الأحد 14 تموز 2013

 

نقرأ من سفر التثنية الاصحاح 28 وقد كلمنا الرب هذا العام أن نكون في الارتفاع وفي الارتفاع فقط ..

كل الاصحاح مملوء بالبركات أن الرب سيباركنا ويشفينا العدد 12 يقول ” يفتح لك الرب كنزه الصالح ، يعطي مطراً لأرضك في حينه “.

البركات المادية لمن عنده احتياج، ويبارك كل عمل يديك، أي وظيفتك والعمل الخاص بك ان كنت رجل أعمال ” فتقرض أمماً كثيرة ”  لا تقرض شخصاً واحداً بل أمماً.. هكذا تقول كلمة الرب إن حفظنا وصية الرب وإن سمعنا صوته وسلكنا في وصاياه نقرض أمماً كثيرة ..

لا يوجد شيء محدود مع الهنا هو يعطي الروح بفيض قل معي: فيض الروح القدس!!

ان كان يريد الرب أن يلمسنا ويشفينا سيشفينا الى التمام، يسوع يخلص الى التمام، يعني حتى النهاية، هو لا يترك شيئاً لابليس لا ظلف، لا شيء .. أتينا الى هذا الاجتماع وهو اجتماع للتحرير، للشفاء، لتسديد الاحتياجات.. اجتماع لنتغيّر ولكن ليس بأية طريقة بل الى التمام وجميعاً وكل الذين أتوا اليه شفاهم..

قد تتمنى لو كنت معاصراً ليسوع ، ان سمعنا نحن كجماعة أن يسوع في مكان معيّن ماذا كان ليفعل؟ هل كان يقول: أنتم الخدام تعالوا لأشفيكم .. وأنت لم تعد تأتي الى الكنيسة، وأنت قف هنا وأنت رقم 2 وأنت رقم 1 ؟

لا بل شفاهم جميعا.. ولم ينظر الى أفعالهم.. الدينونة والحساب والحكم على النفس ستصير لاحقاً، لكن الهنا اله شافي وطبيعته الشفاء ” يهوه رافا ” ” أنا هو الرب شافيك ”  هو أمساً لا أريده أمس، لا أريد أن أعيش في أيام يسوع ، هو أمس لكنه هو اليوم!!  واليوم هو أعظم من أمس لأنه موجود في كل مكان! موجود معنا جميعاً! وأرفع يدي وأعلن أيماني أن الرب يصنع اليوم شفاءً تاماً وكاملاً وللجميع !!

أعلن ايماني أن الرب يصنع اليوم تحريراً وشفاءً لمنكسري القلوب وشفاءً للنفس! وهذا أهم شيء لأنه ان كانت نفسي مريضة فسيكون جسدي مريضاً.. وهذا ما يؤكده العلم.. عندما تكون نفسك مريضة يمرض جسدك وروحك أيضاً تمرض.. من يريد أن يكون كاملاً ومشفياً باسم يسوع؟ حتى لو كنت غير قادر على رفع يدك فإن الرب آتٍ اليك.. وتسألني كيف يحدث هذا؟

أقول لك: هذه هي عظة اليوم! إلهي فوق كل القوانين! النعمة تخترق كل شيء وتخترق أيضاً عدم الايمان!

الرسالة اليوم هي أن تؤمن: آمن الى أقصى حد! المرض لا يطالني كل حياتي الى أقصى حد! نكون ناجحين الى أقصى حد! ويجعلك الرب رأساً لا ذنبا يعني أنه لا يوجد صغر نفس.. لا تستصغر ما أنت عليه ! أنت بركة لعائلتك ! أنت رأس ! أنت تتمتع بشيء لا يتمتع به بولس الرسول ! لأن الرب قد أعطى كل واحد موهبة! لو كنا معاصرين للرسل وفيما كنت أعظ دخل بولس الرسول فلن أخاف لأن عندي شيء أعطيه لبولس.. هل هذا كبرياء؟ لا.. يجب أن نتخلص من صغر النفس ! عند بولس أشياء ودعوة وفي المقدمة وقال لكنيسة رومية: سأذهب لأشارككم بالموهبة التي عندي.. فإن كان بولس واثقاً من نفسه ومن موهبته وقد قال الرب لقد قسمت لكل واحد موهبته ليبارك بها الجسد (جسد المسيح الكنيسة) لا بأس يا بولس: اليوم هو دوري أن أباركك في الموهبة التي أعطاني اياها الرب ! نقول هذا لنخرج من صغر النفس والشعور بالرفض ! ” نكون رأساً لا ذنبا ” وتكمل الآية قائلة ” وتكون في الارتفاع فقط ولا تكون في الانحطاط ” لا ..  في الارتفاع فقط لا تعني الارتفاع هنا أن أصلي وأصلي لأصل الى ارتفاع معين (أتوقف عنده) بل الفعل هنا يحمل الاستمرارية أستمر وأستمر في الارتفاع ارتفعت في ناحية الشفاء الالهي! ارتفعت في ناحية القداسة! ارتفعت في التحرير! ارتفعت في التبشير! في الارتفاع وليس في الانحطاط.. وتقول قد سقطت: هناك ضغوطات عليّ كآبة، حروبات، أقول لك بالايمان هذا ليس انحطاط هذا وقوع الى الأمام !! لأن

” أحسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة ” ولكن ” يعظم انتصارنا بالذي أحبنا “ وهناك قفزات في التجارب… ” أحسبوه كل فرح “ لماذا؟ لأنني سأتخلص منها منيراً منتصراً.. لأن هذه التجارب تزكي ايمانك فتصبح أقوى.. اذاً أنا في الارتفاع!! ارفع يدك معي قل: أنا في الارتفاع فقط هللويا !! أعطوا تصفيقاً للرب ! لأننا نحن في الارتفاع فقط وليس في الانحطاط  أبدا !!

النقطة اليوم هو كيف أكون في الارتفاع فقط وليس في الانحطاط؟  وكلامي اليوم هو عن الشفاء ! ان كنت مريضاً فأنا لست في الارتفاع ! المرض ليس بركة يا أحبائي.. الرب يحوّله لبركة لفترة معينة ليختبر ايماني، ليدرّب أصابعي على الحرب ويعلم يديّ القتال، ولكن ” أزيل المرض من وسطكم لا أضع عليكم المرض كما أضعه على المصريين “ ! الهي ليس وراء الأمراض، بل نحن! إنّ عدم ايماننا وخطايانا هي وراء أمراضنا.. كيف؟ في كورنثوس كانوا يمرضون بسبب الخطية.. الخطية تجلب المرض ” امسحوه بالزيت وان كان قد فعل خطية تغفر له “! ربطوا المرض بالخطية.. المرض ليس من الله بل من الشيطان! المرض من الأوبئة وعدم اهتمامنا بصحتنا ! المرض ليس من الرب أبداً هو يحوله للخير لفترة معينة لكنه يخرجنا منه ونشفى ! ان كنت مريضاً لا أستطيع أن أخدم ! تتعطل الخدمة ! ان كنت مريضاً تكون نفسيتك متعبة ! اني لا أتكلم عن المرض الجسدي فحسب بل عن المرض النفسيّ أيضاً ! نشكر الرب لأنه يحوّله للبركة ولكن لا أستطيع أن أستمر كذلك ! عندي خوف وقلق وصغر نفس وروح فشل وروح ذنب مثلما قال (بولس) لتيموثاوس ” الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والنصح ” قال لتيموثاوس ” أضرم المواهب الروحية التي فيك ” كان تيموثاوس الابن الروحي لبولس وقد ورث الايمان من أمه وجدته ولكن ماذا حدث له؟  بسبب الفشل والخوف من الناس ومن المستقبل ومن الخدمة وخوف ألا يكون لديّ المال.. تيموثاوس كان مكبّلا وكذلك مواهبه كانت مكبلة.. قال له بولس ” أضرم المواهب الروحية التي فيك “  هناك أمور ومكانة في المسيح! أنتم رؤوس لا أذناب! أنتم أقوياء في المسيح يسوع! لقد اختاركم الرب جبابرة بأس ! رجال داود كانوا أبطالاً ولكن كانوا مديونين حزانى مكسوري النفس ماذا حدث لهم بعد أن مشوا مع داود؟  قتل واحد منهم بهزة رمحه 800 وآخر ضرب بفك حمار الأعداء! صاروا أبطالاً واخترقوا الفلسطينيين وأحضروا ماء لداود هؤلاء هم أبطال داود..

نراهم أبطالاً نراهم خداماً، نرى الخدام الذين من حولنا نرى منهم من يربح مئات النفوس للرب وآخرون يصنعون آيات وعجائب باسم الرب يسوع المسيح ! هؤلاء هم أبطال داود رجاء أنظر الى الوراء كي ترى من كانوا؟ كانوا حزانى منكسري القلوب لكنهم مشوا مع داود الذي هو رمز للرب يسوع وصاروا أبطالاً مشهورين في الكتاب المقدس كأبطال داود..

وأنتم يا أحبائي كثيرون منكم هم أبطال الرب يسوع المسيح، كثيرون منكم اليوم هم أبطال داود الحقيقي لكنهم مهمشين قد كذب عليكم ابليس وربطكم بالخطية بالدينونة بالذنب: لا أنا لا أستحق أنا صغير !! لا أنت لست صغيراً يا صديقي أنت رأس لا ذنب، أنت تقرض أمماً كثيرة، أنت ابن الملك أنت ابن أبيك الذي في السموات ! أنت تدوس على الشياطين على الحيّات والعقارب !  ” للرب الأرض وملؤها ” وأنت وصيّ أنت مؤتمن على عمل أبيك.. أنت رائع أنت خادم سرق ابليس الخدمة منك.. فماذا حدث؟ لم تعد المواهب الروحية التي في داخلك مضرمة بل صرت مثل تيموثاس مقفول من الداخل !! مقفل ! وتقول: أنت لا تتحدث عني بل عن فلان لأن عنده خدمة ! أنا أتكلم عن كل واحد منكم اليوم ! هذه الرسالة ليست موجهة للشخص الجالس بجانبك بل لك مباشرة ! طاقاتك أكبر! مسحتك أكبر ! لكن الخوف يشلنا ! القلق يشلنا ! ليس بمشكلة أنا عندي خوف لكنني أدوس عليه باسم الرب يسوع ! ان تعريف كلمة الخوف هو: أن تبقى في الوراء ولا تتقدم ! الخوف هو لا أن تشعر بهذا الشعور المؤذي الخوف بل  أن تبقى مكانك بسبب هذا الشعور! ولكن ان كنت أريد أن أكسر الخوف فبالرغم أنني أحسّ بهذا الشعور المؤذي  فانني أتقدم وأخدم الرب يسوع المسيح والخوف يتلاشى ويتلاشى هللويا !

أنتم مع قائد عظيم ليس هو بداود بل هو الرب يسوع المسيح ! ويريدنا الرب أن نكون مشفيين هذا اليوم ! نبدأ بالشفاء اليوم ونستمر! حذار أن تكونوا أذناباً بل أنتم رؤوس ! وتقول لي كيف يحدث هذا؟ لنفتح على رسالة يوحنا الثالثة عدد 2 : أيها الحبيب في كل شيء أريد أن تكون ناجحاً وصحيحاً كما أن نفسك ناجحة أي مزدهرة لم لا ؟ ان كلمة الرب تقول هذا ! تنظر الى نفسك في المرآة صباحاً وظهراً.. هناك مرآة أجمل تحدّث عنها يعقوب هي كلمة الرب تنظر الى الكلمة  أيها الحبيب ميشال، أيتها الحبيبة ايفا، ايها الحبيب ريمون، ميلاد .. ان كلمة الرب تحدثني: في كل شيء أريد أن تكون ناجحاً (مزدهراً) في كل شيء وصحيحاً (بصحة جيدة تماماً لا مرض فيك) كما أن نفسك مزدهرة (لا أمراض نفسية) نفسي مزدهرة !

ان هذا الكلام موجود في قلبك ولكن كيف يثبت في ذهنك أيضاً؟ هل هذا كلام فارغ يصعب أن يتحقق؟

” ان السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول “ هذا حق ! قف أمام ابليس وقل له: هذا حق ! نقف أمام الله ونتمسك بهذا الحق ! يقول في هذه الآية ” أنا صحيح في كل شيء أنا لست مريضاً ونفسي ناجحة، أنا مرتاح بنفسي أنا أثق بنفسي أنا شخص مرتاح أينما وجدت، هذه الكلمة تقول عني أنني يجب أن أكون هكذا وهكذا سأكون وسأستمر باسم الرب يسوع وسأدخل الى راحة الرب وسأختبر هناك هذا الكلام !

هذا الكلام لم يكتب للوعظ والتسلية والمكابرة على بعضنا بل أن هذا الكلام قد كتب لنعيشه، وأنا قد عشت جزءاً منه، أنا عشت 4\3 أنا عشت 90 %  لكن نستمر على الأرض كي نختبر ونعيش كلمة الرب ونكون كاملين في المسيح يسوع ! من يؤمن معي؟ ليصرخ هللويا للرب ! ما هو مفتاح أن نكون في الارتفاع فقط؟ الشفاء !

لا ينفع أن نكون مرضى جسدياً ! وتقول لي: لن يحدث وأقول لك: بل سيحدث فقط أكمل لا ينفع أن نكون مرضى نفسياً: ذنب، خيبات أمل، نكون مثل تيموثاوس، كان بولس وراءه دائماً حتى تغيّر، وان كان تيموثاوس قد تغيّر فأنت ستتغيّر أيضاً..

أول رسالة كي نكون في الارتفاع يجب أن نكون أصحّاء ناجحين بصحة جيدة نفساً جسداً وروحاً، وان لم نكن كذلك نكون في الانحطاط  ولكن سنكون في الارتفاع.. تقول لي: أنا لست قادراً !! لا أريد منك أن تقدر لأنه هو العامل فينا.. نأتي اليه هو الذي سيغيرنا.. بيننا أناس بعيدون جداً عن هذا الكلام، هم في وادٍ آخر كما كان الشخص الجالس قرب بركة بيت حسدا

ليس لي انسان “ هناك أناس لديهم ايماناً سيرفعون ايمانهم اليوم كما المرأة النازفة الدم ” ايمانك قد شفاك ” ان كان لديك ايماناً مثل حبة الخردل تنقل به الجبل.. استخدم هذا المقدار الصغير من الايمان الذي لديك اليوم استخدمه تنال الشفاء ! المرأة النازفة كانت محطمة جسدياً ونفسياً،  كان لها 12 سنة عند الأطباء وقد أنفقت كل ما لها صارت مفلسة مريضة تنزف دماؤها وقد اقتربت من حافة الموت، محطمة من كل الجهات لكنها آمنت وقالت: ان زحفت ولمست هدب ثوبه أي طرف ثوبه سوف أبرأ! قائلة في فكرها: سأشفى سأشفى سأشفى !!!

من لديه ايمان اليوم ليستخدمه عملياً اليوم قائلاً: سأشفى ! وذهبت ولمسته قال له بطرس: كيف تسأل من لمسك وهنا جمع من حولك أجابه الرب: لا ! هناك لمسة ايمان تختلف عن كل اللمسات الأخرى ونظر الى المرأة وخافت وقالت: أنا قد لمستك  يا رب وشفيت في اللحظة التي لمستك فيها.. قال لها: ايمانك قد شفاك! ايمانك قد يشفيك اليوم ! الايمان يشفي! اليقين يشفي ! قد يكون لديك رجاء أي أنت تتأمل وتترجى أن يشفيك الرب، قد تشفى وقد لا تشفى ولكن هذا الرجاء ان تأملت به وبالكلمة وتصلي: يا رب حوّل رجائي الى ايمان ! هناك كتب كثيرة حول هذا الموضوع لكن لا ينفع أن تقرأها بل أن تطبقها ! تأخذ وقتك تصلي تصوم ويبدأ هذا الرجاء يكبر.. تعلن الآية وتمضغها.. تسمع عظة تعطيك ايمان! سمعت عظة اليوم تعطيك ايمان للشفاء، مارس هذا الايمان وتصل الى العبرانيين ” الايمان هو الثقة بما يرجى ” كنت أترجّى وآمل به.. ولكن كي تعرف ان كان لديك ايمان، تصبح لديك ثقة بما يرجى والايقان بأمور لا ترى يقين ماذا يعني يقين؟ الايمان الذي يشفي ولا يقف أحد أمامك قاعدة في الكتاب المقدس: هو اليقين !!  وعندما تمتلك اليقين لا يقدر أحد أن يقف أمامك لا الأرواح الشريرة ولا الشياطين، يمدّ الايمان يده ويأخذ: أنا سأشفى، أنا قد شفيت في الماضي وسأشفى الآن باسم الرب يسوع! وأقوم.. هذه قاعدة في الكتاب المقدس  يأخذها كل شخص ان مشى بالايمان ! هذا يقين وتقول كيف أعرف الفرق بين الرجاء واليقين؟ الايمان الذي على أساسه أنت صاعد الى السماء هل قدر يوماً ابليس أن يجعلك تشك به؟ لا أنت متأكد وتقول: بالتأكيد أنا صاعد الى السماء مئة بالمئة ! هذا ليس رجاء أني صاعد الى السماء بل أنا صاعد الى السماء هذا هو اليقين! نفس هذا الشعور، نفس هذا اليقين عن الايمان، انك صاعد الى السماء هو نفسه تختبره لأي شيء بحاجة اليه.. وعندما تصل الى هذا اليقين ” وهذا ليس منكم ” ليس أنا الذي سأصنعه أؤمن وأعلن أؤمن وأعلن لا ” وذلك ليس منكم بل هو عطية من الله “ الله هو الذي يضعه في القلب ! يخترقك الايمان فتشفى ! أنا قد اختبرت وكثيرون كذلك.. مرة كنت أصلي لأجل شفاء مريض بالسرطان كواجب وبينما كنت أصلي  اخترق قلبي شيء ما وفجأة صار عندي ايمان بأن هذا الشخص سيشفى وقد شفي بالفعل..  لا مني بل هي موهبة الايمان تأتي فجأة من أجل شفاء الغير ونفس الشيء ينطبق عليك.. عندي مشكلة في الحنجرة كنت في مصر عندما كنت عازباً وقد ارتفعت حرارتي 40 درجة وقد أوشكت على أخذ علاج وصفه لي الطبيب وفجأة امتلكني ايمان أنني شفيت ! صليت وفجأة قفزت قائلاً: أنا شفيت! أنا شفيت! ولا أحد يقدر أن يكذبني وشفيت بالفعل.

 

أول نقطة: قاعدة الايمان.. آمن تأخذ !! قد تقول لي ليس عندي ايمان ماذا أفعل؟ هناك نعمة فوق كل ايمان ! هناك نعمة فوق كل القوانين.. هو وضع القوانين ونعمته هي قانون! لم تكسر نعمته القانون بل هناك قانون أعلى من قانون أن يكون لديّ ايمان لكي أشفى: هو قانون النعمة ! ان لم يكن لديك ايمان اقرع باب النعمة.. كيف؟

هناك شخص ليس عنده ايمان وقد شفى الرب له ابنه .. قال للرب: أؤمن أعن عدم ايماني ! لم يكن لديه ايمان! وهناك أمثلة كثيرة كالمفلوج الذي لم يكن لديه أحد ليرميه في البركة لم يكن لديه ايمان لم يكن يعرف يسوع قال: ليس لديّ انسان ليرميني أتى الرب اليه ! المرأة الكنعانية كانت في منطقة صيدا وصور ترك المنطقة التي كان فيها وأتى ماشياً 85 كلم ذهب الى هناك شفى ابنة المرأة ثم عاد ولم يشف أحداً آخر، ذهب الى هناك مقاداً من الآب، شفى ابنة المرأة وعاد..

لم يكن لديها أحد وسمعت عن يسوع، مثلك أنت ليس لك أحد وتسمع عن يسوع !! ليس لديك ايمان ولا رجاء.. كان ابنه مسكوناً بروح نجس وقد تكون فيك روح نجسة من زمان  كان لديك ايمان وفقدته هل فقدت فرصتك؟ لا ! اقرع باب النعمة ! يا رب ليس لدي ايمان قد تعبت أنا لم أعد قادراً ارحمني أنا الخاطئ.

مشى 85 كلم ووصل الى المرأة الكنعانية، وأنت ان كنت غير قادر أن تأتي الى يسوع عندك خيبة أمل،  فشل، قلبك مكسور، لا تخف يسوع سيأتي ويشفيك.. ان كان لديك ايمان  أو لم يكن لديك و صرخت للرب  قارعاً  باب النعمة هو يشفيك حتى لو لم تكن تفكر بالشفاء قد يشفيك الله لأنه هو الاله الشافي ! قد تقول: هذا غريب !

نعم غريب ! والشفاء لا يتوقف على سلوكك على من أنت، أحياناً الله يشفي لأنه اله محب كي يجلبك اليه وحتى لو لم تأتِ اليه هو يشفيك ..

هذا هو الهنا .. قصة حدثت مع الواعظ ” بني هن ” شهد شخص مرة أنه شفي ولم يكن لديه ايماناً، لا بل كان ملحداً ولا أعرف ان آمن بعد ذلك.. العشرة برص واحد فقط مشى مع يسوع ولكن الآخرين شفاهم أيضاً.. ان كنت غير قادر، في الحضيض، مثل لعازر في القبر، ليس لديك أحد مثل المفلوج في بركة بيت حسدا أو مثل المرأة الكنعانية التي  كانت تعيش في منطقة بعيدة عن يسوع.. لا تخف في هذا الاجتماع بينما أتكلم أو عندما نصلي  آخر الاجتماع، قد تشفى! ليس أنت الذي تأتي الى يسوع ولكن يسوع هو الذي يأتي اليك ليشفيك.. اذا صرخت له وحتى ان لم تصرخ اليه هو سيشفيك..

 

النقطة الثانية: قانون النعمة. قاعدة الايمان في الشفاء صحيحة مئة بالمئة اذ أنّ كل من لمس ثوبه شفي.. لأن قوة كانت تخرج منه !!

النقطة الأخيرة : ايمان الغير !! من يؤمن مثل المرأة النازفة أو يمتلك نصف ايمانها أو أقل بقليل؟ نحتاج اليكم اليوم من أجل غيركم.. من يعرف عن أية قصة سأتكلم؟ عن المفلوج الذي أنزل الى يسوع من سطح المنزل ! 4 أصدقاء أتوا برجل مشلول مع سريره.. ما هذا الايمان الرائع الذي لديهم! أتوا الى حيث كان يسوع فرأوا أن الناس يسدّون الطريق الى يسوع من شدة زحامهم! ابليس ! شخص تصلي من أجله كي يشفى ويؤمن ويتحرر: أولادك، زوجتك، زوجك، ولديك ايمان أنه سيتغير ويشفى وفجأة تصطدم بحائط من الناس يمنعونك من الدخول.. ابليس.. عندما تصلي من أجل أناس كي يخلصوا ويشفوا ! صلينا لأناس لم يشفوا وصلينا لأناس وشفيوا ! ينبغي أن نصلي دائماً من أجل الشفاء! اليوم لا يوجد ارتفاع ولا نقدر أن نكون في الارتفاع، الا عندما تبتدئ مواهب الشفاء تعمل فينا ! تعمل فينا أولاً ثم في الآخرين ! هؤلاء الذين في الخارج لا يؤمنون ان لم يروا آيات وعجائب!!  العجائب والشفاء ومواهب الروح القدس! جزء من الكنيسة ولكن يجب أن نبدأ من أنفسنا ! قد يسمح الرب بأمراض لنختبر شفاءات منه ثم بعد ذلك نخرج الى الناس ! صدّوا الباب!  الباب مقفل! لكن هنا نجد ايماناً ثابتاً مستمراً مثابراً..  أنا جئت به الى هنا.. (الى المكان الذي يوجد فيه يسوع)  عندنا ايمان أن يسوع سيشفيه وأنت ماذا تفعل يا ابليس تقفل الباب؟ صعدوا الى السطح لم يخافوا من يسوع أو من صاحب البيت!! أنا ذاهب الى يسوع لأشفى! أنا ذاهب الى يسوع كي أتغير! أنا ذاهب الى يسوع لتضرم فيّ المواهب الروحية ! صعدوا الى السطح وأنزلوا الشخص ورأى يسوع ايمانهم وشفاه قائلاً له: احمل سريرك وامش!

ان الاصرار والايمان الذي لدينا يشفي الآخرين !

مثل آخر: قال الأب ليسوع : ابني فيه روح نجس وقد طلبت من تلاميذك كي يخرجوه منه فلم يستطيعوا !

وبّخهم الرب قائلاً لهم: يا قليلي الايمان! لم يحتمل عدم الايمان ! اذا ما هو المطلوب؟

كان المطلوب من التلاميذ أن يشفوه ! وأنتم مطلوب منكم (وأنا معكم) أن تشفوا مرضى ! أشفوا مرضى! أقيموا موتى! مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا ! يا قليلي الايمان هذا الكلام يتحداني !! قد خلقنا لنشفي ! هذه الأيام لم نعد نصلي بسبب خيبات الأمل

أشكر الرب من أجل التبشير ولكن حول العالم  الخدمة المؤيدة بالشفاء تأتي بنفوس كثيرة ! كانوا يتبعون يسوع لأنهم كانوا يريدون أن يأكلوا! كانوا يتبعون يسوع لأنهم كانوا يريدون أن يشفوا ! قال لهم لا تؤمنوا ان لم تروا آيات وعجائب ! لكنه تركهم لأنه كان يخبرهم بالكلمة ! ليس كل الذين سيأتون سيشفون ولكنهم سيؤمنون لأنهم سيسمعون الكلمة ! هذا هو الكتاب المقدس!!

 لنصلِّ: الموضوع ليس موضوع عظة، الموضوع ليس موضوع كلام بل هو موضوع روح وحياة وقوة الله.. نعم نكون في الارتفاع عندما نكون مشفيين وأصحاء وناجحين روحاً ونفساً وجسداً ومادياً أيضاً، ان كنت لا أملك المال فكيف سأذهب وأبشر؟ بينما أنا أركز على عملي كي أطعم عائلتي فكيف سأطعم غيري؟ هذا ليس الرب، هذا ليس الكتاب، ينبغي أن أكون صحيح، يؤيدني الرب ويعضدني.. مؤيّد من الله في كل شيء حتى لا ينقصني شيء في الخدمة، أنسى نفسي أنسى ذاتي.. وكذلك الشفاء الجسدي مهم! مهم ! أصبحنا نركض الى الطبيب ولكن لم لا نجرب أن نصلي كما كنا نفعل في السابق، رجاء لنزكز على الهجومات التي يشنها ابليس على أجسادنا.. لذلك الشفاء النفسي لا نكون مثل تيموثاوس مواهبنا مقيّدة ومكبوتة.. رجال داود! كم بيننا من أنبياء! من خدام! من مبشرين! ولكن مطفأين..

الخوف روح شرير، شخص، ملاك يهاجمنا يطفئنا.. قل: باسم الرب يسوع لا أخاف انساناً بعد اليوم ! لا أخاف شيء بعد اليوم أنا خادم للرب ! فيّ روح نجس خطية أنتهرها باسم الرب يسوع، وان فقدت ايماني بسبب فشلي في هذا الموضوع أصرخ الى الرب: أعن عدم ايماني ! لكني أبقى أصرخ.. وفي اجتماعات مثل هذه لست قادراً أن أقوم مثل المرأة الكنعانية يأتي يسوع ، يأتي الى مشلول بيت حسدا يأتي اخوة اليّ ويصلوا لأجلي لأشفى!  يا رب نتوب أنا وكنيستك وكنائس حول العالم لأننا كخدمة لسنا في الارتفاع كما الكنيسة الأولى !! كان الشفاء جزء من الخدمة هذه الآيات تتبع المؤمنين كشيء مبرم وواضح.. يخدمون وآيات وراءهم.. من أجل ذلك نريد أن نكبر.. تقول لنا أشفوا مرضى يا قليلي الايمان ! نتوب ونضرم هذه الموهبة! تضعون أيديكم على المرضى ليس الرسل ليس التلاميذ ليس الخدام والرسل بل المؤمنين كل مؤمن عنده سلطان يضع يده على المرض ويقول: باسم الرب يسوع روح المرض أترك الآن! فيشفى حتى أنه لم يقل تصلون بل تضعون أيديكم على المرضى.. يسوع أمسك بيد حماة بطرس  فشفيت لم يقل لها شيء اشفي.. هناك قوة في يد المؤمن ! قوة للشفاء ! قوة لانتهار شياطين.. أنا اليوم أقرر أن أبشر وأصلي لأجل المرضى! هناك من لم يشفَ وهناك كثيرون شفيوا ونتمسك بهذا الشيء.. دعوة لنصلي: من عنده ايمان ليعلن ايمانه ليشفى شفاء النفس! شفاء للماديات! تحرير ! من عنده ايمان ليستخدم ايمانه والرجاء يصبح يقيناً.. يصلي كي يتحول الرجاء الى يقين.. لا يفبركه هو بل يسمع عظات ويتأمل فتضرم موهبة الايمان في قلبه.. ومن هو مثل لعازر في القبر ليتكل على يسوع ! يسوع آتٍ اليك ونحن نأتي بك الى يسوع، لم يفعلوا شيء بل أتوا به الى يسوع وأنت أفعل نفس الشيء ان كان لديك انسان مريض قف وقل له: أنا أريد ايمان، أنا أريد تحرير.. آمين.

 

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع