2. February, 2015باب الإيمان Comments Off on تعال إلى يسوع

الأحد 1 شباط 2015

الله قدوس ومحب! نعم إن الله قدوس ولكن الله محبة أيضاً. لا تخف ولا تخافي من قداسة الله. أشعر في قلبي أن هناك أناساً يشعرون بالذنب أو فعلوا أموراً معينة ! لهؤلاء يقول الرب ” دم يسوع المسيح يطهرنا من كل خطية ” مهما كانت خطيتك في هذا الصباح أو أية حماقة ارتكبتها عن قصد أو غير قصد تعال الى الرب وآمن أن دمه يطهر، والذي لديه خطية أو قيد معين وهو يسقط في دائرة النجاسة والعواطف وعلاقات خارج الزواج، أو في دائرة الكذب أو الغضب، انّ دم الرب يسوع يطهّر من كل خطية! نعلن الدم ! ان اعترفنا بخطايانا نأتي الى الرب ونعترف بها: أنا متكبر أنا متباهي أنا أناني… نعترف أمام الرب وأمامكم مكتوب ” اعترفوا لبعض ” لنتواضع! أنا أبالغ في الكلام، أريد أن تأتي الأنظار عليّ، أنا تهمني آراء الناس، أنا متشبث برأيي، أنا مئة بالمئة على حق، أناقش بحدة لكي أفرض نفسي! هذا كبرياء وذات! شخصية قديمة لوثها ابليس، اناء فسد عبر الطفولة والتربية وقساوة الأب والمدرسة وكم قاسينا من ظلم المعلمين، والفشل، والسقوط في الامتحانات والخوف من الدراسة! أكثر منطقة فسد فيها الاناء حصل في هذه الدائرة: وراثة في التربية والخوف! تعامل مع الخوف على أنه خطية وكما تتعامل مع الزنى تماماً! لا تدع مجالاً للزنى! أهرب من الزنى! قاوم الزنى والنظرات! انها خطية! الخوف هو عدم الايمان ولعدم الايمان لم ينتصروا.. نقاوم ونرفض أن نخاف.

أعترف أمامكم وتعترفون أمامي ونعترف أمام الله أن أغلبنا في هذه الدوائر خطاة، ولكن ان اعترفنا اليوم بتواضع نقول له: يا رب أنا خاطئ ارحمني. هناك خبر سار ومفرح وحقيقي أن دم الرب يسوع يطهّرنا من كل خطية. أن الدم ليس للغفران فقط، الدم يغطي، والله لا يرانا بل يرى دم الرب يسوع كفارة وغطاء ولكن الدم يطهر أيضاً ويمحي ويغيّر! إنني لا أخاف من حب الرب وقداسته، نأتي اليه معاً، اغسلني بالدم.. ماذا يعني اغسلني؟ اغسلني من الأوساخ كما غسل الرب أرجل التلاميذ، نحن في العالم أرجلنا تتوسخ، نحن مغسلون! قلوبنا مغسلة، أجسامنا مغسلة كما قال له بطرس ” أغسلني كلني ” قال له: لست بحاجة لأن تغتسل كلك لأنك أنت ابن الرب مغسول بدم المسيح أنت ابن لي! هذا تشجيع لكل من طلب الرب، جئت للرب تبقى ابناً للرب لن يستطيع ابليس أن يخطفك من يد الرب.. مهما اخطأت فانّ الرب يسامحك، ” خرافي في يدي لا يستطيع أحد أن يخطفها من يدي ” ولكن ماذا يحدث؟ تتوسخ رجلاك، أرجلنا توسخت عبر السنين وقد فسد الاناء، مشوهين موسخين…

من الطبيعي أن نمشي في العالم وتتوسخ أرجلنا، لا تدين نفسك لا تشعر بذنب! الرب يشجعك! الذنب والدينونة لا يستطيعان أن يغيّرانك.. شعرت أن هذا الكلام لك اليوم ان فسد الاناء فإنه يعيد تصليح الاناء ويصنع الفخاري الأعظم اناءً جديداً كما يحلو في عينيه!  كيف يحلو في عينيه ومن هو هذا الاناء؟ انه الرب يسوع ! ماذا يحلو في عيني الله؟ شخص واحد هو يسوع ابن الانسان! وأنا بيسوع اناء للكرامة ومهما فسد الاناء هناك رجاء لشعب الله! أن الرب يعيد الاناء من جديد كما يحلو في عينيه، يزيل التعب والخوف والزنى والنجاسة والكبرياء، يكسر هذا الاناء المتكبر القاسي ويصنع اناءً ليناً كما سلك يسوع نسلك نحن أيضاً، شبه يسوع المسيح اذا أتينا الى الرب واستمرينا في المجيء الى الرب. ما هو دوري ؟ نأتي الى يسوع كل يوم نضع أنفسنا بين يدي الفخاري فيشكلنا، لا تفشل لم ينته الرب منك بعد.. أصبر عليّ لم ينته الرب مني بعد، ونحن يجب علينا أنه مثلما يغيّرنا الرب نصبر على غيرنا أيضاً! الله لم ينته منه بعد، انه يشكل الاناء كل يوم! لأن هذا الشخص يأتي الى الرب.. هو يعلم.. الرب يعلم.. نصبر على بعضنا البعض يا أحبائي ونسمع هذا الشخص يقول لنا: ارحمني لم ينته الرب مني.. لا زال يعمل فيّ وأنا آتي الى الرب! كل شخص اناءه فاسد بدرجة معينة وبأسلوب معين ولا يجب أن نقارن بعضنا ببعض، نقول هذا الشخص وصل الى هذه المرحلة أو الى تلك المرحلة، قارن نفسك بالرب. كم هي وزنتك؟ هناك شخص عنده 5 وزنات ويعطي 5 فيظهر كأنه سبقك، لا لأن عنده طاقة، لكن ان كانت الطاقة التي عندك وزنتان وتأتي بوزنتين فأنت مثله! لا نقارن أنفسنا ببعض بل بالسعي وراء يسوع ! شعرت بهذا الكلام.. نسمع نشعر أن الخوف يدخل الى قلوبنا، لنكن متواضعين عندما نرى الارهاب والحروب من حولنا! اسمه ارهاب يعني فيه رهبة، هل انتبهتم الى هذا الأمر؟ ارهاب يعني يخيف يرهب. أنا شعرت ان الخوف يدخل الى قلب الشعب اللبناني وقد يطالنا ولكن الرب يريد أن يشجعنا اليوم، الرب يرهب العدو اليوم.

لقد أعطاني الرب ثلاث رسائل، إنها رسائل من الرب لتقويتنا!

الرسالة الأولى من  1صموئيل 17 ” وجمع الفلسطينيون جيوشهم للحرب، اجتمع شاول ورجال اسرائيل ونزلوا في وادي البطم واصطفوا للحرب للقاء العدو الفلسطينيين (شعب الرب رمز للكنيسة وهذا تفسير في العالم الروحي أن الكنيسة في مواجهة مع الأعداء) وقوفاً على الجبل هناك فخرج رجل مبارز من جيوش الفلسطينيين اسمه جوليات من جت طوله ستة أذرع وشبر يعني 3 أمتار ويزيد.. وعلى رأسه خوذة من نحاس وكان لابساً درعاً وزنه 5 آلاف شاقل نحاس (يعني حوالي 75 كيلو يحمل ترسا كبيراً وعنده نحاس على كتفه ورمحه كنول النساجين وأسنان رمحه 100 شاقل حديد وزن) وقف ونادى صفوف اسرائيل وقال لهم: لماذا تخرجون لتصطفوا للحرب؟ أما أنا للفلسطينيين وأنتم عبيد لشاول؟ اختاروا لأنفسكم رجلاً لينزل اليّ فان قدر أن يحاربني ويقتلني نصير لكم عبيداً، وان قدرت أنا عليه وقتلته تصيرون أنتم لنا عبيداً وقال: أنا عيّرت صفوف اسرائيل هذا اليوم أعطوني رجلاً فنتحارب معاً. ولما سمع شاول وجميع اسرائيل كلام الفلسطيني هذا ارتاعوا وخافوا جداً. ارتاعوا وخافوا جدا“.

الأمر ذاته في حياتنا، يكون عندنا جوليات: قد يكون المستقبل، ارتباط، ضيقة مادية، أولاد، مدارس، خطية معينة أقع فيها دائماً.. ويمكن كما شعرت مع الكنائس الخمسينية أن جوليات هذا يضع رعباً في شعب الله وفي الناس العاديين وهو يتواجه مع الكنيسة. ان كنا أمناء، هل دخل الرعب الى قلوبنا في هذه الأيام؟ ربما دخل نوع من الرهبة والأعداء يظهرون الترهيب فيجعلونك تشاهد فيديو أو ذبح ويقولون: ها أن الدور آتٍ عليكم! ورهبة وسأكون كابوسك.. كنت أسمع فشعرت بخوف.. كلنا بأمانة قد يضربنا الخوف.. وجوليات يصنع الأمر ذاته، يقف أمام شعب الرب فيخافون خوفاً عظيماً، وكان يقف ويهدد كل يوم! ولكن يا أحبائي وُجد شخص في شعب الرب هو رمز للرب يسوع المسيح اسمه داود، رمز للكنيسة وهو قائد الكنيسة هو الرب يسوع المسيح وماذا قال داود لهذا الـ: جوليات وللشعب؟ سمع الكلام الذي كان يصدر عنه فقال داود لشاول: لا يسقط قلب أحد بسببه ! عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني! ويقول لنا الرب اليوم: لا يسقط قلب أحد بسببهم.. لا تدعوا الخوف يدخل إلى حياتكم.. داود الذي هو رمز للرب يسوع المسيح معنا اليوم في الكنيسة، وأريد أن أقرأ لكم آية من نشيد الأنشاد تشجعنا.. كان يتكلم في الاصحاح الرابع “هلمي معي من لبنان أنظري من رأس أمانة قد سبيت قلبي بأحدى عينيك “.

 

لمن يوجه الرب كلامه هذا؟ لعروسه في لبنان.. هذه الكنيسة والكنائس الأخرى التي تصلي معنا اليوم يقول ” هلمي معي من لبنان “ الرب يميّز عروسه في لبنان. الرب يميّز كنيسته في لبنان. لماذا؟ لا أدري.. مع أننا خطاة ومتكبرون وعندنا خطايا ولكن بسبب النعمة الغنية “هلمي معي يا عروس من لبنان أنت لذيذة وعيونك غلبتاني قد سبيت قلبي ورائحة أدهانك أطيب من كل الأطياب كم محبتك أطيب من الخمر محبة العروس للرب يسوع أطيب من الخمر ! الخمر طيب ولكن محبتنا أطيب ورائحة أدهانك أطيب من كل الأطياب شفتاك يا عروس تقطران شهداً تحت لسانك عسل ولبن ورائحة ثيابك كرائحة لبنان.”

 

كم مرة ذكر الرب لبنان؟ وميّز العروس في لبنان بطريقة خاصة.. هذه هي النعمة الغنية حيث تكثر الخطية تكثر النعمة أيضاً.. واليوم يميزنا الرب ويشجعنا عروس لبنان! ثم يعود فيقول أنت جميلة يا حبيبتي كترصة حسنة كأورشليم مرهبة كجيش بألوية !

يوجد ارهاب لكنه ارهاب مخادع لن ينتصر باسم الرب يسوع، لأن هناك كنيسة في لبنان محبوبة وصفاتها مرهبة كجيش بألوية باسم الرب يسوع. وهذه الكنيسة عندما ستصلي اليوم سيأتي رعب ورهب على الأعداء كجيش بألوية في العالم الروحي وفي العالم الأرضي أيضاً. رعبنا يرهب أعداءنا! آمين. يد الرب على لبنان! وقد اتفقنا لنصلي في هذا الاتجاه ونتراءى أمام العدو نقول له: هكذا قال الرب كنيسته مرهبة كجيش بألوية ورعبك لن يأتي علينا بعد اليوم كما فعل داود قال لجوليات: أنت آتٍ اليّ بسيف وترس وأسلحة رهيبة ولكن أنا آتِ اليك باسم الرب الهي الذي يبيدك.

هذه أول رسالة للتشجيع. وتنطبق على أي جوليات في حياتنا على أي مشكلة كبيرة على أي قيد أي خوف من الغد، تعالوا لنصلي في أول رسالة أرسلها الينا الرب: أشعر بقلبي بقوة وانتعاش، وككنائس نقوم اليوم وننهض كجيش بألوية مرهب للعدو ونكون كجسد الرب مع اخوتنا الكنائس الأخرى. رعب العدو لن يدخل علينا باسم الرب يسوع المسيح. بل بالعكس رعبنا يرهب أعداءنا ونحن جيوش الرب نتراءى ونهزم العدو بقوة الهنا ورعب الرب أعظم من أي رعب شيطاني، انه رعب القدوس، انه ايل شداي! أدوناي! الذي كان يأتي برعد وبرق على الأعداء ويبيدهم، وأنت تبيد أعداءنا الذي هو الخوف.. الكنيسة جسد الرب تتراءى وتنتصر باسم الرب يسوع باسم الرب يسوع تراجع للرهب وتراجع للأعداء وأنت يا سيد تطبق هذا لكي يخرج كل رعب من اللبنانيين.. ونرى على الأرض ثمار لهذه الصلوات.. الكنيسة كجيش بألوية وجيشنا بألوية يرهب العدو.. في العالم الروحي وفي العالم الأرضي نصلي لهذا الجيش، إنه سيف الله ونحن بالروح القدس وراء كل عدو ومنتصرين وأعظم من منتصرين، فليقل الضعيف بطل أنا في الرب، الكنيسة قوية وتهزم كل الأعداء.. من يؤمن معي بهذا فليعطِ تصفيقاً للرب.. لأنه انتصر، الخوف يخرج من حياتكم.. هللويا !

الرسالة ثانية : من انجيل يوحنا 9 : القصة عن شخص أعمى منذ الولادة أتى يسوع اليه وشفاه. تفل! وصنع طيناً ووضعه على عينيه وفي ترجمة أخرى تقول: تفل في عينيه! هناك أناس يقولون: هناك أشياء غريبة يفعلها المؤمنون، انهم ينقلبون من قوة الروح، يصرخون، يصفقون، أحبائي يسوع كان يعمل أشياء أكثر غرابة: أحياناً كان يضع أصابعه في أذني الشخص، مرة يمسك له لسانه، الهنا ليس اله تدين هو اله حقيقي شخص أكل وفرح مع التلاميذ.. نكسر كل تديّن.. الكنيسة لم تكن بين الجدران الكنيسة كانت في الشارع كان يسوع يشفي المرضى، لا ينبغي على الكنيسة أن تبقى محصورة داخل حيطان بل يجب أن تخرج الى الناس.. وهو كان بين الناس يشفي.. شفى الأعمى وتركه.. أتى الناس اليه، الجيران والأقارب والأصحاب… وقالوا له: ألست أنت الأعمى الشحاذ؟ نعم أنا هو. كيف شفيت؟ غير معقول لست أنت.. الذي حصل معك ليس صحيحاً. ثم أتي الفريسيون المتدينون وقالوا له: كيف شفيت واليوم سبت؟ كان ممنوعاً القيام بأي عمل يوم السبت.. كان الرب يقصد بيوم الرب أن يكون يوم راحة مع صلاة وليس بتدين. هذا الانسان خاطئ.. هؤلاء الجماعة مشعوذون! أين تذهب؟ ابليس يأتي ويشوش لك فكرك.. هذه الرسالة شعرت بها لبعض الأشخاص.. عندما يقترب الشخص من يسوع ويبدأ يسوع يشفيه لا بد وأن يأتي ابليس ويحارب. عندما تقول: أريد أن أسعى وراء يسوع ! العلامة أنك تمشي بطريقة صحيحة هي أن الجيران والمشاكل والفريسيين والأهل والحروب يقومون ضدك: ما بالك والصوم! ما بالك بأن تتغير وأن تتنقى! وتقترب الى الرب لكي يصيّر هذا الاناء كما يحلو في عيني الرب، وتأتي الحروب لتشدك الى الوراء..

أحضروا أمه وأبوه حتى الأهل قد يتركوك وسألوهم: هل هذا ابنكم؟ قالوا لهم: نعم ونعلم أنه ولد أعمى.. هذا الذي نعرفه.. كيف شفي لا ندري نحن نتبرأ منه (لأنهم كانوا يخافون من اليهود لأنه شفي يوم السبت) وتكلموا معه… فعادوا الى الرجل الذي شفاه الرب (ابليس وراءه.. من عليه حرب وهو مستمر وراء الرب وابليس يفشلك رجاء لا تفشل ان سقطت قم من جديد، الرب سيلاقيك ويجدك ان استمريت ضد ابليس.. كل واحد مجرب اليوم، فليستمر في عمل ما هو صحيح،  ويستمر في أن يطلب الرب، والرب لن يتركك أبداً، بل ستصل الى شاطئ الأمان بما طلبته من الرب باسم الرب يسوع ! أنا سأكمل مع الرب يسوع رغم الظروف والحروب، سوف أضع نفسي بين يدي الرب وهو سيشكلني اناءً صالحاً.. أتوا عليه قالوا له: كيف تقبل أن هذا يشفيك يوم السبت ! هذا شخص خاطئ لأنه كسر الناموس! كسر التديّن! يجب على الكنيسة أن تكون بهذه الطريقة! قال لهم: هل يسمع الله لخاطئ؟ ايمان شخص جديد قد يعرف أكثر من شخص متدين وله سنين في الايمان.. ايمان صغير! تقولون عنه أنه خاطئ وهل يسمع الله لشخص مثل هذا؟

سألوه: ماذا تقول عنه؟ قال لهم: أقلّ شيء أنه نبي! وراحوا وراءه ليشدونه الى الوراء.. لكنه قال لهم: خاطئ! لم يحترم السبت! ولكني أعلم شيئاً واحداً أني كنت أعمى والآن أبصر، وهذا الشخص جعلني أبصر.. قالوا له غير مهم.

المؤمن الجديد يريد ابليس أن يشدّه الى الوراء بالتديّن، بالأهل.. قال لهم: الاختبار صار.. وأنا يسوع خلصني من الخطية لا يهم ما تقولون عنه أنا أعرف أنني كنت أعمى كنت خاطئ كنت حزينا كنت فاقد السلام، يسوع هذا شفاني وجعلني أرى الحقيقة!

والمؤمن الذي يقاوم ابليس الذي يقول له: أترك الرب.. فليقل له: يسوع الذي كان معي من قبل وقد شفاني وقد أعطاني اختبارات، سيبقى معي الى الأبد، أنا مستمر أقاوم ابليس وأعرف شيئاً واحداً أنني كنت أعمى والرب قد لمسني وغيّرني.. أحبائي: هذه اللمسة لو قام الجحيم كله والأرواح الشريرة علينا لن تستطيع أن تسرق منا هذه اللمسة، لمسات الروح القدس أبدية وباقية والعالم والجحيم كله وكل قوات الأرواح الشريرة لن تستطيع أن تشككنا بهذه اللمسة! يسوع لمس ويبقى يلمس وهذه اللمسة موجودة في قلبي ونصرخ ونقول: كنت أعمى والآن أبصر هللويا! الرب يسوع يلمس كل واحد فينا ويغيّرنا.. هللويا للرب ولكل من لمسه الرب: لا تخف لا تخافي، خرافي في يدي لا يستطيع أحد أن يخطفها من يدي للأبد.. أنت أبن أنت بنت.. الموضوع قد انتهى! ختمت بالروح القدس ! الذي يأتي اليّ لا أخرجه خارجاً.. أنا أريد أن أكون ابن أفرّح قلب الرب. لست أنا الذي أصحّح نفسي وأعمل على نفسي كي آتي الى يسوع بل آتي الى يسوع لأنه أتى لشفاء المرضى والخطاة وأنا معه وهو يصححني.. أي مؤمن.. لا تعمل على نفسك.. تعال الى يسوع.

الرسالة الثالثة: ارميا 18

هذه الآية مشهورة!” الكلام الذي صار الى أرميا قم أنزل الى بيت الفخاري (الذي يصنع فخاراً) وهناك أسمعك كلمة. فنزلت الى بيت الفخاري واذا هو يصنع عملاً على الدولاب.. ففسد الوعاء الذي كان يصنعه من الطين بين يدي الفخاري..”.

فسد الاناء.. خلقنا الرب ولدنا في هذا العالم وفسد الاناء.. مثلما كنت أصلي وأقول: تربيت تربية خطأ، أهلي أحبوا أخي أو أختي أكثر مني، أنا الولد الذي في المنتصف.. يأتي البكر فيدللونه على أساس أنه أول ولد، ثم يأتي الثاني وفجأة يقولون: ينبغي أن ننتبه لندلل هذا.. يبدأون بتدليل الثاني فيأتي الولد الثالث. فجأة الصغير يسرق الأضواء ولا يكون الثاني قد أخذ كفايته من الدلال وحب الأهل.. الصغير يبقى صغيراً! الكبير يكون متسلطاً على الصغير على أساس أنه الولد الأكبر. فسد الاناء. الولد منذ يكون في بطن أمه يخرج خائفاً باكياً ويشعر بالرفض.. عندما لا يزال في بطنها يشعر بما تشعر به، فاذا كانت تريد صبياً وكان الجنين بنتاً ترفضه أو بالعكس فيحس الجنين برفض أمه.. شعور الرفض يأتي عليه.. وعندما يكون في بطنها يسبح فرحاً سعيداً وفجأة تختفي المياه وتختفي السباحة يخرج الى الخارج ويلتقطونه من رجليه بالمقلوب ثم يتلقى صفعة على قفاه ثم يبدأ بالبكاء ويضعونه في وعاء شبيه بالوعاء الذي يغسلون به الصحون ويدورون به يمنة ويسرة ويضعون أنبوباً في منخاره ليزيلوا المواد العالقة في أنفه ويفركونه.. يخرج الطفل ويذهب الى المدرسة يقولون لأمه: أتركيه.. ليتعود ويقسى.. يقسى ويبكي وبعد أسبوع يقسى وينهدم من الداخل.. ينتهي من الماما والبابا، يبدأ بالمعملة والأستاذ ومعلمة العربي.. نتذكر أشياء من الطفولة.. ضربتني على وجهي.. نكبر.. الامتحانات والدرس والقيام باكراً والحرب والخوف! فسد الاناء.. الآن نعاني من أمور وتظهر هذه الأمور.. أكثر شيء يصارع فيه الانسان ليس ابليس أو الظروف الخارجية بل نفسه.. انه يتصارع مع ذاته مع ضعفاته مع عواطفه… نشكر الرب لأن الآية لم تتوقف هنا، ففسد الوعاء الذي كان يصنعه من الطين في يدي الفخاري فعاد وعمله وعاء آخر كما حسن في عيني الفخاري أن يصنعه. متى رجع وعمله؟ عندما تأتي الى يسوع ! لا أحد يغيّر الاناء الا الرب يسوع المسيح.. مع احترامي للطب.. يغير إلى حدود معينة. لكن الرب يسوع المسيح هو الذي حررنا هو الذي خلصنا. قال: الذي يأتي اليه فإنه هو يخلص الى التمام الذين يتقدمون اليه! عندما تتقدم الى الرب يسوع يخلصك، هو يخلص نفسك ويخلص روحك، ليس هذا فحسب بل الى التمام.. ان الشخص الذي كان يخاف لا يُنتزع الخوف منه فحسب،  بل يصبح شجاعاً ! الشخص الذي عنده شعور بالرفض يستقبل حب الرب والقبول! يسوع يا أحبائي يغيّر الى التمام! أنا هنا لأشهد أن يسوع يغيّر الى التمام! من يشهد معي أن الرب يسوع يغيّر الى التمام! هللويا !

قد يكون قد غيّرك قليلاً، أصبر إنه لا يزال يعمل عليك، قد يكون هذا الشخص أخذ وقتاً أكثر بسبب أن جروحه أكثر من غيره. لنعطِ أمثلة: المرأة الزانية التي كان لها 5 أزواج انفضحت في محضر الرب وتحولت من زانية الى مبشرة كارزة، اذ دخلت الى قريتها وبشرت أهل القرية وخلص أهل القرية جميعاً! مبشرة! من الخطية الى التبشير. هذه رسالة مهمة. لا تفشل الرب يستخدمك.. يُقال أن مريم التي جلست عند رجلي يسوع هي نفسها التي غسلت رجليه بالطيب ونشفتها بشعرها.. تقول الدراسات أنها هي نفسها التي دخلت الى بيت الفريسي وغسلت رجليه بدموعها ومسحتها بشعرها.. في البداية كانت دموع الخطية، قالوا حينها: لو كان نبياً لعرف أن هذه المرأة خاطئة ! لكن يسوع عرف أنها خاطئة وسامحها وقال لها: مغفورة لك خطاياك ! هذه المرأة التي غسلت بدموعها رجلي الرب، غسلتها مرة ثانية بأغلى ثمن عندها! أنظروا كيف نقلها الرب ! هناك رجاء لك ولي مهما كان نوع الاناء.. ولكن ما هو المفتاح؟ المفتاح أن تأتي الى الرب.. فعل الرب معها أمراً عظيماً وغيّرها، وبولس الرسول الذي كان يقتل التلاميذ ويضطهد الكنيسة فجأة وبعد لقاء واحد مع يسوع تغيّر وصار بولس الرسول.. بطرس الذي كان أنكر الرب.. متى العشار.. الرسل جميعهم.. جمعهم الرب يسوع ومثلما التحقوا بداود: المديون والذي نفسه مرّة، المتعب، المشوّه الشخصية، أتوا ومشوا مع داود والتلامذة أتوا ومشوا مع داود الحقيقي الذي هو الرب يسوع المسيح، وبعد ذلك تغيّروا وأصبحوا رسل الكنيسة الأولى.. أبطال الايمان هم الذي بنوا الكنيسة.. مع داود صاروا أبطالاً، هزّ أحدهم رمحه فقتل 800، صاروا أبطالاً في الايمان.. في أمر عظيم كهذا، اي إناء كما يحلو في عيني الرب المفتاح نتساءل عما قد يكون المفتاح؟ ينبغي أن يكون أمراً عظيماً! يجب أن أعمل كذا وكذا، أن أذهب الى فلان، المفتاح بسيط وقويّ تعال الى يسوع وامشِ معه. فقط! المشكلة في بساطة المسيحية أنها صعبة! نطلب من أنفسنا أن نصنع شيئاً! نحن معقدون ! نقول للشخص: تعال الى الرب يسوع تخلص! تكون أنت قد فرحت وتصمم أن تخبر رفاقك لتفرحوا معاً ولنقول لهم: تعالوا الى الرب يسوع فتخلصوا! فيرفضون ويقاوموننا ! آمن بالرب يسوع تخلص! هكذا بكل بساطة؟ نعم.. موسى والحيّة التي في البرية.. هذه للمؤمن الجديد والقديم معاً.

لنتغير نمشي مع يسوع ونبقى سائرين معه.. نمشي مع يسوع كل يوم رغم الحروب فنتغير بهذه الطريقة! لا شيء يغيّرنا! نأتي الى يسوع! مثلما رفع موسى الحيّة في البرية فإن من ينظر اليها يُشفى! من يريد أن يأتي الى يسوع ليغيّره؟ لعازر بالحقيقة هو اناء فاسد! قد أنتن! 4 أيام أنتن الجسد! لو فسد الاناء والمرض قد استفحل، لو نفسيتك متعبة فإن الرب يسوع هو القيامة والحياة ! فإن فسد الاناء الى هذه الدرجة وكنت مكتئباً ووصلت الى حالة الموت والانتحار، فلا تنسى أن يسوع المسيح قد قام من الموت لأن يسوع هو القيامة والحياة! والمفتاح! أتت مريم ومرتا! ان كنت غير قادر دع غيرك يصلي لأجلك ويطلب من الرب يسوع.. يأتي الرب يسوع ويقيمك.. ان كان أحد عنده شخص هكذا صلي له فيأتي الرب ويقيمه! ولعازر قام من بين الأموات ! واللائحة لا تنتهي!

ونختم بهذه النقطة ! ربما يكون اناؤك ضعيفاً أو أنت في الطريق لتأتي بين يدي الرب، الحل هو أن تجلس مع الرب، مع الكلمة، تأتي الى الكنيسة لأن الاجتماعات مهمة! الرب هو الذي أراد أن يكون هناك كنيسة وأحياناً قد تقول طاقتي بسيطة عندي 5 أرغفة وسمكتين وقد قال التلاميذ: ما هذه لهؤلاء! يوجد 7 آلاف ماذا أفعل بهذا الأمر؟ عندما تركز على ما تملكه لن تقدر أن تطعم أحداً من الناس لأنك مركز على محدوديتك وتقول ماذا يكفي هذا لهؤلاء؟ أتيت الى الرب يسوع فلمسني وتغيّرت.. ماذا سيفعل أيضا؟ إنه يصنع الكثير! المرأة الزانية التقت بيسوع وشربت من ماء الحياة وذهبت وغيّرت قرية بأكلمها. أي شخص صغير أو كبير مؤمن قديم أو آمن اليوم، عندما تركز على قدراتك الشخصية تفشل لكن الخمسة أرغفة والسمكتين ضعها بين يدي الرب يسوع وآمن ليس بالخمسة أرغفة ولكن بالاله الذي سيحوّل هذه الخمسة أرغفة والسمكتين ليطعم ألافاً من خلالك.. وتاجر بالوزنة والرب سيزيدك ويستخدمك. لا تقل أنا اناء فاسد قل الرب غيّرني.. بشّر أكتب صلي إرعى أناسا! المشكلة أنه حتى أننا نركز على الخمسة أرغفة والسمكتين ونريد أن نستخدمها بقوتنا عالمين أنها لن تجلب الكثير ونكون مركزين على خدمتنا الشخصية والحل ألا نرى طاقتنا كبيرة كانت أم صغيرة، ان كانت كبيرة نضعها بين يدي الرب ومدى كبر حجمها ليس مهما، وان كانت صغيرة نضعها أيضاً بين يدي الرب. لنضع دائماً أعيننا على الاله الذي يستخدمنا سواء كانت لدينا 5 وزنات أو وزنتين، بالقليل الرب ينصرنا على الكثير.. وأريد أن أشجع كل شخص عنده فشل أو يجد نفسه صغيراً، ولا يُستخدم، يقول لك الرب كما قال لتيموثاوس أضرم المواهب الروحية التي فيك بيد المشيخة! قال له: فيك مواهب أضرمها! كان عند تيموثاوس فشلاً والله لم يعطنا روح الفشل، أنت عندك مواهب ولا تستخدمها بسبب الخوف تخاف أن تفشل.. وأنت لا تصدّق أن لديك هذه المواهب.. باسم الرب يسوع يطلق الرب كل موهبة في الكنيسة كل خمسة أرغفة وسمكتين نضعها بين يدي الرب الذي لم يعطنا روح الفشل ونؤمن بالرب يسوع أن الذي عند تيموثاوس من مواهب ستطعم آلاف وكثيرين باسم الرب يسوع ! أعلن ايماني أن كلمة اليوم البسيطة سيسمعها آلافاً وستطعم آلافاً بهذه الخمسة أرغفة والسمكتين ! عندما نؤمن بما عندنا ونضعها بين يدي الرب سيستخدمنا الرب كثيراً هللويا ! مجداً للرب الذي يغيّرنا في هذا الصباح ! آمين ! أعطوا المجد للرب! هللويا!

نحني رؤوسنا أمام الرب للصلاة: 3 رسائل بسيطة لكن بين يدي الرب تصل الى كثيرين وتشبع كثيرين ويبقى من الخبز والسمك لآخرين. ابليس فشلك وأمسك المواهب الروحية التي فيك. وأنت تنتظر حتى يكتمل الاناء ليستخدمك الرب. سيبقى الرب يشكلنا الى آخر حياتنا، نشكره لما عمله وما سيعمله ولكن الذي عندك اياه لا تفشل كن جريئاً.. سيأتي أقرباؤك وجيرانك والقسيس أحياناً وأقرب الناس ليفشلوك. بطرس جاء ليفشل يسوع عندما قال له: لا تذهب الى الصليب.. قال له الرب: اذهب عني يا شيطان! ماذا قصد الرب؟ هل بطرس شيطان؟ لا بل ان الذي كان يتكلم ببطرس شيطان. ممكن أن ابليس يأتي اليك من أقرب الناس ومن خدام أيضاً.. لن أفشل.. يسوع أعطاني خمسة أرغفة وسمكتين.. ما تقوله عني لا يهمني ولكني أعرف أنني كنت أعمى والآن أبصر.. ما ستقوله عني لا يهم ولكني أعرف أمراً واحداً أن يسوع لمسني وأعطاني هذا الشيء الصغير وأنا أمين على هذه الوزنة وأضرم المواهب وعندي ايمان أن الرب سيستخدمني! صدقوني يا أحبائي أن خدام الرب قد عملوا هذا واستخدمهم الرب ووصلوا.. استمر.. نسيت أن أقول لكم أنه بعدما ضغطوا على الأعمى وضايقوه فتش عليه يسوع، وتقول الآية العظيمة : فوجده يسوع!! عندما تقاوم ابليس ويقوى الضغط عليك وأنت ثابت ومستمر، عند الحاجة يجدك يسوع وينقذك.. انه اله لا يترك.. انه اله الهزيع الرابع.. لو تأخر.. سيأتي.. فوجده يسوع ! اناء فاسد اشكر الرب لأنه يغيره ومن مجرم الى خادم، من زاني الى مبشر عظيم! يستطيع الرب أن يفعل هذا ! لا تدع الخوف يدخل الى قلبك.. أنت ترهب العدو.. ميّز.. كل ما هو فشل يكون من ابليس، كل ما هو سلبي يكون من ابليس حتى لو من أيّ مكان أتى، تشجع اصمد شجع نفسك ميّز.. فيك صغر نفس. ما الذي أثر فيك في طفولتك في ولادتك تشويه ولكن بلحظة واحدة يغيّر الرب قيد له سنين.. يحرّر الرب يحرّر من صغر النفس من الفشل المتراكم بلحظة.. هللويا للرب.. تعالوا لنرنم.

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع