريرة إيليا، الذي مضى طالباً الموت لنفسه، فرفعه الله إليه، وأقام أليشع مكانه.. وقبل أن يُفارق إيليا أليشع قالَ لهُ:

” … ﭐطلب ماذا أفعل لك قبل أن أؤخذ منك، فقال أليشع: ليكن نصيب ٱثنين من روحك عليَّ، فقال صعَّبت السؤال… وفيما هما يسيران ويتكلّمان، إذا مركبة من نار وخيل من نار، ففصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء… فأمسكَ ثيابه ومزّقها قطعتين، ورفع رداء إيليا الذي سقط عنه، ورجع ووقف على شاطئ الاردن، فأخذ رداء إيليا الذي سقط عنه وضرب الماء وقال: أينَ هوَ الرب إله إيليا؟ ثم ضرب الماء أيضًا، فٱنفلقَ إلى هنا وهناك فعبر أليشع “.

المزيد

من السجن إلى العرش

11. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

” وأمَّا يعقوب فأحبَّ يوسف أكثر من سائر بنيه… فلمَّا رأى إخوته أنَّ أباهم أحبّه أكثر من جميع إخوته أبغضوه، ولم ” وأمَّا يعقوب فأحبَّ يوسف أكثر من سائر بنيه… فلمَّا رأى إخوته أنَّ أباهم أحبّه أكثر من جميع إخوته أبغضوه، ولم يستطيعوا أن يُكلّموه بسلام، وحلمَ يوسف حلمًا وأخبر إخوته، فٱزدادوا أيضًا بغضًا لهُ، فقال لهم: ٱسمعوا هذا الحلم الذي حلمت، فها نحن حازمون حزمًا في الحقل، وإذا حزمتي قامت وٱنتصبت، فٱحتاطت حزمكم وسجدت لحزمتي، فقال له إخوته: ألعلّك تملك علينا ملكًا أم تتسلّط علينا تسلّطًا، وٱزدادوا أيضًا بغضًا لهُ من أجل أحلامه ومن أجل كلامه ” (تكوين 37 : 3 – 8).

المزيد

هل جرى أمر غريب؟

11. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

إنها ذكرى ميلاد الرب يسوع المسيح..

وغالبًا ما يُرنِّم المؤمنون، هذه الترنيمة بمناسبة هذه الذكرى:

يا رعاة أخبرونا.. هل جرى أمرٌ غريب؟

يا سعاة بشِّرونا.. أعلنوا السرَّ العجيب.

وقد شغلني الرب بهذه العبارة:

هل جرى أمرٌ غريب؟

فدعونا اليوم نتأمَّل معًا.. هل جرى أمرٌ غريب؟

المزيد

  التالي 
بحث
صور ونشاطات