تأملات روحية

الحرف يقتل أما الروح فيحيي

7. September, 2015باب التعليم, تأملات روحيةComments Off on الحرف يقتل أما الروح فيحيي

“الذي جعلنا كفاة لأن نكون خدام عهد جديد. لا الحرف بل الروح. لأن الحرف يقتل ولكن الروح يُحيي”.
(2 كورنثوس 6:3).

الحرف يقتل !!!
متى يقتل الحرف.. ولماذا؟

الحرف يقتل عندما لا تُصاحبه قوة الروح القدس، لكي تجعلني قادراً أن أحيا وفقاً لما تطلبه مني كلمة الله.
وهذا الصراع المرير عاشه الرسول بولس، وأخبرنا عنه في رسالة رومية 7:
قال أنه يريد أن يفعل الحسنى، ويريد أن يطيع الحرف والوصايا، ولكنه لم يتمكن، بل فعل الشر. واعترف أن كلمة الله الصالحة، والتي هي للحياة، أصبحت له للموت، كونه عجز عن العيش وفقاً لما تطلبه، وصرخ: ويحي أنا الانسان الشقي! من ينقذني من جسد هذا الموت؟

المزيد

ولكنك عندي محفوظ

7. September, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on ولكنك عندي محفوظ

“أقم معي. لا تخف، لأنّ الذي يطلب نفسي يطلب نفسك، ولكنّك عندي محفوظ” (صموئيل الأول 23:22).

كلمات قالها الملك داود لأبياثار عندما كان هارباً من شاول الملك الذي يريد أن يقتله.

وهذه الكلمات يقولها لك اليوم داود الحقيقي، الرب يسوع المسيح:
أقم معي ولا تخف. من أي خطر ولا من هجمات الشيطان، ولا من أي شيء آخر مهما كان.
لأنّك عندي محفوظ.

المزيد

احفظهم من الشرير

7. September, 2015باب النعمة, تأملات روحيةComments Off on احفظهم من الشرير

صلّى الرب يسوع عندما كان على أرضنا من أجل تلاميذه وكل الذين سيؤمنون به وقال:
“من أجلهم أنا أسأل… ولست أنا بعد في العالم، وأمّا هؤلاء فهم في العالم… احفظهم في اسمك… وأتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملاً فيهم… لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير… وليعلم العالم أنك أرسلتني، وأحببتهم كما أحببتني” (يوحنا 17 : 23:9).

ما هذا الامتياز الذي لنا أيها الأحباء.. الرب يسوع صلّى من أجلنا إلى الآب.. واليوم هو يشفع فينا على مدار اليوم كلّه.. وما زلنا اليوم نستطيع أن نعتمد على نتائج هذه الصلاة التي صلّاها يسوع من أجلنا.

نحن في العالم.. والرب طلب أن يحفظنا الآب في اسمه.. وطلب أن يكون لنا فرحه كاملاً.. وطلب أن لا نؤخذ من العالم بل أن نُحفظ من الشرير.. وأخبرنا أنّ الآب يحبنا كما أحب يسوع بالتمام.. ويا لهذا الامتياز.

المزيد

والرب كان هناك

7. September, 2015باب التعليم, تأملات روحيةComments Off on والرب كان هناك

طلب الرب من النبي حزقيال أن يتنبأ على الأدوميين، بأن الرب سيسقطهم قتلى بالسيف ويصيّر مدنهم خرباً أبدية، كونه كان لهم بغضة لشعب الله، وكونهم دفعوا الشعب إلى يد السيف في وقت مصيبتهم… وبعد أن قال الأدوميون أن شعب الله وأرضهم سيكونان لهم..
جاءت هذه الآية التي سنتأمل بها: والرب كان هناك!!! (حزقيال 10:35).

تعلّمنا كلمة الله أن المؤمنين الحقيقيين الذين يسلكون بأمانة ويطيعون الرب من كل القلب، سيتعرّضون لحروب ومؤامرات من الشيطان بكل تأكيد. وكلمة الله وفي مواضع كثيرة – سنذكر البعض منها اليوم – تخبرنا أن الرب سيُفشّل كل خطط العدو الموجهة ضدنا، وأحياناً يجعلنا نعرفها وأحياناً لا يخبرنا، المهم أنه يحمينا منها.

واليوم هو يقول لك: أنه مهما خطط الشيطان، ومهما تشاور مع أجناده.. اعلم أيها المؤمن: أنّ الرب سيكون هناك دوماً، لذا لا تخف أبداً..
والرب كان هناك.. لا تنسى هذا الكلام أبداً.

المزيد

هو الرب

7. September, 2015باب التعليم, تأملات روحيةComments Off on هو الرب

“هو الرب!!
كلمتان قالهما التلميذ الذي كان يسوع يحبه، لبطرس”.
(يوحنا 7:21).

والمناسبة كانت بعد صلب الرب، والمكان كان على بحر طبرية، عندما قرّر بطرس الذهاب لصيد السمك، واصطحب معه 6 تلاميذ آخرين، بعدما كان الرب دعاهم لصيد النفوس، وللتوقف عن صيد السمك.

وأمضوا الليل كلّه ولم يُمسكوا شيئاً. ولمّا كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ، لكن التلاميذ لم يعرفوه!!!
وسألهم إذا كان عندهم سمكاً، فقالوا: لا.
فقال لهم ألقوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا، فألقوا ولم يعودوا يقدرون أن يجذبوا الشبكة من كثرة السمك.
وعندها قال يوحنا : هو الرب!!

المزيد

القادر أكثر جداً مما نتوقع

7. September, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on القادر أكثر جداً مما نتوقع

“والقادر أن يفعل بطريقة مُفرطة وفائضة، تفوق توقعاتنا، وأكثر بكثير وأعلى بكثير ممّا قد نجرؤ أن نسأل أو نفكّر به، ويفعل معنا بكل تأكيد أكثر بكثير ممّا نطلبه في صلواتنا وأكثر بكثير من رغباتنا وأفكارنا وتمنياتنا وأحلامنا”.
(أفسس 20:3). Amplified bible

ما هذا الكلام؟ هل تصدّق؟ هل تستطيع أن تستقبل هذه المحبة غير المشروطة؟

آه يا أحبائي، لو كنّا نستطيع أن نُدرك، كما يقول الرسول بولس: عرض وطول وعمق وعلو محبة المسيح التي تفوق المعرفة دون أن يساعدنا الروح القدس لكي نختبرها، فكم كانت حياتنا ستتغيّر، بحيث قد لا نعود نعرف أنفسنا من التغيير الذي سيحدث في كافة مجالات حياتنا.

المزيد

دعه يلمس عينيك

7. September, 2015باب النعمة, تأملات روحيةComments Off on دعه يلمس عينيك

“وجاء (يسوع) إلى بيت صيدا، فقدّموا إليه أعمى وطلبوا إليه أن يلمس عينيه، فأخذ بيد الأعمى وأخرجه إلى خارج القرية، وتفل في عينيه، ووضع يديه عليه وسأله: هل أبصر شيئاً؟ فتطلع وقال: أُبصر الناس كأشجار يمشون. ثمّ وضع يديه أيضاً على عينيه وجعله يتطلع. فعاد صحيحاً وأبصر كل إنسان جليّاً” (مرقس 8 : 25-22).

بعد لمسة الرب الأولى لذلك الأعمى، أصبح الرجل يرى، ولكنه كان يرى بطريقة مشوّهة أو خاطئة. رأى الناس كأنهم أشجار. وكان يحتاج إلى لمسة ثانية من الرب، لكي يرى صحيحاً وجليّاً أي بوضوح.
ما هي الرسالة؟

المزيد

لأستريح في يوم الضيق

7. September, 2015باب التعليم, تأملات روحيةComments Off on لأستريح في يوم الضيق

“لأستريح في يوم الضيق… فمع أنّه لا يُزهر التين، ولا يكون حمل في الكروم. يكذب عمل الزيتونة، والحقول لا تصنع طعاماً… فإنّي أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي. الرب السيد قوّتي، ويجعل قدمّيَّ كالأيائل، ويمشّيني على مرتفعاتي” (حبقوق 3 : 19-16).

كلام للنبي حبقوق، في إحدى الضقيات الكبيرة التي مرّ بها هو وشعبه.
وهو كلام مُلفت للنظر، كونه من المتعارف عليه أن الانسان يستريح عندما يُخرجه الرب من الضيقة التي يمرّ بها مهما كان نوعها، وليس عندما يكون فيها. وهذا بالطبع ينبغي أن يكون إيماننا، وكلمة الله مملوءة بهذه الوعود:
“يقودك من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه، ويملأ مؤونة مائدتك دهناً” (أيوب 16:36).

المزيد

مرضت فتركني سيدي

7. September, 2015باب النعمة, تأملات روحيةComments Off on مرضت فتركني سيدي

عندما كان داود يُلاحق الغزاة هو ورجاله، التقوا رجلاً مصرياً في الحقل. فسأله داود لمن أنت؟ فأجابه قائلاً:
“أنا عبد لرجل عماليقي، وقد تركني سيدي لأنّي مرضت”.

عندما مرض هذا العبد تركه سيده العماليقي.
لكن عندما جاءوا به إلى داود، أعطاه خبز وماء وتين وزبيب فعادت روحه إليه (صموئيل الأول 30)

قيمتك في هذا العالم، تُحددها مؤهلاتك العلمية، قدراتك الذهنية، نفوذك في المجتمع، أموالك وممتلكاتك…
وعندما تفقد هذه الأمور أو تمرض، سيتخلّى الكل عنك بكل تأكيد.

المزيد

نفخة الشرير كلا شيء

7. September, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on نفخة الشرير كلا شيء

تُعتبر الأسوار رمزاً للحماية، لا بل عملياً هي أكثر من رمز، هي واقع. فحتّى في أيامنا هذه تُبنى الأسوار حول القصور، ويوضع عليها شريط شائك، لمنع اللصوص من الدخول إلى  القصر.

واليوم سنتأمل معاً بالمعنى الروحي للأسوار التي ينبغي أن يبنيها المؤمن حوله، لكي يكون محمي من كل خطط وهجمات الشيطان.

نحميا أحد رجالات الله العظماء، كان حريصاً جداً على بناء أسوار اورشليم، والتي ترمز اليوم للكنيسة أي أنا وأنت كأفراد وكجماعة، وقد نجح في بناء السور لحماية تلك المدينة، ونظراً لأهمية الأسوار في الحماية، فعندما سمع أعداؤه بأن بناء السور شارف على الإنتهاء، اجتمعوا معاً وخططوا للهجوم عليه، لكن الرب ساعده، وجعله يبني السور. (سفر نحميا الإصحاحات 2 و 3 و 4).

والمؤمن عليه دائماً أن يكون حريصاً على أن تكون أسواره دائماً مبنية، ولا يوجد فيها أي ثغرة، لكي يحفظ نفسه من الشيطان وأجناده، ويتأكد أنهم غير قادرين أن يقتحموا حياته أبداً.

المزيد

  التالي 
بحث
صور ونشاطات