باب النعمة

أحبَّ خاصته إلى المنتهى

21. October, 2013باب النعمةلا تعليق

الأحد 20 تشرين الأول 2013

 

 

 ” أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم الى المنتهى” يوحنا 13 : 1

لنقرأها ثانية ” اذ كان قد أحب خاصته أحبهم الى المنتهى “ من هم خاصته؟

هم بطرس والتلاميذ الذين أنكروه، توما الذي شكّ به، أنا وأنت والذين آمنوا بسببهم… كل واحد منا اليوم! كل من كان منتصراً في المؤتمر، كل شخص كان قبل المؤتمر غير منتصر، كل شخص توسخت رجلاه بعد المؤتمر اذ جاء ابليس ووضع عليها تراب وتعب وهموم العالم وشوكه الذي يخنق، هذا أمر طبيعي.. اذ عندما يصنع الرب أمراً تأتي طيور السماء لتخطفه لكن الرب يعود فيسترده أكثر مما كان ولا يضيع شيئاً أبداً أبداً، لأن عطايا الله بلا ندامة، والثمر الذي يعمله الرب يدوم ويدوم ويدوم!! افرح اليوم وتهلل واعلن معي أنه مهما صنع ابليس الأسبوع الماضي، مهما أتى تراب على رجليّ، يسوع موجود اليوم ليغسل هذا التراب، ليغسل الحروب حتى بالنسبة للأشخاص الذي حوربوا بأمور وخطايا، حتى الذين لم يكونوا في المؤتمر، يسوع موجود في هذا المكان.

 

المزيد

محبة الله غير المشروطة

23. January, 2013باب النعمةلا تعليق

الأحد 7 تشرين الأول 2012

بارك كلمتك لنا اليوم! أعطنا أمراً جديداً.. اعلاناً جديداً عن محبتك! نحن نعرف كم تحبنا ولكن نعرف جزءاً فقط ” محبة الله الفائقة المعرفة كي ندرك الطول العلو والعمق…” باسم يسوع بارك علينا.. عنوان العظة اليوم..
” AGAPE ” ” المحبة غير المشروطة “.
يعني أن الله يحبني ليس على أساس استحقاقي، ولكنه يحبني لأنه هو محب! نحن بحاجة اليوم الى أمر جديد ” هأنذا صانع أمراً جديداً الآن ينبت “ أمراً جديداً يصير.. من ناحية المحبة! صلِّ معي وقل: يا رب أنا أعرف كم تحبني! يا رب عندي معرفة معينة ولكن أريد أمراً جديداً! أعلاناً جديداً عن محبتك.. مثلما صلى بولس قائلاً ” لكي ندرك عمق وطول وعرض محبة الله لنا ” من يعرف أن الله يحبه؟ من يقول أنا بحاجة الى محبة أكبر، كي أرى أعلاناً جديداً عن محبة الله! ارفع يدك معي وقل: أنا بحاجة.. ان محبة الله لنا غير مشروطة! لنكن متواضعين ونقول: يا رب المعرفة التي عندي عن حبك صغيرة، الأشياء القديمة لا نتأمل بها.. اليوم صانع أمراً جديداً، نؤمن أنك اليوم في هذا الاجتماع سترسل روح المحبة علينا وتفتح عيوننا مثلما صلى بولس لكي ندرك مع جميع القديسين محبة الله الفائقة المعرفة، يعني أننا بفكرنا لا نقدر أن نحدّها ولكن أصلي بالروح القدس أن نعرف هذا الحب وعندما نعرفه نرتاح.. أصلي لاخوتي ولي كي نشبع من حبك.. نشبع نشبع.. قل معي: يا رب أشبعني..

المزيد

وباركنا في السمويات

23. January, 2013باب النعمةلا تعليق

السبت 4 حزيران 2011 مساءً

اذاً عنوان  المؤتمر ” استرداد المسلوب ” لن نغادر هذا المؤتمر الا ونحن قد استردينا ما سلبه منا ابليس 100 في المئة! لن يبقى ظلف معه سنأخذ كل شيء معنا الى البيت مستردين 7 أضعاف وكل قنية بيته وشعب الرب يقول آمين !!

سنرجع ونقرأ الآية التي كلمنا بها الرب في بداية  هذا العام من سفر الأمثال 6 : 30 ” لا يستخفون بالسارق ولو سرق ليشبع نفسه وهو جوعان ان وجد يرد 7 أضعاف ويعطي كل قنية بيته “.
من هو السارق؟ في الأناجيل مكتوب عن ابليس أنه لص وسارق لا نستخف به لا نمزح معه مع كل أحاييله وحيله ما هي قنية بيته؟ كل قنية بيته وقد رأيتها من هذه الزاوية: آدم أعطاه الرب الجنة أعطاه مخلوقات وحيوانات قال له أثمر وأكثر واملأ وجه الأرض ! الأرض لنا قال له تسلط على الحيوانات تسلط على كل شيء أعطيتك السلطان على كل شيء أعطيتك شجرة الحياة ان كنت تريد ولكن حذار أن تأكل من الشجرة الأخرى! جاءت الحية ابليس ومن أساسه هو سارق ولص وحرامي وكذاب وأبو الكذابين…

المزيد

أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها

23. January, 2013باب النعمةلا تعليق

الأحد 12 أيلول 2010

الذي معه كتاب مقدس ليفتح على سفر إشعياء 53، ونحن بروح العبادة نتأمل في هذه الآيات العظيمة من الاصحاح.
كلمة الرب جديدة كل يوم حتى ان قرأنا نفس الآيات، وهي كمطرقة تحطم الصخر وعدم الايمان وقلوبنا الحجرية.
نبدأ من العدد الأول” من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب. نبت قدامه كفرخ كعرق في أرض يابسة لا صورة له ولا جمال فننظر اليه “.
يتكلم عن الرب يسوع، ففي الصورة التي يصوّرنها لنا يبدو شعر يسوع  أشقر وعيناه زرقاوان، يسوع حلو لكن هو جميل في شخصيته من الداخل، في انجيل يوحنا يقول كان عمره وكأنه خمسون سنة عندما قالوا له: أنت تتكلم عن ابراهيم ولم تصل الى الخمسين من عمرك، كان يبدو أكبر من عمره، كان يبدو كما يقول الكتاب المقدس لا صورة ولا جمال له فننظر اليه..

المزيد

يخلص إلى التمام

23. January, 2013باب النعمةلا تعليق

الأحد 9 آب 2009

وقال الله ” نعمل  انساناً على صورتنا كشبهنا “، قال الرب لنعمل انساناً، ولكن هل ندم؟
لا.. عندما يراكم اليوم لا يندم أبداً لأنه عملكم، لأنكم شعب الرب.
قال: ” نعمل انساناً على صورتنا كشبهنا “ هذا كثير !! لقد خلق الرب الانسان مثله، يشبهه، لا نتكلم عن الوجه أو الصورة، عن النحيل والسمين، البشع والجميل.. على صورته على شبهه أي روح.. كشبهنا، أي الله الآب الله الابن الله الروح القدس.. نحن لم نكن هكذا، بل كنا نشبه الله، يعني بالأخلاق، بالقداسة، بالسلطان، بالقدرة، بالمعرفة، على صورته، يعني نسخة طبق الأصل، فوتوكوبي، مثل ابنتي هبة وأنا، يقولون أنها فوتوكوبي عني، هذا بالمظهر الخارجي، ولكن الله عملنا على صورته ومثاله كشبهه، يعني كاملين مثله، شبه الله شبه صورة الله، هل هناك ما هو أجمل من هذا؟

المزيد

باركي يا نفسي الرب

23. January, 2013باب النعمةلا تعليق

الأحد 2 آب 2009

” باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس “ هو يأمر نفسه : باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته. من مع داود يريد أن يأمر نفسه قائلاً: لا تنسي يا نفسي كل حسنات الرب.
” الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل أمراضك “ لقد أتى بك الرب الى هنا اليوم كي يقول لك أنه يغفر جميع الذنوب، لا يوجد ذنب ولا خطيئة صغيرة كانت أم كبيرة.. حتى القتل.. لا توجد خطيئة كبيرة أمام محبة الرب..
لقد أتى بك الرب اليوم لكي يقول لك أن كل ذنوبك وخطاياك مغفورة.. لقد أتى بك  يسوع كي يطهّرك منها بدمه، لكي يشفيك، ولكي يقول لك: اذهب مغفورة كل خطاياك، لا تحسب عليك خطيئة، أنت بار، أنت مقبول، أنت ستذهب الى السماء، دمي يطهر كل خطيئة ويشفيك من كل مرض، من كل علة، من كل تعب نفسي، من كل مشكلة، الهنا عظيم.

المزيد

وتحنّن عليهم

23. January, 2013باب النعمةلا تعليق

الأحد 2 آذار 2008

لنصلي كي يباركنا الرب من خلال كلمته: نشكرك يا رب من أجل خدمة الكلمة في هذه الكنيسة، لتكن لا مجرد محاضرة بل كلمة مؤيَّدة بآيات وعجائب في الشعب، فعندما نتكلم عن التحرير أنت تحرّر يا رب، وعندما نتكلم عن الشفاء تأتي وتشفي المرضى، وعندما نتكلم عن الاحتياجات المادّية، أعلن ايماني أنك تسدّد كل احتياج مادي لدينا، لأنك اله محب تشعر بكل ما نمرّ به.

افتح الكلمة أمام شعبك، أعطنا اعلانات من الروح، افتح يا رب كلمتك، افتح كنزك، لنكن خاضعين للكلمة، نقبلها بخشوع ومخافة واحترام ومهابة. نشكرك لأنك استمعت واستجبت.

المزيد

زمن التعويض المضاعف

23. January, 2013باب النعمةلا تعليق

الأحد 9 كانون الأول 2007

إفتح معي على سفر يوئيل الاصحاح الأول الآية 4 ” فضلة القمص أكلها الزحّاف، وفضلة الزحاف أكلها الغوغاء وفضلة الغوغاء أكلها الطيّار”.

القمص، هي دودة الجراد الطيّار، وهيَ أنواع الجراد في مراحل نموّها، الدودة ترمز لأرواح شريرة التصقت بكَ، وبدأت تأكل فيك، في أعماق نفسك، ابتدأت الثعالب الصغيرة، أي خطايا صغيرة تدخل الى حياتك، ثمَّ سببت لك التعاسة، أهلكت ماضيك، ثم أتت أرواح أكثر، فتعرضت لحروب ومشاكل وأتعاب نفسية وأمراض وخطايا وسقطات.

لنقل هيَ الظروف، ظروف الحياة، مشاكل في العمل، في الخدمة، احتياجات، تعب… إلخ.

المزيد

تمسّك بالرب.. الفرج آتٍ

23. January, 2013باب النعمةلا تعليق

الأحد 18 شباط 2007

” وقال الرب لموسى: رأيت هذا الشعب، وإذا هوَ شعب صلب الرقبة ” (خروج 32 : 9).

قد ينطبق هذا الكلام على الجميع.. على جميع الذين ليسَ لديهم خضوع للرب. كان الرب حزيناً من الخطيئة، ممكن أن يكون ذلك الحزن والغضب على بلدان، فأراد الله أن يفني هذا الشعب، كما أراد أن يفني الشعب أيام نوح. موسى كان عنده قلب الرب، وكان شفيعاً بين الله وبين الشعب، تضرّع إلى الرب، وقال لماذا يحمى غضبك، لماذا يتكلمون ويقولون أين إلههم؟

كلمة تضرّع، باللغة العبرية هيَ: حلَّى، أي جمَّلَ، تعني وجه الله كان غاضباً وتجاعيده قاسية، لكن عندما تضرَّعَ موسى حلَّ التجاعيد التي كانت على وجه الرب. هذا هوَ عمل موسى في العهد القديم..

المزيد

لخلاص الناس نحن.. وليس لادانتهم

23. January, 2013باب النعمةلا تعليق

الأحد 6 آب 2006

إفتح معي على المزمور 46 : 1 – 9 : ” الله حماية لنا وعزة، ونصير عظيم في الضيق. فلا نخاف وإن تزحزحت الأرض، ومالت الجبال إلى قلب البحار، وتدفقت مياهها وجاشت، وارتعشت من ارتفعاعها الجبال. جداول النهر تُفرِّح مدينة الله مساكن العلي المقدسة. الله في داخلها فلن تتزعزع. ينصرها ما طَلَعَ الصبح. تضج الأمم وتتزعزع الممالك، وعلى صوت الله تموج الأرض. الرب القدير معنا، ملجأنا إله يعقوب. تعالوا انظروا أعمال الرب “.

كل ما نراه يحصل حولنا، سيتحول لأجل بركة الكنيسة ولامتداد ملكوت الله ولبشارة الإنجيل.

العدد 9 ” تعالوا انظروا أعمال الرب، أعماله العجيبة في الأرض “.

المزيد

  التالي 
بحث
صور ونشاطات