الأحد 12 كانون الثاني 2014

 

نتكلم عن وعود الله لنا كما وضعها الله على قلبي بالروح القدس لهذا العام.

نقرأ من سفر أشعياء 10: 5 ” ويل لأشور قضيب غضبي “.

أشور رمز لابليس وللأرواح الشريرة. العدد 16 ” لذلك يرسل السيد سيد الجنود “ من هو؟ انه الرب يسوع له كل المجد، يرسل على أشور أي على ابليس وهذا وعد الرب لنا لهذا العام “على سمانه هزالاً “على سمانته وصحته لقد كان هذا الأمر صحيحاً في السنوات السابقة من اختبر حروبات في العام السابق؟ أمراض، رياح مضادة، كثيرون كانوا مرضى وقد شفاهم الرب.. عندما ابتدأنا في المؤتمرات مرت فترة باركنا الرب فيها، ثم بدأنا نشعر برياح مضادة أي مقاومة من ابليس. هل يتذكر أحد معي كم كانت عليه حروبات؟ وعد الرب لنا هذا العام أن السيد سيد الجنود الرب يسوع المسيح رب الجنود سيجعل سمانة ابليس وصحته هزالاً، أي سيصبح ابليس هزيلاً…

 

” ويوقد تحت مجده وقيداً كوقيد النار”. ان كان ابليس يتحرك في السابق بحرّية فان الروح القدوس يقول لنا هذا العام أن  الرب سيوقد تحت مجده كوقيد النار “ويصير نور اسرائيل نارا” أي نور الكنيسة نار. هذا العام نار الروح القدس تأتي علينا “وقدوسه” أي قدوس الكنيسة ” وقدوسه لهيباً فيحرق ويأكل حسكه وشوكه في يوم واحد “.

باسم الرب يسوع المسيح .. ” ويفني مجد وعره وبستانه النفس والجسد جميعاً فيكون كذوبان المريض “.

يمرض ابليس ويذوب عنا وعن الكنيسة! كل مقاومة ضد النفوس، ضد الحصاد، ضد البركة على خدماتنا، نحن نخدم والرب يباركنا ولكن نريد أكثر وابليس يقاوم ولكن ليس بعد اليوم، ليس بعد هذا المؤتمر ليس بعد اعلان كلمة الله على هذا العام فيذوب كذوبان المريض هو السرطان هو المريض وهو سيهزل ” وبقية أشجار وعره تكون قليلة حتى يكتبها صبي ” من يتمسك معي بكلمة الرب لهذا العام؟

أغمض عينيك وصلي معي: مهما قاومتني يا ابليس وقد جئت الى هذا المؤتمر وأؤمن ان هذه الكلمة هي من الرب ويقول لنا فيها الرب أن العام 2014 ستكون نهاية لابليس ويصبح ابليس هزيلاً مريضاً ومجده يزول. وتكون الكنيسة نار وقدوس الكنيسة الرب يسوع يلهب كل أعمال ابليس وكل محاولات ابليس لسلب الكنيسة في الزرع والحصاد، وعدم الاثمار ومشاكل في العائلات لن تكون هذه الأمور فيما بعد لأنه يكون زمن الحصاد ! قد زرعنا وهذا العام سنحصد لأنه سيكف يد ابليس عن زرعنا باسم الرب يسوع ! وشعب الرب يعطي مجداً وتصفيقاً للرب في بداية هذا العام.

ويؤكد لنا الرب في العدد 24 ” ولكن هكذا يقول السيد رب الجنود(ليس هو بجندي بل رب الجنود) لا تخف من أشور يا شعبي الساكن في صهيون (الساكن في هذه الكنيسة) يضربك بالقضيب ويرفع عصاه عليك على أسلوب مصر (يهوّل عليك) لأنه بعد قليل جداً يتمّ السخط وغضبي في ابادتهم ويقيم عليه رب الجنود سوطاً كضربة مديان عند صخرة غراب وعصاه على البحر ويرفعها على اسلوب مصر (اسمعوا هذه الآية هي لنا لهذا العام ) ويكون في ذلك اليوم أن حمله يزول عن كتفك ونيره عن عنقك ويتلف النير بسبب السمانةهللويا للرب يسوع !

سأعيد قراءتها ان ما وضعه ابليس علينا من تعب وارهاق ونير على عنقنا، سيتلف بسبب مسحة الرب وعمله هذا العام ! للرب كل المجد لأنه يتكلم ويفعل باسم الرب يسوع ! آمين أعطوا تصفيقاً للرب! هللويا !

نفتح أيضا على سفر أشعياء 37 : 28 – 29 ” لكنني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك عليّ لأن هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى أذنيّ أضع خزامتي في أنفك وشكيمتي في شفتيك وأردّك في الطريق الذي جئت فيه “.

باسم يسوع ! ما هي العلامة  لك ولي هذا العام؟

العدد 30” وهذه لك العلامة تأكلون هذه السنة زرّيعاً وفي السنة الثانية خلفة (والزريع هي نباتات برّية تنبت في الحقل! انهم لم يزرعوا ولم يحصدوا لأن أشور كان يحاصر أورشليم فلم يقدروا أن يحصدوا في الصيف ولا أن يزرعوا في الخريف وان لم يزرعوا لن يتمكنوا من أن يحصدوا في الصيف الثاني فصاروا يأكلون زرّيعاً “.

العدد 30 ب ” وأما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروماً وتأكلون أثمارها “..

هذه هي العلامة لم تكونوا من قبل قادرين أن تزرعوا ولا أن تحصدوا، ولا يوجد ثمر أو زرع أو طعام… كنتم تأكلون بالحد الأدنى نباتات برية، وسبب هذا كله أن ابليس كان ممسكاً بكم وكان هذا الوضع سائداً السنة الماضية والسنة التي سبقتها ولكن هذه السنة سأعطيكم علامة، ولن يقدر ابليس أشور أن يمسككم لأنني سأكسر نيره ! وهذه هي العلامة ابليس سوف يتراجع وسوف نزرع ونحصد ونأكل من هذا الثمر، إنه عام الحصاد عام الثمار! زرعنا بالبكاء وسوف نعود حاملين الحصاد بالترنم والهتاف!! نعم أنه عام يتراجع فيه ابليس هللويا !!! وابليس كان السبب الذي كان يمنعنا من الاثمار ويسبّب مشاكل في العائلات وفي القلة المادية! كنا نؤمن ونصلي لأن ابليس كان  متسلطاً علينا فلم نقدر أن نحصد في الصيف لأنه قد سرق الزرع، قد سلب، قد أرسل مرضاً، نعم كنا نأكل زرّيعاً وكنا صامدين ولكن المطلوب أكثر!

تقول كلمة الرب أنه سيزيل ابليس عنا وسأعطيكم هذه هي العلامة ” وأما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون “هناك حصاد هذا العام! الرب سيمطر على زرعنا! نفوس ستخلص، أموال ستأتي، ديون ستسدّد، شفاءات ستحدث، علاقات زوجية مكسورة ستلتحم من جديد، خلاص نفوس، انتعاش لمؤمنين، انطلاق لخّدام للرب، أولاد سيأتون للرب يسوع المسيح هللويا ! ونزرع ونغرس كروماً وهناك ثمار للروح القدس هناك محبة أكثر وهناك ثمار هللويا. إنه عام ينكسر فيه نير ابليس! والعلامة انه عندما سينكسر سوف يكون هناك حصاد وثمر وفير! افرحوا وتهللوا لأن الرب يعظم العمل معنا، معك ومعي هذا العام هو عام لتراجع ابليس والحصاد يأتي… هللويا !!

وأكثر من هذا.. العدد 31 ” ويعود الناجون من بيت يهوذا “ كتابات الأشوريين تدل أنّ سنحاريب ملك أشور قد أخذ 46 مدينة  وأسر 20 ألف و150 شخصاً من شعب الله! وكم هناك من أسرى بيننا نحن شعب الله وسنحاريب هو رمز لابليس ولكن.. يعود الناجون من بيت يهوذا (الذين هم أنتم وأنا) ماذا سيحدث لنا هذا العام؟ سيكون هناك حصاد لا بل أكثر: ” يتأصلون الى أسفل ويصنعون ثمراً الى ما فوق لأن من أورشليم تخرج بقية وناجون من جبل صهيون غيرة رب الجنود تصنع هذا “.

هذا هو معنى المؤتمر.. هذا العام بعد أن ينفك نير ابليس عنا ويكون عام للحصاد بسبب غيرة رب الجنود سيعطينا الرب أن نتأصل.. ستتأصل جذورنا ونصبح الى عمق! سنتعمق بالرب أكثر! سنتأصل ونتعمق أكثر! بالتسبيح سنتعمق أكثر في الأرض! نصير أقوياء! وكلما تأصلنا الى تحت كلما أتينا بثمر الى ما فوق، يعني ثمر على مستوى عالٍ! سنكبر هذا العام بالمحبة والايمان سيكون لدينا ايمان أعمق وأعمق بكلمة الرب! سنتعمق بكلمة الرب وسنمتلئ ايماناً وسنأتي بثمر ينقل جبالاً..

سنتعمق بالايمان كما كان استفانوس مملوءاً حكمةً وايماناً، وكانت تجرى آيات وعجائب على يده! ونأتي بثمار الى فوق الى أعلى المستويات لأنهم لا يؤمنون ان لم يروا آيات وعجائب! هذه السنة بماذا تريد أن تتعمق؟ نتعمق باللطف والوداعة والتواضع! لنقل سنتعمق بيسوع ونشبه يسوع ! وعندما نشبه يسوع ستفحّ منا رائحة المسيح الزكية، ونفوس كثيرة ستأتي للرب.. ومؤمنون سيُلمسون من حولنا.

         سأكلمك أكثر.. تقول الآية ” الصدّيق كالنخلة يزهو كالأرز في لبنان ينمو” هل تعلمون كم تمتدّ جذور الأرزة نزولاً في التراب؟ أمام كل متر تعلو فيه الى الأعلى تمتد جذورها نزولاً الى عمق 3 أمتار. وهذا يعني أن أرز لبنان عالٍ حوالي 120 متر وهو يمتد الى عمق 300 متر تحت الأرض..

الصدّيق ينمو مثل الأرز في لبنان.. في العام القادم سنتأصل الى أسفل ويبدو على ظاهرنا مجد وبركة ومحبة ولطف ووداعة! ولكن هذا ليس خداعاً لأن تحت هذا الظاهر يوجد 3 مرات أكثر من ثمار الروح حتى يبدو على هذه الصورة على السطح.. يعني أن التزييف سينتهي من حياتنا.. هذا العام سيكون عام الجدّية.. لكي نأتي أحبائي بثمر كثير والى فوق، ولكي نكون كالأرز، لأن الصدّيق كالأرز في لبنان ينمو وهذا يعني أنه عندما نكون مرتفعين وكثيفي الأغصان، ورائحتنا كرائحة الأرز وأغصاننا مرتفعة وشاهقة نقدر أن نصمد كالأرزة التي تقف صامدة في وجه الثلج والريح والعواصف أمام ابليس وما يرسله من صعوبات وتجارب على هذا البيت المبني على الصخر(أي نحن) لكنه يبقى ثابتاً لأنه مبني على يسوع !

“الصدّيق كالأرز في لبنان ينمو” تأتي علينا العواصف وابليس لن يستطيع (ملك أشور) أن يغلبنا بعد اليوم لأن الصدّيقون يتأصلون الى أسفل! فمهما قويت العواصف وتساقطت الثلوج وقست الظروف من حولنا نبقى متأصلين 3 مرات الى تحت في يسوع المسيح هللويا ! الأرز لا يتمّ ريّه ولا يحتاج الى سقي لأن جذوره التي تمتد عميقاً في الأرض تفتش عن المياه وتشرب من الأعماق ! انها مياه الروح القدس! أحبائي، ان وعد الرب الثالث لنا في العام القادم أننا سنتأصل الى تحت أكثر فأكثر فأكثر!

بماذا نتأصل؟ انها كلمة لهذه الكنيسة نقرأ من رسالة أفسس 3: 18 سنتأصل في أمور كثيرة ولكن الرب يدعو هذه الكنيسة أن تتأصل في المحبة” وأنتم متأصلون ومتأسسون في المحبة “ لماذا؟ هناك أمر متعلق بالأرز أيضاً وهو أنه لا يكتفي بأن تمتدّ جذوره عميقاً 3 مرات في الأرض بل تبحث هذه الأشجار عن جذور بعضها البعض كي تتشابك وتتغذى وترتوي من بعضها البعض.. لذلك نرى جذور أشجار غابة الأرز في منطقة بشري عميقة ومتماسكة ببعضها البعض وتبدو مثل حلقة مترابطة متماسكة ضد الظروف الخارجية! كلام الرب لنا في هذا العام أنّ المفتاح هو أن نتأصل في المحبة ! والأرزة الكبيرة التي تمتد جذورها الى تحت تفتش عن الأرزة الضعيفة وتلتقطها وتتمسك بها وتعطيها مياه وغذاء! ونحن متأصلون في المحبة !

من يصلي معي على هذه النقطة بالذات ليرينا الرب ماذا يكلمنا هذا العام؟

لأجل غيرة الرب لن يرجع أشور يمسكنا أبداً! ويقول أيضاً أن أشور لن يرمي سهماً علينا!عندما كان الأشوريون يحاصرون مدينة ما كانوا يرمون السهام على الجنود الواقفين على السور ثم يهجمون بالأتراس ثم يضعون سلالم كي يصعدوا ويخترقوا السور ! يقول لنا الرب هذا العام أن ابليس لن يقدر أن يطلق علينا سهماً واحداً! الايمان سيردّ كل سهام ابليس الملتهبة! تعالوا لنصلي كي يتأكد هذا الشيء ونستقبله بالايمان!

وأيضا العلامة أننا في السنة الثالثة ويوجد زرع وحصاد.. وسنتأصل الى أسفل! ولكن بشكل خاص سنكون متأصلين في المحبة. يعني في الزواج حيث يحب الزوجان بعضهما سيتأصلان أكثر في الحب! في الكنيسة حيث نحب بعضنا البعض، سنتأصل أكثر في المحبة! أشخاص، كنائس تتأصل أكثر في المحبة والهدف هو مزمور 133.

ألا نريد حصادا هذا العام؟ كيف يبدأ؟ بالتأصل الى أسفل، بالتأصل في المحبة، وتكون جذورنا مرتبطة ببعضها البعض، الكبير يساعد الصغير، والصغير يستسلم ويستقبل هذه المساعدة، ونكوّن جذور محبوكة من تحت بحيث تعجز الظروف أن تهزّنا لأننا سنبقى متأصلين ومتمسكين بالمحبة ويتحقق فينا معنى هذا المزمور” هوذا ما أحسن وما أجمل أن يسكن الاخوة معا”.

مز 133

هذا العام سوف نتأصل في الأخوّة ! أنا أحب فلان ولكن سأحبه أكثر! نتأصل! ان تقرّبنا جميعاً من يسوع نصبح أكثر شبهاً لبعضنا البعض! ان سلكنا بالنور نصبح قريبين من بعضنا البعض! هذا العام سوف نتأصل أكثر كجماعة مع بعضنا البعض وعندما سنقوم بذلك ستكبر الأخوّة واللحمة وستقوى المحبة فيما بيننا وسنكون متأسسين ومتأصلين في المحبة، ولأن أعظمهن المحبة! عندما نفعل ذلك سيتمّ ما يقوله العدد 2 ” مثل الدهن الطيّب على الرأس النازل على اللحية لحية هارون النازل على طرف ثيابه مثل ندى حرمون النازل على جبل صهيون لأن هناك أمر الرب بالبركة “.

هذا العام عندما نتأصل في المحبة والوحدة سوف يأمر الرب بالبركة في هذه الكنيسة وسوف يعلم العالم ويعرفون أننا تلاميذ الرب كما قال ” بهذا يعرف العالم أنكم تلاميذي من حبكم بعضكم لبعض “. وعندما يحدث هذا الأمر ونتأصل ونتقارب من بعضنا البعض، ويأمر الرب بالبركة ستأتي الى الرب نفوس كثيرة.. في الكنيسة الأولى تأصلوا في المحبة، تأصلوا في كسر الخبز مع بعض، تأصلوا بأن اعتبر كل واحد أن ما يملكه ليس له بل لاخوته، إن تضايق واحد تضايق الجميع معه، وكان الرب يضمّ الى الكنيسة الذين يخلصون.. نحن نصلي ونبشر ونريد نفوساً للرب والمفتاح الذي تأتي به هذه النفوس هو أن يروا حبكم بعضكم لبعض! بهذا يعرف العالم أننا تلاميذ للرب كما حدث في الكنيسة الأولى! وتأتي نفوس الى الرب ويضمّ الرب الى الكنيسة الذين يخلصون! يوجد نفوس وحصاد آتٍ عندما سنفعل هذا الشيء مع بعض!

ما الذي يوحّدنا؟ الروح القدس! مجد الرب علينا سيوحّدنا !

نحن نجتمع ونصلي كي يأتي علينا مجد الرب! الروح القدس يجمعنا ويوحّدنا ونتأصل في المحبة! وقريباً ككنيسة سنصلي أكثر يوم الجمعة ونريد أن تكون الاجتماعات أكثر انفتاحاً على الروح القدس الذي سيوحّدنا، وان كنا بنفس واحدة ومتأصلين في المحبة سيأتي الروح القدس كما حدث يوم الخمسين عندما كان التلاميذ جميعاً بنفس واحدة وأتى الروح القدس فحصلت البركة  وحصاد كثير سوف يحصل! عملياً سيكون هناك اجتماعات مكثفة للخدام للشيوخ وللناس مع بعضهم البعض، وفريق التسبيح أيضاً سيكون في الصلاة والمحبة والتأصل في ثمر الروح ومحبة الرب وهذا سيأتي ببركة عظيمة! وهذه السنة هي سنة حصاد كثير آمين!

هل هناك أكثر؟ نعم ! سفر عاموس 9 : 13 هل تذكرون عندما تكلمنا عن النهضة وأن هناك نهضة آتية وكثيرون سيأتون الى الرب في هذا البلد؟ هل سيحدث هذا أم لا؟ نعم سيحدث ولكن الرب هو الذي يقودنا! نحن نتعرض لحروب ومقاومات اذ هناك مرحلة تحضير واعداد وتنظيم لنا من خلال تعاملات الرب معنا، وكيف أنه يجعلنا نتأصل الى تحت ويكبّرنا في المسحة في محبتنا لبعضنا البعض والنهضة آتية آتية آتية! وكل هذا العام سوف نتكلم عن: كيف نتأصل الى تحت وكيف ننمو وبالنتيجة سنصل الى عاموس 9: 11 ” وفي ذلك اليوم أقيم مظلة داود الساقطة “.

خيمة داود حيث كانت العبادة والتسبيح والنبوّات وقد سقطت عندما سقط الملك صدقيا لكن الرب سيعيدها من جديد كما يقول في سفر أعمال الرسل. وهذا العام سنتأصل في العبادة أكثر وسيكون حضور الرب أكبر ليعيد خيمة داود ” وأحصّن شقوقها وأقيم ردمها  وأبنيها كأيام الدهر لكي يرثوا بني أدوم والذين دعي اسمي عليهم”.

ويبشرنا الرب بأيام آتية عن النهضة، االعدد 13 ” ها أيام تأتي يقول الرب يدرك الحارث الحاصد ودائس العنب باذر الزرع ” ما يعني هذا الكلام؟ هناك نهضة آتية ليس في هذه الكنيسة فقط بل في الكنائس الأخرى. ان عدنا 15 سنة الى الوراء كنا 65 شخصاً، الآن يوجد حوالي 2500 شخص مؤمنين مملوئين من الروح القدس في لبنان، وهناك كنائس أخرى أيضاً، نشكر الرب من أجلها! هللويا ! هذا الأمر لم يحدث في تاريخ لبنان منذ أيام الرسل! ان الرب يحضّر لنهضة في لبنان لكن هناك أكثر سيأتي يوم سيدرك فيه الحارث الحاصد أي سيأتي يوم من وفرة الحصاد والنفوس سيكون هناك حصاد كثير ومن كثرته وطول مدته سيحين في نفس الوقت وقت الحارث أي الفلاح الذي يأتي لفلاحة الأرض لكي يحرثها ويحضّرها للزرع الثاني، فيلتقي الحارث والحاصد مع بعضهما البعض هللويا!

هناك نهضة عظيمة في لبنان هللويا! والرب سيعمل نهضة في وسطنا ان نحن استمرينا متمسكين بالرب ومتأصلين الى أسفل نصنع ثماراً الى ما فوق يعني ثماراً على مستوى عالٍ آمين ! ” ودائس العنب باذر الزرع ” يعني أن الدائس يدوس العنب ليصنع الخل والخمر ويكون المحصول وفيراً (يعني أن هناك فرح آتٍ وعنب آتٍ والخمر آتٍ والانتعاش آتٍ والأموال آتية ويملأ الرب أفواهنا ضحكاٍ وألسنتنا ترنماً، ويزيل الاكتئاب والحزن) ومن كثرة ووفرة العنب والمحصول يحين وقت الزرع يعني أن الحصاد وقطف العنب يكون في الخريف فيطول فصل الحصاد ومن كثرته يلتقي في الربيع المحصول بالزرع مع بعضهما البعض! حصاد وزرع، وزرع وحصاد ونهضة وخلاص نفوس وشفاء ويعظم الرب العمل في لبنان لأن هذا هو قلبنا وهذه هي صلاتنا وهذا هو وعد الرب للبنان أن “العاتي قد باد وفني المستهزئ”. وكل الساهرين على الاثم في هذا البلد سوف يبادون باسم يسوع ونرى يد الرب على لبنان ولن تُرفع لأن هذا البلد محفوظ باسم يسوع لنهضة عظيمة آتية. ها أيام تأتي سوف يحصل هذا وتقطر الجبال عصيراً وتسيل جميع التلال! من كثرة المحصول العصير سيسيل على الجبال ويتقاطر، العمي سيرون والصمّ سيسمعون وأردّ شعبي اسرائيل ويبنون مدناً خربة ويسكنون ويغرسون كروماً ويشربون خمرها ويصنعون جنات ويأكلون أثمارها وأغرسهم في أرضهم ولن يقلعوا بعد اليوم من أرضهم التي أعطيتهم قال رب الجنود“.

سنرى نسل نسلنا ولن نقلع من هذه الأرض وسيتباركون وستكمّل النهضة ونحن في الشيبة سنبقى مثمرين وسنخبر أجيالاً كم أن الرب قد عظم العمل معنا ! والعمل سوف يستمر وسنصنع جنات وسنورث أولادنا لا فقر بل غنى، سنورث أولادنا ليس حزناً بل فرحاً، سنورثهم ليس شكاً بل ايماناً، ليس خطايا ولا جنس بل طهارة ! ونسل نسلنا ولعنات الجيل الرابع لن تكون بل البركات التي على جيلنا هي التي ستحل على أولادنا ونسلنا ! وتستمر الجنات الى أن يأتي الرب يسوع المسيح هللويا ! لنعطه التصفيق والتعظيم. قل: عام مملوء بالبركات والتسبيحات!

 يتأصلون الى أسفل.. آمنوا بكلمة الرب! نؤمن ونأخذ كلمة الرب ونصلي بها وننتظر وتكون لنا علامة ! علّمنا كيف نتأصل! غيرة بيتك! المحبة تعطي بركة! الوحدة بين الاخوة! كانوا جميعاً بنفس واحدة وأتى الروح القدس! مجدك وحّدنا، نمونا، كبرنا، ونستمر ونكون أمناء على ما تعطينا هذا العام! نزرع ولا نكل وان كنا لا نكل سوف نجد ! نؤمن بركة على أولادنا ونهاية للحروب التي كانت تقاوم عملك وبركاتك علينا، سوف نرى زرع وكروم وحصاد هذا العام، عمل جديد سيأتي. انني أرى هذا: نقلة في الماديات للبركة! كثيرون يشفون من أمراض تعيق الخدمة! وأرى قيوداً تتكسّر وراءها أرواح شريرة، قيود جنسية تتكسر لأن أشور لن يعود وسنحاريب قد قتله أولاده حيث كان يسجد لالهه ولم يعد الى أورشليم! انها نهاية لابليس! زيجات تتم في هذا العام باسم الرب يسوع لأن أشور كان يقاومها ونيره يتلف عن زيجات كثيرين.. نثمر! كثيرون يعودون الى الرب، كثيرون تركوا الكنيسة يعودون الى الرب! انه وعد الرب ونصلي به وهو سوف يتلف نيره سوف ننمو مثل الأرز في لبنان ونصلي ها أيام تأتي ربما هذا العام نتفاجأ بما يقول الكتاب ” أليس في مدة يسيرة  يصبح لبنان بستاناً والبستان يحسب وعراً “.

اشعياء 29: 17

نعم ! يتلف النير.. أيضاً لا تعاق هذه النهضة بسبب الأحداث ويستخدم الرب هذا المؤتمر لنتشفع لهذا البلد وكل خطة جهنمية كل فخ من ابليس مصوّب على هذا البلد نتشفع أمام الرب ويلغيه الرب كلياً باسم الرب يسوع المسيح! كما فضح سيارات كثيرة مفخخة، يفضح الرب كل خطط العدو وابليس لا يقوم ولا يكون ! وقد رأينا يد الرب على هذا البلد وهذه لنا علامة أن الرب يحفظ لنا النهضة! نصلي لكل من هم في منصب كما قلت لنا لنعيش حياة رائعة مطمئنة وعندما نصلي اليوم ايماننا أن حياتنا طمأنينة، لا حروب أهلية ولا مشاكل تحدث ولن تحدث لأننا نصلي بحسب كلمة الله! نصلي لأجل رئيس الجمهورية والنواب والوزراء والاستحقاقات القادمة ولكل من هم في منصب ونباركهم باسم الرب يسوع المسيح ونقول: ابليس ليس له فيهم شيء! يتدخل الرب لأن قلوب الملوك والرؤساء كجداول مياه بين يديك يا رب! قدها وهيمن عليها بالروح القدس لأننا نصلي من أجل وحدة بينهم.. وكم رأينا لبنان يقوم من مآزق كثيرة نراه يقوم هذه الأيام بكل تأكيد وايماننا بكلمة الرب أننا سوف نعيش مطمأنين.. اطمئنوا يا شعب الرب!

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع