باب الإيمان

جئت لتكون لكم حياة

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

الجمعة 18 ايار 2012

في يوحنا 10 تقول الكلمة: يأتي ابليس ليذبح ويسرق ويهلك ويدمر ويتعبك ويحبطك ويسرق منك السلام هذا وصولاً لتحقيق غايته القصوى الا وهي قتلك فعلياً.. ولكن لن يتحقق له ذلك! لأن يسوع قال في تكملة الآية: ” أما أنا فقد جئت لتكون لهم حياة ” ابليس جاء ليذبح ويهلك ويقتل، لكن يسوع أتى لكي يعطينا حياة له كل المجد.. لأنه وضع للبحر حداً وضع حداً لابليس هللويا.. لكن ينبغي أن نفهم أفكار ابليس.. هو يريد أن يسرق منك بركة يسرق أموالك أنه حرامي ولص: مال من الرب لك يريد أن يسرقه، صحة يريد أن يسرقها، علاقة زوجية رائعة يريد أن يخربها هو سارق..

المزيد

لا تهتموا بشيء

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 4 آذار 2012

اليوم هناك رسائل نبوية من الرب.. بينما كنت أصلي للأجتماع أحسست ببساطة بالكلمة الموجهة من الرب الى قلبك..
اليوم يريدك الرب أن تكتشف ما هي رسالته لك، ليس تلك التي تأتي بطريقة مباشرة نبوية تصدر من المنبر وتكلمنا، بل هي رسالة قلبية من الداخل.. يعني أن الرب يتكلم لنا دائماً نبوياً نأخذ العظة ككلمة من الرب لنا.. لكن اليوم هناك أكثر من هذا.. هي كلمة آتية من الروح القدس الذي فيّ، ليس بواسطة واعظ أو عن طريق وضع يد لكن هي كلمة شخصية بيني وبين الرب آتية من روحي من المسحة النبوية التي عليّ الى داخلي..

المزيد

لا تستصغر نفسك

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 11 آذار 2012

ان كلمة الرب دائماً قوية ! آمين! كمطرقة تحطم الصخر، وصلاتي أن يأخذ كل واحد منا كلمة لقلبه تكلمه وتقوته..
عنوان العظة اليوم ” لا تستصغر نفسك ”
ان الأغلبية منا تستصغر نفسها.. هناك طفل داخلنا لا يزال حيّاً! وهذا أمر جميل في مواقف معينة.. تجرى على هذا الموضوع دراسات في علم النفس عن الطفل الذي في داخلك، وهذا أمر ضروري في بعض الأحيان، لكن هذا الطفل يزعجنا أحياناً أخرى، بمعنى أن شخصاً ما قد جرح في منطقة معينة من حياته.. لنقل أن النفس أو العواطف كنبات ينمو: شعور بالرفض، صغر نفس، عدم ثقة بالنفس، مشاعر بالشخصية تنمو في داخلنا…

المزيد

كفاكم قعوداً

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 8 كانون الثاني 2012

وعود أو وعد أو رسالة لكنيسة يسوع المخلص بالتحديد ” ماذا يريد منها الرب هذا العام؟”

لم يعطنا هذه السنة عدة وعود بل وعد واحد.. سنشرح الوعد على ضوء كاميرات تضيء عليه وتساعدنا على فهمه.. وأخذت هذا الوعد للكنيسة قبل رأس السنة بحوالي ثلاثة أيام.. سأشارككم ولكن قبل أن أبدأ، أريد أن نفتح على سفر أرميا سفر 29 : 11 الرب يتكلم لشعب الله “لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم يقول الرب أفكار سلام لا شر لأعطيكم آخرة ورجاء” ضد كل نبوات سمعتموها، كل نبوة من الشيطان يأتي فيها شر: ستحدث زلازل وتدمير… الخ، لكن الرب اليوم في الأجواء الروحية سيعلن من جديد من خلال أرميا 29 : 11 لكل نبوات سمعناها أو التي انطلقت في هذه الأجواء الروحية!! منها ما يتحقق فعلاً، الشيطان لا يعرف المستقبل أو مثلاً هو يقول ثم يخطط لتحدث.. ممكن ولكن قد تحدث أو لا تحدث… برأيي الشخصي أقول ان النبوات قد تتحقق، هناك ما يسمى بالنبوات الشيطانية التي تتم، لأن النبوة بحدّ ذاتها فيها مسحة وهي خلاقة.. الكلام يعطي حياة، يخلق، عندما قال الله: ليكن نور فكان النور.. عندما يتنبأ الله في الكنيسة، يتكلم في الكنيسة، النبوة تنوب عن الله وكلامك يخلق: ليكن شفاء فكان شفاء! قال: يشفيك الرب يسوع فشفي! اذا لماذا تتم النبوات؟ بسبب من يقف من ورائها.. وعلى قدر ما يكون الشخص ممسوحاً من ابليس، على قدر ما تتم نبواته!

المزيد

كفاكم دوراناً

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 04 كانون الأول 2011

نفتح على سفر تثنية وكما قلت لكم سنعظ نقطة وراء نقطة ونصلي فيها ونسبح الرب لأن الهدف ليس أن نسمع محاضرة بل رسائل من الرب تغيّر حياتنا.
رسائل من الرب: اسمعوا الرسالة.. سفر تثنية الاصحاح 1 : 6 ” كفاكم قعوداً في هذا الجبل ” كما كلمهم هو يكلمك اليوم: كفاك قعوداً في المنطقة الروحية التي أنت فيها.. كفاك قعوداً أن تأتي الأحد الى هذه الكنيسة وأنت جالس في هذه الكنيسة.. قاعد ! ما يعني هذا؟ يعني أنك خائف أن تتقدم، لماذا يبقى الانسان جالساً في مكانه؟ لست أدينك بل أنا هنا اليوم ليشجعك الرب. ان كنت اليوم في مكانك.. لقد أعطاهم الرب أرض الموعد، الرب أعطاك الفرح، الرب أعطاك السلام، الرب أعطاك الطمأنينة، الرب أعطاك التحرير من كل خطيئة، الرب أعطاك القداسة، الرب أعطاك أن تكون فرحاً في كل حين وكل حين وأيضاً في كل حين!!

المزيد

نسترد ما سرقه العدو

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

الجمعة 3 حزيران 2011

ليس هذا فقط بل كانت محروقة، راحوا يقولون لهم (سنبلط) كيف ستعمرون الحجارة فهي محروقة، والتراب فوقها، نظروا الى الأبواب فرأوها محروقة ومكسورة هي أيضاً، لم ينجُ باب واحد والسور مهدوم وكله فجوات.. هذه أورشليم التي رجعوا ليبنوها وبسبب السبي والخطيئة حدث لها هذا.. وللأبواب أسماء كثيرة: باب الضأن، باب الخراف، باب الخيل (يرمز الى الحرب الروحية)… علمنا سابقاً عن الأبواب، كل باب الى ما يرمز وكيف نطبق هذا الرمز على حياتنا: التبشير، الرعاية، الحرب الروحية…

المزيد

وهم غلبوه بدم الخروف

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

السبت 4 حزيران 2011 صباحاً

تذكر أن المرأة الشونمية قد ذهبت الى أليشع، الى الرب، ليس الى شهر ولا سبت ولا اجتماع.. الذي سيغيرك هو الرب الذي في المؤتمر.. ليس الخادم ولا وضع اليد بل الرب، ومثلما يغيرنا في المؤتمر يغيرنا الاثنين والثلاثاء في مخدعنا، مثلما كان مع أليشع الذي دخل الى الصبي الميت أتى بالمشكلة أمام الرب والرب أقامه.. صلي معي بينك وبين الرب قل له: لا يغيرني شيء سوى الجلسة معك.. يا رب غيرنا لا نريد الا حضورك وشخصك هو الذي يغير.. وصلي أيضا الآية التي في المزامير: معك لا أريد شيئاً في الأرض.. ان نحن استردينا المسلوب نخرج من هذا المؤتمر ونحن نقول: معك لا أريد شيئاً في الأرض !! يسوع هو كفايتي!! عندي ايمان ان هذا المؤتمر ينتج هذه الآية في حياتنا قل معي آمين!! الاجتماع الصباحي يكون دراسي سندرس من نحميا الاصحاح الرابع.. أتى نحميا وهناك شعلة في قلبه ونحن أتينا الى المؤتمر ولدينا شعلة في قلوبنا نريد أن نركّز.. شعلة في قلب نحميا نقلها الى الشعب هلموا نسترد المسلوب!! كلمة الرب ويسوع ينقل الى قلوبنا أن مثلما عمل نحميا هلموا نبني الأسوار نسترجع الأبواب الأحجار المحروقة مثل مؤمني هذه الأيام ترجع حجارة حيّة، هذه هي الكنيسة وتكون هذه الشعلة في قلوبنا أن نقوم ونبني، نقوم ونسترد المسلوب باسم الرب يسوع المسيح، كل شيء سلبه ابليس منا يرجع 7 أضعاف!! لكن أنبهكم أنه عندما ابتدأ نحميا يقوم بهذا العمل في نحميا 2:10 ” ولما سمع سنبلط الحوروني وطوبيا العبد العموني ساءهما مساءة عظيمة لأن جاء رجلا يطلب خير لبني اسرائيل “.

المزيد

نسترد المسلوب

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 15 أيار 2011

تكلمنا عن سلسلة ” الظلمة تغطي الأرض أما علينا فيشرق نور ” هذا الوعد هو من الله لنا هذه السنة.
الوعد الثاني: استرداد المسلوب. ابليس سرق منا أموراً كثيرة، من يتواضع ويقول أن ابليس سرق أشياء؟ كلنا !! وأنا أرفع يدي!! كل يوم هو يحاول أن يسرق أشياء، وقد سرق وصار هناك ترسبات، ولكن اليوم وهذا العام أعطانا الرب هذا الوعد: أننا نسترد المسلوب ونسترده سبعة أضعاف!! اليوم افتح قلبك، افتحي أذنيك لنسمع ونؤمن أن وعد الرب لنا هذا العام: أن نسترد المسلوب ونسترده 7 أضعاف..
لنقرأ من سفر الأمثال 6 : 30 لا يستخفون بالسارق.. أغمض عينيك وخذ قرار وقل: لن أستخف بك يا ابليس بعد اليوم ! أنت الذي عملت بي كذا وكذا وسأريك.. لا نخاف أن نواجه ابليس ونقول له: سنريك !! لأن الرب أعطانا هذا السلطان!! لا نريد أن نتباهى ونرتأي فوق ما ينبغي مثل أولاد سكاوا، ولكن أيضاً لا نريد أن نتراجع عن مواجهة ابليس.. نكون متزنين.. آمين؟

المزيد

الرب يشع بنوره فينا عندما نؤمن

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 3 نيسان 2011

بالتأكيد أن الرب قد حضّر لنا كلمة رائعة! نتكلم عن ” الظلمة تغطي الأرض أما علينا فيشرق نور ”
في هذه الأيام الأخيرة يريد الرب أن يضيء في الكنيسة، أن ينير !! الظلمة تغطي الأرض أما علينا فيشرق نور، ان كنت تريد عنواناً لهذه العظة ” الرب يشع بنوره فينا عندما نؤمن “.
نؤمن بفكر الله لنا. ان كنت تريد عنوان اساسي فهو الايمان!! الايمان في كيف يرانا الله، لا كما نرى نحن أنفسنا.. ان كنا نرى أنفسنا فنحن نراها مظلمة، أما ان كنا نرى بحسب ما يرانا الله ومن نحن في المسيح، وما هو فكر الله وما هي وعود الله لنا، وماذا أعطانا في المسيح يسوع، تضيء وتشعّ..

المزيد

على الأيدي يحملك

23. January, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 19 أيلول 2010

كل مرة هناك رسالة خاصة لك .. قل للرب: جئت لأستمع لا الى محاضرة أو بهدف تجميع معلومات بل جئت لكي تغيّرني هذه الكلمة، قد نصلي ونراجع ما قيل، لكن المهم أن تكون لي رسالة خاصة منك يا رب، ليس فقط رسالة فحسب، بل رسالة لتغيّرني، أريد كلمة منك تكون كمطرقة تحطم الصخر وكسيف ذو حدين تدخل الى الداخل مثلما يقول يعقوب: هذه الكلمة التي تخلص نفوسكم..
كان يعقوب يكلم مؤمنين مخلّصين سيذهبون الى السماء، لكنه قال أن كلمة الرب عندما ندرسها تخلص نفسنا، أي الذهن والعواطف والارادة، نحن بحاجة لخلاص، نتجدد كل يوم. خلصنا وذاهبون الى السماء لكن نفسنا لم تخلص من قيودها وأحزانها، وذهننا لم يتجدد بعد، صلِّ معي كي تخلصنا هذه الكلمة اليوم، هذا الكتاب نافع للتعليم والتقويم والتهذيب، الكلمة اليوم ستهذبني، سأكبر مع الرب، سأُبنى وسآتي بثمر، هذا هو الايمان، صلّ معي وقل: هذه الكلمة ستوبخني تهزّني، وكن ليس كشخص ينظر الى المرآة والكتاب المقدس هو مرآتنا ورأى شكله ومشى، لا بل أن الكلمة اليوم هي نبوية تفضح ما في قلبي من نجاسة، لا تفضح فقط بل سامعين عاملين بالكلمة نتغيّر، قل معي: آمين هذه هي صلاتنا اليوم..

المزيد

  التالي 
بحث
صور ونشاطات