الأحد 7 تشرين الأول 2012

بارك كلمتك لنا اليوم! أعطنا أمراً جديداً.. اعلاناً جديداً عن محبتك! نحن نعرف كم تحبنا ولكن نعرف جزءاً فقط ” محبة الله الفائقة المعرفة كي ندرك الطول العلو والعمق…” باسم يسوع بارك علينا.. عنوان العظة اليوم..
” AGAPE ” ” المحبة غير المشروطة “.
يعني أن الله يحبني ليس على أساس استحقاقي، ولكنه يحبني لأنه هو محب! نحن بحاجة اليوم الى أمر جديد ” هأنذا صانع أمراً جديداً الآن ينبت “ أمراً جديداً يصير.. من ناحية المحبة! صلِّ معي وقل: يا رب أنا أعرف كم تحبني! يا رب عندي معرفة معينة ولكن أريد أمراً جديداً! أعلاناً جديداً عن محبتك.. مثلما صلى بولس قائلاً ” لكي ندرك عمق وطول وعرض محبة الله لنا ” من يعرف أن الله يحبه؟ من يقول أنا بحاجة الى محبة أكبر، كي أرى أعلاناً جديداً عن محبة الله! ارفع يدك معي وقل: أنا بحاجة.. ان محبة الله لنا غير مشروطة! لنكن متواضعين ونقول: يا رب المعرفة التي عندي عن حبك صغيرة، الأشياء القديمة لا نتأمل بها.. اليوم صانع أمراً جديداً، نؤمن أنك اليوم في هذا الاجتماع سترسل روح المحبة علينا وتفتح عيوننا مثلما صلى بولس لكي ندرك مع جميع القديسين محبة الله الفائقة المعرفة، يعني أننا بفكرنا لا نقدر أن نحدّها ولكن أصلي بالروح القدس أن نعرف هذا الحب وعندما نعرفه نرتاح.. أصلي لاخوتي ولي كي نشبع من حبك.. نشبع نشبع.. قل معي: يا رب أشبعني..

لأن المحبة الكاملة تطرد الخوف خارجاً! أنا محتاج كي أرى كم تحبني! قد لا أحب نفسي وقد لا يحبني الآخرين ولكن أزل مني الصورة التي أرى فيها نفسي وضع فيّ كيف تراني أنت. معظمنا لا  يعرفون محبة الله لهم ولا يحبون أنفسهم.. نحن لا نقدّر أنفسنا! ولكن اليوم نصلي معاً كي نرى أنفسنا بحسب ما يرانا الله.. لكي نحبه وندرك محبة الله لنا.. صلّ معي وقل: يا رب أنا لا أرى نفسي كما تراني أنت ولكن أفتح عن عيني اليوم كي أرى كما تراني أنت! ان الله يحبك كما أنت! يعني مع كل عيوبنا ومشاكلنا الله يحبنا..

نقرأ من ارميا 1 :4 ” فكانت كلمة الرب اليّ قائلاً: قبلما صوّرتك في البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قدّستك. (قبل أن نخرج من بطون أمهاتنا الرب أحبني وأحبك.. ان تاريخ ولادتك هو فرح عظيم للرب. كم فرحنا نحن عندما ولد أبناؤنا، عندما يأتي طفل الى هذه الدنيا لا يفرح به أهله فحسب، بل الله الآب يفرح كثيراً جداً عند ولادة أحد منا.. وأنت في الرحم هو يحبك.. قل معي آمين! ليس هذا فقط بل ” جعلتك نبياً للشعوب ” الرب يراك عظيماً جداً ونبياً وخادماً ولك مكانة وابناً لله عندك سلطان.. هكذا يرانا الله! يرى الله كل واحد منا يسوع (يسوع صغير) لقد تبنانا في المسيح ونظرة الله لنا عظيمة قل معي عظيمة ولكن أنظر ما قاله أرميا ” فقلت آه يا سيد الرب أني لا أعرف أن أتكلم لأني ولد! ” فقال الرب لي: لا تقل أني ولد لأنك الى كل من أرسلك اليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به. لا تخف من وجوههم لأني أنا معك لأنقذك يقول الرب. ومدّ الرب يده ولمس فمي وقال الرب لي ها قد جعلت كلامي في فمك. أنظر. قد وكلتك هذا اليوم على الشعوب وعلى الممالك لتقلع وتهدم وتهلك وتنقض وتبني وتغرس! ” يقول الرب لفلان: أنا من الرحم قدّستك! ومن البطن دعوتك أنت عظيم أنت ابني أنت خادم أنت نبي للشعوب.. قال لجدعون: اذهب وحرّر شعبك من المديانيين وهم شعب عظيم رمز للأرواح الشريرة.. اذهب وحرر شعبك منهم! يقول لك الرب: أنا أحبك كثيراً اذهب وأخبر النفوس واشفِ مرضى والبلد لك ولبنان لك والخدمة لك وأنت ابني الحبيب! أنا أحبك كثيراً جداً.. ولكن يا رب أنا لا أحب نفسي أبداً!! وأنا صغير صغير أعجز عن التكلم.. هذا ارميا.. أما جدعون فقد قال له: أنا الصغير وعشيرتي هي الصغرى بين العشائر وأنا لست قادراً أنا دودة أنا خاطئ عندي صغر نفس.. البارحة شاهدت بعض الأمور، وأنا غضبت وأنا أكره زوجتي وهي تكرهني.. وأولادي!! لا أطيق العيش ولا أطيق هذه الدنيا.. وتعيس.. ومحبط وأفكر كي تأخذني وأموت.. أنا وسخ وأنا وأنا…
الرب يقول لك: أنا أحبك..
– أكيد أنك لا تحبني وأنا لا أحبّ وأرى الناس لا يحبونني وان كنت أنا لا أحب نفسي…
– يا ابني رغم كل شيء أنا قد أعطيتك محبة أبدية لن تتغيّر! محبة ثابتة الى الأزل أحببتك.. لن تعمل شيئاً قد يزيد أو ينقص من هذه المحبة! محبتي ثابتة وأنا أحبك الى الأبد!
– مثلما أنا يا رب تحبني؟
– أحبك أكثر من مستوى فهمك وادراكك.. المحبة الفائقة المعرفة والادراك!
– يعني.. هل بالحقيقة تحبني؟
– نعم أحبك..
هل هناك من يشعر بنفس الشيء؟ صلاتي اليوم أن تترسخ محبة الله أكثر في قلوبنا لكي ندرك مع الرسول بولس المحبة الفائقة المعرفة والادراك والعلو والعرض وطولها وعمقها.. اعلان جديد أن الله يحبنا مثلما نحن.. بوسخنا وفي كل الأحوال ونحن نرتكب الخطية هو يحبنا.. ونحن على خطأ هو يحبنا.. محبة الله ثابتة لنا بدون شرط بدون أن نعمل جهداً هو يحبنا.. لأنه هو يحب وسيبقى يحب ويحب مهما فعلت سيبقى يحبك رغم خطاياك الماضية والحاضرة وتلك التي سترتكبها في المستقبل سيبقى يحبك .. وهذه المحبة ستغيّرك!!! لقد جئت اليوم لتسمع هذه الكلمة اليوم: أن الله يحبك محبة غير مشروطة!!
AGAPE
وأفكر: كيف هذا؟ هل لا يرى عيوبي؟ وأنتم كذلك! هل لا يرى الله عيوبنا؟ هو لا يراها.. كله محب!ة كيف لا يرى عيوبنا؟ المحبة تستر كثرة من الخطايا.. ينظر الينا الله ويرى كما تقول الآية ” كلك جميلة يا حبيبتي وليس فيك عيب ” هل هذا صحيح؟
” أنا سوداء لكني جميلة ” أنظر الى الكنيسة فأراها سوداء ولكن جميلة! كلك جميلة ليس فيك عيب! هل صحيح يا رب أن لا عيب فيّ؟ بالمحبة.. ما الذي يجعل الله لا يرى فينا عيب؟ المحبة! يتذكر المتزوجون أيام الخطوبة.. هل ما زلتم تعيشونها؟ لا تكذبوا!! قولوا: لا ولكن سنصلي لتعود الى تلك المحبة! لنتذكر.. أيام الخطوبة! كل واحد تجاه شريكه.. في أجسادنا يوجد عيوب: أصبعين غلط أو خنصر.. واذا فجأة تجد نفسك تحب هذا الأمر بشكل غريب! هل حدث مع أحد؟ جرح معين تشوه بسيط تقول: ما أجمل هذا الشيء!
– رغم أن هذا عيب!
– لا هذا أجمل شيء فيك..
أنا أعطي مثلاً وأنت خذ المبدأ.. ” كلك جميلة لا عيب فيك ” حتى التشوهات.. حتى الأمور الشخصية: أنا أخجل ولا أعرف أن أتكلم.. هذا الذي أحبه فيك..
– لا أعرف أن أطبخ
– أنا أطبخ عنك..
والغرام والحب يجعلان أي عيب نفسي أو جسدي مخبأ لأنه يوجد غرام وحب.. وأكثر من حب الزوج وزوجته وهي تجسد علاقة المسيح بالكنيسة هناك حب الأب للأولاد
– لا أعرف أن أرسم يا بابا
– بل هي رائعة يا حبيبتي..
ويراها شخص آخر فيزدري بها.. انه حب الأب حب ال AGAPE
هو الحب الذي يكون ليس بحسب أهلية الشخص واستحقاقه لهذا الحب ولكن بحسب عواطف قلبي تجاهه، وهذا هو حب الله لنا، فمهما فعلنا ومهما كانت شخصياتنا: طالما أن قلبنا ضد الخطية فان الرب ينظر الينا ويقول: ياه ما أجملكم!! ما أطيبك ! بالرغم من أنك قد تكون بالحقيقة سميناً وأنت لا تطيق بدانتك! أو يكون ابنك أو ابنتك هزيلاً فتقول: ما أحلى هذه العظام! قد لا تكون تحب نفسك وترى أن فيك عيوب ولكن الله بمحبته الفائقة المعرفة والادراك..  ينظر الينا ويحب الشيء الذي لا نحبه في شخصياتنا.. هو بالتأكيد يكره الخطية (لا أتكلم عن هذا الأمر) ولكن حتى ونحن نرتكب الخطية (هو يكره الخطية)  يحبنا.. ولأننا ضد الخطية ونحتمي بالدم هو لا يراها بل يرى جمالنا ” أنا سوداء (أنا خاطئة) لكني جميلة لا عيب فينا.. لأن الله محبة وحبه بدون شروط ومحبته ترانا من خلال دم يسوع لا عيب فينا نحن محبوبون بالمسيح يسوع! نحتاج الى الكثير لكي ندرك هذا الحب! الموضوع اليوم هو كبير جداً والأكبر منه عدم حبنا لأنفسنا، وان كنت لا تحب نفسك لا تقدر أن تعطي أو تكون مؤثراً أو سعيدا في حياتك.. ولن تقدر أن تحب نفسك الا عندما ترى أن الله يحبك.. هل هذا واضح؟
أنت لا تحب ذاتك (لا يوجد فيك شيء يُحب) ولكي تقدر أن تحب نفسك تنظر الى المرآة وتقول: واو ان الله يحبني كما أنا! هذا يعني أنني جدير بأن أحب! وهو صادق لا يكذب. هو يحبني من كل قلبه! اذاً أنا جدير بأن أحب وأنا محبوب وأغدو أحب نفسي لأن الله يحبني.. أريدك اليوم أن تحب نفسك! حتى ولو رسمت خربشات فبالنسبة له فأن هذا أجمل مما يمكن أن يرسمه بيكاسو والآخرون.. عندما يرسم ابنه الحبيب (أنت وأنا) ويخربش ينظر فيقول: ما أجمل هذا الرسم! مثلما يفعل الأهل مع أولادهم فمهما عملوا  يقولون لهم: هذا جميل! هذا رائع! لنتوقف اليوم عن الصورة التي نرى بها أنفسنا مثل أرميا: أنا غير قادر! يا رب أنا طفل! أنا ولد!.. يقول الله: أنا أحبك.. أنت نبي.. أنت عظيم! أنا أطلقتك الى الشعوب! تعالوا نصلي لدقائق: محبة الله الفائقة المعرفة.. يا رب أنا لا أقدر أن أفهم أو أن أدرك.. إنّ هذا الأمر يحتاج الى الروح القدس! الى اعلان الروح القدس! أنا محبوب! شكلي محبوب! شخصيتي محبوبة! على قدر ما أتكلم سلبياً عن نفسي أنا أكسر هذا الكلام باسم يسوع! على قدر ما يتكلم الناس سلبياً عني أنا أكسر هذا الكلام اليوم باسم الرب يسوع لأنك أنت اليوم تتكلم عني ايجابياً وأنا أصدق من كلمتك أنك من الرحم دعوتني وقدّستني ولا أقول أنا ولد أو أنا صغير أو لست جيداً، بل أقول أنا جدير وصالح لأنك أنت تقول عني كذلك! ان كنت تقول انني صالح ومحبوب فأنا أصدق كلمتك أكثر مما أصدق نفسي وأكثر من الأشياء السلبية التي يقولها الناس عني! أنا أحبك أيها السيد الرب لأنك أنت تحبني!
باسم يسوع آمين!
AGAPE LOVE
تقف أمام المرآة اليوم وتقول: واو ما هذا! فتش عن شيء لا تحبه في نفسك وقل: ان أبي السماوي يحب هذا الشيء! اقبل ذاتك..
الله يحبني بلا شروط هو أمر صعب ولكن ليعطنا الرب نعمة لكي نفهم.. ولكن أنا يجب أن أحب غيري بنفس الطريقة يعني أن أحب شخصاً غير محبوب.. ما نفع أن أحب الأشخاص الذين يحبوننا؟ أو أن تحب شخص يبادلك المعروف! أصنع معروفاً مع شخص غير قادر أن يرد لك المعروف.. أقرب شخص اليك هو أخاك في الكنيسة أو أختك في الكنيسة أو زوجتك في البيت، لا يجب أن يعملوا شيئاً لكي تحبهم، ولكن أحببهم بدون أن يعملوا شيئاً.. محبة غير مشروطة!
لنقرأ بعض الآيات من كورنثوس الأولى 13 الآيات المشهورة عن المحبة التي هي أعظم من الايمان وأعظم من النبوة:
” المحبة تتأنى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها. ولا تحتدّ. ولا تظن السوء ولا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق.. المحبة تحتمل كل شيء.. صعب ..أنا لا أستطيع أن أتحمّل! المحبة تحتمل كل شيء وتصدق وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء. المحبة لا تسقط أبدا.. “.
تعالوا لنحني رؤوسنا ونصلي بهذه العبارات والكلمة المرسلة لنا اليوم بقوة! لقد أتيت لتسمع الكلمة الوحيدة: الله مغرم بك.. أغمض عينيك وتأمل قل: أنا حبيب الله! الله مغرم بأولاده ومغرم بهذه الكنيسة وبكل كنيسة! هو يراني ويراك بطريقة تختلف عما ترى به نفسك! نحن نرى أنفسنا مثل أرميا مثل جدعون ولد.. صغير.. بلا شخصية.. عائلته عشيرته قبيلته صغيرة.. نسبك مستواك المعيشي.. ترى في نفسك عيوب.. مكسور من الداخل.. شخصيتك ضعيفة خوف.. ولد.. عواطف ولد.. كلام ولد.. تواجه الظروف بعواطف صغيرة.. تشعر بنفسك أقل من المستوى.. نحن أطفال في دواخلنا نواجه أشياء للرجال لكننا من الداخل نحن أطفال 12 سنة 15 سنة .. أثناء تربيتنا توقفت هذه العواطف في مرحلة أو مكان ما وتوقفت عن النمو لذا أواجه هذه المشاكل الصعبة لكني أواجهها بقدرة طفل وبعواطف طفل.. ولد! هكذا أرى نفسي! لكن الرب يرسل لنا كلمة اليوم: لا تقل أني ولد.. حذار أن تقول انك ولد، أنك غير صالح وصغير.. حذار أن تقول: أنا القليل.. عشيرتي هي القليلة.. وليست لديّ قوة! قال له الرب: اذهب بقوتك هذه! توقف عن أن ترى نفسك كما يراك أهلك أو كما يراك الناس.. في المدرسة قالوا عنك كلاماً سلبيا.. قل: أنا كما يراني الرب وكما تراني كلمة الرب! أنا نبي للشعوب.. أنا سأذهب وأخلص شعبي من المديانيين من الأرواح الشريرة.. أنا في المسيح انسان جديد .. أنا في المسيح انسان عظيم لأن الرب من الرحم دعاني وقدسني! مجداً  للرب! لأنه يراني بطريقة مختلفة عما أرى بها نفسي أو عما يراني الناس عليه.. قل معي آمين للرب.. قل: يا رب جئت لأسمع أن محبتك فائقة المعرفة غير مشروطة.. بدون شرط.. ليس هذا فقط بل ان عيوبنا مستورة لأنك مغرم بنا .. يرانا الرب ولا عيب فينا.. ” كلك جميلة ولا عيب فيك “ أنا سوداء ولكن جميلة “

النقطة الثانية صلِّ معي وقل: مثلما هي نظرتك وحبك لي غير مشروط .. أعطني أن أحب غيري بنفس الطريقة.. أحب زوجتي بنفس الطريقة ولا أنتظر شيئاً بالمقابل.. أعطنا أن نحب بعضنا بعضاً بهذه المحبة غير المشروطة.. نحب كما أحبنا.. قل معي: أريد مقداراً جديداً من الحب .. أمرا جديداً.. محبة جديدة واعلاناً جديداً عن المحبة.. قف في مكانك.. ان كنت بحاجة لكي ترى كم أن الله يحبك المحبة الفائقة المعرفة والادراك ليس بالمنطق ولا بالقوة ولا بالعقل ولكنك محتاج الى الروح القدس كي يعلن لك.. هللويا للرب.. لا تفشل نفسك لا تقل أنا غير محبوب.. اياك أن تشك في محبة الله.. صلاتي يا رب أن تدخل الكلام البسيط الى قلوبنا.. شعرت بهذه الكلمات من الرب أن أشارككم بها.. هي عظة بسيطة ولكن لا تستخف بهذا الكلام! مهما فعلت فان محبة الله لك لا تتغير أبداً.. ان الله يرانا بغير ما  نرى نحن أنفسنا.. يجب أن نغيّر نظرتنا لأنفسنا فنأخذ معيار الله ومنظار الله ونضعه في عيوننا كي ننظر أنفسنا من خلاله كما يرانا الله.. قد تكون هذه العظة لشخص أو لأكثر عن المحبة غير المشروطة..

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع