الجميع يقول أن لبنان انتهى، أنه مات، لا أمل من قيامة لبنان مجددًا..

وأنا فرح أنهم يقولون كذلك، لأنه عندما سيقيم الرب لبنان من جديد، سيتمجد اسمه وسط جميع الناس والشعوب.

لعازر عندما مات مضى عليه أربعة أيام في القبر، وقد أنتن، ولم يقمه الرب في اليوم نفسه، بل تركه لمدة أربعة أيام، حتى يأس أهله من قيامته، وعندها أتى وأقامه من الموت، وقال له هلمَّ خارجًا، ومجَّدَ اسمه.

آمن أن الرب سيُقيم لبنان لتمجيد اسمه.

هناك نبية تدعى ” سيندي جاكوبس “، وقد تنبأت على لبنان، قبل أن تبدأ المشاكل في لبنان، وتقول كلمة الرب التي أعلنها لها الله:

” مجد لبنان أُعطيَ لهُ، الله سوف يتحرك في لبنان، الله أراني أن للبنان مسحة للعمل، الرب سيبدأ يسكب ملايين وملايين الدولارات على لبنان، المؤمنين في لبنان سوف يصبحون أغنياء، الرب مُزمع أن يُطلق مسحة كنوز وغنى، وسوف يجعل الصحراء تُزهر في لبنان، ولبنان سيبدأ يرسل مُرسلين إلى كل أنحاء الشرق الأوسط، واحدة من أعظم الحركات الإرسالية التي سيشهدها العالم، سوف تنطلق من لبنان، جيش الرب الصغير في لبنان، سوف يُصبح جيشاً عظيمًا جداً جدًا، وسوف يعكس مجد الرب، والرب يقول، كنتم منتظرين مجد الرب أن يأتي، وانا أقول كلم، ابدأوا بالفرح والتهلل، لأن مجد الرب العظيم، المجد فوق الطبيعي، مُزمع أن يأتي عليكم لا محالة “.

قف وآمن أن روح القيامة سيأتي على لبنان، والمجد الذي ننتظره، آتٍ آتٍ آتٍ آتٍ على لبنان لا محالة.

قد تتساءل كيف؟

وانا أقول لك: لا أعرف، لكن عندما سيحصل سنعرف، لكن ما أعرفهُ أنه سيتم 100%، الرب سيصنع نهضة في لبنان، لكن ما هو المفتاح؟

إنه روح القيامة والإيمان.

أشعر أن روح النبوَّة علينا في هذا الصباح، كلمة نبوَّة هي من كلمة نابَ أي من ينوب عن الله ويتكلم بلسانه، وعندما يتكلم الله، فهوَ يخلق، قال الله: ليكن نور فكان نور.. آمين؟

قال لعازر هلمَّ خارجاً، فقامَ لعازر.

عندما يتكلم الله، يخلق ويكون، روح النبوَّة فيه مسحة للخلق، واليوم أشعر بكل اتضاع أن الرب قال لي تنبأ على شعبي، وأن هذا الكلام سيولد حياة في داخلك، كلام الله سيخلق القيامة في داخلك،

سفر حزقيال 37 : 1 – 14 يقول:

” كانت عليّ يد الرب، فأخرجني بروح الرب، وانزلني في وسط البقعة وهي ملآنة عظامًا، وأمرَّني عليها من حولها، واذا هي كثيرة جدًّا على وجه البقعة، واذا هي يابسة جدًّا، فقال لي: يا ابن آدم، أتحيا هذه العظام؟ فقلت: يا سيد الرب انت تعلم، فقال لي: تنبأ على هذه العظام وقل لها: ايتها العظام اليابسة اسمعي كلمة الرب، هكذا قال السيد الرب لهذه العظام، هانذا أدخل فيكم روحًا فتحيون، واضع عليكم عصبًا واكسيكم لحمًا وابسط عليكم جلدًا واجعل فيكم روحًا فتحيون وتعلمون اني انا الرب، فتنبأت كما أُمرت، وبينما انا اتنبأ كان صوت، واذا رعش، فتقاربت العظام كل عظم الى عظمه، ونظرت واذا بالعصب واللحم كساها، وبسط الجلد عليها من فوق وليس فيها روح، فقال لي: تنبأ للروح، تنبأ يا ابن آدم وقل للروح: هكذا قال السيد الرب، هلمَّ يا روح من الرياح الاربع وهبّ على هؤلاء القتلى ليحيوا، فتنبأت كما امرني، فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على اقدامهم جيش عظيم جدًّا جدًّا، ثم قال لي: يا ابن آدم، هذه العظام هي كل بيت اسرائيل، ها هم يقولون يبست عظامنا وهلك رجاؤنا، قد انقطعنا، لذلك تنبأ وقل لهم: هكذا قال السيد الرب، هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي، وآتي بكم الى ارض اسرائيل، فتعلمون اني انا الرب عند فتحي قبوركم واصعادي ايّاكم من قبوركم يا شعبي، واجعل روحي فيكم فتحيون (وهذه هيَ الروح الذي سيدخلها فينا الرب اليوم)، واجعلكم في ارضكم (في لبنان اليوم)، فتعلمون اني انا الرب تكلمت وافعل، يقول الرب “.

هل قال أحدكم يومًا ما، قيبست عظامي، قد هلكت، لا أستطيع، لقد فشلت؟

أشعر أن كنيسة المسيح لا تسير على مستوى الدعوة التى دعاها الرب لها، هناك مؤمنين يعيشون على رثاء أنفسهم ولوم الرب. لكن الرب محب، لا يدين ولا يلوم، لكنه يرسل كلمته. أشعر أن هذا المقطع يتكلم عنا ككنيسة، لأننا جففنا ويبست عظامنا، وقد أنتنا وهناك موت وحزن وقلق في داخلنا، وجروحات وتعب ويأس وهم، الجسم مريض من الراس إلى أخمص القدمين، الناس أحياء من الخارج، لكنهم أموات من الداخل، لكن الرب سيصنع أمراً عظيمًا هذ1 الصباح من هذا المكان إن آمنا. الرب يتكلم، وعندما يتكلم لا يكذب، هو يقول ويفعل أيضاً، وهو يقول لي تنبأ على شعبي، هل تحيا هذه العظام؟

نعم يا رب تحيا هذه العظام، تحيا بروح القيامة، الذي سيأتي على عظامك اليابسة وعلى روح الموت الذي فيك، ويقيمك من الموت جيشًا عظيما جداً جداً، وأنا لست أتكلم فقط عن هذه الكنيسة، بل عن كنيسة لبنان ككل، التي ستقوم وتنهض وتُرسل مرسليها إلى كل أنحاء العالم، لأن الروح الذي فيها، أعظم من الذي في العالم.

آمن أن كل شيء سيتغير، هو يرسل روحه فيتجدد وجه الأرض. أنا هنا لأتنبأ ، لأصلي معك. كلنا أنبياء، كل مؤمن يستطيع أن يتنبأ. كان إيليا رجل تحت الآلام مثلنا، وكان في العهد القديم، والرب قال أن يوحنا المعمدان أعظم من إيليا، لكنهُ أكملَ قائلاً: أن أصغر مؤمن في العهد الجديد أعظم من يوحنا المعمدان، أي أن أصغر واحد فينا أعظم من إيليا النبي. إيليا تنبأ وصلى ليقف المطر فتوقف المطر، ثمَّ ليكن مطر فكان مطر، هذا في العهد القديم، فكم بالحري نستطيع نحن في العهد الجديد، لأن الصغير فينا أعظم من إيليا ومن أنبياء العهد القديم، ليسَ لأننا أفضل، لكن لأننا في عهد أفضل، عهد دم الرب الثمين والغالي على قلب الآب.

الرب سيفتح قبوركم، هناك أناس قد أنتنت في قبورها. لكن عندما سنتنبأ سيأتي روح الرب على هذه العظام اليابسة وستحيا من جديد، وستصبح جيشاً عظيمًا. لأن الرب تكلم وتنبأ على هذه العظام اليابسة وأرسل روح القيامة إلى كنيسته في لبنان، وكل الكنائس ستشعر بهذه القيامة متعجبة بما سيحصل. أنا أؤمن وهذه هي الغلبة إيماننا. أين شوكتك يا موت وأين غلبتك يا هاوية، شجرة الحياة وسطنا، أشعر أن هناك حياة وسطنا. اليوم هناك أمر سيحصل، ستذهب من هنا مختلف، لأن روح الحياة سيدخل فيكم، وستسمعون أخبارًا في المستقبل ستذهلكم. نحن لدينا كلمة الرب والكتاب والنبؤءات. وإشعياء النبي يقول: في مدة يسيرة جداً يتحول لبنان إلى بستان.

يوسف كان في السجن، وشعر انهُ فقد الوعود والمجد، أين الحلم الذي أعطاني إياه الرب أنَّ إخوتي سيسجدون لي؟ وأين وأين؟

لكن السجن كان طريق مجده، لولا السجن لما ملكَ على شعب مصر، وصل إلى السجن، بين ليلة وضحاها، وخرج منه بين ليلة وضحاها. شجرة الحياة وسطنا وسنتنبأ اليوم، روح القيامة على لبنان وكنيسته. أشعر أن روح القيامة ينزل اليوم على حياتك وعائلتك وعملك…

كان هناك شجرة معرفة الخير والشر في الجنة، وكان هناك شجرة الحياة.

أخطأ آدم، وبه دخل الموت إلى العالم، لكن بآدم الثاني الرب يسوع المسيح دخلت الحياة، اليوم شجرة الحياة في وسطنا، وقد أكلنا منها ونلنا الحياة الأبدية، لأن يسوع هو شجرة الحياة، ومن أكلَ يسوع، نال الجياة الأبدية معه. وأنا أقول لكم أن شجرة الحياة في وسطنا وهي تعطي الحياة الأبدية لكل من يأكل منها.

لقد بدأت بنبوة قرأتها عليكم، وسأُعيد قراءتها الآن عليكم، لكن أريدكم أن تُرددوها معي بإيمان وإعلان.

” مجد لبنان أُعطيَ لهُ، الله سوف يتحرك في لبنان، الله أراني أن للبنان مسحة للعمل، الرب سيبدأ يسكب ملايين وملايين الدولارات على لبنان، المؤمنين في لبنان سوف يصبحون أغنياء، الرب مُزمع أن يُطلق مسحة كنوز وغنى، وسوف يجعل الصحراء تُزهر في لبنان، ولبنان سيبدأ يرسل مُرسلين إلى كل أنحاء الشرق الأوسط، واحدة من أعظم الحركات الإرسالية التي سيشهدها العالم، سوف تنطلق من لبنان، جيش الرب الصغير في لبنان، سوف يُصبح جيشاً عظيمًا جداً جدًا، وسوف يعكس مجد الرب، والرب يقول، كنتم منتظرين مجد الرب أن يأتي، وانا أقول كلم، ابدأوا بالفرح والتهلل، لأن مجد الرب العظيم، المجد فوق الطبيعي، مُزمع أن يأتي عليكم لا محالة “.

أشكرك أيها السيد الرب لأن كل واحد هنا هو أعظم من إبراهيم، ومن كل أنبياء العهد القديم، أشكرك على روح القيامة الذي في وسطنا لأنه سيعيد الحياة إلى العظام اليابسة.

رحب معي بروح القيامة والنبوة ، أنا أقيد روح الموت فوق لبنان، الذي فيَّ أقوى من الذي عليَّ، أقول لروح الموت في لبنان خارجًا باسم يسوع، أقول لروح الحزن خارجًا باسم الرب يسوع، وأُعلن شجرة الحياة في لبنان باسم الرب يسوع، الأرواح الشريرة تحتَ أقدامنا، والسلاطين أيضًا، لأن ملك الملوك يملك على لبنان باسم الرب يسوع. أقول لكم أن هناك ما يحصل في لبنان الآن، هناك حروب تحصل في السماويات، أرى جنود ملائكة الرب يأتون، لقد أرسلهم الرب من السماء الآن، وهي خادمة للمؤمنين، وهم مرسلين الآن لحرب روحية في السماويات، وأقول لكم أن رب الجنود على رأس الملائكة، هو خرج غالباً ولكي يغلب، العاتي قد باد الفساد يهرب، هللويا هللويا، آمنوا معي، أنا أرى هذا بالروح، قافلات من جنود الرب تحمل رايات المحبة ودم يسوع يغسل لبنان، أرى هذه الملائكة تأتي على الكنيسة أولاً، والرب يسوع على فرس أبيض يجتاح الكنائس ويغلب روح الموت، هللويا هللويا للرب، هو يحرر كثيرين ويصنع عجائب هللويا, أرى أيضًا الرب يأتي على الكنائس، وهناك أرواح تمسك الخدام والقادة والرعاة، والرب يزيل هذه الأرواح ويحولها إلى فرح وقيامة في الكنيسة، هناك أمور تحدث في الروح اليوم، آمن معي باسم الرب يسوع. أرى الكنيسة على جبل وأرى نور يخرج من الكنيسة ويشع في لبنان، ويقوى أكثر وأكثر في لبنان، وكلما يزيد يُضيء الظلمة، ويُعيد لبنان للنور، لأن الرب هو نور العالم، وهو يُنير لبنان، افرحوا لأن مجد الرب مُزمع أن يأتي على لبنان في الأيام القريبة. اهتف للرب وآمن معي هللويا.. هللويا.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع