الأحد 2 آذار 2008

لنصلي كي يباركنا الرب من خلال كلمته: نشكرك يا رب من أجل خدمة الكلمة في هذه الكنيسة، لتكن لا مجرد محاضرة بل كلمة مؤيَّدة بآيات وعجائب في الشعب، فعندما نتكلم عن التحرير أنت تحرّر يا رب، وعندما نتكلم عن الشفاء تأتي وتشفي المرضى، وعندما نتكلم عن الاحتياجات المادّية، أعلن ايماني أنك تسدّد كل احتياج مادي لدينا، لأنك اله محب تشعر بكل ما نمرّ به.

افتح الكلمة أمام شعبك، أعطنا اعلانات من الروح، افتح يا رب كلمتك، افتح كنزك، لنكن خاضعين للكلمة، نقبلها بخشوع ومخافة واحترام ومهابة. نشكرك لأنك استمعت واستجبت.

نقرأ من الرسالة الى العبرانيين الاصحاح الرابع العدد 14 ” واذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات يسوع ابن الله، فلنتمسك بالاقرار، لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا، بل مجرّب في كل شيء مثلنا، بلا خطيئة، فلنتقدّم بثقة الى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونًا في حينه “.

أحبائي، ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا، لأنه كان مطلوبًا من رئيس الكهنة في العهد القديم أن يشعر مع الشعب، أن يكون رحيمًا، ولكن بالحقيقة لم يكن قادرًا أن يفعل ذلك، ولكن عندنا الرب يسوع رئيس كهنتنا القادر أن يشعر بكل واحد فينا بشكل فردي وشخصي، في كل لحظة، في الوقت نفسه في أي بلد كان في أفريقيا أو أميركا أو في أقصى بقعة في الأرض.

رئيس الكهنة كان يشعر بالشعب بشكل عام، ولكن رئيس ايماننا ومكمّله ربنا يسوع المسيح كان يشعر مع كل واحد بشكل شخصي وفردي، هو يحس بمشاكلك، يعرف شعورك، هو يعرف الاحباط الذي تمر به، الحزن، اليأس، المرض…

الانجيل أخبار سارة، وأريد أن أبشرّك بهذا الخبر السار: أنهُ مهما كانت درجة القربى بينك وبين أي شخص، كالزوج أو الزوجة أو الأولاد أو راعي الكنيسة أو الخدام… فهناك حدود لما يعرفونه عن معاناتك، أما الرب يسوع المسيح رئيس كهنتنا هو هنا حتى يقول لك: أنا شاعر بمرضك، بفشلك، بحزنك، وأنا قادر أن أرثي لضعفك، حتى لو لم يحسّ بك العالم، أنا أحس بك، وبما تمر به، وقادر أن أرثي لضعفاتك. لأنه هو الله وهو الانسان في الوقت نفسه، اذ صار انسانًا يعيش على أرضنا، ذاق الآلام والموت والحزن، وهو الله الانسان القادر أن يحسّ باحتياجات الجميع في الوقت نفسه.

لتعلم أن هناك انسانًا يحسّ بك وبمشاكلك، أنت لست لوحدك بل هو معك في هذا الصباح.

وهو لا يحسّ بنا فحسب، بل يتحنّن علينا.

في هذا الصباح هو يقول لك: ” تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم ” تعال بما عليك من أحزان وأثقال، هو يقول لك: لقد فتشت وحاولت عبثًا بقوتك الذاتية أن ترتاح، ولكن أنا أريحك في هذا الصباح، تعالوا الي أيها المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم.

أحبائي، ان الرب يسوع لا يعرف فقط ما نمرّ به في هذا الصباح، بل هو قادر أن يعيننا، قادر أن يعطي راحة لكل التعابى في هذا الصباح.

أعلن لك بكلمة الله أنك لن تخرج من هذا الاجتماع وأنت لا زلت متعبًا ترزح تحت أثقالك، بل أن الرب يسوع سيريحك بحسب كلمته ” وأنا أريحكم “، هو سيعطي راحة لكل شخص منا، سيريحك من أتعابك، أعلن ايمانك معي.

” هادموك ومخرّبوك، منك يخرجون ” أي شيء هدمك وخرّبك وأتعبك يقول لك الرب اليوم: أن الأرواح الشريرة التي قامت بهذا العمل ضدك لا يكونون فيك بعد.

من يعلن ايمانه معي، ان الرب يشعر فينا ويحس بنا؟

في انجيل متى 14 العدد 14 ” فلما خرج يسوع أبصر جمعًا كثيرًا، فتحنّن عليهم وشفى مرضاهم “.

ان الكلمة المستخدمة ” تحنّن ” لا توضح المعنى الحرفي لوصف الحالة التي عاشها الرب في هذه الآية، كما أن الروح القدس لم يجد في اللغة اليونانية أيضًا كلمة تُعبّر عن المعنى المقصود تمامًا، فاستعمل الروح كلمة مأخوذة غالبًا من اللغة العبرانية، وتمّ استخدامها في الترجمة اليونانية، وهي تعني:

أنه عندما رأى الرب الجموع تحرّكت أحشاؤه حبًّا وعطفًا وشغفًا بالناس، والأحشاء تضمّ القلب والامعاء والداخل كله.

لقد اهتزت أحشاء الرب اضطرابًا وحبًّا بالناس المحتاجة الى لمسة شفاء منه، وهذا يعني أن الشعور الذي انتابه حيالهم لم يكن مجرد شفقة وحنان، بل أن أحشاؤه الروحية قد تحرّكت، وقد اخترع الروح القدس كلمة جديدة ليعبّر عن المشاعر الحقيقية التي عاشها الرب، واليوم والرب هو هو أمسًا واليوم والى الأبد، وهو يرى حزننا واحساسنا بالفشل والخيبة، روحه تضطرب وتتحنن علينا وتأتي وتشفينا في هذا الصباح، ان كلمة الله تقول لنا اليوم: أن الله يشعر بنا، قادر أن يُعيننا، وهو يتحنن علينا، وهي كما قلنا ليس بمعنى يُشفق، بل تضطرب أحشاؤه عندما يرى أولاده ضعفاء يحتاجون اليه كما هو مكتوب: ” في ضيقهم تضايق ” و ” من يمسّكم يمسّ حدقة عيني “.

انه مضطرب من داخله، فاذا كنت موجوعًا فهو موجوع معك، أن كنت تبكي فهو يبكي معك، اذا كنت متعبًا فهو متعب معك، ليس هذا فقط، بل إن قلبه يغلي لكي يأتي ويشفيك في هذا الصباح، ان الله يحسّ بك، لست لوحدك، بل أن الله، الرب يسوع يشعر بك ويأتي ويشفيك وينقلك من حال لحال أفضل، مبارك اسم الرب الهنا. هللويا للرب..

متى تحنن الرب؟ ما هي المواقف التي تحنن خلالها الرب؟

كلمة تحنن استعملت حوالي ثماني مرات في الكتاب المقدس، وقد استعملت في المرة الأولى في انجيل متى الاصحاح 9 العدد 35 ” وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى يعلم في مجامعهـا، ويكـرز ببشـارة الملكـوت ويشفـي كـل مـرض وكـل ضعـف فـي الشعب. ولما رأى الجموع تحنن عليهم اذ كانوا منطرحين كغنم لا راعي لها “.

لا راعي، يعني أناس بلا يسوع، والراعي هو الرب يسوع.

عندما يرى الرب أناسًا لا راعي لهم، بعيدون عنه، يرعاهم الرب، وعندما يراك في هذه الحالة هو يتحنن عليك، تضطرب أحشاؤه من الداخل عليك، اذا كنت بعيدًا عنه أو مؤمنًا فاترًا، الله يتحنن عليك، يضطرب من أجلك لأنك بلا راعي بلا يسوع. هو لا يدينك، بل يتحنن عليك، هو يقول لك: أريد أن أكون لك راع.

المسألة نفسها تتكرر مع قصة الابن الضال التي تقول: ان الأب عندما رأى ابنه آتيًا من بعيد، تحنن عليه، الكلمة نفسها قد استعملت لتعبّر عن المعنى نفسه (اضطراب وتحرّك الأحشاء حبًا وشغفًا) الله عندما يراك بعيدًا عنه بلا راعي، بلا يسوع، لا يدينك بل يتحنن عليك، هو لا يشمئز منك، هو يتحنن عليك، مهما كانت رائحتك التي أتيت بها من العالم.

انت مجروح، أنت بلا راعي، أنت لا تأكل ولا تنمو، الذئاب تهاجمك، أي الأرواح الشريرة، لأنك بلا راعي، بلا يسوع، الرب يقول لك: تعال من الكورة البعيدة الى حضن الآب، تعال لأحتضنك، لأجلسك معي على المائدة الدسمة، لأذبح لك العجل المسمّن وألبسك الحلة الأولى وألبسك خاتم البنوّة، تعال لأقدّم لك الحياة الأفضل التي وعدتك بها.

مثل السامري الصالح: كان شخص نازلاً من أورشليم الى أريحا، وهذا له معنى روحي، فأورشليم رمز للعبادة والقرب من الله، أما أريحا فهي رمز للأرواح الشريرة والخطيئة والبعد عن الله. أنت نازل من أورشليم الى أريحا، وأنت تذهب بعيدًا لا بد أن يهاجمك اللصوص وتهاجمك الأرواح الشريرة وتضايقك، فتصبح في حزن واحباط، والسبب أنك تركت أورشليم وصرت بلا راعي، بلا  يسوع، فهل يتركك الرب؟

مرّ الكاهن واللاوي، ومرّ إخوتك ورجال الدين وتركوك، وجاء السامري الذي هو رمز للرب يسوع، الذي يقول لك:

أريد أن أضمّد لك جراحك، تعال اليّ، أريد أن أرعاك، ويأخذك الى المستشفى الروحي، وينفق عليك ماله ووقته، (الروح القدس يتعامل معك) يصب الزيت والخمر على جراحك، الجراح التي سبّبها لك ابليس واللصوص، وتحيا من جديد في مستشفى الروح القدس، الرب يتحنن عليك، ليس مجرد تحنن ومشاعر فقط، بل أن أحشاؤه تضطرب من أجلك حبًا ورغبةً في المساعدة والشفاء..

هناك معنى آخر في إنجيل مرقس 6 العدد 34 عندما رأى الجموع وقف ” وصار يعلمهم كثيرًا “.

هناك أوقات لا يوجد أحد ليرعاك، واذا أقفلت الأبواب أمامك، أريد أن أتواضع وأقول لك، اذا لم تجد من يساعدك، اذا لم يرعاك الأشخاص المسؤولون عنك، يأتي الرب ويساعدك، ويأتي ويعلمك، فتكون أنت والرب يسوع لوحدكما، ويتعامل الرب يسوع معك بشكل منفرد وخاص، اذا لم يقم أحد بذلك (أي رجل دين أو مؤمنين آخرين)، اذا لم يهتم بك الأشخاص المسؤولون عنك روحيًا، فان راعي الخراف العظيم يأتي ويعلمك ان الخطيئة تجلب المشاكل الى حياتك، ان الزنى أو الكذب والمرائية والكبرياء ستأتي بلعنة على حياتك: تعال الى راعي الرعاة الرب يسوع المسيح ليعلمك ويجذبك اليه في هذا الصباح.

أعطوا مجدًا للرب، لأنه مستحق، هو الراعي الصالح يأتي عليك ويتحنن ..

نرى هذه الكلمة ” تحنّن ” عندما أطعم الرب يسوع الجموع في انجيلي متى 15: 38 ومرقس 8

قال لهم: هذه جموع جائعة … اني أشفق عليها، ان كلمة ” أشفق ” هي نفس الكلمة ” تحنّن ” في اللغة الأصلية.

أشفق على هذه الجموع لأنها لا تملك شيئًا لتأكل، فاذا كنت في احتياج مادي، فأنا أقول لك أن الرب يسوع يشعر مع الفقراء والمحتاجين، ان الله الآب السماوي في ابنه يسوع يُشفق ويتحنن وتضطرب أحشاؤه عليك، ويريد أن يساعدك، وكما قام يسوع وأطعم الجموع، هكذا يفعل اليوم.

في هذا الصباح ان كنت محتاجًا، هو يريد أن يسدّد لك احتياجك. وان كنت تعاني من فقر في الشخصية، فقر في داخلك، في تكوينك، فأنت محط اهتمامه ومركز رعايته، كان يسوع يبشّر المساكين أي الفقراء، وكل شخص يحسّ نفسه أنه فقير ومحتاج، أقول لك أن الرب يسوع يشعر بك ويحس معك، ليس هذا فحسب بل يقول لك: اني كما باركت الخمسة أرغفة والسمكتين، هكذا سأباركك، وكل فقر في حياتك سيزول، هو اله ليس ببعيد عن أولاده، بل هو قريب من الذين يطلبونه، كل شخص فقير ومحتاج في هذا الصباح، ليؤمن أن الله يحسّ به وهو سيسدد كل احتياج له بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع، وهو يشفق على الناس الذين لا راعي لهم، وعلى الفقراء، يا له من اعلان عظيم أن الرب يسوع يتحنن عليك وتهتز أحشاؤه بسببك، وهو يأتي ويسدّد لك احتياجك مهما كان هذا حجم هذا الاحتياج.

ليس الواعظ، ليس القس، ليس فلان ولا علاَّن.. بل الرب يسوع بنفسه.

تتكرر هذه الكلمة مع حادثة أرملة نايين ” تحنَّن يسوع ” انقلبت أحشاء يسوع عندما رأى الأرملة المجروحة لأنها فقدت زوجها ثم ابنها.. ان الرب يتحنن على المجروحين الذي فقدوا أعزاء لهم، أو وظيفة معينة، أو علاقة معينة، أو شخص معين، فاذا كنت من هؤلاء، أهم ما يجب أن تعرفه أن الرب يحسّ بك وسيتدخل بطريقته في حياتك، وأعظم آية في الكتاب المقدس والتي تعبّر عن ردّة فعل الله عندما يرانا في هذا الموقف هي التالية ” وبكى يسوع “، وترد هذه الآية في قصة فقدان مريم ومرتا لأخيهما لعازر..

هو يشعر معنا جميعًا في نفس الوقت، لأن هذا من لاهوته، أما ناسوته فهو مجرّب في كل شيء بلا خطيئة، اذ عندما رأى مريم مجروحة بسبب موت أخيها، تحركت أحشاؤه وبكى وذهب وأقام لعازر من الموت، وأنت مهما كان جرحك وحجم مأساتك سيحدث معك تمامًا كما حدث في الحادثة التي سطرها الوحي، أن يسوع يبكي عندما يراك متألمًا.. ان الهي يبكي مع الباكين ويفرح مع الفرحين، واذا كنت تبكي اليوم فهو يبكي معك ويتحنّن عليك.. اكشف لنا عن قلبك في هذا الصباح يا رب..

صلي وقل: يا رب ان أجمل شيء هو أن أعرف أنك تحسّ معي عندما أكون مجروحًا.. تعال الى علاقة حميمة مع الرب قل له: يا رب أنا مريض، أنا مجروح، أنا محتاج، أنا فقير روحيًا وماديًا ونفسيًا، أنا أصرخ اليك، أشفق عليّ وتحنّن عليّ، ألمسني، وسيتدخل الرب في حياتك.

في انجيل متى الاصحاح 14 نرى أن يسوع شفى كل المرضى، ويتحنن عليهم، ان الهنا يتحنن على المرضى، وأنت اذا كنت مريضًا، فان الرب يسوع يتحنن عليك، هو يحسّ بمرضك وقادر أن يشفيك وهو يريد أن يشفيك… هناك أناس كثر يعرفون أن الرب قادر أن يشفي، ولكنهم لا يعرفون أنه يريد أن يشفي  كما جرى في الحادثة مع الأبرص الذي صرخ الى يسوع طالبًا الشفاء: ان كنت تريد تقدر أن تطهرني.. فأجابه يسوع: أريد فاطهر..

ان ارادة الله هي الشفاء وليس المرض، وهو ليس بقادر أن يشفيك فحسب بل هو يريد أن يشفيك..

آمن أن الرب يريد أن يشفيك. ان الأبرص كان مرفوضًا لا يريد أن يلمسه أحد ولكن الرب لمسه..

آمن .. واني أدعو كل الذين يشاهدونني: آمنوا أن الرب يريد الشفاء لا المرض..

متى يتحنن الرب؟ ما هي المواقف التي تتحرك أحشاؤه من أجل مساعدتك؟

هو يتحنن على البعيدين عنه، وعندما تكون في عوز ماديّ، وعندما تكون مجروحًا، وعندما تكون مريضًا، الله في ابنه يسوع المسيح يريد أن يشفيك.. انه يتدخل ويشفيك.. آمن فقط..

النقطة الأخيرة: ان الرب يتحنن على الجدد في الايمان.

اذا آمنت بالرب يسوع مخلصًا لحياتك، وصرت ابنًا لله، فإنَّ ابليس يأتي ويضايقك ليعيدك الى الوراء، لتضعف وتعود الى الخطيئة والى حياتك الماضية وتيأس وتقول: هناك حروب والخلاص صعب..

أقول لك أن الرب يهتمّ بالحملان الذين يحاربهم ابليس، الذي يريد أن يردّهم الى الخطيئة، هناك آية رائعة في سفر إشعياء الاصحاح 40 العدد 10 ” هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه تحكم له. كراعٍ يرعى قطيعه بذراعه يجمع الحملان “.

هناك خراف وهناك حملان، وهو بذراعه يرعى الحملان، ان كنت حملاً جديدًا مباركًا وأتى ابليس لكي يردّك الى الماضي، الرب يقول لك: أكمل.. أنا راعي الحملان معك.

هو يرثي لضعفاتنا، يتحنن علينا، قادر أن يخلصنا ويريد أن يخلصنا وقد خلصنا الى التمام، فقط علينا أن نؤمن أنه سيعمل فينا بآيات وعجائب في هذا الصباح، فقط علينا أن نؤمن أنه أرسل كلمته ليشفينا، وسوف يُتبع الكلمة بقوات وعجائب، وسوف يؤيد الكلمة بعمل للروح القدس، وكل شخص بلا راعي وبعيد، فالرب يسوع لن ينتظر ليأتي فعلة للحصاد اذ سوف يأتي بنفسه ويرعاك وسيعلمك ويأتي بك من بعيد ويسدّد احتياجك ان كنت فقيرًا ومحتاجًا، وسيشفيك اذا كنت مجروحًا ويقول لك: أنا أحسّ بك.

واذا كنت مريضًا سوف يمنحك شفاءً كاملاً، انه اله عظيم، سوف يؤيد كلمته اليوم، اعلن ايماني واعلنوا ايمانكم معي أنه سوف تشرق شمس البر وفي أجنحتها الشفاء، انه يعلن كلمته ويأتي بكل بعيد، ويشفي كل مريض، ويريح كل متعب، ويفرح كل حزين له كل المجد، لأنه يفعل هذا بكل تأكيد..

أعطوا مجدًا للرب. بالايمان سوف يصنع هذا، تعال بقلب صادق ومتواضع كما هو مكتوب: ” هؤلاء صرخوا والرب سمعهم ومن كل شدائدهم خلصهم ” ومكتوب أيضا ” في ضيقهم تضايق ومـلاك حضرتـه خلصهـم ” ومكتـوب أيضـًا ” وأراحهم من كل جهة ” كل جهة يحاربك من خلالها ابليس سوف يأتي الرب اليك ويريحك منها.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد