8. January, 2015باب التعليم Comments Off on عهد جديد بدمي

الأحد 04 كانون الثاني 2015

 

وعود الله تتحقق. آمن معي أن كل وعد لم تره بعد سوف تراه يتحقق في هذا العام القادم. ان كنت لم ترَ بعد ثماراً في حياتك أو وعود الله تتحقق في حياتك، اتكل على عهد الرب معك كما عاهد ابراهيم! أن الرب هو الذي صنع عهداً معنا وليس نحن. كان ابراهيم نائماً وقد أوقع عليه الله سباتاً. لماذا فعل الرب هذا؟ لكي يقول له ولنا: ليتبارك نسلك بحسب وعد وعهد الله معنا من خلال ابراهيم ومن خلال الرب يسوع القائل:” العهد الجديد بدمي” ان كنت لم ترَ بعد ثمارا في حياتك فذلك لأنك أنت الذي تريد أن تصنع تلك الثمار ولم تتكل على عهود الرب معك وتؤمن ان الرب هو الذي سوف يصنع ثماراً فيك.

ان الله هو الذي سيحقق وعوده لنا خلال العام القادم 2015 لأننا سوف نتكل على عهد الرب بتحقيق وعوده لنا. لن نتكل على أنفسنا فيما بعد لأن كل ما نصنعه بقوة الجسد يأتي بلعنة. هل هناك لعنة في حياتك؟ هل هناك عدم بركة وعدم ثمر وعدم انطلاق حقيقي؟ قد يكون بسبب أمور كثيرة ولكن الآية تقول “ملعون كل من يتكل على ذراع بشر”. اللعنة أتت بالناموس من خلال الناموس، ولكن الرب سوف يعلمنا ويرفع ايماننا أننا سوف نؤمن فقط بإله العهد وبالعهد الذي أقامه لنا!

اسماعيل لم ينجح! اسماعيل لم يأتِ الا بالدمار! وسمح الرب لابراهيم أن يصل الى مرحلة الشيخوخة وأصبح مماتاً عن الانجاب هو وسارة. اسمع هذا التعليم لكي تفهم قوة العهد، يجب أن تصل الى مرحلة ابراهيم ليس بروح الفشل والاستسلام والسلبية ولكن بروح الايمان تنظر الى نفسك وتقول: “لا بالقوة ولا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود.”. فأتى اسحق! يا من لم ترَ ثمراً حقيقياً في حياتك كما تتوقع وان وعود الله لم تتحقق، توقف عن الاتكال على الذات واقبل أن يُدخلك الرب في سبات ابراهيم لأنه هو صانع العهد.

“مبارك الرجل الذي كان الرب متكله”. باسم الرب يسوع قل: لن أتكل فيما بعد على انسان ولا على قوتي الشخصية لن أصنع عهوداً مع الرب، بل سأعلن ايماني أن أستقبل عهد الرب. ماذا يريد منا الرب؟ أن نؤمن! ماذا أردّ للرب الذي فدى نفسي من الهلاك؟ كأس الخلاص آخذ وباسم الرب أدعو!  ماذا أرد للرب؟ ماذا ينتظر مني الرب؟

ينتظر أن نستقبل! ماذا أرد للرب؟ لا شيء! كأس الخلاص آخذ وباسم الرب أدعو! كأس العهد الجديد بدمي آخذه وأفرح به ومن افتخر فليفتخر بالرب! كل عمل للجسد باطل! كل عمل تعمله ينجح ولكن ثماره الى حين وتكون مشوهة وملوثة ولا تثبت! من يرفع يده معي ويقول: هذه السنة مباركة! لن يستطيع ابليس أن يلعن هذه السنة باسم الرب يسوع! ومهما حاول ابليس ومهما حاول بالاق من خلال بلعام أن يلعن شعب الله، فإنه لا لعنة ولا عيافة على شعب الله! انه شعب مبارك لأنه يتكل على الرب الهه وليس على ذراعه ليس بعد اليوم! هللويا!

كيف لا أبارك وقد أمر الرب بالبركة باسم الرب يسوع! الرب لا يبارك هذا العام فقط لكنه يأمر بالبركة! هذا ما يكلمنا به الرب لهذا العام! ابليس يأتي ببلعام، نسمع كالعادة عند مطلع كل سنة نبوات بفيضانات وأمور سلبية ستحدث، لكن ليس لهذا العام باسم الرب يسوع! لكن الرب يقول أنه في هذا العام فإنّ الدجالين والعرافين وحتى الأنبياء الكذبة حتى بلعام سوف يرى الكنيسة وشعب الله في لبنان، لا يوجد اثم في يعقوب، من مثله شعب يقوم يكون كأسد يفترس فريسته، ويقول لا عرافة ولا عيافة على شعب الله وسوف يأمر بالبركة! حتى العرافون سيقولون ان كنيسة المسيح تصلي للبنان ومتمسكة بلبنان بقوة، فإن لبنان مبارك بسبب شعب الله، مبارك نعم أعطوا المجد للرب!

هذه وعود الرب لنا هللويا!

إنه عام يريدنا فيه الرب أن نكون متفائلين وليس متشائمين! هي ليست مجرد كلمات أقولها ولكن الرب يريدنا أن نتفاءل في هذا العام: كان بالاق متفائلاً أن يلعن شعب الله وينتصر، ونحن متفائلون أنه هو سوف يُلعن ونحن ننتصر. ان كانت الأرواح الشريرة متفائلة بالانتصار ذهب وأتى ببلعام ليلعن شعب الله، ولكن نحن بالاسم الذي هو فوق كل اسم نحن للبركة ” ألعن لاعنيك وأبارك مباركيك ” ابليس يريد أن يلعننا ولكن الرب يلعن لاعنينا باسم الرب يسوع ! كل المخططات الارهابية ضد هذا البلد من قوى ارهابية، أرواح شريرة وراءها أو مخططات أو الأفخاخ التي في الخفاء، فإن الرب يظهرها ويلعن كل من يريد أن يلعن هذا البلد، حتى أنه سوف نرى أن المشعوذين لن يستطيعوا الا أن يأمروا بالبركة على لبنان لأن الرب قد أمر بالبركة ومن يستطيع أن يقول كلا!

اذاً النقطة الأولى هي أن نكون متفائلين: أغمض عينيك وقل أنا يا رب متفائل! انه عام للبركة! عام لتحقيق وعود الله لأنني سوف أتكل على الله. أنا متفائل! عندما يأتي يوم جديد ويأتي ابليس ليجعلني أتشاءم أقول له: قال لي الرب أن أتفاءل.

سفر العدد 23 : 19 ” ليس الله انساناً فيكذب ولا ابن انسان فيندم ” انّ الله الذي يكلمنا اليوم لا يكذب. الله الذي يكلمنا اليوم بالبركة هو صادق وليس كاذباً ” هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي؟ أني قد أمرت أن أبارك وقد بارك فلا أردّه . أمر بلعام أن يبارك فبارك. لم يبصر اثماً في يعقوب (طالما نأتي ونعترف ونتوب الى الرب) ولا رأى تعباً في اسرائيل. الرب الهه معه وهتاف ملك فيه. الله أخرجه من مصر. له سرعة الرئم. ابليس ينظر الينا ماذا يرى علينا؟ دم الرب يسوع! ليس عيافة على يعقوب ولا عرافة على اسرائيل. هوذا شعب يقوم كلبوة ويرتفع كأسد لا ينام حتى يأكل فريسة ويشرب دم قتلى!”.  هذه الوعود سوف تتحقق لنا هذا العام باسم الرب يسوع! قل: أنا أسد أنا متفائل!

العهد الجديد بدمي! لقد أعطانا الرب عهداً! أعطى عهداً لابراهيم! إنه ليس عهداً جديداً بمعنى جديد ولكن يتجدّد ! قال الرب لابرام: أريد أن أكبّر شعبك وأبارك نسلك ليصير كرمل البحر. سأله ابراهيم: كيف أتأكد أنك سوف تصنع هذا الأمر معي؟ قال له: أجلب بقرة وعنزة وخروف ويمامة وحمامة واقطعها الى نصفين وضعها مقابل بعضها البعض، وعندما فعل هذا الأمر صارت هناك باحة من الدماء في الوسط.. من أين يأتي هذا؟ لقد أتى هذا الشيء من عادات ذلك الزمان عندما كان يعمل شخصان عهداً بين بعضهما البعض، وبالأحرى كان يحدث هذا الأمر بين قبيلتين عندما تريدان أن تصنعا عهداً مع بعضهما البعض وكان يسمى “عهد الدم ” وكان أقوى العهود في ذلك العصر القديم على عهد ابراهيم! كانت هنالك عهود كثيرة ولكن هذا كان أقوى العهود لأنه لا يمكن كسره! كانت تأتي قبيلتين بثلاث ذبائح على الأقل ويقطعونها من الوسط، وتخيّل معي كمية الدم التي كانت تتجمع في الوسط بين الذبائح، وكانت تجلس القبيلتين لتتفاوضان على العهود على الولاء لبعضهما البعض قائلين: ان قوتك ستصبح قوتي وضعفك أنا الذي أقويه! يتزاوجان مع بعضهما البعض ويدمجان اسميهما ببعض، فيصبح اسمهما اسماً واحداً لأنهما قد صنعا عهداً بالدم! ويتبادلان القول: إن أعداءك قد صاروا أعدائي! هذا اسمه طريق الدم! ويأتي ممثل من كل قبيلة ويمشيان مرتين في القناة المملوءة بالدم ويقفان تجاه بعضهما البعض ويتبادلان ردائيهما وهكذا يقول واحدهما للآخر: ان السلطان الذي لي وكل الأشياء والامتيازات التي أتمتع بها  أعطيها لك ! ويتبادلان الأسلحة قائلاً واحدهما للآخر: إن السلاح الذي أملكه يصير سلاحك. وسلاحك وقوتك العسكرية تصبحان لي ان كنت ضعيفاً آخذ قوتي منك! وعدوّك يصبح عدوي أنا، سأحارب عنك وأنت ستحارب عني! ويتبادلان هذه العهود مع بعضهما البعض!

لماذا يقفان في الدم؟ لأنه ان كسر أحد الطرفين هذا العهد تحدث لعنة عليه، إن أي شخص يكسر هذا الميثاق يموت ويأتي عليه الدم مثل دم الذبائح الذي هو واقف عليها. لأجل ذلك كان هذا العهد قويّاً جداً لأن وراءه بركة ووراءه لعنة أيضاً في حال كسره أحد الطرفين. ثم يتبادلان العهود الايجابية أي بركات هذا العهد ثم يحتفلان بهذا العهد احتفالاً كبيراً بميثاق الدم الذي يقال عنه أن الله قد قطع عهداً مع ابراهيم، والكلمة في العبرانية هي بمثابة صنع عهداً أو تعهّد، أي قطع، أي أنه عندما قطع الرب عهداً مع ابراهيم، فإنّ المقصود به أن تقطع هذه الذبائح ليعمل عهد الدم، ثم يحتفلان من خلال وليمة يتناولان فيها خبز رمز للجسد أي حياتي تجاه حياتك وتعبي وجسدي لك، والنبيذ هو رمز للدم، هي أن دمي فداك وأنا معك حتى الموت! وهذا من أقوى العهود. وحتى يقنع الرب ابراهيم أن عهده له لن يكسر أبداً، كان ابراهيم مؤمناً بما يصير في الحضارة التي حوله وقال له: تعال وأئتِ بذبائح: البقرة ثم العنزة ثم الخروف ثم طيري حمام ويمامة. البقرة ترمز لذبيحة السلامة وكلها ترمز للرب يسوع المسيح! لكن لكي يستطيع الله أن يصنع عهداً مع ابراهيم، كان يجب أن الشخص المقابل لا يكسر هذا العهد، يعني أن الاثنين يجب أن يتعاهدا! الله يتعهد لابراهيم وابراهيم يتعهد لله (كل قوة وسلاح ونسل ابراهيم والبشرية والانسان يتعهد أمام الله الخ) ولكن قال الله: لا أقدر أن أطلب من هؤلاء الناس أن يتعهدوا لأنهم غير قادرين أن يحفظوا الوصايا، لا يقدرون أن يطبقوا الناموس، ان الناموس قد وُجد ليأتي بلعنة حتى يعرفوا أنهم بحاجة الى مخلص. قال: أفضل طريقة أن أجعل ابراهيم ينام لأنه لا يقدر أن يتعاهد معي! واستطاع الرب أن يقطع عهداً مع ابراهيم ونسله، لم يقل أنساله بل نسله ويقصد به الرب يسوع المسيح! على أساس هذا الدم أتى الرب وصنع عهداً مع ابراهيم.

ابراهيم لا يقدر أن يثبت هذا العهد وأن يعد أن يعطي شيئاً لله، بل ان الله قد نظر الى الأمام ورأى الرب يسوع المسيح سائراً على الأرض وهو بلا خطيئة ولا كسر العهد، اذ كان دائماً مطيعاً للآب. في آخر حياته قال له :ِ لتكن ارادتك لا ارادتي! وقال: من منكم يبكتني على خطية! سار في العهد وعاهد الله الآب أنه يصنع هكذا. الآب السماوي رأى يسوع وعرف أن يسوع آدم الثاني سوف ينتصر ولن يخون العهد ولن تأتي لعنة عليه ولن يأتي بلعنة على البشرية، هذا النسل الذي قال عنه أبارك نسلك. رأى الله هذا وقال أبارك نسلك وصنع العهد مع نسله من خلال ابراهيم! وقال: أنامه لابراهيم اذ عند غروب الشمس وضع عليه سباتاً، وعندما حان وقت تبادل الممثلين عن كل طرف، أتى الله وحده ومرّ في منتصف طريق الدم وكأنه يقول: أنا أتعهد لكم (كل قوتي وكل السلطان الذي عندي يُعطى لابراهيم ولنسله، للرب يسوع المسيح الذي هو نحن، الذين في المسيح يأتي علينا من خلال يسوع المسيح الشخص الوحيد الذي طبق الناموس ولم يكسر العهد ولا لم تأتي لعنة عليه لأنه لم يكسر العهد.. كانت هذه العهود تقطع في القديم، ولكن الأطراف كانت تخاف من أن تأتي عليها لعنة في حال كسر هذا العهد. مع موسى أتت اللعنة عليهم لأنه أُعطيوا الناموس ولم يستطيعوا أن يطبقوه، ولكن نحن في العهد الجديد بدمي، دم الرب يسوع المسيح لم يكن هناك دماء تيوس وعجول بل دم الرب يسوع المسيح آمين! لم يكن هناك من يمثل ولا انسان ولكن يسوع المسيح كان الذبيحة وكان ممثلنا وكان صاحب العهود وكان هو الذي سار بدون أي كسر للعهود، صار هو لعنة! اللعنة لم تأتِ علينا، لكن يسوع أخذ هذه اللعنة. كان من المفروض علينا لأننا كسرنا الناموس وكسرنا العهد الذي صار مع ابراهيم وموسى أن تأتي اللعنة علينا، ولكن لأن يسوع هو الذي يمثلنا ونحن في المسيح، ناسوت المسيح انتصر كإنسان، كان يجب أن نموت مع المسيح بحسب الآية ” صلبت مع المسيح فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ ” صار يسوع ممثلي وصار هو اللعنة لأجلي يعني أن اللعنة كان يجب أن تأتي عليّ، لم تأتِ، لأن يسوع أخذ عني اللعنة! كان يجب أن أموت في الخطايا بسبب خطاياي ولكني لن أموت فيما بعد لأن يسوع أخذ هذه الخطايا عني هل نفهم هذا الشيء؟

قال أيضا ” هذا هو جسدي الذي يبذل لأجلكم هذا هو دمي للعهد الجديد ” انه عهد أعظم لأنه لا يوجد كسر لهذا العهد! أخذ الكأس كانت وليمة للجسد والدم. يا أحبائي سندخل هذا العام الجديد ويعاهدنا الرب: عهد الدم هو عهد قديم ولكن الرب يجدّده بحسب كلمة الرب لنا في هذا العام ” إني أعاهدكم بدمي ” دم العهد الجديد” كل قوة لي سوف تكون قوتكم! كل سلاح لي، كل سلطان لي في السماء وعلى الأرض، كل الملائكة سوف تكون لكم! أنا أخذت اللعنات تأتي عليكم البركات! لا تعاهدوني بشيء، ولكن أنا عاهدتكم بالرب يسوع المسيح! يعني أنه يجب في هذا العام أن نصبح نائمين كابراهيم ! لن نتبارك الا ان وصلنا الى هذه الحالة ! كان على الرب أن يقنع ابراهيم بالعهد الذي يعطيه له. قال له ابراهيم: كيف أعرف أنك ستعطيني ابناً وستعطيني نسلاً؟  كانت الناس صادقة في أيام ابراهيم ولم يكونوا يكذبون لأنه لم يكن هناك فساد كأيامنا هذه، وعندما يقطعون عهداً معيناً، كان صحيحاً مئة بالمئة! ونحن عندما نسمع هذا الشيء أن الرب قد صنع معنا عهداً بدمه، لا نصدق هذا الشيء لأنه بأفكارنا هناك أناس أفشلونا بسبب فسادهم ولم يكونوا صادقين بعهودهم، لكن الرب صالح وعهده أمين. عندما أتى الله بهذا العهد بالدم صدق ابراهيم مئة بالمئة لأنه كان يوجد صدق في ذلك العهد، بدليل أنه صدّق عندما قال له الله: قدم لي ابنك اسحق لتذبحه على الجبل! بسبب عهد الدم فمن غير الممكن أن الله يكسر العهد بالدم. قال ابراهيم: أنا صاعد الى الجبل مع اسحق والحمار وسأرجع معه أيضاً. الى هذا الحد كان الوعد قوياً وأكيداً بالنسبة لابراهيم ! عندما طلب الرب منه اسحق قال حتى لو ذبحت اسحق فإن الرب سيقيمه من جديد بسبب عهد الدم الذي صنعه معي الرب !

الله مشى في طريق الدم وقال له أنا في عهد الدم معك! من أجل هذا آمن ابراهيم ورفع سكينه ليقدّم ابنه اسحق. قال له الرب: توقف ! آمن ابراهيم أن الله سيقيم اسحق من جديد! هل لم يشك ابراهيم بإيمانه؟ لا لأن الجميع يتحاربون.. ولكن الذي أود أن أقوله هو كما كان عهد الدم قوياً لابراهيم، فإن المتعهد بالنسبة لنا هو الرب يسوع وهو صادق! صلاتي أن يصل لنا أن العهد الجديد هو عهد أفضل بدم الرب يسوع نفسه، والا نحن نقول لله أنت كاذب! أفكارنا ملوثة بالناس الذين من حولنا حيث أنها لا تصدق بوعودها فصرنا عندما رأينا أن الوعود لا تتحقق في حياتنا أن عهد الدم ضعيف، ولكن بالحقيقة فإن الوعود لا تتحقق، لأن ايماننا بالعهد الجديد ليس قوياً ولا واضحاً! أصلي أن ايمان ابراهيم أب الايمان يأتي الينا من خلال عهد الدم ونصير ننظر الى عهد الدم مع الرب يسوع، أن نؤمن أن الذي عاهدنا هو الذي سيتمم وعوده وعهوده لنا، نحن لا نقدر أن نفعل شيئاً، نأخذ كأس الخلاص وندعو باسم الرب ! هللويا !

هذا العام سيتمم الرب وعوده لي.. لماذا؟ لأنه تعهد بأن يفعل هذا! عهد الدم نراه من خلال العهد الجديد! البسوا سلاح الله الكامل في أفسس، يا أحبائي نحن بسبب عهد الدم فإن سلاح الله معنا! يسوع هو الذي كان واقفاً في دمه، دم الذبيحة يتعهد كإنسان، وأيضاً الله يتعهد لنا ولنسل ابراهيم من خلال يسوع! أريد أن يدخل هذا الشيء الى أذهانكم.

أسلحتنا هي أسلحة الله! البسوا سلاح الله الكامل الذي تستطيعون أن تقاوموا فيه الشرير! أسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله ! ذبيحة البقرة تعني ذبيحة السلام، يعني أنه صار لنا سلام مع الله! سلام الله صار لنا من خلال الرب يسوع المسيح! سلاح الله الكامل: الملائكة! السلطان! الروح القدس! سيف الروح كلمة الله! المسحة! كل بركات الله السماوية ” باركنا بكل بركة روحية في السماويات “ أمراضنا حملها.. شفاء الرب صار لنا.. تحرير الرب صار لنا.. هو صار لعنة لنصير نحن بركة.. لم يكسر هذا العهد. لا قوة شيطانية ستكون في حياتي لأن الله عمل معي العهد بالدم! هو جلس معنا وتناقشنا وقال سيكون اسم عائلتي كإسم عائلتكم، صار اسمنا مسيحيين ولم نعمل وليمة ولم نأكل خبزاً وخمراً عاديين، لكن أكلنا دم وجسد الرب يسوع لأنه هو الذبيحة وهو العهد! عندما آمنا، كل ما لله صار لنا بالرب يسوع المسيح لأننا ورثة لله! المفتاح هو اسحق وليس اسماعيل! وأشدّد على هذا الأمر! ان الرب يعلمنا اياه! لقد سمعته في رأسي هو يقول لي: انك لم ترَ الثمر بعد وأن الوعود لا تتحقق في حياتك لأنك أنت تحاول أن تصنع اسماعيل بيدك. يقول لك الرب: انتظر ليس بقوتك. نم. أنا الذي سأصنع معك هذا العهد، أما أنت فيجب أن تؤمن فقط وتنتظر ولا تتحرك بقوتك البشرية.. عندما أعمل.. وبدلاً من أن تتحقق الوعود، آتي بلعنة على نفسي، واسماعيل قد خرّب الدنيا، كل أعمال الجسد مخربة لي ولغيري.. يا رب علمنا هذا العام هذا الشيء.

هل شك ابراهيم؟ نعم ولكنه تقوى بالايمان! وعندما شاخ وصل الى الحضيض وصار مماتاً وانعدم الأمل، وأنا لا أقول لك الى درجة خيبة الأمل والفشل بل الى درجة التوقف عن الايمان بنفسك.. لكن مؤمن بالله قائلاً: أنا لا أملك أية قوة! أنا قد أتيت الى المؤتمر وأنا غير قادر أن أغيّر نفسي وأنا أنتظر من الرب، وقد أعطاك الرب هذه الكلمة فإنّ عهد الرب لك هو الذي سيغيّرك! قل باسم الرب يسوع يجب أن أتعلم هذا الأمر! وهذا العام للبركة! فانتظر اسحق وهو مماتاً بعد ورحم سارة مماتاً لا ينجب وأتى الرب وأقام اسحق! لا تتحرّك بقوتك البشرية هذا العام!

لا يزال عنوان المؤتمر ارادة الله لنا قداستكم! العام المقبل هو عام للقداسة، بدون قداسة لن يرى انسان وجه الله! ما معنى القداسة؟ ولماذا ابتدأت بهذا الأمر؟ لأن الدم أصبح لنا برّ وقداسة! أصبح لنا قداسة! دم الرب يسوع طهّرنا وقدّسنا. اشتريتم بدم! ما أعظم الدم! من يعظم الدم! هللويا لدم الرب يسوع ! هللويا للعهد الجديد! الناموس لم يقدّسني، الرب يسوع وحده قد قدسني. اشتريتم بدم ثمين ليس دم عجول فصرتم ملكاً لا لأنفسكم بل للذي اشتراكم ! عهد الدم سنركز عليه هذا العام أننا صرنا قديسين! قديسون يعني مخصصون لسنا لأنفسنا، عام 2015 لسنا لأنفسنا ولكي نجد ثمراً نحن لا نعمل شيئاً لأنفسنا، نحن للرب، ماذا يريد أن يعمل الرب بنا فليعمل! نحن مخصصون للرب يسوع! مكانتنا لسيت لأنفسنا! أنا خلقت لا لنفسي! ” كل ما تفعلونه تفعلونه لمجد الله “ قبل أن نتكلم عن السلوك في القداسة وهي ارادة الله لنا، ينبغي أن نعرف أولاً أننا قديسون! أين القداسة؟ بدم الرب يسوع! هو الذي قدّسنا! كيف كانت كنيسة كورنثوس؟ خاطئة؟ نحن أحسن حال منها! نحن مثل كنيسة فيلادلفيا عظيمة لا عيب فيها! كنيسة كورنثوس نأخذها كمثل لأدنى الكنائس نسبة الى الخطية التي كانت متفشية فيها والفحش كذلك! هناك شخص تزوج أمرأة أبيه، زنى، ولكثرة الزنى فيما بينهم كان الكثيرون منهم مرضى لا بل كانوا يرقدون (يموتون) لماذا؟ لأنهم لم يلتجئوا الى المسيح ولم يعترفوا، أتت اللعنة عليهم. كانوا يتكلمون بألسنة وكان هناك تشويش ومعثرة للناس. كانت كنيسة مليئة بالفوضى مع أنها لم يكن ينقصها شيئاً من المواهب الروحية! لكن ثمر الروح الذي هو الأساس! هناك فرق بين أن أكون قديس وبين أن أسلك في القداسة، لن أستطيع أن أسلك في القداسة الا وأنا قديس على أساس دم الرب يسوع المسيح! أي سلوك من خلال ذاتي ليس قداسة! كم كانت بشعة تلك الكنيسة.. امرأة أبيه، واسلموه الى الشيطان كي يعاقب، كانت كنيسة مليئة بالأرواح الشريرة: انقسامات، تحزبات.. أنا لفلان وأنا لفلان.. كانت كنيسة مملوءة بالخطايا، ماذا قال عنها بولس؟ ” الى كنيسة الله التي في كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم الرب باسم يسوع المسيح في كل مكان” الى المقدسين يعني أن هناك من قدّسهم وصار اسمهم قديسين لأنه هو قدوس، وعمل عهد الدم معنا فصرنا من نفس العائلة، وجميع الذي يدعون باسم الرب يسوع المسيح في كل مكان! أنتم تدعون في اسم الرب يسوع في كل مكان يعني نحن قديسون! ما يعني قديسين؟ يعني أنا برّ الله! أنا مخصص للرب لا يوجد شيء للشيطان في حياتي! قديس يعني أن دم الرب يسوع يطهرني من الخطية! أنا بلا عيب أمام الله! عندما نعلن ايماننا ونعترف بخطايانا ونرفضها مع أنه لا تزال مشاكل في حياتنا مع أننا لا نسلك بالقداسة تماماً.

عندما تاب أهل كورنثوس ورجعوا الى المسيح، وهذا الشخص قال عنه: سامحوه حتى لا يفشله الحزن، يعني أن هذا الشخص تاب ورجع الى المسيح، تغطوا بالدم، لا يعني انني ان لم أسلك في القداسة أنني لم أعد قديساً! كل واحد فينا بسبب العهد الجديد وبسبب دم الرب القداسة نفسها صارت في داخلي، أنا بلا خطية وبلا عيب أمام الله! دم الرب يسوع كفارة! كفارة يعني “كفار” أي غطاء باللغة العبرانية وهو غطاء تابوت العهد! غطاء! دم الرب يسوع كفارة لخطاياي يعني أنها مغطاة، ينظر اليّ الرب لا يرى أهل كورنثوس من خلال خطاياهم بل يراهم قديسين من خلال دم الرب يسوع! كل خطية في حياتك، قل أنا قديس ولأنني قديس وأعلن قداستي أستطيع أن أسلك في القداسة! الى قديسي كنيسة يسوع المخلص! قل أنا في عهد الدم أنا قديس مبرر بالدم! ابليس ينظر اليّ يرى الرب يسوع المسيح! آمين؟

هناك عهد بالدم! ليس فقط الأسلحة وسلطان الله والمواهب مثلما كان في كورنثوس، بل أن طبيعة الله انتقلت اليّ! عندما أقول أنا ضد الخطية! ان اعترفنا بخطايانا فإن دم الرب يسوع يطهرني من كل خطية ! كلام لكل واحد منا!  كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا! هللويا أنا قديس بالرب يسوع! قد محوت خطاياكم كالسحاب! يعني أن غيمة الصباح هي خطيتي، أتأمل بها أراها وقد تلاشت، هكذا فإن دم الرب يسوع يطهرنا من كل خطية.. لماذا؟ هل لأنني استطعت أن أرفض الخطية؟ لا، بل لأنه عمل عهداً معي، عهداً مع ابراهيم، وأنا أصدق العهد كما صدقه ابراهيم ولم يشك أن اسحق لن يموت.

غيّر الرب أفكار ابراهيم.. وقال أنه من غير الممكن أن يغّير الرب رأيه لأنه عمل العهد بالدم والعهد بالدم لا يكسر! عندما تأتي عليك مصيبة قل: هذه المصيبة لن تأتي عليّ لن أخاف بل سأعلن ايماني عهد جديد وأعظم لأنه دم الرب يسوع لأنه هو الذبيحة هو الدم هو الممثل لي هو أخذ اللعنة هو أخذ كل قوى ابليس، وهذا العهد الذي عمله مع ابراهيم لم يُنقض ولم يخف ابراهيم أن يموت اسحق، وأنا لن أخاف بل سأبقى أخدم الرب كل أيام حياتي من طول الأيام يشبعني، سوف يحميني يحمي أولادي، سوف يشفيني من أمراضي، أنا مديون نعم لكن عهد الدم لا يعني أنني سأبقى مديوناً وأبقى أشحذ المال، أنا ابن ولست عبد ولن أخاف، لن يموت اسحق وان مات فإن الرب سيقيمه لأن عهد الدم لا يُكسر أبداً هللويا! كل من يكسر عهد الدم تأتي عليه لعنة! والرب يسوع هو بركة وقد أخذ لعناتنا.. مجداً للرب يسوع لأنه في هذا العام عندما يحدث شيء في حياتي لن أخاف، فإن كان ابراهيم لم يخف بل كان يؤمن أن اسحق لن يموت وان الله لم يغيّر رأيه فأنا في العهد الجديد سوف لن أؤمن بقوتي ولن أعمل شيء لأغيّر الظرف بل سآتي وأعلن ايماني أن هذا العام هو عام العهد الجديد، يتعهد لنا فيه الرب منذ بداية السنة، هو عهد قديم لكن يجدده الرب، انه العهد الجديد بدمي، إنه عهد لسنة 2015 الجسد سيموت! اسماعيل سيموت! واسحق سيقوم! سيكون ابراهيم في سبات ولن يصنع شيئاً ليتبارك، ولكن الرب هو صاحب العهد وهو سيباركنا! لا أحد يستطيع أن يلعننا لأن الرب قد أمر بالبركة فمن يقوم أمامه هللويا! سوف يعلمنا الرب هذا الدرس في هذا العام ” ملعون كل من يتكل على ذراع بشر ” ” مبارك الذي كان الرب متكله ” وسوف نتبارك لأننا نصل الى حد أن نقول ” يا رب لا نعرف ماذا نفعل ولكن نحوك أعيننا ” ” لا بالقوة لا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود “.

 

لن نتكل فيما بعد على هاجر ولن أسمح لسارة أن تقودني لكي انجب اسماعيل ولكن”انتظاراً انتظرت الرب فمال اليّ “ لن أخدم بقوتي البشرية ولن أتحرك بدافع مني لكن الرب سوف يحركني هللويا! ان الرب يحفظ أولادي، يحفظ بيتي ! يحفظ وديعتي! يحفظ صحتي! يحفظني من الخطية ومن ابليس! لن تدخل اللعنة على حياتي، من مثلنا شعب مبارك هذا العام! انتظر لكي ترى البركات! هللويا للرب يسوع ! هللويا للرب يسوع ! هللويا لصاحب العهد الجديد! عهد الدم ! هللويا! هذا العام أبطال داود سوف يقومون! أتى الى داود كل من هو مديون وكل من نفسه مرّة! لكن التجأوا الى داود ومع داود وهو رمز للمسيح صاروا أقوياء وأشداء في الحرب! أبطال داود!

اني أنتظر في هذا العام أن يقيمني الرب بطلاً وأرى أبطالاً كثيرين يخدمون الرب بقوة الروح القدس! لنعطي مجداً للرب على هذه الرسالة! لنقف ونعطي تعظيم للدم وايمان بعهد الدم! عائلتي صارت عائلة يسوع! مسيحيين! صرنا أقوياء: أسلحة الله هي أسلحتي وبركة الله هي بركتي! وترى بينما تقرأ العهد الجديد والقديم أن عهد الدم موجود ! أتى داود وقال عن جوليات: من هو هذا الأغلف؟ أي أنه غير مختون! نحن مختونون ! أعطى الرب عهداً وعلامته الختان قال: نحن أقوى ! الرب معي! آتي اليك باسم الرب! وبسبب وجود عهد الدم الله سيحامي عني! تجد أن الرب يصنع هذا بسبب العهد، عهد الدم! عهد !عهد! أتى الرب يسوع وأكمل هذا العهد. يا أحبائي ان كل الكتاب المقدس هو أن تتلقى فقط! استقبل! المسيحية هي أن تستقبل! يا رب علمني أن أستقبل! كل الناس تقول لك أعمل.. أعمل.. لكي تنال. صلي 5 مرات، سر حافي القدمين الخ… يسوع المسيح قال ” قد أُكمل قد تمّ “ ماذا أرد للرب؟ كأِس الخلاص آخذ وباسم الرب أدعو!

نصلي صلاة بعد العظة: يقول لنا الرب استقبل فقط. ان لم ترَ ثماراً فلأنك اسماعيل. اهدأ. قف وانظر خلاص الرب . انتظر الرب لن يتأخر! يمتحن الرب. امتحن يوسف فتمسك بالايمان، امتحن ابراهيم سقط وأنجب اسماعيل.. يمتحنني الرب ويمتحنك: هل ستتحرك بالجسد؟ ليس فشل بسبب الخطية أو بعدم الايمان أو عن استسلام بل أتكلم عن انتظار الرب بايمان ! انه هو صادق ووعده أمين! من وعد وتعهد هو ينفذ العهد! أيقول ولا يفعل؟ وهذا العام للبركة! حتى ابليس لن يستطيع أن يأمر باللعنة لأنه سيقول: هذا شعب مبارك لا أقدر عليه! أرى هذا العام عام مبارك! عام تحقيق الوعود! لأننا سنتعلم الايمان بالعهد! وسوف نثق به رغم الأكاذيب التي من حولنا لأن لنا وعود ابراهيم بالايمان سوف يشفيني! سوف يحامي عني! سوف أرى أولادي مؤمنين وناجحين! سوف أرى زوجي يتغير لأنه مكتوب أن المرأة المؤمنة تقدس زوجها وسوف تربح أولادها ان هي لم تتراجع عن التمسك بالوعد. لا أنظر الى ما يحصل ولكن أنظر الى الدم والى عهد الدم! عملي لن يستطيع ايليس أن يلمسه لأنه مكتوب سيّجت حولك وحول كل ما لك! كل شيء كل شيء! السلبية تنتهي في هذا العام باسم الرب يسوع! كل شيء يصبح ايجابياً في حياتي باسم الرب يسوع ! لا نقطة سوداء لابليس في حياتي في العام القادم لأن دم الرب يسوع دم العهد وهو سينفذ الوعد باسم الرب يسوع! مئة بالمئة ان آمنا! وشعب الرب يقول آمين للرب يسوع! تعالوا نهتف ونشكر الرب حافظ العهد والأمانة. ادرسوا الكتاب المقدس من خلال عهد الدم من خلال ابراهيم وموسى وداود… كأن ابليس يخبئها لكن الرب يعلنها لنا الليلة! إنه العهد بالدم! ما هي وعود الله للعام 2015 ؟ أنه سوف يملأ احتياجنا بحسب غناه في المجد هو أننا نحن ورثة لله وكل ما هو لله فهو لي وكل ما عليّ هو أن أؤمن وآخذ فقط من الرب. هو عهد قديم جديد وكل ما خبأه ابليس سوف يعلن ويقوم من جديد، وعهد الدم يعلن في حياتنا هللويا، وابراهيم يموت في انجابه ويأتي اسحق ويثبت وأتمتع أنا بالبركات! ان لم ترَ ثمراً في حياتك، فإن كل قوة نفسانية جسدية تمنع الوعود ليس هذا فقط بل تلعن هذه الوعود وتبعدها بعيداً! كفّ عن اسماعيل.. اسحق قادم وننتظر الرب ! هللويا!

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع