2. June, 2014باب التعليم Comments Off on البركات واللعنات

الأحد 1 حزيران 2014

لنصلي ونحضّر قلوبنا لنسمع كلمة الرب، وكلمة اليوم هي عن والبركات اللعنات! ستخرجون من هنا مباركين أنا أكيد فهل أنتم كذلك؟ آمين نرفع الايمان ونصلي للعظة يا رب قد يكون علينا لعنات من الآباء والأجداد نصلي لتعطي كلمة من عندك.

اللعنات متوارثة فان كنت تعاني من مرض القلب يقول لك الطبيب: هل يعاني أباك من مرض القلب أو السكري؟ هذا هو السبب في اصابتك ! انه وراثي! يقول لك: هل يعاني أهلك من الضغط؟ نعم انه وراثي! السرطان؟ وراثي أحيانا… مثل الممثلة انجلينا جولي التي وجدت من خلال التحاليل جينات سرطانية وراثية من أمها..

يقول الكتاب المقدس أنه توجد لعنات من الجيل الرابع تنتقل من جدّ جدّ جدي .. وهذا أمر كتابي. أتت اللعنات وأتى الرب يسوع كي يلغي هذه اللعنات كي لا تنتقل الى أولادنا! هل يعاني أحد همّاً أو احباطاً أو حزناً أو اكتئاباً؟ تجد هذا الأمر في أمه أو جدته التي قد تكون قد ماتت من الافراط في تعاطي الخمرة أو الكآبة! هل ترون مثل هذه الحالات؟ هذه لعنات متوارثة. ونحن كمؤمنين أخذ الرب يسوع اللعنة عنا وصار لعنة لأجلنا على الصليب ليكسر اللعنات، يجب أن يكون المؤمن بلا لعنة! حقنا كمؤمنين أن يسوع صار لعنة من أجلنا كي نصبح نحن بركة! يعني أن الهمّ الذي تعاني منه أمك لن يأتي عليك ولن ينتقل الى أولادك! جدّك سكّير ويحب النساء؟ مثلي أنا وقد سمّاني أبي “كميل” تيمناً باسم جدي ولكن نشكر الله أنا لم أعد مثله! وجدت نفسي قبل أن ألتقي بيسوع ويغيّرني كنت مثل جدّي بالخطايا ولكنني قررت بعد أن تعرّفت الى الرب يسوع أن تتوقف هذه الخطايا وتحرّرت منها كلها باسم الرب يسوع وعندي ايمان أنها لن ترجع الى أولادي ولا الى ذرّيتي أيضاً!

كنت أتعاطى المخدرات وهذه اضافة الى خطايا جدّي وقد أضفتها الى خطاياه. إني أشهد للمسيح أنا الشخص الماثل أمامكم لم أخلق هكذا بل كنت في الحرب وشاركت فيها ودخلت الميليشيات أيام الحرب. كنت أحمي البارات وأتعاطى الهيرويين وورثت خطايا جدّي وجدّ جدّي! لكن أتى يوم كنت أحضر فيه اجتماعاً مثل اجتماعنا اليوم ودخلت في غيبوبة ورأيت رؤيا شاهدت الرب يسوع المسيح لم أرى وجهه من كثرة النور الأبيض الذي كان يشعّ من وجهه، خفت من قداسته بمقدار الخطايا التي ارتكبتها هاتين اليدين ورفع الناس الذين في الكنيسة أيديهم وقبلوا الرب يسوع وأنا خفت عندما رأيته ومدّ يداه التي كان عليها آثار المسامير وقال لي: لا تخف أن تأتي اليّ! هاتين اليدين قد اخترقتها المسامير من أجلك! الخوف والشرّ الذي كان فيّ قد اضمحل وصحوت من هذه الرؤيا.

بينما كنت بهذه الرؤيا لم أكن أحسّ بما يجري من حولي ورفع الناس أيديهم وقبلوا يسوع بفرح وقلت في نفسي: هنيئاً لهؤلاء الناس يا ليتني أقدر أن أكون مثلهم لكن يداي قد ارتكبتا الكثير! وقد تقول أنت الأمر ذاته: هؤلاء الناس يسبحون ويرقصون للرب يا ليتني أقدر أن أكون مثلهم.. كل شخص يأتي الى الرب يسوع مهما كان خاطئاً.. يسوع قد أتى للخطاة والمريض هو الذي يحتاج الى الطبيب! عندما رأيت الرؤيا ذهب كل خوف مني، رأيت يدي يسوع ورجعت كشخص كان في السماء وعاد الى الأرض! ووجدت يدي وقد ارتفعت لوحدها ففرحت! وفي ذلك النهار صليت وقلت له: يا يسوع أنا أسلمك كل حياتي وأريد أن أخدمك من تلك اللحظة وخلال أسبوع واحد حرّرني الرب من المخدرات من الكوكايين والهيرويين من الميليشيات وحماية البارات من النساء من لعنات جدي القديمة وجد جدي! بلحظة عندما أتى يسوع الى قلبي واختبرت صليب الرب يسوع وصار لعنة لأجلي وصرت أنا بركة كسرت كل لعنة في حياتي هللويا للرب يسوع المسيح وأناواقف هنا لأشهد أنه قد مضى على قبولي الرب يسوع 26 سنة. هذه اللعنة مكسورة وما زالت! هناك لعنات في الطلاق: أباه طلق هو كذلك تجده قد طلق ودخل في مشاكل مع أولاده… هناك لعنات حوادث سيارات شيء متكرر لا يعلم من أين تأتيه الضربة. ويقول: السيارة ملعونة… لم أهنأ بها.. ابليس دخل على العالم! من أين أتت اللعنة؟ قصة آدم وحواء حقيقية (لأن الكتاب المقدس قد كتبها) بسبب العصيان وعدم الطاعة والخطية دخلت اللعنة على الأرض.

كلنا نعرف هذه القصة نادى الله آدم فأجابه قائلاً: إني خجلان لأني عريان! فسأله: ماذا فعلت؟ قال له: هي المرأة! وقالت المرأة: هي الحيّة! ألقى كل واحد منهما المسؤولية على الآخر. لكن من المؤكد أن السبب هي الحيّة! ماذا قال لهم: ” فقال الرب الاله للحية لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية على بطنك تسعين وتراباً تأكلين كل أيام حياتك. (الحية لم تكن تزحف ولم تكن تأكل التراب لكن الله خلق السماء وآدم وحواء كاملين مباركين وقال لهما: لا تأكلا من هذه الشجرة فلم يطيعا ولم يخضعا وأكلا من الشجرة ودخلت الخطية والخطية هي: عدم الطاعة ! الخطية أن يسوع جاء الى العالم وأنت ترفض ولا تريد الرب يسوع المسيح! لم يطيعا ولم يخضعا قد أكلا من الشجرة فدخلت اللعنة الى الأرض أولاً في الحيّة ثم قال “وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه ” وقال للمرأة : تكثيراً أكثّر أتعاب حبلك بالوجع تلدين أولاداً (الوجع في الحبل والولادة لعنة بسبب الخطية) وقال لهما: ان أكلتم منها موتاً تموتون.
(الموت دخل الى العالم بسبب الخطية) والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك.(هناك اشتياق وعواطف وضعف عند المرأة) وقال لآدم: لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلاً لا تأكل منها ملعونة الأرض بسببك ” سفر التكوين 3: 8 – 19 (الأرض ملعونة ونحن نعيش في عالم لم نكن موجودين فيه من قبل. كنا في جنة عدن في السماء حيث كان كل شيء كاملاً، كان الأسد يأكل مع الحمل، آدم وحواء كانا عريانين بلا خجل لا توجد خطية لا موت بل حياة! أجسادنا لم تكن فانية! لم يكن يوجد شقاء ولا تعب في الولادة، الأرض لم تكن ملعونة… لم نخلق لكي نكون على الأرض حيث يوجد موت وأمراض وشيطان ولعنات وأمور نفسية غير سويّة في حياتنا.. الله لم يرد هذه الحياة للانسان.. لقد خلقنا في الجنة وأراد أن نحيا فيها لكن خطية آدم وحواء وخطيتنا نحن هي التي أتت بنا الى هنا والأرض صارت ملعونة لكن هل انتهى الموضوع هنا؟ لا! ان آدم الأول قد أخطأ وسقط لكن الله لأنه يحبنا أرسل لنا آدم الثاني الرب يسوع المسيح أتى الى الأرض وكل شخص يؤمن بالرب يسوع تنكسر كل لعنة من هذه اللعنات.. لقد أتى الرب يسوع لكي يشفي الأمراض، ما يعني هذا؟ ان ارادة الله الآب أن لا يكون هناك مرض في الشعب لأن يسوع قد أتى ليشفي الأمراض. فلو كان قصد الله أن يضع فيك مرض السرطان أو أي مرض آخر ويقولون ان الله يجرّب هذا الشخص أو لأنه عمل كذا وكذا فإن الله قد قاصصه فإن هذا غير ممكن أنت أب ومهما فعل أولادك فانك لا ترسل لهم سرطان أو تقطع يد ولدك أو ان تعرّض أحدهم لحادث وصار أشلاء يقولون هذا غضب الله عليه، أحبائي، ان كان الأمر كذلك فان يسوع كان يعمل ضد ارادة الله، لأن الرب يسوع قد جاء ليعطي فرحاً لكل انسان: ليريح الكئيب الحزين، ليتكلم الأخرس، ليسمع الأصمّ، ليحيا الميت ويقوم، وليبرأ الأبرص من خطيته، للخطاة كي يتبعوا الرب يسوع ويقيم تلاميذ قديسين له! ليست مشيئته الخطية ولا الحروب وعندما نصلي: أبانا الذي في السموات يكون هو أبونا والأب لا يريد لخليقته الا التمام والكمال! وهو ضد الموت لأجل ذلك هو أقام لعازر من الموت! هو ضد الموت لأنه قام هو من الموت لكي تكون لنا قيامة! ماذا فعل يسوع؟ الذي سقط فيه آدم الأول أتى آدم الثاني كانسان وردّ كل لعنة لعنت بها الأرض أتى ليبارك الأرض ويقول أحد المفسرين أنه أخذ حفنة من تراب الأرض وتفل فيها ووضعها على عيني الأعمى والأرض التي كانت لعنة صارت بركة وفتحت عيني هذا الشخص. والمرض قد انتهى لأن الرب يسوع شفى أمراضنا ان آمنا وأتينا اليه كل مريض يأتي اليه باسم يسوع يشفى! لعنات الفقر هي متوارثة هناك شخص فقير لا يوفق في أي عمل يقوم به عندما تأتي الى الرب يسوع المسيح فهو يحرّرك من لعنة الفقر ويأتي بك الى بركة العمل والفرح. الذي كان بالأصل في السماء يرجع اليك. أجسادنا عندما نموت وتصير القيامة سيعطينا أجساداً ممجدة لا تموت ولا تفنى! سيأتي يوم سيُبتلع فيه الموت. والموت الذي جاء بسبب شجرة معرفة الخير والشر وبسبب اللعنة التي دخل من خلالها الموت جاء آدم الثاني الرب يسوع المسيح وقام من بين الأموات ليعطينا حياة أبدية، وعندما يعود الرب ثانية الموت يُبتلع والهاوية تُبتلع ويذهب الموت الى الأبد ولا يكون لنا الا حياة ونعيش الى أبد الآبدين مع الرب يسوع المسيح هللويا ! لكن هل ستكون مع الرب يسوع أو في النار؟

اللعنة على الصليب! بجلدته شفينا أخذ أمراضنا وأعطانا شفاء! بدمه ذهبت الخطية! والخطية لعنة، صار بامكاننا ألا نخطئ لأن طبيعته في داخلنا لم أكن قادراً أن أتوقف عن المخدرات والخطية من تلقاء نفسي ولكن عندما سكن الروح القدس في داخلي قلت في نفسي: من هذا؟ هذا ليس أنا! صرت أكره الخطية والزنى ولم أعد قادراً أن أشتم حتى صرت عاجزاً أن أفكر بها.. عجيب! خلصنا الرب يسوع من خطايانا ليس بقوتنا كم حاولنا أن نطبق الوصايا العشر وفشلنا! لماذا؟ لأن الوصايا العشر قد وضعت كي تقول لك أنك لا تستطيع أن تفعلها ولكن تعال الى المسيح هو يساعدك بالروح القدس الذي يسكن في داخلك.. فتصير تكره الخطية.. ماذا أتكلم اليوم؟ هناك لعنات في حياتنا.. أختان بينها خصام دائم ويتخاصم أولادهما أيضاً.. لعنات الفقر، أنا كنت انساناً فقيراً، كسرت لعنة الفقر وقد باركني الرب وكسرها.. هناك لعنات وراثية! أناس أولادهم متمردين فيقال: هذه الفتاة مثل جدتها عنيدة، شخصيتها مثل شخصية جدّتها حتى في الشخصيات فان الصفات الصالحة هي بركة أما الصفات السلبية منها فهي لعنات! هناك توارث، هل تريدون أن ينتقل هذا الى أولادكم؟ لا.. ستُكسر باسم الرب يسوع من حياتي ولن تنتقل.. شخصيات صعبة! الهمّ متوارث! الأمور الوراثية لعنة! ما هو الحل؟ الرب يسوع!

لنفتح على سفر العدد 23، كان شعب الله الذي هو رمز للكنيسة.. أتوا بساحر ليلعن شعب الله واليوم هناك كنيسة للشيطان معروفة في أميركا وصار لها وجود في لبنان وتوجه سحر على كنائس الروح القدس. يوجهون سحر على مؤمنين بطريقة مباشرة، قد يكون شخص لعنك بكلام وهناك أناس عليهم كتيبة وسحر وهذا صحيح فالكتاب المقدس يتكلم عن الرقية والفال ويأتي عليه كتيبة وسحر ألا يتزوج مثلا، لعنة هناك أناس لم يتزوجوا وهذا موجود في العائلة هناك لعنات كثيرة.. ماذا بقي بعد؟ نحن مملوئين؟ اليوم سنفرغ هذه الأمور باسم الرب يسوع ! سنسمي: المرض، الأمور النفسية، الحل بالصليب بيسوع المسيح الذي دعانا لكي نكون بركة: الشعور بالذنب متكرر شيء ممسك بك غير قادر أن تتحرر منه.. أتى هذا الساحر ليلعن شعب الله الذي هو رمز للكنيسة. الآن الذي كان لشعب الله صار للكنيسة أيضاً. طلب الملك بالاق من الساحر بلعام قم العن الشعب.. قال له: إني أمرت أن أبارك فإنه قد بارك فلا أردّه.. جاء ليلعن الشعب وجد الشعب مباركاً. يأتي ابليس ليلعننا أو ساحر ليلعننا لا يقدر.. ان كان أحد يحضّر أرواح وصودف شخص مؤمن في المكان لن يستطيع أن يفعل شيئاً لأن حضور الله موجود في المكان. فك السحر والكتيبة يتم باسم يسوع فقط ! قال له: لم يبصر اثما في يعقوب ولا رأى تعباً في اسرائيل.. (لم يرى خطية في الشعب ولا تعب) الرب الهه معه وهتاف ملك فيه. الله أخرجه من مصر. له مثل سرعة الرئم. انه ليس عيافة على يعقوب ولا عرافة على اسرائيل. (رمز لشعب الله) لا عيافة ولا عرافة لا سحر على شعب الرب.

قد تقول هو لم يجد فيهم اثم ولكن ان قرأت تاريخ شعب الله كان يتمرد ويخطئ ثم يعود فيتوب، كان موسى يعظهم ويوبخهم ويحميهم ويقدمون ذبائح التي هي رمز لدم الرب يسوع، كانوا يتغطون بالدم. كان الرب يحضر في خيمة الاجتماع في وسطهم.. كانوا مثلكم.. بطرس أخطأ وأنكر الرب. التلاميذ تركوا الرب.. كانوا بشر.. ونحن نخطئ ونتمثل بهم لنمشي وراء الرب يسوع. وأنتم مثل شعب الله ولستم مستهترون بالخطية كعيسو.. عندما تخطئون تغتسلون بدم الرب يسوع. شعب خاطئ لكنه يتوب وحضور الله في وسطهم هناك سحابة من المجد هناك قيادة هناك سحابة من المجد تقيهم من شمس النهار. سحابة التي هي رمز للروح القدس تحمينا من أي شر خارجي. وأيضاً في الليل كانت سحابة وراءها نار. لماذا؟ لكي تحميهم من وحوش البرية ونحن علينا نار الروح القدس تحمينا من كل سحر وحسد من كل لعنة علينا من كل وحوش البرية التي هي رمز للأرواح الشريرة لأن نار الرب علينا. أنا أشجعكم حتى ولو نحن نخطئ وضعفاء طالما نحن نغتسل بالدم وحضور الله في وسطنا نختبر هذه الآية أنه لا عرافة ولا عيافة على كنيسة الرب يسوع المسيح ولا لعنة ستقدر عليكم ولا سحر ولا عمل من ابليس موجه عليكم.. طالما تأتون وتعترفون يؤدبكم الرب ولكن طالما بمسيرتك مع الرب الكنيسة ستنتصر اللعنات ستنكسر والرب يسوع سيتمجد ابليس لن ينتصر على الكنيسة واللعنات التي أتينا بها اليوم ان كان عندنا ايمان وتوبة عن الخطية لن نخرج بلعنات بل ببركات لأننا نحن شعب مبارك هللويا.

لعنات الفقر تنكسر ويأتي الغنى.. لعنات بين أزواج، مشاكل بين الزوجين، تنكسر.. لنصبر على بعضنا ولا نحارب بعضنا بل نحارب اللعنات المتوارثة والأرواح الشريرة التي أتت علينا.. هناك لعنات في العائلات.. اجمالاً كل شيء متوارث، هناك فيها أرواح شريرة تعال الى يسوع. أحياناً هناك تشفّع لكسر اللعنات. أحياناً بصلاة بوضع اليد وأحياناً في اجتماع مثل اجتماعنا سنصلي في الختام وسنضرب بالبوق سترون أن هناك أمور ستتغيّر في حياتكم وعائلاتكم سيكون أولادكم خاضعين، أمراض ستشفى اليوم أمراض وراثية كالسكري، شخصيات صعبة، همّ، الخوف سينكسر باسم يسوع لأننا لأول مرة نتعامل معه كلعنة! آمين! لماذا؟ لأننا شعب مبارك.. لنعود الى بلعام الذي باركهم ثلاث مرات فقال له بالاق: أتيت بك لتلعن هذا الشعب وها أنت تباركه؟ الشيطان يا اخوتي لا يستطيع أن يلعننا سوف يرى البركة ومن مثلنا شعب مبارك، الرب قد أمر بالبركة لنا..

الأمر ذاته حدث مع هذا الشعب أتى ليلعنهم فلم يقدر، فقال: ما أحسن مساكنك يا يعقوب (ما أحسن مساكنك يا كنيسة المسيح) كأودية ممتدة، كجنات على نهر، كشجرات عود غرسها الرب، كأرزات على مياه (الكنيسة مثل الأرزة شامخة قوية) يجري ماء من دلائه يكون زرعه على مياه غزيرة ويتسامى ملكه. الله أخرجه من مصر(أرض الخطية) له سرعة الرئم يأكل أمم مضايقيه (لا يقدر علينا أحد بالروح طبعاً) ويقضم عظامهم ويحطم سهامهم (للأرواح الشريرة لا نخاف نحن من الشيطان بل الشيطان يخاف منا بسبب الرب يسوع الذي فينا) جثم كأسد ربض كلبوة من يقيمه. مباركك مبارك ولاعنك ملعون.. الذي يلعننا هو ملعون! ابليس الذي يحاول أن يلعننا هو ملعون.. والذي يباركنا يكون مباركاً. وأباركك وتكون بركة يا شعب الرب أنت شعب دعيت للبركة لا أحد يستطيع أن يضع عليك لعنة بل الله يضع عليك البركة وهم مجبرون أن يباركوك لأن الرب أمر بالبركة في وسط شعبه. لأن الرب يسوع قد باركنا وكسر كل لعنة! هوذا دعوتك لتشتم أعدائي هوذا أنت باركتهم الآن ثلاث مرات! ليقل معي أحدا آمين! هناك بركة عظيمة اليوم ! سأكلمكم عن البوق.
في سفر العدد 10 كلم الرب موسى قائلاً اصنع لك بوقين من فضة عندما تجمعون الجماعة تضربون ولا تهتفون (وكل شيء له قصد).. أبناء هارون يضربون بالأبواق فتكون لكم فريضة أبدية واذا ذهبتم في حرب في أرضكم (هناك لعنات في بيوتنا في شخصياتنا في عائلاتنا في زواجنا في أولادنا) على عدو يضرّ بكم (وهذه اللعنات تضر بنا) تهتفون بالأبواق فتذكرون أمام الله وتخلصون من أعدائكم… عندما نضرب بالبوق اليوم بايمان كل أعدائنا وصراعاتنا وصغر النفس والهم والخوف والدينونة التي هي وراثية سنتخلص منها اليوم باسم الرب يسوع. من يؤمن معي؟

نحني رؤوسنا للصلاة خمس دقائق أمام الرب.. فكّر ما هي الأمور التي في حياتك علاقتك مع زوجتك مثل علاقة والدك هل هناك شيء منتقل؟ هل هناك طلاق في العائلة يأتي عليك بمشاكل؟ أمراض، سكري، قلب، ضغط أمور خبيثة؟ أنت في شخصيتك هل أنت عنيدة.. أمك عنيدة؟ هذه الأمور تدمر أولادك والناس، وهي ليست من الرب؟ هل أنت غضوب؟ هل هناك غضب عاجز عن السيطرة عليه؟ كبرياء؟ عندما ترى هذه الأمور في عائلتك ابدأ فكّر باللعنات المنتقلة! قد لا ترى نفسك ولكن أهلك وزوجتك يرونك هم مرآة لك.. اليوم تكسرها واليوم تتشفع كي لا تنتقل الى أولادك.. يقول الرب أنه سيزيل من الأولاد خطايا الآباء! خطية، سكر، مشاكل نفسية، آدم الثاني في وسطنا اليوم! نسبّح ونصلّي، نعبد الآن وسيأتي وقت سنهتف على أريحا كي تسقط! نضرب بالبوق مثلما قال الرب لناعلى أعدائنا في عائلاتنا وفي أرضنا، قد لا تحس بها ولكن ستذهب الى البيت وسترى أن هناك أموراً قد تغيّرت لأن الرب يسوع وقوة الروح القدس ستكسر اللعنات !

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع