السبت 4 حزيران 2011 مساءً

اذاً عنوان  المؤتمر ” استرداد المسلوب ” لن نغادر هذا المؤتمر الا ونحن قد استردينا ما سلبه منا ابليس 100 في المئة! لن يبقى ظلف معه سنأخذ كل شيء معنا الى البيت مستردين 7 أضعاف وكل قنية بيته وشعب الرب يقول آمين !!

سنرجع ونقرأ الآية التي كلمنا بها الرب في بداية  هذا العام من سفر الأمثال 6 : 30 ” لا يستخفون بالسارق ولو سرق ليشبع نفسه وهو جوعان ان وجد يرد 7 أضعاف ويعطي كل قنية بيته “.
من هو السارق؟ في الأناجيل مكتوب عن ابليس أنه لص وسارق لا نستخف به لا نمزح معه مع كل أحاييله وحيله ما هي قنية بيته؟ كل قنية بيته وقد رأيتها من هذه الزاوية: آدم أعطاه الرب الجنة أعطاه مخلوقات وحيوانات قال له أثمر وأكثر واملأ وجه الأرض ! الأرض لنا قال له تسلط على الحيوانات تسلط على كل شيء أعطيتك السلطان على كل شيء أعطيتك شجرة الحياة ان كنت تريد ولكن حذار أن تأكل من الشجرة الأخرى! جاءت الحية ابليس ومن أساسه هو سارق ولص وحرامي وكذاب وأبو الكذابين…

جاء وسرق من آدم وحواء. بداية سرق من حواء وقد أعطت آدم ثمرة وليست بالضرورة تفاحة وأخطأ آدم ويقول الرجال الحق على النساء !! المهم خسر آدم وحواء فبعد أن كان يعيش للأبد عرف الموت، بعد أن كان صحيح الجسم ابتدأ يمرض، بعد أن كان لا وجع صارت حواء تلد بالأوجاع بعد أن كان يعيش براحة صار يعمل ويعرق، بعرق جبينك تأكل خبزك وصار الذي صار ونحن هنا اليوم بسبب سقوط آدم وسرقة ابليس الامتيازات التي أعطاها الرب لآدم! لكن نشكر الله لأن القصة لم تنته هنا، آدم الأول سقط لكن آدم الثاني نجح اسمه الرب يسوع المسيح، على الصليب جرّد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارا ظافراً بهم في الصليب! داس العقارب والحيات وانتصر على ابليس وفي سفر الرؤيا نراه يمتلك مفاتيح الهاوية والموت، نزل الى الأقسام السفلى وأمسك ابليس قائلاً: كل ما سلبته من آدم الأول أنا ابن الله الحيّ أنا ابن الانسان أنا آدم الثاني آخذه، وطلع الى فوق وقال لنا: أنتم في المسيح يسوع، أنا ملء الله يسوع المسيح هو ملء الله جسدياً وأنتم مملؤون مني! والذي سقط فيه آدم عاد المسيح وردّه لكل شخص يؤمن بيسوع المسيح عنده كل الامتيازات التي كانت عند آدم الأول! مجداً لآدم الثاني! للرب يسوع أعطوه تصفيقا لأنه مستحق!!!
ما يعني هذا؟ لا نموت بل نرقد على رجاء القيامة، صارت لنا الحياة الأبدية! هللويا!! كُتبت أسماؤنا في سفر الحياة وابليس يغتاظ لأننا نعلن هذا الشيء! لا لعنة علينا لأن يسوع صار لعنة لأجلنا اللعنة أتت على آدم الأول فسقط ولعنت الأرض بسببه ولكن آدم الثاني يسوع صار لعنة لأجلنا حتى نصبح بلا لعنة ! ان كنت تؤمن بيسوع.. وأحيانا ننتهر اللعنات والسحر الذي علينا وهذا ليس غلط ولكن هناك طريقة أفضل نقول: أنا في يسوع لا عرافة ولا عيافة على يعقوب! ما العرافة ما السحر لا نتأثر بها وان تأثرنا نعلن ايماننا وننتهرها باسم الرب يسوع لا لعنة على المؤمنين! اللعنة التي كانت على الأرض وعلى آدم لم يعد هناك لعنة علينا!! بعرق جبينك تأكل خبزك يعني تعب.. أحياناً هناك مال وأحيانا أخرى لا ” على الصليب افتقر لكي نغتني ” ان صدّقت أم لا هناك غنى في الرب يسوع ليس فقر، وتسديد الاحتياجات فقط، بل يوجد غنى بالرب يسوع المسيح من أجل خدمته ان كان قلبك على الخدمة.. ابتدأ آدم وقايين وهابيل يمرضون ويموتون، ولكن جاء المسيح يسوع ” بجلدته شفينا ” الخلاص ليس الخلاص من الخطيئة ولكن أيضاً الخلاص من المرض، المؤمن لا يجب أن يصلى له يشفى المؤمن عندما يؤمن أنه قد شفي وأنه لا يمرض وها أنا أتطرف الليلة ولكن هذا هو الكتاب!! كلمة ” سوتزو ” الخلاص باليونانية لا تحمل فقط الخلاص من الخطيئة بل الخلاص من الأمراض أيضاً، هذه العظة هي لي أولاً! هناك أناس عاشوا هذه الحقيقة، الواعظ ” كنيث هيجين ” يشهد بهذا الأمر لكن زوجته أجرت عملية جراحية، هو آمن.. من يؤمن الليلة؟ الذي أقوله لك ” كل قنية بيته ” أركز عليها الليلة كل ما سرقه ابليس من آدم استرده الرب يسوع المسيح وأعطاه لنا نحن هللويا.. أين المكتوب حول هذا الموضوع تعال لنفتح رسالة أفسس 2 :3 ” مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح يسوع ” كل البركات في السماويات بركات روحية وهي لا تعني الأمور الروحية فقط بل الشفاء هو روحي، العطايا المادية هي أمور روحية، باركنا بكل بركة روحية في السماويات مثلما كان آدم الأول كان متسلطاً على الجنة، الرب يسوع المسيح ردّ لنا أن الجنة تصير على الأرض، لا تنتظر كي تصعد الى السماء كي تعيش في الجنة لكن آدم الثاني نزل اليك وأتى بالجنة معه وانتزعها من ابليس وقال لك : خذ عش بالجنة ان آمنت تعيش الجنة على الأرض! لكن ابليس سرق منا هذا المعنى! لماذا أتكلم عن هذا المعنى اليوم؟ كأن ابليس سرقه من أفكارنا !
أفسس 1 : 19 ” وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته الذي عمله في المسيح اذ أقامه من الأموات وأجلسه عن يمينه في السماويات (من هذا؟ يسوع) فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة (فوق الكل) وكل اسم يسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضا “.
ليس في زمننا هذا بل في الحكم الألفي السماوي سنبقى كذلك هللويا ” وأخضع كل شيء تحت قدميه واياه جعل رأسا فوق كل شيء (لمن؟ للكنيسة لكنيسة يسوع المخلص لك ولي) التي هي جسده الملء الذي يملأ الكل وفي الكل” اصحاح 2 ع 6 ” وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع الذي قد أقامه وأجلسه فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة ليس في هذا الدهر بل في الدهر الألفي والدهر السماوي لكن ليس هو فقط بل أجلسنا معه في السماويات يعني أننا أنت وأنا لسنا هنا بل فوق، عاد واسترد التسلط الذي كان لآدم لأن آدم كان متسلطاً على الأرض والخليقة، عاد الرب ورده حتى تتسلط الكنيسة على الأرض أيضاً!! هذا هو الكتاب المقدس !! هل تعلموا ما هي دعوتنا؟ أن نتسلط على الأرض!! دعوتنا أن المكان الذي نوجد فيه تحدث نهضة! دعوتنا ونحن موجودون في لبنان أن يأتي ملكوت الله على لبنان! عندما أقول لبنان يخلص لا أقصد أن الجميع يؤمنون هناك من سيرفضون الرب ولكن عدداً كبيراً منهم.. ستأتي نهضة على لبنان.. لبنان للرب يسوع المسيح لأن الرب سلطنا على الأرض من جديد بآدم الثاني! تقول لي: أكد لي هذا الشيء أقول لك: ليأتِ ملكوتك كما في السماء كذلك على الأرض! لماذا نصلي هكذا؟ ما هو ملكوته؟ ملك الرب على الأرض أية أرض؟ ليأت ملكوتك يا رب كما في السماء.. لا توجد أمراض يأتي على برمانا على الأرض يأتي الى هنا لا تبدأ بلبنان بل قرية بعد قرية كما فعل التلاميذ أين أعمال الرسل؟ كيف نتسلط على الأرض؟ نعم للرب الأرض وملؤها قال له: أطلب فأعطيك الأمم ميراثاً لك لمن يقول؟ ليسوع ينبغي أن تأتي أمم للرب يسوع! ينبغي أن تؤمن ينبغي أن عدداً كبيراً منا يؤمن، ينبغي أن تبدأ نهضات في ضيع في بلدان ويقول لنا الرب: حذار لئلا يسرق ابليس هذه الرؤية أن لبنان يهتز من وراء هذه الكنيسة باسم الرب يسوع وستحدث آيات وعجائب ويعرف الناس أن هناك الهاً في وسط شعبه اسمه الرب يسوع المسيح انتبهوا ألاّ يسرق ابليس هذه الرؤية منكم!! أنظر اليكم وأنظر الى نفسي وأتعجب وأتساءل: هؤلاء وهذا سيتممون الرؤية ويصنعون آيات وعجائب في لبنان؟! من مسرح الى مسرح حتى المدينة الرياضية! شكراً لايمانكم.. بالعيان صعب لكن حلو أن بالعيان صعب لأن الله لا يعمل الا في هذه الحالة، الايمان ليس هو العيان بل هو الايقان بأمور لا ترى، لأجل ذلك نحن محتاجون للرب كي يعمل هو العمل وغير المستطاع عند الناس (مثلنا) مستطاع عند ملك الملوك ورب الأرباب عندما تبدأ الآيات والعجائب سيركض الناس، من عندهم أولاد، من عندهم مرضى وموتى، هم سيركضون الينا لا العكس، ويبدأ اسمنا ينتشر مثلما كان يحدث مع الرسل عندما كانوا يمشون على الطريق كان ظل بطرس يشفي المرضى نهضة عظيمة ستحدث! ورؤساء سيتغيرون لن نحتاج الى المحاججة معهم كي يؤمنوا بالرب يسوع المسيح، لأن عندما يشفى أولادهم سيقولون: نريد هذا الاله الذي تعبدونه، الاله الحقيقي، ليس الرب الذي عندنا.. الرب الحقيقي هو الرب الذي عندكم يجب أن يكون هناك آيات وعجائب في الكنيسة لا بد من الآيات والعجائب في الكنيسة، ممنوع ألا يكون هناك عجائب لأنهم لا يؤمنون ان لم يروا عجائب! هذه آية سنأتي الى الآيات والعجائب وتقول لي: من أين الرب سيعطينا مدن؟ فيليبس.. كان الجموع يصغون بنفس واحدة الى ما يقوله فيليبس.. ماذا كان يقول لهم فيليبس أن يعملوا؟ ونظرهم الآيات التي صنعها لأن كثيرين من الذين بهم أرواح نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم وكثير من المفلوجين والعرج شفوا فكان فرح عظيم في تلك المدينة! سيمون الساحر تاب! السحرة تابوا! ولما سمع الرسل بذلك أتوا وصلوا معهم وقبلوا الروح القدس وطلب سيمون الساحر أن يغفروا له لأنه أراد الحصول على أعمال مواهب الروح بالمال والسامرة كلها آمنت بالرب يسوع المسيح… مكان آخر بولس في أفسس بقي فيها ثلاث سنين صارت هناك نهضة في أفسس يعني أن عدداً كبيراً منهم قد آمن وجمعوا كتب السحر وأحرقوها لأنهم كانوا يرون آيات وعجائب تجري مع الشعب على أيدي الرسول بولس.. آمين !

أتنبأ باسم الرب يسوع أن لبنان لن يحدث فيه ما يحدث في البلاد العربية.. لبنان سيحفظ باسم الرب يسوع المسيح، الرب سيحفظ لبنان.. كيف؟ لوط قال للرب: لا أقدر أن أذهب الى الجبال قال له الرب: هذه الأرض لن أحرقها! الرب بسبب وجود كنيسة في لبنان بسبب وجودي أنا وحدي المؤمن في لبنان، لن يسمح الرب أن يحرق لبنان ان كان عندك ايمان الرب سيعمله… السفينة التي كان فيها بولس كان القائد وفريق عمله ليسوا مؤمنين كان آخذاً السفينة الى مكان مجهول.. مثلاً أنت امرأة مؤمنة زوجك غير مؤمن وهو سائر بك.. الله وحده يعلم الى أين وأنت خائفة من أن يغرق البيت أو أنت في عملك تحت سلطان وهذا السلطان يؤثر عليك، قائد السفينة يؤثر عليك ولكن ان أنت آمنت فالرب سيحفظ هذه السفينة، وبدلاً من أن يؤثر قائد السفينة عليك هو سيتأثر بك.. بولس كان في السفينة قال لهم: وقف أمامي ملاك الرب وقال لي أن ولا نفس ستضيع في هذه السفينة كان القائد يأخذهم الى الموت، ولكن بدلاً من أن هذا الأمر يؤثر ببولس تأثر القائد ببولس وحمى بولس السفينة والقائد وكل من كان فيها!! بدلاً من أن زوجك أو رئيس عملك يؤثر بك ويأخذك الى مكان ما ليغرقك في السفينة أنت من ستؤثر عليه وتنقذه! الطيارة التي أنت فيها لا تسقط لأنك أنت مؤمن ولأنك فيها! التاكسي الذي أنت فيه أنت تبارك الموجودين وليس هم الذين يؤثروا عليك، حتى لو كان السائق سكراناً.. البلد الذي تعيش فيه بدلاً من أن يؤثر عليـك وعلـى معنوياتـك البلـد لـن يهلك لأننا نحن موجودون فيه باسم الرب يسوع، لأنه مكتوب ” أباركك وتكون بركة ” ألعله يعود الى الأرض ويرى ايماناً!! هذه آيات من الكتاب المقدس!! ابليس سلب منا ما كان عند آدم، سلب منا التسلط على الأرض، سلب منا كل هذه الأمور، الفقر يصبح بركة.. أين الآيات والعجائب افتحوا معي على انجيل يوحنا 14: 12 آمين سنصلي من أجل حكومات، من أجل مجلس النواب، نعمل قادة جيش ورؤساء جمهوريات.. هذه الآية غريبة ” الحق الحق أقول لكم من يؤمن فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضاً ويعمل أعظم منها لأني ماضٍ الى أبي ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن ان سألتم شيئاً باسمي فاني أفعله ” الأشياء التي أنا عملتها ستعملوها وتعملون أعظم منها ” أنتم ستعملونها، هو عمل.. يسوع الآن فوق، نحن جسده أنت تحكي تمشي ترقص بجسدك !! يسوع كيف يصل الى الناس ويشفيهم؟ من خلال جسده.. أنت اشفِ مرضى كما قال: أنتم اشفوا مرضى أقيموا موتى هل هذه نظريات؟ هذه ليست نظرية!! هذه كلمة الرب هذه حقيقة! الأعمال التي عملها يسوع سنعملها ونعمل أعظم منها!! أنا لا أقول أن تعمل أعظم منها على الأقل اعمل الأعمال التي عملها يسوع.. سنبدأ خطوة خطوة.. ينبغي أن تصلي الكنيسة من أجل آيات وعجائب التي عملها يسوع يجب أن نعملها! تقول: قد لا تكون ارادة الرب! انجيل متى 10: 1 ” ثم دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطاناً على أرواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض. وكل ضعف “.

ليس بعض الأمراض ليس نزلة برد! أرسلهم يسوع وأوصاهم أمرهم قائلاً: اشفوا مرضى طهروا برص أقيموا موتى أخرجوا شياطين.. مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا! اشفوا مرضى.. فعل أمر.. لن نرى نهضة قبل أن تحدث معنا آيات وعجائب! الخدمة هي اختبارات الناس! ينبغي أن نجدّ للمواهب الروحية لأن التلاميذ اجتمعوا وصلوا قائلين: أنظر الى تهديداتهم يا رب! أنظر الى الأرواح الشريرة! أرواح سحر و ” نيو ايج ” وأمور ضد المسيح! قالوا: أنظر الى تهديداتهم التي حولنا والاضطهادات وأعطِ عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة ومد يدك للشفاء ولتصنع آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع ولتجرَ آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع !!!! هكذا صلوا لأنه مكتوب تزعزع المكان ! المؤتمر التبشيري القادم سنصلي لخلاص النفوس ولكنها تخلص عندما تجرى آيات وعجائب نريد أناساً مثل التلاميذ يؤمنون ويقولوا: لتجرَ آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع!!! لقد أتوا وأخذوا صوراً في المؤتمر السابق على أمور بسيطة ولكن عندما تصير آيات وعجائب عندما يمشي المقعد ويبصر الأعمى ويقوم الميت كل العالم سيضجون ويقولون هذا الاله أريده.. أريد الرب يسوع المسيح سواء كنت مسيحياً أو بوذياً أو مهما كانت طائفتي أريد الرب يسوع المسيح!! آتي اليه من كل قلبي فيركعون ويتوبون من مجد وقوة الرب! ليعطِ أحد مجداً للرب يا أحبائي! لأنه سيصير بالتأكيد..
لكن هناك خميرة هي خميرة الصدوقيين، والخميرة هي حبيبات صغيرة تخمر العجين، الخميرة تنتشر في كنائس كثيرة، الصدوقيين لم يكونوا يؤمنون بالقيامة وبالملائكة أي بالأعمال الفوق طبيعية، قوة الله ومجد الله قال لهم الرب يسوع: انتبهوا من خمير الصدوقيين!! أقول لكم في هذه الكنيسة أنتهر خمير الصدوقيين ونبدأ نصلي، ابليس سرق لنسترد الآيات والعجائب، وهذه العظة وهذا المؤتمر نبدأ باسترداد المسلوب نسترد الايمان بالآيات والعجائب ونسترد ضرورة الآيات والعجائب ضرورة ملحة!! كانت تجرى آيات وعجائب على أيدي الرسل ننتهر خمير الصدوقيين لنرى من جديد آيات وعجائب وأنا عائش على الأرض قل معي: سأرى آيات وعجائب! سأرى آيات وعجائب كل شيء مستطاع للمؤمن ! قد تقول: هذا كان للتلاميذ الاثني عشر.. أنا لست رسولاً! ولكن صر رسولاً! نريد رسلاً وأنبياء! الرب يقيمهم ويستخدمهم! ان قلت لي ذلك لنقرأ من لوقا 10 : 1 ” وبعد ذلك عيّن الرب 70 آخرين “.. هؤلاء غير التلامذة الاثني عشر.. قد تقول أنا لست من ال70 حسنا سآخذك الى مرقس 16 : ” وهذه الآيات تتبع المؤمنين يخرجون شياطين باسمي يضعون أيديهم على المرضى فيبرأون يتكلمون بألسنة جديدة ” ان كان عمرك 20 سنة أو يوم واحد تضع يدك على المريض فيبرأ لأن الشافي ليس أنت بل الرب يسوع المسيح !!

يجب أن نشفي مرضى يجب أن نقيم موتى.. ” أليس في مدة يسيرة يتحول لبنان بستاناً ” لم أقدر أن أفسرها الا نبوة!! نريد أن ترجع المواهب الروحية! سلبت! نمارسها! جدّوا للمواهب الروحية نتنبأ عمل قوات هذه لكل شخص فينا.. هناك ضرورة للآيات والعجائب!! هناك مكان في الكتاب المقدس يقول فيه الرب: ما بالكم لا تؤمنون ان لم تروا الآيات والعجائب؟ وهنا فعل أمر يقول: آمنوا بما أقوله أشفوا مرضى فعل أمر.. أول شيء لأننا نحب الناس لا لكي نتباهى.. مساكين الناس، الطبيب لا يقدر أن يشفيهم يسوع يشفيهم نحن مع يسوع نشفيهم! رآهم كخراف لا راعي لها فتحنن عليهم.. وشفاهم جميعاً ليتم ما قيل في أشعياء النبي حمل أمراضنا واسقامنا.. كلمة جميع موجودة في الكتاب المقدس.. مع الشفاء كل الذين أتوا الى يسوع شفاهم وشفى جميع المرضى وجميع من فيهم أرواح شريرة.. يسوع هو هو أمساً واليوم والى الأبد.. ما يزال بيننا يشفي الجميع ويشفي كل مرض.. قد تقول هذا كان يسوع، أقول لك بطرس كان خياله يشفي المرضى، ومكتوب جميع الذين أتوا شفيوا! الجميع وكل مرض! بولس عندما ذهب الى أفسس وعمل نهضة كيف؟ صار لدرجة يأتون بمآزر أي بمناديل يمررونها على جسمه ثم يضعونها على أناس فيهم أرواح شريرة، كانوا يتحررون من الأرواح الشريرة ! والجميع.. كلمة جميع وكلمة كل!! اله بولس هو الهي واله بطرس هو الهي أين المشكلة؟ ننتهر الشيطان من الصباح الى المساء.. البعض وليس أنا ! وهناك أيضاً أولاد سكاوا كانوا ينتهرون الأرواح الشريرة فهجمت عليهم.. طالما الاله هو ذاته وهذا الشيء هو للجميع أين المشكلة؟ المشكلة في الهنا؟ لا المشكلة فينا نحن الذين تغيرنا.. نحن لا نؤمن! نحن لا نصرخ الى الرب نحن لا نعيش الصليب كما كانوا يعيشون، حتى الآيات والعجائب تظهر فيهم! لكن بعد اليوم لن نعيش لن نبقى كما نحن، سنسترد المسلوب، سنسترد الايمان، سنسترد الآيات والعجائب، سنسترد ما سرقته الحيّة من آدم، ومعنا آدم الثاني، سوف تعطى آيات وعجائب ولتجرَ آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع !َ وشعب الرب يصرخ ويقول آمين أعطوا مجداً للرب يا أحبائي..

نغمض عيوننا أمامه: فكر ملياً بالذي سمعناه، لقد إئتمننا الرب على قريتنا على بلدنا، سننمو ونكبر ونسترد المسلوب من سنة لسنة ومن مؤتمر لمؤتمر، وبدلاً من أن يؤثر الأشرار فينا وفي سفينة حياتنا نحن المؤمنين سنؤثر على قائد السفينة ومن معه، وبدلاً من أن يؤثر البلد فينا سنؤثر نحن على قائد البلد على الرؤساء وعلى الحكومات وليس هم الذين يؤثرون بنا! ومن أجل لوط لم يحرق الرب المدينة الصغيرة ولوط كان مؤمن جسدي فكم بالحري الآلاف الذين لم يحنوا ركبهم لبعل ولن يحنوا!! لبنان محفوظ تحت دم الرب يسوع المسيح، نصلي يا رب لتصير تغييرات اليوم ونحن في المؤتمر لا نستخف بالمؤتمر المسحة الموجودة هنا تصعد الى السماويات فوق كل رياسة وسلطان فوق لبنان، تحرك الحكومة، تحرك كل من هم في منصب لأنك قلت صلوا لكل من هو في منصب نصلي لرئيس الجمهورية نصلي لرئيس الحكومة والحكومة الجديدة، نصلي من أجل التيارات المختلفة أجناد الشر الروحية التي تعمل في الارهاب وفي الناس نقيدها باسم الرب يسوع المسيح ونعلن ملائكة على هذا البلد ننتهر الأرواح الشريرة التي تخرب في هذا البلد، نعلن ملائكة على هذا البلد، نعلن دم يسوع المسيح، وبسبب هذه الكنيسة وكنائس أخرى لبنان لن يحرق ولن يدمر، لأن عندي مال في هذا البلد لبنان لن يفلس لبنان سوف يزهو لأننا نحن موجودين في هذا البلد في هذه السفينة هللويا.. مجداً للرب يسوع لأننا نحن في المسيح يسوع لأجل شخص واحد لأجل مؤمن واحد !!! كما حدث مع ابراهيم عندما صار يساوم الرب لو وجد 10 أشخاص لما أحرقت سدوم وعمورة هناك 300 لجدعون و7000 لم تنحن لبعل لأننا نحن موجودون هنا، ليس فقط لبنان لن يحرق بل ستحدث فيه نهضة كما عمل بولس وفيليبس لأن للرب الأرض وملؤها!! هذا وعد منك يا سيدي الرب الذي يصير في الشرق الأوسط لا دخل لنا فيه. نرش دم الرب يسوع حول لبنان سور من نار حول لبنان ملائكة حول لبنان، ابليس الفتنة تتراجع بالمسحة الرسولية التي علينا والمسحة النبوية التي علينا تتراجع الفتنة ويتقدم مجد الرب، تتقدم الوحدة والمحبة، يتقدم خلاص الرب الى لبنان هللويا أشكرك لأنك سمعت واستجبت يا رب هللويا للرب يسوع !! نصلي أيضاً كي تجرى آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع، قد تفاجئنا يا رب في هذا الصيف لأن طرقك غير طرقنا افتح أبواب يا رب للكنيسة للتبشير.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد