الأحد 22 كانون الثاني 2012

كلمة الرب بسيطة كثيراً.. البساطة التي في المسيح! لكن أن تكون أرضاً تحمل 30 و60 قل له لا أريد أكون 30 و60 أريد أن أكون 100!
لا أريد أن أكون مثل هذا الشعب الذي بعد سنتين ونصف وصل الى قادش برنيع وكانت المسافة تستغرق 11 يوم فقط! وطالت معه مدة 40 سنة ولم يدخل! المعنى أنني لا أجلس مع الرب لكي يغيّرني!
” ناظرين وجه الرب نتغيّر الى تلك الصورة عينها “، التجارب هللويا مجداً! أشكر الرب ! ” عندما تقعون في تجارب متنوعة ” أنا فعلاً أشكر الرب عندما أكون في تجربة مع أنه صعب كثيراً ولكن من بعدها أقول: لقد تعلمت كثيراً! لأنها تعلمني الايمان، والذهب حتى لو تعرّض للنار، لكن في المهاية سيخرج منه ذهباً صافياً.
” أحسبوه كل فرح ” لأن الرب سيأتي في وسط التجارب ويخرجنا منها.. ولكن ينبغي أن تمحّص! أبقَ بين يدي الرب حتى تُمحّص! أطلب من الرب أكثر! وتقول لي: يا قسيس.. ولكن ماشي الحال وأمين.. أنا لا أدينك ولا أنت تحكم على نفسك ليحكم عليك الروح القدس!
توجد ثمار.. فاذا كان لنا فترة نعاني من أمر ما.. اسأل الرب: لماذا هذا الشيء قد طال في حياتي؟
ينبغي أن أكون قد دخلت ” أرض الموعد ” لماذا أحثك هكذا؟ لأن هذا العام قد ترون مقاومة من ابليس.. ولا أقول هذا لأخيفكم ولكن في كل مرة تمشي مع الرب يحاول ابليس أن يوقعك ويرجعك الى الوراء! ستتلخبط الدنيا في وجهك، ولكن كل مرة تؤمن بالوعد تجد الباب قد فتح !! لا نستسلم لأفكار ابليس! خذ قرار وكن مثل مثل الزارع.. أكتب أبديتك بيدك ! ماذا ستكون فوق!

النقطة الثانية: ثلاثة أمور تبعدنا عن محبة الرب:
– محبة العالم
– تعظم المعيشة
– السلطة ! المركز! المال! الزنى! النجاسة!
نتلهى بهذه الأمور وتضيّع عمرك وتضيّع وقتك.. وعندما تصعد عند الرب تكون بدون أكاليل تخلص كما بنار !
لا تريد أن تكون هكذا.. نترك هذا الجبل، كفانا قعوداً لأن عندنا السلطان أن نسير والهضاب يمهّد أمامنا لأنه مكتوب ” نصعد عليها ونمتلكها لأننا قادرون عليها ” لأن الرب عمل كل شيء من أجلنا !
من يريد أن يأخذ قرار مع الرب ونحن نرنم! من كلمه الرب في هذا الاجتماع؟ بأمانة كن أميناً مع الرب خذ قراراً ..
هناك من يقول: كل شيء مقدّر.. هذه فلسفة، وقد دخلت إلى للكنائس..
كل شيء مقدّر.. هذه الفلسفة دخلت الى الكنائس والى لاهوتنا.. كل شيء مقدّر من الرب! الذي يقدّره الرب سيصير! خطأ خطأ خطأ ! أنت تكتب بيدك كيف ستعيش أبديتك! أنت تكتب بيدك كيف ستكون أكاليك! قراراتك على الأرض هي التي تؤثر على حياتك في السماء وعلى أكاليلك! هناك بعد جديد اليوم سيرينا اياه الرب! هناك أناس تجلس منتظرة كي تأتي اليها النهضة! هذا خطأ سنتكلم عنه! اذاً ماذا حدث مع هذه الجماعة؟ مضت ثلاثة أشهر وهم جالسون في هذا الجبل!
ثلاثة أشهر! قال لهم: ” كفاكم قعوداً! أدخلوا أرض الموعد هناك 11 يوم لتصلوا! 11 يوم فقط! وعندما خرجوا من مصر الى هذه المنطقة قادش برنيع حيث كانوا موجودين أخذت معهم حوالي السنتين والنصف قبل أن يقوموا ليجربوا الدخول.. في 11 يوم.. سنتان ونصف،
11 يوم وكان الوقت ليدخلوا الى أرض الراحة، ما هي أرض الراحة؟ قولوا معي: سلام ! فرح! طمأنينة! تحرير! غضب على زوجتك! كل النهار مشغول بالهموم! لا أبداً! أرض الموعد: سلام! إيمان! طمأنينة! أيامنا سماء على الأرض! هذه هي أرض الموعد! بكل بساطة هذه..
قال لهم الرب: أدخلوا كفاكم قعوداً! يحتاجون الى 11 يوم! يعني سنتان ونصف و 11 يوم! بماذا أشبّه هذا الأمر؟عندما آمنا! فترة قصيرة! ليس بالتحديد سنتان ونصف و 11 يوم ولكن فترة ليس بطويلة كثيراً.. ثلاث سنين، اربع سنين، خمس سنين ! المفروض أن ندخل ونرتاح! سنتان ونصف، خمس سنين! عشر سنين! خمس عشر سنة، عشرين سنة! أرى أناساً مضى عليها عشرين وخمسة وعشرين سنة لا تزال جالسة في جبل حوريب! غير قادرة على الدخول!
لا يريدك الرب دائماً جالساً هنا وبعيد عن أرض الموعد! هو لا يريد أن تبقى طويلاً لتدخلها! يجب أن تدخلها خلال فترة قصيرة! لنقف أمام المرآة ونقول: لقد أطلت ! هل هذا صحيح؟ لقد أطلنا أيها الأحباء لندخل الى أرض الموعد! كان يجب على الشعب أن يدخلها منذ زمن وكان يفصلهم عنها مدة 11 يوم! مسافة قصيرة ! واذا بهم بسبب العصيان والتمرد وعدم الطاعة قل معي عدم الطاعة، أي أنه لم يقل نعم ولم يقبل! بسبب عدم الطاعة أخذوا يدورون مدة 40 سنة ولم يدخلوا هم بسبب عدم طاعتهم.. بل أولادهم هم الذي دخلوا..
هل يمكن أن تفقد خطة الله لحياتك وتدور 40 سنة ولا تدخل؟ ليقل معي أحد: نعم!
لست أتكلم لأفشلكم بل لأهزّكم، يعني لتكن هذه السلسلة للسنة الجديدة ” كفاكم قعوداً في هذا الجبل” ان الرب يحثنا لأنه يوجد وعد مشجـع، لأن الرب أعطانا كــل الأرض لنا.. لكن بسبب عدم الطاعة داروا 40 سنة ثم قال لهم: ” لن تدخلوا أنتم بل أولادكم ” لكن قل: باسم الرب يسوع أنا لن أكون مثل هؤلاء الأشخاص، ان كان الرب يكلمني أنني مقصّر ولم أدخل بعد، ينبغي أن احاول من جديد في هذا العام.. ” كفاك جلوساً في هذا الجبل ” قم وادخل أرض الموعد ” آمين!

أحبائي.. الناس أجناس.. عنوان هذه العظة اليوم وعنوان هذه السلسة التي سنكملها ” كفاكم جلوساً على هذا الجبل ” كفاكم دلعاً.. أقف أمام المرآة وأقول: كفى! هناك أشياء كان ينبغي أن أتخلص منها منذ زمن.. ليس الرب.. لا أقول: لماذا يا رب لماذا يا رب؟ بل أقول: لماذا يا كميل؟ لماذا يا فؤاد؟
نقف أمام المرآة ونقول: كفانا جلوساً، لا أريد أن أكون مثل هؤلاء أريد أن أدخل الى أرض الموعد! هذا هو عنوان السلسة بنعمة الرب لهذا العام..
أول شيء يمنعنا أن نترك هذا الجبل وندخل الى أرض الموعد هو عدم الطاعة: عدم القرار عدم أخذ موقف: أنا للرب أنا لأتمم حياتي على هذه الأرض مئة بالمئة، أنا أريد أن أكون طائعاً الرب مئة بالمئة، مهما كانت مشيئته، ليست الخدمة.. لكن مشيئة الرب كل يوم مئة بالمئة.. أريد أن أكتب حياتي الأبدية كيف ستكون، لست تاركاً نفسي للريح كي تأخذني حيثما تشاء.. أنا أقرر كيف ستكون أكاليلي! عندما قلت الناس أجناس، عن مثل الزرع أو البذار التي تبذر على الأرض، ترمى البذار فتأتي أولاً على الطريق أي على الزفت أو الأسفلت، على التراب يعني لا مكان لها لتنبت، يعني هذا الجنس سطحي يأتي ويسمع الكلمة يوم الأحد، تقع على الطريق تأتي طيور السماء يعني لا يعلق ولا ينبت شيء.. هو نوع من الناس التي نخدم بينها.. جنس آخر على الصخرة فيها تجاويف وتربة قليلة ينبت قليلاً ثم تحرقه الشمس فيجف.. وهناك ما نرميه بين الأشواك وترمز الى هموم الحياة التي تخنقه، ومنه ما يُرمى على أرض جيدة فينبت 30 و60 و 100 هؤلاء هم أجناس الناس..
يقول بعضهم: انها ليست دعوتي! ليست دعوتي أن أكون قسيس.. القسيس وحده تربته 30 و 40 و 100 أو ليست دعوتي أن أكون خادماً أو مبشراً، هذه دعوات من الرب وليست لها علاقة بالخدمة أو بالدعوات أبداً أو بالعالم يقال: لم تأته دعوته..

أريد أن أقول لكم أمراً بسيطاً وعميقاً أنت تختار نوعية تربتك.. هذه التربة لا تأتي عليك عندما تولد وتلتصق بك كل حياتك.. لا ! أنت الذي تختارها والله هو الذي يعطيك.. وتقول لي: الله اختارني وعمل كذا وكذا.. لا ! الله يختارك منذ الأزل حسب نوعية قرارتك كيف ستمشي معه! ان كنت تريد أن تتحدث لاهوتياً.. وأنت مدعو من الرب كل يوم وكل دقيقة يمكنك أن تغيّر وتختار أن تكون تربة مئة بالمئة للرب يسوع المسيح.. تقدر أن تختار أن تكون تربة تتمم ارادة الرب مئة بالمئة في حياتك.. ما هي الرسالة اليوم؟ تكلمنا الأحد الماضي عن ثلاثة أشياء تمنعك من أن تتحرك من هذا الجبل: الخوف من أنك صغير كالجراد وخمسة أرغفة وسمكتين، وما هي هذه القدرة التي عندي! الخوف من الناس الذين قدامي: 5 آلاف وبني عناق، ونسيت أن تقول ” أصعد وأمتلكها لأني قادر عليها ” وأيضاً تكلمنا عن عدم تذكرك لاختبارات الماضي.. اليوم من أول الأمور التي تمنعك من أن تترك هذا الجبل لتدخل الى أرض الموعد هو عدم الطاعة وعدم القرار.. يعني كسلان تتكاسل.. كذلك قد يقال: اف المشوار طويل كي يمشي الانسان مع الرب.. ينبغي عليه أن يأتي الى كل الاجتماعات والمؤتمرات ويأخذ قرارات ويغيّر نفسه.. صعب! هذا شيء يمنعك من أن تتقدم..

ثاني شيء: لنفتح على انجيل لوقا 14
أول نقطة: ما الذي يمنعنا اليوم؟ عدم الطاعة أي عدم القرار، لا نقرر أن نترك، لا نقرر أن ندخل، لا نقرر أن تتغير حياتنا، من يريد أن يقرر هذا العام أن تتغير حياته؟ من معي باسم الرب يسوع نأخذ قراراً هذا العام، لا أريد أن أبقى في هذا الجبل لا أريد أن أدور 40 سنة ولا أدخل الى الأرض، أريد أن أدخل الى الأرض باسم الرب يسوع المسيح وكل شيء كتبه الرب لي من خطة من دعوة ستتم غصباً عن نفسي وارادتي، لتكن ارادتك لا ارادتي، مجداً للرب لأنه سيعمل فينا هذا العام هذا الأمر آمين!

لندخل الى أرض الموعد.. أصعب شيء للأنسان ليس الشيطان بل نفسه.. الذات.. اذا كانت ارادتك لا تسمح لك صلي، وكل شيء يحدث بالصلاة، تعال عند الرب وقل له: أنا كذا وأنا كذا غيّرني…

النقطة الثانية: التي تمنعنا من دخول أرض الموعد ومن أن نترك هذا الجبل : البقرات والحقل والنساء…
لوقا 14: 16 ” انسان صنع عشاءً عظيماً ودعا كثيرين وأرسل عبده في ساعة العشاء يقول للمدعوين: تعالوا لأن كل شيء قد أُعدّ.. فابتدأ الجميع برأي واحد يستعفون قال له الأول: اشتريت حقلاً وأنا مضطر أن أخرج وأنظره.. (على العشاء خطر له أن يشتغل في حقله.. يريد أن يغسل سيارته ويزينها ويذهب بها في نزهة ليتمتع بسيارته الجديدة.. لا أقدر أن أذهب الى يسوع أو أجلس مع الرب لأنه يوجد شيء من العالم يبهرني)، وأسألك أن تعفيني.. وقال آخر: اني اشتريت خمسة أزواج بقر وأنا ماضٍ لأمتحنها، أسألك أن تعفيني.. “.
كيف نترجمها اليوم؟ عمل.. يريد أن يجرّب كم ستدر عليه حليب؟ كم سيبيع؟ مشغول بالعمل، يريد أن يبدأ عملاً، اشترى خمسة أزواج بقر وقد يكون هذا صحيح قد يشتري بعضهم بقراً ويجنون أرباحاً في المزارع .. اذا ماذا فضّل هذا الرجل هنا؟ فضّل العمل ومحبة المال.. ومحبة المال أصل لكل الشرور.. هل تسمعوني؟ محبة المال أصل لكل الشرور.. قد تقول: ليس معي نقوداً فكيف أحبها؟ أقول لك: هذا أخطر! قد تحبها وهي ليست موجودة، والأغلب الذين ليس معهم يحبونها أكثر لأنهم يريدون أن يكون معهم.. يا أحبائي.. النقود يجب أن تكون عند رجلي الرب يسوع.. اذا عبد الانسان الله والمال سيبقى جالساً في هذا الجبل!!
صعبة هي الحياة المسيحية يا قسيس! صح! صعبة؟ ضيّق الطريق ! نير.. ” ولكن نيري هيّن وحملي خفيف ” ولكني لا أستطيع أن أضحك عليك.. قال لهم يسوع: ان لم يعجبكم فارحلوا، قال ذلك لتلاميذه.. قال لهم: ” أنا هو خبز الحياة… “.
قالوا له: هذه أشياء صعبة من يفهمها؟ قال لهم: ان لم يعجبكم فارحلوا.. قالوا: ” الى من نذهب وكلام الحياة الأبدية عندك ” أنا لا أطردكم اليوم ولا سأفعلها يوماً، ولكن اليوم أريد أن أريكم الأمر مثلما هو.. أنه هناك ثمن لندخل الى أرض الموعد! هناك ثمن ينبغي أن ندفعه.. لكن هذا الثمن يمكننا أن ندفعه بقوة من الرب !
اذاً يا أحبائي الحياة مع يسوع مريحة! هي الاثنين معاً: نيره هيّن وحمله خفيف، هو من سيحمله بدلاً عنا، لكنه نير أيضاً، واقول لك هذا حتى لا تنخدع أو تصدم!
” وقال آخر: اني تزوجت بامرأة فلذلك لا أقدر أن أجيء ” ذاك سيجرب البقرات وهذا سيتزوج امرأته… وهنا أريد أن أقول لكم أنه ليس بالضرورة أنّ له امرأة واحدة، قد تكون هذه الثالثة أو الرابعة أو الخامسة.. وهنا لا أقدر أن أقول الا أنه الزنى بحد ذاته، كيف نقبلها مع بعض.. أنه تزوج.. الرب يقول له: تزوجت اذهب وارتاح لسنة.. لا هنا لدينا تعدد الزيجات.. الأمر واضح أنا مشغول!
أمران اثنان أو ثلاثة أمور:
الحقل يعطيه السلطة عنده حقل.. عندي أراضي.. في القرية من عنده أراضٍ يكون هو الزعيم.. التسلط والمركز والمال والنساء هذه ثلاثة أشياء تبعدكم عن الرب!
في يوحنا يقول: من يحب العالم يكون عدواً لله! يعني صرنا أعداء.. الذي يحب هذه الأشياء يكون عدواً لله. الله رحوم ويسامحك لكن المهم أن تعترف بها.. تقول له: يا رب لقد أحببت هذا الشيء وهذا الشيء! المهم أن تأتي وتعترف وتقاوم! والا الوقت قصير يا أحبائي ” مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة ” هذا هو الوقت! اذا سرق ابليس منا أيام نعود فنعوّضها! نعوّض عن السنين التي أكلها الجراد..

ماهي أول نقطة اليوم؟
الطاعة والقرار لنخرج.. أنا أختار ماذا سأكون؟ هذه ليست طبيعتي التي لبستني منذ ولادتي؟ أنا أغيّر طبيعتي باسم يسوع..

النقطة الثانية: محبة العالم، تعظّم المعيشة ! المال! السلطة! والزنى! هذه الأمور تبعدني عن محبة الله!
النقطة الثالثة: التعليم الخاطئ! يجعلنا لا نتقدم.. يعني أنا أنتظر الرب ليحررني في هذا الأمر، هناك شيء من الصح ولكن ان تعمقنا فيها نجدها خطأ.. الصح هو أن الرب حرّرني وأنا يجب أن أسلك في هذا التحرير!
أنا أنتظر أن تأتي النهضة.. علينا أن نصلي ونصلي منتظرين كي تخلص النفوس! نصلي قائلين: يا رب خلص النفوس! أما الانجيل فيقول: ” كيف يؤمنون بلا كارز؟ “، كيف تخلص النفوس ان لم أخبرهم؟ هل تفهمون المعنى؟ التعليم الخاطئ.. اللاهوت الخاطئ يجعلنا لا نتحرك بل نبقى في مكاننا لا نقدر أن نتغيّر هذا العام.. يا رب أرجوك أرجوك أرجوك خلصني يا رب يا رب! هل هذا الأمر صحيح؟ هناك شيء من الصح.. ولكن يجب أن يتكمل.. افتحوا على سفر الخروج 14: 15 هذه آية مشهورة تعرفونها كلكم وأحسّ أنها توافق هذا السياق وتساعد على فهم المعنى: ” قال الرب لموسى: ما بالك تصرخ اليّ!
يا رب خلصني.. أنت تطلب شيء معين من الرب، يأتي الرب ويقول لك كما قال لموسى: ما بالك تصرخ اليّ؟ قل لبني اسرائيل أن يرحلوا وارفع أنت عصاك ومدّ يدك على البحر وشقه! البحر أمامه والمصريين وراءه وموسى يقول في نفسه: هؤلاء برقبتي! هؤلاء أخرجتهم والآن سيموتون لأن المصريين سيقتلونهم ! يا رب أرجوك! قال له الرب: ما بالك تصرخ؟ أنا قد أعطيتك العصا وأعطيتك السلطان وعندك كل سلطان دفع اليك مما في السماء وعلى الأرض، هذا السلطان الذي هو كلمة الرب التي هي العصا، ارفع عصاك هكذا وشق البحر الأحمر ليجتاز الشعب !! الشيء نفسه يقوله لنا الرب.. يا رب خلصني يا رب حررني يا رب أشفني وليس هذا بالأمر الخاطئ أن نصرخ الى الرب ونسكب أنفسنا أمامه، ولكن عندما نفعل هذا اسمع الرب يقول لك: ما بالك تصرخ أنت لست في عهد موسى والأنبياء، أنت في العهد الجديد، أنت في عهد الرب يسوع المسيح الذي خضعت له كل الرياسات وكل ما في السماء وعلى الأرض، أنت عندك سلطان أعلى من كل سلطان، عندك سلطان الكلمة، عندك سلطان اسم يسوع، عندك السلطان الذي يهزّ الأرواح الشريرة، توقف عن الصراخ والتذمر، لا تكن ضعيفاً، ارفع عصاك ارفع اسم يسوع ارفع كلمة الرب وشق كل الأرواح الشريرة التي أمامك واعبر أنت وتعبر عائلتك ويعبر الشعب كله معك!! باسم الرب يسوع !!! آمين؟
يجب أن نفعل هذا! هذا التعليم مهم! هذا التعليم رسولي.. لنتحرك.. الرب يكلمني به أناـ لست أفضل منكم.. كم صرخت حتى جرحت حلقي ولكن لو لم أصرخ لما كلمني الرب وقال لي: هذا ما يجب أن تفعله! كفى! مريض؟ قم باسم الرب يسوع وقل: أنا مشفي باسم الرب يسوع! باسم الرب يسوع المرض لا يعيق الخدمة أبداً! أنا مقيّد بهذا الشيء؟ الرب حررني من ألفي سنة من هذا الشيء أرفضه! باسم الرب يسوع! ان صرخت الى الرب قائلاً: يا رب أنا مقيّد بهذا الشيء! مقيّد! ما بالك يا رجل؟ من ألفي سنة على الصليب ألم تسمعني أصرخ قد أكمل؟ قد تمّ! لقد انتهيت من هذه الأمور لماذا لا زلت ملتصقاً بها؟ لماذا لا زلت متمسكاً بها؟ ” ان حرّركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً ” يسوع يخلص الى التمام الذي يتقدمون اليه.. التعليم الخاطئ يبقينا في أرضنا، ولكن عندما يتغيّر تعليمنا وايماننا لا نبقى في أرضنا بل نقف ونمشي! أريد أن أركّز هذا العام على التبشير.. ثمة نهضات حدثت هكذا: كان شخص ماشٍ على الطريق.. مدمنين على المخدرات أتوا الى الكنيسة آمنوا وخلصوا.. أميل لهذا الشيء.. هناك زيارات من الروح القدس تأتي على منطقة فتحدث فيها نهضة!! نفرح وكل العالم يذهبون اليها! نحن ذهبنا وغيرنا ذهب وسنبقى نذهب نأخذ مسحة ونعود.. لكني أؤمن بشيء أكثر من هذا.. هذه النهضات أين تحدث عملياً؟ انتشروا لا أعرف كيف حدثت لكني أكثر ميلاً الى النهضات التي تحدث من خلال التبشير والتلمذة والنمو والكنيسة التي تكبر شيئاً فشيئاً.. يوجد مثال لها في العالم كله: ذهبنا الى كوريا عند يانغ غي شو.. يبشرون الناس ثم يأتون الى الكنيسة، وهي أكبر كنيسة اليوم في العالم، هذه نهضة لكن نهضة مستمرة! نهضة مدروسة ليست ظاهرة تظهر مؤقتاً ثم تختفي! ما الذي أحاول أن أقوله هنا: نحن مع انسكاب الروح القدس ومع انفجارات الروح، وسنبقى كذلك وسيحصل ويزورنا الرب، لكن الذي يدوم من بعدها أن تأتوا كل أحد بشخص الى الكنيسة وتخبروه عن يسوع ! هو أن يكون كل يوم أحد شخص نصلي عليه شخص تكلمه شخص من فريق الكنيسة ليبشره، لم يقل الله تصلون تصلون تصير نهضات ويصير خلاص بل قال الرب ” اذهبوا وبشروا واكرزوا ” كفاكم جلوساً على هذا الجبل” اذهبوا وبشروا واكرزوا الشبيبة يأتون بشبية الأولاد يأتون بأولاد ويأتي أهلهم تأتي بأناس الى الكنيسة هذا العام! كفانا أنانية مهتمين بأنفسنا.. ان لم أمشِ باكراً قد أتأخر على فترة العبادة وأنا أريد أن أتمتع.. تتمتع أكثر عندما ترى شخصاً يخلص! التبشير من شخص الى آخر.. بعد هذه العظة ستذهبون كلكم وتأخذون دفتر التليفونات متسائلين: من سآتي به الأسبوع القادم! أو دخلت هذه الفكرة من هذه الأذن وخرجت من الأذن الأخرى؟

هل تعرفون أن الناس ذاهبة الى الجحيم؟ حيث لا فرصة بل عذاب أبدي! كم مرة ألتقي بأحد في الدكان وأقول: يا رب افتح المجال لأكلمه.. أعطيه نبذة.. اذا لم يؤمن الآن هو ذاهب الى حياة أبدية في جهنم! اننا لا نحسّ بالناس.. ان هدف الكنيسة وهدف يسوع وقد جاء الى الأرض ليخلص النفوس.. هدف يسوع وهو قد أتى الى الأرض ليس لأقف أنا هنا وأعظ ونأتي الى الكنيسة والى غداء الكنيسة والى النشاطات، كل هذه الأمور جيدة ولكن الهدف منها ليس أن نقول: الكنيسة لديها نشاطات.. بل الهدف أن نأتي بالناس اليها.. تحتاج هذه الفكرة الى التمعن بها.. مراجعة لحساباتنا.. ما هو الهدف؟ الهدف أن نربح نفوس للرب.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع