23. September, 2014باب التعليم Comments Off on كم نحتاج الروح

الأحد 21 أيلول 2014

تعالوا لنعلن هذا الاعلان: ” لا تتركوا أورشليم” لماذا؟ لأنكم ستنالون قوة ! قال لهم الرب : “أنتظروا لا تتركوا أورشليم!” لا ينفع! “ستنالون قوة! متى حلّ الروح القدس عليكم” صلاتي أيضاً ألا نترك هذا المؤتمر، هو أورشليم وهذه الاجتماعات هي عنصرة! هذه الاجتماعات هي يوم خمسين آخر! لا بالقوة لا بالقدرة بل بروحي قال ربي! من يعلن معي أيمانه أننا لن نترك أورشليم؟ من يعلن ايمانه معي أنه سوف يأتي ديناميس الروح القدس مئة بالمئة؟!

تنالون “قوة” تعني باليونانية “ديناميس” وهي أصل كلمة “ديناميت” والروح القدس هو قوة تنفجر! قوة تصنع انفجاراً! مثل يوم الخمسين حين انفجرت هذه القوة في مكان وسُمع صوت هبوب ريح عاصف وانفجرت قوة الروح القدس وسمع الجميع دويّ هذا الانفجار وقد وصل الينا وأوجد الكنيسة العظيمة كنيسة الرب يسوع المسيح بكل طوائفها المؤمنين! إني أصلي أنه كما حدث انفجار يوم الخمسين يصنع الرب انفجاراً في هذا المؤتمر، في حياتي، ينتقل الى عائلتي، وأولادي، وأولاد أولادي، ويصنع في عائلتي بركة تمتد باسم يسوع ان آمنا! أعلن أن الروح القدس يحدث في هذه الاجتماعات وفي هذا المؤتمر زلزالاً ! وكما تزلزل المكان يوم العنصرة لينتشر هذا الانفجار في لبنان وفي كنائس أخرى وينتشر عمل الرب في لبنان من هذا المؤتمر الصغير ويقول الرب لا تزدروا بالأمور الصغيرة! ونرى بسبب هذا المؤتمر أن أموراً سياسية تتغيّر والفساد يتغير في البلد باسم الرب يسوع!

نعم في يوم الخمسين كان الشعب يخاف الكنيسة ! لقد أثّر هذا الانفجار في الكهنة في المسؤولين في السياسة في العالم الروماني والأمة الرومانية نعم ان الكنيسة تؤثر على البلد والأنظمة والسياسة وهي التي تؤثر على السياسة وليس العكس! نصلي ونؤمن أن كل ما يحدث في هذا المؤتمر يكون أثره واضحاً عليّ أنا أولاً وعلى كنيستي وعلى لبنان بكل تأكيد والرب يأتي برئيس من عنده يسود الحق فيه! نريد أن يكون يسوع هو رئيس لبنان! سيرسله الرب حتى ولو كان عكس ميولنا السياسية فإن ” قورش ” وهو ملك أممي قد استخدمه الرب كذلك هو يفعل في لبنان بسبب الكنيسة التي تصلي اليوم، لأننا نؤمن أننا في عيون الرب كبار، ليس لأننا أفضل من غيرنا ولكن لأننا نؤمن أننا مقبولون من الله، فلا صغر نفس ولا شعور بأننا غير مقبولين أو أن الله لا يسمع لنا! نعم! هو يسمع لنا ليس لأننا أفضل من غيرنا بل لأننا نصلي في المسيح يسوع هللويا! لأن لي برّ الله وبرّ يسوع! انّ دم يسوع هو كفارة لي أي غطاء وعندما أقف أمام الله فهو لا يراني ولا يرى أخطائي لكنه يرى الرب يسوع يتشفع الى الآب، وليس من الممكن الا أن يسمع لي الآب عندما أصلي في المسيح يسوع! هللويا!

كل الصلوات ستتحقق! الديناميس سينفجر في هذا الاجتماع، في حياتي وحياة أولادي، وزوجتي، وأولاد أولادي، ولا أنظر الى العيان لأنّ العيان يفشّل، اختبارات الآخرين وأمراض الآخرين تفشّل! حتى اختباراتي أنا لا أنظر الى الوراء بل الى الأمام باسم الرب يسوع! مهما كان العيان الآن! مهما كانت علاقتي بزوجي أو زوجتي مهما كان الموضوع فان ديناميس الروح القدس سوف يطال الأرواح الشريرة، واللعنات في بيتي ستُكسر باسم الرب يسوع! الحل للعنات هو قوة الروح القدس التي في هذا المكان والتي سوف تنفجر في شخصيتي في زوجتي في بيتي في نسلي وفي كنيستي وفي بلدي! سوف يسمع الرب الهنا العظيم القدير الآب السماوي لأننا نصلي باسم الرب يسوع وهذه الصلوات والعنصرة الجديدة! ونعلن أنه اجتماع العنصرة، اجتماع الروح القدس، مؤتمر يوم الخمسين! وسيحصل انفجار غير عادي في الخدمة في حياتنا هللويا سوف نقفز قفزة غير عادية في هذا المؤتمر.

من يؤمن معي فليصفق للرب يسوع! ولماذا يحصل هذا؟ لأننا نصلي تحت غطاء الدم! كل الصلوات التي سترفع في هذا المكان ستسمع بسبب دم الرب يسوع المسيح! وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم ألا يبرحوا من أورشليم!
قال لهم الرب: لا تتركوا! وقد وردت في صيغة الأمر في الأصل اليوناني! لا تتركوا! أمرهم! والرب يأمركم ويأمرني اليوم ألا نترك هذا الاجتماع ألا نترك أورشليم قبل أن ننال الديناميس القوة! من يأخذ معي عهد بالايمان أنه لن يترك هذا المؤتمر بدون قوة الروح القدس لأننا نصلي بدم الرب يسوع المسيح؟! من يعلن معي أنه كما قال أيوب “سمعاً سمعت عنك الأذن أما في هذا المؤتمر فقد رأتك عيناي”؟ من يؤمن معي أن حضور الله سيكون قوياً؟! سمعنا عن مؤتمرات عن حضور الروح القدس، ولكن في هذا المؤتمر نقول بكل ايمان: أما الآن فقد رأتك عيناي! أعلن ايماني بتسبيح غير عادي! بحضور ضباب المجد حتى أنه يكون مرئياً! لماذا لا نرى سحابة من المجد كما رأى موسى وكما كانوا يرون في العهد القديم! وأعلن ايماني أنه سمعاً سمعت عنك الأذن أما في هذا المؤتمر فسوف نرى الرب يسوع رب المجد والروح القدس في وسطنا! سوف تلمسه أيدينا وسوف نرى الرب بصورة واضحة! كل من لا يؤمن ومن يشك ولم يرَ الرب بعد أقول له ابقَ معنا فسوف ترى الرب! وان لم يكن لدينا ايمان فمن أين نأتي بالايمان؟ من الرب! ابقَ معنا! ابقوا معنا! سيظهر الرب بوضوح! سنراه بالروح نعم ولكن لم لا نرى سحابة المجد! ” فيما هو مجتمع معهم (أمرهم) الرب “لا تتركوا أورشليم بل انتظروا ” نحن يا رب هنا ننتظر موعد الآب! “لأن يوحنا عمّد بالماء أما أنتم فتتعمدون بالروح القدس وبنار” “لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهوداَ في أورشليم في كل اليهودية والسامرة والى أقصى الأرض”.

كلمة شهودا تعني مبشرين! صحيح؟ ولكن هناك معنى آخر لكلمة شهود هو أننا نحن شهادة للرب يسوع! شهادة بأنه لا خوف في حياتنا! تكونون لي شهوداً أي سأرسل لكم الديناميس قوة الروح القدس وتكونون لي شهوداً.. كيف؟ لا أن تتكلموا فحسب بل أن تكونوا شهوداً للرب عندما تضعون أيديكم على المرضى فيشفون ويتعجب الناس قائلين: هؤلاء معهم الرب! ستكونون لي شهوداً عندما تكونون دائماً بالروح وسلام الرب ونوره يُضاء عليكم! يقول الرب في هذا المؤتمر لا تتركوا أورشليم مكان الروح القدس لأنكم ستنالون قوة وتكونون لي شهوداً وسيأتي حضور الرب بطريقة غير عادية وتكونون مثل استفانوس الذي عندما نظروا الى وجهه رأوا وجهه كملاك! نستطيع أن نكون شهوداً للرب يا أحبائي أن نكون كموسى الذي عندما نزل من الجبل (حيث رأى الرب) كان وجهه مضيئاً! أريد هذا النوع من الشهادة! لا نريد أن نشهد بكلام فقط أو بتوزيع نبذ ولكن أريد أن أكون شاهداً كما كان التلاميذ الأوائل ومنهم استفانوس الذي عندما نظروا اليه رأوا وجه ملاك! ما يعني هذا؟ يعني أن وجهه كان مملوءاً بالبراءة كملاك! موسى عندما رأى الرب كانت هناك هالة من الروح القدس عليه! لم لا يحدث ذلك في هذه الأيام؟ أيام الامتلاء بالروح القدس! يعطينا الرب اعلانات جديدة عن الروح القدس! أريد أن أكون شهادة للعالم ونور الرب يشعّ فعلاً من الكنيسة ومنا فلا يعود للخوف وجود في حياتي، الخوف الذي يعاني منه الناس بسبب الحالة والأوضاع!

أنا لا أخاف شراً لأن الرب معي ليس بالكلام ولكنه هكذا بالحقيقة! من يريد أن يتخلص من الخوف في هذا المؤتمر؟ سوف تتخلص كلياً من الخوف باسم الرب يسوع هذه المرة! كيف؟ بطرس (في حادثة الصلب) كان خائفاً من أن يُلقى القبض عليه وراح يكذب يلعن ويشتم قائلاً: لا أعرفه ! وبعد أن امتلأ بالروح القدس أُلقي القبض عليه وحكم بالاعدام نراه نائماً في السجن بسلام! وعندما جاء الملاك ليخلصه من سجنه لم يكن مشغول البال يصلي، كان نائماً! أتى الملاك فنهره لكي يصحو قائلا له: تعال لكي أخرجك من هذا المكان ! فتح له أبواب السجن وهرّبه! كان بطرس نائماً مستريحاً رغم أنهم كانوا سيقتلونه في اليوم التالي!

أريد أن أنال هذا الديناميس الذي يجعلني مثل بطرس كي أعيش مثل هذه الشهادة! ولكن قبل أن أكون شاهداً وقبل أن أؤثر في الآخرين وأشهد لهم عليّ أن أختبر شخصياً! من اختبر التحرير من الخوف؟ من درجات من الخوف؟ ولا يزال هناك درجات أخرى! ولكنني أرى مفتاحاً للتحرير الكامل وهو أن أكون دائماً في الروح! هناك مفتاح ليس أن يكون هناك يوم الخمسين فقط بل أفعل كما فعل التلاميذ حين راحوا يمتلئون بالروح القدس مرة تلو المرة تلو المرة! ولم نرَ بطرس بعد تلك الحادثة (التي خاف فيها بطرس وأنكر المسيح) خائفاً بعد الامتلاء لكن جرأته قد زادت الى حدّ أنه مات طالباً أن يصلب بالمقلوب.
ذهب الخوف من حياته كلياً لماذا؟ لأنه امتلأ من الروح القدس واستمر يحيا بالروح! ليس المهم أن يلمسنا الروح ونشعر بنقلات من الخوف ولكن من حق كل مؤمن أن يعيش كل يوم بالروح القدس! وعندما أكون بالروح القدس وأعيش حياة الروح القدس لن يخفّ الخوف في حياتي ولكن لن يوجد فيما بعد! وكما حصل مع بطرس يحصل معي! وأمتلئ بالروح ولن يكون هناك خوف ولا ألم في حياتي أو عدم أمان أو صغر نفس أو مشاكل في شخصيتي لأنني عندما أكون في الروح أكون مرتفعاً فوق كل هذه الأمور.. تكون موجودة ولكن أنا مرتفع.. أتيت لأقول لك أنه بحسب كلمة الله نستطيع أن نعيش بحرية لأنه حيث روح الرب هناك حرية.. أرسلنا الرب لنكون شهوداً ليس بالكلام ولكن عملياً في حياتنا.. ما نبشّر به يجب أن نحياه حرفياً كل يوم.. أن نكون شهوداً، أن نكون مشفيين جسدياً ونفسياً لا خوف فينا ولا قلق ولا كبرياء ولا خوف من الموت ولا غضب وكل المشاكل النفسية تنحل لماذا؟ لأنني أنا في الروح وأستمر وأستمر أن أكون في الروح كل يوم.

هل أستطيع أن أكون في الروح كل يوم؟ نعم أستطيع. لأن الرب قال هذا وليكن ما يقول. كان يوحنا في جزيرة بطمس حيث لم يكن هناك كنيسة ولا تسبيح ويقول الكتاب المقدس أنه كان في يوم الرب في الروح! الرسل كلهم كانت حياتهم في الروح، امتلأوا بالروح القدس! بولس امتلأ بالروح القدس وانتهر الساحر! ان كلمة الله واضحة. لم يُرسل الروح القدس لكي يلمسني لمرة واحدة فقط لكنه قال: سوف تتعمدون بالروح القدس يعني سوف تتغمسون بالروح القدس يعني أن الروح القدس من حولنا ولي الحق أن أكون في الروح كل يوم مثلما قال الرب: أريدكم أن تكونوا كاملين كما أن أباكم السماوي كامل! أنا أقدر أن أسعى للكمال، وكما سلك يسوع ينبغي أن أسلك.. نعم أستطيع أن أسلك.. كيف؟ ما هو المفتاح؟ لا تتركوا أورشليم ! المفتاح امتلئوا بالروح! امتلئوا بالروح! امتلئوا بالروح! أتينا اليوم من أجل مفتاح عظيم هو الروح القدس واذا امتلأنا به لن نعيش في الخوف، لن نعيش في عدم الامان أو صغر النفس بل سوف نعيش منتصرين بل وأعظم من منتصرين! ليتمجد الرب في وسطنا وليفتح الروح القدس عيوننا لكي نرى أنه من أجل هذا قد أتى!

أريد أن أقول لكم شيئا: نحن نجهل الروح القدس! وتقول نحن خمسينيون ونتكلم بالألسنة! يا أحبائي عندما كنت أدرس الروح القدس رأيت كم أنه ليست عندي علاقة قويّة مع الروح القدس! ليست عندي اعلانات كفاية وأنا أجهل معنى ما قاله ” قد أرسلت لكم الروح القدس” أريد أن أشدد هذه الأيام على الروح القدس.. قال لهم “خير لكم أن أذهب لكي أرسله اليكم لأني ان لم أذهب لا يأتيكم الروح القدس انه المعين! لا يوجد قوة الا بالروح القدس! يسوع نفسه كان كإنسان معتمداً على الروح القدس! أتى موسى وايليا وراحا يخبرانه عن أمور ستحدث في أورشليم! لم يكن يعرف كإنسان عن الصلب لكن كان يُعلن له بالروح القدس! أتت الحمامة على الرب يسوع عندما تعمّد في نهر الأردن! وقد قال: الأفضل لكم أن يأتي الروح القدس! هو المعين هو المعزّي هو المدافع عنكم! سأل الرسل جماعة من الناس: أما قبلتم الروح القدس؟ قالوا: ما سمعنا به! فوضعوا أيديهم عليهم وقبلوا الروح القدس! الروح القدس ! الروح القدس! نحن بحاجة للروح القدس! نحن أموات بدون الروح القدس! انه مؤتمر مفتاح! انه مؤتمر مفصلي! لكي نتغير كلياً! كي تتغير خدمتنا وكنيستنا! يأتي الديناميس الى هذا المؤتمر وينفجر وسوف يعلن الروح القدس نفسه بقوة عظيمة! أنا لا أقدر أن أعبّر لك عن احتياجنا للروح القدس ولكني أصلي كي يعلن الروح عن نفسه ويفتح عيوننا الروحية عن مدى أهميته.

سوف يأتي الينا الروح القدس ويملأنا جميعاً ويصنع انفجاراً في حياتنا الروحية! “سمعاً سمعت عنك الأذن والآن رأتك عيناي” هللويا!! من زمان تحررت قليلاً من الخوف ولكن اليوم انفتحت عيناي! عندما أستيقظ صباحاً وفي كل لحظة أمتلئ بالروح القدس، فيذهب عني الخوف وعدم الأمان! هل سيأتي عليّ ثانية؟ نعم ولكن سأمتلئ من الروح القدس سأسمع تسبيح وأمتلئ بالروح القدس سأقرأ الكلمة وأمتلئ بالروح القدس سأصلي بالألسنة وأمتلئ بالروح القدس وسأعيش منتصراً مشفياً روحياً ونفسياً وجسديًا!!! وأسلك كما سلك ذاك (أي يسوع)! وأكون شاهداً للعالم أن يسوع قويّ ويسوع حيّ هو يعطي السلام وهو يعطي الأمان في هذا البلد! لا يوجد خلاص الا بالرب يسوع المسيح! شبع الناس من السمع عن يسوع ولكني سأريهم يسوع بعد هذا المؤتمر! هللويا! هللويا! الرب يعمل في داخلنا! أعطوا مجداً للرب! أعطوا تصفيقاً للروح القدس هذه الليلة ! تعال أيها الروح القدس أنا عاجز أن أري أهمية الروح القدس.. ابليس يقاوم الروح القدس لأن الروح القدس مهم! قال الرب يسوع ” بدوني لا تستطيعون أن تفعلوا شيئاً” من دون من؟ من دون الرب الروح! قال لزرابابل” لا بالقوة ولا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود” أوقفوا تعبكم وتعرّفوا على الروح القدس فهو سيحل لكم كل مشاكلكم!

العظام اليابسة! رأى حزقيال كومة من العظام اليابسة والناشفة وهذا رمز لشعب الله في العهد القديم لكن ماذا قال له الرب؟ تنبأ على هذه العظام لكي تحيا وقل: هكذا يقول الرب سأضع فيكم الروح. فتبأ حزقيال: تنبأ يعني تكلم ما يقوله الله! فقرب كل عظم على عظامه وكل لحم على لحمه ولكن ما النفع؟ ليست فيهم حياة! قرّب العظم ووضع جلداً ولكنهم لا يزالون أموات.. تغيّر شكلهم صاروا أجمل.. هكذا الناموس وهكذا الكلام الذي نعظ به أحياناً: يقّرب كل عظم الى عظمه، يعطيك صورة واضحة، يعلن لك الحق، يقول لك ما ينبغي أن تفعل، لكن قال له: الآن يا ابن آدم تنبأ للروح! فأتى الروح كرياح من الزوايا الأربع ودخلت فيهم وصارت فيهم حياة وعاشوا وقاموا وصاروا جيشاً عظيماً جداً جداً.

يا أحبائي.. ان المؤتمر لن ينفعك بشيء، ولا وعظي أيضاً، حتى الكلمة المكتوبة لن تنفعك بشيء ان لم يأتِ الروح القدس الذي يعمل العمل.. وعندما كنت أصلي صلاتي قلت له: يا رب! ألغِ ما حضّرته لا أريد كلاماً ولا أريد حرفاً ولا محاولات جسدية بل أريد اختبارات روحية أريد أن أتنبأ على الروح القدس! هللويا! فيأتي من الزوايا الأربع ويأتي على هؤلاء القتلى فيحيون: من هو مقيّد بخوف أو بلعنة مهما أخبرتك أن يسوع يكسر ومهما وعظتك تقول لي: لقد شبعت كلاماً، أنا لا أريد كلاماً بعد اليوم أريد أن أرى يسوع أريد أن أختبر هذا! أني أتنبأ على الروح! اننا لا نريد عظاماً تتجمع ولا لحماً يتجمع ولكن أريد أن تدب فينا الحياة في هذا المؤتمر وتحيينا وتحيينا وتحيينا ونقول: كنت أخاف كنت أشعر بعدم الأمان، كنت كذا كنت كذا… تقول لي لا يحصل لأن الروح القدس مبعد عن الصورة! تقول ان هذا يتحقق بالايمان؟ نعم لكن عملياً من يعمل؟ انه الروح القدس! أريد الروح القدس! كان روح الرب في البدء يرفّ على وجه المياه وتكلم الرب وقال: ليكن نور! كلام ايمان ولكن من صنع النور؟ من كان يرف؟ هو الروح القدس! ان الرب يكلمك ويطلب منك أن تصلي وأن تتحرر وأن تؤمن وأن تنتصر على هذه الخطية أو هذه العادة ولكن من يصنع هذا؟ هو الروح القدس! الروح القدس هو قوة الثالوث! هو يطبق الأوامر التي يقولها الآب! يطبق كل شيء عمله الابن. انه الروح القدس! أهمية الروح القدس! من أقام يسوع من بين الأموات؟ إنه الروح القدس الذي أقام يسوع من بين الأموات! من صنع كل هذا؟ من هو قوة الثالوث؟ الآب والابن والروح القدس مع أنهم في الجوهر واحد ولكن لكل واحد دوره! ليس الآب من مات عنا بل الابن. من رآني فقد رأى الآب! الابن والآب واحد! أنا والآب واحد! أنا في الآب والآب فيّ! روح الرب هو روح يسوع هو الروح المنبثق من الآب الرب الروح هللويا كلهم واحد ولكن أدوارهم مختلفة: يسوع هو الذي مات وليس الآب أو الروح القدس ولكن من أقام الرب يسوع من الأموات؟ إنه الديناميس إنه الروح القدس! من صنع هذا الكون؟ إنه الروح القدس إنه قوة الله!

يا أحبائي! من يُولد المؤمنين من يُبكت على خطية؟ من الذي غيّرني فجأة وسكب فيّ الايمان وفتح عيوني؟ انه الروح القدس! اني أحبك يا روح الله إني أريد أن أتعرف عليك يا روح الله! أنت أقنوم! أنت شخص! ليس كما يصوّره ابليس مجرد ريح مجرد قوة أنت شخص أتكلم معك! ونعرف صفاتك.. إنه يطير إنه لذيذ يأتي كنسيم، انه حساس عنده شخصية غير شخصية الآب والابن، لنقل دور لا شخصية لأنهم واحد! أغمض عينيك وقل: يا روح الله! أريد أن أعطيك مجالاً أكبر في حياتي! أريد أن أدرس عنك!
النقطة الأولى: أهمية الروح القدس

النقطة الثانية: أن نكون شهوداً.. العظام اليابسة قبل أن أحيي غيري أحيي نفسي.. حياة لكل شخص هنا.. ليس بعد اليوم لمسات وتحريرات بل قفزات قوية! قفزات يكون فيها الخوف كلا شيء.. يضمحل عملياً! كتابياً ونظرياً ينبغي أن تعيش بدون خوف، لا تسودكم الخطية، لا مخيف، هكذا تقول الكلمة كاملين! وأنا أسعى لهذا وبعد هذا المؤتمر سوف أقفز قفزات كبيرة بالروح لن أشعر بكل هذه الأمور السلبية لكبر المسحة ولكبر حضور الله وبسبب الثبات في الروح والاستمرار بالامتلاء بالروح! كيف يحدث هذا عملياً؟ تعال الى المؤتمر وبعد 3 أشهر هناك مؤتمر آخر فتقفز قفزة كبيرة! في منتصف الأسبوع ليكن هناك مؤتمر بينك وبين الرب: تسمع ترانيم تسبح تقرأ بالكلمة تتواضع وتتوب عن الخطية.. لا تُحزن ولا تُطفئ الروح، بل تمتلئ بالروح! تأتي الى الاجتماع، يُصلّون لك بوضع اليد تبقى دائماً بالروح! وتطول الأوقات التي تكون فيها بالروح أكثر فأكثر، وتتعلم كيف تكون بالروح دائماً وليس بالنفس ولا بالجسد! ويملأك الروح وتضمحل تلك الأمور: يختفي الخوف والتعب والمرض وعدم النشاط والكسل والاكتئاب.. سيحصل هذا في هذا المؤتمر باسم يسوع آمين!
النقطة الثالثة: لنفتح على سفر زكريا 4: 1 ” فرجع الملاك الذي كلمني وأيقظني كرجل أُوقظ من نومه وقال لي ماذا ترى؟ فقلت قد نظرت فإذا بمنارة كلها ذهب وكوزها على رأسها وسبعة سرج عليها”.
ماذا رأى؟ منارة من ذهب وكوزها على رأسها وسبعة سرج عليها وأنابيب للسرج وعندها زيتونتان أحداهما عن يمين الكوز والأخرى عن يساره. يعني هناك صحن الكوز والمنارة. قال له ماذا ترى؟ منارة وأنابيب مملوءة زيتاً وشجرتا زيتون وزيت، والمنارة مُضاءه! فأجبت الملاك وقلت ما هذا يا سيدي فأجاب الملاك الذي كلمني وقال لي: أما تعلم ما هذه؟ قلت: لا يا سيدي! فأجاب وكلمني هذه كلمة الرب الى زربابل قائلاً: لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود! من أنت أيها الجبل العظيم أمام زربابل تصير سهلاً! فيخرج حجر الزاوية بين الهاتفين كرامة كرامة ولكن وردت في الأصل: نعمة نعمة!
سأله: ماذا ترى؟ أجابه: هذا لتفهم أن لا بالقوة ولا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود! بالزيت ! لا بقوتنا ولا بقوتكم بل بالروح القدس بالزيت! والزيت رمز للروح القدس! ومهما كان الذي يقف أمامك ان كان حتى جبلاً فلن تقدر عليه لأنه لا بالقوة لا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود! ويصرخ: نعمة نعمة! ما يعني هذا؟ يعني أن الروح القدس قد أُعطي مجاناً! سيأتي علينا الروح القدس في هذا المؤتمر مجاناً! على حساب دم الرب يسوع! ان كنت خاطئاً أم لا فإن هذا لا يحجب الروح القدس أن يأتي عليك واليك! ان هذا قد يُحزن الروح في داخلك ويُطفئه ولكن أما أن يأتي الروح ويتعامل معك فهذا حقك في كل لحظة! وبالايمان بسبب دم الرب يسوع مجاناً سيأتي الروح القدس عليك بالنعمة والخاطئ له نعمة أكبر وستصرخ: نعمة نعمة! ويأتي الروح القدس ويغيّرك!

إنّ من يحتاج الروح القدس هو الخاطئ لأنه الروح المقدّس! يقول لنا الرب: مهما كان الجبل الذي أمامك فإنه في هذا المؤتمر يصير سهلاً! هللويا! والسبب الذي كان يعيقك سيصير سهلاً وستمشي عليه! أين هي النقطة؟ هي في هاتين الشجرتين! العدد 8 وكانت اليّ كلمة الرب قائلا: أن يدي زربابل قد أسستا هذا البيت. العدد 11: “فأجبت وقلت له ما هاتان الزيتونتان عن يمين المنارة وعن يسارها؟ وأجبت ثانية وقلت له: ما فرعا الزيتون اللذان بجانب الأنابيب من ذهب؟ المفرغان من أنفسهما الذهبي؟ فأجابني قائلاً: أما تعلم ما هاتان؟ فقلت: لا يا سيدي! فقال: هاتان هما ابنا الزيت الواقفان عند سيد الأرض كلها؟” من هؤلاء؟ لنفتح سفر الرؤيا 3:11 ” فأعطي لشاهديّ فيتنبآن ألفا ومئتين وستين يوماً لابسين مسوحاً. هذان هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام رب الأرض وان كان أحد يريد أن يؤذيهما تخرج نار من فمهما وتأكل أعدائهما وان كان أحد يريد أن يؤذيهما فهذا لا بد أنه يُقتل. هذان لهما السلطان أن يُغلقا السماء حتى لا تُمطر مطراً في أيام نبوتهما (من فعل هذا؟ ايليا) ولهما سلطان على المياه أن يحولاها الى دم وأن يضربا الأرض بكل ضربة كلما أرادا. (من فعل هذا؟ موسى).

العدد 4 وسأعطي لشاهديّ فيتنبآن وهذان هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام رب الأرض. من هو موسى ومن هو ايليا؟ هاتان المنارتان هما ابنا الزيت! عندهما سلطان في آخر الأيام أن يُطلقا ناراً ويأتيا بكلمة الرب ولهما سلطان على البحر وقد أخذا السلطان مع بعضهما البعض. كي يغيّرا أموراً.. موسى وايليا قد عمل الرب في حياتهما. عاش موسى مدة 40 سنة كان يخاف ولديه ضعفات مثلك ومثلي وايليا كان تحت الآلام مثلنا ويقول في العهد الجديد “وهو الذي صلى لئلا تمطر فلم تمطر ثم عاد فصلى كي تمطر فأمطرت وكان تحت الآلام مثلنا!” وبقي موسى 40 سنة في الصحراء كان الرب يدربه خلالها وقد أخذه وردّه الى مصر كي يحرّر شعبه! قتل المصري وكان عنده خوف، أرسل معه أخاه هارون لأنه كان يتلعسم بالكلام، ثم صار أعظم قائد ويتكلم أمام الآلاف.. كانا شخصان مثلنا ولكن ماذا حدث؟ ابنا الزيت.. صارا زيتونتان خضراوتان! أتيا الى الرب، وما هو العامل المشترك بين موسى وايليا؟ هو الروح القدس! كان موسى يدخل الى الخيمة ليصلي فيأتي الروح القدس، يصعد الى الجبل فيأتي الضباب! كان يجلس مدة 40 يوم مع الرب بلا أكل أو شرب وايليا وبأكلة واحدة ركض فسبق عربة الملك آخاب، صلىى ألا تمطر فلم تمطر! كانا يجلسان مع الرب! كانا ابنا الزيت! كانا كلهما زيت! كانا مثلك ومثلي! كانا عظاماً يابسة! لكن الروح القدس غيّرهما غيّر موسى في البرية، وغيّر ايليا الذي كان خائفاً من ايزابل فأكل أكلة سبق بعدها عربة آخاب ومسح الياهو وتنبأ على ايزابل فقتلت وأكلتها الكلاب! وأعطى أليشع من بعده اذ قال له: امسح أليشع وأتى أليشع بضعفين من روح ايليا وكانا ابنا الزيت! ماذا حدث؟

عندما صار موسى وايليا زيتونتان مملوءتان بالزيت صارا هما يعطيان زيتاً للآخرين! صارا الخدام اللذين نزلا الى المنارة، صارا هما اللذان يعطيان آخرين كي يضيئوا! هذا المؤتمر لن يغيّرك الرب فيه فقط بل سيملأك زيتاً وسيغيّرك وأنت ستفيض في عائلتك وتضع زيتاً على أطفالك على زوجك على البيئة التي تعيشين فيها! هللويا! ان الرب لا يعطي الروح بالمكيال بكيل صغير بل بالفيض هللويا، في هذا المؤتمر سوف نمتلئ أنت وأنا بالزيت! وخادما الرب موسى وايليا هما أنت وأنا.. قد تقول أن هذا للخدام فقط ولكن أريد أن أذكرك أننا في العهد الجديد حيث كل واحد منا هو ملك وكاهن.. نحن ملوك وكهنة! في القديم كان الملك والكاهن يُمسحا بالزيت حتى يكون لديهما مسحة الملك والنبي ولكن في العهد الجديد فإن رئيس ايماننا الأعظم ربنا يسوع المسيح هو حيّ يسكن في كل واحد منا بالروح القدس، لسنا بحاجة كي يمسحنا أحد كي نكون ملوك وكهنة لأن ملك الملوك ورب الأرباب يحيا فينا! نحن ملوك وكهنة! نحن منتصرون! نحن زيتونة خضراء! أنت وأنا وكل واحد منا زيتونة خضراء! الأصغر في ملكوت السماوات هو أعظم من أيليا وموسى! لكن متى؟

ان جئنا وقبلنا الروح القدس وتواضعنا وسكن فينا الروح القدس وفاض على غيرنا ! هللويا! كل واحد فيكم هو موسى وايليا! هو شجرة زيتون! لتمتلئ هذه الشجرة بالزيت في هذا المؤتمر! تمتلئ بالزيت وتتغيّر وتبدأ تفيض على الكنيسة، والكنيسة تفيض على كنائس أخرى والكنيسة تفيض على المجتمع ونكون شهود أمناء! ويفيض الزيت ويفيض… وماذا يحدث؟ هذه سبع منارات وكانوا رمز لشعب الله وكانوا دائماً مشتعلين بالهيكل كان نور شعب الله ينير ويتوهج! السبع كنائس في أفسس هو عدد الكمال! عندما يمتلئ المؤمنون والخدام بالزيت ويفيضون ستضاء الكنائس بالنور و7 عدد الكمال والكنائس 7 التي في أفسس التي ترمز الى كل الكنائس وحالتها ستنير هللويا.. لأن الوقت قد حان ليأتي الروح القدس بمسحة غير عادية، انه وقت ليأتي بمسحة جديدة ونثبت في هذه المسحة وستنار الكنيسة والروح القدس سيكلم آخرين عندما ننفتح على عمل الروح القدس هللويا! سوف توقد هذه المنارة التي هي أنتم التي هي الكنيسة في داخل بيت الرب، والروح القدس يسمع ويعمل ويفرح وسوف يعمل هذا بكل تأكيد في هذا المؤتمر هللويا.. من يؤمن معي فليقل آمين فليصرخ هللويا للرب يسوع!

أين هي النقطة؟ لا تتركوا أورشليم! ما هي أورشليم؟ الزيت ! العنصرة! وكلمة “تتركوا “هي بصيغة الحاضر يعني يأكل التفاحة يعني يأكل ويستمر في الأكل لا تتركوا الآن وفي المستقبل أيضاً! لا تتركوا أورشليم لأن أورشليم هي مكان الملك مكان السلطان مكان العنصرة!
عندما تكون في أورشليم تحت الروح القدس هناك السمنة! والسمنة هي احدى ظهورات الروح القدس أعين الروح في السماء 7 وهو عدد الكمال واعلانات الروح القدس على الأرض 7 منها الدهن.. الدهن مسحة الروح القدس في أورشليم تُتلف النير! عندما تكون في أورشليم تُتلف اللعنات! تُكسر الأرواح الشريرة! لعنات الفقر تُكسر لأنني أنا بالروح.. وعظة الغد كيف نبقى في الروح.. المهم أن نكون منشغلين بالرب.. السبت مساءً نختبر الديناميس يأتي الروح القدس بكماله كرياح وزيت ومياه ونار وخمر ودهن وحمامة.. المسحة بكمالها! تصنع انفجاراً روحيا.. والأحد صباحاً كسر الخبز وكيف يأتي الروح القدس بسبب الدم! الذبيحة يأتي عليها النار.. ايليا عمل الذبيحة أتت عليها النار.. بسبب دم يسوع أتى الروح القدس.. قال لهم الرب يسوع: ان لم أصعد لا يأتي عليكم الروح القدس. لماذا؟ لأن الرب يسوع قدّم دمه الى الآب ورضي الآب عن دمه.. والروح القدس لا يأتي على شيء نجس.. في العهد القديم كان ينزل الى الأرض ثم يصعد الى السماء بسبب الدم في الذبائح والخيمة ثم يعود فيغادر لأنها كانت الرمز ولكن في العهد الجديد وبسبب دم يسوع الحقيقي وما يرمز اليه جاء الروح القدس وسكن فينا وعلينا وارتاح لأن الآب قبل ذبيحة الرب يسوع الكاملة قائلا “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت “. بلا خطية أتى وسكن يسوع فينا وبسبب ذبيحة يسوع أتى الروح القدس وسكن فينا.. من أجل ذلك أتى الروح القدس.. لكن الآن مهم جداً الصورة الأخيرة! عندما نكون في أورشليم لا نغادر الى خارج أورشليم فلا تدنو ضربة من خيمتنا.. عندها نكون تحت السحابة تحت القيادة.

هذه مملكة أشور.. منذ 3 آلاف سنة كانت أكبر.. هذه أورشليم في عهد يهوذا. أتى أشور واحتل كل هذه المناطق ومملكة اسرائيل الشمالية. كل هذه الخريطة الصفراء هي الأماكن التي احتلها أشور وهناك نقطة صغيرة واحدة حمراء هي أورشليم! لقد أخذ كل الممالك لكنه وصل الى أورشليم حاصرها أشور وأتى عليها وأخذ يخيف الملك العظيم حزقيا قائلاً لهم: أخرجوا من المدينة! الهكم لن يساعدكم لقد أرسلني لأؤدبكم لأنكم خطاة وصار يلعب على عواطفهم سأعطيكم أكلاً وشرباً وتعيشون على أرضي تكونون لي عبيداً ولكن على الأقل لن تموتوا! وصار يتلاعب بهم.. أتى النبي، أتى ايليا، أتت المسحة، أتى الزيت! مثل الليلة.. حذار أن تسمح لابليس أن يخرجك من أورشليم! قد يعرض عليك اغرءات! أنت في الدخل ستموت وهناك حرب هناك مخاوف هناك “طلعات ونزلات”.. وأشور من حولك.. أخرج الى الخارج لتأكل.. أتى النبي وقال لهم: أبقوا في الداخل! سترون ماذا سأفعل بأشور الذي يحيط بكم؟ سأضع خزامتي في أنفه هو لم يتكلم عنكم بل على رب الجنود وكل الأرواح الشريرة تريد أن تبعدكم عن أورشليم وتتكلم عن الرب سأضع خزامتي في أنفه وسأجرّه أمامي.. ماذا حدث يا أحبائي؟

قال لهم الرب: سأعطيكم علامة! لنفتح على سفر ملوك الثاني 19 ونعود الى وعد الرب الذي أعطانا اياه في أول السنة!
2 ملوك 19: 32 ” لذلك هكذا قال الرب عن ملك أشور: لا يدخل هذه المدينة ولا يرمي هناك سهماً ولا يتقدم عليها بترس ولا يقيم عليها مترسة. في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.” لماذا؟ لأنكم لم تتركوا أورشليم.
” وأحامي عن هذه المدينة لأخلصها من أجل نفسي ومن أجل داود عبدي”، وكان في تلك الليلة أن ملاك الرب خرج وضرب من جيش أشور مئة ألف وخمسة وثمانين ألفا. هو لوحده! الحرب ليست لكم بل هي للرب! ابقَ في أورشليم! ابقَ تحت المسحة تحت السمنة الدسمة وكلما يحاربك ابليس تعال وصلي وامتلئ من الروح القدس والسمنة تتلف النير.. ماذا حدث عنده؟

ملك أشور الذي كان يخاف الجميع منه ومن جيشه قتل في ليلة واحدة منه 185 ألف وبقيت هذه النقطة الحمراء حصرمة في عينه لم يقدر أن يدخل عليها ابليس لأنها أورشليم مكان العنصرة مكان الروح القدس هللويا ومهما يقوم ابليس بمحاولات ليهاجمنا فإن الانسان الروحي، الكنيسة التي تقيم هكذا مؤتمرات وتمتلئ بالروح القدس ستبقى حصرمة في عينه يأخذ كل الناس من الخارج ولكن لن يستطيع أن يدخل الى أورشليم لأنها مكان الروح القدس مكان الزيتونة الخضراء التي تفيض على غيرها وتغيّرهم هللويا.

” فانصرف سنحاريب ملك أشور وذهب راجعاً وأقام في نينوى. وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه أدرملك وشرآصر ابناه بالسيف وهربوا وملك أسرحدون ابنه. ماذا قال لهم قبل أن يحدث هذا الشيء هل تذكرون وعد الرب لنا؟
العدد 29 “وهذه لكم علامة تأكلون هذه السنة زرّيعا وفي السنة الثانية خلفة وأما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروماً وتأكلون أثمارها ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون الى أسفل ويصنعون ثمراً الى ما فوق”.
لقد قال الرب أنني سأضع خزامتي في أنفك.. الخ، والعلامة على أن ذلك سيحدث أنكم ستزرعون ستتأصلون وتعطون ثمراً الى ما فوق”، ماذا يعني هذا الشيء؟ يعني أنكم ستبقون محميين وستعطون ثمراً في قلب أورشليم! ما الذي يجعلنا نتأصل الى تحت ونعطي ثمرا الى فوق؟ انها أورشليم أنه الامتلاء من الروح القدس انه المفتاح لنتمم وعود الله التي أعطانا اياها أول السنة!!

أشور ينتهي، لقد أعطانا الرب الكلمة وما سيحدث ولكن في هذا المؤتمر الثاني قال لنا الرب كيف سيحدث هذا وسيتم بقوة الروح القدس مثل العظام اليابسة، ليس مهم أن نعطي كلاماً نبوياً، لكن المهم أن يتبع الكلام عمل الروح القدس، افرح وتهلل لأنك في المؤتمر بالمفتاح الذي يتمم وعود هذا العام! أشور لن يكون فيما بعد! أشور سينتهي! حتى لو ذهب الى كل العالم لكنه سينتهي من دائرة حياتي حياة عائلتي حياة كنيستي حياة بلدي، لماذا؟ ليس لأن الرب تكلم وتنبأ بل لأن الرب سيرسل روحه ويفعل هذا هللويا.. انه يتمم ما قاله لنا في بداية هذا العام.. لأنه هو العامل فينا أن نريد وأن نعمل.. هللويا.. هللويا.. آمنوا فتأمنوا هللويا.
نصلي: شهود حقيقيون ليس بالكلام فقط بل بالعمل.. لا نتكلم عن الرب يسوع بل يرون مجد الرب علينا.. رجالات الله تغيّروا، شاول أصبح انساناً آخر تحت المسحة، وعندما تركها ضاع.. لكن حدث هذا في العهد القديم كانت المسحة تأتي وتذهب لكن المسحة اليوم هي من حقنا أن تبقى علينا.. ان كانت قد أتت على شاول وعملت منه انساناً آخر فكيف بالحري تأتي علينا ونكون مثل التلاميذ الذي أتت عليهم فامتلأوا جرأة.. لم يبطل الخوف عنهم فقط بل صار عندهم جرأة أيضاً لأنهم بقوا تحت الروح.. الحياة بالروح سهلة، المشكلة هو كيف سنصير بالروح.. نتعلم كيف نسلك بالروح وفي هذا المؤتمر نتعلم.. ولكن ما أن نتعلم حياة الروح نكون قد دخلنا الى أرض الموعد حيث يوجد فيها راحة لشعب الرب أين هي هذه الراحة؟ في الروح القدس! كم نحتاج الروح! كم نحن نجهل الروح! كم نحن بعيدون عن اعلانات الروح! العظام اليابسة تحتاج الى الروح! لا يكفي فقط أن نمتلئ بل أن نفيض على كنائس أخرى باتضاع، على بيوتنا على اخوتنا باتضاع، كل واحد منا زيتونة خضراء كل واحد منا موسى وايليا فقط عندما نعرف مكانتنا في المسيح! لماذا الزيت؟ حصرمة في عين ابليس! بالزيت نحن محميون تحت السحابة! لا تدع ابليس يغرّك مثل أشور قال له: تعال! ترتاح من الحرب! من الخوف الذي يلحقك به أشور! سلم نفسك تعال لأريك ما في أشور! قل: لا ! أنا في أورشليم وحتى لو أنني لم أعرف أن أدخل الراحة بعد لكن سأتعب وأتعب وأدخل راحتي.. هذا التعب يوصلني الى الراحة.. هذا مؤتمر يعلن فيه الروح القدس عن ذاته وننقل في السلوك بالروح. من يريد عنصرة جديدة ليقف في مكانه. استقبل من الروح وقف في مكانك. يا روح الله لا بالقوة ولا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود، نعمة نعمة، لا نريد كلاماً بل حياة، لا نريد عظاماً وجلداً بل نريد جيشاً عظيماً جداً، شجرات زيتون ننضح زيتاً الهياً ذهبياً على بعضنا البعض.. تعال يا روح الله تعال أيها الأقنوم الثالث ندعوك بسبب الدم أن تأتي على الذبيحة !!!

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع