باب الإيمان

روح القيامة ينهضنا من جديد

12. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 19 نيسان 2009

حضور الرب عظيم، ان الرب عظيم يقول لكم اليوم: كما أقام يسوع أقامنا معه أيضاً.
اذا كنت متعباً أو حزيناً يقول لك الرب: ليس هذا أنا. انها ليست روح القيامة. يريدك الرب أن تقف على رجليك وتكون متشجعاً. قد تقول لي: أنا متعب وحزين وموجوع. أقول لك: وأنا موجوع أيضاً وها أني أقف على رجليّ بنعمة الرب، لأن الرب عظيم والقيامة عمل عظيم جداً جداً، ولكن بعض الأوقات قد لا نرى قوة القيامة ونقول: نعم ان القيامة قصة جميلة والناس يتذكرون يسوع في عيد الفصح ثم ينسونه. ولكن كل يوم لدينا روح القيامة:
” ان الروح الذي أقام يسوع المسيح من الأموات ساكن فيكم ” ومعكم ومعي كل يوم .

المزيد

لا تستسلم

12. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 16 أيار 2010

عندي اليوم تأمل بسيط وكلمة من الرب.. وهي لي أولاً.
عندما كنت أحضّر، كنت أفكر في موضوع معيّن، واذا بالرب قد أخذني الى موضوع آخر، والموضوع الذي سأتكلم عنه، هو الكذبة التي يجعلنا ابليس نعيش فيها، اذ تحدث معنا مشاكل فننجرح ونقع ونخطئ، وتحدث أموراً مزعجة من حولنا ويأتي ابليس ليصنع حلقة أو دائرة من حولنا، ويجعلنا ندور وندور فيها، ونكون نحن محور هذه الدائرة فنتطلع الى هذا الفشل والاحباط والجروح، وما حصل معنا، مركزين على المشكلة وعلى هذا الاحتياج.

المزيد

آمن فقط

12. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 8 آذار 2009

لقد وضع الرب على قلبي أن أشجعكم، وأنا أحب التشجيع، وشوق قلبي أن يخرج كل واحد منكم من هذا المكان وهو أكثر قوة وايمانًا، واذا كان لدينا هذا التوقع فنحصل عليه.
قل: يا رب أريد أن أتغيّر، لم تأتِ لتسمع كلمة تسرّ بها، ولكن كلمة من الرب لك، وأنا كنت أصلي منذ يومين طالبًا من الرب أن يرسل لي كلمة لأجلكم.
أنا أنقل اليك كلام الرب وليس كلامي أنا.

المزيد

أُرسل هيبتي أمامك

12. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 15 آذار 2009

نشكر الله على عمل الصليب الذي يقرّبنا من الله ويجعلنا مقبولين في محضره.
سأقرأ من سفر نشيد الأنشاد، لن أقول تماماً أي اصحاح لئلا يضيع عنصر المفاجأة، لأنني سأقرأ الآيات مرة أخرى.. ان عمل يسوع المسيح على الصليب جعلنا مقبولين أمام الله وكعروس جميلة، ككنيسة:
” من هي المشرفة مثل الصباح (طلتها كالفجر، هذا هو مقدار الجمال الذي يعطيه لك الرب بعمل الصليب) جميلة كالقمر طاهرة كالشمس “.
نحن مقبولون أمام الله بعمل يسوع، فارادة الله لكل البشرية أن تقبل عمل الصليب، ليس الخلاص فحسب بل العمل الكامل للصليب.

المزيد

مؤمنون حقيقيون نثمر دومًا

12. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 24 حزيران 2007

أريد أن أقول كلمة نبوية تشجيعية للكنيسة في هذا الصباح. كانت صلاتي خلال الأسبوع الماضي أن أقول كلام من عند الرب وليس مني أنا. كلمة للتشجيع للبنيان للتعزية للتقوية.

اليوم صباحا حصلت معي قصة صغيرة، اذ بينما كنت أحضّر نفسي للمجيء الى الكنيسة، رأيت ابنتي الصغرى منزعجة وتضرب يدها على الطاولة في غرفتها من كثرة غضبها، فسألتها مستفسرًا عن وضعها، فقالت:

المزيد

سيف للرب ولجدعون

12. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 13 أيار 2007

اليوم هناك كلمة تشجيع لكل واحد منا، لأن الحروب قوية علينا.

ليست المشكلة أن أتعرض لحروب، بل المشكلة أن أُركِّز على الحرب وأنشغل بها.

اليوم سنتأمل في قصة جدعون، في تلك الحقبة من الزمن، كان شعب الله يُحكم من المحتلين والغزاة عندما ينحرفون عن طرق الله، وعندما يتوبون، كان الله يُحررهم من معاناتهم.

المزيد

أخرج من القارب

12. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 3 أيلول 2006

الرب يحبك جدًا جدًا، وأنتَ مهم في عينيه، وهو يهتم بكل شخص وكل فرد في هذا المكان، الرب يريد أن يرفعك، هو ينظر من الأعالي إلى كل واحد منا، ويشعر معنا بكل آلامنا وأحزاننا. لكن الرب لا يريدك أن تكون محبط أو مهزوم، لأنه قد تمم العمل من أجلك أنت، وهو يريدك أن تكون منتصراً. الرب يريد أن يعيد البهجة والفرح والقوة إلى قلبك. أياً تكن مشكلتك، أريدك أن تعلم أنَّ الرب قادر أن يصنع المستحيل معك، وما عليك سوى أن تصلي له وتطلب منه القوة والعون والفرح. العالم من حولنا مملوء بالحزن واليأس والتعب والأثقال، لكن نحن ككنيسة علينا أن نكون مرتفعين وأقوياء ومشجعين بٱسم الرب يسوع، لأنَّ إلهنا إله صالح، وهو لا يتراجع عن وعوده أبداً، وهو قادر أن يغير الأوضاع والظروف والأوقات. الرب يريد مؤمنين يُعلنون كلمته ووعوده على أنفسهم وعلى كنيستهم وعلى بلدهم. آمن فقط بإلهك القادر على كل شيء.

المزيد

سامعين وعاملين بكلمته

12. March, 2013باب الإيمانلا تعليق

الأحد 4 حزيران 2006

السمع أمر والإصغاء أمر آخر، قد نستمع لكلمة الرب خلال الاجتماع، لكن سرعان ما ننساها بعد الاجتماع. ليس هذا ما يريده الرب، هو يريدنا أن نطيع كما هوَ أطاع حتى الموت.

إفتح معي على سفر إرميا 35: أعطى الرب مثلاً عن الأمانة لشعبه، للمكابيين الذين كانوا جزءًا من شعب الله. هم كانوا أمناء على ما أوصاهم أبوهم الأرضي به. كلم الرب إرميا وقال له أن يسقيهم خمراً في الهيكل، لكنهم رفضوا أن يشربوا الخمر لأنهم كاوا أمناء على ما أوصاهم بهِ أبوهم الأرضي. كان الله يمتحنهم، وكان عالمًا أنهم لن يكسروا وصية أبيهم الأرضي مهما حصل، ولو حتى كلمهم نبي قائلاً: ٱشربوا خمرًا.

المزيد

بحث
صور ونشاطات