الله يحبنا وقد أحبنا مثلما أحب ابنه يسوع، وكلما هاجمك الاحباط والفشل والحزن، تذكر هذه الكلمات وقل في نفسك:

أن الله يحبني مثلما أنا، يحبني مهما فعلت، يحبني لأنني ابنه.

ابنتي الصغيرة جنى، مهما ارتكبت من شقاوات وهفوات أنا أحبها لأنها ابنتي.

سنرجع من هذا المؤتمر وعندنا شغف ليسوع، مثل ابنتي جنى التي تلحق بي أينما أمضي، هي متعلقة بي، ونحن سنتعلق بالرب، نقول له: يا رب إبقى معي في كل لحظة من حياتي، أريد أن يكون حضورك واضحًا وقويًا في حياتي.

إخوتي عندي ايمان ان الرب سيعطيك كل ذلك.. فقط تجاوب مع الرب.

” المحبة الكاملة تطرح الخوف خارجًا “، هكذا يقول الكتاب المقدس: هناك محبتنا لله ومحبة الله لنا ومحبتنا لذواتنا، لأنه هو أحبنا، ومحبتنا لبعضنا البعض.

هذه المحبة هي قوية، كما أحب الآب الابن، عندما نتكمّل في هذه المحبة نحيا بلا خوف، بسلام، بإيمان، براحة، ندعو الناس الى الملكوت لأن الملكوت حلو، لقد حان الوقت لنحيا جمال الملكوت.

عندي إيمان يا اخوتي أن هذا المؤتمر سيجلب تغيير حياة، أنا أرى هذا بعين الايمان.

النوع الثالث من المحبة الذي سنركز عليه اليوم، هو محبتنا الخطأة.

يجب أن نحب الخطأة كما أحبهم يسوع. هل هذا صعب؟

نعم إنه صعب جدًا، ولكن عندما يكون هوَ فيّ، يصبح هذا الأمر سهلاً، من أين جئتكم بهذا الكلام؟

من هاتين الآيتين:

” كما سلكَ ذاك نسلك نحنُ أيضا ” (يوحنا الأولى 2 : 6).

” لأنه هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ” (يوحنا 3 : 16).

سنمتلئ اليوم من محبة الله للعالم، سنحبهم كما أحبهم يسوع، سنعيش حب الآب للناس جميعًا، أنت الآن هنا في هذا المكان وفي هذه العلاقة مع الله، لأن الله أحبك عندما كنت بعيدًا عنهُ، لقد أحبك وأنت تعيش بعد في العالم، أحبك محبة لا حدود لها ولا زال يحبك ويحب الناس كما أحبك من قبل.

أعزائي، هناك اخوة لنا ما زالوا في الشارع، هناك قادة في الشارع، هناك بولس وبطرس آخرين في الشارع، أحبهم الرب وبذل ابنه الحبيب يسوع من أجلهم، ويريدهم أن يأتوا الى الملكوت، ولكن كيف سيأتون ان لم نخبرهم عن ملكوت الله؟ ان لم نحبهم كما أحبهم يسوع؟ لقد مات الرب من أجلهم، ونحن مدعوون للقيام بالعمل نفسه، هذا ما يقوله الكتاب المقدس، ليملأنا الرب بالحب لمن هم في الشارع، ولا نأبه للمخاطر حتى نرى العالم يأتي الى المسيح. ليهزّنا الرب بكلمته اليوم، علينا أن نحب الناس الخطاة الذين هم في الشارع حتى لو بذلنا أرواحنا ليأتوا الى المسيح. نعم حتى هذه الدرجة.

يقول الرب” وتكونون لي شهودًا “، في الأصل وردت كلمة شهود بمعنى شهداء.

إليكم هذه القصة: غرقت سفينة ووجد مؤمن نفسه يتعلق بخشبة كانت تطفو به على وجه المياه، ثمَّ رأى أمامه شخص آخر يتخبط في الأمواج فقال في نفسه: أنا مؤمن بيسوع، أنا عندي الحياة الأبدية، أما هذا الشخص المشرف على الموت غرقًا هو بعيد عن الله وسيذهب الى الجحيم، فقام وأعطاه الخشبة ليتمسك بها وينجو قائلاً له: فتش عن يسوع.

وهكذا حصل، فعندما تم انتشاله من المياه قام وفتش عن يسوع وصار من الوعاظ المشهورين، لقد افتداه ذلك الشخص المؤمن بيسوع وأحبه حتى الموت، تمامًا كما يحبه يسوع، لقد تغيّرت حياته وصار خادمًا للرب.

هل نريد نهضة؟

فلنبدأ بأنفسنا، لنبدأ مع أهل بيتنا وأقربائنا، قد تكون زوجتك غير مؤمنة أو زوجك غير مؤمن، أو أولادك، لنبذل كل غالٍ ونفيس لنأتي بهم الى الرب، إغمض عينيك وصلي:

املأني يا رب من حبك للخطاة.. ” كما سلك ذاك نسلك نحن أيضًا ” و ” هكذا أحب الله العالم “..

لا نكون أنانيين نحتفظ بيسوع لأنفسنا، الناس ينتظروننا خارجًا، نحن ذاهبون الى السماء، أتمنى أن يحدث هذا اليوم قبل الغد، لقد تعبنا، نريد أن نخلع الجسد ونصعد الى فوق حيث الراحة والمسامحة، سنرى شريط حياتنا خاليًا من الخطيئة وبالتالي لا دينونة علينا هللويا… لا تخف من كرسي المسيح..

عندما كنت في مؤتمر في الأردن تأثرت بحياة خادم الله ” دايفيد ولكرسون : إنهُ كاتب كتاب:

” الخنجر والصليب “، كان قسًّا شابًّا من بنسلفانيا، قرأ في الجريدة عن العصابات بين الشباب، وهم يقتلون بعضهم البعض، فامتلأ بمحبة يسوع، ترك زوجته وهي على وشك الولادة قاصدًا مدينة نيويورك حيث مركز العصابات، معرّضا حياته للخطر.

دخلت عصابتان متنازعتان الى الكنيسة حيث كان يعظ، فوقف وراء الستار يصلي قائلاً:

يا رب قم بمعجزة، أنت قادر على ذلك، هؤلاء مدمنو مخدرات وقتلة، فقام زعيم منهم واسمه ” نيكي كروز ” وصرخ:

يا رب أريدك في حياتي.

وهكذا أصبح كروز زعيم العصابة التائب خادمًا للمسيح.

وراحَ الناس يقولون لابن القس دايفيد ولكرسون الذي تعرفت عليه شخصيًا في المؤتمر:

” إن أباك لم يكن حاضرًا وقت ولادتك “.

وهوَ يجيبهم قائلاً لهم: يكفيني أنني أن أرى ” نيكي كروز ” يحيطني بذراعيه ويقول لي:

” أشكرك.. لأن أباك لم يكن حاضرًا ولادتك، ولكن عندما وُلدتَ أنت جسديًا.. وُلدتً أنا روحيًا “.

هذا النوع من الناس قرر أن يضحي ليس من أجل أحبائه أو أقربائه، بل من أجل الخطاة القتلة مدمني المخدرات…

الرب باركهم وبارك خدمتهم، وهناك 600 مركز ” تين شالنج ” لمعالجة المدمنين على المخدرات.

شخص قرر أن يمشي كيسوع، أن يبذل نفسه لأجل الخطاة.. ونحن شبه يسوع، هناك كثيرون في لبنان ينتظروننا، لنكلمهم ونأتي بهم الى الرب.

لنغمض عيوننا ونشعر بالناس الذين ينتظروننا في الخارج، تذكروا عندما كنتم أنتم في الخارج، عندما تعرفتم على الرب وطرتم من الفرح بالخلاص.

اذا سرق منك ابليس حب التبشير قل ليسوع: أرجع حبي كي أتكلم عنك أمام جيراني وأقربائي، ضع لائحة بأسمائهم، لا تقل هذا مختار وذلك ليس بمختار، لأن الرب يريد أن الجميع يخلصون والى معرفة الحق يُقبلون، الجميع مختارون كي ينالوا نعمة الله، يجب يا أخي أن تصرّ وتصرّ باسم الرب يسوع على هذا الشخص أو ذاك.

ان نيكي كروز عندما كان رئيس عصابة كان يهدد القس دايفيد الذي عرف أن الانجيل هو قوة الله للخلاص، وأن قوة الله معه وهذه القوة هي التي تأتي بالناس الى الله وتخلصهم، هي التي خلصت شاول فأصبح بولس، قوة الله تخلص النواب تخلص الزعماء والارهابيين، هؤلاء مات عنهم يسوع الذي أحب يهوذا كما أحب بطرس، أمنيتي لو نفهم حب الرب، لا نبقى كما نحن بل سنتغيّر، يهوذا لم يكن خارجًا، بل كان مع التلاميذ في العلية عندما غسل يسوع أرجلهم، لقد غسل يسوع رجلي يهوذا، لقد أحب العالم دون تمييز، هو يحب الارهابيين، لقد أحب العالم دون تمييز، أنا لا أؤمن بالانجيل الذي يقول لنلغي فئة من الناس لنبشر بالانجيل، بل أؤمن بتيموثاوس واستفانوس الذي استشهد كي يأتي شاول الى الرب ويصبح بولس رسول المسيحية.

أنا أؤمن بهذا الانجيل الذي نسفك فيه دماءنا من أجل الرب، وعندما ترى الأرض هذه الدماء يأتي كثيرون الى الرب يسوع. الرب قادر أن يأتي بالرؤساء اليه. هذا الشخص الذي تصلي كي يميته الرب لينفتح الباب للبشارة بالانجيل، صلي كي يرسلك الله اليه لتخبره عن محبة يسوع ويختبرها في حياته فينكسر كبرياؤه ويتغير، حتى لو استشهدت من أجل الرب قل: يسوع يحبك، فتش عليه، ولأنني قد فعلت هذا سوف يؤمن هذا الشخص.

اذا عشنا محبة الرب كثيرون سوف يأتون للرب وتحدث نهضة في البلد.

لنقرأ من إنجيل متى الاصحاح السابع الآية 13:

” أدخلوا من الباب الضيق. واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه، وما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه “.

قد نظن أن المخلصين هم أقلية، فلا نفكر أن هناك كثيرون ينبغي أن يأتوا الى الرب .

لنقرأ من إنجيل متى 8 : 11 ” وأقول لكم أن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات، وأما بنو الملكوت فيطرحون الى الظلمة الخارجية “.

هل هناك تناقض بين النصين؟ حاشا.. أنا أؤمن أن الرب يريد أن الجميع يخلصون والى معرفة الحق يُقبلون، أنا أؤمن أن الرب يريد أن يخلص كثيرين في لبنان والعالم العربي، أنا أؤمن أنه قبل مجيء الرب الثاني سوف يأتي الملايين والملايين الى الرب يسوع المسيح. الهنا اله الكثرة وليس اله القلة.

ولكن ماذا كان يقصد في النصين الكتابيين؟

كان الرب يكلم المتدينين والفريسيين قائلاً لهم: أن تديُّنهم لن يخلصهم.

وهناك نصوص واردة في سفر رؤيا يوحنا تقول:

” ورأيت جمعًا لم أستطع أن أعدّه كرمل البحر “، وكذلك عندما كلم الرب ابراهيم قائلاً له: كرمل البحر.

مؤمنون كثيرون.. الرب يخلصنا من هذه العقلية، أن هناك قلة ستخلص والمختارون قليلون.

لقد اختار الرب الجميع، وكثيرون سوف يأتون الى الملكوت، أريد أن ينكسر في أذهانكم هذا المفهوم المحدود كما كنت أفكر أنا اذ كنت أقول: المخلصون هم قطيع صغير، ولكن قطيع الرب هو قطيع كبير، وأنا أنتظر أن يأتي الملايين الى الرب قبل مجيئه الثاني.

الله يعمل هذا العمل حول العالم وفي لبنان أيضًا باسم الرب يسوع، ونحن هنا قبل الانتخابات الرئاسية، والرب يستخدم الأحداث كي يأتي بالكثيرين في لبنان اليه، وذلك ليس بقوتنا وبمجهودنا الشخصي، بل كما تقول لكلمة الله:

” ويكون بعد ذلك أني أسكب روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم أحلامًا ويرى شبابكم رؤى ” (يوئيل 2 : 28).

الناس سترى رؤى وأحلام، سيتراءى لها الرب فيقولون: نريد يسوع الذي تنادون أنتم به.

هناك أناس لا نقدر أن نصل اليهم، ولكن دورنا أن نصلي لأجلهم والرب سيصل اليهم بطريقته الخاصة.

كيف؟ لا أعرف.. ولكن الرب سيعمل هذا.

يقول في سفر أشعياء أن الرب سيهز الذي لا يهتز، سيهز الرب المسكونة، سيهز أميركا، سيهز روسيا، سيهز العالم العربي، فيضانات وكوارث وأمور تحدث.. والناس يقولون:

هذا الاله الذي أصلي له لا يسمع، أريد الاله الحقيقي الحيّ الذي يسمع الصلاة ويستجيب.

سيقول أناس:

الديانة التي أنا فيها غير صحيحة، لا أريد هذا الاله الذي يقتل النفوس ويدمر، أريد الاله الحيّ الذي يحيي النفوس ويقيمها من الموت، أريد اله يسمع صلاتي.

فيأتي الرب يسوع ويعلن ذاته لهم في رؤى وأحلام ويقول لهم: أنا هو الطريق والحق والحياة، أنا هو الاله الحيّ، وكثيرون يأتون الى الملكوت..

ونحن اليوم في هذا المؤتمر هناك كثيرون يرون رؤى وأحلام ويؤمنون بالرب يسوع المسيح..

لنعطِ مجدًا للرب لأن كنيسته قوية وليست ضعيفة..

سأخبركم قصة عن أشخاص لا نقدر أن نصل اليهم، ولكن الرب وصل اليهم:

كان هناك شخص في نيويورك، وكان من عبدة الشيطان، وكان الكاهن الثالث في مرتبته، وكانت ثلث مدينة نيويورك تحت سيطرته، كان يعبد بعظام بشرية، ويعقد مؤتمرات للشيطان، يدخل الى الكنائس لكي يجلب المؤمنين الضعفاء، فكيف سيصل الرب اليه؟

التقى بسيدة قالت له: أنت تحتاج الى قوة يسوع.. اذ كان هوَ يظن أن الشيطان أقوى من يسوع.

وقبل أن ينام خاطب يسوع قائلاً: يا يسوع اذا كنت قويًا وأقوى من ابليس.. اذا كنت حقيقيًا أرني ذاتك، أعطني حلمًا، وعندما أصحو سأخدمك.

فحلم الحلم التالي: كان راكبًا في قطار سريع ينزل في هوة سحيقة، حيث التقاه الشيطان وهو يقول له: تعال يا ابني لقد خدمتني جيدًا، أهلاً بك في الجحيم.

وعندما رأى هذا الحلم أصيب باحباط ويأس رهيبين، وهنا ظهر له صليب الرب يسوع المسيح، وشعر بسلام عجيب لا مثيل له، فقام من نومه، وهو الآن يُخبر جميع طلاب المدارس عن ذلكَ الحلم، وعن صليب يسوع القوي.

لقد نام ذلكَ الشخص وهو ذاهب الى الجحيم، وقام من نومه وهو يعبد يسوع ويخدمه.

قصة أخرى: قس خادم للرب من كوبا، آمن أن كثيرين سيأتون الى الرب، فابتدأ في بيته بعقد اجتماع كان يزداد وينمو من 10 أشخاص حتى وصل الحاضرون الى 100 شخص، فاستدعته المسؤولة عن الحزب الشيوعي الى مكتبها وقالت له:

” نحن لا نقدر عليك، وكنيستك تكبر، وهذا شيء ممنوع، يجب ان تنقسموا الى مجموعات في المنازل داخل كل مدينة “.

فانقسموا الى مجموعات هنا وهناك، وراحت كل مجموعة تزداد وتكبر، فاستدعته هذه المسؤولة ثانيةً وقالت له:

نحن لا نقدر عليك، لم نعد نستطيع أن نحصر كنيستك، فاعمل الذي تريده.

والرب يعمل اليوم في كوبا.

اليكم قصة أخرى لتتشجعوا: توجد امرأة مسنة تعيش في البرازيل في بيت بسيط، وهيَ لا تتمتع بأبسط شروط الحياة اللائقة، قالت له: مضى عليّ مئة سنة وأنا أصلي من أجل هذه المنطقة، وكانت منطقتها مليئة بالعصابات والمدمنين على المخدرات، ومنذ 3 سنوات حصل أحد زعماء المنطقة المدمنين على المخدارات على الخلاص، وصار يخدم الرب، وهو يعظ في كنيسة تضم 200 شخص من الذين كانوا سابقًا من المدمنين على المخدرات، وقد أصبحوا أولادًا لله، وهم بصدد انشاء كنيستين جديدتين في المنطقة نفسها، وعندما عرضوا على هذه السيدة أن تغيّر مسكنها، رفضت أن تترك منطقتها وهي لا تزال تصلي من أجل أبناء منطقتها.

ونحن نتساءل كيف سنصل الى العالم أجمع؟ عند الرب الحل، الرب سيدين بسبب محبته للعالم.

الهجوم الذي تعرضت له أميركا في 11 أيلول سنة 2001 أصاب مركز التجارة العالمي والبنتاغون، وهما رمز لقوة أميركا الاقتصادية ورمز للسلطة والقوة العسكرية.

الله يوجه رسالة.. هل الذي حدث من الله مباشرة؟

هل الخطيئة هي التي جلبت هذا الأمر؟

نعم ولكن الله يقول لأميركا: هو يكسر ازدهار وقوة الانسان.. يقول له: أنظر اليّ، تعال اليّ، أنا الذي تحتاج اليه وليس المال والسلطة.

في الآحاد التي تلت الحادثة، امتلأت الكنائس بالناس الذين راحوا يستفسرون عما حدث، لكن الكنيسة لم تكن حاضرة لكي تجيب.

يا أحبائي.. الله سيهز كنيسته أيضًا، الله مزمع أن يهز هذا الكون، الله مزمع أن يرسل رؤى وأحلام الى أولاده، هناك مجاعات ومصائب تأتي على البشر، نحن ضد هذا الشيء، ونصلي كي لا يحدث، ولكن هناك أمور لا بدّ أن تحدث، سيهز من خلالها الله العالم، انها لمسات يسمح بها الله لكي يفتح عيون الناس النغمضة.

الارهابيون يصلون الى أماكن جديدة في أوروبا، روح العالم تجتاح الكنيسة، الشاذين جنسيًا صاروا يُرسمون قسسا ورعاة في بريطانيا، كل أسبوع من 10 الى 12 كنيسة تُباع، هناك كاتدرائية بيعت وتحولت الى نادٍ ليلي.

الإلحاد يزداد، ولكن أقول لك: ان كنيسة المسيح تسير وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.

قد يصل المجرمون الى مناطق بعيدة، ولكن أقول لكم أن الرب سيصل اليهم بطريقته..

في آخر الأيام سيهز الله الأشياء التي لا تهتز، سيقول الارهابيون: لماذا هذه الكوارث؟

لماذا هذه الفيضانات؟

لماذا هذه الأوبئة والأمراض؟

وسيظهر الرب لهم في أحلام ورؤى، وسيعلن ذاته لهم، وسيظهر صليب الرب يسوع المسيح كمصدر للسلام وللفرح..

الرب سيأتي ويهز كنيسته عملاً بالآية التي تقول:

” إن قضاء الله يبدأ من بيت الله “.

الناس سيرجعون تائبون، وسيسجدون على ركبهم للرب يسوع، المرتدون والبعيدون عن المسيح سيعودون اليه ثانيةً، التعاليم الباطلة ستزول.. سيرد الناس المرتدة، وملايين وملايين سيرجعون الى الرب يسوع، وستحدث نهضة غير عادية في لبنان.. أعطوا مجدًا للرب، لا تخف على كنيسة المسيح لأن الرب وراء كنيسته وهو يهتم بها.

في العراق هناك نهضة غير عادية، هناك كثيرون يأتون الى الرب، لا تخافوا الرب حامينا..

هذا هو مؤتمر المحبة.. مؤتمر المحبة للخطاة، نصلي أن يروا رؤى وأحلام، المسجونون في السجون هنا وهناك أيضًا..

يا رب استخدم المحطات الاذاعية والتلفزيونية، هز الكنيسة كي تكون جاهزة للنهضة، إملأ قلوبنا كي تمتلئ حبًا للخطاة.

نصلي للبنان.. ولن يخلص لبنان الا اذا امتلأت قلوبنا حبا للخطاة..

وكما حدث في كوبا يحدث معنا، نتحدى المستحيل.. لأن الرب هو اله المستحيلات..

كل ما يحدث يا رب وجّهه للخير.. أنت ” البنتاكراتور ” ضابط الكل، كل شيء تحت سلطانك، ما يعمله ابليس من شر أنت تحوّله للخير. تجار مخدرات، عهر، فساد، سرقات…

يا رب تعال وغيّر كل هذه الأمور..

الارهابيون وأناس أشرار قد يسيطرون على مناصب، ولكن الله يصل الى هؤلاء بطرقه المعجزية.

نصلي يا رب من أجل المسؤولين، من أجل الانتخابات الرئاسية، كي تحدث معجزة، نصلي كي يجلس على هذا الكرسي شخص من عندك، يا رب إننا نضع دمك حول هذا الكرسي، نضع ملائكة حولها أيضًا، كي تأتي بالشخص الذي تريده أنت، الذي يشجع على نشر بشارة الانجيل باسم الرب يسوع المسيح.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع