الأحد 13 تشرين الثاني 2011

ونحن بروح العبادة والصلاة لنسمع هذه الكلمات من انجيل مرقس الاصحاح 8 : 22 ” وجاء الى بيت صيدا فقدموا اليه أعمى وطلبوا اليه أن يلمسه “.
من بحاجة الى لمسة من الرب اليوم؟ قل للرب في قلبك: أنا أعمى أنا مريض أنا عندي مشكلة المسني.. هل يرفض الرب أن يلمسنا؟ أبداً.
” أخذ بيد الأعمى وأخرجه الى خارج القرية وتفل في عينيه “.
اليوم يقاوموننا ان قمنا بأمر غريب أو بأمر خارج عن الحضارة التي نحن فيها، اذا وقع أحد على الأرض وقام بحركات معينة، أو ان صلينا بطريقة معينة.. هنا يسوع بصق باللبناني.. تفل يعني بصق في عينيه، تصور هنا عندما تتقدم للصلاة بوضع اليد، أن الأخ منير أو الأخ غارو أو الأخ ميشال يكلمه الرب بأن يصفع احد على وجهه مثلاً، ماذا سيحصل او ماذا ستفكر؟
لم يهتم الأعمى بهذه الأمور كان يريد أن يشفى، قل: مش مهم يا رب الطريقة التي ستتبعها معي مش مهم وضع اليد، في التسبيح، بوضع اليد، وأنا نائم، وأنا أطبخ، الرب قادر..
هناك قصة حقيقية عن واعظ كلمه الرب كي يصفع امرأة، كانت هذه المرأة في أميركا محترمة تقدم عشورها يقدرها الراعي كانت تجلس في الصفوف الأمامية، أهمل الواعظ الموضوع، فألحّ عليه الرب: انزل اصفعها وليس صفعة عادية بل صفعة قوية.. بينما كان يصلي للناس أصرّ الرب عليه فوجه لها صفعة.. في نفس الوقت كانت المرأة تصلي قائلة: يا رب أنا امرأة عنيدة ومتمردة وأنا لا أطيعك ساعدني واضربني صفعة كي أصحو.. ولم تكد تنتهي من كلامها حتى أتت عليها الصفعة!! ما هي النقطة؟ يا رب أنا مستعد كي أقبل ما تريد أن تفعل بي ولكن أريد أن أرى ! أريد أن تلمسني ! أريد أن تلمسني!!
” تفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله: هل أبصر شيئاً؟ فتطلع وقال: أبصر الناس كأشجار يمشون ثم وضع يديه أيضاً “. لم يقل ثانيةً بل أيضاً وسنعرف لماذا؟ ” وجعله يتطلع فعاد صحيحاً وأبصر كل انسان جليّا “.
أحياناً يلمسنا الرب لمسة، نأخذ نقلة نفرح ولكن لا يزال هناك أمر غير صحيح في مكان معين.. توجد علاقة عاطفية نتركها ولكن لا تزال هناك رواسب: خطيئة معينة، كبرياء، نجاسة، نظرات غلط، تعصيب، ماذا أيضاً؟ كل واحد يحفظ ما عنده.. لمسنا الرب ولكن هناك شيء ناقص، أنت بحاجة الى لمسة ثانية أيضاً، لم يقل مرة ثانية حتى لا يقول لك فقط مرة ثانية، هناك أناس أنت وأنا منهم نحتاج الى أيضاً وأيضاً وأيضاً!! نريد أن يلمسنا الرب اليوم أيضاً وأيضاً وأيضاً! حتى لا تبقى رواسب في حياتنا أبداً، وهذه الطريقة التي بها نتغيّر! نأتي الى الكنيسة ونحن غير مكتفين، ليس ماشي الحال بل أيضاً وأكثر هناك قداسة أكثر هناك تكريس أكثر هناك عمق أكثر.. هناك حضور للرب أكثر.. لا توجد كنيسة مشتعلة بالروح القدس الا وتريد “أيضاً”.. لا توجد كنيسة مشتعلة بالروح القدس الا وتنتظر، كل أحد أمراً جديداً، نبكي ونرفض أمراً لا نريده.. نريد أن نرى.. أيضاً وأيضاً وأيضاً نريد أن الاجتماعات والمؤتمرات التي نأتي اليها ان لم يوجد تغيير تبكيت وتوبة وبكاء على خطايانا هناك شيء غير صحيح في الكنيسة، لا نقلة جديدة، والفرح الحقيقي الذي تبحث عنه لن تجده الا بعد البكاء وتقول : ستبكينا اليوم يا قسيس!ّ لا سأفرحك.. ويقولون: ” افرحوا في الرب كل حين ” نعم افرحوا ولكن الفرح الحقيقي في الرب لا يأتي الا بعد أن نبكي على خطايانا أمام الرب ونعترف بها، بكاء صحيح وسليم وليس رثاء للذات وليس لأن ابليس كسرنا فنبكي، ولا نرثي لحالنا ولكن بكاء على الحالة التي نحن فيها وبكاء على المكان الذي في حياتنا المحتاج الى لمسة أيضاً وأيضاً وأيضاً نبكي أمام الرب ونقول له: المسني ! أين موجود هذا الشيء؟
” لكل شيء تحت السماء وقت ” مكتوب في سفر الجامعة..
أشعياء 61 : 1 ” روح السيد الرب عليّ لأن الرب مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأعصب المنكسري القلب لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالاطلاق “، المقيّدين بالاطلاق والمسبيين يعودون، البعيدين يتحررون المنكسري القلب يلمسون لمسة ولمسة وأيضاًً وأيضاً ” لأنادي بسنة مقبولة للرب” ويعني سنة محبوبة منتظرة الذي ينتظرها الجميع وترمز الى سنة يوم الخمسين، هذه السنة كان ينتظرها شعب الرب كل خمسين سنة كي تأتي.. كانوا ينتظرون، كانت سنة مقبولة منتظرة حلوة كانوا ينتظرون 50 سنة كي تأتي هذه السنة ونحن سننتظر 50 سنة لتأتي سنة يوم الخمسين لكي نختبر ما اختبروه!! هل هذا صحيح؟ لماذا؟ ان فتحنا على لوقا الاصحاح 4 : 17 ” فدُفع اليه سفر إشعياء النبي، ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوباً فيه روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية وأكرز بسنة الرب المقبولة المطلوبة المنتظرة ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس كلهم كانوا ينظرون اليه فابتدأ يقول لهم اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم “.
لو كان يسوع هنا بالجسد، لكنه هو هنا بالروح، هو يقول لنا ” اليوم قد تم هذا في مسامعكم “. سنة الخمسين لسنا بحاجة لانتظارها، سنة يوم الخمسين هي حين جاء الرب.. الى يوم انتقام الهنا.. أريدكم أن تنتبهوا.. اذ لم نفسر من قبل سفر إشعياء بهذه الطريقة: “بسنة مقبولة وبيوم انتقام لالهنا لأعزي كل النائحين لأجعل لنائحي صهيون لأعطيهم جمالاً عوضاً عن الرماد ودهن فرح عوضاً عن النوح ورداء تسبيح عوضاً عن الروح اليائسة “.
الرب يعطينا نعمة لنفهم ركّزوا معي: هذا المقطع مقسوم الى 3 مراحل و3 أشياء تبدأ من موت المسيح وقيامته ومجيئه الى الأرض.. وأعلن أنه هذه سنة مقبولة الى أن يجيء المسيح الى الأرض مرة أخرى الى الأرض ويعمل انتقاماً من الذين لم يقبلوا الرب يسوع كيف؟ عندما قرأ الرب يسوع السفر قال: سنة مقبولة للرب وتوقف وقال: اليوم قد تم هذا الشيء على مسامعكم ولم يكمل.. ثم يكمل ويقول في إشعياء : ” ويوم انتقام لالهنا ” ما هو هذا الانتقام؟ عندما يرجع الرب يسوع ثانية الى الأرض – ونحن ندرس سفر الرؤيا نهاية العالم لينتقم من الناس الذين لم يقبلوا يسوع ويضع ابليس في النار في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت – ” لأعزي النائحين لأجعل لنائحي صهيون ” يعني هذه الآية ليست لنا بل للمؤمنين اليهود يوم انتقام سيبكون بدرجة قوية يكون فيها نوح ويقولون : الرب يسوع هو المخلص نحن الذين صلبناه وعملنا فيه كذا وكذا ويبدأون بالبكاء وبعد البكاء هناك تعزية، يأتي الرب ويعزيهم فيؤمنون به ويخلصون وتخلص الأمة اليهودية كلها.. نحن أين سنكون؟ نكون قد اختطفنا مع الرب وموجودين مع الرب في كل حين.. تعالوا لنقرأ من سفر زكريا، ركّزوا معي كي نتعلم ..

زكريا 12 : 10 ” وأفيض على بيت داود على سكان اسرائيل روح النعمة والتضرعات (يتكلم عن آخر الأيام يكون هناك نعمة وتضرعات) فينظرون الى الذي طعنوه (ينظرون الى الرب يسوع) وينوحون عليه كنائح على وحيد له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره في ذلك اليوم يعظم النوح في أورشليم كنوح هددريمون في بقعة مجدون وتنوح الأرض عشائر عشائر على حدتها، عشيرة بيت داود على حدتها، ونساؤوهم على حدتها، عشيرة بيت ناثان على حدتها “. يعني عائلة عائلة نساء نساء عشيرة بيت لاوي على حدتها، وينوحون كل عائلة لوحدها ويكون نوح عظيم في أورشليم ثم يأتي الرب فيعزيهم ويفرحهم بحسب السفر.
اذاً إشعياء 61 مقسم الى 3 أقسام أول قسم عندما أتى الرب يسوع ونادى بسنة مقبولة للرب.. متى نختبر هذه السنة؟ عندما تقبل الرب يسوع في قلبك وتسلمه حياتك أنت تعيش في السنة المقبولة سنة الخمسين التي أعطانا اياها الرب.. لنعطيكم ماذا يوجد في هذه السنة؟ فيها الكثير من الأشياء والبركات لكن لنعلق على 3 أشياء:

1 – العبيد: اذا كان هناك عبد عندما تأتي سنة الخمسين أي بعد 50 سنة له الحق أن يتحرر.. كيف نطبق هذا الأمر علينا؟ هل ننتظر 50 سنة لنتحرر؟ قال الرب يسوع ان الذي تسمعوه على مسامعكم اليوم قد تمّ! اليوم قد تمّ.. أي شخص عبد للخطيئة، عبد للهمّ، عبد للأرواح الشريرة، عبد لشيء شرس يقيده من زمن بعيد، خطيئة معينة.. نجاسة معينة.. أمر متوارث في العائلة.. مرض كمرض السكري.. مرض القلب.. هم.. خوف.. حسد.. اكتئاب…
اليوم الرب بالروح القدس يعلن لك أن هذا الشيء قد تم قد حصل، لست تحتاج كي تنتظر شيء، اليوم تقدر ألا تكون عبداً وتقوم وتذهب حراً باسم يسوع المسيح الذي حررك.

2 – الدين: أي شخص عليه دين كان مديوناً لأحد، آخذ مالاً من أحد، هذا قانون عند الشعب اليهودي المديون بسنة يوم الخمسين لا يعود عليه دين أبداً، غير مهم ممن هو مديون أو لماذا؟ يذهب ولا يعود عليه دين أبداً! ماذا نتعلم اليوم؟ تقدر أن تأخذ هذا الأمر على الصعيد المادي أيضاً، أي شخص مديون يلمسه الرب ويباركه ولا يعود عليه دين باسم الرب يسوع، لكن أيضاً لا نبقى مركزين على هذه الأشياء.. الأشياء الحلوة أنني لست مديوناً لأبليس بشيء لأرد له شيئاً، لست مديوناً حتى للرب، لست مديوناً للرب لأعمل شيئاً لأرضيه، ولست مديوناً لأكفّر عن ذنوبي كي لا أحس بالذنب، أي خطيئة عملتها في الماضي أنا لست مديوناً لأعود فأتذكرها، نتذكر دائماً: أنا عملت كذا وكذا أنا خاطئ ! في يوم الخمسين الذي هو رمز لنزول الروح القدس، في سنة الخمسين كل واحد مديون يفك من ديونه، أنت لست مديوناً حتى للرب لتعمل شيئاً لترد دينك وترضي الرب، أنت محرر بسبب دم الرب يسوع، لا تعود تحس بأي ذنب وأي دين لأن دم الرب يسوع حررنا من أي ذنب وأي دين حتى تجاه الرب أنا حر بر الله عليّ وكيف يحدث هذا الأمر؟ بعمل الروح القدس فيّ في يوم الخمسين الذي صار!!

3 – أي شخص سرقت منه أرض، سرق منه ابليس شيئاً معيناً يستردّ ! لماذا كان الشعب في القديم يخسر أراضي؟ بسبب الخطيئة، كان يخطئ ويخسر الأرض.. كانت البركة مادية. السائر مع الرب كان الرب يباركه مادياً، في العهد الجديد السائر مع الرب يتبارك روحياً ومادياً ! خسروا أراضي بسبب خطاياهم في سنة يوم الخمسين ترجع لهم كل الأراضي حتى لو خسروها بسبب خطاياهم، كل شيء سرقه منا ابليس بسبب حماقاتنا بسبب تفاهاتنا بسبب الأشياء التي غرقنا فيها، الرب يسوع قد تمم هذا الأمر لسنا بحاجة لننتظر 50 سنة مثل العهد القديم ردّ لنا هذا الشيء، كل الأراضي تعود، كل ما سرقه منا ابليس يعود، مركزك يعود هيبتك تعود احترامك لذاتك لنفسك.. ان كانت الخطيئة قد شوهت هذا الشيء كل ما هو مسلوب يعود والرب يرده 7 أضعاف اليوم.. اليوم اليوم قد تم على مسامعكم.. ليقل أحد آمين هو سيحررنا من القيود حتى الشرسة ولا يعود علينا دين لأحد حتى للرب لأن دم الرب يسوع طهرنا، والأراضي التي سلبها منا ابليس خيبات الأمل أي شيء مجد ذهب الرب سيرده!
كل شيء سيعود باسم الرب يسوع المسيح.. قل آمين.. هذه الفترة لنا نحن.. وتسألني فترة الشعب اليهودي كيف نتعلم منها؟ الرب يعلمنا من الماضي الحاضر والمستقبل، ” يسوع هو هو أمساً اليوم والى الأبد “، هذا الوعد دائماً.. نحن نقول يعطينا في إشعياء ننادي بهذا الوعد ” أعزي كل النائحين لأعطيهم جمالاً عوضاً عن الرماد ودهن فرح عوضاً عن النوح ورداء تسبيح عوضاً عن الروح اليائسة “.
هذا يا أحبائي صحيح.. لكن هذا الكلام هو للشعب اليهودي في الأيام الآتية عندما يصير انتقام لالهنا ويأتي على الأرض سبع سنين القضاء في الضيقة العظيمة وهذه تحدث في الثلاث السنوات الأخيرة وسيتوبون وينوحون ويرجعون للرب مثلما رأينا في زكريا، وبعد البكاء يأتي الجمال والتسبيح ودهن الفرح لكن أحياناً نأخذ الوعد وننسى ماذا يوجد قبله؟
عندما بكوا وناحوا وصاروا في مسح الرماد للصوم والبكاء عندها يأتي الفرح.. لا نقدر أن نختبر آية ” جمالاً عوضاً عن الرماد ودهن فرح عوضاً عن النوح ورداء تسبيح عوضاً عن الروح اليائسة ” الا عندما نمر بما مر به هؤلاء، ماذا كانوا يقولون؟ كانوا ينوحون ويقولون أن يسوع المسيح من الناصرة هو الرب هو المسيح، كيف عملنا به هكذا؟ كيف صلبناه؟ لم نقبله رفضناه كان دمه علينا، كيف كنا عمياناً ولم نرَ هذا الأمر، يبدأون بالبكاء عائلة عائلة عشيرة عشيرة يقولون: الذي طعناه هو المسيح الرب! والرؤساء والحاخامات كلهم يعلنون أن هذا هو المسيح المنتظر ! فيعطيهم فرح وجمال وتعويض كيف نتعلم منهم؟ المبدأ! نحن قد طعناه يا أحبائي بخطايانا التي نعملها كل يوم نطعن الرب يسوع! كيف أعمل هكذا مع الرب وهو أحبني، كيف لا أمشي مع الرب لم آخذ منه سوى لمسة واحدة ومكتف! الرب يريد أن يعطيني لمسة وأيضاً وأيضاً! كيف أنا جالس في مكاني، كيف أنا أدور حول الجبل، كفاكم دوراناً حول الجبل، قوموا وادخلوا أرض الموعد! نريد فرح ! فرح الرب هو قوتنا! افرحوا في كل حين ! نعم يريد الرب أن نفرح ولكن قبل الفرح يوجد بكاء ! بكاء على خطايانا على تقصيراتنا، البكاء الصحيح السليم.. ساعتها نفرح ونختبر هذا الشيء، ما أجمل الفرح بالرب بعد التوبة! يوجد شيء اسمه توبة في الكتاب المقدس! هل سمعتم بهذه الكلمة؟ الروح القدس يرينا أننا بحاجة لأكثر، الرب لمسني إني أرى الناس كالشجر، ولكن أريد أن أراهم بشكل صحيح، الرؤية عندي غير واضحة ! لست أحس أني شبعان بالرب هناك منطقة في حياتي سلمتها ولكن هذا ليس كاف! أنا محتاج للمسة ثانية! اللمسة الثانية كيف تأتي؟ الفرح الحقيقي كيف يأتي؟ وقتي لا أضيعه بأمور سخيفة بل أستثمره بقراءة كلمة الرب بالجلسة مع الرب! هل هذا صحيح؟ ساعتها نختبر هذه الآية لا نقدر أن نختبر هذه الآية دون أن نتمم الشروط أو المقطع الذي أتت فيه هذه الآيات…
يوم انتقام هي مرحلة ثانية، وعندما قال يسوع قد تمّ هذه مرحلة عندما أتى الرب يسوع يصيرالاختطاف من بعدها يأتي الانتقام. ” لأجعل لنائحي صهيون لأعطيهم جمالاً عوضاً عن الرماد “، والرماد هو رمز للذل والخزي، رماد المكسور يعطيه جمالاً، الجمال في الكلمة الأصلية معناه أن يوضع تاج أن يتوج، ان أتينا أمام الرب وسكبنا قلوبنا أمامه سيأخذك من الرماد ويعطيك جمالاً ويضع عليك تاجاً ويرفعك ويرد لك قيمتك وهيبتك وكل ما سرقه منك ابليس يرده لك الرب.. عندما ننفذ هذا الشرط.. ” ودهن فرح عوضاً عن النوح “، ننوح يأتي الدهن والفرح، كانوا يدهنوا بالدهن والزيت الملك والنبي في العهد القديم.. ” ورداء تسبيح عوضاً من الروح اليائسة “، عندما كانوا يذهبون الى أورشليم للعبادة في الهيكل في الأعياد كانوا يلبسون رداء مزخرف ذي ألوان فرحة، هذا هو رداء التسبيح ! والرب هنا يقول ” يعطيكم رداء التسبيح عوضاً عن الروح اليائسة “، يعني تظلون مزهرين تسبحون الرب فرحين بالرب لابسين رداء تسبيح للرب!! من يريد هذا الشيء في حياته؟ من يريد جمالاً من يريد رداء تسبيح من يريد تحرير؟ … الخ.
كلنا نريد.. من يريد أن ينوح أن يبكي على خطاياه البكاء الصحيح الحقيقي وليس رثاء الذات والتوبة التي تعطي فرح للقلب؟

أنهي بآية لأؤكد هذا الشيء وأعيد فأقول بحسب رسالة كورنثوس، حزن حسب مشيئة الرب، حزن صحيح ليس رثاء الذات ولا بسبب انهزامات.. لنفتح على رسالة يعقوب 4 : 4 ” أيها الزناة والزواني “، لمن يتكلم يعقوب هنا لأولاد الشارع؟ لا للكنيسة، لك ولي، المقصود هنا ليس المعنى الجسدي مع أن ذلك ممكن لأنه مكتوب من نظر الى امرأة واشتهاها فقد زنى بها في قلبه، لكن هناك المعنى الروحي ان كان هناك صنم في حياتي غير الرب أكون زانٍ أحب أحد على خطيبي وعريسي أكون قد زنيت.. ما هو الزنى؟ أن يكون لديك عشيقة أو لديك عشيق وأنت مرتبطة. نحن ككنيسة عروس المسيح مرتبطين بالعريس الرب يسوع! عندما يكون عندي شخص ثانٍ غالٍ على قلبي غير الرب أكون زانٍ، أكون أشتهي أحد أكثر من اشتهائي ليسوع! يجب لمسة من الرب لمسة أيضاً وأيضاً وأيضاً حتى نبقى نشتهي يسوع.. يسوع مالئنا نحن جالسين مع الروح القدس مملوئين من الروح القدس، نأتي الى الاجتماعات بشكل دائم، نأتي مبكراً منتظرين الرب، نقرأ الكلمة، شهوة قلبنا هو يسوع، حبنا هو يسوع، كل شيء في حياتنا هو يسوع، هو لذيذ وطعمه حلو ولا أشتهي شيئاً آخر.. قد يكون ليس خطيئة، قد يكون هواية ما رياضة هناك أشخاص عندهم مشاكل مع الرياضة، مشاهدة التلفزيون كثيراً، الكمبيوتر بالنسبة للرجال النساء يغارون من الكمبيوتر… ويسوع غيور أيضاً، هذا الكلام قوي جداً! هذا الكلام لنكون مثل الكنيسة الأولى، لنكون كنيسة بحسب قلب الرب، كنيسة بلا عيب فعلاً! ويكمل قائلاً: ” أما تعلمون أن محبة العالم عداوة لله ” ما هي محبة العالم: شهوة العيون تعظّم المعيشة: يا ليت عندي بيت مثل بيته وسيارة مثل سيارته، شهوة العيون تعظّم المعيشة يجب أن نتخلص من هذه الأشياء، حب العالم، حب المال أكثر من الرب. يسوع ليس هو الرقم واحد في حياتنا ليس هو المتربع على حياتنا.. تقول لا يوجد مثل هذه الأشياء.. أكيد في حياتي يوجد مثل هذه الأمور لكن أنا وأنت سنبكي مثلما بكى هؤلاء اليهود في آخر الأيام في صهيون وقالوا: يا رب نحن الذين صلبناك ونحن الذين عملنا، لست أرثي لحالي ولكن توبة بالروح ليس بالعواطف مثلما بكى يهوذا، أنا لا تهمني الدموع ولا تهمني العواطف مع أنها تأتي وتذهب، مش غلط حلوة مرة بكى بطرس وتاب، ولكن اذا بكيت وندمت مثل يهوذا لا يعنى هذا أنها توبة، أنا يهمني أن تتوب حتى لو لم تبكِ، المهم هو التوبة مبدأ البكاء فكرة البكاء ليس من الضروري أن تنزل دموعك اذا نزلت جيد، ولكن المهم أن يكون هناك بكاء حقيقي من داخلك.. يجب أن يجعلنا هذا البكاء نبكي بكاء صحيح أمام الرب.. ” فمن أراد أن يكون محباً للعالم فقد صار عدواً لله “، محب للعالم ليس بالضرورة خطيئة ولكن قد تقول هذا صعب، لا ليس صعباً لقد أعطانا الرب كل القوة لأنه مكتوب: ” الروح الذي فينا يشتاق الى الحسد (يغار على هذا الشيء) ولكنه يعطي نعمة أعظم ” صعب؟ ولو صعب يجب أن نعمله لأن نيره هين وحمله خفيف، هو نير صحيح، لكن ليس بالني القاسي والكبير، بل نير هيّن، هذا أحسن تفسير.. حتى لو كان نيراً سأفرح الفرح الحقيقي، هناك بكاء في سفر الجامعة يقول: لكل شيء وقت، اليوم وقت للتوبة، وقت للفرح حسناً.. ” الله يقاوم المستكبرين (من هو متكبر ولا يعجبه الحديث؟) أما المتواضعين فيعطيهم نعمة.
” فاخضعوا لله قاوموا ابليس فيهرب منكم. اقتربوا الى الله فيقترب اليكم “. ” بدون قداسة لا أحد يرى وجه الله ” يجب أن تقترب من الرب كي يقترب منك، تريد أن ترى الرب؟ وآيات صعبة جداً الآن ” نقوا أيديكم أيها الخطاة وطهروا قلوبكم يا ذوي الرأيين “. هذا الكلام ليس موجهاً للجالس بقربك فقط، بل لك أنت أيضاً.. لا تزعلوا من الكتاب أو من الرب لأن الذي يحبه الرب يوبخه.. طهروا قلوبكم يا ذوي الرأيين، ساعة مع الرب، اكتئبوا نوحوا وابكوا ليتحول ضحككم الى نوح وفرحكم الى غم اتضعوا قدام الرب فيرفعكم ” لا يعنى أن تأتوا ونفوسكم نائحين مولولين: يا قسيس !!! ننوح ونولول! لا!! بل نضحك، لكن في قلبك هناك خلوة !! الرب اليوم كلمنا، هذا هو البكاء بحسب مشيئة الرب والحزن بحسب مشيئة الرب.. من الداخل نضحك مبسوطين لكن نريد أكثر من الرب !! لا يعني هذا أننا سنبقى نبكي كل حياتنا، ولكن الى أن نأخذ هذه اللمسة أيضاً! الى أن يبدأ طعم فرح حقيقي في حياتنا.. الى أن يصير هناك شيء حقيقي، علاقة حقيقية مع المسيح بركة حقيقية ليس جيباً مثقوباً لا توجد فيه بركة، لماذا يحدث هذا ويحدث هذا؟ لن تبقى كل حياتك هكذا يقول في سفر الجامعة: هناك وقت للنوح ووقت للرقص سيأتي وقت سنرقص فيه!! لا تأخذوها تشاؤم ولكن لا بد من النوح !! خذ قيادة من الرب وسيقول الرب: توقف الآن لا تبكوا هذا يوم مقدس افرح بالرب تحسّ: ياه.. فرح الرب أحلى من أي شيء!

” اتضعوا قدام الله فيرفعكم ” أرجع فأقول ان قلت ان هذا الكلام ليس لي، عندك مشكلة لأن لا أحد فينا عنده شيء ولا يريد أكثر ! هل توافقوني؟ لا يقول أحد أن هذا الكلام هو للجالس بقربي بل هو لي أولاً ولكل واحد فينا لئلا تقع في: ” يقاوم الله المستكبرين ” ليس الشيطان من سيوقعك بل الله نفسه !! هو يكسر الكبرياء.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد