تأملات روحية

يرد لك المسلوب أضعاف

7. September, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on يرد لك المسلوب أضعاف

 سفر صموئيل الأول 30.

 حادثة معبّرة فيها الكثير من الدروس المفيدة والهامة جداً، وسنتأمل بدرسين منهما.

فبينما كان داود ورجاله خارج المحلة التي يقيمون فيها، وإذ بالعمالقة أعدائهم غزوا المكان وسبوا النساء والأولاد وكل شيء.

وعندما رجع داود ورجاله ودخلوا المدينة، فإذا هي محرقة بالنار والكل سُبوا، فبكوا حتى لم تبقَ لهم قوة على البكاء.
وللحظات كادوا أن يرجموا داود لأن نفس الجميع كانت مرّة.
هل أنت في ضيق شبيه بهذا الضيق، أو حتى أقل ربما؟

المزيد

لن تخزى ولن تخجل بل تشجع

7. September, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on لن تخزى ولن تخجل بل تشجع

“لا تخافي لأنك لا تخزين، ولا تخجلي لأنك لا تستحين، فإنك تنسين خزي صباك، وترملك لا تذكرينه بعد” (إشعياء 4:54).

رسالة بسيطة، موجهّة للكنيسة جماعة وأفراد. لأن الكنيسة ليست المبنى الحجري، بل هي نحن المؤمنين، أنت وأنا.

رسالة موجهّة لكل الذين حاولوا مراراً كثيرة التخلّص من عادات سيئة، أو خطايا متكررة، أو قيود صعبة، أو مخاوف مرعبة، حاولوا أحراز تقدم في عملهم أو في خدمتهم أو في تربية أولادهم… ولكن النتائج كانت وما زالت الفشل المتكرر.

ينجحون لفترة قصيرة ويُعلنون ذلك أمام معارفهم أو رفاقهم المؤمنين أنهم انطلقوا، ثم يقعون من جديد تحت وطأة ما يعانون منه. وبدأ يعتريهم عند انطلاقتهم من جديد شعور بأنهم سيخزون وسيخجلون، إذ أنّ اختبارات الماضي كانت غير مشجعة ولم تستمر.

المزيد

رأيناه بعيوننا ولمسته أيدينا

7. September, 2015باب النعمة, تأملات روحيةComments Off on رأيناه بعيوننا ولمسته أيدينا

الرسول يوحنا يقول لنا:
” الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا، الذي شاهدناه، ولمسته أيدينا، من جهة كلمة الحياة”.
(رسالة يوحنا الأولى 1:1).

لاحظ معي التسلسل لكلمات هذا الآية، وطبعاً للروح القدس قصد من ذلك.
أولاً نعرف أن يسوع كان منذ البدء، معرفة كمعرفة الكثير من الناس حول العالم. ثمّ نسمع عنه، وبعدها نراه بعيوننا، وبعدها نشاهده.. باللغة العربية لن تجد فرقا بين “رأينا” و”شاهدنا” لكن باللغة الأصلية للعهد الجديد تأتي كلمة شاهدناه بمعنی حدّقنا وتفرّسنا به أو نظرنا إليه بتدقيق.
ثم لمسناه بأيدينا.

دعوة للجميع اليوم من خلال هذه الرسالة، أن تكون علاقتنا مع الرب علاقة حميمة وعميقة. علاقة يمكننا أن نقول عنها كما قال عنها الرسول يوحنا: رأته عيوننا وحدّقت به، ولمسته أيدينا.
علاقة مملوءة بالاختبارات الشخصية العملية.

المزيد

صدقوني لسبب ما فعلته لكم

7. September, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on صدقوني لسبب ما فعلته لكم

” صدقوني أنّي في الآب والآب فيّ، وإلاّ فصدقوني لسبب الأعمال نفسها” (يوحنا 11:14).

” ولكن إن كنتُ أعمل، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال…”.
(يوحنا 38:10).

ما أعظمك يا رب وما أحنّ قلبك وما أعظم تواضعك ووداعتك..
وكأنه يقول للذين يقاومونه “يا جماعة إذا لم تصدقوا ما أقوله، فأقلّه صدّقوا ما فعلته لكم”.

لم تكن محبة يسوع محبة كلامية، بل برهنها عملياً، إذ كانت أغلب خدمته عندما كان على أرضنا: شفاء وتحرير وإخراج شياطين من المعذبين، وغفران لأشرّ الخطاة.

ما هي الرسالة لنا اليوم؟

المزيد

الرب يحتاجك

7. September, 2015باب التكريس, تأملات روحيةComments Off on الرب يحتاجك

المعروف من قبلنا جميعاً أننا نحتاج الرب دوماً، وكل يوم، وأحياناً كل لحظة.

لكنني اليوم أريد أن الفت انتباهك، وأنقل لك رسالة من الرب بأنه يحتاجك.. مهما كانت إمكانياتك ومهما كانت النظرة التي تنظرها لنفسك، والرسالة موجهة اليوم بنوع خاص للذين نجح الشيطان أو الظروف أو اختبارات الفشل، بأن تجعلهم ينظرون إلى أنفسهم بصغر نفس أو يرون أنفسهم أن لا قيمة لهم، وليسوا مؤهّلين أو جاهزين لخدمة الرب.

الرب يسوع لم يدفع دمه الثمين ثمناً لخلاصك، ولاستخدامك لكي تحتقر نفسك وتنزوي معتبراً نفسك أصغر من أن يحتاجك الرب، فهذا لا يليق بدم الرب، الثمن الذي دُفع من أجلك.
لذا لا تسمح لصغر النفس أن يتحكّم بك قطعاً. أنت ثمين جداً، وذو قيمة عالية في نظر الرب، وبكل تأكيد لك دور.

المزيد

يهتم لأمرك شخصياً

7. September, 2015باب النعمة, تأملات روحيةComments Off on يهتم لأمرك شخصياً

الله خالق الكون، الإله المهوب والجبار، يريد أن يكون أبوك، ويريد أن يكون له علاقة شخصية وحميمة معك.
يريدك أن تعرف أنك لست رقماً من حوالي 7 مليارات، أي سكان الأرض. بل شخص معروف منه باسمك، وهو يريد أن يهتم بك شخصياً إن آمنت بذلك. ألم يترك يسوع الخراف التسعة والتسعين ويذهب لكي يفتش على خروف واحد ضال؟

الإيمان أو المعرفة أن يسوع فدى البشرية ومات عنها لكي يُعطيها الحياة الأبدية غير كافٍ لكي تنال الخلاص، لكن عندما تؤمن بقلبك وتعترف بفمك أن يسوع مات عنك أنت شخصياً وقدّم لك دمه الثمين، تنال الخلاص والحياة الأبدية. يسوع مهتم لأمرك شخصياً، وهو من يفتش عنك وهو من يذهب إليك أينما كنت، لكي يخلصك ويشفيك ويحررك.. وليس العكس، وكل ما عليك هو أن تثق بهذه الرسالة اليوم وتتجاوب مع دعوته وعمله.

المزيد

نور يتزايد

7. September, 2015باب الإيمان, تأملات روحيةComments Off on نور يتزايد

“أمّا سبيل الصدّيقين فكنور مشرق، يتزايد إلى النهار الكامل” (أمثال 18:4).

هل صحوت يوماً ما عند الفجر؟
فالظلام لا يتلاشى بسرعة، بل رويداً رويداً.. فعند اقتراب الفجر ترى النور يرسل شعاع يليه شعاع آخر، ويبدأ النور بطرد الظلمة، ويتزايد النور إلى النهار الكامل، حيث تسطع الشمس في منتصف النهار.

هكذا هي مسيرتنا مع الرب، وهكذا هي درب الحرية من الظلمة التي تلفُّ حياتنا، والقيود التي تأسرنا، والضيقات التي نمر بها. أيضاً هكذا يزداد فرحنا وسلامنا وراحتنا وثمار خدمتنا.. نور يتزايد يوماً بعد يوم.. إن تمسكنا بكلمة الرب ووثقنا بها، وشكرناه على كل تعاملاته معنا وفي كل حين، ورفضنا التذمّر والأفكار السلبية وعدم الإيمان.

المزيد

الإنجيل الحي

7. September, 2015باب التكريس, تأملات روحيةComments Off on الإنجيل الحي

“أنتم رسالتنا، مكتوبة في قلوبنا، معروفة ومقروءة من جميع الناس”.
(2 كورنثوس 2:3).

يقول الرسول بولس أن المؤمنين ينبغي أن يكونوا: رسالة مقروءة. وهذا أمر جدير للأنتباه والتطبيق من قبلنا.

قرأت لأحد رجالات الله كلاماً مفاده: أن الناس حول العالم اليوم، ليس لديهم أي رغبة وليس لديهم الوقت والاستعداد لكي يقرأوا الكتاب المقدس أو حتّى أن يمتلكوا واحداً. لذا علينا نحن المؤمنين، كلٌّ في دائرته الضيقة والواسعة، أن نكون إنجيل حيّ لهم، يقرأون من خلالنا ومن خلال كلامنا وتصرفانا وحياتنا الكتاب المقدس!!!

ما أعظم هذا الكلام، وهذا يستند على ما يقوله الرسول بولس: نحن رسالة الرب المعروفة والمقروءة.

المزيد

لنفضح الشيطان وخططه

7. September, 2015باب التعليم, تأملات روحيةComments Off on لنفضح الشيطان وخططه

إعرف عدوّك.
في العلم العسكري تُعتبر معرفة العدو وقدراته وخططه، أمور هامة جداً، كونها تُساهم بنسبة عالية جداً في الانتصار عليه.

والرسول بولس نبّهنا عندما قال:
“لا نجهل أفكار الشيطان” (2 كورنثوس 11:2).

والرسول بطرس نبّهنا أيضاً عندما قال:
“اصحوا واسهروا، لأن إبليس خصمكم كأسد زائر، يجول ملتمساً من يبتلعه هو” (1 بطرس 5 : 9-8).

والرب قاله عنه:
أنّه قتّالاً منذ البدء وكذاب وأبو الكذاب، انتهك واعتدى على القانون الإلهي منذ البدء، وجاء لكي يسرق ويقتل ويُهلك. (يوحنا 44:8، 1 يوحنا 8:3، يوحنا 10:10).

المزيد

جاء لينقض أعمال الشيطان

7. September, 2015باب التعليم, تأملات روحيةComments Off on جاء لينقض أعمال الشيطان

كنّا قد تأملنا بخطط الشيطان ضد البشرية، وضدنا نحن أولاد الله، وقلنا أن الرب لم ولن يقف متفرجاً.
فلنتأمل اليوم بما فعله الرب لينقض كل خطط الشيطان.

خلق الله الإنسان على صورته وأعطاه الأرض وسلّطه عليها:
“السماوات سماوات للرب، أما الأرض فأعطاها لبني آدم” (مزمور 16:115).
“وسلّطه على سمك البحر وعلى طير السماء… وعلى كل الأرض” (تكوين 26:1).

عصى آدم على الرب، ونتيجة لهذا العصيان سلب الشيطان السلطان من آدم، وهذا ما قاله للرب، والرب لم يقل له أنه يكذب: “قال الشيطان للرب: اسجد لي، فأعطيك السلطان على المسكونة، لأنّه إليّ قد دُفع” (لوقا 6:4).

المزيد

  التالي 
بحث
صور ونشاطات