الرب يريد شفاءك إلى التمام، كنعمان الأبرص، الرب شفاه وأعطاه جلد كطفل صغير ناعم، مهما كانت مشكلتك اليوم، الرب يسوع يُخرج من الجافي حلاوة، شاول الطرسوسي كان مجرمًا، لم يتوقف عن الإجرام فقط، لكن الرب خلصه وصار خادمًا ليسوع، صارَ بولس الرسول، إذا كنت مثله، فالرب يريد فعل الشيء نفسه معك.

موسى كانَ ثقيل اللسان، خجول ويخاف، قال الرب له خذ هرون معك، والرب غيّره حتى صار شخصاً قوياً متكلماً أمام شعب عظيم، الرب يريد أن يغير حياتك الليلة بقوة الروح القدس، إذا كان عندك قلق.. حزن.. الرب يريد أن يغير حياتك.. آمن معي فقط وافتح قلبك للرب.

إنجيل لوقا 11:15 قصة الإبن الشاطر:

وكان إنسان عنده إبنان… جمع الإبن الأصغر كل شيء وسافر إلى كورة بعيدة… أنفق كل شيء واحتاج، ورعى خنازير واشتهى الخرنوب ولم يعطه أحد.. فرجع إلى نفسه.. أقوم واذهب إلى أبي..

وكان هناك أخ آخر متديّن…

يا ابني أنت معي في كل حين وكل ما لديَّ هو لك، ولكن ينبغي أن نسرّ لأنّ ابني هذا كان ميتاً فعاش..

قال الإبن الشاطر في نفسه: ” ما ياخذ الإنسان معهُ عندما يموت، لذا لنفرح وننشرح على قدر ما نستطيع… لماذا الصلاة؟ لماذا أفعل كما يقول لي الكتاب المقدس، أريد أن أفرح في هذه الدنيا “. ثمَّ حاولَ تطبيق ما كانَ يفكر فيه، وأنفق كل ما عنده..

ونحن نفعل الشيء نفسه، نبتعد عن الله، نرتكب الخطايا، الزنى مثل الإبن الضال، لكن فجأة تعي للفراغ الذي في قلبك، العالم لا يُمكنهُ ملء الفراغ الذي في قلبك، كلنا ذهبنا وأتينا، ولكــن عندما نعود إلى أنفسنا نكتشف أن الخطايا التي ارتكبناها كان فرحها وقتيًا فقط… وتملأ النفس بالحزن والجوع.. ملذات العالم لن تعطيك اللذة، وحده الرب يسوع يملأ الفراغ الذي في داخلك، أقول لك أنا لي الحق أن أقول هذا الكلام، لقد جربت كل شيء… مخدرات.. حشيش كوكايين، هيرويين، حاولت أن أبحث عن الفرح الذي لم أجده في العالم، فقدنا أختي الوحيدة.. كان عمرها 23 سنة، كانت مُدرِّسة.. وفي ليلة من ليالي الحرب اللبنانية.. قذيفة قتلتها.. كانت معنا وفجأة لم تعد موجودة، أصبحَ لديَّ فلسفة الإبن الضال، أختي أمَّنت مستقبلها وفجأة ماتت، وقلت في نفسي غدًا قد اموت أنا أيضًا.. من يعلم؟ أريد أن أجرب كل شيء، والناس ساعدتني أن أتعاطى المخدرات، مئة سيجارة حشيش في اليوم الواحد… أوصل الليل بالنهار، وكالابن الضال، يأس فراغ، حماية بارات، تشليح.. نصب.. زنى مع الزواني، كيف أستطيع أن أقول ذلك؟

أقول لأني جربت كل ذلك… ولكن بقدر ما تفعل هذه الأمور.. بقدر ما يزداد الفراغ في داخلك.. يزداد الحزن.. كان لديَّ كل شيء.. ولكن كنت أتعس إنسان في الوجود، ولكن عندما دخل يسوع غلى حياتي، أصبحت أسعد إنسان في الحياة.

العالم والخطيئة والشيطان.. مجرَّد نفاية تأتي بالأمراض واللعنات.. إذا كنت تعيش في الخطيئة والعالم، رجاء تعال إلى بيت الآب. هناك سلام من الرب يسوع المسيح، هوَ وحده يملأ قلبك، إنهُ أطيب من المخدرات.. من العالم.. ومن الخطيئة، والله الآب يحبك.. وأنتَ لستَ صدفةً هنا، يقف وراء دعوتك وحضورك.. شخص الروح القدس الذي يريد أن يخلصك من العذاب الحالي ومن العذاب الأبدي، أعظم معجزة.. هيَ أن يتغير قلبك، من شخص خاطئ إلى شخص ذاهب إلى السماء.

هذه الليلة.. هيَ فرصة ثمينة لكَ لكي تقرر مصيرك الأبدي، تُب وعُد إلى بيت الآب.. قد تقول لي سأذهب إلى المطهر، ولكنني أقول لكَ أنَّ الكتاب المقدس يؤكِّد لنا أنهُ لا يوجد مطهر أبدًا.. بل هناكَ فقط سماء وجحيم، حتى رجال الدين أصبحوا يُدركون هذه الحقيقة التي أُخبرك بها.. الرب يسوع ليس عنده طوائف، فهوَ ليس كاثوليكي، ولا أرثوذكسي، ولا إنجيلي، بل هناك كنيسة واحـدة فقـط.. هيـَ كنيسـة الـرب يسـوع المسيـح.. تضـمّ كـل الذين آمنوا به.. وليسَ الذين دُوِّنت على هوياتهم طائفة ” مسيحي “..

أنا لستُ طائفيًا، تخايل شخص لديه الكثير من الأموال.. وشخص آخر فقير ومُعدم.. وتخايل أنهما ماتا.. وذهبا إلى المطهر.. ولكن الذي لديه الأموال، كانَ قد دفعَ للناس أموالاً كثيرة لكي يصلوا له بعد موته، وبسبب هذه الصلوات ذهب إلى السماء، هل يبدو هذا لكَ منطقيًا ؟ بكل تأكيد لا وألف لا.. ولا تسمح لهذه الأفكار أن تشوش ذهنك وتسلب منكَ فرصة الخلاص التي يقدمها لكَ الرب هذه العشيَّة !!!

لقد كُتِبَ للناس أن يموتوا مرة واحدة وبعد ذلك الدينونة.. ليست هويتك التي ستدخلك إلى السماء، الله لم يأتِ بكَ إلى هنا صدفةً، بل أتى بكَ خصِّيصًا لكي يخبرك وينقلك من الجحيم إلى السماء، الرب سيغيرك وسيعطيك حياة أبدية.. إن أنتَ آمنتَ به اليوم…

من الممكن أن تسأل نفسك هل سيسامحني الرب ؟

الابن الضال أو الشاطر، رآه أبوه من بعيد، لأنه كان يقف وينتظر عودته كل يوم.. وعرفه.. هذا إبني عاد إليّ، ولم ينتظر أن يصل إليه، ولكنه ركض إليه، وصدقني الرب فاتح ذراعيه ومنتظرك، فقط عد إلى الرب اليوم، وتُب عن كل خطاياك..

ما هي التوبة؟

هيَ ليست تأثرًا.. فيهوذا شنق نفسه.. وتأثَّر ولكنه لم يتب.

التوبة هي تغيير فكر، الكلمة بحدّ ذاتها تعني: شخص ما يسير في اتجاه مُعيَّن، ثمَّ يُغِّير اتجاههُ ويسير بالإتجاه المعاكس 180 درجة !!! وأسير وراء يسوع، وأحثك على التوبة، أنت تتوب وتأتي للرب، هو فقط يستطيع أن يغيرك ويخلصك من خطاياك، وبالإيمان سيعطيك حياة أبدية بعد عمر طويل. من آمن بي وإن مات فسيحيا، اليوم إن فعلت ذلك سيكون لك حياة أبدية، فقط آمن، قل له هذه الكلمة: أتوب… وهو سيعمل بك ويغيرك.

عندما كنتُ أحيا في الظلام كالإبن الضال، فكرت من يستطيع أن يخلصني؟ وفجأة أضاء في رأسي نور: يسوع، سمعت عنه وأنا صغير.. وكان لدينا في المنزل صورة فوق الباب ليسوع، نظرت إلى تلكَ الصورة.. كنت أعود في الليل مملوء بالخطايا.. وأمي كانت تصلي لي دائمًا، كنت أنظر إلى الصورة.. وكنت أراه جائر، وأخاف منه، وكنت أتكلم معه، وأتخيَّل أنه يبتسم لي، صرخت من قلبي يا رب.. إذا كنت موجودًا.. عرفني عليك.. بعدَ ذلكَ ساءت حالتي أكثر.. وأرسل لي شخص ودعاني إلى إجتماع.. كل الناس تصلي فيه، كل الكنيسة، وتعجبت هل هناك أُناس هكذا.. فرحت كثيراً ولكنني قلتُ في نفسي: ” يسوع هوَ لكل هؤلاء الناس هنا ولكن ليس لي أنا “، وبينما كنتُ أفكر بهذا، وحانيًا رأسي.. رأيت رؤيا.. شاهدت شخص الرب يسوع، أبيض.. ولم أتمكن من رؤية وجهه، بسبب قوة البياض.. ثمَّ مدَّ يديه وقال لي: ” لا تخاف أن ترمي نفسك بين هاتين اليدين لأني سأغيرك وأقبلك “، ورأيت نفسي والرب يغمرني.. وسلام يدخل إلى قلبي.. ثمَّ ارتفعت يدي لوحدها وأعطيت قلبي للرب.

عدت للبيت.. وصدقوني أنهُ بمهلة أسبوعين فقط.. حررني الرب من كل المخدرات والخطايا… ما لا يستطيع الطب فعله، فعله الرب لي، لم أكن شيء.. كنت نكرة، باركني بزوجة وابنتين، باركني مادياً، واليوم أنا اكيد أني سأذهب إلى السماء بعد الموت..

وأنت.. هل تعرف أينَ ستذهب بعد الموت؟

أقول لك هذا الكلام.. لأني أحبك.. أخاف غليك.. لا أريدك أن تذهب إلى الظلام، الرب يريدك أن تعرف.. يريد أن يعطيك إيمان ويقين بالحياة الأبدية.. يعطيك سلام وأمان..

عندما عدت إلى البيت.. وأردت أن أشتم، لم أستطع أن أشتم، يسوع الذي كنتُ أسمع عنه.. اختبرته بالفعل.. الخطايا الجنسية.. الزنى، وجدت نفسي احتقرها وأخجل منها، إذا قبلت الرب يسوع في قلبك، فهوَ سيغيِّر قلبك، حاولت كثيراً أن أتوقف عن الخطيئة، ولكن فقط المخلّص يستطيع..

الرب أعطاني طبيعة جديدة، ويرد أن يعطيها لك أيضاً.

الإبن الضال عاد.. والآب قبله، ولكن المشكلة بالإبن الأكبر.. الذي أرى فيه الشخص المتديِّن، وأتذكر قصة الفريسي والعشار، دخلوا الهيكل ليصليا، والفريسي قال أشكرك يا رب أنا أصوم وأصلي، أعطي الفقراء، وأنا.. وأنا.. وأنا…، أمَّا العشار فقد كانَ خائفاً.. وقرع على صدره وقال له: ارحمني…

قال الرب يسوع: العشار خرج مبرَّرًا.. والفريسي غير مبرر..

الكبريا والتديّن. أنا أصلّي.. وأنا رائع، لا أحتاج إلى يسوع.

ليست الواجبات الدينية التي تُخلصك، الكتاب المقدس يقول ذلك، ليس كل متديِّن سيذهب إلى السماء، الآخرون أولون والأولون آخرون…

خرج الأب إلى ابنه الأكبر… الأب يخرج للقاء المتدِّين أيضًا…

أنا لستُ ضد أن تصلي أبدًا، لكن لا تفعل هذه الأمور كواجب، وتتكل عليها لكي تذهب إلى السماء.. بل إفعل هذه الأمور كعلاقة حب مع الله الآب، وليس روتين وتقليد، الرب يعلمك الحقيقة اليوم.. ويُريدك أن تختبر الرب يسوع، الابن الأكبر كان متدينًا، وكان لديه مشكلة.

فقط العلاقة الشخصية مع الرب يسوع تمنحك الخلاص، تختبره في قلبك وليسَ تسمع عنهُ فقط.. المسيحية ليست وراثة، إنها اختيار، أدعوك إلى العلاقة الحقيقية معه، كلنا خطأة أمام الله، ليسَ هناك خطيئة كبيرة وخطيئة صغيرة، تواضع.. وادخل إلى محضر الآب السماوي.

أغمض عينيك في محضر الرب، هناك أُناس تسمع.. وأناس لا تسمع، هناك أُناس يقولون.. وعظ جميل، ولكن ليس هذا ما أريده لك، أريدك أن تختبر ما أختبرته أنا، الرب يسوع هوَ الطبيب الشافي، العالم فارغ.. تعال للرب يسوع هذه الليلة، لكي يشفيك من أمراضك.. المرض من إبليس ومن جرَّاء بعدنا عن الرب، ولكن إن أتيت إليه اليوم فهوَ سيشفيك..

هل ستقبل الرب اليوم؟

الزارع خرج ليزرع، هناك بذار وقعت على الارض.. فأتت طيور السما وأكلتها.. هناك أناس يتركون إبليس أن يأكل البذار التي زُرعت داخلهم.. هناك بذار وقعت على صخر.. ليسَ فيه تربة.. قبلت يسوع إلى حين وفي وقت التجربة تركوا.. لا تكن من هذه التربة، لأنك أنت تختار من أي تربة تريد أن تكون، كل واحد عنده الحرية أن يختار الرب الليلة، الرب يريد الجميع أن يخلصوا، الرب يريدنا جميعاً قديسين، أنت تختار أي تربة تريد أن تكون، وهناك تربة بين الشوك..

لديَّ يوم واحد في الأسبوع أريد أن أعطيه للرب، فأنا أُفضِّل أن أرتاح…

ولكن هناك بذار وقعت على أرض صالحة، وأتت بثمار، إختر أي تربة تريد أن تكون.

من الممكن أن تكون تذهب إلى كنائس.. ولكن هذه المرة اختبرت يسوع.. هل تريد أن تراه وتشعر به، وتشفى من أمراضك؟

أي شخص، يسوع لم يخجل بنا، لم نخجل بالخطيئة، من يريد أن يُعطي قلبه للرب؟

من يريد أن يفعل هذا؟ يُمكنك أن تفعل هذا بينك وبين الرب.. إلهنا إله عظيم وهوَ ينتظرك، وكل من رفع يده .. آمن أنه قَبِلَك.. وهو منتظرك وفاتح يديه..

صلِّ معي.. أُطلب الرب من كل قلبك.. الرب سيُظهر نفسه لك:

يا رب يسوع، أنا أتوب هذه الليلة.. وأُقرِّر أن أمشي وراءك وأترك الشيطان، والخطيئة.. يا رب أنا لك هذه الليلة.. غسلني بدمك.. طهرني من خطاياي.. يا رب يسوع، أنا لا أستطيع أن أُخلِّص نفسي.. خلصني أنت.. أنا أُعطيك حياتي وأُريد أن أمشي وراءَك.. غيِّر قلبي، واعطيني قلب جديد.. من الآن وصاعدًا.. أنا لستَ للخطيئة.. أنا لك يا رب.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد