الأحد 8 أيلول 2013

 

 

أشعياء 41 : 8 ” أنت نسل ابراهيم أنت عبد الرب يعقوب ” هذا نسل ابراهيم..

لم يقل أنسال بل نسل ابراهيم هو الرب يسوع المسيح، أنت يا عبدي اليوم، أنت أيها المؤمن الموجود هنا اليوم، لم تأتِ صدفة لكي تسمع هذه الكلمة، أنت لست من أي نسل لست من نسل آدم وحواء، لست من نسل الخطية، لست من نسل آدم الأول بل أنت من نسل آدم الثاني الرب يسوع المسيح الذي هو بلا خطية! يعني أنك لست من نسل أبيك وأمك أنت لست من عائلة فلان، بل أنت من نسل مختلف.

أنت لست من آدم القديم الأول ولا أنت من حواء ولا نحن أبناء الطبيعة القديمة بل كل الأشياء قد صارت جديدة.. الطبيعة القديمة قد ذهبت مع يسوع على الصليب. من يؤمن معي أن هذه الطبيعة القديمة والعائلة مع اللعنات والسقطات والضعفات والنفسية التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا مع القلق والخوف من أين أتينا بها؟ أتينا بها عندما نفخ فينا الله نفس الحياة قبل أن يسقط آدم؟ لا! أتينا بها عندما سقط آدم الأول وسارت الخليقة حين صارت تتوارث اللعنات..

قايين قتل هابيل ودخل الموت والخطية الى العالم، الكبرياء الذات والأنا أيضاً ونحن قد ورثناها كل واحد بحسب طبيعته كل شخص بحسب نسله الأرضي.. شخص عنده هذا الضعف وآخر يعاني من ضعف من نوع آخر.. شخص عنده خوف وآخر عنده كبرياء شخص عنده صغر نفس وآخر عنده غضب.. من أين أتى هؤلاء؟

من نسل أرضي من نسل عالمي من نسل آدم الأول ولكن بالايمان اذا كنت تؤمن معي اليوم وتنير هذه الكلمة بمعناها وتضيء أننا لسنا بعد من هذا النسل لأن الرب يسوع مات على الصليب من 2000 سنة قال: قد أكمل.. قد تمّ.. ونحن عندما آمنا بالمسيح وقبلناه مخلصاً شخصياً لحياتنا، صرت أنا في المسيح ” فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ” أنا لست حيّاً، أنا وعائلتي وكل هذه الأمور واللعنات لم تعد حيّة بل صلبت على الصليب.

انساني العتيق قد صلب كما يقول في رسالة رومية 6 انساني العتيق ومنبع الخطية والضعفات النفسية والتشويهات في الشخصية بسبب السقوط.. مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا (الانسان القديم)، إنه الرب يسوع المسيح نحن من نسل سماوي. من النسل الذي أخذ جسداً ممجداً.. طبيعة ممجدة.. نحن من نسل بلا خطية كما يقول في رومية 6  “الخطية لن تسودنا فيما بعد” لأننا تحت النعمة ولسنا تحت الناموس.. والضعفات والقيود لن تسودنا بعد اليوم لن تكون فينا القيود: الخوف الفزع الغضب الزنى النجاسة كل هذه لم تعد فينا.. نستطيع أن نعيش كاملين وتتساءلون ماذا تقول؟

أقول لكم أنه مكتوب ” كونوا كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل “ كيف؟ ان آمنا وحسبنا أنفسنا كذلك وكل يوم نقول: أنا من نسل ابراهيم ! أنا لست من نسل آدم الأول بل من نسل آدم الثاني! أحسب نفسي كذلك وأسلك كذلك ونصبح كما يقول في رومية 6  “الخطية لن تسودكم بعد اليوم” الانسان العتيق قد صلب.. وماذا يعني الانسان العتيق؟ يعني أن هذا المصنع: الانسان العتيق المثقل بالقيود واللعنات والخطايا.. ليس أن الرب قد غفر خطايانا وأزالها فحسب بل أزال هذا المصنع الذي ينتج الخطايا.. أزال الانسان العتيق وصلبه على الصليب ولن يسود علينا الموت فيما بعد.. هللويا لهذا النسل العظيم ! انه الرب يسوع المسيح. من يعطيه المجد معي من كل قلبه في هذا الصباح؟

” وأما أنت يا اسرائيل “ وأما أنت الذي تسمعني اليوم لك كلمة خاصة مباشرة من السماء ” الذي أمسكته من أطراف الأرض ومن أقطارها دعوته “ اختارنا وجلبنا من أقطار الأرض! لولا الرب يسوع المسيح لما كنت أنا معكم.. لولا الرب يسوع المسيح لما كان الجالس بجانبك في حياتك.. أتى بنا من أقطار الأرض! من خلفيات.. هذه الخلفية الراقية المهذبة الذي عندها تديّن، وهذا من خلفية الحرامي المجرم، هذا ذئب هذا أسد من أقطار الأرض جلبنا وأنسانا خلفياتنا وصلب آدم الأول وصرنا في المسيح يسوع خليقة جديدة، لنا رب واحد ومعمودية واحدة وروح قدس واحد وجعلنا اخوة وأخوات وصرنا عائلة في المسيح يسوع.

أتى بنا من أقطار الأرض وجمّعنا، وهذه العائلة هي أعظم من عائلة الجسد، عائلة آدم الأول.. هذه عائلة آدم الثاني.. عائلة روحية.. تبدأ على الأرض حيث المسيح جمعنا وتكمل في السماء الى أبد الآبدين نكون مع الرب يسوع.. جمعنا من أقطار الأرض يا أحبائي.. لست أتكلم اليوم عن آدم الأول ولا عن الخطية لأنه يجب أن يكون قد اضمحل (آدم الأول)، اليوم نحن في عهد آدم الثاني في عهد النعمة (حتى في العهد القديم نظروا اليها وحيّوها لكنهم لم يختبروها)…

إفرح لأنك أنت اليوم في العهد الجديد حيث نتكلم اليوم عن أعظم نسل في الوجود إنه آدم الثاني الرب يسوع، والهدف من هذه العظة أنك أنت، نحن الكنيسة، يعقوب العهد الجديد، نحن عائلة روحية اخوة وأخوات عندنا نفس الطبيعة.. نفس الفكر.. فكر يسوع.. عندنا ابن بكر اسمه الرب يسوع المسيح وعندنا آب واحد الآب السماوي له كل المجد وعندنا الروح القدس الذي يشتغل في وسطنا.. من مثلنا شعب منصور بالرب.. سرعته كالرئم ينهض كلبوة يفترس فريسته هللويا منتصرون وأعظم من منتصرين لأن المسيح فينا لأن نسلنا نسل سماوي ابليس لا شيء!

قل: ابليس أنت لا شيء! لأن معملك والانسان العتيق أي الأرض التي تأتي منها غير موجودة لا يوجد فيّ ظلف.. لا يوجد في يسوع خطية قال الرب يسوع ” من يعيّرني على خطية؟” وأنا في المسيح يسوع خليقة جديدة من التصق بالرب صار هو والرب روح واحد ! كم هناك من اعلانات في هذا الكتاب المقدس، منتصرون..

يا رب افتح عن عيوننا لكي نرى كم لنا في المسيح.. نحن نسير مثل يسوع لأنه كما سلك ذاك نسلك نحن أيضا.. نسلك بالعفة بالطهارة نسلك بسلطان الرب يسوع ونطرد الأرواح الشريرة.. تخاف منا الأرواح الشريرة كما تخاف من يسوع.. ليس كأولاد سكاوا.. ان آمنت معي تقول للأرواح الشريرة: اذهبي من هنا فتطيعنا كما تطيع يسوع.. نسلك كما يسلك الرب يسوع.. لنا فكر المسيح.. فكر غير مشوّش.. لا توجد فيه حصون بل فكرنا محرر نستأسر كل فكر لطاعة المسيح كل ظنون.. هللويا!

لقد أعطاني الرب الحق أن أعيش حراً على الأرض ! فكراً وجسداً وروحاً وعواطفاً، وارادتي حرة أستطيع أن أختار كل يوم الرب يسوع المسيح ! كم أنت عظيم يا آدم الثاني! نمجدك اليوم !! وتفتح عن عيوننا لكي نسلك كما سلكت أنت في الكمال دون خطية.. منتصرون وأعظم من منتصرين.. لأننا ان سلكنا بلا خطية فإننا ننتصر على الأعداء!! هللويا للرب يسوع !!

” قلت لك أنت عبدي اخترتك ولم أرفضك “ العدد 9،  اختارنا لم يرفضنا ولن يرفضنا.. ان ولدت من الروح القدس وأنت ابن للرب يسوع لن تهلك لأن خلاصك أكيد وأبدي لن يسرق منا ابليس هذا الخلاص.. هذا تعليم كتابي مئة بالمئة.. يقول الرب:

” خرافي في يدي لا يستطيع أحد أن يخطفها من يدي ” لا تخف الأمور ليست بيدك لأن الرب ممسك بك.. وصاعدون الى السماء اذ ختمنا بالروح القدس. ” لا تخف لأني معك.. لا تتلفت لأني الهك.. قد أيّدتك (يعني أن الرب معي دائماً يؤيّدني بالروح .. أخدم وهو يؤيّدني بالروح  كل ما أصنعه ينجح لأنني ألهج بناموس الرب.. مؤيّد من الرب. بولس لم يكن رسولاً من البشر، خادم ليس بشهادة من الناس، رسول ليس من الناس ولكن رسول من الله. كيف يعرف هذا؟ لأنك مؤيّد من الله.. الله معك! كل ما تصنعه ينجح!) وأعنتك وعضدتك بيمين برّي.. أنه سيخزى ويخجل جميع المغتاظون عليك” العدد 10..

وهذه الرسالة التي شغلني بها الرب لكي أقولها لكم، من هو المغتاظ عليك؟ ليس أخاك في الكنيسة أو أباك أو زوجك أو زوجتك وليس بطرس الذي قال للرب لا تذهب الى الصليب.. ليس هؤلاء الناس.. لأن حربنا ليست مع لحم ودم لكن حربنا مع أجناد الشر الروحية في السماويات.. ان اغتظت من انسان ما، لا تنظر الى البشر، قال يسوع لبطرس: “اذهب عني يا شيطان” لأن الذي كان يتكلم ليس بطرس بل الشيطان نفسه وقد ميّزه الرب وأنت قل ” اذهب عني يا شيطان ” هذه أرواح شريرة يا أحبائي.. حذار أن تفتش عن بشر لتخاصمهم بل المغتاظون عليك هم الأرواح الشريرة بخاصة بعد كل بركة روحية تحصل عليها.. بخاصة بعد المؤتمر كثيرون تحاربوا ولكنها حرب للانتصار.. ويكونون كخبزنا.. ومثل النسر عندما تأتي الحرب والعواصف تكون فرصة لنا لكي نحلق في الأعالي لأننا نسور.

هذه العواصف والحروب بعد المؤتمر ستكون لنا عواصف لكي نرفع أجنحة كالنسور. والنسر هو الطائر الوحيد الذي يرمز للمؤمن يسمح له ريشه أن يتجاوب مع العاصفة.. هذه العاصفة ذاتها التي تدفع الطيور كي تبقى على الأرض وتأكل من فتات الأرض هي نفسها سبباً تدفع النسر. ارفعوا أجنحتكم كالنسور يا مؤمنين.. كل واحد منا هو نسر.. ونؤمن أننا نسور!! وهي فرصة كي يفتح النسر جناحاه بدلاً من أن يكون المؤمنين على الأرض كدواجن يأكلون أشياء ميتة أنت لست بدواجن.. أنت نسر.. هذه العاصفة ستضرب بالريش.. هذه العاصفة ستضرب بالتدريبات التي مررت بها وترتفع الى أعلى وأعلى وأعلى علو!

لا يوجد طير يصل الى علو أعلى من النسر.. أشكر الرب لأجل التجارب ” أحسبوه كل فرح يا أخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة” يع1: 2 لأن هذه الحروب ستكون سبباً لتنقيتكم لايمانكم كي تعلوا أكثر وأكثر وأكثر.. قل له: أشكرك أيها الرب لأنك تسمح بهذه التجارب وهذه العواصف، بالايمان لن أسمح لهذه العواصف أن تنحدر بي الى الأسفل بل ستكون فرصة لي لأكون نسراً وأؤمن وأفتح أجنحة كالنسور وأعلو أعلى فوق الجميع!!

لا يهمني ما يقوله المؤمنون الآخرون اذ يقولون: يوجد ضعفات وضيقات يا رب أستر!! لا.. لأن كلمة الرب تقول: نحن نسور بخاصة في وقت العواصف، نكون نسوراً أكثر من أيّ وقت مضى! نعلو ونعلو ونكون في الارتفاع وفي الارتفاع فقط !هللويا! لأنني سأعلو الى أقصى درجة من العلو! أكون في الارتفاع كما كان الرب يسوع في الارتفاع! هللويا للرب يسوع !

المغتاظون علينا يكونون كخبزنا! مثلما قال كالب ويشوع ” يكونون كخبزنا” نرتوي منهم.. هذه هي التجارب !!المغتاظون عليك يكونون كلا شيء!مخاصموك يبادون!” العدد 11  والآية التالية هي لك اليوم، إن آمنت مثل ابراهيم آمنت بهذه الحقائق:

” تفتش على منازعيك ولا تجدهم” العدد 12، لا تنتصر فقط على الأرواح الشريرة بل عندما تؤمن من أنت بالرب وتنتصر وتسلك كما سلك الرب تفتش على الأرواح الشريرة “يكون محاربوك كلا شيء كالعدم “  العدد 12، لم تنتبهوا جيداً ” تفتش على منازعيك ” حروب ومنازعيك دائماً أمامك، لكن ان تعلمت الدرس وسلكت.. ومتى يحدث هذا؟ بالنمو مع الرب والتدريب معه وقبول التجارب التي سمح بها الرب لكي تكون سبباً للصعود للأعلى لك سواء كانت امتحان من الرب أو تجربة من ابليس.. كل الأشياء سيحوّلها الرب لكي تعمل معاً للخير.. حتى ان ضربني ابليس لن أقع للوراء بل للأمام وسأستمر.. متى يحدث هذا؟

نقرأ من سفر الأمثال 16: 7 ” اذا أرضت الرب طرق انسان جعل أعداءه أيضا يسالمونه “. متى يحدث هذا؟

عندما أكون راضياً الرب، سالكاً بالروح، قارئاً الكلمة حافظاً لوصايا الرب رافضاً الخطية وأقاومها.. ان سقطت أقوم من جديد وأغتسل بالدم (هذا هو معنى أن الرب يمحو كل خطية من حياتي)، أمور الضعف في حياتي الخوف، الضعفات، الغضب، صغر النفس، ثمر الجسد: السكر العهر النجاسة عبادة الأصنام الأشياء التي هي رقم واحد في حياتي (قبل الله) حتى لو كانت هوايات بريئة ولكن تأخذ الرقم واحد في حياتي حتى لو كانت عائلتي وأولادي، كل أمور الجسد أنا أتخلص منها شيئاً فشيئاً، أدخل أرض الموعد، حتى الثعالب الصغيرة والخطايا المستترة قد اختفت.. حتى تقويّت من ضعف.. أريحا قيد عظيم في حياتي لم أستسلم له، لكن عماليق قلت الرب معي وتحديتها وواجهتها باسم الرب يسوع واعتبرت أن هذه العاصفة سترفعني وأكملت مع الرب يسوع مثل بولس الرسول وثابرت.

بولس كان عنده المثابرة والشراسة، ورغم المعوقات بقي ماشياً مع الرب، ووضعنا يدنا على المحراث ولم ننظر الى الوراء وصار ثمر الروح فينا: محبة لطف وداعة طول أناة صبر… الخ.

أمور الجسد تتضاءل وأمور الروح تكبر وقلبي على النفوس وأبشّر وقلبي أمين على عائلتي وأرعى عائلتي بطريقة صحيحة لكي أقدر أن أرعى كنيستي.. وخدمتي.. ولا أغيظ أولادي ووصايا الرب كلها أمامي ألهج بها نهاراً وليلاً.

قال يسوع ” وصاياي ليست ثقيلة “ أحب الرب من كل قلبي.. أنا مغرم به.. لذلك أطيعه وأحفظ وصاياه وأمشي، وينظر الرب ويرى: نعم أن هذا الانسان قد أرضت طرقه الرب فتسالمه الأرواح الشريرة لأنها لم تجد فيه ظلفاً.. (لم يجدوا فيه شيئاً لكي يحاربوه به).  هو متعال مع الرب وساكن في المرتفعات!! لم تعد الأرواح الشريرة تهدر وقتها في محاربته لأنه لا مكان لها بل تذهب لتهاجم أناساً تعاني من ثغرات في حياتها.. ما أعظم هذه الرسالة وهذه الكلمة في هذا الصباح! هذه الكلمة هي لك.. كيف تنتصر على الأرواح الشريرة؟ تنتصر ان استمريت بروح الايمان ويرتفع ايماني وأقترب من الرب وأحارب وأريد روح أخرى عليّ مثل كالب ويشوع أتجسّس الأرض في حياتي أتجسّس الأرض في حياتي في شخصيتي ونفسيتي وأجد فيها عماليق وقيود ولعنات، أعلن أن هذه اللعنات قد صلبت مع آدم الأول وأنا أتجسّس الأرض تهجم عليّ أشياء تفزعني فلا أتصرف كما فعل الجواسيس العشر، اذ أهبط معنوياتي ومعنويات الآخرين، لا أنا مثل كالب ويشوع عندي روح أخرى روح الايمان وتقول لي: من أين آتي بالايمان؟ أقول لك: هذا ليس منكم هو عطية من الله، عندما تسمع عظات مملوؤة ايماناً! عندما تقرأ الكلمة المملوءة بالايمان! عندما تجلس مع يسوع ويسوع هو مصدر الايمان فتمتلئ بالايمان وبدون ايمان لا يمكن ارضاؤه ! بالايمان نرضي الرب! كيف ترضي طرقنا الرب؟ بالايمان! وحفظ وصاياه فيرضى الرب علينا! وننتصر ونكمل طريقنا كل يوم نرضي الرب طوال أيام الأسبوع وطوال أيام حياتنا وكل ما نصنعه ينجح ونرضي الرب في كل طرقنا! فينظر الرب ويقول: ابليس اذهب!ّ! ليس لك فيهم شيء! وبدلا من أن نبقى مركزين في دوائر أنفسنا والأمور التي في حياتنا نتوقف عن الدوران حول الجبل ونبدأ في الدوران حول أناس آخرين ونخلص ونبشر آخرين ونساعد مؤمنين لأنه يجب أن تخرج من التركيز على نفسك !

كفاك دوراناً حول نفسك لسنين طويلة! لقد حان الوقت لتدخل الى أرض الموعد! لترفع ترس الايمان وسيف الروح وتحارب ابليس لكي تنتصر وتنتصر من قوة الى قوة ومن مجد الى مجد هللويا.. وترضي الرب عندها يكون ابليس كلا شيء !! كالعدم! تفتش على مخاصميك فلا تجدهم! تدخل الى راحة الرب لأنه مكتوب ” يوجد راحة لشعب الله” أقولها وسأبقى أقولها لأننا نختبرها كل يوم وحتى في الضيقات مرتاحين! يوجد راحة لشعب الرب! يوجد راحة لشعب الرب ! آمن وأكمل مع الرب وسوف “يعطيك هذه الراحة ! هللويا !

” تفتش على مخاصميك فلا تجدهم. يكون محاربيك كلا شيء. وكالعدم !” ما هذه الكلمة العظيمة! كالعدم ! لماذا؟ ” لأني أنا الرب الهك الممسك بيمينك ” العدد 13 ارفع يدك اليمنى الى أعلى وفوق العالي أعلى.. هللويا انه العليّ الآب السماوي وهو ممسك بيدك هو أعلى منك لأن يده من فوق هو لا يمسكك من ناحية الأصابع بل من ذراعك.. لست أنت الممسك بالرب حتى لا تفقد خلاصك هو الذي يمسك بك من ذراعيك قائلاً لك: لا تخف! “لا تخف! أنا أعينك لا تخف يا دودة يعقوب!!” العدد 14

هذا الكلام ليس موجهاً فقط للخدام أو للكبار بالايمان بل لدودة يعقوب.. أنت بنظر نفسك صغير، عندك صغر نفس، مؤمن جديد ” يا شرذمة اسرائيل أنا أعينك يقول الرب وفاديك قدوس اسرائيل ” العدد 14، صلي معي وقل: يا رب افتح عن عيني كم أنا أعيش مع الدواجن وآكل دود وأشياء ميتة.. هل تعلمون أن النسر لا يأكل فريسة ميتة! بل يصطاد ويأكل فريسته طازجة وعيونه تقدح كالنبي، يرى الأمور لا يأكل أشياء ميتة من بقايا أحد بل يذهب هو ويصطاد ويأكل أشياء طازجة.. وأنت يا أخي العزيز في هذا الصباح يقول لك الرب (هو يقول لنا ولكن لا ينفعنا أن يقول لنا فقط بل يجب أن تدخل الى قلوبنا ونصلي كي يفتح الرب عيوننا الروحية مثلما قال بولس: أصلي كي تنفتح العيون الروحية لنرى أننا نسور ومن نحن بالرب! ماذا نملك في الرب! المعرفة هي منتصف الطريق! ان عرفت من أنت في المسيح فهذا يعني أنك ابتدأت تسير في المسيح، اذ بدون رؤيا ومعرفة يجمح الشعب! هناك اناس ما أن يعرفوا حتى يعيشوا ما عرفوه، وأناس آخرون يريدون أنهم عندما يعرفوا أن يجلسوا مع الرب لكي يحوّل هذه المعرفة الى حقيقة! لماذا أقول هذا الكلام؟ لأنه في الآية التالية ينبغي أن تعرف من أنت في المسيح!)

ها أنا قد جعلتك نورجاً (آلة لدرس القمح يرمي القشور ويحتفظ بالقمح) محدداً جديداً مسنناً لا تدرس القمح بل الجبال “ العدد 15 “من أنت أيها الجبل أمام زربابل تصير سهلاً “ وأيضاً يقول الرب ” ان كان ايمانك مثل حبة خردل تقول لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ” لكن الآية هنا أقوى لا تقول له: انتقل بل تذهب الى الجبل الى الشيء الصعب الذي في حياتك والذي يحاربك وجبل كبير وتقول: آه من يخلصني من هذا الجبل؟ الذي يخلصك من هذا الجبل هو اعلان كلمة الله والايمان بكلمة الله ” أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوّيني” لماذا؟ لأنك نورجاً ذا أسنان جديدة لا أقول للجبل قم وانطرح لا بل آتي الى الجبال والصعاب التي أمامي فأدرسها وأسحقها وأجعل الآكام كالعصافة وأذرّيها لتحملها الريح وتبددها العاصفة.. وأنت تبتهج بالرب بقدوس اسرائيل  تفتخر عندما تكون هذا النورج عندما تزيل هذا الجبل من أمامك! هللويا تفتخر وتفرح! لأن الرب قد عظّم العمل معك! يا مؤمن استمر ! لا تخف من هذا الجبل! ان لم ينتقل اذهب أنت اليه وأنت قد جعلك الرب نورجاً! لديك اسم يسوع لديك الروح القدس لديك كل قوة العالم الروحي، لديك الكنيسة التي نحن مجتمعون فيها! لديها المسحة! فيها الاخوة! وفيها القوة! وفيها الرسل والأنبياء! وفيها الخدمات الخمسة! وفيها مواهب الروح القدس، مهما كانت قوة ابليس من سحر من “نيو ايج” من أمور جديدة فان مواهب الروح التي فينا هي أعظم وأقوى، والسلطان الذي عندنا هو أقوى، والرسل والأنبياء قد وضعوا في العهد الجديد لكي يكونوا النورج كي يساعدوا المؤمنين وتكملة القديسين!

فنذهب الى الجبال ونسحقها وندرسها فتذهب كما يذري الريح القش فتصير كلا شيء! هللويا لن أخاف سأستمر وسأستمر وسأنجح وسأنجح!! وعندما أنجح أساعد الآخرين كما قال الرب لبطرس: “انت ما دمت تبت اذهب وثبّت اخوتك” وسأنجح يا أحبائي وأكون بركة للأجيال، نعم أنجح الى الشيبة، نعم لست أنجح هذا الأحد أو السنة القادمة ولا في المؤتمر القادم بل سأنجح كل سنة وكل عقد من حياتي وسأصل الى الشيبة وأعلم الأجيال ” كنت فتى وقد شخت ولم أرى صدّيقا تخلي عنه أو ذرية له تلتمس خبزا “ أقول لهم ” الرب صالح  قد أزال الجبال من أمامي.. أنتم نورجاً تسحقون الجبال والآكام وتذرونها أمامكم! لا تخافوا الرب الذي معي هو معكم!

تبع كالب الرب الى التمام وصار عمره 85 ولا يزال يصعد الى الحرب مثلما كان ابن 40 ! بطرس الذي كان ضعيفاً قد تقوى وكالب الذي عاش كل حياته 85 بقي قادراً أن يحارب جسدياً، وأنا عمري 85 بل أكثر سأبقى قادراً، والمرتفعات وابليس وكل أعوانه تحت أقدامي! هللويا! ان كان موسى قد عاش 120 سنة ولم تكل عيناه وهو قد جلس مع الرب وامتلأ من الرب وتوهج وجهه بنور ساطع! نعم.. من التصق بالرب ومن جلس مع الرب ناظرين وجه الرب كما في مرآة نتغير الى تلك الصورة عينها نقول للأجيال: أجلسوا مع الرب وتغيّروا ! ونكون لهم مثالاً وشهادة! هللويا للرب يسوع لأنه سيبقى الى الشيبة معنا ولن يتركنا أبداً أبداً أبداً!!!

 

“وأنت تبتهج بالرب بقدوس اسرائيل” العدد 16، لا أقدر ألا أن أختم بالمزمور 126 الذي أعطانا اياه الرب هذا العام.. في الارتفاع فقط.. هناك أناس في الارتفاع ولكن هناك من يريدون أن يكونوا في الارتفاع فقط!! فقط!! وليس في الانحطاط!! وهذا المزمور أيضاً:

” عندما ردّ الرب سبي صهيون صرنا مثل الحالمين”.

عندما ردّ الرب سبينا صرنا مثل الحالمين.. حدث هذا الأمر، هل لا زلنا نحلم به أو صار حقيقة؟ كنا حالمين لم نكن مصدقين ما حصل لنا.. هل هذا حلم أو حقيقة عندما يرد الرب سبينا سنعرف أن هذا حقيقة مئة بالمئة.. أنا أحلم أن يرتب لي الرب وضعي المادي.. وأحلم وأحلم الأشياء التي كنت أحلم بها قد تحققت.. عندي قيد في حياتي، عندي خوف، عندي اكتئاب، عندي حزن، عندي مرض، أحلم وأحلم به.. هذا العام والعام القادم ومن اليوم فصاعداً، لأنك أنت موجود هنا وأنت تسمع هذه الكلمة فهذا يعني أن الرب قد أعطاك هذه الكلمة لتصير وستصير. وتسألني كيف أعرف أن هذه الكلمة لي؟

هي لك لأنك تسمعها.. غير ممكن أن يسمعك الرب كلاماً الا ان كانت لك هللويا ! وعندما يعطيك كلمة نبوية من المنبر مباشرة فهذا يعني  100/ 100 أن هذه الكلمة هي لك.

يا أحبائي ان عند الرب كلمة خاصة لك.. كل كلمة منه هي لك هي كلمة نبوية وصلي فيها وتصبح هذه الأشياء في حياتك ويردّ الرب سبينا ونصير كالحالمين والأشياء التي تحلم بها في كل الأمور: من جهة شفاء النفس وشفاء الجسد وفي العودة الى الآب وفي ردّ النفس وفي الشفاء الروحي هللويا، سوف يحدث والحلم يتحقق الحلم يتحقق آمين لأن الهنا هو فيه النعم والآمين! كم حلمت بأشياء ولماذا أقول هذا لأشهد أمامكم أن الرب صالح! كم حلمت بأمور! كم أعطاني الرب أمور! أين كنت وأين أصبحت وأنت أيضاً.. نظرنا الى جبال والى صعوبات كنا كالحالمين هل ستحل؟ نعم ! أنا هنا لأشهد للرب والشهادة هي أعظم عظة، ان كانت قد صارت في حياتي فهي تصير في حياتك، ان أرضت طرقنا الرب فهو يجعل أعداءنا أيضا يسالموننا..

نعم أنظر الى رجالات الله ان كانت قد صارت مع بولس وبطرس وصارت مع ابراهيم وموسى.. كان عند ابراهيم طاعة، موسى كانت له جلسات مع الرب، كالب مسحة الايمان، يسوع في الطاعة، هؤلاء هم سحابة من الشهود أمامنا لنتشجع ونكمل.. الههم هو الهي الذي عمل فيهم سيعمل فيّ بشهادة مؤمنين كثيرين.. كانوا كالحالمين لكن الحلم قد تحقق وان كان قد تحقق معهم سيتحقق معي وأنا اليوم أسمع هذه الكلمة التي هي لي وحلمي نعم آمين سيتحقق وبولس وصل الى آخر حياته وقال: حفظت الايمان وضع لي اكليل البرّ ..هللويا ! سوف يحصل هذا في حياتك ! آمين! ما معنى آمين؟ ليكن هكذا.. بالايمان.

المزمور لم ينته بعد.. نحن مملؤون حزناً وقليل هو فرحنا.. اذ كيف نفرح ونحن في السبي؟ وتقول لي: افرح افرح.. كيف نفرح ونحن في السبي؟ خلال الحرب اللبنانية كنا نختبئ من القصف في ملجأ وكان هناك شخص يخاف كثيراً وكنا جميعا نقول له: لا تخف! لا تخف! فطفح به الكيل وقال: ان قلت لي لا تخف لا تخف فهل سأتوقف عن الخوف؟ أنا خائف وسأظل خائفاً، كيف تقول لي لا تخف لا تخف! وينطبق الأمر ذاته هنا لا تقلق لا تقلق ولكن كيف لا أقلق أنا متعب كيف تقل لي افرح أعطني شيئاً لأفرح!!

كلمة الرب هي التي تعطينا شيئاً يفرح!! أين هو المفتاح؟ المفتاح هو أنني لا أستطيع أن أفرح الا عندما يردّ الرب سبيي!! ما هو السبي؟ هو أرض جافة، أرض الخطية، أرض القيود، أرض حيث كانوا يقيّدون فيها شعب الله ويحبسونهم مأسورين! إبليس قد أسرنا ابليس قد أخذنا في سبي!! موجوعون! وتقول له افرح وهو في السبي؟ لا! لن تفرح وأنت في السبي! متى ستفرح؟ ستفرح عندما يردّ الرب سبيك، وهذا العام يردّ الرب سبيك! لماذا يجب أن تؤمن أنه يرد سبيك؟ لأنه أتى بك الى هنا كي تسمع أن الرب يردّ سبيك لذلك يجب أن تؤمن أنه سيردّ سبيك بكل تأكيد! كيف؟

” عندما رد سبينا حينئذ امتلأت أفواهنا ضحكاً ” العدد 2 ! ليس ضحكاً عادياً بل امتلأنا ضحكاً هللويا ! فرح الروح! سكر الروح! ” امتلأت أفواهنا ضحكاً وألسنتنا ترنماً ” !!

يقول في رسالة يعقوب 5 : 13 : انّ من هو فرحان فليسبّح! (أمسرور أحد فليرتل) وتقول لا أقدر أن أسبّح.. أكيد!! بالايمان نسبّح وننتصر أكيد! ولكن هناك جزء آخر تعليم آخر في الكتاب المقدس أنه عندما يلمسني الرب ويحرّرني تمتلئ أفواهنا ضحكاً وألسنتنا ترنماً، ومن هو فرحان فليرنم ! من هو في ضيقة فليصلّ ! تصلي تذهب الضيقة فتسبّح الرب!

” حينئذ قالوا بين الأمم ان الرب قد عظّم العمل مع هؤلاء “ العدد 2، عظّم وسيعظّم لأننا نسمع منه هذا الكلام !

” عظّم الرب العمل معنا وصرنا فرحين ” العدد 3 صرنا فرحين.. هللويا! قل معي عظّم الرب العمل معي وصرنا فرحين! أنا فرح بالرب يسوع لأنه يردّ سبيي يوماً بعد يوم في مناطق معينة في حياتي .. أنا أمشي اليوم في الارتفاع! ومن ارتفاع لارتفاع! نعم انّ التمتع بحياة الارتفاع فقط، يحتاج الى مسيرة وهذه المسيرة تستغرق وقتاً لأننا في هذه المسيرة نتسلق الجبال صعوداً الى فوق، مثلما ترون متسلق الجبال عندما يعلق مسبار الحبال هنا ثم هناك ويرتفع شيئاً فشيئاً، ولكن عندما يصل الى القمة يقول: أنا في الارتفاع وفي الارتفاع فقط! وأنا ذاهب هذا العام وكل حياتي أريد أن أختبر فقط في الارتفاع فقط! ويختبر أيضاً ” ليس في الانحطاط أبداً ” من يريد أن يختبر معي؟

ان زمن الانكسارات والانحطاط قد ولّى هللويا لأن الرب يسمعنا صلاة صاحب المزمور.. وان لم تكن تعيش هذه الحالة ماذا تقول؟ العدد 4 ” أردد يا رب سبينا مثل السواقي في الجنوب”.

العدد 5 ” الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج” من زرع بالدموع ؟ من بكى؟ على قيود؟ ان لم يكن أحد قد رآه ففراشه يشهد وكذلك مخدّته تشهد وهذه الزاوية من السرير أيضاً.. زرعنا بالدموع.. دموعك غالية عند الرب.. الهنا اله الحب.. دموعك في زقّ الرب.. ما هو زقّ الرب؟ الزقّ (وعاء من جلد)  كانوا يضعون فيه دموعهم ويذهبون به الى الميّت ليقولوا له: دموعنا لك.. لدينا عواطف تجاهك.. هكذا كانت التقاليد وهناك آية ” دموعنا في زقك” عندما نبكي أمام الرب هو يضع دموعنا في زقّ أمامه، أي أنه يرى دموعنا، هي دموع صلاة أمامه ويزيد الرب عليها دموعه.. فتصبح دموعي ودموع الرب في زقّ الرب أمام الرب في كل حين.. ” في ضيقهم تضايق”، عندما تبكي متضايقاً حذار أن تسمح لابليس أن يضحك عليك قائلاً لك أن الرب لا يسمعك.. يقول لك الرب: أني أراك وأنت تزرع بالدموع.. إنني أراك ودموعك في زقّي أمامي في كل حين.. صلواتك صعدت اليّ مثل صلاة كرنيليوس كالبخور أمامي.. دموعكم وجهدكم في العائلة وكيف تربون أولادكم ومع أزواجكم صليت كثيراً لأولادك كي يخصلوا وأنت كأم صليت كثيراً كي يخلص أولادك.. وبكيت وبكيت.. هذه الصلوات لم تذهب سدى.. زرعت بالدموع في زقّ الرب.. وأتى الوقت كي تحصدي في يوم الحصاد.. تحصدين أولادك للرب.. وأنت الذي صليت لزوجتك وأنت لزوجك لأمور في حياتك.. للعنات وقيود ومخاوف في حياتك..

يا أحبائي! ان كل دمعة ذرفناها قد نزلت في زقّ الرب.. والرب قد سجّلها أمامه.. ولكن هناك وقت للزرع ووقت للحصاد.. وها أنا أبشّركم أن وقت الدموع قد ولّى وحان وقت الحصاد.. هللويا لمن يكلمنا اليوم.. لأنه يسمعنا المكتوب وهو أن من يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج والرب قد ردّ سبينا.. ” الذاهب ذهاباً بالبكاء حاملاً مبذر الزرع” هناك وقت للزرع.. زرعنا وزرعنا وسنبقى نزرع لكن هناك آية تقول أن زرعنا سيتسارع ويتسابق ويصير مع الحصاد يعني أننا نزرع ثم يأتي الحصاد سريعاً، ثم نزرع يعني أننا نحصل على الزرع من الحصاد ويتلاقوا مع بعضهم البعض ما يعني هذا؟ يعني أن هناك زرع وحصاد زرع وحصاد هناك محاصيل كبيرة سيأتي يوم فيه نبدأ نشتغل ونشتغل للرب وزرعنا يتلاقى مع حصادنا وسيصير في السنة كذا زرع وكذا حصاد هللويا.. لم هذا؟ لكي يعوّضنا عن السنين التي أكلها الجراد!  تقول: يوجد 10 سنين من حياتي ذهبت سدى !! ضاعت ! 20 سنة ! يجب أن أشتغل 20 سنة لأردّها! ثم أبدأ بخدمتي ! كلا ثم كلا.. ليس هذا قانون الرب ! قانون الرب هو مثل أمثال 6: 30 ” ان وجد سارق يردّ سبعة أضعاف ويعطي كل قنية بيته ” تمسك بالسارق وتجبره أن يردّ 7 أضعاف مما سرق! والاشياء التي ضاعت لم تذهب سدىً بل كانت لتدريبنا ولمستقبل أعظم.. وهناك ساعات تعويضية وتعني أن الذي عمل طوال النهار أعطاه ديناراً، والذي عمل لساعة فقط أعطاه ديناراً أيضاً، سيأتي وقت يكون عمل الساعة مكثف وأجرته ستكون بمقدار من اشتغل من الصباح الى المساء أي ديناراً، سيأتي وقت تكون فيه المسحة غير عادية وحصاد غير عادي ساعة تعويضية.. سنعمل والشفاءات ستتكاثر ومواهب الروح القدس ستعمل والثمار ستكون كثيرة كثيرة لدرجة أن ساعة واحدة ستكون مثل 11 ساعة عمل.. الرب سيعوّضنا أضعاف أضعاف ولا تعود تقول أنني سأعمل 10 سنين لأردّ السنين التي ضاعت ثم لأبدأ خدمتي! لا ! لا يضيع شيء مع الرب.. إن آمنت وقاومت الخطية، أنت دائماً في خطة الرب، أنا دائماً في خطة الرب وعندما أكون محارباً وعندما أخطئ أقوم من جديد لأن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله، وأنا أحب الله، أعترف بخطاياي وأؤمن أن الرب بالايمان سوف أكون في القيادة وأنا دائماً في القيادة وسيعوّضني الرب عن السنين التي أكلها الجراد.. 7 أضعاف يعني كمال و 7 أضعاف و7 أضعاف كفاك بكاء على الأمور التي مضت، قم من جديد وقاوم الخطية وآمن أن الرب سوف يفعل هذا.. وتقول أين هو هذا الكلام؟ أقول لك أنظر الى يوسف !! أعطاه الرب وعد عظيم كان ينتظر تحقيقه واذ به في البئر واذ به في مصر واذ به في السجن أين الوعود يا رب؟ في التحرير في الشفاء في الخدمة وفي العائلة؟ أين الوعود؟ ما زلت في خطة الرب لو أنت في السجن اليوم أنت في وسط خطة الرب لأن كل الأشياء تعمل معاً للخير لأن ابليس قصد شراً ولكن الرب قصد به خيراً، والسجن الذي كاد فيه ابليس أن يوقف الوعود كان باباً لتحقيق الوعود وخرج يوسف منه ليكون وزيراً عند فرعون!! وأتى اخوته واعتذروا منه.. ان كنت اليوم في ضيقة في السجن أنت في منتصف خطة الرب.. اذا آمنت وأرضيت الرب سيصنع الرب من هذه الضيقة مجداً!

مجداً للرب يسوع !! هللويا لأن ابليس غبي جداً، ما يقصده شر يحوّله الرب للخير ويعطيه 7 أضعاف!! ان آمنا وأكملنا! أحب بولس لأنه كان شرساً! كان يُرجم حتى الموت وكان التلاميذ يحيطون به فيقوم ويعود ليبشّر! ألم يكن يعاني من ضعفات؟ كان محبطاً حتى أنه قال : يئسنا حتى الموت! ” كان يعاني من أعلى درجات الاكتئاب ولكنه عاد وقال ” شكراً لله لأنه يحيي الأموات “ ألم يكن يعاني من صعوبات؟ ألم يحارب؟ قال أنه واجه أسود.. ولكنه وضع يده على المحراث ولم ينظر الى الوراء قال ” أنسى ما هو وراء وأمتد الى ما هو قدّام “  أنسى ما وراء وأسير للأمام.. أنسوا ما وراءكم يا أحبائي.. أنسوا ما وراء.. أنسوا السقطات وأكملوا الى الأمام.. الرب يغفر.. إنسى خطاياك فأنت بدم يسوع مبرّر وأكمل الى الأمام.. والرب سينصرنا وسيعظم العمل معنا هللويا.. ” الذاهب ذهاباً بالبكاء حاملاً مبذر الزرع مجيئا يجيء بالترنم حاملاً حزمه” العدد 6

هناك حزم.. هناك نفوس.. هناك مجد باسم الرب يسوع !

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع