14. October, 2015عظة روحية Comments Off on إن لم تمت حبة الحنطة

الأحد 19 آذار 2017

حضور الرب رائع اليوم، من يشهد معي على هذا؟
أحسست أن أناساً يأخذون من الرب وأناساً لا يزالون مقيّدين، الغلاف الخارجي لم يتكسّر بعد !! هناك تعب وآلام وأمور، فلا تعرف كيف تأخذ قوّة من الرب!! قلت لنتكلم اليوم بكلمة الرب والكلمة كالمطرقة تحطم الصخر وتفتح أرواحنا وتجعلنا نستقبل أكثر في نهاية هذا الاجتماع.

لنفتح على إنجيل يوحنا 12 : 24 وهذه السلسلة وقد أعطانا اياها الرب في بداية هذه السنة هي بعنوان:
” الظلمة تغطي الأرض أما علينا فيشرق نور “.
فينا نور لكن للأسف سنتكلم اليوم كيف يشرق هذا النور، لأن هناك شيء يحجب هذا النور، واليوم سنفهم مع بعض.. آية ذهبية معروفة تبدأ بـ:
” الحقّ الحقّ أقول لكم (يبدأ الرب بقول الحق الحق يعني هذا يعني أنها آية مهمة وهي حقيقة لا نقدر أن نهرب منها) إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها ولكن ان ماتت تأتي بثمر كثير. من يحب نفسه يهلكها ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة أبدية “.
الموضوع الذي نتكلم عنه اليوم مهم كثيراً، عن الموت، ان لم تقع حبة الحنطة وتمت (الرب يسوع يتكلم عن نفسه) ان لم أمت لا توجد ثمار، ان لم أمت لا توجد قيامة، لكنه يكلمنا نحن اليوم في الوقت ذاته، ان لم تمت يا ادوار حبة الحنطة فيك، فلا يوجد فيك ثمر، يا جورج ان لم تمت تبقى حياً (العظة صعبة اليوم)، وان بقيت حياً، فهذا يعني ان الرب لا يحيا فيك وأنت الذي تظهر..
سأفسر أكثر: نحن حبة الحنطة، التي يوجد في داخلها حياة، حبة القمح فيها حياة، أما من الخارج فتوجد قشرة، لكن ان لم تمت هذه القشرة عندما تدفن في الأرض التي فيها عوامل مختلفة كالصقيع والحرارة والمياه، لن تعطي ثمر ابداً، وبدون التراب والعوامل القاسية المحيطة بها من غير الممكن أن تأتي بحياة.. نحن أيضاً كذلك، فينا الروح القدس، فينا نور، لكن هذا النور تغلفه قشرة اسمها النفس، هناك قشرة هي أنا، دماغي عقلي تفكيري عنادي شخصيتي، أنا موجود، أنا أريد أن أظهر الكبرياء الذي فينا.. القشرة هي الخوف الموجود الذي يطفئ النور، الهم القلق، لا يعود النور يظهر ان بقيت هذه القشرة موجودة، كل واحد فينا فيه نور يسوع ” لنا كنز في أواني خزفية ” فيك كنز، كل واحد منا فيه كنز، ولكن في أواني خزفية، وهذه الأواني هي: خوف، اضطراب، تمسك بالذات، صغر نفس، خطيئة، نسبّح ولا نقدر أن نأخذ من الرب، لكن اليوم الرب سيكسر هذه القشرة المحيطة بنا، سيفضحها ويكسرها، الظلمة تغطي الأرض (ليس الأرض فقط بل هي تؤثر علينا) أما علينا فيشرق نور !! كيف سيكسرها الرب؟ سوف يضعها في التراب، سيضع رأسك في التراب، سيكسر رأسك لأنه يحبك، ستُجرح، ويؤنبك القسيس وزوجتك وصاحب الشغل، وسوف تكون في التراب، في ظروف الحياة…
هناك حرارة معينة، سوف تنزل في التراب، ان لم تمت حبة الحنطة لا تأتي بثمر.. واليوم سوف نشكر الرب على كل تراب وضعه فينا وعلى كل تكسير رأس، هذا من محبته كي يكسر القشرة وتطلع الحياة التي فينا.. آمين!!
هل تريدون أن تسمعوا وعظ من الكتاب المقدس وعظ حقيقي؟؟ هذا هو الوعظ الحقيقي: احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة، لأن هذا يزكّي ايمانكم، والايمان يأتي بالفضيلة… الخ يا رب!! تقول لي هل يجب أن أحسب التجارب فرح؟ هناك من يقول بالايمان أحسبه بالفرح لأنك سوف تخرج منها (من التجارب) هذا التأمل صحيح وحلو بالايمان أفرح بالتجارب لأن الرب سوف يخلصني منها آمين!! لكن المعنى الأساسي لـ: افرحوا، أحسبوه كل فرح في كل التجارب، لأن هذا سوف يمتحن ايمانكم وسوف تطلعون مثل الذهب منيرين، نوري يظهر فيكم، أي عندما تأتي التجربة وتأتي الضغوطات هللويا مجداً للرب لأن هذه القشرة الخارجية (كقشرة القمح) سوف تتكسر، سوف يشتغل الرب فيها والنور سوف يشعّ وسأرتاح أكثر فأكثر.. لا بأس يا رب أنك سمحت بالتجربة حتى ولو أن ابليس عمل هذه التجربة فأنت ستحوّلها للخير وأنا سيظهر ايماني أكثر، فمثلما يتنقى الذهب سوف أتوهج وأشعّ كالذهب.. آمين؟

سوف أقرأ لكم لأوكد أن هذا التعليم مهم جداً جداً افتحوا معي الكتب المقدسة على سفر التثنية 8 :
” جميع الوصايا التي أنا أوصيكم بها اليوم تحفظون لتعملوها (كأنه يكلمنا اليوم) لكي تحيوا وتكثروا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي أقسم الرب لآبائكم(هل تريدون نهضة في لبنان والشرق الأوسط؟ اسمعوا ما يقوله الرب لا تستخف بهذه الأمور) وتتذكر الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه الأربعين سنة في القفر، لكي يذلك ويجرّبك ليعرف ما في قلبك: أتحفظ وصاياه أم لا (هل تريد أن تدخل الأرض التي أقسم الرب لآبائك أنه سيعطيها لك؟ تذكر الطريق التي سار بك ال 40 سنة في البرية يذلك ويمتحنك ويعرف ما في قلبك أتحفظ وصاياه أم لا) فأذلك وأجاعك وأطعمك المنّ الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آباؤك، لكي يعلمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان. وتتساءل أن الذي يحدث معي هو من الرب!! اننا نضع كل الحق على الشيطان، ولكن لا يحدث شيء بدون سماح من الرب، مهما صار حتى لو كانت حرب قل: أنا أقبلها يا رب ولو أنت سمحت بها أقبلها منك.. لا تفهموا هذا التعليم بشكل خاطئ، الرب لا يرسل مرض.. هناك شيء مباشر من الرب هو امتحان بهدف أن يغيّرك وهناك شيء يسمح به يكون من ابليس، ويكون شر، ولكن حتى ولو سمحت بها أنا أقبلها لترى ما في قلبي هل أحفظ وصاياك؟ وتبدأ القشرة في الظهور غضب!! هل هناك من يعصّب هنا؟ ان كانت كل الأمور في سلام كيف ستعرف ما الذي فيك؟ الرب يسمح بتربة بشخص لا يطاق في عملك، يأتي لك بشاول لكي يخرج منك داود، أشكر الرب على هذا الأمر لأنه هو يذلك ويجربك لكي يعرف ما في قلبك هل تطيعه؟ من السهل أن نطيع الرب عندما تكون كل أمورنا في سلام!! ولكن الأهم أن نطيعه عندما تكون أمورنا صعبة نقول: آمين احسبوه كل فرح، آمين يا رب لأن هذه التجارب ستجعل مني ذهب!!! هل نريد أن يشرق علينا نور الرب هذا العام؟ يجب أن نتعلم هذا الدرس!! لكن الحلو أن خلال كل هذه التجارب: ثيابك لم تبلَ عليك، ورجلك لم تتورّم هذه الأربعين سنة.. فاعلم في قلبك أنه كما يؤدّب الانسان ابنه قد أدّبك الرب الهك. واحفظ وصايا الرب الهك لتسلك في طرقه وتتقيه (هل يقدر أحد أن يقول أنه في كل التجارب ألم يكن الرب أميناً معنا!! ثيابنا لم تبلَ، الأحذية لم تفنَ) لأن الرب الهك آتٍ بك الى أرض جيدة. أرض أنهار من عيون، وغمار تنبع في البقاع والجبال. أرض حنطة وشعير وكرم وتين ورمان. أرض زيتون زيت، وعسل. أرض ليس بالمسكنة تأكل فيها خبزاً، ولا يعوزك فيها شيء. أرض حجارتها حديد (الرب سيعطينا حديد وذهب) ومن جبالها تحفر نحاساً. فمتى أكلت وشبعت تبارك الرب الهك لأجل الأرض الجيّدة التي أعطاك.(أحسست أن هذه الآية نبوية، أن الرب أعطانا وعد هذا العام، مررنا في صعوبات، أذلنا وأجاعنا وعمل فينا لكي يستخرج الأشياء التي في قلوبنا وهذا العام الظلمة تغطي الأرض أما علينا فيشرق نور وهذا العام عزّوا عزّوا شعبي لأنه قد كمل جهادكم هذه السنة وقد أحسست أن هذه الآية نبوية سندخل الأرض التي يتكلم عنها، أرض عسل، ان نحن أكملنا وأطعنا وصايا الرب وتنقينا والنور شعّ فينا، هناك غنى آتٍ علينا، غنى روحي ومادي ونفسي وجسدي، نحن في هذا الأمر عظموا الرب هللويا!! أحسّ أن هذا المقطع نبوي ولكن: ينبغي أن ننتبه) احترز من أن تنسى الرب الهك ولا تحفظ وصاياه وأحكامه وفرائضه التي أنا أوصيك بها اليوم. لئلا اذا أكلت وشبعت وبنيت بيوتاً جيّدة وسكنت، وكثرت بقرك وغنمك، وكثرت لك الفضة والذهب، وكثر كل ما لك، يرتفع قلبك وتنسى الرب الهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية، الذي سار بك في القفر العظيم المخوف (في الماضي)، مكان حيّات محرقة (هل مرّ أحد في هذا الأمر؟) وعقارب وعطش حيث ليس ماء. الذي أخرج لك ماء من صخرة الصوّان. الذي أطعمك في البرّية المنّ الذي لم يعرفه آباؤك، لكي يذلك ويجرّبك لكي يحسن اليك في آخرتك.(في المرحلة التي سنصل اليها) ولئلا تقول في قلبك: قوتي وقدرة يدي اصطنعت لي هذه الثروة، بل اذكر الرب الهك أنه هو الذي يعطيك قوة لاصطناع الثروة لكي يفي بعهده الذي أقسم لآبائك كما في هذا اليوم. وان نسيت الرب الهك، وذهبت وراء آلهة أخرى وعبدتها وسجدت لها، أشهد عليكم اليوم أنكم تبيدون لا محالة. كالشعوب الذين يبيدهم الرب من أمامكم كذلك تبيدون، لأجل أنكم لم تسمعوا لقول الرب الهكم.. “.

الفكرة اليوم، الرسالة الخاصة التي لنا اليوم، هذه القشرة يجب أن تتكسر، واليوم سأقوم بعمل نبوي، سأطلب من ادوار أن يأتي بالجرّة، لنطفئ الأنوار، وسأضع هذا النور داخل الجرّة. هل ترون النور؟ كل واحد فينا فيه هذا الكنز من الرب الروح القدس الذي فينا موجود في روحنا، تعال بهذا الخزف. أطفئوا أنوار المسرح، كلما زادت الظلمة كلما أضاء نورنا أكثر.. بيننا وبين الرب لا توجد مشكلة، هناك نور وعلاقة ولكن في علاقتنا مع الآخرين هناك تجاويف في الجرّة يخرج منها شبه نور!! هل لا يزال هذا النور مضيئاً؟ لنكن أمناء الكنيسة اليوم كهذا النور الذي في جرّة الخزف.
أحببت أن نعمل هذا الأمر اليوم لكي نشكره على التراب الذي يضعنا فيه على الصعوبات التي نمرّ بها، ماذا ينبغي أن نعمل؟ أن نشكر الرب.. تأتي ضربة أخ احسبوه كل فرح لأن الخزف يتصدع من أقرب الناس، ضربة من زوجتي، ضربة من الظروف التي نحن فيها، لكن لنكن له اليوم: يا رب أنت سمحت أن أكون اليوم في البرّية، أكمل عملك الذي تعمله فيّ وأنا عليّ أن أتجاوب.. هذه كلمة الرب اليوم كمطرقة تحطم الصخر، اليوم سوف نعمل هذا الشيء، سوف نكسر كل جرة.. الخزف.. كي يشرق النور الذي فينا وينير على العالم.. آمين!!
والآن نكسر جرة الخزف، وعندها يظهر النور الذي وضعناه في داخلها.
ما هي الطريقة عملياً؟
فقط أن نترك أنفسنا لهذه المطرقة.. أشكروا الرب.. سأعطي 3 أمثلة بسرعة:

1 – سمعان القيرواني: كان آتٍ من الحقل فأمسكه الرومان. قد لا يكون يعرف يسوع، أتوا به وسخّروه بالقوة ليحمل صليب يسوع. يقول المفسرون أن أولاده كانوا مؤمنين وهو قد آمن بعد أن حمل صليب يسوع، ولكن في البداية تساءل: هل سأحمل صليب يسوع؟ وتعلمون أن الصليب في القديم كان كبيراً، ليحمل الشخص الذي يصلب عليه لم يكن ناعماً ومدهوناً، بل مأخوذ من شجرة، له نتؤءات تحتك في الظهر لكي يتألم يسوع من أجلنا.. يسوع يريد أن يتألم ولكن أنا ما علاقتي؟ لقد أتوا به من الحقل وسخروه، شيء فُرض عليه، وأنت نفس الشيء قد تكون خدمة تفرض عليك خدمة لها تعب جسدي.. يوم الأحد يوم راحة لك، ولكن مواسير المياه قد كسرت والبيت امتلأ بالماء، شيء فُرض عليك ينبغي أن تخدم عائلتك.. أو أكثر.. شيء لا تريد أن تعمله لكنك مجبر على عمله.. لا تريدين أن تحبلي وتنجبي أولاداً، ثم تجدين نفسك حبلى وفجأة عليك من جديد أن تقومي بدور الأم، وكم هو صعب تربية الأولاد ماذا ستعملين؟ اني أقول هذا كي نكسر القشرة الخارجية، أكيد سمعان صار يقول: أشكرك يا رب حتى لو فرض عليّ.. أحمل صليبك وأمشي هذا امتياز لي !! هذا أمر عملي حتى لو كان أمراً يستوجب جهداً جسدياً، كالاخوة الذي يعدّون الأجهزة الصوتية، يأتون ويذهبون ويتعبون في الخدمة يقولون: نشكر الرب إنها خدمتي !! لا نتذمّر .. لماذا أحياناً تأتي ظروف تدفع للتذمّر؟ كي لا نتذمّر !! تحدث أحياناً ظروف ليظهر ما في قلبنا من تذمر حتى نقول: يا رب لا أريد أن أتذمر.. وتسأل: ماذا أفعل كي لا أتذمر؟ – دع هذه المطرقة تكسر.. دع هذه الكلمة اليوم تدخل فيك، اقرأ الكلمة اقرأ آيات، ليس فقط آيات مشجعة، اقرأ آيات كي يزيل فيها الرب هذا الوسخ الذي فينا ليظهر الذهب.. هناك تعب جسدي لا بأس أعطي من احتياجاتي للرب.. تصور سمعان القيرواني ماذا يمكن أن يكون؟ عمل يجبرك أحد ما عليه!! خذه من يد الرب قل: أشكرك يا رب هذا من يدك.. وفيه تعب جسدي ينبغي أن نتعب للرب !! يجب أن نخدم الرب كي تزول القشرة ويظهر النور !! وتأتي النهضة على لبنان، أنا أكيد وكلي ايمان أن هذه السنة هي قفزة جديدة روحية للكنيسة في أن يظهر نور الرب فيها، ليس فيها فقط بل في كنائس أخرى في لبنان، لأن الظلمة تزداد والرب يشدّ علينا حتى يخرج منا النور ويكسر القشرة، ونور الرب يشرق في هذه الكنائس.. أشكر الرب ان كنت تمر في ظروف صعبة..

2 – يوحنا الحبيب: أحياناً تفرض علينا أمور، مثل خدمة مجبرون عليها وأحياناً خدمة من فم الرب قال ليوحنا: هذه أمك وأنت ابنها ومنذ تلك اللحظة أخذها الى خاصته.. مسؤولية!! أن أهتم بأم الرب والخ.. الشعور بالمسؤولية وبالعبء الكبير، ينبغي أن أخدم وأعمل وعندي عائلتي، ينبغي أن أهتم بها وأولادي أيضاً وأعباء الحياة ومصاريف وتأمين المال… لو كان يوحنا قد فكر في مثل هذه الأمور لبقيت القشرة موجودة، لكن لو قال: هللويا لقد أعطاني الرب خدمة أعطاني عائلة وظيفة شيء معين وهو سيعطيني القوة لأقوم بما يجب أن أقوم به.. قد تكون الخدمة مباشرة من فم الرب، قل: لست أنا الذي سأحمل المسؤولية بل الرب سيحملها عني.. أيضا أخذها الى بيته وصرف عليها وهو بشر أيضاً.. هل بيوتنا مفتوحة للرب؟ هل أموالنا مثلما قال في آيات سفر التثنية أن الرب أعطانا كل شيء!! هل بيتي مفتوح لخدمة الرب؟ يوجد انفاق مادي هنا.. هل أنا أحب المادة أكثر من الرب!! قد تكون القشرة محبة المال، ان تمسكت بها فان نورك لن يظهر!! الذي يحب أم أو أب أو ولد أو بيت أو حقل أكثر مني لا يستحق أن يكون لي تلميذاً !! ان لم يكن يسوع هو الرقم 1 في حياتك فان نورك لن يظهر بل ستبقى كما أنت!! لكن الرب يكلمك اليوم بهذه المطرقة لتكسر حبك للمال وحبك لتعظم المعيشة والفرح الذي في العالم تكسره وتقول: أنا لا أريد الا يسوع وأن أحب يسوع وحده!! عندما يكسر الرب هذا الشيء سيشع نورك.. كان يجب على يوحنا أن يعمل هذا الشيء أن ينفق.. هل يسوع مالئ كل حياتك؟ هل يكفيك يسوع؟ هل توجد قشرة معينة خوف من أن تخدم الرب.. الخوف في المثل الثالث..

3 – يوسف من الرامة: كان هو ونيقوديموس يؤمنان بالرب يسوع في الخفاء لم يعلنا ايمانهما… الخوف من أن تزور أناس وتخبرهم عن يسوع، خوف من أن تكون معروفاً أنك تتبع يسوع أو تشهد للرب أو تخدم الرب أو تقف على منبر أو أن تبشر في منطقة، يحدّ من ظهور نورك.. خوف من أن تخبر أقرباءك عن خلاص يسوع يحجب نورك عن الظهور.. كسر الخوف وذهب عند بيلاطس يا للجرأة.. دقّ باب بيلاطس ليستعطفه ليأخذ جسد يسوع ليدفنه في قبره!! وأعلنا ايمانهما وقررا أنهما لن يخفيا بعد اليوم ايمانهما!! هل أنت مستعد لأجل أناس وأشخاص أن تدق منابر عالية وتعرّض نفسك للخطر من أن يضطهدك اليهود وتذهب الى بيلاطس وتقول له: أعطني جسد يسوع !! هل الخوف موجود كقشرة في حياتك من أن تخدم وتعظم الرب؟ سوف ينكسر اليوم باسم يسوع.. ليس هذا فحسب بل أعطاه قبراً في الرامة وهي منطقة خارج أورشليم، قبر غالِ جداً وباهظ الثمن، أعطى أحلى ما عنده للرب يسوع المسيح!!

4 – مريم أخت لعازر ناردين غالي الثمن كسرته عند رجليّ الرب يسوع المسيح الذي قال: أتركوها لماذا تضايقونها؟ انها عملت بي عملاً حسناً. والحق أقول لكم أنه حيث يبشّر بالانجيل في العالم أجمع يحدّث أيضاً بما عملته هذه المرأة احياء لذكرها!! مرقس 41: 6 و 9 أغلى ما عندها أعطته ليسوع، ما هو أغلى ما عندك؟ كرامتك؟ خوفك؟ بيتك؟ عائلتك؟ أولادك؟ ينبغي أن نسلمهم للرب، لا يوجد حل آخر!! سأنهي كما بدأت: ان لم تمت حبة الحنطة لا تأتي بثمر. ان ماتت تأتي بثمر كثير.. أكسر قارورة الطيب التي في حياتك كرامتك كبرياءك مظهرك سمعتك أي شيء اليوم، أي شيء للرب أشكر الرب على التراب والشمس والعوامل الطبيعية وعلى الظروف التي يمررنا بها لأنها لخيرنا..

نحني رؤوسنا بالصلاة: هذا هو أهم وقت الصلاة!! ما هي هذه القشرة؟ ضعها في التراب تحت الكلمة تحت نور الكلمة اليوم، أشكر الرب على الظروف التي حولنا أشكر الرب على الاخوة المستخدمين من الرب، انتبه على ردات أفعالك كي تكون دوماً في الشكر مثل سمعان القيرواني، ان أخذت شيئاً رغماً عنك، خذه من يد الرب، شيء فرض عليك في الحياة أعطيك أشياء عملية: خدمة من الرب: لا تحمل مسؤوليتها أنت.
مسؤولية عائلة بيت: أعطها للرب هو سيعطيك القوة، أكسر الخوف في العلاقات الاجتماعية والأمور النفسية، أكلمك عن القشرة في دوائر المحبة في دوائر الخدمة في دوائر العلاقات ودائرة المال وصلاتي بعد هذه العظة أن نكون ” أشكروا في كل حين ” خذ كل شيء من يد الرب ” أحسبوه كل فرح حينما تقعون في تجارب متنوعة ” لأنها لمنفعتي !! كسّر فينا يا رب كل كبرياء وكل شيء يحجب نورنا عن العالم.

قل للرب: هذه القشرة لا تزال قاسية تحتاج لضربة وراء ضربة حتى يموت هذا الشيء..
قصدت سيدة القسيس مشتكية: يا قسيس زوجي يجرحني أخواتي يجرحونني وأنت تجرحني، لماذا يسمح الرب بذلك؟ أجابها القسيس: الرب يسمح أن تُجرحي وتنزفي حتى تموتي.. وعندما تموتي لن تشعري كلما جرحك أحد..
نحن لا نطلب هذا ولكنه سيحدث من خلال الظروف التي حولنا كل مرة لا نقاوم لا تدع القشرة تقاوم بل دعها تنكسر دع الرب يغيّرك، هو سيغيّرنا، هل رأيتم ميت يحسّ؟ ينبغي أن نتعلم درس الموت أن نموت عن أنفسنا ويحيا المسيح.. يا رب أخوتي واقفون أمامك قد تكون آية كلمتهم ولكن ليس المهم أننا أتينا لنتمتع بعظة حلوة ولكن المهم هو عملك الآن، هذا العام في مؤتمراتنا القادمة نريد أن يشرق علينا نور، المس الجميع يا رب.. أشكرك لأجل الكنز الذي فينا، لقد حان الوقت ليشع، لا نخاف، بل لا نحتفظ به فينا، بل نذهب الى بيلاطس الى رؤساء جمهوريات لا نخاف أن نحمل اسم المسيح لا نخاف أن نقف على منابر ونشهد للرب، الخوف يحدّ من ظهور هذا النور، مثل تيموثاوس كان عنده روح الخوف والفشل.. ايزابل تخيفنا قال له بولس: أضرم المواهب الروحية التي فيك، لكن هذه المواهب كانت مطفأة، النور مطفأ، الخوف يحدّ مواهبنا، اليوم نكسر روح الخوف باسم الرب يسوع، الخوف من الناس وآرائهم، لا نخاف الا للرب ومن الرب ولخدمة الرب نجاهر!! كيف انتقل يوسف من الرامة خائف أن يشهد عن يسوع الى شخص ذهب الى بيلاطس !!! وأعطى قبره وعرف جميع الناس أن يسوع قد دفن في قبر يوسف الذي من الرامة، أنت قادر يا رب بمسحة الروح القدس أن تغيّرنا 180 درجة، نحن اليوم تحت مسحتك، أنا اليوم فيّ خوف وفيّ قلق وفيّ همّ وفيّ حزن وفيّ كآبة وفيّ أشياء كثيرة، هذه القشرة، ولكن بلحظة، موت يسوع كان مثالاَ لنا، ومات على الصليب لأجلنا وماتت حبة الحنطة وقام من الموت وأعطانا قوة القيامة، صار بامكاننا بلحظة أن نتغيّر 180 درجة !! أنا هنا لأشهد عن الرب أنه يغيّر 180 درجة!! مثلما غيّر الرب يوسف من الرامة هو يغيّرك ويغيّرني ويغيّر كل واحد فينا، لا تحد من عمل الرب، فقط كن ليّناً بين يديه مثل الخزف بين يديّ الخزاف.

غيّر اخوتي يا رب 180 درجة بقرارات جديدة ممسوحة بالروح القدس كي يشهدوا لك.. ماذا ينفع هم جالسون هنا على الكراسي، النور الذي فينا نغطيه بهذه الحيطان، نحن مسرورون هنا والروح القدس علينا ولكن هذه الحيطان تحدنا من أن نري نورنا للعالم، نريد أن نذهب الى جيراننا، الى أهالينا لنخبرهم عن الرب يسوع، انه وقت للكرازة، كل يوم للكرازة، كل يوم للتبشير لا تنسوا هذا الأمر !!

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع