الأحد 23 ايلول 2012

هذا الأمر سيفرحكم اليوم.. وأنا قد أتيت لكم بكلمة من الرب! قل: هذه كلمة من الرب الأوليات والقديمات لا تتأملوا بها.. ها أنا صانع أمراً جديداً في الأمور المادية.. غنى الهي وتسديد لكل الاحتياجات آتٍ! لمن نقوده تقل أقول له ستعود وتزداد.. أمراً جديداً الآن ينبت، لا محتاج في وسطنا ! يريد الرب اليوم أن يكسر لعنات الفقر ويعطينا غنى حتى لا تتعطل الخدمة وليس حباً بالمال.. من يؤمن معي أن أمراً جديداً الآن ينبت بالماديّات! آمين!
أرميا 17 : 5 ” هكذا قال الرب : ملعون الرجل الذي يتكل على الانسان! (ملعون هو الرجل الذي يتكل على الاقتصاد.. ان كنت متكلاً على فلان وفلان لكي يخلص البلد! ان كنت متكلاً على شخص ما ليصحح الأوضاع الاقتصادية فأنت ملعون! باسم يسوع لا سياسة في الكنيسة لا لون لي ولا طرف.. خطأ.. هذا مخلص وذاك مخلص! لا يوجد مخلص سوى الرب يسوع المسيح! هو الذي سيصحح الاقتصاد وان لم يصحّح فهذا بسبب خطية الشعب.. وابليس يأخذ الاقتصاد الى الهاوية لكن الرب في وسط القحط هو الذي سيطعمنا.. أشعر في قلبي أن الحرب ستكون مادية في آخر الأيام.. الأمور المادية ستحارب المؤمنين لتضع ثقلاً عليهم.. ان كنت لا تملك المال فلا تستطيع أن تخدم! ان كنت لا تملك المال فهذا سيشكل ضغطاً عليك فتعجز عن أن تخدم الرب! مهم جداً اليوم أن نتكلم عن البركة المادية! آمين وأشعر أن هذه قيادة من الرب، وأن كانت كذلك فوجودك هنا ليس صدفة ستستقبل هذا الكلام وستتبارك اليوم وستخبرني بكم الرب باركك.. هللويا!
” هكذا قال الرب ملعون الذي يتكل على الانسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه. يكون مثل العرعر في البادية ولا يرى اذا جاء الخير بل يسكن الحرةّ في البرّية. أرضاً سبخة وغير مسكونة (تأتي عليه اللعنات ويعيش في الضيق المادي) آية 7 ” مبارك الرجل الذي يتكل على الرب. (أيام صعبة آتية مادياً ولكن من يتكل على الرب مثلي ومثلك) وكان الرب متكله فانه يكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه وعلى نهر تمدّ أصولها ولا ترى اذا جاء الحر ويكون ورقها أخضر وفي سنة القحط لا تخاف ولا تكفّ عن الاثمار”.
اذا كانت سنة قحط لا تخف وأنا لست خائفاً، قل معي: أنا لست خائفاً من الوضع الاقتصادي.. أنا لست خائفاً من الدولار وماذا سيحدث للعملة.. ليس عندي خوف لأن متكلي على الرب وفي تلك الأوقات لن أكفّ عن الاثمار وعن البركة المادية مجداً لالهي لأنه يطعمني هللويا!!!
لكن ما هي المفاتيح لكي أكون مباركاً؟
مثلما أحببتم أن الرب سيباركنا وسيسدد كل احتياجاتنا يجب أن تفرحوا أن الرب سيكلمنا عن الأمور التي ينبغي أن تتحقق في حياتنا كي تتم هذه البركة المادية!
حجي 1 : 3 ” فكانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلاً: هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المغشّاة وهذا البيت خراب؟ والآن فهكذا قال رب الجنود: اجعلوا قلبكم على طرقكم. زرعتم كثيراً ودخّلتم قليلاً. (تعمل وتعمل ولا توجد بركة) تأكلون وليس الى الشبع. تشربون ولا تروون. تكتسون ولا تدفأون. والآخذ أجرة يأخذ أجرة لكيس منقوب (جيب مثقوب). هكذا قال رب الجنود. اجعلوا قلبكم على طرقكم. اصعدوا الى الجبل وأتوا بخشب وابنوا البيت (بيت الرب) فأرضى عليه وأتمجد قال الرب. انتظرتم كثيراً واذا هو قليل ولما أدخلتموه البيت (الماديات التي تدخل البيت) نفخت عليه. لماذا يقول رب الجنود؟ لأجل بيتي الذي هو خراب وأنتم راكضون كل انسان الى بيته “.
ليس الشيطان من نفخ عليه أو زوجتك التي صرفت المال بل هو الرب لا توجد بركة! ” لذلك منعت السماوات من فوقكم الندى ومنعت الأرض غلتها. ودعوت بالحرّ على الأرض وعلى الجبال وعلى الحنطة وعلى المسطار وعلى الزيت وعلى ما تنبته الأرض وعلى الناس وعلى البهائم وعلى كل أتعاب اليدين! ” الرب قد عمل هذا الأمر.. ولما سمع زربابل خاف الشعب أمام وجه الرب… ماذا يقول هنا؟ يقول: ان بيتي ليس هو المبنى ( كنا نظن أن لدينا بيوت جميلة وليس عندنا مبنى كنيسة) ليس خطأ أن تملك بيتاً جميلاً أو أرضاً أو تملك أموراً، لكنه يقول: افحصوا قلوبكم.. ماذا يعني بيت الرب؟ ماذا نبني في بيت الرب؟ بيت الرب هو الكنيسة الموجودون بداخلها هي حجارة روحيّة مبنية مع بعضها البعض! بيت الرب هو التبشير وخلاص النفوس.. هيكل الرب هو الحجارة الموجودة هنا (أنتم) ليس خطأ أن تملكوا بيوتاً وأراضٍ ولكنكم ركزتم على هذه الأمور ونسيتم أن تضعوا يسوع الرقم واحد في حياتكم! ينبغي أن نضع يسوع الرقم واحد في حياتنا في الأيام القادمة! يجب أن نبني بيت الرب! ان لم تكن مهتماً ببناء بيت الرب الروحي أي الحجارة الروحية بأن يكون هيكلاً مقدساً بخلاص النفوس ومهتم فقط بأمورك الشخصية وتقول: لا بأس! ولكن لا !! أين هو قلبك؟ أنا أشجعك اليوم!! وتقول لي: أنت تضايقني.. نعم أنا أضايقك لتتشجع! من يريد أن يتبارك مادياً في أوقات القحط؟ ولكن يجب أن نهتم بملكوت الله أولاً كما فعلتم اليوم جئتم الى هنا وتسبحون الرب منطلقين فرحين مستمعين الى كلمة الله! هذا ما نريده وأكثر! وعندما نفعل ذلك ستمتلئ الجيوب والاّ !!
من يريد مفتاحاً أكبر وجرعة أعلى ليتبارك أكثر مادياً؟
لنفتح على سفر ملاخي 3 : 7 ” ومن أيام آبائكم حدتم عن فرائضي ولم تحفظوها. ارجعوا اليّ أرجع اليكم قال رب الجنود. فقلتم بماذا نرجع؟ أيسلب الانسان الله. فانكم سلبتموني. فقلتم بم سلبناك؟ في العشور والتقدمة. قد لعنتم لعناً واياي أنتم سالبون هذه الأمة كلها. هاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني (لا نجد كلمة جربوني في كل الكتاب المقدس ما عدا في هذه الآية) بهذا قال رب الجنود ان كنت لا أفتح لكم كوى السموات وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع “.
من يريد بركة لا توسع؟ هاتوا العشور يقول لكم الرب والتقدمات أيضاً! أنتم سلبتموني، يعني أننا نحن قد سرقنا الرب وهي خطية أيضاً. قد تزيل الحماية عن بيتك، يتعرض أولادك لشيء ما لأن الآية تقول ” ان راعيت اثماً في قلبي لا يستمع لي الرب “. يا رب يا رب أرسل لي عملاً، يا رب أشفنا لكنك في الحقيقة أنت خاطئ وأنت تكسر الوصية ليس من أجل أن يأتي المال لكنك أنت كاسر وصية كتابية هنا.. وتقول: ان هذا في العهد القديم وأقول لك: افتح انجيل متى 23 : 23 ” ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تعشّرون النعنع والشبت والكمون وتركتم أثقل الناموس الحق والرحمة والايمان. كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك “.
يعني هذا أنه في العهد الجديد ينبغي أن تدفعوا عشوركم.. من لا يدفع عشوره بانتظام يتعرض للعنة على حياته! لا توجد بركات مادية عليه.. لماذا أقول لكم هذا الكلام؟ إني أجهّزكم لأن الأمور الآتية ستكون صعبة يا أحبائي.. ان كنت تسمع كلمة الرب اليوم وأخذتها على محمل الجد ووضعت فيك مخافة لله.. الموضوع ليس آلياً يعني أقرر أن أدفع عشوري لكي يعطيني الرب مالاً.. الأمر ليس كذلك.. التأديب الالهي والخطية تأخذ وقتاً لكي تتعلم.. يعني ان تبت الآن سيأتي ابليس ويحاربك قائلاً: هه! لقد وضعت عشورك ولم يتغيّر شيئاً.. تحتاج الى زمن معيّن لتدفع ثمن الخطية.. هناك أجرة للخطية لأن الخطية التي ترتكبها لها نتائج! في هذه الفترة التي تبدأ فيها بدفع عشورك وفترة التأديب وفترة نتائج الخطية وتجارب ابليس الذي يأتي ويقول لك: أنظر لا توجد بركة! ثم ليس فقط أن تضع عشورك بل يجب أن تملك ايماناً عالياً مرتفعاً جداً ينبغي أن تؤمن أنك اذا وضعت عشورك سيباركك الرب طيلة هذه الفترة ينبغي أن تتحضروا لها لأننا قادمون على مواسم صعبة! أنا أخيفك لكي تطيع كلمة الرب! ان لم تبدأ الآن أن تزرع وتتوب عن هذه الخطية ماذا يقول لك هنا؟ ” قد لعنتم لعناً واياي أنتم سالبون ” ان لم تكن هناك بركة مادية في حياتك فهذا يرجع الى:
النقطة الأولى: الرب ليس هو الرقم واحد في حياتك .. أنت مهتم بممتلكاتك..
النقطة الثانية: العشور والتقدمات. من يقول هللويا للرب! لنعط تصفيقاً للرب.. لأننا اليوم سنعطي عشورنا للرب بفرح وتقدمات أيضاً.. لم لا أدفع بالتقسيط ! يا قسيس ان اقتطعت المبلغ لن يبقى معي مبلغاً كافياً لأدفع هذه الفاتورة وتلك.. مكسور على شهرين! هذه خدعة من ابليس.. ان كنت مكسوراً فهذا أحسن وقت تدفع فيه عشورك للرب سأعطيكم مثلاً للتشجيع : أرسل الرب ايليا الى أرملة فقالت له: أملك القليل من الدقيق سأعمل رغيفاً لآكله أنا وابني ثم نموت.. ماذا قال لها؟ يا حرام ستموت هي وابنها! أنا قسيس وأقول لهذا الشخص ينبغي أن تدفع عشورك هو يقبض 1000 دولار ان اقتطع 100 دولار ستصنع فرقاً معه.. لكن رجل الله أجابها: أخبزي وأعطني لي أولاً.. ثم تأكلين أنت وابنك وعندما فعلت ذلك وأطاعت، قال لها: أطعميني أنا أولاً!! يعني أنه هو رمز ليسوع رجل الله هو رمز لله نفسه عندما أعطت من احتياجها.. من عندي أقتطع أولاً للرب.. أولاً.. أول كل شيء للرب.. حتى لو كنت تقبض 10 آلاف قال لها ايليا رجل الله : ” لأن هذا ما يقوله الرب ان جرّة الدقيق لن تفرغ وقارورة الزيت لن تنقص الى اليوم الذي يرسل فيه الرب مطراً على وجه الأرض” 2 ملوك 17 : 14 ونحن ان عملنا كذلك نعيش بحسب كلمة الرب ويكون يسوع هو الرقم واحد في حياتنا نعطي أول تقدمة أول باكورة للرب.. أرى أخاً محتاجاً أعطيه.. ليس حباً بالمال بل حبا بالرب.. أول شيء للرب.. حتى ولو كنت أملك القليل… حتى ولو ال 100 دولار ستعمل فرقاً معي ولكن أقول: لا كلمة الرب تقول هذا.. يعني هذا.. لا أريد أن أنظر هذا المنظور وما يقوله لي العالم أو المنطق.. المنطق خاطئ لكن كلمة الرب هي الصحيحة وأريد أن أقتطع عشوري في اللحظة التي أقبض فيها مرتبي (معاشي) وكوز الزيت لن ينضب والدقيق سيبقى، سأبقى حيّاً وسآكل في أوقات القحط الآتية.. لن تجوعوا أبداً ” الأشبال احتاجت وجاعت وأما طالبو الرب فلا يعوزهم شيء من الخير ” هللويا للرب يسوع!
النقطة الثالثة: لا تكونوا مديونين لأحد! هل المقصود ألا تأخذ سلفة من البنك؟ لا.. مديون تعني ان لأحد عليك شيء! يعني أنك أخذت مالاً من شخص هو يطالبك بتسديده وأنت لا تردّه له.. لا تكونوا مديونين لأحد! هل تسمعوني؟ ان كان عليك ديناً لأحد وقد سامحك.. أنت لم تعد مديوناً.. ولكن ان طالبك الشخص بتسديد الدين، فأنت مديون له وهذه اعاقة للبركة المادية!
أحبائي.. عظة اليوم مشجعة ومحبة ولذيذة كثيراً.. لأن الرب يحبكم يقول لكم: كونوا حاضرين! أطيعوا الرب! ضعوا الرب يسوع الرقم واحد في حياتكم! أطلبوا أولاً ملكوت الله وهذه كلها تزاد لكم! لكن هناك مشكلة ان لم نطلب ملكوت الله أولاً أو في عدم تقديم العشور أو في حالة كنا مديونين لأحد ولم نقم بتسديد الدين..
ولكن ان عملنا هذه كلها ماذا سيحدث؟ سيحدث شيئاً عظيماً.. ملوك الأول 17 : 2
وهذا ختام مشجع: ” وكان كلام الرب له قائلاً (كان يوجد قحط لا مطر ولا عمل) انطلق من هنا واتجه نحو المشرق واختبئ عند نهر كريث المقابل لنهر الأردن. فتشرب من النهر وقد أمرت الغربان أن تعولك هناك، فانطلق وعمل حسب كلام الرب وذهب وأقام عند نهر كريث الذي هو مقابل الأردن وكانت الغربان تأتي اليه بخبز ولحم صباحاً وبخبز ولحم مساءً، وكان يشرب من النهر وكان بعد مدة من الزمان أن النهر يبس لأنه لم يكن مطر في الأرض “.
ما هي رسائل هذا المقطع؟
الدنيا قحط على الناس جميعاً! وايليا عنده نهر! الاقتصاد ينحدر البلد قد أفلس.. القحط هنا يعني أنه لا مطر ولا شيء والناس يموتون من الجوع! أنت تخيفنا يا قسيس الى أين نحن ذاهبون؟ لكن فرضاً حدث بذلك يعني لا مطر ولا بركة مادية ولا عمل هناك نهر لكل مؤمن!! النهر يعني شيء طبيعي.. ليس معجزة من الله لأنه موجود طبيعياً.. وقت الجفاف سيفتح الرب أبواباً طبيعية لنا لنشرب منها! لن يكون لدى الناس أعمالاً ونحن سيكون لدينا عملاً.. لا تخف على عملك.. سيزيد.. كنت أتكلم مع غارو فقال لي: نشكر الرب.. الناس حولي لا يبيعون شيئاً وأنا الله يرسل لي الرزق.. آمن ايليا أن الرب سيشبعه.. شيء طبيعي لكل مؤمن: شغل، باب معيّن، عملك يزيد، تأخذ عملاً جديداً، نهر! شيء طبيعي.. وهناك الشيء فوق الطبيعي ان كنت محتاجاً لمعجزة افتح الشباك (النافذة) فيأتيك غراب ويجلب لك طبخ من لحم وخبز! هناك أشياء طبيعية وهناك أشياء غير طبيعية في وسط القحط، أنا أؤمن باله العجائب حتى في الأمور المادية، ليس بسبب العمل أو من فلان أو من حكمتي ولكن أمور غير طبيعية سيباركنا بها الرب في وسط القحط حيث لا مياه ولا أمطار سيجلب الرب أموراً غير طبيعية وسيباركنا بها!!
هذه هي كلمة الرب! وتقول لي: ماذا تعني؟ أجيبك أنه قال لبطرس: اذهب واصطد سمكة، افتح فمها تجد لؤلؤة اذهب وادفع الجزية.. هل فكر بطرس بالتفاصيل: كيف ومن أين ستأتي اللؤلؤة ؟ هل خلق الرب فيها هذه اللؤلؤة أو أن الروح القدس والملائكة قد أحضرتها ووضعتها في السمكة؟ لا أعلم.. لكن السمكة كان فيها لؤلؤة!! كان يوجد في السمكة مال! هل يقدر الرب أن يصنع معك معجزة مماثلة؟ تكون ماشياً فتجد كما في الأفلام حقيبة مليئة بالمال والدولارات!! ممكن؟ هل تضحكون؟ لقد حدث هذا الأمر مع جورج حوالي 500 يورو انتظروا أن تصير هكذا عجائب للمؤمن وقد تحدث لك أنت !! حتى لو لم يكن هناك مطر وقد جفّ النهر هذه الأمور الطبيعية لكن الهي اله فوق الطبيعة يعمل معجزات ويطعمني !! أصطاد سمكاً فأجد فيها ذهباً!! ليحضر كل واحد منكم صنارة للصيد ويجهّز نفسه !
قالوا لي: كيف باركك الرب يا قسيس واشتريت تلك البيوت؟ قلت لهم: كنا ننكش الأرض فوجدت جرة ذهب! وصدقوني! قد تكون حقيقة! يعمل الرب معجزة لا تكون مفتكراً بها طيلة حياتك! فلان يرسل مالاً! عجائب!
وأقول لك شيئاً: ان فرغ النهر من الماء يعني رمز أن عملك قد انتهى ولم تعد تملك مالاً وأنت خائف!! لا تخف ان انتهت أموالك فلدى الرب طريقة جديدة هناك أرملة ذهب ايليا اليها.. اذا جف النهر هناك زيت ودقيق هناك طريقة جديدة.. هناك نبعاً جديداً.. هناك أرملة جديدة هي التي ستطعمك.. اتكالنا ليس على المنظور لا تخف على المال الذي سينتهي حتى لو جفّ النهر من الماء فعند الرب طرق جديدة وأفكار جديدة لأن طرقه غير طرقنا وأفكاره غير أفكارنا له كل المجد، لن نجوع ولن نعطش أبداً في الأيام الآتية لا بل سنتمتع ببركة فوق بركة فوق بركة!
أمراً جديداً الآن ينبت ! يا رب أشكرك لأنك باركتني ببركات عظيمة ! وأنت باركت الآخرين أيضاً ولكن لا نتأمل بالقديمات وبالأوليات يقول لي المنطق وفكري والناس: بماذا تؤمن؟ أنظر الى الأمور الى أين هي ذاهبة؟ لأن الأمور هي هكذا أنا أريد أن أؤمن! لا نسلك بالعيان بل بالايمان! ليس بالظروف التي حولنا ولكن الايمان سيغيّر العيان.. هذا وقت لنؤمن! الرب باركنا وأعطانا! أنا لست مهتماً بملكوتي بل بملكوت الله أشكرك على بيتي وعلى سيارتي أشكروا والرب سيباركنا ببركات مادية ولكن أطلبوا ملكوت الله أولاً، ملكوت الله أولاً، العشور والتقدمات للرب أولاً، لا تكن مديوناً لأحد وسننال كل هذه البركات باسم الرب يسوع المسيح ونكون مباركين.. هل كثير على الرب مبلغ مليون دولار؟ لا شيء! الرب يشفي من الانفلونزا ولكن السرطان صعب عليه؟ أو أن يقيم الموتى! الرب يدبر لي 1000 دولار بحسب الاحتياج! الرب يعطينا أرض بملايين الدولارات لنخدمه! ليكبّر خدمتنا! لا نحدّ ايماننا يا أحبائي لكن الأيام الآتية وآخر عظة من المؤتمر ” أمراً جديداً في الأمور المادية الآن ينبت ” قل معي الآن ينبت اليوم ينبت! مجداً للرب يسوع لأنه ينبت في حياتنا! أعطوا تصفيقاً للرب ! انه ينبت في حياتي!
نصلي: عجائب جديدة ! توبة جديدة تحضير للأيام الآتية! لا خوف أن يجف مصدر ارتوائك من الماء ! هناك طرق جديدة للرب الآن تنبت مجداً للرب! ان كلمك هذا الكلام ارفع يدك.. أقول هذا الكلام لأني أشعر أن هناك خوف في قلوبنا وفي قلوب الناس الذين حولنا وفي العالم كله، هذا الكلام لكل المؤمنين في العالم هناك قحط آتٍ لكن علينا لا يوجد قحط أبداً هناك اثمار ” وقت القحط يثمرون ” الذي يريد أن يستقبل هذا الشيء ليقف أمام الرب.. آمين.. وقفتك تبدأ في القسم الأول أطلبوا ملكوت الله وبرّه.. حتى انك لست محتاجاً أن تصلي من أجل المال أطلبوا أولاً ويُزاد لكم.. وتصبح هناك زيادة!! نقّ نفسك بالنسبة للمال لأن المال سيد نعبده ! لا محبة للمال! لا خوف من قلة المال بل ايمان!! نعطي عشورنا مثل الأرملة التي قال لها ايليا: اصنعي خبزاً لي أولاً.. في اللحظة التي نقبض فيها نقتطع عشورنا للرب! لا نستخف بهذا الأمر تقول: لا بأس ان الأمور ماشية وأقول لك: الى حين.. لأن هناك لعنة لعنة لا يوجد بركة، جيوب مثقوبة! أعطوا الرب من التقدمات! لا تحبوا المال! لا تكن مديوناً لأحد وعندها نختبر البركة العظيمة بأمور طبيعية يفتح الرب الباب بالنهر وبأمور غير طبيعية اذا اقتضى الأمر! غراب نجس يعني أملاك العالم وكنوز المخابئ! أموال! تسديد للاحتياجات! عمل الغراب، شخص نجس، يباركنا !عجائب! لؤلؤة في سمكة! ندفع الجزية ! وعندما ينضب هذا النهر لا تخف عندما ينتهي عملك عندما ينتهي مالك لا تخف لأن باباً جديداً سيفتح وكوز الزيت لن ينقص والدقيق لن ينتهي من معجنك الى أن ينتهي القحط، سيبقى الرب يطعمك في القحط من طريقة الى طريقة الى طريقة.. الاله الذي كان معك أمساً والذي ابتدأ فيك عملاً صالحاً هو الذي سيكمل.. لا تخافوا لأن الأشبال احتاجت وجاعت وأما طالبو الرب فلن يعوزهم شيء من الخير… هللويا.

ولأجل الخدمة نصلي أيضاً يا رب.. أموال للخدمة، لمشاريع، لخلاص النفوس.. ما قيمة الدولار والمليون دولار بالنسبة لك؟ أرسل مالاً لخدمتك ولملكوتك.. بينما نصلي استقبل توبة من الرب خذ قرارات مع الرب وآمن.. آمن واشهد عندما يعطيك الرب أمراً جديداً الآن ينبت !

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد