الأحد 15 حزيران 2008

لنقرأ من سفر الملوك الأول الاصحاح 18 العدد 17 ” ولما رأى آخاب ايليا قال له آخاب: أأنت هو مكدّر اسرائيل؟ فقال: لم أكدّر اسرائيل بل أنت وبيت أبيك بترككم وصايا الرب وبسيرك وراء البعليم. فالآن أرسل وأجمع اليّ كل اسرائيل الى جبل الكرمل وأنبياء البعل 450 وأنبياء السواري 400 الذين يأكلون على مائدة ايزابل. فأرسل آخاب الى جميع بني اسرائيل وجمع الأنبياء الى جبل الكرمل. فتقدّم ايليا الى جميع الشعب وقال: حتى متى تعرّجون بين الفرقتين؟ ان كان الرب هو الله فاتبعوه وان كان البعل فاتبعوه “.

والرب يقول لكنيسته اليوم التي يجب أن تكون بلا عيب ولا زغل ويقول لنا: تنقوا من خميرة هيرودوس الذي كان يسمع ليوحنا المعمدان ويفرح به ثم تأتي هيروديا وترقص له فيفرح بها ويصفق لها، وهيروديا هي رمز لحب العالم فرح بها وفرح بيوحنا.

هذا الكلام لي ولكم، كل واحد منا لديه خميرة هيرودوس بنسب مختلفة، الله يكلمنا اليوم بروح النبوة، لماذا تعرجون بين الفرقتين؟ سأصلي كي يقيم الرب في وسطنا اليوم أنبياء ورسل يصرخون مثلما صرخ ايليا النبي، كما قال لشعبه لماذا تعرجون بين الفرقتين؟ لم يدن ايليا الشعب، بل كان مثالاً لهم.

كان يعلم أن الشعب مسكين ومسحور بسحر ايزابل، ويخضع لآخاب الذي أدخل عبادات الآلهة الغريبة الى شعب الله، تمامًا كما يقول لنا الرب اليوم: أنا لا أدينكم أفهم ضعفكم ولكن لماذا تعرجون بين الفرقتين.

ما هو الحل؟

أن يقيم الرب فينا روح ايليا يكلم الشعب قائلاً: ان الله الذي معنا هو أقوى من البعل ومن الأرواح الشريرة، أنا جئت لا لأكلمكم أو أدينكم بل لأبرهن لكم قوة الرب.

ويكمل الاصحاح قائلاً: ” فلم يجبه الشعب بكلمة. ثم قال ايليا للشعب: أنا بقيت نبيًا للرب وحدي وأنبياء البعل 450 رجلاً. فيعطونا ثورين فيختاروا لأنفسهم ثورًا واحدًا ويقطعوه ويضعوه على الحطب، ولكن لا يضعوا نارًا وأنا أقرّب الثور الآخر وأجعله على الحطب ولكن لا أضع نارًا. ثم تدعون باسم آلهتكم وأنا أدعو باسم الرب. والاله الذي يجيب بنار فهو الله. فأجاب جميع الشعب وقالوا الكلام حسن “.

الرب سيقيم ” ايليات ” أي أشخاص كثر مثل ايليا، لا يدينون الشعب بل يعيشون قوة الرب أمام الشعب، وهذه الأيام أيام النهضة، لنعش قوة الرب أمام الشعب (داخل الكنيسة وخارجها) لنرمم المذبح من جديد في حياتنا..

ماذا يعطي الاله الذي في الخارج؟ مخدرات؟ جنس؟… ان هذه الأشياء نفاية صدقوني، عندما نذوق الرب ونختبر فرحه تسقط هذه الأشياء أمامنا وأمام غيرنا أيضًا. وراحوا يصرخون لآلهتهم ولا من مجيب، تمامًا كما عندنا في هذا البلد هناك عبادات كثيرة تسرق الناس، هناك تنبؤات فاشلة، هناك أشخاص يظهرون في التلفزيونات ويسحرون الناس بتعاليم خاطئة آلهة أخرى.. تمامًا مثلما كان أنبياء البعل يسحرون الشعب. جاء ايليا وقال لهم: هذه الحالة التي تعيشون فيها لن تدوم. يجب على شعب الله أن يكون قويًا. أريد أن أبرهن قوة الهي انه ينزل نارًا من السماء ويصنع آيات وعجائب، والهي هو أقوى من الآلهة الأخرى التي يتحدث عنها أنبياء البعل. ثم توجه الى هؤلاء وقال لهم: أصرخوا أكثر الى الهكم قد يكون نائمًا. ولا من مجيب. ليشفيكم ويحبكم.

وراحوا يضربون أنفسهم ويجرحون أنفسهم. نفس الروح تتكرر في هذا البلد. هل اكتفى ايليا بالمشاهدة؟ ثم علق قائلاً: يكفينا أننا نحن مخلصون وسنذهب الى السماء وهم أحرار فيما يفعلون؟ هل قال ذلك؟ أبدًا !!

لا بل قال لهم: لقد حان دوري الآن وأتى بحجارة مكتوب عليها أسماء أسباط شعب الله وبنى المذبح من جديد، (بنى الجلوس مع الرب والصلاة والعلاقة الحميمة معه) أتوا بحطب وقطع الثور وطلب منهم أن يصبوا الماء على الذبيحة وبحسب المنطق البشري النار لا تأكل الماء ولكنه كان مؤمنًا أن الهه سيفعل ذلك ليبرهن للشعب من هو الاله الحيّ والرب الجبار. الرب يقيم فينا ايمانًا كايمان ايليا. في بلدنا وفي خدمتنا هناك تحد نقف ونقول: ان الاله الذي معنا أقوى، هو اله العجائب، هو الاله الشافي، هو الذي يقيم الموتى، ان الهنا هو الأقوى. لقد قال ايليا لآخاب: أنت هو مكدّر اسرائيل. لم يهب أن يقول له الحقيقة.

وراح ايليا يصلي: يا رب من أجل الشعب البعيد عنك وصلى ايليا وكان مثلنا تحت الآلام، أنت مثل ايليا، وأنا ايليا كل واحد منا ايليا في هذا الصباح، وفي العهد الجديد أصغر شخص في الملكوت هو أعظم من كل الأنبياء..

صلى ايليا يا أحبائي، عندما يصلي المؤمنون بروح النبوة، نزلت نارًا من عند الرب وأكلت الحطب والحجارة والتراب والمذبح ولحست المياه ولحست البرودة، ونزلت نار الرب وتجلى مجد الرب عليهم، وعندما رأى الناس نار الرب سجدوا على وجوههم قائلين: ان هذا الاله هو الرب يسوع المسيح، هو الرب هو ابن الله، واعترفوا أن الهنا هو الاله الصالح، مجدًا للرب يسوع لأن هذه الأيام آتية باسم الرب يسوع المسيح، نعطي مجدًا للرب صارخين اليه: تعال بنارك في وسطنا، تعال بمجدك في وسطنا، تعال بآيات وعجائب في وسطنا، ليعرف جميع الناس أن الذي معنا هو أقوى من الذي علينا. آمين.

عندما حدث هذا تاب الشعب ورجع الى الرب. هناك أيام قادمة ونحن ابتدأنا نذوقها، سيرسل الرب نارًا على ذبيحة الرب يسوع المسيح، وسيراها جميع الناس الذين حولنا، أن الاله الذي معنا هو الأقوى. ثم قام ايليا وذبح أنبياء البعل..

العبادات الأخرى ستذبح في هذا البلد باسم الرب يسوع المسيح، الأمور الغلط التي وراءها الأرواح الشريرة ستنتهي باسم الرب يسوع نهائيًا. نعلن نهاية للنبوءات الكاذبة، نهاية لضلال الناس الذين سيصبحون من شعب الله، ومتى سيحدث هذا؟

عندما يقوم بيننا ايليا، عندما تأتي عليك الروح التي كانت على ايليا، هذا الكلام ليس حكرًا على خدام الله، بل على كل أولاد الله، على كل واحد فينا.

كيف سيحدث هذا؟ سيقوم الرب بهذا العمل في وسطنا بالنعمة وليس بسبب استحقاقنا.

هناك أمر ثانٍ سنتأمل به في هذا الصباح.

داود النبي يريد أن يحسن الى أهل يوناثان صديق عمره الذي مات في المعركة. وعندما سأل: هل هناك أحد من بيت يوناثان؟ أريد أن أعمل معه معروفًا ليس لأجله بل لأجل يوناثان الذي هو رمز للرب يسوع، واليوم عندما تقول: أنا لست مستحقًا لأكون مثل فلان وفلان من رجالات الله، وأنا أقول لك في هذا الصباح: أن الرب يريد أن يعمل معك معروفًا.. سينزل ناره من السماء ليردك من أن تعرج بين الفرقتين. فالرب قبل أن يأتي بالنهضة الى لبنان، يريد أن يجري نهضة بين المؤمنين، سينزل نارًا من السماء ليردنا من العرج بين الفرقتين، وسنتخلص من خميرة هيرودس باسم الرب يسوع المسيح. من يقول معي آمين؟ سنتحرّر من محبة العالم ومن اللجوء الى العالم باسم الرب يسوع المسيح. سنأخذ قرار مع الرب، رغم عدم استحقاقنا يريد أن يعمل معروفًا معنا اليوم. مثلما أراد داود أن يفعل من أجل يوناثان، هكذا الله الآب يريد أن يعمل معك معروفًا بالنعمة الغنية من أجل ابنه الوحيد يسوع المسيح.

كل شخص يحسّ أنه يحتاج ليعمل كذا وكذا ليستحق عمل الرب، لا يستحق أن يجلس الى مائدة الرب. من يريد أن يحسّن حالته قبل أن يجيء الى الرب تسقط عنه النعمة. النعمة هي نعمة، هي للشخص الذي لا يستحق، يرحمه الرب ويعطيه زيادة، الرحمة هي أن يغفر الرب خطايانا. النعمة ليست غفران الخطايا فقط، بل جعلنا أبناء له، ويريد الرب أن يصنع معروفًا معنا ليس لاستحقاقنا بل على أساس النعمة. والا تكون مثل الابن الأكبر الذي قال لوالده: لقد عملت كذا وكذا، قال له الأب: أنت تعمل بسبب المحبة ولكن ليس لكي تصبح مستحقًا، لأن الذي هو لي هو لك. ادخل الى الاحتفال، فلم يدخل. اذا أردت أن تكون ناموسيًا وتعمل كي تكون مستحقًا، فلن تأخذ شيئًا.

ولكن الذي يرى نعمة الله يفرح ويعطي من كل قلبه ويعطي ويعطي…

اليوم يريد الرب أن يعمل معك معروفًا. المتدين لن يأخذ شيئًا. والزاني لن يأخذ شيئًا ان لم يأتِ ويتوب ويقول للرب: أريد نعمتك. لن تأخذ النعمة ان لم تأتِ اليها. كل المطلوب منك هو التجاوب، هو أن تريد.

كان الآب وحيدًا، لكنه يحب أن يكون معه أناس ليتمتع بهم ويأكل معهم على مائدته بفرح. تعالوا لنفرح، لنتمتع…

لا أعطني حصتي من المال لأفرح مع الزواني: الخاطئ لا يتمتع لأنه ابتعد عن الرب والنعمة حاضرة لكل من يأتي اليه. والشخص الذي يعيش للرب، لكنه ليس موجودًا داخل البيت كذلك فهو لا يتمتع بشركة وبعلاقة حميمة مع أبيه. تديّن.. تديّن، يردد دائمًا: أنا مقصّر أنا غير مستحق.. الاثنان في الخارج لا يتمتعان بالآب ولا بالجلوس الى مائدته السماوية.. يريد الرب اليوم أن يطرد أرواح التديّ،ن يريد أن يأتي الاثنين اليه ويتمتعا مع بعض بحضرته، المتدينين والخطاة.. عندما يأتي الخاطئ لا يحزن المتدين بسبب مجيئه، والمتدين نقول له: آمن بالنعمة، النعمة هي كل شيء وليس استحقاقك. صدّْق محبة الله.

وكما فعل داود مع ابن يوناثان لم يكتف بأن يؤمن طعامه كل أيام حياته بل أجلسه الى طاولة الملك تكريمًا لذكرى صديق عمره، هكذا يفعل الرب معك من أجل ابنه يسوع ان أتيت وتبت مثل الابن الضال وكسرت التدين وقلت اني أدخل ليس بسبب استحقاقي بل بسبب نعمة الله الغنية، بسبب دم يسوع تدخل وتجلس الى المائدة وتأكل من أطايب الملك.. هللويا.

اليوم الرب سيعمل معروفًا وسيحررك من كل روح تديّن في هذا الصباح، افهم هذه الحقيقة وخذها ببساطة من أبيك السماوي. كلنا نحتاج الى أن نفهم..

راحوا يفتشون عن ابن يوناثان ” مفيبوشث ” كان أعرج الرجلين، وكان يحس نفسه ككلب ميت، مُعاق متروك بعيد مهمل متعب، لا أقدام ليصل الى أورشليم ليعبد الرب. واذا كنت مثل مفيبوشث في الكورة البعيدة، في حالة من الهم والمعاناة، لا أحد يساعدك ولا أحد بجانبك، الآب السماوي يفتش عليك ويقول لك: أريد أن أعمل معك معروفًا من أجل ابني يسوع. أريد أن آتي بك من الكورة البعيدة، سأحملك ان كنت غير قادر أن تمشي على رجليك وأتي بك الى بيتي. بالنعمة الغنية فقط آمن وصدق وتعال.. مفيبوشث من عائلة تاريخها سيء، جده الملك شاول لم يكن ملكًا بحسب قلب الرب. عائلته تعاني من أمراض قديمة، وهو كان أعرجًا من طفولته. خطايا قديمة موروثة، لا تتخبط بتاريخك وبما فعلت من خطايا، دم يسوع يمحوها ويطهرك ويأتي بك اليه اليوم. وتكون مثل مفيبوشث عندما دعاه داود قائلاً: تعال الى مائدتي لتأكل خبزًا دائمًا.. ويقول لك اليوم: عندما ينزل نارًا من السماء وهذه نعمته ونحن غير مستحقين ولكن بسبب دم يسوع سيفعل ذلك. كما قام ايليا ووضع الذبيحة على المذبح (رمز للرب يسوع على الصليب) أتت النار وأتى حضور الرب وتغيّرت حياتنا، هذه هي النعمة عندما نأتي اليه ونقول له: أنزل نارك بسبب دم يسوع المسيح، ستنزل نارًا من السماء وسنأتي الى مائدة الملك، سيعمل الرب قفزة في حياتنا مثل مفيبوشث، وسيعمل بنا قفزة تعويضية، لن يشبعنا من خبزه فحسب، بل سيجلسنا الى مائدته، مائدة ملك الملوك ورب الأرباب الرب يسوع المسيح، وستكون رجلاك مختبئتان، لن يظهر عرجك، لن يظهر ماضيك أو عورتك، بل سيظهر وجهك يملأه الفرح لأنك تجلس مع ملك الملوك ورب الأرباب، اليوم سيعمل الرب معك معروفًا وسيغسلك باسم الرب يسوع المسيح، تعال للرب.. تعال للرب. تعالوا الى النهضة. تعالوا.. عرّضوا أنفسكم للرب يسوع المسيح. والنعمة تأتي الى حياتكم.

اذًا النقطة الأولى أن الرب سيأتي بنار. حضور الرب هو الذي يغيّر الناس. من يؤمن معي بهذا؟ والرب لن يديننا وأنا لا أدينكم، بل أقول لكم أنه عندما تأتي نار الرب سنتغيّر. وهذه هي النعمة الغنية. عندما تأتي نار الرب سيسقط الناس على وجوههم ويتوبون وأعداؤنا سيُذبحون أمامنا. كيف سيعمل الرب هذا؟ بالنعمة الغنية.

النقطة الثانية: تمتع بالنعمة الغنية، فالرب يريد أن يعمل معك معروفًا.

النقطة الثالثة: المزمور 18: الرب يريد بالنعمة الغنية أن يعمل معك معروفًا ويحررك من كل ما يضايقك. لا تجرب أن تحرر نفسك فلن تقدر. نأتي الى الرب وهو يغيرنا. مثلما فعلنا في أول ايماننا، أتينا اليه وهو قد غيّرنا، فلماذا نبدأ بالروح ونكمل بالجسد؟ لنكمل بالروح أيضًا.

والرب سيخلصكم في هذا الصباح من كل ما يضايقكم من أمراض، تعب نفسي، من مياه كثيرة، من أمور نفسية، كما حدث مع كاتب المزمور داود في العدد 4 ” سيول الهلاك أفزعتني ” الرب يرسل لنا كلمته هذه فيقول في العدد 16 ” نشلني من مياه كثيرة ” اليوم الرب ينشلك من مياه كثيرة ان أتيت وطلبت نعمته سينشلك من مياه كثيرة هللويا..

” أنقذني من عدوي القوي ” شاول كان مصدر مشاكل داود، وراءه وراءه، يبث فيه الخوف والذعر والتهديد. قيد وراء قيد، قيود خوف نجاسة زنى، شاول وراءك وراءك، قلق وهم على المستقبل، أمراض تلحق بك… الرب سيخلصك من كل قيودك لتنطلق في الخدمة التي وضعك فيها، وأهمها خلاص النفوس الذي ينتظر كل واحد منا..

في رسالة كورنثوس الأولى الاصحاح 9 العدد 24 يتكلم عن الجهاد الحسن والمكافأة في الخدمة اذ يقول:

” ألستم تعلمون أن الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون ولكن واحدًا يأخذ الجعالة؟ هكذا أركضوا لكي تنالوا. وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء. أما أولئك فلكي يأخذوا اكليلاً يفنى وأما نحن فاكليلاً لا يفنى “.

نعم، سنأخذ اكليلاً لا يفنى ان تقدسنا وتعرضنا لنار الروح القدس وأحرقت كل نار غريبة فينا، ورعينا رعية الله بقلب صادق وتضحية، هل نريد أكاليل؟ هل نريد نهضة؟ هل نريد أن نتسابق في خدمة الرب؟

سنكمل الاجتماعات، والرب سيباركنا، هو سيخلص أناسًا وسيشفي آخرين، نريد اكثر. هذه غيمة صغيرة، قدر كف، وهناك أعظم، والرب سيعطينا اياه باسم الرب يسوع.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد