الأحد 1 حزيران 2008

هناك غيمة قدر كفّ في الأجواء آمين؟

لنستمع الى كلمة الله بهدوء ونقرأها من سفر حزقيال النبي الاصحاح 37 العدد 1 ” وكانت عليّ يد الرب (يد الرب علينا يد الرب على الكنيسة يد الرب على كل الكنائس في الأيام القادمة. الرب لا يريد أن يعمل نهضة في كنيستنا فقط بل في كل الكنائس، يد الرب علينا ولن تنزع منا، لقد وضع الرب يده على الكنائس على لبنان عليّ وعليك هللويا) فأخرجني بروح الرب وأنزلني في وسط البقعة وهي ملآنة عظام (كل واحد منا عنده بقعة معينة فيها عظام، قد تكون حياتك الشخصية، أو عملك أو خدمتك) وأمرّني عليها من حولها واذا هي كثيرة جدا على وجه البقعة، (أريد أن اعظ، هذه نقطة بروح النهضة بروح النبوّة، لأن هناك أجواء روحية جديدة في البلد) واذا هي يابسة جدًا. فقال لي: يا ابن آدم أتحيا هذه العظام؟ فقلت يا سيد الرب أنت تعلم (أنا لا أعلم، بل أنت، كما كانت اجابتنا في الماضي عندما كنا نرى عظامًا يابسة ويقول لنا الرب: تنبأوا عليها وكنا نجيب: حسنا سنتنبأ على هذه العظام، ولكن اليوم مرحلة جديدة، اسمع ما تقول كلمة الله النبوية هذا الصباح) فقال لي تنبأ على هذه العظام وقل لها: أيتها العظام اليابسة اسمعي كلمة الرب. هكذا قال السيد لهذه العظام. هأنذا أدخل فيكم روحًا فتحيون. وأضع عليكم عصبًا وأكسيكم لحمًا وأبسط عليكم جلدًا وأجعل فيكم روحًا فتحيون وتعلمون أني أنا الرب ( كان الرب يقول لنا أنه سيُدخل فينا لحمًا وجلدًا وانه سيرسل الروح القدس ليحيينا فتنبأنا على هذه العظام ونقول الآن يا رب ائت بروحك على هذه العظام) فتنبأت كما أُمرت وبينما أنا أتنبأ كان صوت واذا رعش فتقاربت العظام كل عظم الى عظمه (هذا ما حدث معنا، صار كل عظم الى عظمه، لقد جمّعنا الرب وكوّمنا كل لحم الى لحمه كوّن كنائس كثيرة) ونظرت واذا بالعصب واللحم (جاء اللحم أي التعليم والتهيؤ والتحضير للنهضة، التنبؤ للحم والجلد أن يصيرا، العصب القوة الزخم)  كساها وبسط الجلد عليها من فوق وليس فيها روح. فقال لي: تنبأ للروح تنبأ يا ابن آدم وقل للروح هكذا قال السيد الرب: هلمّ يا روح من الرياح الأربع وهبّ على هؤلاء القتلى ليحيوا. فتنبّأت كما أمرني فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم جدًا جدًا “.

أحبائي، نحن لسنا في مرحلة العصب والجلد بل في مرحلة الروح القدس، هناك مرحلة جديدة قادمة علينا، اني أرى الروح القدس روح القيامة من الأموات يأتي علينا كل صباح من حياتنا، روح الحياة الذي أقام يسوع المسيح من الأموات يحيي أجسادنا الفانية، لسنا بعد في المرحلة القديمة، لسنا في مرحلة العصب والجلد بل في مرحلة القيامة، مرحلة الروح، وهذه العظام اليابسة تصبح جيشًا عظيمًا جدًا جدًا. الرب يقيمكم وتصبحون جيشًا عظيمًا جدًا جدًا هل تسمعونني؟ الروح القدس أتى علينا، الروح القدس يقيمكم في هذا الصباح، لن تبقى عظام يابسة أو جلد أو عصب، بل نتنبأ على الروح ويأتي الروح القدس علينا، انه اليوم، لنقم ونصير جيشًا عظيمًا جدًا جدًا يا أحبائي، ان المرحلة القادمة هي مرحلة جديدة، فيها غيمة قدر كفّ، قولوا هللويا للرب..

لقد وضع الرب على قلوبنا أن نبدأ اجتماعات نهضة، هناك نهضة تجتاح العالم، والرب كلّم اخوة في الخارج وكلمنا نحن أيضًا نه ستبدأ نهضة في لبنان، والرب أعطانا تأكيدات، وأخذنا القرار أن نعقد اجتماعات للرب كل مساء جمعة وسبت وصباح الأحد للنهضة. باسم الرب يسوع من مجد الى مجد ومن قوة الى قوة، المرحلة القديمة رحلت، والجديدة آتية، والروح القدس آتٍ ليقيمنا، ولنصبح جيشًا عظيمًا جدًا جدًا للرب.

” وقال ايليا لآخاب  اصعد كل واشرب لأنه حسّ دويّ مطر. فصعد آخاب ليأكل ويشرب وأما ايليا فصعد الى رأس الكرمل وخرّ الى الأرض وجعل وجهه بين ركبتيه. وقال لغلامه اصعد تطلع نحو البحر فصعد وتطلع وقال ليس شيء. فقال ارجع سبع مرات. وفي المرة السابعة قال هوذا غيمة صغيرة قدر كف انسان صاعدة من البحر “.

من سفر الملوك الأول الاصحاح 18 : 41 – ٍٍٍٍٍٍٍ 44.

وأنا أتنبأ لكم وأقول لسنا في مرحلة حسّ دوي مطر، بل في مرحلة غيمة صغيرة، قدر كف في الأجواء، لقد تكلمنا كثيرًا أنه ستحدث نهضة، ولكن اليوم النهضة على الأبواب.

العدد 44 – 45 ” هناك غيمة قدر كف، فطلب ايليا من خادمه قائلاً: اصعد وقل لآخاب أشدد وانزل لئلا يمنعك المطر، وكان من هنا الى هناك أن السماء اسودت من الغيم والريح وكان مطر عظيم “.

اذهبوا قولوا للناس أن هناك غيمة قدر كف، هناك مطر عظيم آتٍ على الكنائس، هناك مطر عظيم آتٍ على لبنان، من هنا الى هناك وقت قصير ونتنبأ ان الغيمة ستصبح مطرًا عظيمًا، اذهبوا واخبروا الناس ان الأمطار على الأبواب، أن الآيات والعجائب آتية على لبنان، وكل ركبة ستنحني وكل لسان سيعترف أن يسوع المسيح هو الرب، افرحوا وتهللوا لأن الأمطار ستهطل هللويا..

هناك غيوم في الأجواء. تعالوا لنصلي لأجل هذه الغيمة كما صلى ايليا، وسنرى الغيوم تتلبّد في السماء، هي ليست غيوم ابليس، ليست غيوم اللعنات والحرب، وليست الغيوم التي تحجب مجد الرب عناّ، بل هي غيوم سوداء لأنها ملآنة بركات من الرب يسوع هو قد ناداها تعالي، هذه يد الرب علينا، والعظام اليابسة ستحيا، كيف؟

عندما تبرق وترعد وتمطر ويأتي الروح القدس على العظام اليابسة، الأعرج سوف يقفز، الأعمى سيرى، الأصم سيسمع، والموتى سيقومون من بين الأموات، لأن هناك غيوم آتية وأمطار قادمة، غيوم سوداء ملبدة فيها السماء وسوف تمطر قريبًا جدًا جدًا. اذهبوا واصنعوا نهضة في الشعب لأن الغيوم تلبدت في السماء، وان الرب آتٍ بمجد عظيم، مجد غير عادي، آتٍ علينا، اني أرى مجد الرب علينا الآن، واني أطلق روح القيامة في وسطنا، حياة باسم الرب يسوع، اني أشعر بحضور الرب وبتأكيد من الرب علينا. نحن في مرحلة جديدة.. هللويا للرب، أنا منتعش، النهضة تبدأ في حياتنا أولاً، ماذا سيعمل الرب؟ كيف سيعمل نهضة؟ سيبدأ النهضة بي وبك.

العدد 11 – 12″ ثم قال لي يا ابن آدم ان هذه العظام هي كل بيت اسرائيل وهم يقولون: يبست عظامنا، هلك رجاؤنا قد انقطعنا، لذلك تنبأ وقل لهم: هكذا قال السيد الرب هأنذا أفتح قبوركم وأصعدكم من قبوركم يا شعبي “.

أي شخص فيه موت حزن يأس فشل احباط خطيئة قيد مرض تعاسة، روح الرب هنا، الأمطار هنا، ما هي النهضة؟

نحن لا نقدر أن نغيّر ذواتنا، ولكن عندما نتنبأ للروح يأتي الروح، تأتي النهضة، يأتي حضور الرب، وأنت لا تقدر بقوتك أن تفعل ذلك لأنه مكتوب ” لا بالقوة لا بالقدرة بل بروحي قال رب الجنود “، لقد بذلنا جهدنا وحاولنا بشتى الطرق أن نفتح قبورنا، أن نغير أنفسنا، أن نتخلص من خطايانا وأمراضنا، ولم نقدر، ولكن الرب يقول لنا: هناك مرحلة جديدة، هناك نعمة جديدة من الرب، وبينما تنتظر الرب تأتي يده القوية اليوم، والقبر الذي أنت فيه مهما كان، مرضك سرطان عرج الخ… الرب في المكان سيفتح قبرك، سيدحرج الحجر، سيمد يده، سيفتح قبوركم ويقول للموتى: الى الخارج، لا موت بعد اليوم لكن قيامة قيامة وحياة.. أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية؟ المسيح قام، المسيح آتٍ بمجد عظيم بآيات وعجائب للشعب، اذهبوا واخبروا أن الموتى يقومون والبرص يطهرون والمساكين يبشرون، قد أقبل ملكوت السموات عليكم.

أنا ملآن قوة يا أحبائي، كيف سيحدث هذا؟ أين هي القيامة؟ قال يسوع: أنا هو القيامة والحياة، أين هو يسوع وأين هي القيامة؟ يسوع فيك والقيامة فيك، آمن تقول الكلمة في رسالة رومية:

” ان كان الروح الذي أقام يسوع من الأموات ساكن فيكم فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادكم المائتة أيضًا بروحه الساكن فيكم “.

الروح الذي أقام يسوع المسيح من الأموات ساكن فينا وسيحيي أجسادنا المائتة الفانية من جديد، يقول لنا الرب هذا الكلام لنقم من الموت الذي نغرق فيه، اني أقول لك في هذا الصباح: قم من الموت، قم من الحزن، قم من المرض لأن الروح الذي أقام يسوع من الأموات وأحياه هو فيك، حياة يسوع فيك، يسوع فيكم رجاء المجد، هو سيقيمك هو سينهضك اليوم..

اليوم يوجد تحرير، أذهان ستتحرر اليوم، أمراض ستُشفى، قيود ستُكسر اليوم، اني لا أكلمك مثلما كنت أفعل في الماضي، كلام حكمة انسانية بل أكلمكم بقوة الروح وبرهان الروح.

الروح القدس هو هنا، الآن سيبرهن قوته غير العادية لأنه ساكن فيّ وفيك، روح القيامة وروح المجد، انه وقت ليس للوعظ بل للحياة، الرب سيخلق حياة فينا، سيقيمك من جديد..

هناك مجد آتٍ.. خذ يقين وايمان من الرب، هناك مجد في وسطنا. يقول لنا الرب: ” اشفوا مرضى ” وقد أمرنا بذلك.

لنفتح سفر أعمال الرسل ونقرأ عن بطرس، بماذا يمتاز عنا؟ لقد كان انسانًا عاديًا مثلنا وأنكر الرب.. بطرس أقام شخص من الموت وكان هذا الشخص امرأة اسمها طابيثا، وقد ماتت وكانت مشهورة بصدقاتها وأعمالها الحسنة، وكانت امرأة صالحة والرب يقول: اشفوا مرضى، طهٍّروا برصًا، ليس هذا فقط، بل يذهب بأمره قائلاً: أقيموا موتى.

نحن نقول: شفاء المرضى أمر حسن. قد يكون المرض وجع في الرأس، دور برد، وجع في الرقبة، طنين في الاذن، لكن الرب قال: أشفوا كل  المرضى، صدقوني أن مرض السرطان واقامة الأعرج هو بسهولة وجع الرأس أو البرد بالنسبة للرب، حتى اقامة الموتى كلا شيء عند الرب اذ هو سيّد الحياة والموت يقول للروح: ارجعي فترجع، وللميت قم فيقوم. هناك نهضة في فلوريدا نسمع عنها، هناك 16 شخصًا قاموا من الموت حتى الآن.

الكنيسة الأولى كانت تقيم الموتى وتشفي المرضى، هذا أمر من الرب لأنه عندما أقام بطرس طابيثا من الموت ماذا حدث؟ يقول  الكتاب  المقدس أنه ” قد صار ذلك معلومًا في يافا كلها فآمن كثيرون بالرب “، وكثيرون عندما يرون عجائب وآيات الرب يسوع المسيح سيؤمنون به. انه وقت صنع آيات وعجائب في الشعب. استفانوس كان يصنع عجائب وآيات في الشعب باسم يسوع لأنه كان مملوءًا ايمانًا وحكمة، نعم يريد الرب أن يصنع هذه العجائب في الشعب من خلالكم أنتم، لكن أولاً يعمل عجائب فيّ وفيك، سيقيمنا من الموت. عندما يذهب الموت من حياتنا ويرحل الحزن من قلوبنا نصبح قادرين أن نقيم غيرنا ونشفيهم، لقد أتى بك الرب الى هنا ليقيمك من الموت. الموت روح شرير، الموت رئيس شرير ومعه ابليس يعمل بروح الموت، والرب يعمل بروح القيامة، ومع الموت هناك أجناد اليأس والفشل والاحباط والشعور بالذنب ورثاء الذات، هؤلاء كلهم مع روح الموت، هناك رئيس الموت موجود في لبنان. من يوافق معي أن لبنان مملوء بروح الموت والحزن والكآبة، ولكن الرب أتى بنا ككنيسة لنقول: كفى لروح الموت في حياتنا. نريد أن نستأصله من حياتنا، الحزن سيذهب، رثاء الذات سيذهب، أين شوكتك يا موت؟ أنت تحت أقدامي، روح الموت تحت أقدامي باسم الرب يسوع المسيح، وبقوة الروح القدس، لماذا باسم يسوع؟ لأن فيه روح القيامة.. لبنان: قم من بين الأموات، الكنيسة: قومي من بين الأموات، قم لأن المسيح قام، لا حزن لا تعاسة لا يأس، تحرير اليوم بقوة الروح القدس، نريد كنيسة أبكار أقوياء لنصرخ هللويا.. لا رجوع للوراء بعد اليوم..

هناك خميرة سننتهرها اليوم، قال لي الرب أن أتكلم عنها. عجائب وآيات قد حدثت في اليومين الماضيين، هناك أناس نالوا الشفاء وجاؤوا الى هنا وشهدوا عن شفاء الرب، ولكن هذا قليل بالنسبة للكثير من الذي يريد أن يصنعه الرب معنا. هذه غيمة قدر كف، نريد أمطار، نريد أن الموتى يقومون..

في الشرق الأوسط الموتى سيقومون من بين الأموات، هناك مسحة آتية على العالم العربي لاقامة الموتى، مسحة عظيمة، هنا ابتدأت الكنيسة وهنا ستنتهي، ولكنها ستنتهي بمجد عظيم، بمسحة، حيث تكثر الخطيئة تكثر النعمة أيضًا. أنا ملآن ايمان أننا نصنع آيات في الشعب كاستفانوس.. بطرس كان قويًا، قوّى نفسه، قام من بين الأموات، ولأنه رأى قيامة المسيح استطاع أن يقيم موتى. واليوم نريد أن نبدأ في حياتنا، هناك خميرة هي خميرة الصدوقيين موجودة في كل واحد منا بنسب مختلفة، ما هو هذا الخمير؟

الصدوقيين لم يكونوا يؤمنوا بقيامة الموتى، لم يؤمنوا بالأمور الفائقة للطبيعة، لم يؤمنوا بالملائكة، نحن اليوم نريد أن ننتهر هذه الروح ونعترف: اننا نؤمن بقيامة الموتى، نؤمن بالعجائب بالملائكة، إني أرى الملائكة محيطة بهذا المكان، إني أرى ملائكة تحوم حول هذا المكان، وقد أرسل الرب ملائكته الى كل الكنائس في هذا الصباح، وليس هذا فقط، على مستوى رئاسات الشر الموجودة في الشرق الأوسط، هناك رؤساء ملائكة مرسلون من الرب، جبرائيل يأتي الى هنا، وفي حزقيال 28 نرى ابليس جالس في صور، لأنه قريب على منطقة النبوءات، ويجمع  أجناد شر روحية من حوله، لأنه لا يريد أن يرجع المسيح اليها أي الى أورشليم. أنا أؤمن بهذا، فبحسب حزقيال 28 تجد أن ملك صور هو الشيطان، ولكن ليس مهمًا أن كان الشيطان يقيم في صور، ولكن على قدر هذا المستوى، فالرب يرسل ملائكة، بل رؤساء ملائكة الى هذا البلد، سيرسل رئاسات الى هذا البلد ويقول للشيطان: الى الخارج، هذه المنطقة منطقة نبوءات، سأتمم النبوءات، لا بل يسوع نفسه سيأتي الى هذه المنطقة بالذات، يسوع سيأتي في الأيام القادمة والكنيسة تحضٍِّر لمجيء يسوع، اني أرى غيمة كقدر كف، يسوع آتٍ الى منطقتنا، هللويا.. وسيطرد كل الأرواح الشريرة، لا بل الشيطان نفسه، ولهذا ستفتح الأجواء الروحية، وتنفتح الكنائس على بعضها البعض، وأنا مسرور في هذا الصباح أن يكون معنا الأخ كيفورك راعي كنيسة ينبوع الحياة ومساعده الأخ ارمان، وأرحب بهما ترحيبًا خاصًا.. لقد خدمنا عندهم والرب أقام كنيسة عظيمة. اشواق قلبنا لكل الكنائس أن تجتمع والقسس أيضًا ونقول: هلم معي من لبنان يا عروس معي من لبنان. ما أجملك وما أحلاك يا عروسي من لبنان. ان عيناك قد غلبتاني ورائحتك كلبنان، انها رائعة عروس لبنان، وتعلمون لماذا هي رائعة؟ لأنها كانت خاطئة جدًا وقد خلصها الرب.. الذي يُغفر له كثيرًا يحب كثيرًا..

يا أحبائي من هذا المكان المظلم، الخاطئ، ستطلع عروس جميلة جدًا جدًا وتحب الرب كثيرًا لأنه قد غفر لها الكثير.

في الشرق الأوسط وفي لبنان ستكون عروس المسيح عظيمة، هذا ليس بكبرياء ولكنه حق كتابي، لا تخافوا من الناس الذين حولنا لأن الرب قادر أن يحوّل أعداءه الى خدام له كما فعل مع شاول الذي كان يلاحق المسيحيين ويقتلهم وكانوا يصلون لأجله لا بل دفعوا دماءهم كي يغيّره الرب، لا ننسى استفانوس الذي استشهد رجمًا بالحجارة وقد جمع قتلته ثيابهم عند رجلي رجل اسمه شاول الذي كان راضيًا بقتله، وقد ترك استشهاد استفانوس أثرًا في حياة بولس الذي كان يأتي على ذكر هذا الاستشهاد مرارًا وتكرارًا، كيف تغير بولس؟

بسبب إنجيل يسوع المسيح الذي هو قوة الله للخلاص. انّ دم الشهداء والاتقياء سيغير أناس مثل شاول ويحولهم الى بولس الرسول، ويقلبوا المنطقة رأسًا على عقب.

أحبائي، انه الوقت الذي يقيم فيه الرب في الشرق رسلاً وأنبياء ويغيّر الطبيعة كلها، وكل ركبة ستنحني في هذا العالم وكل لسان سيعترف أن يسوع المسيح هو الرب، لا تتأثروا بالجماهير التي تصفق لهذا الزعيم أو ذاك، سيأتي يوم ستصفق فيه للرب يسوع المسيح..

أنا أؤمن بهذا الشيء، والمفتاح أن نتقوّى ونقوم من روح الموت، والموت يرحل عنا فنقيم نحن موتى ونشفي مرضى، وعندما سيشفى أولادهم ونساؤهم وهم شخصيًا، نعم.. عندما سيشفوا باسم الرب يسوع المسيح سيقولون: لا نعلم ان كان هذا المسيح نبيًا أم لا، ولكن الذي أعرفه أني كنت أعمى والآن أبصر، وهذا الاله الذي شفاني، الهكم سيكون الهي، والله سيكسر روح التديّن والكل سيأتون، ليس للطوائف المسيحية، ولكن لشخص الرب يسوع المسيح، لأنه أتى للمسيحيين والمسلمين والبوذيين والملحدين… لأنه أحب ومات لأجل الكل، ويريد أن الجميع يخلصون والى معرفة الحق يُقبلون. تقوّى وتشجع، روح القيامة في وسطنا، قل: نهضة نهضة نهضة…

خمير الصدوقيين ذهب الى الأبد، نحن نؤمن بالآيات والعجائب والملائكة وبالأشياء الفائقة للطبيعة. سنصلي اليوم للمرضى، واذا لم يكن المريض حاضرًا أكتب اسمه على ورقة وسنصلي على الأسماء المكتوبة ونسكب عليها زيتا وستشفى باسم الرب يسوع. الرب سيشفي في لبنان، والناس ستشفى، والكنائس ستبدأ بهذه المسحة.. أنا قد وضعت يدي على السكة، فمن يريد أن يكون معي؟ ونمشي من نهضة الى نهضة، ومن تجمع كنائس الى تجمع كنائس، ومن مؤتمر الى مؤتمر، ولبنان يأتي للرب يسوع المسيح. سنصلي والقادر أن يفعل أكثر جدًا مما نطلب أو نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا، القوة أين؟ فيك أنت. قال الرب ليشوع: أعبروا الأردن..

لنصلي من أجل روح القيامة أن يحيينا.. أرى غيمة في قلب كثيرين. أنا لا أقول أن هذه هي النهضة، لكنها بذار النهضة.. تعالوا الى اجتماعات الكنيسة الأسبوع القادم، مساء الجمعة والسبت، وصباح الأحد وستكون اجتماعات مستمرة.. الى أن ننتقل الى شيء أكبر عندما يأمرنا الرب، وأنا أرى بذرة نهضة في الأجواء الروحية.. أنا أرى غيوم، بذرة حبة خردل، أصغر البقول، نحن زرعناها في الأجواء الروحية في هذه الاجتماعات، وسنسقيها أسبوع بعد أسبوع بعد أسبوع.. ونسافر ونأتي بمسحة من هنا وهناك، ونباركها حتى تصير أكبر شجر الحقول.. وستكبر وتكبر في لبنان وسوريا والسعودية والعراق وايران… باسم الرب يسوع..

والذي ابتدأ عملاً صالحًا، أي الله، قادر أن يكمل الى يوم يسوع المسيح، الذي ابتدا عملاً صالحًا فيّ وفيك، هو سيكمله، لأننا نحن مع بعض، لأن لا أحد منا أحسن من الآخر، كلنا مثل بعضنا البعض، وأحلى شخص فينا هو شخص يسوع المسيح، نعطيه كل المجد، ونقول له، ان شجرة الخردل ستكبر في لبنان والمنطقة والعالم، وعندما يتحقق ذلك، سيأتي المسيح على السحاب “ماران آثا ” أي الرب آتٍ..

من هو مشتاق للرب أن يأتي؟ مجدًا للرب يسوع، اعملوا من أجل النهضة ثم يأتي الرب يسوع.. الرب ابتدأ معنا ومع غيرنا، والرب سيقيمنا ويحيينا ويفتح قبورنا، انه وقت جديد ليس وقت التردد (قد تحيا العظام وقد لا تحيا) لكنه وقت الروح القدس، انه وقت روح القيامة، انه وقت ان نقوم ونسير ونصبح جيشًا عظيمًا جدًا جدًا، ونقتحم الأجواء الروحية، انه وقت لفتح القبور، انه وقت القيامة، الموت تحت أقدامنا باسم الرب يسوع، الأمراض تحت الأقدام، كل شخص يعاني من مرض نفسي يتحرر باسم الرب يسوع، حزن يأس، قوة القيامة قوة القيامة قوة القيامة، قم من بين الأموات، ابرأ.. اطلب الرب الشافي الآن، ضع يدك على مكان المرض، وهناك مسحة شفاء قوية في هذا المكان.. ستشفى لأن الرب كان يشفي جميع.. جميع المرضى.. ستشفى، ستتغير، ستتحرر اذا واظبت على حضور الاجتماعات.. اني انتهر القبور، افتح القبور يا سيدي الرب، قيامة من بين الأموات.. لنا شفاء الرب، خذ شفاءك، خذ تحريرك باسم الرب يسوع.. عندي ايمان ان أي مريض يتقدم الى الأمام سنمسحه بالزيت ونصلي من أجله والرب يسوع سيشفيه الى التمام.. أصلي لأجل ملائكة الشفاء، وأقيّد الأرواح المقاومة للشفاء من الأمراض. الى الخارج كل روح مرض، الى الخارج باسم يسوع أنتهرك.. ملائكة، رؤساء ملائكة، مسحة شفاء الآن.

     راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد