25. June, 2014باب التعليم Comments Off on لا فرح دون القداسة

الأحد 22 حزيران 2014

 

وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم وامتلأ الجميع من الروح القدس ” أع 2: 2و3 ” أعمّدكم بالروح القدس وبنار ” تعالوا لنطلب أن تأتي النار الى قلوبنا. نحن نعلّم الكثير عن الروح القدس وصفاته: الزيت والفرح والخمر… ولكن ننسى اسمه أحياناً ” الروح القدس” الروح المقدّس! نصلي يا روح الله أن تأتي عليّ أنا أولاً وعلى الخدّام في هذه الكنيسة وعلى كل عضو وحاضر وسامع تأتي بالنار نارك اللطيفة المحرقة…

ليقل كل واحد فينا في هذا الصباح: يا رب أحرق كل شيء لا تريده في حياتي! أول شيء هو البرودة! عدم الحب عدم المسامحة عدم الانشغال بالرب! لحظات يقدّسنا فيها الروح القدس.. روح القداسة في وسطنا! رجع الابن الضال الى نفسه! وقال: أقوم وأعود الى أبي… عاد وقبله الرب! كم نحن محتاجون الى أن نواجه أنفسنا أن نعود الى أنفسنا.. أحكموا على أنفسكم لكي لا يحكم عليكم.. قل للرب: سامحني لأنك رقم 2 في حياتي.. قل للرب: مشتاق لعملك فيّ! مشتاقون!

من هو مشتاق معي الى فرح وسلام الرب! ارفع يدك معلناً ذلك!  أول شيء أعطاهم اياه الرب: ألسنة من نار! ثم أتى الخمر وكانوا سكارى في الروح! ما هي الرسالة؟ الرسالة هي أن القداسة تأتي بالفرح! الفرح يأتي بسبب القداسة! نار!

قل للرب: مشتاق ! لماذا؟ للفرح للسلام لثمر الروح بأكمله ولكن في البداية الروح المقدّس! النار! ونحن نرنم قل للرب: مشتاق أنا يا رب لعملك ولكن أنا لا أستطيع.. اجعل نارك تأتي وتغيّرني وابدأ فيّ أنا ! من يقول معي آمين في هذا الصباح! تعالوا نعترف بخطايانا ونرى حب الرب ” ان اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهّرنا من كل اثم “.

رسالة يوحنا الأولى 1 : 9

قل له يا رب سامحني أنا أناني أطلب ما لنفسي! لنعترف للحظات أمام الرب! محتاجون في هذه الأيام وفي كل اجتماع أن يكون هناك رجوع الى الرب! قل له: يا رب سامحني لأنني قاس على كل من حولي.. أولادي! أضربهم بغضب! أقول لزوجتي كلام مؤذ! رجاء لنطيع.. قد تتساءل ماذا تسمع اليوم؟ إنك تسمع الى ما يقوله لك الرب! جئت الى هنا مصلياً تريد أن تستمع الى قول الرب وها هو الرب يقول لك! كلنا نعترف بخطايانا: نتكلم على بعض، نتكبر، سريعين في الانتقاد، من يذم أخاه يذم الناموس، نغضب بسرعة، قل له: لا يوجد عندي ثمر الروح ! لا يوجد فرح في حياتي.. لماذا؟ لأنه لا يوجد نار! بعد أن أرسل ألسنة النار أرسل السكر.. كانوا سكارى بالروح! لا يوجد فرح الا بعد القداسة: اقتربوا من الله فيقترب اليكم..

حب التباهي ما أكثره ! أتباهى بما عندي وان لم يكن أمام الناس فاني أتباهى بيني وبين نفسي! النجاسة! الأفكار والصور التي في رأسي! الطهارة! طلب منا الرب أن نكون طاهرين! يقول الكتاب المقدس: لا يسمّى بينكم مثل هذا ! النجاسة! الأفكار! لا يكون! تخيّلات أو أفلام! لا ! الله لا يُشمخ عليه إنه قدّوس! الذي يزرع من الجسد يحصد فساداً ولكن الذي نزرعه اليوم هو من الروح! نعم! بحب ترى يد الرب تثقل عليك! زوجي! زوجي! زوجي! وأنت ماذا تفعلين؟ قومي بدورك! كل واحد بحسب شخصيته! لا يوجد تواضع! لا يوجد اهتمام بخلاص النفوس! نعيش حياتنا طالبين من الرب قبل كل شيء أن يسدّد لنا احتياجاتنا! وهو بنعمته ومحبته يعطينا! ولكن لا ينبغي أن يكون هذا الأمر هو الرقم واحد! أطلبوا أولاً ملكوت الله وبرّه وهذه كلها تزاد لكم. وكأن مسيحيتنا أصبحت سطحية! يا رب احمينا ! يا رب البلد! يا رب الحرب! لم نعد مشغولين بنفوسنا: يا رب أريد أن أتغيّر! يا رب أريد أن أجلس معك! أريد أن أزرع للأبدية! نستخف بحضور الرب! نستخف بوصايا الرب! الرسل كانوا منشغلين بهذا الأمر فكلما رأوا خاطئاً يخبرونه عن الخلاص! لم يُكتب عن حياة اجتماعية للرسل! ونحن رسل! مؤمنون بالكنيسة كانوا يجتمعون على تعاليم الرسل والأنبياء وكسر الخبز ويداومون في الهيكل! كانون يعيشون مع بعضهم البعض! يا رب هزّني أنا أولاً! كان همّهم الرب! كان همهم أن يروا آيات وعجائب! لم يكن كلامهم كبيراً وحياتهم صغيرة! لا بل ان النهضة تحتاج الى أن نكون مثل الكنيسة الأولى!نصلي كما كانوا يصلون! قد نقول هذا صعب! نعم صعب لأنه أتت علينا البرودة! نرجع الى الرب كما رجع الابن الضال الى نفسه! كانوا فرحين ! القداسة فرح والجلوس مع الرب فرح أما نحن فقد نسينا طعم الفرح هذا! وصار فرحنا بأمور أخرى!

” أفرحوا بالرب ” ” فرح الرب هو قوّتكم” نعم أخذهم الرب الى مكان ليستريحوا ولكن ليست الراحة هي القاعدة بل هي لوقت محدّد! الفرح في الجلوس مع الرب! الفرح في الخدمة! الفرح بزيارة الاخوة! الفرح بالصلاة للاخوة وليس بالنميمة عليهم! ان رأيت أمراً ما أقول لنفسي: وأنا عندي أيضاً ضعفات! ينبغي أن أزيل الخشبة من عيني أولاً! ” من منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر” كم تصلي من أجل الشخص الذي ترى فيه أخطاء؟ هذا هو معيار الكنيسة، وهو معيار تصاعدي ليس هذا بمستوى عال من القداسة بل هو بداية القداسة! ينبغي أن نعيش هذه الأمور لأنه يحبنا! لماذا لا يوجد فرح في حياتي؟ لأنه لا توجد نار! لا يوجد انشغال! قد يهزك هذا الكلام، لكنه تعب للراحة قد تجده صعباً! قد تكون في مكان ليس بالطبع كعيسو الذي لم يجد مكاناً للتوبة ولكن في جزء منه بمعنى أنه قد تكون قد اعتدت على عادات معينة اعتدت على أمور معينة تريحك ! اعتدت أن ترتاح في أماكن معينة اعتدت على ألعاب الكترونية تريحك.. ليست ذلك خطأ، ولكن كثرتها والانشغال بها وأحياناً للأسف تصبح بديلاً عن الرب ! أنا أشجعك على قداسة الله! هو لطيف ورحوم ووديع نصلح بوداعة! قم ! عد الى نفسك لا تضيّع الوقت! سنبكي في الأبدية على كل لحظة أضعناها ولم نقبل فيها هذا الكلام! لا تنفر من هذا الكلام أو تقول هذا الكلام ليس لي! هذا تديّن أو عبء! لا هذه نار الرب! الذي يحبه الرب يؤدبه! الرب يؤدبني اليوم ويقول لك اليوم: أريد منكم أكثر! كيف يؤدبني الرب؟ مكتوب “الكتاب نافع للتوبيخ والتأديب والتقويم” رجاء أن تسمع للكلمة قبل أن تأتي العصا عليك.. لماذا؟ لماذا حياتك مهزوزة غير ثابتة؟ لأنه لا يوجد فيها نار! لماذا توجد عصا؟ لماذا لا يوجد من مجد لمجد وراحة! ينظر اليك الناس ويقولون: ياي ! الرب معه! الرب يباركه! وتزيد وتزيد! لست هنا لأدينكم ولا لأتهمكم ولكن يقول الرب: اليوم ان سمعت صوته لا تقسي قلبك. باسم الرب يسوع لا تقسي قلبك ! ولا تنخدع! الحيّة تخدع تقول: هناك شيء آخر لك ! لم يأتِ بك الرب صدفة الى هنا بل لتسمع هذا الأمر! أنا محتاج أن اسمع! أين الوزنة؟ ما هي وزنتك؟ نسينا الدعوة لم نعد نعرف! كثيرون هنا مدعوين ليكونوا رسلاً وأنبياء ومعلمين وواعظين ومبشرين ومرنمين ومسبحين!

أنا أكيد أنه توجد بينكم مواهب تُشبع البلد بأكمله! مواهب تصنع نهضة! يوجد بيننا خمسة أرغفة وسمكتين ! لكننا نحتفظ بها! لا نأتي بها الى الرب! أين الدعوة؟ ابحث عنها! ابليس يريد أن يسرق كل يوم ! تذكر لقد دعاك الرب منذ زمن بعيد! ولكنك اليوم تشكك.. معقول؟ هل هذا صحيح؟ نعم معقول! تعال الى الرب لقد دعاك لتكون عظيماً وابليس سرق منك هذا.

تقول: ماذا أفعل؟ ابدأ بالصلاة! خطأ أن تترك أو تقوم بالعمل بالحماسة الجسدية ولكن افهم! اليوم الكلمة هي سيف الروح تميّز بين الروح والنفس وتقول لك: خذ وقفة! فتش على الدعوة! هناك أناس بيننا فقدوا الدعوة ! ولكن الرب أمين لكي يعيد هذه الدعوة! دعوة أعظم! قال بولس لبرنابا: ان مرقس غير نافع للخدمة ! ضعه جانباً! قال له برنابا: لا بل هو نافع! واختلف بولس وبرنابا، أين صوت الرب ما هي الرسالة؟ الرسالة هي أننا نخدم ونخدم ونخدم وأنت نافع للخدمة لكن أحياناً يقول لك الرب: خذ وقفة! وأنت راكض. راكض ومنشغل بأمور العمل ان انشغالات العمل لن تطعمك خبزاً في السماء، اكنزوا لكم كنوزاً في السماء وتقول لي: ولكن أريد أن أعيش وأعيل عائلتي، أقول لك: أنظر عصافير السماء ! أطلب ملكوت الله ! نعم ولكن الواقع! نعم هناك واقع ولكن صلي لكي يفرّغك الرب ! قل للرب: أريد أن أخدم! أتكلم عن الخدمة في الأماميات! ان كنت غير مشغول بالرب والحرارة والنار قد ذهبت صلي كي ترجع وتصلي وتطلب الرب قل له: أين سقطت الفأس يا رب؟ ويقول لك: لقد وقعت هنا.. وتصلي وترى الرب وقد أعاد لك الخدمة وسدّد كل شيء! كنت أريد أن أعظ عن الرمز الثاني للروح القدس وهو الخمر وقد وعظت الأحد الفائت عن النار أعين الروح! مسحة الروح السبع! ولكن قال لي الرب لا يوجد فرح بدون نار بدون قداسة! والأشخاص المدعوين وهم يعملون! يزيدون الشغل ويصبحون مدمنين! ولكن خبزنا كفاف يومنا، نعم يريد الرب أن تزدهر وتعطي الملكوت ولكن اعمل توازن! الموضوع ليس من الخارج بل من الداخل من قلبك! في عملك كن مشغولاً بالرب! أينما تكون لا تغرق! لا تغرقوا بهموم هذه الحياة! ان كنت تريد أن ألخص لك كلامي: لا تدع هموم الحياة تخنقك! نحن هنا ليس لهذه الأرض بل لنكنز كنوزاً للسماء، هذه ليست أرضنا نحن عابرين لأجل ذلك نحارب! نحن غرباء ! أنا غريب عن هذا العالم! للأسف صرنا مواطنين! يجب أن يرانا الناس غرباء مشغولين بالرب! هذه ليست أرضنا ” لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم، تعظم المعيشة! شهوة العيون! حب المال!“محبة المال أصل لكل الشرور”! ونحن غير منتبهين! لأنه قد خفّ المجد واذا بابليس يسلب المسحة من حياتنا ويخدعنا، أما في الكنيسة الأولى فقد كان كل شيء واضحاً!

تقول: نعم ولكن عندي مشكلة نفسية، عندي لعنة فقر! وأنا لا أنكر هذا التعليم ولكن بالنسبة للرسل في الكنيسة الأولى فقد كانت هذه الأمور ثانوية غير موجودة لأن نار الروح القدس المشتعلة فيهم قد أحرقت كل شيء! كانوا مملوئين بالرب مشتعلين بالخدمة منشغلين بالرب على الدوام أما اللعنات والأمور المتعلقة بها فكانت كعشب محروق لم يعد لها مكان قد اختفت! تأتي عليهم برودة نعم ولكنهم موجودين يحرّرهم الرب من وقت لآخر نعم لكنهم مشتعلين! هناك أمور كثيرة بسيطة وصراعات بسيطة تختفي عندما تبقى الشعلة مضاءة فوقنا! عندما نكون مشغولين بالرب نبقى مرتفعين نقف على صخرة ! المياه منخفضة الروح القدس منخفض نريد أن نضرب الصخرة لنزيلها لكنها تبقى! لا تزيلها بل امتلئ بالروح تعلو المياه! الصخرة موجودة ولكني فوقها لا أحسّ بها! ان كنت أصلي في اجتماع أشعر بجسدي نشيط وأنّ كل الأمراض التي كنت أحسّ بها قد اختفت لماذا؟ المسحة النار! هل اكتشفتم هذا الأمر؟ مهما كنت تعاني من وجع في المعدة فان المسحة تخفي الأمراض!ّ يحدث شفاء! تخرج منتعشاً لا هم ولا خوف بعد الاجتماع ولا صغر نفس ولا شعور بالرفض لماذا؟ لأنك ممتلئ بالروح! بالشعلة! وتختفي تلك الأمور! تظهر الاثنين والثلاثاء لأن النار تكون قد خفت ماذا أفعل؟ أنا أريد أن أمتلئ بالروح ” لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بلا امتلئوا بالروح! كلمة امتلئوا هي في صيغة الحاضر المستمر امتلئوا واستمروا في الامتلاء! عندما أذهب يوم الاثنين لأزور شخصاً معيناً وأخدمه أمتلئ بالروح، عندما أصلي لمريض، عندما أجلس مع الرب عندما أدرس الكلمة فقط قلائل بيننا يعرفون الكلمة ويعرفون أين توجد هذه الآية. لا نعرف أين يوجد هذا السفر أو هذا الاصحاح كم رسالة فيه؟ هذا مؤسف! لا أتكلم عن الخدام فحسب بل أنه في الكنيسة الأولى كانت كنيسة أفسس أبرع من غيرها في دراسة الكلمة! ندرس الكلمة نمتلئ بالروح لم يعد هناك وقت لنرى ضعفاتنا أنسى نفسي وأخدم الآخرين ” ناظرين وجه الرب نتغيّر الى تلك الصورة عينها” هذا تعليم مهم.. عندما تسير على الموجة لا ترى مشاكلك لأنك تنظر الى يسوع ! المشاكل موجودة لكنك تدوس عليها، الصخرة موجودة لكن المياه عالية، النار عالية! وفي اللحظة التي نظر فيها بطرس الى نفسه سقط! عندما أزاح نظره عن يسوع ! في اللحظة التي نزيح فيها عيوننا عن النار والخدمة ولماذا نحن مدعوون، ونحن غرباء مواطنون سماويين ونعمل لكي تكون بيوتنا قصوراً كبيرة كيف يكون عندي قصراً كبيراً؟ عندما تكبر وزنتي! مشغولين بغيرنا لا بأنفسنا ناظرين الى الخدمة ممتلئين بالروح!

نمتلئ بالروح لا يوجد وقت للأمور الأخرى، نعمل لغيرنا وليس لأنفسنا! ليس لنفسي بل لغيري! لا توجد لديك خدمة؟ حيث توجد نفس توجد خدمة ! في عائلتك زوجتك في البيت خدمتك! زوجك في البيت هو خدمتك! اخدميه! تعلمي فيه! تقدسي! أولادك! الجيران! دائماً توجد لدينا خدمة! ليس للمنفعة نبقى مشتعلين بالروح بل لأننا نسينا أنفسنا وأتينا الى الرب والنتيجة أننا سنبقى مشتعلين! كثيرون يقولون لي: عندما أبشّر أمتلئ بالروح أكثر من الاجتماع! لأن ” ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام”. ان مسحة الكلمة والامتلاء بدراسة الكلمة غير عادية! لها طعم غير عادي! ان مسحات الروح القدس مختلفة! الذين يفعلون ذلك ليزيدوا في هذا الأمر! هناك أناس لديهم نار ولكن لتضرم النار في كنيسة الرب يسوع في هذه الأيام! انها أيام لنعود فيها الى الرب! ولا أنتظرك أن تأتي غداً وقد تغيّرت ولكن أنتظرك أن تأتي غداً وقد بدأت تتغيّر! ستأخذ وقتاً! اليوم يوم قرار! لماذا هذه الكلمة من الرب؟ لم أكن أفكر بها أبداً! وكل العظات يعطيني اياها الرب مباشرة.

الرب يريد أمراً لنا نحن بالذات لنكبر به! لقد تعوّدنا أن نكبر من غيرنا وهذا أمر لذيذ وسريع ولكننا بالحقيقة لا نكبر! ان بقيت أقوم بأمور عن أولادي فان هذه الأمور تتحقق ولكن يبقى أولادي أولاداً ولا يتعلمون! ان أعطيت سمكة لجائع فإن هذا ليس بالأمر الجيد مع أنني أكون قد أطعمته بحسب الظاهر ولكن أن أعلمه أن يصطاد هو بنفسه فهذا هو الأمر الصحيح! قد يبقى جائعاً في بادئ الأمر حتى يتعلم أن يصطاد جيّداً ويصبح صياداً ماهراً ويصطاد أسماكاً مختلفة الأحجام! قد تكون متكلاً على الكنيسة على القسيس لن تكبر! أسمع المؤتمرات وأنا دائماً أنصحك! دوري أنا أن أطعمك ودورك أن تأخذ ولكن يأتي وقت يكبر فيه الطفل ويفطم!

المشكلة أننا متكلون على غيرنا! ارتكب الخطأ وتعلم من خطئك لكن ينبغي أن تصطاد وتطعم نفسك بنفسك! ومن وقتها وأنا كبرت! الرب يعطي جدداً وعتقاء في الكلمة ! أقول لك هذا لكي تتشجع! لا أستطيع أن أكلمكم كروحيين لأنكم لا زلتم تشربون الحليب! أتى الوقت الذي كان ينبغي فيه أن تعلموا غيركم ولا زلتم محتاجين لمن يعلمكم! والتعليم ليس أن نحفظ الكلمة غيباً، بل هو أمور روحية! سأعيد هذه الآية بروح الرب المحب المصلح.. ” لأنكم جسديين هذا يقول أنا لبولس وأنا لأبلوس بينكم خصام وحسد غضب كبرياء زنى هذه ثمار الجسد ”  قالها الرسول بولس لكنيسة كورنثوس لا زلتم على الحليب لا تأكلون.. مع أن كورنثوس كانت ممتلئة بالمواهب والنشاط والشيء الخارجي! ولكن بحسب مقياس الرب وبحسب النار ان لم يكن فيك محبة فلست شيئاً! صفر! في السماء النار ستحرق العشب! قال لهم هذه الآية العظيمة كان ينبغي لطول الزمان ! هذه الآية لي ولك ولكل واحد منا على درجات! قد تكون خادماً ولكن كان من الممكن أن تكون أكثر! ماذا تعمل؟ صلي لكي يعوّضك الرب عن السنين التي أكلها الجراد! أنت بحسب الزمان كان ينبغي أن تكون معلماً لغيرك ولكن حتى الآن تحتاج لمن يعلمك ولكن فجأة اليوم صحوت! منذ 3 سنين أو 5 سنين صحوت! ماذا أفعل؟ أصلي لساعة تعويضية ! أصلي لكي يعوضني الرب عن الوقت الذي أضعته لأعلّم فيه. فيعطيك مسحات مسحات قوية يعطيك نشاط يعطيك خدمات الواحدة تلو الأخرى تأتيك دفعة سريعة مثل التي أتت على ايليا بأكلة واحدة سار مدة 40 يوم ركض وسبق المركبة التي كان يركبها آخاب الملك!

انطلاقة يعوّض فيها السنين التي أكلها الجراد! اليوم لا يخيب أملك ولكن أنت هكذا! عظة اليوم تفضح، نور التعليم يفضح الضلال، توجد في هذا البلد أرواح ضلال تحيد عن العبادة الحقة ليسوع المسيح ليعبدوا آلهة أخرى! هناك روح تديّن وضلال وتأتي علينا كمؤمنين ابليس يضلك.. أنظر الى نفسك بدون احباط، غيّر نفسك لتعلّم غيرك.. لقد أتى الوقت بسبب الزمان.. هناك وقفة! هل فشّل بولس مرقس؟ لا ! لقد أصبح نافعاً للخدمة! يقول بعض الناس أن بولس كان مخطئاً، لا نقدر أن نحكم عليه.. الاثنان على حق! فترة من حياتك تخدم فيها وتأتي فترة أخرى تتوقف فيها عن الخدمة! سنّ المنجل! منجلك غير مسنون من أجل الحصاد! تحصد قليلاً! توقف! سنّ منجلك! أوقف خدمة معينة ! لأن الصنج يطن، سنّ منجلك وبعد سنة أو سنتين تحصد وتقصّ كما كنت تقص لسنين!

نصلي: لا تقسّوا قلوبكم! من عنده أذنان للسمع فليسمع! هناك أناس لديها أذنان ليست للسمع! لا بمعنى أن تلتقط الذبذبات بل السمع للفهم والطاعة!  تنظر الى المرآة ولا تحسّن نفسك! والمرآة هي الكتاب المقدس سامعين عاملين بالكلمة ! اليوم الكتاب المقدس هو مرآة لك! أتيت وأعطاك الرب كلمة لك! ماذا ستفعل؟ لا تفشل ان بدأت بزخم ثم عدت وسقطت! لا ! ينتظر منك الرب أن تبدأ وتستمر والنتائج له وحده ! مهم كثيراً أن نعمل الصواب وأن نعمل الخير وهذا منتصف الطريق ولكن الأهم أن نستمر بعمل الصواب لفترة طويلة لسنة أو سنتين وعندما يراك الرب يأتمنك! هو لا يأتمن أحداً لم يسلك بالصواب ويستمر بالسلوك فيه! من أجلك أنت كي لا تؤذي نفسك ومن أجله هو لأنه قدوس! ليست عنده محاباة! أنا والرب أصحاب! الرب لا يميّز أحداً عن أحد! يميّز عندما نقترب منه! مهما كنت خادماً عظيماً عندما تسقط تؤدّب للتصحيح لأنه يحبك يؤدبك ولأنها أيضاً قوانين الله! الله لا يُشمخ عليه! اسمع! افهم! وابدأ بقرار أن تعمل الصواب وأن تستمر! تقول: ولكنني أعمل لماذا لم ترجع لي الخدمة؟ الرب ينتظرك هل ستستمر ليأتمنك على أملاك أبيه السماوي! النفوس! لتخدمها الآن ثم تعثرها؟

النار تشعلني تأتي عليّ وتفرحني! سأخرج من هنا فرحاً لأنني أحكم على نفسي! انتهت أيام الميوعة والدلع! ولكن لا تنسى أن التعليم متكامل.. نذهب لنعمل بالجسد.. لنقهر ذواتنا.. نضغط على أنفسنا… لا ! بل لنعمل بالروح القدس! لا بالقدرة لا بالقوة بل بالروح! تقول لي: ماذا أفعل؟ أجيبك: تذهب وتؤمن عملياً! تقول للرب: أنت أسمعتني هذه الكلمة أنت العامل فيّ أن أريد وأن أعمل ! واليوم بعد أن سمعت الكلمة ستقول: أريد! أن أعمل أيضاً ! وأنت ستجعلني أعمل! أؤمن! آتي الى الروح أطلب الروح أجدّ للروح! هناك جدّ روحي هناك جهاد! كلمة جهاد موجودة! نيره هيّن ولكن يوجد نير! جهاد سلس ولكن يوجد جهاد! اذهب الى البيت استمع للتسبيح وانتظر! لا تيأس! لا تفشل! صرت بالجسد وبالنفس توقف! ارجع الى الروح وتعلّم! اقرأ بالكلمة! صرت بالسلبية جالساً لا تريد أن تعمل شيئاً، قل: يا رب أصلي بالروح أصلي بالذهن! أجاهد وعلى أساس جهادك تأتي النعمة يأتي الروح ولكن انتظر الروح، لا نستطيع شيئا بدون الروح القدس ولكن عندما تصير بالروح كل شيء يصبح صحيحاً! ان كانت شخصيتك مدمرة عندما تصبح بالروح تتغيّر! تختفي! أحاول عملياً أن أعطيك مفاتيح! لكن من يفتح ومن يسمع ومن يستغل هذا الكلام لكي تكتب حياتك في الأبدية رجاء بلطف الله لا تضيّع هذا الكلام سدى! انفطموا! اكبروا! الكلمة تغذي! عندما يكبر الولد تقول له: أنت كل! أنت أغسل نفسك! أنت أدرس! أنت ! أدرس بالكلمة! احفظ آيات! الرب موجود في المكان الهي اله ترتيب وتنظيم ! ندخل الى محضر الرب وكل شيء منظم! عندما نتكلم مع الرب هناك مخافة الرب!  نساعد في الكنيسة! يأتي الأعضاء ليعطوا! نصلي يا أحبائي! انها ليست عظة! انها صلاة! انها تشجيع! وعظ يعني تشجيع! ماذا يجب أن نعمل؟ أطلبوا الروح القدس! لا تبرحوا أورشليم ! الروح القدس! اياك والدينونة اياك والفشل اياك والاحباط بعد أن ترى نفسك ولكن اياك أن تنسى أيضا اسمع هذه العظة كي لا تنسى وصلي ولا تستبق الأمور ولا تتأخر عنه بل تمشي معه وتعمل.. لنأخذ 5 دقائق صلاة وتأمل بينك وبين الرب.. ليكلمك الرب.. ماذا تريد أن أفعل في بيتي؟ كيف أتعامل مع زوجي؟ عنيفة في ردات أفعالك! أجرح ولا أعرف.. كيف تعرف؟ أنظر الى من حولك.. عندما يقولون لك شيئاً خذه بجدية، ربما معهم حق! ان قالوا لك: أنت متكبر.. افحص الأمر.. يقولون في العلم: هناك نقطة عمياء في الدماغ، نقول عن غيرنا انه يفعل كذا وأنت لا ترى نفسك! كيف ترى؟ بعظة ! بكلمة! وبالجسد بالشركة الأخوية تبيّن وتظهر باحتكاك الحجارة الحيّة بعضها ببعض في الهيكل الروحي الكنيسة!ّ وآراء اخوتك خذها بعين الاعتبار افحصها بدون فشل وان سببت بتفشيلك فلا يعني هذا أنها غير صحيحة بل لأنها صحيحة وقد ضربت على الوتر تفشل شخصيتك!

الآن هناك أناس عندما يسمعون هذا الكلام يفشلون! تعطيهم ملاحظة يفشلون! يتوقفون عن الخدمة ويفشلون! احساسهم بالفشل لا يعني أن الأمر ليس من الله ! قد ترفض لأنك متكبر ولا تقبل الملاحظة! الملاحظة تتعبك لأن النفس تتوجع فترفض أن تفكر بالأمر وتلغي الوجع لترتاح! ليفسر لك الرب وتميّز الأمر! وأكثر شخص خذ كلامه بعين الاعتبار زوجك أو زوجتك! لكننا ندافع عن انفسنا لأننا لا نحب أن نتعب أنفسنا وهناك تعب بالتوبة! نكبر مع بعض! نصلي يا رب أن تكون كلماتنا أن نعمل كل شيء لك! نحن غرباء نعيش لما فوق! تأمل بهذا الكلام.

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع