الأحد 28 تموز 2013

 

نقرأ المزمور 46 أعطاني اياه الرب خلال اجتماع درس الكتاب يوم الجمعة، وأحببت أن أشاركه معكم.

كذلك مقطعا آخر من العهد الجديد.

نصلي معاً. مهم جداً أن تكون خدمة الكلمة موجودة، وهذه الكلمة هي عظيمة جداً جداً.

 يقول المزمور 46 ” الله لنا ملجأ وقوة “، لا يتعلق هذا المزمور بالحرب بل بأية ضيقة نمرّ بها.

الله لنا ملجأ، ليس الملجأ حيث يختبئ الناس، فكم من أناس ماتوا في الملجأ.

ولكن الملجأ الحقيقي لنا هو الله ! الله هو ملجأ لنا !! من هو ملجأنا في الضيقات؟ الله ! في الحروب؟ الله ! في الضيقة المادية؟ الله ! في الامتحانات؟ الله!

 

ضيقات من حولنا، في العمل، أناس تتكلم علينا، تعب نفسي، ليس لك سوى أن تأتي الى الله مهما كانت مشكلتك سواء كنت خائفا من الحرب أو الزلازل أو قرب مجيء الرب وأتت نهاية العالم!! مهما كانت مشكلتك اليوم هناك حل! والحل مكتوب في كلمة الله التي لا تزول! يوجد ملجأ، توجد راحة عند الله الذي هو يسوع المسيح الذي ظهر في الجسد.

أي انسان متعب في هذا الصباح؟ لا تخف ! يسوع لنا ملجأ! ان كنت متعباً نفسياً يسوع هو فرح لك !

ان ضغط عليك ابليس يسوع المسيح يحرّرنا من الأرواح الشريرة ! ان كانت توجد خطية في حياتك، ان كنت مدمناً على شيء، ان كنت مدمناً على المخدرات، ان كان هناك سحر عليك، لا تقدر أن تنام وتعاني من القلق أي مشكلة في الوجود، كل المصائب التي يعاني منها العالم، يوجد حل توجد راحة لهذا العالم ستختبرها اليوم وستذهب وتخبر بها، هذه الراحة اسمها: يسوع المسيح الذي من الناصرة!

هو الذي مات من أجلنا على الصليب، هو الذي سفك دماءه على الصليب، هو الذي حمل خطايانا، نعم تقدر أن تعيش على هذه الأرض ممحية خطاياك، تقدر أن تعيش بطبيعة جديدة تكره الخطية، العالم يشتهي الخطية والجنس والمال، لأن الانسان الذي خُلقنا عليه هو انسان بالخطية، ولكن عندما تأتي الى الرب يسوع وتولد ولادة جديدة يولد انسان جديد في داخلك، هذا الانسان هو حقيقي يكره الخطية فلا تعود الصلاة بالنسبة اليه مجرد طقوس وعادات وتقاليد بل تصبح فرحا!!

هذا الانسان الجديد يحب أن يصلي ويحب أن يقرأ الكلمة يحب أن يخبر عن يسوع ليس عن اجبار أو عن تنسّك أو واجب، بل يحب أن يسبّح الرب يسوع، منتظرا يوم الأحد أو يوم الاجتماع بفارغ الصبر لكي يأتي ويسبّح الرب ليس لأن أمه وأباه قد أجبراه على ذلك ولا بسبب الأعياد ولا بسبب التقاليد، لكن الانسان الجديد هو الذي  يأتي حيث يوجد المؤمنون وحيث التسبيح  وحضور الله ! هو عطشان وجائع ليمجّد حبيبه ووالده ربنا يسوع المسيح!!

يا أحبائي، أي شخص لم يختبر الولادة الجديدة اليوم باستطاعتك أن تختبرها وتعيش الفرح الالهي! باستطاعتك أن تعيش المسيحية! والمسيحية هي فرح الصلاة! فرح القداسة! فرح! تبقى انساناً طبيعياً وتفرح بهذه الدنيا لا بل تفرح بالاله الذي خلق هذه الدنيا!!  ان أكثر شخص فرح في هذا الوجود هو المؤمن الذي اختبر الولادة الثانية، اذ يصبح كل شيء بالنسبة اليه حلو ! ان رأى النهر يمجّد الله على أعماله، ان رأى الفلك يقول: ما أمجدك يا الله لأنك خلقت كل هذه الأشياء لي !

يصبح لديه ايماناً أن له حياة أبدية في السماء! ما أعظم أن تذهب الى البيت اليوم وتنام مرتاحاً قائلاً: أنا لا أخاف من الموت! ان المؤمن لا يموت بل هو يغمض عينيه هنا ويفتحهما عند الرب يسوع حيث نعيش معه الى أبد الآبدين ! في سماء السموات هللويا ! المؤمن هو أعظم شخص في العالم ! وان خسرنا أشخاصاً وحزنا عليهم فان حزننا وقتيّ لأن هؤلاء الأشخاص ان ماتوا في يسوع المسيح فاننا سنراهم فوق! هللويا ! الموت صار عندنا حياة، عندما يموت أحد نقول: المسيح قام حقاً قام !

هذا الموت هو للحظة ولكن سيأتي يوم وسنختبر كلنا القيامة ! ماذا أقول لك؟ أقول لك: أن الله وجد لنا ملجأ ! ان تولد من جديد وان ولد فيك الانسان الجديد وتأتي الى الرب يسوع تختبر الطبيعة الجديدة التي كانت قديماً في الانسان قبل أن يسقط آدم وحواء!

قبل أن أعرف يسوع كنت أقول: يا رب أنت تقول لي: لا تخطئ! وأنا بطبيعتي لا أقدر الا أن أخطئ. أنا راكض وراء الخطية! لا تنظر الى هذه ولا تجري وراء تلك، وأنا لا أقدر لأنني مقيّد، تقول لي: لا  تعمل الخطية ولم تعطني القوة كي لا أعملها كيف؟ الى أن عرفت ” الولادة الثانية ” وعرفت الرب يسوع وكيف يغيّرنا ويعطينا طبيعة جديدة ! كل شخص يؤمن بالرب يسوع يأخذ الطبيعة الجديدة التي كان يتمتع بها آدم وحواء قبل السقوط!  قبل أن يسقط آدم وحواء الطبيعة القديمة لم تكن موجودة! كانا عريانين ولم يكونا يعرفان ذلك.

الآن ان قلت لكم تعرّوا فانّ الفكرة بحدّ ذاتها تسبب لكم القشعريرة! لماذا؟ لأن خليقة الله الرائعة الحلوة أصبحت خجلاً ! صار الجنس الذي خلقه الله ليتمتع به الزوج والزوجة مشوّهاً. كم شوّهه ابليس واستخدمه لأشياء قذرة كالدعارة وغيرها. لأجل ذلك صار عندنا خجل! لكن الأمر كان عادياً عند آدم وحواء قبل السقوط وقبل التشوّه الذي عملته الخطية ! كانا عريانين ولم يعرفا أنهما كذلك! لماذا؟ لأن مجد الله كان يغطيهما.

عندما أخطأوا اختبأوا في ورقة تين. عرفا أن الذي فعلاه هو خطية! قال الله لآدم ” بعرق جبينك تأكل خبزك “ وقال للمرأة:

” بالأوجاع تحبلين وتلدين “. كل التعب الموجود على الأرض من أمراض ولعنات ووجع هو نتيجة للخطية والسقوط. حياتنا لم تكن كذلك قبل السقوط بل كانت كاملة!!  قال الله لآدم وحواء ” هذه شجرة معرفة الخير والشر وتلك هي شجرة الحياة  كلا من هذه ولا تأكلا من تلك “. اختارا الغلط وسقطا وأتت الحروب والدمار والأمراض وضعف الارادة الذي كنت أتكلم عنه ،أي أنني لا أقدر الا أن أخطئ.. مقيّد.. لماذا أردّك الى ما قبل؟

لأنه قبل سقوط آدم وحواء  لم يكن هناك عمر محدد للانسان بل كانوا يعيشون الى الأبد، لم يكن هناك موت، لم يكن هناك خطية ولا ضعف ارادة لم تكن الخطية موجودة بل كانت طبيعتهم مسيطرة على كل شيء اذ سلطهم الله على الخليقة والطيور والوحوش… الخ.

فجأة فقدوا كل هذه الأمور وتقول: ياه يا ليتهم لم يفقدوه! لا تقل ذلك لأن الرب يسوع آدم الثاني قد أتى ليردّ لك كل ما فقده آدم الأول لا بل أكثر! لأجل ذلك عندما ولدت الولادة الجديدة وآمنت بيسوع تحررت! صار فيّ الانسان الجديد، عنده قوة وارادة ويكره الخطية ويعجز أن يعمل الخطية حتى لو أراد ذلك لأنه يحب أن يصلي ويعبد الرب !!

عندما ولد فيّ الانسان الجديد لم اعد قادراً أن أشتم أو أن أنظر نظرة غلط.

كنت أشتم أمي !! عندما آمنت بالرب يسوع وسلمته حياتي بالولادة الجديدة وولدت من جديد صرت عندما أحاول أن أشتمها أجد لساني ممسكاً عن فعل ذلك!

من هذا؟ هذا ليس أنا؟

قلت في نفسي سأركب شتيمة في ذهني، لكنني لم أقدر أن أشتم!!

لم أعد قادراً أن أشتم! صار فيّ الانسان الجديد من هو؟ هو آدم الأول قبل السقوط، آدم الثاني ردّ لنا طبيعة آدم الأول قبل أن يسقط! المخدرات الجنس كلا شيء. فيك انسان جديد! من عرف يسوع يعرف عن ماذا أتكلم.

تجد أن الخطية قد ماتت مع الانسان العتيق. صار هناك انساناً جديدا!!

يأكل يشرب يحب البحر يحب زوجته يحب الحياة ولكن يحب يسوع من اللحظة التي أعطاه فيها الطبيعة الجديدة !

ومنذ تلك اللحظة أنا متأكد أني ذاهب الى السماء مئة بالمئة! لم أعد خائفا! أنا مطمئن! مهما كان في هذه الحياة من شقاء وعذاب سأغمض عينيّ وأفتحهما في السماء عند الرب يسوع المسيح !  لنمجّد الرب يسوع ! كل واحد اختبر هذا الاختبار ليعظم الرب يسوع وكل شخص لم يختبر حقيقة الرب يسوع أشجعك لتختبر هذا الاختبار !

ورحت أقول: الخطية أمامي، أنت أعطيتني يسوع ليعيش فيّ هو الذي يقدر أن يعطيني القوة كي أنظر الى الخطية ولا تعنيني ليس بقوتي ليس بالناموس ليس بأن تعمل ولكن بالنعمة التي بداخلي!! خليقة جديدة ليس بقوتي ولا محاولتي أنا، أنا طلبت وآمنت، دخل يسوع الى قلبي وغيّرني !! لا بالقوة ولا بالقدرة بل بروحي بنعمة الرب يسوع !

هذا  المزمور ” الله لنا ملجأ وقوة “ وهذه هي القوة عندما نكون بيسوع ! لا نخاف من الحرب! مهما حدث أنا مع الرب يسوع !

” عوناً في الضيقات وجد شديداً، لذلك لا نخشى ولو تزحزحت الأرض ولو انقلبت الجبال الى قلب البحار تعج وتجيش مياهها. تتزعزع الجبال بطموّها. نهر سواقيه تفرح مدينة الله. مقدس مساكن العلي الله في وسطها فلن تتزعزع! “.

الله في وسط لبنان، في وسط الكنيسة في لبنان حضور الله ومجده وقوته فيها، لبنان لن يتزعزع باسم الرب يسوع ! الرب باقٍ في لبنان لأن يد الرب ونعمته في لبنان ! هل تتذكرون في الماضي كيف كنا نصل الى نقطة اللارجوع ثم فجأة تتغيّر الأمور! لماذا؟ هي يد الرب التي تقول لا ! هذا ليس وقت الحرب بل هذا وقت لتبشر فيه الكنيسة في لبنان! ستخبر الناس ان الحل والجواب هو الرب يسوع المسيح! يا اخوتي آمنوا أن خطة ابليس لن تنجح! لن تنجح في الشمال! في الجنوب! في الغرب! في الشرق! لكن خطة الله ستتم ومشيئته ستتم في لبنان باسم الرب يسوع المسيح !! نعلن ايماننا أن ابليس يتراجع مع كل خططه وفخاخه، ينفضح باسم الرب يسوع ومشيئة الله ستتم مئة بالمئة وسنعيش في هذا البلد حياة هنيئة بفرح وسلام في وسط الضيقات لأنه ان كان الله معنا فمن علينا !!! هللويا الهي هو الهكم تشددوا وتشجعوا لأن ان كان الله معنا فمن علينا !!!

 “عجت الأمم تزعزعت الممالك أعطى صوته ذابت الأرض رب الجنود معنا ملجأنا اله يعقوب. هلموا وانظروا كيف جعل خرباً في الأرض مسّكن الحروب”.

هو يسكت الحروب، فلان يتكلم يسكته، مسكّن الحروب، دولة يسكتها، يسكت الحروب الى أقصى الأرض. يكسر القوس آلة الحرب قديماً، ويقطع الرمح المركبات يحرقها بالنار. كفوا واعلموا أني أنا الله، أتعالى بين الأمم أتعالى في الأرض. رب الجنود معنا ملجأنا اله يعقوب”

لنطمئن !!

أي شخص خائف من الحرب: حروب في العائلة بين الرجل وزوجته، في شخصيته، الله لنا ملجأ هو الذي يسكن الحرب، يا رب سكّن. قل معي وصلِّ: يا رب سكّن قلبي !! قلبي مضطرب ! بحار وجبال وهيجان ونفسي متعبة: أولادي، الوضع الاقتصادي! بحر هائج.

يقول لك الرب: أنا ملجأ، اهدأ، كفوا واعلموا، صلي، سلم قلبك للرب تختبر الولادة الجديد.

سأقرأ من انجيل مرقس 10: 26 قصة برتيماوس الأعمى  ” كان برتيماوس الأعمى ابن تيماوس جالساً على الطريق يستعطي (يتسوّل وقد وضع في رأسه: أنا أعمى لا شيء يساعدني سوى المال الذي أشحذه، وأعطوه من السنهدريم اليهود رداء مخصص للعميان كي عندما يراه الناس يعرفون أنه بالحقيقة أعمى فيعطونه المال. كان يلبس الرداء الذي هو أمانه فهو علامة انه أعمى حقيقي وعلى أساس ذلك يعطيه الناس صدقة. كان هدفه المال وهو رمز للقدرة البشرية كما نفعل نحن أحياناً نشحذ واسطة، مال، محبة من أشخاص لنشفي أنفسنا، لكنه فجأة سمع أن يسوع يمشي في المكان كما تسمع أنت اليوم ماذا فعل؟

” ابتدأ يصرخ ويقول: يا يسوع ابن داود ارحمني ” وأنت تفعل نفس الأمر: يا يسوع ابن داود أنا محتاج للمسة، محتاج لأختبر ما أسمعه اليوم. ويسكتك الآخرون. هكذا بكل بساطة تصرخ أمام جميع الناس الذين حولك: أنا أريد يسوع هللويا ولا تخجل من أحد!! كما أتى التلاميذ وأسكتوه فصرخ أكثر أريد يسوع من يريد يسوع أكتر؟ عندما أسكته الآخرون صرخ أكثر: أنا أقول لك أنا أريد يسوع أكثر من الأحد الماضي! كل يوم سأصرخ: يا يسوع ابن داود ارحمني! أنا أريد أكثر! أنا عطشان! أنا لست شبعاناً أريد يسوع أكثر! هل تعلم ماذا فعل؟ رمى الرداء وراءه، وهو أمانه وحياته وسبب رزقه. لم يعد يهمه شيء. سمع أن يسوع يشفي العيون! يشفي من الأمراض! يقيم المقعد! رمى الرداء لم يعد متكلاً على انسان على ذراع بشر أوعلى أحد ليطعمه وقال: أنا اليوم لم أعد متكلاً لا على وسائط ولا على أحد بل أصرخ: يا يسوع يا ابن داود ارحمني! وقف الشعب وقف يسوع عند صرخة الايمان !! قال له يسوع: ماذا تريد؟ سأله يسوع هذا السؤال عالماً أنه يريد شفاء لعينيه ولكن لكي يضع فيه اصراراً قال له: ماذا تريد؟

هل تريد يسوع حقيقةً أم تريد نصف يسوع ؟ أنا هذا العام  في الارتفاع! ليس لابليس فيّ شيء! الله يصنع معي أمراً جديدا! أنا أريد يسوع كثيراً كثيراً كثيراً! يسألني الرب ماذا تريد؟ أقول له: لا زلت مصمماً، الاثنين والثلاثاء وكل أيام الأسبوع، أريد يسوع أكثر كما أراده برتيماوس وان صرخت صرخة الايمان لا بدّ أن يسمع ! يتوقف ويسمع هذا الصراخ: أريد أن أشفى !!

نصلي مع بعض: يا رب ما أعظمك. نتذكر الولادة الجديدة. تتساءل كيف أنتصر على الخطية؟ لن تنتصر بقوتك بل بيسوع عندما يدخل الى قلبك يولدك الولادة الجديدة ماذا يعني؟ تقول: يا رب لقد حاولت كثيراً ولم أعد قادراً. أعمى برتيماوس حاولوا أن يسكتوه لكن عبثاً فصرخ. أنا خاطئ معذب بالخطية مشاكل مع زوجتي  ليس لي تأكيد أني صاعد الى السماء أصرخ لك يارب. فجأة تولد ولادة جديدة وتقول: بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني !!

كنت أسمع عن يسوع وأؤمن به ولكن هناك فرق بين أن أسمع عن يسوع وأن أختبره: الاختبار شيء والايمان الفكري شيء آخر!! أطلب منك أن تختبر يسوع ليؤكد لك أن لك حياة أبدية فترتاح. هو يعرف كيف، عليك فقط أن تطلبه من قلبك. يسوع يعطي راحة يعطي سلام !  أطلبوا الرب ما دام يوجد! الله ملجأ لنا في الضيقات وجد شديداً! هناء وطمأنينة مع الرب لنصلي جميعاً وقل له كما قال برتيماوس: أريد أكثر.

يسألك ماذا تريد؟ قل له: الطبيعة الجديدة الحياة الجديدة، لا تكتفِ بما أنت عليه بل أطلب يسوع أكثر. من يريد أن يختبر الطبيعة الجديدة التي كانت مع آدم؟ طبيعة تشعر أن الشتيمة أو الاغراءات كلا شيء لأن يسوع  يشبع النفس.

من يريد أن يطلب يسوع أكثر؟ ارفع يدك أمام الرب لا تخجل. لم نخجل قبلاً بالخطية، الآن لا تستحي بيسوع صلي ورائي هذه الصلاة: يا رب يسوع أدخل الى قلبي أسلمك كل مناطق حياتي أدخل الى كل الغرف. أقرر أن أمشي وراءك. لا أمشي وراء طائفة أو تقاليد أو أنظمة وواجبات..  أنا أمشي وراء الرب يسوع: غسلني بدمك أعترف بكل خطاياي أغفرها مرة والى الأبد.

أنا لست للشيطان، لست للخطية أنا اليوم للرب يسوع المسيح !!

هللويا.. لنعطي تصفيقاً أكبر للرب !!

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع