الأحد 2 آب 2009

” باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس “ هو يأمر نفسه : باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته. من مع داود يريد أن يأمر نفسه قائلاً: لا تنسي يا نفسي كل حسنات الرب.
” الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل أمراضك “ لقد أتى بك الرب الى هنا اليوم كي يقول لك أنه يغفر جميع الذنوب، لا يوجد ذنب ولا خطيئة صغيرة كانت أم كبيرة.. حتى القتل.. لا توجد خطيئة كبيرة أمام محبة الرب..
لقد أتى بك الرب اليوم لكي يقول لك أن كل ذنوبك وخطاياك مغفورة.. لقد أتى بك  يسوع كي يطهّرك منها بدمه، لكي يشفيك، ولكي يقول لك: اذهب مغفورة كل خطاياك، لا تحسب عليك خطيئة، أنت بار، أنت مقبول، أنت ستذهب الى السماء، دمي يطهر كل خطيئة ويشفيك من كل مرض، من كل علة، من كل تعب نفسي، من كل مشكلة، الهنا عظيم.

اليوم هو موجود في وسطنا حتى يحررنا الى التمام. ليس صدفة أنك أتيت الى هنا اليوم. انها ليست مجرد كلمات أو معنويات، في نهاية الاجتماع سننظر الى أنفسنا واذ بنا مغفورة كل خطايانا ومشفية كل أمراضنا وأمام ما سيحدث سنقول: باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته، يغفر جميع ذنوبي ويشفي كل أمراضي، مجداً للرب يسوع لأنه يصنع هذا في وسطنا اليوم.
ليس صدفة أنك أتيت أو أتى بك أحد الى هنا، إنه الروح القدس الذي قال لهذا الشخص: تعال بفلان الى هنا، ليس صدفة أنكم تسمعون هذا الكلام، انه الرب يسوع، الروح القدس هو الذي جلبك الى هنا. هل تعرف لماذا أتى بك؟ لكي يملأ قلبك.. هناك فراغ في القلب، عدم سلام بل تعب.
هناك مكان فراغ في وسط الصورة، جميع الأجزاء قد تمّ تجميعها، كل شيء جيد في حياتي، يوجد مال، عائلة، أولاد، أملك كل شيء، كل أجزاء الصورة ” البازل ” قد تجمعت، والصورة شبه كاملة، ولكن لا يوجد سلام ولا فرح في قلبي..
هل شعر أحد ما هذا الشعور؟ حتى الذي اختبر يسوع ولم يسلم كل شيء له، كل شيء كامل، لكن ينقص شيء ما، وهو يأخذ هذا الشكل، ان الجزء المفقود من الصورة هو صليب الرب يسوع المسيح الذي غسلك وغفر خطاياك، الذي مات من أجلك على صليب الجلجثة.. لن تختبر السلام الا عندما تختبر الرب يسوع المسيح. وقد أتى بك الرب الى هنا اليوم سواء كنت مؤمناً أم لا ليقول لك: هناك فرح وسلام من الرب يسوع المسيح، فهل تقبل الرب يسوع اليوم؟
من يريد أن يقبل يسوع؟ مؤمنين وغير مؤمنين ينبغي أن نقبل الرب يسوع، لأن هذا ” البازل ” أو الصورة التي فيها فراغ، لا يملأه سوى ملء الرب يسوع وملء الروح القدس وكل الرب يسوع يكون في حياتنا. الناس الفاترون البعيدون عن الرب ينبغي أن يأتي الرب يسوع على حياتك.  آمين! من يقول معي آمين للرب؟
أي رب ستقبل؟ يسوع الكاثوليكي أم الماروني أم الانجيلي؟ ومن أية طائفة أنت؟ هل أنت مسيحي؟ أم متعلق بالطائفة؟
وقد أُسأل ماذا أنت يا أبونا؟ ويسألوني: هل أنت أبونا؟ وأقول أنا أبونا بقلبي. ويسألونني: ما هي طائفتك فأقول:
طائفتي هي المسيح.
يا أحبائي، ان كنيسة يسوع ليس لديها لا لون ولا طائفة، بل لها لون واحد  هو الأحمر، هو دم الرب يسوع.
لقد دعوناك اليوم لا لكي تدخل في طائفة أو فكرة معينة، بل ندعوك لكي تقبل شخص الرب يسوع المسيح، من الآن أقول لك أن يسوع ليس كاثوليكي أو ماروني أو انجيلي، يسوع هو ابن الله الحيّ !! في السماء سيكون هناك كنيسة واحدة هي كنيسة الرب يسوع المسيح.. كل الطوائف ستزول، وزعماء الناس والبطاركة والزعماء الذي انقسموا في الكنيسة الأولى، هؤلاء سيذهبون وسيبقى زعيم واحد، بطريرك واحد هو الرب يسوع المسيح الموجود في السماء، وكل العالم وكنيسة الرب يسوع مجتمعة حول الرب يسوع، له كل المجد في هذا الصباح لأنه هو اله حيّ.
أنا أدعوك الى الرب يسوع اليوم، أنا منذ 21 سنة كنت ضائعاً لا أعرف الرب، لم أولد هكذا كما أنا الآن، بل كنت في العالم، في المخدرات، في حياتي كان هناك ضياع، وأنا أقول لك اليوم أنه مهما كان الضياع الذي في حياتك، أنا كنت أملك كل هذا، ولكن لم يكن عندي فرح الرب يسوع. لم يكن عندي سلام، بل سلام وقتي وهمي، ليس هذا فقط، بل أقول لك أنه من ساعة ولادتك الرب يفتش عنك.. كيف؟
من الرحم دعوتك.. قال لإرميا النبي.
لقد أتيت الى هنا ولست أنت الذي أتيت من نفسك، بل لأن الرب يفتش عنك منذ كنت صغيراً. وهناك قصة جميلة أريد أن أخبركم أياها: بينما كنت صغيراً كانت هناك سيدة تجمعنا في مدرسة الأحد وتعلمنا، كانت تدعى ” مدام بارت ” كنا نفرح بها ونحبها، وكنا نخاف منها أحياناً حين كانت تقول: لقد متّ وولدت من جديد،  والآن أنا انسانة جديدة .
لم نكن نفهم قصدها من هذا الكلام. كانت تخبرنا عن الولادة الثانية، انها ماتت مع يسوع وولدت من جديد وصارت انسانة جديدة. كان هناك نور في وجهها، وكنا نحبها ونركض وراءها وأهلنا يمنعوننا عن رؤيتها قائلين: انها ليست انسانة جيدة. ونحن كنا نقول لهم: لا! لأننا كنا نرى فيها يسوع. وابتدأت الحرب الأهلية في لبنان وغادرت هذه السيدة وأنا كبرت، وعندما كان عمري 17 سنة توفيت أختي في الحرب وأنا انتسبت الى المليشيات وكنت أريد أن أنتقم لموت أختي.
أريد أن أجرّب كل شيء في حياتي قبل أن أموت. ابتدأت بتعاطي المخدرات، كنت أريد أن أجرب كل شيء قبل أن أموت، لكن صدقوني يا أخوتي كنت  أقوم بكل هذه الأعمال لكنني لم أكن فرحاً، قلبي كان خالياً.. لا وجود فيه للرب يسوع، جرّبت كل الأعمال السيئة التي قد تخطر ببالك: السرقة، أعمال النصب، العلاقات الجنسية، حماية البارات، تشغيل بنات ونساء.. إني أخبركم بكل هذه التفاصيل لكي يتمجّد الرب يسوع.. هذا البيت القديم القريب من هنا كان مركزاً للدعارة وتعاطي المخدرات، كنا نقوم بتشغيله.. ولكن أقول لكم أنه في المكان الذي كان ابليس يستخدم فيه الشخص، يأتي الرب ويستأصله من حياته، ويغيّرالحياة، وبدلاً من أن يكون في الزبالة والقرف يصبح في ملكوت الله ويستخدمه في مجد عظيم. هذا هو يسوع !!  أحياناً أنظر الى الماضي الى حيث كنت وأقول للرب: ماذا كنت أفعل؟ لكن الرب في هذا المكان بالذات أقام كنيسة له في المنطقة. وأنا أخبركم لكي تروا كم أن الرب عظيم !!
وأنا كنت أزداد في الخطيئة، من أمور شريرة الى أمور أشرّ، حتى وصلت الى تعاسة كبيرة، لا فرح ولا سلام في حياتي، وأنت مهما ارتكبت، وسواء كانت خطاياك مماثلة لخطاياي أو أقلّ منها، لن تجد الراحة في حياتك. ثم وسط هذا الظلام وجدت انه لا يوجد سوى نور الرب يسوع القادر أن يخلصني.
وقد تكون أنت قد أتيت الى هنا اليوم وهناك ظلام في حياتك.. أنت بحاجة الى نور يسوع.. وأنا في اجتماع مثل هذا الاجتماع، ومثلما قد يكون أحد ما قد دعاك اليوم، هكذا دعاني أحدهم لحضور اجتماع مماثل لاجتماعنا وكانت المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها أناساً: يرنمون مع بعضهم البعض ويحبون يسوع.. قلت في نفسي: هذا الـ ” يسوع ” هو لهم وليس لي، لأني انسان خاطئ، أنا أقتل وأرتكب المعاصي.. يداي قد ارتكبتا الشرور، فكيف سأخلص؟
وفي نهاية الاجتماع قال المتكلم: من يريد أن يقبل يسوع فليرفع يده.. وقلت في نفسي: يا ليتني أقدر أن أرفع يدي.. وفي نهاية الاجتماع ان كنت تريد أن تقبل يسوع أكثر في حياتك، سأطلب منك أن ترفع يدك، انتبه لا تدع ابليس يكذب عليك ويقول لك أنك غير مستحق، أو ان الرب لن يقبلك، مثلما حدث معي تماماً..
عندما أرجع الى الوراء أرى نفسي وأنا مغمض العينين وقد راودتني نفس الأفكار، انني غير مستحق وخاطئ، رأيت هذه الرؤيا: يسوع واقف وسط النور ويداه ظاهرتان في النور وآثار المسامير عليها.. وقال لي:
يا كميل ان هاتين اليدين قد ثقبتا من أجلك، أنا قبلتك، أنا أقبلك، أنا أخلصك..
ورأيت نفسي ذاهباً اليه وغمرني سلام عظيم، ورفعت يدي، وفي ذلك اليوم في 15 آذار 1987 قبلت الرب يسوع وانقلبت حياتي رأساً على عقب.. لم أحتاج الى طبيب أو مستشفى، لأن الرب يسوع أقوى من  الكوكايين والهيرويين، هو الطبيب الشافي بلحظة، وبين ليلةٍ وضحاها أصبحت أنساناً جديداً.. لقد تغيّرت حياتي كلياً، وسلامه دخل حياتي..
لماذا أخبرك وأشاركك قصة حياتي؟
لكي أقول لك أن يسوع هو الذي يعطي الفرح ويمنح الشفاء.. لو أن شخصاً واحداً فقط قبل يسوع، فان السماء كلها ستفرح.. لأكمل لكم قصة ” مدام بارت ” هذه السيدة التي كانت مباركة، شعرها أبيض، قلت يا رب ليتني أقدر أن أراها لأقول لها ان الكلمة التي زرعتها وبشرتنا بها قد أثمرت، وأنا آمنت وجئت الى يسوع.. ونسيت هذا الموضوع، ومرّت الأيام وكنا في مكان ما في منطقة حمّانا، وفجأة دخلت تلك السيدة ولم أصدق عيناي.. معقول؟ مدام بارت أتت!!  قلت في نفسي: لن تعرفني، أما أنا فقد عرفتها وسلمت عليها بحرارة وحب.. وذكرتها بنفسي، فتذكرت، وأخبرتها عما حدث لي، وبينما كنت أخبرها كانت الدموع تنهمر من عينيها، فسألتها : لماذا تبكين؟ قالت: أنا مسرورة بما حدث معك، فخلال سنوات الحرب وضعك الرب أنت وعائلتك على قلبي، وكنت أصلي لكم بحرارة كل يوم..
تصوروا بينما كنت وعائلتي نمرّ بظروف صعبة، فتلك السيدة المباركة، معلمة مدرسة الأحد لم تفقد الأمل، بقيت تصلي لهذا الطفل التي كانت تعلمه، وأنا أؤمن أنه بسبب صلاتها استجاب الرب، فحفظني وحفظ عائلتي، ونحن الآن جميعنا للرب.. أريد أن أقول لكم هذا لكي أشجعكم: ان الرب يحفظ الصلاة !! الرب لا يضيّع صلاة.. اذا كان ابنك بعيد عن الرب أو أي شخص آخر تصلي من أجله، في حاجة أو مرض معين، لا تتوقف عن الصلاة، مثلما فعلت تلك المرأة مع قاضي الظلم: لم تتوقف عن الطلب لكي ينصفها، الى أن فعل.. وأنت صلّي ولا تتوقف عن الصلاة الى أن يستجيب الرب في الوقت المناسب.. و اصطحبت مدام بارت الى البيت، ورأت أمي وجميع أفراد العائلة وفرحت جداً بثمر صلاتها.. وأخبرتها أن أشخاصاً كثيرين من الذين كانت تصلي من أجلهم في منطقة ” اللويزة ” قد أتوا للرب بسبب أننا آمنّا.. قلت لها: بسبب صلاتك لشخص تأسست كنيسة خرجت منها كنائس عديدة في لبنان.. بسبب صلاة امرأة فاضلة وأمينة..
هل تؤمن بالرب يسوع؟ هل تريد الرب يسوع؟
أجل نؤمن بالرب يسوع !! أنت تكلمني عن الايمان؟ أنا أؤمن أكثر منك.. ” دخيل اسم الله ” أنا أعرف أكثر منك.. أنت تناقشني وأنا مسيحي ماروني أو كاثوليكي أو انجيلي!!!
لا ليس هكذا الايمان، ليس أن الله موجود فحسب، بل الايمان أن تسلّم قلبك للرب..
سأخبرك قصة معبرة، هناك فرق بين الايمان الاسمي المكتوب على الهوية، وبين الايمان القلبي الذي يغيّر حياتك: أنا كنت مارونياً ومعمّدا، لكنني لم أدع شيء سيء الا وعملته، فهل كنت مسيحيا؟
بالطبع لا، بل كنت شريراً، لا بل شيطانياً.. مع أنني على الهوية كنت مسيحياً مارونياً..
هل أصعد الى السماء وأقول للقديس بطرس: دعني أدخل كما تقول النكتة المتداولة!!
لا لن تدخل الى السماء الا بدم الرب يسوع، لن تدخل الا اذا كنت مسيحياً تابعاً المسيح، وحياتك قد تغيّرت وتعيش فعلاً للمسيح، لأن المسيحية حياة وليست كلاماً. أتكلم هذا الكلام بدون تحيّز..
شخص مشهور نصب فوق شلالات نياغرا خطاً حديدياً لكي يمرّ فوق الشلالات، وكان ماهراً بفعل ذلك. واجتمع الناس والمصورون والمعجبون، ومشى على الحبل واجتاز الشلالات وصفقوا له.. ثم قال لهم: من يصدق أنني أقدر أن أجرّ أمامي عربة ذات دواليب وأمر فوق الشلالات؟ وفعل، فصفقوا له منبهرين بما عمل. ثم قال للحضور: من يصدق أنني أضع شخصاً ما داخل العربة وأجره أمامي لنجتاز الشلالات؟
فقالوا له: نؤمن أنك تقدر أن تفعل ذلك.. ووضع شخصاً في العربة وجرّه واجتاز الشلالات.. فصفقوا له..
ثم قال لهم: هل تثقوا بي؟ من يجلس معي في العربة لأجتاز به الشلالات؟
قد تقول: نعم ان الله قادر!!  ولكن هل تختار أن تصعد معه في العربة؟ هل تؤمن بالله وتسلمه حياتك لكي يعمل بك؟ هناك فرق بين أن  تؤمن أن الله موجود وبين أن تسلم لله الموجود وتعطيه حياتك!!  الله يعمل عجائب ولكن هل تأتي اليه وتضحي وتأخذ المبادرة؟ لأن هناك كلفة وهي التوبة، أن تترك كل شيء وتأتي الى يسوع.. ولكن صدقني وأني أٌقول لك عن اختبار: أنك لن تترك كل شيء ولن تخسر شيئاً، لأنك ستربح كل شيء، وستربح الحياة الأبدية.
اليوم أنا أدعوك: تعال الى الرب يسوع من كل قلبك!! السماء تفرح بخاطئ واحد يتوب.. السماء الآن منتظرة.. هل سنفرح؟ هل هناك أناس سيسلمون قلوبهم الى يسوع؟ نعم أنا أؤمن.. وحتى لو كنت مسلّماً قلبك له، فهل ستسلمه أكثر؟ كي يحملك الى مكان أبعد؟ ان تعب قلبنا يأتي من عدم تسليمنا للرب.
لنحني رؤوسنا بالصلاة: باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته. يغفر جميع ذنوبك ويشفي جميع أمراضك.. هل تؤمن أن الرب يسوع موجود؟ هناك فراغ و” بازل ” في حياتك؟ هل الصورة شبه كاملة ولكن هناك قطعة ناقصة؟ هناك سلام وفرح ناقصين؟ هناك شيء ناقص لا تعلم ما هو؟  كل شيء عندك ولكن ليس هناك سلام.. هو الصليب هو الغفران هو يسوع.. أذكرك أن كنيستنا كنيسة غير طائفية: نحن لا نغير طوائف، معنا مسلمين، دروز، كاثوليك، موارنة، روم وانجيليين، كنيسة المسيح ليس لها لون وطائفة، بل لون دم يسوع كما قلت لك سابقاً. أنا لا أدعوك إلى كنيسة، إبقَ في طائفتك، فقط اقبل الرب يسوع، أنا جربت كثيراً، ومعي كثيرين مثلي، لا فرح ولا خلاص الا بالرب يسوع، والمؤمن المرتد البعيد يرجع للرب: ” هأنذا واقف على الباب وأقرع ان سمع أحد صوتي وفتح أحد الباب أدخل اليه وأتعشى معه وهو معي ” هذه الآية للمؤمنين، قالها الرب يسوع في سفر الرؤيا لنصلِّ جميعاً:
نعم يا رب أنت قادر أن تنزع مني الخوف.. تاجر بالوزنة، أطلب من الرب، لا تطمر الوزنة، من يريد الرب يسوع في حياته اليوم؟ ارفع يدك.. أنت ترفع يدك لتأخذ قراراً جذرياً في حياتك.. أنا أريد أن أمشي مع الرب يسوع من الآن وصاعداً. أريد أن أتوب عن الخطيئة، أقرأ في الانجيل وأعرف يسوع لأنال الحياة الأبدية بالايمان.. تعال الأسبوع القادم، سأخبرك أكثر عن الولادة الثانية لتتغير حياتك وتتكلم مع الاخوة لكي يساعدوك.

لنقف في أماكننا وسأقول صلاة التوبة لتغفر خطاياك مرة والى الأبد. يغسلك الرب بدمه، يلدك من جديد بولادة جديدة: يا رب يسوع أدخل الى قلبي. أنا أتوب عن كل الماضي، أنا اليوم أقرر أن أمشي وراءك، ليس وراء طائفة بل وراء الرب يسوع. اغسلني بدمك. طهّرني من كل خطيئة. أولدني ولادة جديدة. أعطني الحياة الأبدية. غيّر حياتي. أشكرك لأنك قبلتني بالايمان، أن الذي يأتي اليك لا تردّه. أنا اليوم خليقة جديدة، أنا لست للشيطان، لست للخطيئة، لست للعالم، بل ملك الرب يسوع المسيح. أعطيك كل المجد الى الأبد أيها الرب يسوع.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع