الأحد 6 تشرين الأول 2013

 

 

ما أعظم حضور الرب انه حضور مميز أشكر الرب على حضوره: شكراً لك يا رب على حضورك أنت حاضر في التسبيح وفي الكلمة أيضا.. كلمنا شجّعنا عزّينا.. أحب هذه الكلمة  “يسوع يخلص” هذه هي العظة.. ان خرجنا اليوم من هنا وقد أخذنا هاتين الكلمتين ” يسوع يخلص”!! هذا يكفي ! ثم تقول ” يسوع يخلصني” لأجل ذلك أحببنا أن نسميها ” كنيسة يسوع المخلص” ما هي مشكلتك اليوم؟ يسوع يخلص كلمتان عظيمة.. وكلمة مخلص باليونانية لا تعني أنه يخلص من الخطية فقط لأن كلمة يخلص تعني بالنسبة لنا وبحسب أفكارنا السابقة أنه يخلصنا فقط من الخطية.. لكن كلمة يخلص تعني باليونانية: يشفي، يحرّر، يقدّس !

وعندما نقول يسوع يخلص نعني كل هذه الأمور! يشفيك يحررك يقدسك يخلصك من مشاكلك.. يخلصك من ضغوطات العائلة.. يخلصك من المشاكل التي تأتيك من زوجتك أو من زوجك أو من القسيس.. القسيس لا يقصد شراً بالطبع لكن ابليس يضعها في فكرك بطريقة معينة فيأتيك تعب ومرارة، يسوع يخلصك من المرارة والحقد.. أو بين زوج وزوجة.. يحبان بعضهما لكن ابليس يدخل بين الأولاد بين الاخوة في الكنيسة!

يخلصك من المشاكل من العلاقات الخطأ، من الأخ المريح الذي يتكلم على الآخرين الذي يقول لك أحبك لكن فلان كذا وفلان كذا والشيخ فلان كذا… الخ. ثم يتكلم على امرأته واللسان قد أعطي لنبارك.. اللسان للبركة لأقول كم فلان صالح و..و.. و… والأذن أيضاً للبركة وأنت مسؤول عندما تسمع له أيضاً.. واللسان يضرم من جهنم.. نستطيع أن نبارك به أولادنا ونقول لهم: أنتم كذا وكذا… لكن كل شخص عنده سلطان وتأثير على الذين هم تحت سلطانه عندما يقول لأحد: أنت للبركة.. تكون البركة كبيرة ولكن عندما يقول له: لعنة ! يكون تأثيرها أكبر.. يضرم من جهنم!

هذا الأخ الذي يتكلم على الناس سيتكلم مئة بالمئة عليك ! هذه موهبة لديه لن يطفئها! لا تسمع له ! وكذلك أنت تخطئ عندما تسمع ! الأمر ذاته مع ابليس لا تسمع لابليس! كنا نقول أن الرب يخلصك من هؤلاء الاخوة المباركين يخلصك من لسانك اذ قد تكون أنت هذا الأخ المبارك ! ان كان لسانك هكذا..  كما قال الرب: أن أعثرتك عينك فاقلعها! أو يدك فاقطعها! (معنوياً ومجازياً) مثلما تقلع عينك روحياً يجب أن تقص لسانك! لأنه ان كنت تتكلم على الناس فهم سيتكلمون عنك! ان كنت تزني يأتي على أولادك زنى! ان كنت تقتل توّرث القتل.. الذي يزرعه الانسان فاياه يحصد أيضاً.. الذي يزرعه!  وترى نفس الشيء في الكتاب المقدس! قتل داود فمات ابنه! زنى فورث ابنه سليمان الزنى على أوسع صورة ! عوّض في آخر أيامه عن زنى أبيه وزناه هو.. ومن ناحية ايجابية ان لم تزنِ فان أولادك لا يزنون! ان كنت بركة فان أولادك بركة! ان كنت لا تتكلم على الناس فان جاء أحد ليتكلم عليك فأنت محميّ اذ يتبكت من الروح القدس، أو يأتي أحد ويدافع عنك، ان كان يشرب القهوة تقع عليه، أو يكون يستخدم الأسانسور فيعلق به! فعلاً تحدث أمور كهذه أحياناً ! لماذا؟ لأنك تكون في حالة صلاة ! كل لسان يتكلم عليّ أحكم عليه في القضاء ! لا لأني أريد أن أنتقم من هذا الشخص ولكن لكي يتأدب ويتوب فيقول حينئذ: لقد تكلمت على الشخص الفلاني! أن كنت تحفظ لسانك يحفظك الرب من الألسنة! ما تزرعه تحصده! الآباء يورثون الأبناء! ان كنت فقيراً أورّث فقراً ولكن ان انتصرت في الموضوع الماديّ أورّث ! نعم ان الموضوع الماديّ بركة! لا يجب أن يكون لديّ احتياج! هناك سبب لذلك!  أورّث قداسة، شجاعة، سلطان، كل يسوع..

كنا نتكلم أن يسوع يخلص.. يخلصك من الأخ المبارك ويخلصك أيها الأخ المبارك: من اللسان، من الخطية، من أي شيء سلبي، من الدائرة العائلية، في الدائرة المادّية! في دائرة المحبة الأخوية.. لست محباً، شرس، عنيد، سريع الغضب، لا يقدر أحد أن يوجّه اليك كلمة.. مثلنا.. مثلي.. كل شخص عنده نسبة معيّنة في مكان ما في شخصيته! حسّاس، تجرح من كل كلمة توجّه اليك، ولكي تعبّر عن جرحك تجرح الآخرين! عندك صغر نفس، تخال أن الناس تتكلم عليك فتحتدّ عليهم قبل أن يوجّهوا حديثهم اليك.. فيك ظنون وتقول أن هؤلاء يتكلمون عليّ وما أن تراهم حتى تخانقهم.. هل تعرفون قصة المكواة؟

تشوّهات تشوّهات تشوّهات! سيدة تريد أن تقترض مكواة من جارتها فراحت تقول: جارتي لا تريد أن تعطيني المكواة، تعطيني دائما حججاً، هي لئيمة، جارتي بخيلة.. ملأت رأسها بهذه الأفكار ثم صعدت الى جارتها وما أن فتحت لها الجارة الباب وراحت تحييها حتى قاطعتها قائلة: لماذا لا تريدين أن تعطيني المكواة؟

هناك أناس لديهم ظنون، صغر نفس في قلوبهم، عندهم صغر نفس وشعور بعدم محبة الناس لهم وشعور بالرفض.. أحاول أن أسمي كل هذه الأمور لأقول لكم في النهاية: أنه مهما كانت مشكلتكم: سواء كانت نفسية أو جسدية أو مرضية فان ” يسوع يخلص” ان آمنا.. وتقول لي: لكني لم أخلص من هذه الأمور.. وأقول لك أن يسوع يخلص !!

مهما طالت فترة ايمانك بيسوع لا يوجد شيء لم يخلصك منه يسوع ! لا يمكن ! هل يعترف أحد أن يسوع قد خلصه من مشكلة ما؟ بالتأكيد نعم! فان كان قد خلصك من هذه المشكلة فهو سيخلصك من الأمور الباقية المفتاح هو أن تستمر ! أن تثابر! ان يسوع يخلص! الاستمرار ! الايمان! قد تقول: أنا صليت ولم أشفَ! أقول لك: يسوع يخلص ! هناك سبب، هناك تشكيل: هو يريد أن يعلم يديك القتال وأصابعك الحرب ! يريد أن ينقيك.. أن يكبّر فيك الايمان، يريد أن تظهر صورة المسيح فيك قبل أن تشفى! هكذا يشفي الرب! لكن هدف الآب الأساسي على الأرض لنا هو أن نشبه صورة ابنه يسوع روحياً ! أن أول شفاء يريده الرب هو الشفاء الروحي ! أول شيء ما هي ارادة الله لي؟ هي قداستكم ! لماذا؟ لأن هذا القيد سيضمحل.. في السماء لا يوجد أحزان ولا قيود ولا مرض ولا صراعات! أشكر الرب على التجارب التي تمرّ بها! أحسبوه كل فرح! لماذا؟ لأن هذه التجارب ستخرج مني ذهباً ! كل الأمور الأخرى ستختفي في السماء ولن يبقى سوى صورة الرب يسوع ! الايمان سيذهب ! سترى الرب بعينيك فلا تحتاج الى الايمان والايمان صار عياناً لأنك تكون قد رأيته ! الرجاء سيذهب! الذي يبقى هو المحبة: على قدر ما تحب الرب هنا ستكمل محبتك هناك!

فوق لا يوجد نمو، ما ستصعد به الى السماء ستكمله هناك.. لأجل ذلك مكتوب: لا تكنز كنوزاً على الأرض لأنها ستضمحل.. أكنز كنوزاً في السماء لأنها باقية باقية باقية! ما ينتهي في حياتك هنا تكمله في الأبدية! الذي يضيّع حياته هنا سيربحها فوق! اذاً سوف يخلصك الرب من كل هذه الأمور ولكن اولاً يسوع يخلص من تشويهات الروح من الخطية ويشفيك من المرض.. اليوم وفي كل اجتماع وفي كل دقيقة أنت تكتب طريقة حياة أبديتك فوق! قرارك اليوم ان كلمك الرب بشيء! اليوم أنت تكتب ما ستعيشه فوق: ملك تلبس اكليلاً أو بلا شيء لأن هناك من يخلصون كما بنار.. هناك أناس يمسح الرب الدمعة من عيونهم لأنه يوجد ندم ! سنعيش بفرح وسعادة مع الرب ولكن هناك يوجد أكاليل هناك من يبني على عشب، كنيسته ملآنة عشب عشب عشب مواهب مواهب مواهب شفاء شفاء شفاء وتقول لي: كيف أن شخص سطحي وكله عشب وقش ويصنع آيات وعجائب عظيمة! أقول لك : أنظر الى كورنثوس.. هذا يحصل الى حين! سيسقط وسقوطه يكون عظيماً لأنه يشوّه اسم يسوع !

ليس ككنيسة ولكن لنتكلم كشخص: تكون منفوخاً تظهر أكبر مما أنت عليه.. يقول الكتاب: لا ترتأي أكثر مما أنت ! لتكن من الخارج كما أنت من الداخل.. وعندما تأتي نار الرب والحساب وسنقف جميعاً أمام كرسي المسيح وسنحاسب ليس عن الخطايا التي عملناها وتبنا عنها، بل عن كل عمل عملناه.. لن نحاسب على سيرتنا فالذي تبنا عنه من خطايا هو ينساها ولن يعود يتذكرها ، ولكن على كل عمل عملناه : كيف عملناه؟ بحب؟ أو بقش بكبرياء؟ الدافع! قد تكون تخدم لتظهر ! قد تكون تشارك لتظهر! قد تكون تصلي لتظهر! الأنا ! أنت المحور! أبشع شيء في الانسان هي الدوافع! وكم نصارع في هذا الأمر! ان فحصت دوافعك (ان لم يكن المسيح قد خلصك منها)  فأغلبها الأنا.. الأنانية متمسكة بنا.. وكل هذا سيمحتن بنار ونقف أمام كرسيّ المسيح ويقول لنا: هذا عملته من أجل محبة المال! أعطيت لتفتخر بنفسك! ليحبك الناس! لأنك تفرح أن تعطي كي تنال فرحاً معيناً قد تقول لي: أنت تدقق كثيراً ع أقول لك: هذه الدوافع ينبغي أن تُفحص أمام الروح القدس! الدوافع شيء نتعامل معه لأننا سنحاسب فوق على أساس دافعنا! ليست هي بعظة ثقيلة لا لأن الانجيل خفيف.. يبكتنا دائماً بروح مشجعة لأن هناك شيء اسمه ” يسوع يخلص “.

أنت في كنيسة يسوع المخلص، يسوع يخلص.. من كل شيء.. يخلص من النار ويخلص من الدوافع الخطأ، يخلص من أي شيء لأنه مثلما يوجد فوق عشب، توجد حجارة كريمة! هناك ذهب! لؤلؤ! الماس! تأتي النار ثم الرمل.. ان كثافة الألماس هي أعلى كثافة تبلغ 9 الرمل 8 لأجل ذلك يضربون رمل على الحجر لينظفوه! الرمل ليس كحبة ولكن كقبضة قويّ جداً!

أقول هذا الشيء لنبني بألماس أقوى شيء! تأتي النار ! أنا أخدم الرب! أنا أجلس أمام الرب! ” ناظرين وجه الرب نتغيّر الى تلك الصورة عينها ” لم نتغيّر بعد ولكننا جالسون أمام الرب! لم أخلص! يسوع يخلص! لا تزال هذه موجودة! يسوع يخلص! أنظر الى الشهود الذي سبقوك، اذ لدينا سحابة من الشهود لننظر اليهم ونقول: واو ! يسوع يخلص! لقد خلصهم! أقام ايليا أقام بولس يسوع خلص بولس! كل شخص يشهد عن نفسه ! أنا أنظر الى نفسي وأشهد عن يسوع وأقول: يا! لقد خلصني من هذه وخلصني من تلك! وهذه لا تزال موجودة! يسوع يخلص ! استمر! يسوع يخلص! أكمل! قال: لا تخوروا ! ناظرين الى رئيس الايمان ومكمّله الرب يسوع المسيح! ان لم تجد أحد من رجالات الله مع أنهم كثر في الكتاب المقدس: موسى مثال! داود مثال! جبابرة الايمان مثال! يسوع يخلص! فأنظر الى يسوع ! أنظر الى رئيس الايمان لا تخوروا في نفوسكم خذوا من الرب ! لكن هناك شيء أكثر !

عبرانيين 7: 25 ” فمن ثمّ يقدر أن يخلص أيضاً ( يخلص ويخلص مرة ثانية هناك حادثة عن يسوع وضع يده على انسان أعمى في البدء رأى الأعمى الناس كشجر ثم عاد يسوع ووضع يده عليه أيضاً كما يقول الكتاب المقدس فعاد ورأى الناس بطريقة صحيحة.. كلمة “أيضاً” تكلمنا اليوم.. اذهب الى البيت واكتب كلمة: أيضاً ! أتيت لتسمع كلام بسيط لكنه قويّ! يخلص أيضاً يعني مرة ثانية ! خلصني من أمر وأنا بحاجة كي أطلب خلاصاً أكثر ! شفاني قليلاً والشفاء يحدث تدريجياً..

قل له: يا رب أريد لمسة ثانية.. الرب يكلمنا اليوم: بلمسة ثانية.. لقد لمسك الرب تقول الترانيم اننا لا نكتفي بل نريد ثانية وثالثة، لست شبعاناً أريد أكثر أريد أن أدخل أكثر مع الرب! “الكلمة” هي مفتاح: الى التمام! يسوع لا يخلص فقط بل يخلص الى التمام ! هو لا يخلص من المشكلة بحدّ ذاتها بل يخلصك من جذورها وآثارها الى التمام.. هو يركز على المشكلة فيزيلها ويستأصلها كي لا تعود وترجع وتعود أحسن مما كانت عليه في الأصل ! نعمان السرياني وكثر غيره.. “هو يخرج من الجافي حلاوة ” نعمان كان جسمه أبرص لم يشفه من البرص فقط بل رجع جسمه ناعماً كجلد طفل.. هو لا يخلصك من المشكلة بحدّ ذاتها ومن جذورها فحسب بل يردّك أحلى مما كنت عليه في المشكلة لأن يسوع يخلص الى التمام ! مجداً للرب يسوع! نعطيه كل المجد!

لا يخلصنا من المشكلة من جذورها فقط بل هو يخلصك الى التمام من كل مشكلة! هل هذا معقول؟ كل مشكلة؟

كونوا كاملين كما أن أباكم السماوي كامل! هذا تأمل يسوع يخلص اسم العظة اليوم هو يخلص الى التمام من؟ ” الذين يتقدّمون به (أي بيسوع) الى الله اذ هو حيّ كل حين ليشفع فينا ” عبرانيين 7 : 25

المفتاح هو أن نستمر! آمين

 

النقطة الأولى : أن يسوع يخلص ..

النقطة الثانية: هو يخلص الى التمام وعندما يخلصك الى التمام يخلص من هم حولك بسببك!

كيف؟

كما الحادثة الموجودة في انجيل مرقس عندما هاجت العاصفة وأتى يسوع وانتهر الريح والبحر وصار هدوء عظيم.. كذلك أنت، البحر هائج من حولك، والسفينة توشك أن تغرق وتوشك عائلتك أن تغرق كما أوشك التلاميذ أن يغرقوا وكل الأمور هائجة والشغل والدنيا ظلام ونفستيك متعبة وعندما ينهض يسوع في كنيستك في حياتك في سفينتك أو عندما لا تعود مثل التلاميذ الذين قال لهم: أيها الجيل غير المؤمن ! ان كان يسوع واقف في السفينة أو قد تقف أنت في السفينة وتقول: أصمت! أبكم ! أنا عندي السلطان على سفينة حياتي على عائلتي، يحدث هدوء عظيم ! عندما يخلص يسوع يحدث سلام ! عندما نجلس مع الرب ونشبع منه وندرس الكلمة ولا يشغلنا شيء سوى الرب، لا مسلسل على التلفزيون ولا الألعاب الالكترونية سوى يوم في الأسبوع ساعات معينة شيء ترفيهي لترتاح وتقدر أن تكمل..  مثلما تسافر في سفرة أو تقوم بنزهة كي ترتاح وتكمل: الهدف أن ترتاح كي تقدر أن تكمل ولا يوجد أمر يشغلني الا الرب..

هذا مذكور في الكتاب المقدس عندما أخذهم يسوع الى مكان راحة ! ارتاحوا ليس لأجل الراحة بحدّ ذاتها.. أكيد يريد الرب أن يفرحنا ويسعدنا لكن نرتاح لكي نعود فنكمل!! الكل مشغول بالرب! كل شيء متعلق بالرب! ان كنا نحن هكذا نتقدم الى الرب والرب هو صاحب الرقم واحد في حياتنا، ننتهر عندئذٍ الروح والريح والبحر ويحدث سلام وهدوء!! لا يوجد فرح ولا سلام الا عندما يخلص يسوع الى التمام ! وانتهر يسوع البحر وصار هدوء عظيم! ولكن النقطة ( موجودة في مرقس 4 : 36 ) فصرفوا الجمع وأخذوه كما كان في السفينة وكانت معه أيضاٍ سفن أخرى صغيرة.. لم يهج البحر وتهب الريح على السفينة فقط لكنها هاجت على كل السفن الموجودة، وعندما خلص الرب يسوع  الى التمام من الريح والعاصفة وهدأت سفينتك وسفينة حياتك وأنت في السفينة وقد انتصرت، وأنت قد وقفت وأسكتّ البحر والرياح فان ايمانك يخلص الذين معك والذين في دائرتك أيضاً.. ايمانك كرب عائلة ! واختراقك للأمور في تهدئة العواصف، استفادت السفن الأخرى من عمل يسوع وايمان يسوع كانسان، وهدأ البحر عندها أيضاً.. عندما يهدأ البحر هنا يهدأ هناك أيضاً ! ارتاحوا! ايمانك كشخص عندك سلطان أو بمركز ما: عندما ترتفع وتخلص الى التمام ويحدث هدوء في حياتك فان كل الناس الذي من تحتك المرتبطون بعملك بخدمتك بعائلتك ان كنت أباً، أو مرتبطين بكنيستك ان كنت راعياً.. عندما تنتصر أنت كل شيء حولك ينتصر أيضاً كما أنت انتصرت ! عندما تهدئ أنت العاصفة، تهدأ كذلك على أهل بيتك ! عندما تهدئ أنت العاصفة تهدأ على خدمتك ! عندما تهدئ العاصفة يهدأ أولادك.. تصرخين فيصرخ أولادك.. خذي مكانتك في المسيح فينضبط أولادك.. توقفي عن قراءة كتب حول تربية الأولاد لأن يسوع هو الذي يربيهم ويهدئهم حتى أنك لست بحاجة كي تعلميهم.. انه أمر روحي.. عندما تخترقي بالروح، عندما ترتفعي وتختبري خلاص يسوع، يختبر أولادك خلاص يسوع ! ومطلوب من الرجل أكثر من المرأة كما يقول المزمور 128 ” طوبى للرجل الذي يتقي الرب (يحترم ويخاف الرب وقد اختبر قوة وخلاص يسوع اختبر السلطان الذي يهدئ البحر والعاصفة وكل هذه الأمور) تكون زوجته كشجرة مثمرة في بيته.. (لا تعود كما كانت بل شجرة مثمرة) وأولادك أغصان زيتون حول مائدتك (مملوئين من الروح القدس) وترى بني بنيك (تطول أيام حياتك).

عندما تقول: يسوع يخلص! عندما تقول يسوع يخلص حتى لو لم تكن الأمور قد هدأت بعد.. ابني لم يشفَ بعد، يسوع سيشفيه! لكن يريد الرب أن يعلمني درساً.. وعندما أتعلم الدرس هناك توقيت للشفاء يسوع يشفي يسوع يحرّر.. يوجد قيد في حياتي لا زلت أعاني منه أني أتخلص منه شيئاً فشيئاً لكني تعبت وفشلت وفقدت الايمان ! لا! جدّد ايمانك اليوم ! يسوع يخلص ! يسوع يخلص ! يسوع يشفي! لا يخلصنا نحن فقط بل جميع الناس الذين من حولنا !  الأحد الماضي اخترقنا بالروح، كان هناك ثقلاً في بداية الاجتماع وسألت خدام كثر وأكدوا لي هذا الشيء! وعملنا حرب روحية! وكنا نصلي لأجل السودان بسبب الاضطهاد ولكن الأحد الماضي اخترقنا العالم الروحي وسبّحنا ورأيت ملائكة أتوا الى هنا رأيت ليس بالعين بل بالروح ورأيت حضور ملائكة مخصصين للحرب مدججين بمسحة للقتال..

نعم هناك ملائكة منظمة كالكروبيم والساروفيم اختصاصهم أن يقفوا على تابوت العهد، هناك في سفر الرؤيا ملائكة للدينونة ليصبوا غضب الله في آخر الأيام.. وهناك ملاك مختص أتى الى كرنيليوس.. ورأيت هذا الأمر وصلينا ونحن نعمل أشياء بالروح ثم نرى النتائج لاحقاً، قال لنا رولا وفيليب لقد أحسسنا بصلواتكم ! صلواتنا عملت فرقاً معهم! جميع الناس كانوا خائفين ومنزعجين لكن هما كان عندهما هدوء وسلام.. كان البحر هادئاً.. هذا شيء مشجع! عندما اخترقنا هنا هدأ البحر عندنا وهدأ عندهم.. هذا تطبيق للذي أتكلم عنه اليوم.. عندما يهدأ البحر في حياتك يهدأ في حياة عائلتك..

وقال للبحر أسكت أبكم! فسكنت الريح وصار هدوء عظيم! ليس هدوءاً عادياً بل هدوء عظيم! عندما يخلص الرب يخلص الى التمام ويرجع جلدك كما جلد طفل صغير !!! آمين !

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد