كلمات ترافقك كل الأسبوع

 

bible_PNG35

 

اختر الحياة

تؤكّد لنا كلمة الله أن:

“الموت والحياة في يد اللسان، وأحباؤه يأكلون ثمره” (أمثال ٢١:١٨).

نعم.. يأكلون ثمره، موت أو حياة، واليوم سنتأمّل معاً في ما يمكن أن يصنعه لساننا فينا..

أريد أن أُخبرك أنّ أكثر شخص ممكن أن يلعنك.. هو أنت!!!

تؤكّد لنا كلمة الله أن:

“الموت والحياة في يد اللسان، وأحباؤه يأكلون ثمره” (أمثال ٢١:١٨).

نعم.. يأكلون ثمره، موت أو حياة، واليوم سنتأمّل معاً في ما يمكن أن يصنعه لساننا فينا..

أريد أن أُخبرك أنّ أكثر شخص ممكن أن يلعنك.. هو أنت!!!

bible_PNG35

أولاً أريدك أن تعرف أنَّ مشيئة الله العامّة لك هي الحياة الفيَّاضة، والصحة والشفاء والبركات على كل الصُعد، وذلك لكي نفضح الشيطان وأكاذيبه الذي يهمسها في آذاننا عن الله، فهو خلقنا أحرار ومُخيّرين، لنا ملء الحرية أن نختار ما نُريدهُ، وأُريدك أن تنسى ما يُردّده الناس كثيراً، هذا هوَ قَدَرُنا، والله كتب لنا هذا..

الله كتب لك الحياة والخلاص والبركة والشفاء والخير… وقَدَرُكَ أنت من يختاره كيف يكون وليس أحد آخر.. اقرأ معي ما قاله الله:

“أُشهد عليكم اليوم السماء والأرض. قد جعلت قدامك الحياة والموت. البركة واللعنة. فاختر الحياة لكي تحيا أنت ونسلك” (تثنية ١٩:٣٠).

bible_PNG35

حياة أو موت.. بركة أو لعنة.. أنت تختار، لكن الرب يُريدك أن تختار الحياة لكي تحيا أنت ونسلك.. هذه هي مشيئته ومحبته وفكره نحوك.. فلا تسمح لأحد أن يخدعك.

اللسان عضو من لحم وعضل.. لكنّه ينطق بما يوجد داخل قلوبنا وبما يملأ أذهاننا:

“… فإنّه من فضلة القلب يتكلم فمه” (لوقا ٤٥:٦). هذا ما قاله الرب.

والرسول يعقوب كتب عدة آيات عن اللسان وممّا قاله:

“بهِ نلعن الناس الذين قد تكوّنوا على شبه الله” (يعقوب ٩:٦). نعم نلعن أنفسنا للأسف…

 

كلمات نقولها عن أنفسنا.. وما أقوى تأثيرها علينا يا أحبائي:

كل ما أفعله يفشل.. لن ينجح هذا الأمر معي، لقد حاولت كثيراً لكن دون جدوى.. الفقر يلاحقني منذ طفولتي.. لن أكون أفضل من أبي وجدّي كلاهما ماتا بعمر الشباب.. أنا والمرض أصدقاء لا نتفارق والآتي أعظم.. كُتِبَ لي أن أكون دوماً مهموم وخائف وحزين.. ليتني أموت وأرتاح من هذه الحياة.. ويمكنك زيادة ما تقوله عن نفسك هنا…

bible_PNG35

هل نمرّ في ظروف كهذه أحياناً؟ أكيد نعم.. وهل أنا أطلب منك اليوم أن تكذب وتقول عكس ما بك؟

طبعاً لا.. فالإيمان بكلمة الله لا يُنكر ما نَمرّ به، بل يُغيّرها يا أحبائي.. هذا ما أريدك أن تتعلّمه اليوم.

تقول رسالة رومية أنّ ابراهيم آمن بالله.. “الذي يُحيي الموتى، ويدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة”. (رومية ١٧:٤).

هذا ما أطلبه منك.. مريض والشفاء غائب.. افعل كما يقول الرب بأن تدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة.. قل الرب يشفيني.. قل الرب لم يُعطنا روح الفشل.. قل الرب يُريدني أن أحيا.. قل الرب سيُسدّد كل احتياجاتي.. قل الرب من جميع مخاوفي يُنجّيني.. قل الرب سحق الشيطان تحت أقدامي.. قل الرب فرحي وقوتي وخلاصي.. قل نعم أنا أُخطئ لكن الله بسب دم يسوع يراني بلا لوم.. قل الله يُريدني أن أكون ناجحاً وصحتي سليمة نفساً وجسداً.. قل الله حوّل لي اللعنة إلى بركة لأنّه أحبّني…

اعلن كلمة الرب عل حياتك وحياة عائلتك، لكن بإيمان، وسوف ترى النتائج الرائعة، المُعاكسة لأفكارك وكلماتك السلبية التي تعوّدتَ أن تلعن نفسك بها كثيراً.

 
 

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

بحث
صور ونشاطات