الأحد 25 آب 2013

 

 أصرخوا للرب يا أحبائي، حضور الرب في المكان، هؤلاء صرخوا في شدائدهم والرب قد سمع، شدائد كثيرة في وسطنا، شدائد كثيرة في العالم، حروب كثيرة عليكم هذا الصباح. ابليس يحارب من كل جهة.

يقول لكم الرب اليوم: أصرخوا، هؤلاء صرخوا وقد أنقذهم الرب من كل شدائدهم.

باسم الرب يسوع يمتلئ هذا المكان بصراخ الايمان، نرفع صوت الايمان، ونقول لابليس: نريد أن نذهب ونعبد الرب! كما قال موسى لفرعون: أترك شعبي!

دخلوا إلى فرعون وقالوا له: نريد أن نذهب مسيرة ثلاثة أيام لنعبد الرب بحرية! شبعنا أن نكون مسخّرين من المصريين! ذهبوا وقالوا لفرعون! واجهوا فرعون! من هو فرعون العهد الجديد؟ هو ابليس نفسه ! الأرواح الشريرة! لكن موسى العهد الجديد هو أعظم ! انه الرب يسوع ملك الملوك ورب الأرباب! وموسى هو كل واحد فيكم خادم أو مؤمن بالرب! وكل مؤمن هو خادم! قد وضع الرب على قلبي هذه الصلوات اليوم.

دخل موسى الى فرعون وقال له: أذهب أنا والشعب لنعبد الرب بحرية، تعبنا من هذه القيود، تعبنا أن نعمل لابليس، طلبوا من فرعون.

ماذا كان ردّ فرعون؟

قال: سخّروهم أكثر لا تأتوا لهم بالمواد الأولية ليذهبوا هم ويأتوا بها.

موسى طلب من فرعون الذي قال له: لماذا أدعكم تذهبون الى البرية وتعبدوا بحرية، من هو الهكم؟ كما عيّر جوليات شعب الرب وقال من هو الهكم؟  فعل فرعون الشيء نفسه ولكن عندها علم موسى.

وكلم الرب موسى الذي قال لفرعون بما معناه: هل تريد أن تعرف من هو الهي؟

من هو الاله الذي لم تطعه وتطلق الشعب؟ سوف أريك ! سوف أريك الضربات لأنه لا يطلب منك شيء بل يؤخذ منك كل شيء بالقوة لأنك متكبر ومتعجرف ولا تترك فريستك بسهولة.

سوف أريك قوة الله! رجاء اليوم لا تطلب من ابليس أموراً، لا تسأله، انه ليس شخص يُسأل، بل شخص يؤمر.

وعندما طلب موسى من فرعون أن يطلق الشعب زاد القيد على الشعب وكثيرين منكم في وسطنا قد طلبوا أن يعيشوا هذا العام في الارتفاع وفي الارتفاع فقط. كثيرون قرروا أن يسلكوا مع الرب يسوع ويكونوا مثل هذا الشعب يريدون أن يذهبوا ويعبدوا الرب. من منكم قرّر هذا أو فليقرر اليوم ويرفع يده تأكيداً أمام الرب. وأنت مستغرب: يا رب أنا أريد ولكن ماذا يحصل؟

أحبائي: كلما نريد أن ندخل مع الرب الى عمق أكثر يقاوم ابليس أكثر، أقول لك هذا لا لأخيفك بل لتعرف، لأن ابليس يشعر بأنه قريباً الفخ سينكسر ونحن سننفلت من القفص، هللويا!

لأنه قد رأى قبلاً أموراً مثل هذه. قد رأى مؤمنين ورجالات الله قد فعلوا هكذا. قرروا أن يسلكوا مع الله ولم يتراجعوا وفي النهاية انطلقوا وعبدوا الرب بحرية. لكن ابليس جاهل وغبي ومتكبر ولا يتعلم الدرس يقول: لربما أنجح هذه المرة. ويبدأ بالمقاومة ولكن شعب الرب وموسى عرفوا الدرس، كان الرب يقودهم، دخل موسى من جديد الى فرعون، ويدخل اليوم في وسطنا الرب يسوع المسيح ملك الملوك ورب الأرباب! كما دخل من 2000 سنة ونزل الى أقسام الأرض السفلى وقال لابليس: ليس لك عليهم سلطان فيما بعد، دمي قد سفك، دمي حرّرهم من العبودية. دمي أطلقهم أحرار. انهم بلا خطية. أطلق شعبي. فكّ قيودهم لأنهم سيعبدونني بحرية. أنا نقلتهم من أرض الخطية الى أرض الموعد!

فماذا فعل ابليس من 2000 سنة؟

لم يستطع أن يقاوم هذا الدم وهذا السلطان العظيم فخلص المؤمنين وانطلقنا أحراراً، ونلنا حياة أبدية وقد تمّ خراب ابليس الى الأبد!!

نعم أحبائي.. نعم قد حصل هذا، ودخل موسى الى فرعون وقال له: يقول الرب ان لم تطلق شعبي فسيحصل بك كذا وكذا.. وابتدأت ضربات الرب على فرعون، وماذا يعني هذا في تفسير العهد الجديد؟

يعني أنهم شعب الرب، ولكن عندما تأتي الى الرب يكون هناك قيود وأمور للأسف ابليس يمسكنا بها، تريد أن تسبّح وروح الذنب عليك فلا تستطيع، شكاية من الخطية ولا تستطيع أن تنطلق. تريد سلام! تريد فرح! تريد طمأنينة! وترى الخوف والقلق والهمّ وضغوطات على النفس والقلب وترى حولك الأمور الاقتصادية في تراجع، وخوف من الأمراض، وخوف على الأولاد، وخوف على المستقبل، وخوف على الزوجة أو الزوج، وخوف على العمل، وقلق وتوتر، وشخصية منحطة، شخصية حساسة شخصية تشعر بصغر النفس، وأمور مضطربة في حياتنا…

وتريد أن تسبح الرب وتريد أن تذهب وتسبح الرب مسافة ثلاثة أيام بعيداً بعيداً عن فرعون، عن ابليس، ولا تستطيع لأن الهموم ممسكة بك والأمور ضاغطة عليك وأنت لا تدري ماذا تفعل، لكني أقول لك أن روح الرب قد أتى بك الى هنا لكي تعلم ماذا تفعل: لا تسأل ابليس. ولا تسأل نفسك ولا أحدا آخر. ولكن كما فعل الرب مع موسى هو يفعل معنا هذا، نعم.

ابليس يتحدانا ويقول لك: لا! سوف تبقى هنا. سأسخرك أكثر. نعم أنت تحاول أن تعبد الرب وترتفع وتتحرر وتنطلق خدمتك أكثر ويقول لك فرعون” لا! اعمل أكثر سأسخّرك أكثر سأضع عليك قيود أكثر. سأخيفك أكثر.

حذار أن تكون مثل بعض المؤمنين الذين يستسلمون أو مثل الشعب الذي قال: ألا يوجد قبور في مصر حتى جئت بنا الى هنا لنموت!!

قل: لا.. بالاسم الذي هو فوق كل اسم باسم الرب يسوع والذي عمله الرب مع موسى ومع الشعب فاني أتعلم اليوم أن أفعله: ابليس لا تريد أن تطلقني، إعلم هذا أنك عنيد لكن قال لي الرب:

” ان حرّركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا “.

جابه ابليس بالكلمة وقل له: مكتوب.. مكتوب.. لا يبقى ظلف في أرض مصر. لا يبقى لك شيء في حياتي. كما سلك يسوع أسلك أنا أيضاً، يسوع لم يكن لابليس فيه مكان وأنت لن يكون لك في حياتي مكان بعد اليوم  بالاسم الذي هو فوق كل اسم لن أستغيث كما استغاث موسى الى الرب لكن الرب قال له: ” ما بالك تستغيث؟ أعطيتك العصا أعطيتك الكلمة أعطيتك السلطان! ويقول الرب لمؤمني العهد الجديد: ” ما بالكم تستغيثون بي؟ ما بالكم ضعفاء تصرخون ما هذه الشدائد ولماذا تزيد؟ أنت تعرف لماذ تزيد؟ لأن ابليس لا يريدك أن تنطلق.

قال الرب لموسى لا تستغيث بي لقد أعطيتك السلطان ويقول لي ولك اليوم يا شعب الله العظيم.. قد أعطيتكم الكلمة المكتوبة، ومكتوب تدوسون الحيّات والعقارب وكل قوة للعدو ولا يضرّكم شيء أبداً. ارفع عصاك وشقّ البحر الأحمر! ينفلق البحر ينفلق البحر ولن نبقى في مصر بعد اليوم. ارفع يدك معي، لأنك عرفت المفتاح، لن أبقى في مصر بعد اليوم، في القيود. الرب قد أعطاني العصا، الكلمة، ها نحن أحرار وبالحقيقة أحرار…

يضع ابليس في طريقنا بحر ونضربه ضربة وثانية وثالثة… 10 ضربات ! لقد ضرب الرب فرعون 10 ضربات، وآخر ضربة كانت في أبكار مصر من الناس والحيوانات لكي يُطلق الشعب. هل تلاحظون كم هو عنيد ابليس!! لا يريد أن يخسر! في كل مرة كان يقول لهم: أتركوا الغنم.. أتركوا الماشية.. أتركوا نساءكم… إلخ.

قال له موسى: لا يبقى ظلف. لكن ابليس لم يستسلم وراح الرب يضربه الضربة تلو الضربة حتى الضربة الأخيرة في الأبكار ثم أطلق الشعب. وفجأة تقول: نعم لقد انطلقت. استمريت في ضرب ابليس وقد انطلقت! وفجأة تعود الأمور من جديد! تعود المخاوف وقد تعود أقوى وتحتار وتفشل وتيأس وخيبة أمل وتقول: يا رب أنا أحارب وأحارب مرة ومرتان وثلاثة وعشرة وكأن الحرب انتهت وفجأة أرى البحر أمامي والمصريين وفرعون نفسه ورائي ومركبات وجيوش وضغوطات أقوى وهكذا صرخ الشعب: ألا توجد مقابر في مصر كنا متنا هناك. ما لنا وهذه الحرب؟ لقد زادت علينا الحروب! وصرخ الشعب لكن موسى كلم الرب وفجأة في آخر حروبك يأتي ابليس من ورائك وتجد أن البحر من أمامك وفرعون من ورائك ولا محالة مهزوم ستموت من المرض، مهزوم مقيّد بالخوف، تقول: لن يأتي يوم أتحرر فيه.

أنا أقول لك أن ابليس كذاب واليوم ستتحرر باسم الرب يسوع! حتى لو وصلت الى بحر مسدود وفرعون من ورائك وقد ضغط عليك، وما هي الا ساعات وسيسحقك ابليس ان  كان بمرض خطير أو بعلاقة جنسية ترجع بك الى الوراء، ان كان خوف أيا يكن ! لا تستسلم ! لا تستسلم ! اليوم لا تستسلم ! اليوم ان سمعتم صوته لا تقسوا قلوبكم. أضرب أضرب آخر ضربة يأتي ابليس وقد حشد كل قواه.

ان كنت في هذا الظرف (تقاوم ابليس ووصلت الى مكان أصبحت فيه الحرب قوية لا كالسابق لا بل أقوى) شيء لم تره من قبل وتقول: يا الهي! لقد حسبت أنني قد انتهيت من هذا الموضوع ! عندما ترى هذا افرح وتهلل لأنها آخر ضربة لابليس لأنه عالم أنك بعد هذه الضربة ستنطلق الى الحرية ! يهجم عليك بقوة لأن هذه الفريسة ستفلت من يده. ولكن ماذا فعل الرب مع موسى؟ رفع موسى عصاه وشقّ البحر.

يا أحبائي.. وانشق البحر الى قسمين! أتت ريح شرقية وشقت البحر الى اثنين وعبر شعب الله على أرض يابسة. الرب يريد أن يعبر بك الى أرض الراحة. يوجد راحة لشعب الرب! يوجد راحة لشعب الرب. واجتازوا على أرض ناشفة. ولحق المصريون بشعب الله، دخلوا الى البحر لكي يلاحقوهم،  فأمر الرب موسى أن يغلق عليهم البحر، ونحن نأمر عليهم اليوم أن يغلق عليهم البحر. كل أرواح شريرة في حياتنا في نفسياتنا في شخصياتنا في خدماتنا في كل ما تتناوله أيدينا فليغمرهم البحر.

وقال لهم موسى: هؤلاء المصريين الذين ترونهم الآن لن تعودوا ترونهم فيما بعد. سيكونون كالعدم. قل معي كالعدم. هللويا. وما أعظم هذه الآيات: تفتشون على أعدائكم فتنظر وتقول أين الخوف؟ أين المرض؟ أين الضعف أين صغر النفس؟ فلا تجدونهم أبداً.

ابليس قد تمّ خرابه الى الأبد! ولن نراه فيما بعد.. لماذا؟ لأن الرب يسوع قد مات على الصليب ودفن في القبر وبعد ثلاثة أيام قام من بين الأموات منتصراً !! آخر عدو هو الموت. الموت لن يطاله فيما بعد، وتقول: كيف يكون هذا الأمر بالنسبة لي؟ أقول لك يحدث معك الشيء ذاته: مع المسيح صلبت، والبحر علامة للمعمودية.. ودُفنّا معه بالمعمودية وعندما دُفنّا بالايمان نقول: دفنت مع المسيح! الأشياء العتيقة قد مضت! الانسان العتيق، والذي هو مصنع الخطية قد صلب قد دفن! والخطية لن تسودني فيما بعد. وابليس لن يمسّني فيما بعد وليس له فيّ شيء ولا ظلف..

لماذا؟

لأنني قمت مع المسيح خليقة جديدة والأشياء العتيقة قد مضت.. هللويا لمن قام من أجلي! هللويا للرب يسوع!

لن نرى ابليس بعد اليوم! المفتاح هو أن نستمر! أن نستمر…

يوجد راحة لشعب الرب! تفتشون على أعدائكم فلا تجدونهم. وقامت مريم أخت موسى، مع موسى وهللوا وسبّحوا الترنيمة العظيمة: قد فكّ قيودي! قد حلني الرب وأطلقني الى الحرية!

يقول لك ابليس أنت معي وحروبك لن تنتهي. أحبائي هناك وقت نصل اليه في الحياة المسيحية، أقول لك هذا بنعمة الرب: هناك راحة وهناك استراحت الأرض ! في عهد القضاة، هناك قادة استراحت الأرض في أيامهم 40 و 80 سنة ! نعم نستطيع على الأرض أن نعيش براحة! وتستريح الأرض، تستريح حياتي من كل جهة، وإليك هذه الآية ” وأراحهم من كل جهة “،  هذا مكتوب في الكتاب المقدس، فقل لابليس : مكتوب ! هناك وعد لي وأنا متمسك به هذا العام وهذا الوعد هو أن المصريين – رمز الأرواح الشريرة – لن أراهم فيما بعد، ومكتوب أنني أفتش على أعدائي فلا أجدهم. ومكتوب أراحهم من كل جهة. تريحني يا رب من الاحتياجات المادية. تريحني من الخطايا. تريحني من المشاكل النفسية. تريحني من الأمراض. تريحني في العلاقات. تريحني في الخدمة. وكل باب مقفل يفتح أمامنا ونمتدّ. تريحنا من كل جهة.

أي باب أقفله ابليس هذا العام يفتح من جديد باسم الرب يسوع، أنا لن أنظر الى العيان وان كان قد أقفل الباب في السودان فأنت تفتحه من جديد لأن قلوب الملوك في يدك تديرها كجداول مياه.

نعم تغيّر الأزمنة والأوقات، وجعلت أمامنا باباً مفتوحاً لا.. لا.. لا يستطيع أحد أن يغلقه، وتفتح أبواباً جديدة باسم الرب يسوع ونختبر هذه الآية ” أراحهم من كل جهة “.

أنا هنا لأرتاح لا من جهة واحدة فقط ولا من 10 جهات ولا يبقى شيء ولا يبقى ظلف أراحني من كل جهة.. يسوع يريح! يسوع يخلص الى التمام ! يسوع يحرر الى التمام! اليوم اليوم اليوم يحررك من كل جهة ! وتستريح أرضك وتستريح مادياتك ويستريح زواجك ويستريح أولادك.. أؤمن أؤمن أؤمن أؤمن ” وهذه هي الغلبة ايمانكم “.

انتهر ابليس وقل له: كفى كفى كفى !! نريد أن نخرج ونعبد الرب بحرية ! كفى عبودية كفى كفى كفى! نريد أن نحارب ونضرب ابليس مرة اثنتان ثلاثة عشرة… والضربات الأخيرة الصعبة لن أستسلم هناك! لن أسلم نفسي للمصريين وان كان هذا يحتاج الى معجزة كبيرة والى شقّ البحر الأحمر فان عندنا أعظم من موسى انه الرب يسوع، وقد شقّ أبواب الجحيم وليس البحر فقط وتسير الكنيسة وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.

أصرخوا الى الرب، ليُسمع أحد صوته لابليس. لم أسمع! ليصرخ أحد باسم الرب يسوع!! ليس هذا بكافٍ ابليس عنيد ! أسمعه هذا الاسم، قل باسم يسوع أخرج شياطين! كما قال موسى لفرعون أقول لابليس اليوم: أطلق شعبي ! أطلق شعبي! أطلق هذه الكنيسة الى الحرية ! باسم الرب يسوع ! باسم الرب يسوع نطرد أرواح شريرة ! باسم الرب يسوع أطرد الخوف! باسم الرب يسوع أطرد الأمراض الى الخارج!

قل معي: باسم يسوع ! باسم يسوع! باسم يسوع! باسم يسوع! تنفك القيود! باسم يسوع تنحل القيود الآن! أي رباط عاطفي ليس من الرب ينكسر الآن باسم الرب يسوع! يُطلق الشعب حراً! ونرفع الكلمة! ونشق البحر يُطلق الشعب حراً حراً حراً ! لا تستخف بهذه اللحظات انها أعظم لحظات ! وحتى على آخر نفس نضرب ابليس ! هللويا ! كل من يشعر بايمان وراحة يعطي تصفيقاً للرب ويصرخ بهذا الاسم: اسم يسوع !

عندما نقول يسوع تهرب الأرواح الشريرة!  يسوع ابن الله من الناصرة ! نعم صفق واصرخ يسوع.. واسمع صوتك لابليس: يسوع! يسوع ! يسوع! يسوع ! دم يسوع ! انطلق يا شعب الرب الى الحرية !

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد