الأحد 1 آذار 2009

أريد أن أشارك عن كسر الخبز.. عندنا فريضة عظيمة اليوم، دم وجسد الرب يسوع في المكان، في الخارج يوجد برد أما هنا فتوجد حرارة الروح القدس، تعال يا رب، قلوبنا لك.
يريدنا الرب أن نكون منتصرين وأعظم من منتصرين، افرحوا في الرب، يريدنا الرب دومًا أن نكون فرحين، منتصرين ومشتعلين ومقدسين، ونحب الهنا اله الكل، اله التمام، ليقل معي أحد هللويا، المتعب ليتشجع بكلمة الرب.
يقول الكتاب المقدس في رسالة يوحنا الثالثة العدد 2 ” أيها الحبيب في كل شيء أروم أن تكون ناجحا “.
الهنا اله الكل، يريدنا أن نكون محررين من كل قيود ابليس، لا هم، لا خوف، لا تعب، لا شيء من هذا، يريدنا أن نكون كاملين كما أن أبانا السماوي كامل، هذه هي كلمة الرب، لقد صرخ الرب على الصليب ” قد تمّ.. قد أكمل ” انتهى كل شيء، كونوا كاملين كما أن أباكم السماوي كامل، هل يدعى أحد كامل في هذا المكان؟
ليقل كل واحد منا ” أنا اسمي كامل ” كامل بالمسيح، ماذا يعني هذا؟
يعني أن تصلي من أجل الذين يسيئون اليك، أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، يعني أن أكون كاملاً في كل شيء، في المحبة أكون مستعدًا لأموت لأجل يسوع المسيح، أكون كاملاً بالقداسة، بالتسليم للرب، قد تقول هذا صعب جدًا، وأقول لك: من أجل هذا جاء يسوع المخلص كي يخلصنا، لذلك نحن لا نقدر، وقد تجيبني: هذا نير، وأقول لك: نيره هيّن وحمله خفيف، حمل أخطاءنا وخطايانا على الصليب، أخذ عنا كل الضعف، هذا الانسان العتيق لم يعد موجودًا، قد صُلب على الصليب كما هو مكتوب في غلاطية 2 : 20 ” مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ “.

هل تريد أن تصدق اختباراتك؟ أم تصدق الكتاب المقدس؟
” الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدًا “، الهنا اله الكمال، نسعى للكمال، هناك دوائر يمكن أن نكون كاملين فيها، وقد تقول ماذا يعظ القسيس اليوم؟ هذا هو الكتاب المقدس.. جورج وجوزيف هل توافقوني؟ تعالوا نعلن أن كلمة الله صالحة والى الأبد رحمته، كل يوم نقدر أن نكون قديسين وكاملين.
” كونوا كاملين كما أن أباكم السماوي كامل “.
تستطيع أن تكون طاهرًا في علاقتك مع الجنس الآخر هللويا.. يمكن لنظراتك أن تكون طاهرة لأن ” دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية ” يقول لي الرب: شجعهم لكي يقدروا أن يسلكوا في القداسة، ليروا ماذا فعلت لأجلهم على الصليب، لا يوجد قداسة من قوتنا الشخصية، بل بقوة الروح القدس سيتحررون من قيود اليوم، من أرواح شريرة، وعندما يتحررون سيستطيعون أن يسلكوا في القداسة، رؤية الكنيسة هي قداسة للرب لأنه مكتوب:
” بدون قداسة لا يستطيع أحد أن يرى الله “.
نريد أن نعبد الرب بكل قلوبنا، من يريد أن يكون قلبه كله للرب؟ الرب يرى قلبك، لذلك يعطيك هذه الرسالة اليوم، عظة اليوم أنك محتاج لمخلص لأنك لا تقدر أن تخلص نفسك، لكن هذا المخلص جاء الى أرضنا وعاش معنا، الرب موجود معنا وسيخلص الى التمام.
أتعلمون ما هو التمام؟
الى الآخر طاهر، مباهج العالم كلها لا قيمة لها عندي لأني طاهر بدم يسوع المسيح، لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فيّ، هللويا لنعط تصفيق للرب.. كيف يحصل هذا؟
بالايمان.. آمن أنك خلصت، لقد خلصنا يسوع.. كاملين بالطهارة بالمحبة..
قد تقول لي: هذا الشخص لا يمكن أن يُحب !! وأجيبك: هل كان يهوذا شخصًا يمكن أن يُحب؟ لقد سلّم المسيح، أما يسوع فقد غسل له رجليه وسلمه الصندوق، كان يعلم أنه سارق وأسلمه الصندوق، كان يعرفه لكنه كان يعطيه فرصة، لأنه كان ابن الهلاك.. مثلما أحبك الرب أحب اخوتك.. قد تقول هذا صعب، أقول لك: ان محبة الله غير المشروطة قد انسكبت في قلوبنا ونستطيع أن نحب كل الناس بمحبة الله.
الله يدعونا للكمال لأن يسوع المسيح قد عاش بكمال على الأرض، بلا خطية، وأنت ان تعلمت كيف تحمل صليبك وتمشي وتموت وتحيا لا أنت بل المسيح يحيا فيك، هكذا تقدر أن تعيش يسوع.
يحيا فيك، وعندما تريد أن تسلك في التواضع لا تعود تطلب تواضعًا، بل يسوع الذي يحيا فيك هو يعطيك تواضع، تريد محبة يعطيك يسوع محبة، تريد عطاء يسوع يعطيك عطاء، تريد طهارة يسوع فيه ملء الطهارة، تريد فرح هو ملء الفرح والسعادة، تريد ايمان وثقة وسلطان وقوة لتنزع الهمّ من حياتك، هو الذي يعطيك لأنه هو رئيس الايمان ومكمله.. ان أكثر ما يأخذ سلامك هو الهم والقلق، ويريدنا الرب أن نكون كاملين ورأسنا فارغ من الهم والقلق.

الرب يدعوك ليكون رأسك فارغ: قل لنفسك: أنا رأسي فارغ.. قل للجالس بجانبك: أنت رأسك فارغ، وأقصد المعنى الكتابي..
لقد دعانا الرب لنكون خرافًا، والخروف هو أغبى حيوان، يدعونا الرب للغباء، لكي لا نتكل على قوتنا الشخصية، لماذا أسمانا خرافًا؟ لأن الخراف تحتاج لراعٍ، والراعي هو يقودنا، لا أريد أن أتكل على ذاتي، في رأسي هم: هذه كيف سأحلها؟ هل حللت يومًا مشكلة عويصة في حياتك؟ أخبرني كي أحل أنا مشاكلي !!!
كلما تفكر بهمومك أكثر كلما تتعب أكثر، قل له: يا رب أنا لا أفهم شيء، رأسي فارغ، أشكرك لأنك أوصلتني الى هذه المرحلة، الرب يركض وراءك لكي يقول لك: رأسك فارغ، أنت غنم، وعندما تقول له ذلك يتغيّر كل شيء، هذا هو سر النجاح، يا أحبائي نحن لا شيء والمسيح كل شيء، يذهب الهمّ والخوف والقلق.. فقط تعال إلى الرب..
لا ننسى الصلاة.. مكتوب: ” ملعون كل من يتكل على ذراع بشر ” أنت تحت لعنة اذا كنت متكلاً على ذراعك. كيف أتحرر من الأرواح الشريرة؟ كيف نتقدس؟ ليس بالتديّن أو بقوة الجسد أو النفس والارادة، الروح القدس هو الذي يقدسّنا، نحن مسؤولون عن اطاعة الرب. من يريد أن يأتي الى الرب هذه السنة؟ من يريد أن يجلس مع الرب، مع الكتاب المقدس، نحن نسعى للكمال وهناك كمال في كلمة الرب، مع الرب يسوع المسيح الذي قال:
” كونوا كاملين كما أن أباكم الذي في السماء كامل “.
ماذا يعني كاملا؟
يعني أن يرى الناس يسوع فيك، لأنه مكتوب ” كما سلك ذاك نسلك نحن أيضًا ” لست أرفع مستوى المسيحية وأعلّيه، هذه هي المسيحية وهذه الآية تعني: مثلما مشى يسوع نقدر نحن أن نمشي، بلا خطيئة، دائرة بعد دائرة، وأنا أتكلم عن الكمال الجزئي، يومًا بعد يوم، ومكتوب أيضًا ” الذي ولد من الله لا يخطئ “.
” كونوا كاملين. كما سلك يسوع . الذي ولد من الله لا يخطئ “، واليوم القداسة أمامكم، الصليب، كسر الخبز، مائدة الرب، لا تأتي ضربة عليكم، والدم حماية وفي الفريضة، أريد أن أوجه أنظاركم الى تعليم جديد من سفر الخروج الاصحاح 12 ” تكون لكم شاة صحيحة ذكرًا ابن سنة (يتكلم عن الرب يسوع) تأخذونه من الخرفان أو من المواعز (الرب يسوع هو خروف وديع قائد وراع وخروف، وأنتم مع بعضكم، أنتم خراف أما مع الشيطان فأنتم أسود) ويكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل (نحن نتذكر الذبيحة التي قام بها يسوع) ويأخذون من الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها… ويأكلون اللحم في تلك الليلة مشويًا بالنار مع فطير (يسوع على الصليب قُدم ذبيحة، تألم لأجلنا، مع فطير بدون خطية ومع أعشاب مرّة يتكلم عن آلام الرب يسوع) لا تأكلونه نيئًا أو طبيخًا، مطبوخًا بالماء بل مشويًا بالنار (رمز لذبيحة الرب) رأسه مع أكارعه وجوفه، لا تبقوا منه الى الصباح، والباقي منه تحرقونه بالنار ” .

يقول لهم: تأكلونه كله..
واليوم لكي نختبر الآيات التالية ينبغي أن نأكل الرب يسوع المسيح، الذي يأكل جزء من الرب ليس بكافٍ يا أحبائي.
قل لا أريد القليل من يسوع، لا أريد العطايا أو السلام أو الطمأنينة التي يعطيها يسوع فحسب، بل أريد كل يسوع، أريد الآلام التي أسير فيها مع الرب يسوع ” لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه ” أريد أن أتشبه بآلام يسوع، لأن نيره هين وحمله خفيف.
لا أريد جزءًا من يسوع، لا أريد أن آكل رأس الحمل وأكارعه، بل كل الرب يسوع، كل حياتي للرب يسوع، سأذهب الى البيت وأجلس مع الكلمة وأبشّر بها، من يريد اليوم أن يكون للرب يسوع بكامله؟
من يريد الجزء سيبقى متعبًا، ولكن من يريد الكمال والفرح والانتصار في حياته، ليقل له: يا رب أنا لست قادرًا، ولكن أفتح فمي، أدخل الى قلبي وهذا ليس للجدد في الايمان عندما يطلبون الرب مخلصًا شخصيًا لهم، بل كلنا نقول: أدخل يا يسوع على كل زوايا قلبي، قد يكون يسوع في قلبك ولكنه جالس في الزاوية فقط، افتح باقي الغرف، اخلع أبوابها، هذه الغرف اكسرها وقل له: هذه الغرفة لك، هذا حب المال لك، هذا حب النوم لك، هذا الكسل لك، هذا الزنى لك، هذه النجاسة، أم هل تريد أن تقول له: تلك الغرفة مقفلة ولا أريد أن أدخلك عليها، بل أتلذذ بها، هذه الصور التي أراها، والانترنيت الذي أتابعه، هذه الأفلام التي أشاهدها، هذه العلاقة الغلط، لن أعطيك هذا المفتاح.
ولكن اليوم أريد بالاسم الذي هو فوق كل اسم، اسم الرب يسوع وقوة الروح القدس وقوة دم يسوع، أن تخلع الباب وتقول ليسوع: أريدك كلك في حياتي يا رب، أريدك أنت، الاغراء أريد أن أنتزعه من حياتي، وهذا الكلام للشباب والبنات معًا.. مظهري أريده أن يكون مظهر المسيح، أنظر الى المرآة هل هذا يليق بمنظر المسيح، نحن رائحة المسيح الزكية.. رائحة فمك ماذا تنفث؟ عندما تلهث بالناس ماذا يشمون فيك؟ هل يشمون يسوع أم النميمة والشتائم والكذب وحب الظهور وطائفتك و…
عندما تلهث ماذا يشم الناس؟ هل يشمون رائحتي؟ رائحتي أنا قد اندثرت وماتت، لا أريد أي رائحة لي بل رائحة الرب يسوع، واسم الرب يسوع يعلو ويعلو في حياتي..
كلوا كل يسوع.. القداسة هي عندما نكون متشجعين، ليس تدينًا ولا كبتًا ولا دينونة ” لا تدينوا لكي لا تدانوا ” الوصايا العشرة لم تضمحل، وتقول لي: إن يسوع قد حررنا من الناموس، وأقول لك: لقد حررنا من لعنة الناموس، يعني لن يعود الناموس يقتلنا لأن يسوع قد أخذ اللعنة ومات لأجلنا، لكن الناموس لا يزال مقدسًا، وهو لا يزال موجودًا بعد، لقد جاء لا لينقض الناموس بل ليكمله.
ليس الناموس فقط، بل هناك ما هو ما بعد الناموس، لقد أكمله، لا بل زاد عليه.
ماذا تقول الوصايا العشر؟ لقد نسينا الناموس ورميناه، لا ينبغي ذلك، لقد خلصنا الرب من لعنة الناموس، لم يعد الناموس يدين. يسوع يبكتني وقد صارت لي حياة أبدية وهو قد مات عني.. نحن ذاهبون الى السماء ولكن كيف؟ كمن بنار؟ أو نحن صاعدون رافعين رأس ربنا يسوع، ليقول لكل واحد منا: نعمًا أيها العبد الصالح !!
أنت تكتب أبديتك اذا تجاوبت مع هذا الكلام الذي أقوله الآن. قراراتك اليوم تكتب أبديتك. هناك أكاليل في الأبدية، هناك تمييز، كيف؟ لست أدري الرب يعرف..
يمسح كل دمعة من عيوننا هذا صحيح، ولكن سنبكي ندمًا على فرص ضاعت منا… الآن تعال.. كل يسوع كله.. الرأس والأكارع وقلبه، بالمعنى الروحي طبعًا، وأنا أعني الخروف، وأنا شخصيا لا أطيق هذه الأشياء بالمعنى الحقيقي لها، ولكن آكلها من أجل خاطر حبيبي يسوع.. هناك ثمن سأدفعه، أغمض عيني وأخوض ما يجب عليّ أن أخوضه من صعوبات لأنه مكتوب ” ان آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ” أنا عيوني على الأبدية، عيوني على يسوع المسيح.
مهما كانت الكلفة أنا أريد يسوع، من يريد يسوع يا أحبائي؟ من يصرخ الى الرب قائلاً: انتهت الميوعة؟
الوصايا العشر تقول: إعبد الرب الهك ولا تصنع لك تمثالاً ولا صورة ولا تعبدها، لا تخافوا، اعبدوا الرب يسوع وحده، جاهر بالرب يسوع، اذا كانوا قد اضطهدوه فليضطهدوني..
أعلن الحق والسلطان بمحبة وحكمة.. لا يكون لك آلهة أخرى، ماذا يعني هذا؟
قد تكون سيارتك الهك، مالم إلهك، زوجتك أو أولادك الهك، لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم، من يحب زوجته وأمه وأباه وأولاده والمال أكثر مني لا يستحقني، وأنا اليوم أخذت قرارًا يا ربي، لا أحب أحدًا أكثر منك، بل أحب الرب يسوع وأخدمه مع زوجتي وأولادي، لا أحب المال، لا يكن لك الهًا غيري، لأن الهنا اله غيور، الرب سيختبرك عندما لا تملك مالاً ليرى كيف تتعامل معه، والرب سيختبرك عندما تتوفر لك النقود ليرى كيف ستتعامل معها. المال اله، لكن ليس عندي اله غير ربي يسوع المسيح.

على مائدة الرب أكسر الخبز، هذا ليس جسد الرب ولا دمه بالمعنى المادي، بل اعظم، ان جسد ودم الرب حال هنا بالروح، لسنا نذبح الرب كل يوم أحد، لقد ذُبح الرب يسوع مرة منذ ألفي سنة، ونحن نتذكر بقوة هذا الدم ونرجع الى الذبيحة.. كلما تأكلون جسدي وتشربون دمي تنالون حياة أبدية، لقد نلنا الحياة الأبدية مرة واحدة عندما قبلنا الرب يسوع مخلصًا شخصيًا لنا، هل ننال الحياة الأبدية كل مرة نتناول فيها؟ وخلال الأسبوع نخطئ ثم نذهب الأحد القادم، فأعترف عند الكاهن فأرجع وأنال الحياة الأبدية؟
الاثنين والثلاثاء ماشي الحال، الأربعاء سقطنا فنخسر الحياة الأبدية، ثم يأتي الأحد ونذبح يسوع من جديد..
من يأكل جسدي ويشرب دمي ينال الحياة الأبدية.. خطأ.. خطأ.. لقد نلنا الحياة الأبدية عندما آمنا بيسوع، وأنا قبلته في 15 آذار 1987، كميل آمن بيسوع وأكل جسد الرب ودم الرب، بالروح أكل هذا الخروف ونال الحياة الأبدية، وكل يوم أحد منذ منذ ذاك الحين آكل فيه جسد الرب أتذكر انني نلت الحياة الأبدية هللويا..
يسوع لم يؤسس طوائف، فهو ليس مارونيًا ولا انجيليًا ولا ارثوذكسيًا، بل هم، أي السياسيون ورجال الدين في بزنطية وانطاكية وروما عندما عقدوا المجامع وانقسموا على بعضهم البعض بسبب المال والزعامات، أنا أتكلم عن تعاليم خطأ.. الخبز لا يتحول الى جسد الرب، والا كيف نأكله ويختلط مع باقي الأكل في معدتنا ثم يخرج من المخرج، هل يعقل هذا اذا كان هذا جسد الرب حقيقة؟
لا يمكن أن يكون هذا جسد الرب، هذه ذكرى لجسد الرب الذي مات عنا على الصلب منذ ألفي عام، هو موجود معنا اليوم، جسد ودم الرب حال بالروح في هذا المكان، تعالوا نعظمه، نحن نعبد الرب بالروح والحق، هذا هو التوازن المطلوب.
نحن نعبد الرب يسوع بالروح والحق، لا تعبدوا الرب بالجسد، في أورشليم أو في مكة أو في أي مكان من العالم.. الرب قال للسامرية: ينبغي أن يُعبد الرب بالروح والحق..
أنا مسؤول أمام الرب أن أعلن لك الحق كما هو وبدون طائفية.. نريد كل يسوع، هذه هي القداسة.
القداسة ليست الجلد على الظهر أو لبس ثياب جنفيض أو السير بأقدام عارية، بل هذا تديّن وكبت يقود الى الفلتان، والرب يجازي بالخير الناس الذين يعملون هذه الأمور من قلوبهم، ولكن هذا لا يعني ان هذا الأمر صحيح، لأكون أمين أمامه.
اذا أكلنا يسوع كله اليوم.. وسنقوم بذلك.. لأن هناك قرارات جديدة في حياتنا ستؤخذ اليوم ” رأسه مع أكارعه تأكلونه “عندما نأكل يسوع، عندما نتقدس، عندما تقتربون من الله يقترب اليكم.
” وهكذا تأكلونه أحقاؤكم مشدودة وأحذيتكم في أرجلكم وعصيّكم في أيديكم (العصي رمز لكلمة الرب) تأكلونه بعجلة هو فصح الرب (والفصح بالعبرانية هو العبور) اني أجتاز في مصر هذه الليلة وأضرب كل بكر في أرض مصر من الناس والبهائم وأصنع أحكامًا بكل آلهة المصريين أنا الرب “.
آلهة المصريين ترمز لإبليس والأعداء، وكل مرة نتذكر دم الرب وخروف الفصح، الرب يسوع يضرب كل بكر في أرض مصر من الناس والبهائم ويصنع أحكامًا في كل آلهة المصريين.،
أن الرب اليوم عندما نتذكر الفصح ونتقدس سيعمل أحكامًا ويضرب كل بكر، أي كل رياسات من الأرواح الشريرة، الموت والاحباط والحزن والخوف والهم والقلق، الرياسات التي في لبنان وعلى الكنيسة، النميمة والكلام السلبي والسحر على عائلاتنا، سيضربها الرب، ليس من ألفي سنة فحسب، بل اليوم وغدًا الاثنين والثلاثاء الخ.. واليوم سترون كل بكر في مصر تحت أقدامكم، وكل آلهة المصريين، وكل أعدائكم، والقيود والنجاسة والفقر واللعنات والتعاسة وعدم الفرح وكل ما هو سلبي لأن في الهنا النعم والأمين، نعم الهي سيضربهم أمامنا اليوم في هذا المكان، من يؤمن معي سوف يسقط ابليس أمامنا سريعًا، سيسحقه تحت أرجلنا سريعًا، باسم الرب يسوع المسيح، لا أحد سيخرج من هنا وهو لا يزال مقيدًا، لا أحد سيخرج من هنا وهو لا يزال ممسوكًا بشيء.. لماذا؟ لأن الكلمة تقول لنا ذلك، ليقل معي أحد آمين..
سيضرب الهي كل آلهة المصريين !!! ليس هذا فحسب ” ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى الدم وأعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين أضرب أرض مصر ”
” لا دينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع “.
اذا أنت قريب من الرب وتريد الرب، فهو سيعبر ولن تؤذيك ولو شوكة …
” حين أضرب أرض مصر ويكون لكم ذلك اليوم تذكارًا فتعيّدونه عيدًا للرب في أجيالكم تعيدونه فريضة أبدية “.

نحن سنكون كاملين اليوم، هذا جزء ليحضرنا الرب للجزء الثاني الذي هو الصليب، سنأخذ كسر الخبز وستتقدمون الى الأمام وسنصلي لأجلكم ونصلي لأجل بعضنا البعض.
” في أجيالكم تعيّدونه ” أريد أن أطمئنكم أن الأولاد كانوا موجودين وأكلوا الخروف مع أهلهم. أولادكم نسلكم مبارك، وشعرت في قلبي شعورًا تجاه الآباء والأمهات كي يرتاحوا لأن المفتاح هو القداسة، وكي تصل الى القداسة لا بد من التحرير كما يقول المزمور 128 ” طوبى لكل من يتقي الرب ” معناها من يخاف الرب.
مخافة الرب ينبغي أن تعلم في الكنيسة، والمخافة ليست الخوف، وحتى لو أدبني الرب فأنا لا أخاف منه لأنه بابا، لن يؤلمني بل سيؤدبني، مخافة تعني احترام كما كان يفعل أهل القرى في السابق.. كان الأولاد يقبلون أيدي والديهم، وأنا أفعل هذا مع أبي لأنها وصية من الرب، ونتيجتها أن أيام حياتي ستطول، ويحفظك الرب، لا توجد وعود بدون شروط، كل وعد مشروط، هل تريد أن يباركك الرب؟ ينبغي أن تدفع عشورك، تعطي بسخاء، هل تريد أن تحيا سنين طويلة؟ يجب أن تكرم أباك وأمك، هذا وعد، والرب يعطيك نعمة لتطبق هذه الشروط، وأنا أتعامل مع أبي على أساس مكانته كأبي.. كم بالحري ينبغي أن نحترم الآب السماوي: يا رب رضاك عليّ، اذا كنت لا تريدني أن أذهب الى هذا المكان فلن أذهب.. مخافتك، أنا أحترمك ولا أخاف منك، لا تغضب مني لأن الرب يغضب، لكنه يسرّ ويفرح لأن لديه أحاسيس كما قال لهوشع: اذهب وتزوج من زانية، لكي تعرف الاحساس الذي أحسه تجاه شعب اسرائيل عندما عبدوا آلهة غيري..
عندما تزني لديك آلهة أخرى، تجرح مشاعر الرب، عندما نخطئ نخاف ونقول: سيؤدبنا الرب.. ان الدافع لعدم ارتكابي الخطيئة حتى لا يطير السلام من حياتي وأفقد البركات وتأتي لعنة على أولادي..
ولكن هل فكرت مرة أنه لا ينبغي أن أخطئ حتى لا أجرح قلب الهي الذي مات عني؟
أجرح قلب البابا، الرب يكلمني، لنرجع الى الجلسة الحميمة معه، الى الاحترام، إن دوافع غالبيتنا وأنا معكم ليست نقية، افحص ضميرك ودوافعك، لا ترتكب الخطيئة لأنك تخاف من التأديب ومن فقدان البركة، ولكني اليوم أخاف أن أخطئ حتى لا أجرح قلب البابا، وقلبه حنون والعلاقة معه حلوة، ليقول لي: أيها العبد الصالح والأمين كنت أمينًا في القليل فأقيمك على الكثير، كل شيء، ملايين الدولارات والشهرة لا تعني لي شيئًا بل كلمته: يا ابني الحبيب أنا راضٍ عنك..
قد تكون راضي الرب، وقد يكون العكس، هناك أناس أسرّوا قلب الرب، من يتقي الرب يخافه ويحترمه ويسلك في طرقه.. تحب أباك تسمع كلمته.. تحب القسيس تحترم ما يقوله لك.. أحب الرب واحفظ طرقه لأنك ان عملت هذا العمل تأكل تعب يديك طوباك خير لك امرأتك مثل كرمة مثمرة في جوانب بيتك…
كل مرة لا تكون زوجتي ميرياد مثمرة ألوم نفسي، ان الأساس هو الأب والزوج، المرأة مسؤولة تجاه أولادها لكن الزوج مسؤول تجاه زوجته كي تكون مثمرة، أن يبقى مهتمًا بها، ليس بالكلام والوعظ، بل افهمها وأحبها وأموت لأجلها..
هذا تعليم.. إن أكثر ما يضايق المرأة أن تعلمها ما يجب أن تفعل. هي تعلم كل ما يجب عليها أن تعمله ولكن هل هناك توازن بين وعظك لها وبين كلمة: أنا أفهمك يا حياتي؟
أقوى عظة للمرأة عندما يقول لها زوجها: أنا أفهمك.. بينما لا تكون فاهم شيئًا.. بالايمان تقول هذه الكلمة (يذهب المشكل) أنت مسؤول عن زوجتك وعن أولادك كما مسؤولية القس عن أولاده..
أنت مسؤولة عن مسيرة أولادك.. أدّب أولادك.. ان حقوق الانسان في أوروبا تمنع استعمال العنف مع الأولاد ولكن صدقوني أن أشهر الوعاظ يقولون: لا يهمنا ان أتى البوليس وأمسكنا، ينبغي أن تؤدب ولدك بالعصا.. لأن كلمة الله تقول ذلك، ولكن بمحبة وليس بغضب، أنت مسؤولة عن أولادك.. بنوك مثل غروس الزيتون حول مائدتك. بنونا مثل الزيتون مملوئين زيت أخضر، يعني فيهم الروح القدس.. هكذا يبارك الرب المتقي الرب، يباركك الرب من صهيون – أي في الكنيسة – وتبصر خير أورشليم كل أيام حياتك وترى بني بنيك، سلام على اسرائيل..

سوف ترى بني بنيك، سوف يكون هناك سلام في بيتك، وكان الأولاد في البيوت وأكلوا الفصح مع أهلهم وسوف يخلصون بدم الحمل ويأكل الأولاد جسد ودم الرب حماية لهم من الأرواح الشريرة، هذه أتركها تعليم فردي ثانوي لا أتدخل فيه، ولكن الولد يجب أن يعرف ماذا يختبر، وأولادنا محميون بدم الرب يسوع، سأباركك وأبارك نسلك، أولادنا مباركين مؤمنين وخدام، لن يلمسهم ابليس، في هذه الأيام سيخرج الفاتك أمامنا، سيخرج ملك أورشليم ويطرد كل آلهة المصريين الذين على أولادنا، اذا كانوا في سن المراهقة ستنكسر الأرواح الشريرة عنهم، روح العالم لن يقترب اليهم، واذا كانوا صغارًا فهم محميون بدم الرب يسوع، هذا هو المفتاح أن تكون لدينا مخافة الرب ونأكل كل يسوع، كل عائلتنا ستكون مباركة، كل أولادنا سيكونوا مباركين، كل نسلنا مبارك، اذا كانت كل عائلة مباركة، اذا أنتم كنيسة مباركة، كنيسة يسوع المخلص يخلصها يسوع الى التمام، وفي الأيام القادمة سيكون علينا غنى ومجد وبركة، لأننا قررنا أن نضع أيدينا على المحراث ولا ننظر الى الوراء، ننسى ما وراء، القديمات لا تتأملوا بها ها أنا صانع أمرًا جديدًا اليوم، الآن ينبت في وسطكم، مجد الرب في وسطنا، بركة الرب على هذه الكنيسة، الرب سيرفعكم وسنتقدس، ومثلما أذلنا ابليس في الماضي هكذا يقول الرب، أن الرب يرفع رؤوسكم، ان الرب يرفع رأس هذه الكنيسة عاليًا عاليًا، كنيسة بكر، والبكر له مسحة مضاعفة.. والرب يعطينا ويجدد المسحات علينا، مجدًا للرب يسوع.. لأنه سوف يصنع هذا في الأيام الأخيرة، قف على قدميك واصرخ معي، هللويا للرب، أنت تصنع هذا في وسطنا يا رب..

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد