14. October, 2014باب التعليم Comments Off on ابنِ البيت فيأتي الروح

الأحد 12 تشرين الأول 2014

في هذا المؤتمر هناك قلوب ستعود وتشتعل من جديد! لقد أعطاني الرب هذه الكلمة: أن هناك أناساً قد انطفأ فيهم لسان النار ويريد الرب أن يردّ بنعمته حرارة الروح لهم.. استقبل فقط من الرب وسيأتي الرب الروح النار.. كتلميذي عمواس كانت قلوبهما ملتهبة بينما كان الرب يكلمهما! بهذه الطريقة سنعود الى البيت وقلوبنا ملتهبة للرب، للخدمة، للنفوس، لننسى أن نعمل على أنفسنا أو ننسى أننا يجب أن نشتعل وستشتعل بهذه الطريقة! ستذهب وتخدم غيرك وتنسى ذاتك لأنه مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ! وهناك أمر آخر وهو ضرورة أن نخرج من ذواتنا.. لنخرج من ذواتنا بينما نحن متعبون..

قال أيوب: ” قد علمت أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر” (أيوب 2:42). من ابتعد عن الرب ويحسّ بصعوبة ابتعاده ليردّد هذه الآية لنفسه! وكذلك الآية التي تقول” غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الرب”  ان كنت في القبر، في اكتئاب، ميّت، وقد أنتنت، عاجز، باسم الرب يسوع فإن الروح الذي أقام الرب يسوع من بين الأموات وقد أقام لعازر ليفتح القبر ويقيمك باسم الرب يسوع! آمن! ثم يقول لهم أيوب “بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني” (أيوب 42 : 5).

ستعيش هذه الاختبارات وتقول:  الرب حيّ بالفعل! وستشهد عن عمل الرب! آمين!

سنبني اليوم هيكل الرب! سنفتح سفر حجي وفي كلمة الرب اليوم محبة لذيذة لا دينونة لكن بحب! لنتعامل مع بعضنا بحب وبروح الوداعة! كيف يحصل هذا؟ محبة الله الآب قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس! ليست أي محبة بل محبة الآب! الأبوّة! يريد الرب آباء روحيين يصلحون بروح الوداعة! مهتمون! أنت زوج لامرأتك وأبوها أيضاً ليس الأب الذي كان يصرخ بوجهها بل أنت أب بالروح! وقد انسكبت محبة الله الآب استقبلها بالروح القدس في هذا المؤتمر! محبة الله الآب.. تعامل مع زوجتك بحنان! بقلب الأب! قد تقول: أحياناً لا تُطاق! أقول لك: بالروح القدس! محبة الله الآب انسكبت فينا بالروح القدس! نعامل أولادنا كأب، كالآب السماوي! حيأوأنتِ تعاملين زوجك بمحبة الله الآب.. اليوم نصلي حتى تصلنا هذه الكلمة من الآب من البابا الذي يحبنا ويصلحنا! نقول آمين ونستقبل كلمة الرب بحب!

سفر حجي 1: 3 ” فكانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلاً: هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المغشاة وهذا البيت خراب؟ والآن هكذا قال رب الجنود اجعلوا قلبكم على طرقكم (راقبوا لا قلوبكم بل طرقكم ماذا تفعل؟) زرعتم كثيراً ودخلتم قليلاً تأكلون وليس الى الشبع تشربون ولا تروون (عطاش) تكتسون ولا تدفأون والآخذ أجرة يأخذ أجرة لكيس منقوب. هكذا قال رب الجنود اجعلوا قلبكم على طرقكم. اصعدوا الى الجبل وأأتوا بخشب وابنوا البيت فأرضى عليه وأتمجّد! قال الرب: انتظرتم كثيراً واذا هو قليل ولما أدخلتموه نفخت عليه لماذا يقول رب الجنود؟ لأجل بيتي الذي هو خراب وأنتم راكضون كل انسان الى بيته” ثم قال لهم ” مجد هذا البيت الأخير سيكون أعظم من مجد الأول” (الذي ستبنوه، هو يتكلم عن هيكل سليمان هذا البيت أعظم من ذاك).

لن أتكلم اليوم عن المال والعمل ولماذا لا تملك المال وجيبك مثقوب. سأتكلم عن البعد الروحي لهذه الآيات: تشربون ولا تروون! هنا تهتمون ببيتكم الأرضي لكي ترتاح نفسيتكم.. تفتشون عن مكان راحة، تبنون راحتكم الذاتية تكتسون تشربون ولا تروون غير فرحين حتى في الأمور الروحية (أحياناً نعطي عشوراً ومالاً وبحسب الظاهر نحن نعمل واجباتنا الدينية، نُعطي!) ولكن الرب يفتش اليوم عن الدوافع! ان أعطينا مالاً وخدمنا بدون محبة للرب فان هذا لا ينفع شيئاً. لا شيء! ان كان عندي ايمان ونبوّات وشفاء للناس وأتكلم بالسنة وأخوض حروباً روحية، وهذه الأمور جيدة ظاهرياً ولكن ليس لي محبة للرب واهتمام حقيقي بالناس فقد صرت صنجاً يطنّ! وقد أخدم وأعطي لأريح ضميري أو لأريح نفسي، مثلاً كي أقول قد بشرت وقمت بعمل الرب! أو لأظهر ذاتي. تبنون بيتكم تبنون لا هيكلكم الروحي بل هيكلم النفسي، كل خدماتكم كل أموركم مركزة على راحتكم على تحقيق ذاتكم على الراحة النفسية. ان التعب النفسي مؤلم وأنا أفهمكم والآب يفهمكم، محبة الآب موجودة لكن الرب يريد أن يقلب هذا الأمر رأساً على عقب ويقول كل ما نعمله بلا حب لا يكون الرب يسوع هو الرقم واحد!

لسنا مشغولين بالرب بل مشغولين بأنفسنا يعني أن يسوع ليس هو الهدف ليس هو الرقم واحد بل أنا! قلبي ليس ملتهباً في داخلي، أن هناك نفساً ضائعة أريد أن أذهب وأخبرها عن الرب ناسياً ذاتي شاعراً أني لم أبشر منذ زمن بعيد! بل أبشر لأرتاح وأرضي ذاتي لأقول: ما أحلى أن أبشّر! أحس بسلام وفرح! أنت تتكلم عن نفسك أنت! ما أجمل أن آتي الى المؤتمر أشعر بالراحة وأمتلئ بالروح القدس ! ليس خطأ ولكن هل الهدف من التبشير أن أفرح أنا؟ أم ليفرح يسوع؟ لقد ذهبت وبشّرت ويسوع هو الذي فرح بعملي هذا! عندما طلبت الرب شعرت بالفرح وكان قلبي على الناس كنت أقول: لقد فرح هذا الشخص! ذاك الشخص نال الحياة الأبدية! وكنت أصلي من أجله! أبني بيت الرب! ليس خطأ أن يكون لديّ بيت وأرض ! ليس بخطأ أن أمتلك سيارة، ولكن الخطأ أن أحبها بحدّ ذاتها لكن عندما آخذ هذه الأمور من يد الرب أفرح.

الرب يحبنا لأنه يقول لنا اليوم “مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ ” لماذا يقول لنا هذا؟ يكلمنا بهذا الكلام كي يقول لنا: لا يوجد فرح الا عندما أجلس على عرش حياتكم على الذات! نحن فقدنا اللهفة للخدمة! غير حاملين النفوس في قلوبنا! غير مهتمين بالملكوت بل مهتمين بملكوتنا أولاً! وقد لا تتبكتون! لأنكم قد ابتعدتم قليلاً! لستم تفهمون! تعوّدتم على هذا النمط! لا تعيشون لغيركم بل لأنفسكم! أريد أن أوضح: أن أصلي لأجل زوجتي محاولاً أن أحبها لأن هناك تعب في البيت! ان ارتاحت زوجتي نرتاح جميعاً! هذه أنانية! لكن لا أصلي لأجل زوجتي لأنها مسكينة وحزينة متعبة نفسها مجروحة من أبيها وأمها! عندما يكون هدفي هو حب الآب وليس حباً عاطفياً أو جسدياً، وعندما تحدث مشكلة أنقلب ألتجئ الى القسيس طالبة الصلاة من أجل زوجي! لا أفكر الا بنفسي! المشكلة من زوجي! لا توجد بركة في البيت بسببه! لأن الرأس لا يأخذ مكانته لا يدفع العشور، غير روحي، همك البيت والأمور التي فيه الرب سيعطيك اياها ” أطلبوا أولا ملكوت الله وبرّه وهذه كلها تزاد لكم “ لكن همي زوجي هو بعيد عن الرب زوجي متعب، أصلي من أجله وغير المؤمن يتقدس بالمؤمن هل يفهم أحد عليّ؟ هل بدأنا نتبكت قليلاً؟ أريد أن يكون عندي خدمة كبيرة! أريد أن أُستخدم من الرب! أريد أن يكون لديّ كنيسة كبيرة وأُستخدم! ولكن ان فتشت عن دوافعك؟ يجب أن تقول قولاً مختلفاً: أريد كنيسة كبيرة كي تخلص فيها نفوس كثيرة! أريد أن تنتشر خدمتي لأنه يوجد أناس حزينة أريد أن أصل اليها! وقد تقول: أنا مشتعل ! أريد أن أحقق ذاتي! أحقق ما يريده الرب مني وأريح ضميري! كي أحسه راضٍ عني إن عملت شيئاً! أنا أنا ! يحصل هذا حتى في الأمور الروحية.

ولكن الحقيقة أن يسوع كان لديه خدمة آلاف من 5 آلاف أو 7 آلاف وفجأة أصبح عنده خدمة الصليب وكان لوحده! تركه التلاميذ ! ماذا كان يقول؟ قال: فرحي ولذتي أن أصنع مشيئة الآب! المهم أن تعمل مشيئة الرب! أن تهتم بشخص واحد أن تبنيه بطريقة صحيحة أفضل من أن تبقى تصلي نريد ونريد.. لا تفهموني خطأ أنا لست ضد الخدمات الكبيرة أنا مع الخدمات الكبيرة التي وراءها قلب للنفوس الكثيرة! ليس لأتباهى حتى أمام نفسي! هذا ما يقوله حجي! قال لهم: أنتم تفكرون ببيتكم ولا تفكرون ببيتي وتبنون ملكوتي! لأن مجد البيت الجديد سيكون أعظم من المجد الأول! ما يعني هذا؟  نحن نريد الروح القدس! فهل يأتي الروح القدس ونحن لا نزال نبني بيوتنا في نفسياتنا ونحقق ذواتنا؟ لن يأتي المجد الينا! ليقل أحد آمين! اليوم لا أعظكم بكلام نبوي! هذا الكلام الذي يقرّب اللحم الى بعضه والعظم الى بعضه ويكسيها جلداً ولكن لا تزال ميتة! هذا الكلام يحضرك كي تصبح جاهزاً لتعيش! لكن الرب يطلب ويعطي القوة ويعمل! وكثيرون سوف يشتعلون بالرب وينسون أنفسهم ويأتون الى الرب ويخدمونه بدوافع حقيقية! يشتعلون! الخدام قلبهم على النفس الحزينة! قلبهم أن يعملوا مشيئة الرب! الدوافع مهمة جداً جداً! والا يكون الشخص يبني خدمة كبيرة بحسب الظاهر لكنها بالحقيقة هي من قش تأتي النار تمتحنها فلا يعود لها وجود!

هناك خدام لديهم خدمة كبيرة وهذا حسن ولكن عندما تكون الخدمة كبيرة فالقش يغطي المساحة ويبدو كأنه شيء كبير ان كان يخدم ليحقق ذاته فإن خدمته صفر في السماء، ولكن الذي يبني حجارة كريمة كنائس السماء ومكانات السماء هي غير التي في الأرض! ان كنت أعظكم حتى تصفقوا لي وأنا أفرح أنني قمت بواجباتي ثم آخذ اجازتي يكون عملي في السماء  كلا شيء، ولكن ان كنت مشغولاً بكم وأصلي لكم في الخفاء ولا أحد يعلم وعندما أنبهكم أنبهكم بأبوّة.. بروح الأب! أكون أبني البيت يكون الزيت قد ابتدأ يأتي من الداخل! في هذا المؤتمر أريد أن يأتي الزيت الى الداخل.. تكونون شجر زيتون حقيقيين ليأتي المجد! بدون قداسة لن نرى وجه الله واسمه الروح القدوس الروح المقدّس الذي سيقدسكم! مجد البيت الأخير أعظم من مجد البيت الأول! ما هو البيت الأول؟ هو البيت الذي بناه سليمان.. عاصر حجي سليمان والبيت الأول وقال لهم: ان مجد البيت الجديد أعظم بكثير من الأول.. بحسب الظاهر فإن البيت الجديد هو الذي بناه زربابل حوالي سنة 420 ق.م وقد كتب هذا الأمر في سفر زكريا ثم قام هيرودس الكبير وأعاد صيانته وتجميله ولكن هذا البيت لم يكن أعظم من البيت الأول الذي بناه سليمان ! كان مجد هيكل سليمان عظيماً ! كان عند سليمان مجد! لكن هناك بيت أمجد من بيت سليمان! قال الرب يسوع: اهدموا هذا الهيكل وأنا أبنيه بثلاثة أيام! كان يتكلم عن جسده ! في يسوع ملء الله قد حلّ جسدياً! الهيكل الذي هدموه بعد 70 سنة لم يكن أفضل لم يكن فيه تابوت العهد ولا ذبائح.. عمّا يتكلم اذاً؟ هو يتكلم عن البيت الروحي الذي بناه الرب يسوع، عن الكنيسة عني وعنك لأن هذا الجسد هو هيكل الروح القدس ان كنت أبني هيكل الله من الداخل ليس لنفسي ليس لراحة جسدي بل للروح، فإن مجد هذا البيت يكون أعظم من هيكل سليمان أعظم من أي هيكل أعظم من أي شيء في العهد القديم لأن ملء الله موجود فيه! في كولوسي يقول بيسوع المسيح جاء ملء اللاهوت ونحن منه مملوئين! بعد هذا الاجتماع سيملؤنا الروح القدس بالمجد  وسنمتلئ جميعاً بالزيت ونفيض على بعضنا البعض وديناميس الروح القدس سينفجر في كنيستنا هللويا!

اجتماع المساء سيتزايد حضور الرب.. ” في الشهر السادس في أول يوم من الشهر (أول أيلول) كلمهم ثم العدد 12: سمع زربابل ويهوشع والكاهن (وسمعت أنا لأشتغل على دوافعي لماذا أخدمكم) ” وخاف الشعب أمام وجه الرب. (أرجوكم أن تتبكتوا) فقال حجي” أنا معكم يقول الرب” قال لهم: لا تخافوا أنا معكم سأقويكم! سأغيّركم ! “فجاؤوا وعملوا الشغل في بيت الرب اله الجنود في اليوم الرابع والعشرين من الشهر السادس!” كلمهم الرب أول الشهر وفي 24 الشهر ابتدأوا العمل! بسرعة! ما هي الرسالة؟ اليوم سمعتم لا تتأخروا! قد وصلك التبكيت تجاوب مع الروح القدس! عندما تجلس مع الروح القدس في حضرة الله يزيد التبكيت لأنه الروح المبكت.. سامعين عاملين بالكلمة بسرعة! من يريد أن يعمل بسرعة ونتوب؟ نريد أن يأتي المجد! نريد أن يأتي الزيت! تبكتوا باسم الرب يسوع! أتبكت أنا! في الاصحاح 10 : 2 ” في الرابع والعشرين من الشهر التاسع كانت كلمة الرب لحجي الذي عاصر سليمان وأخبرهم عن المجد الأول قائلاً أن المجد الأخير سيكون أكبر! أتى زكريا مع زربابل وبنوا الهيكل! هناك 3 أنبياء صغار كانوا بعد السبي منهم زكريا وحجي.. عن ماذا أتكلم؟ مبنيين حجارة روحية حيّة كهنوت ملوكي..

تعالوا لنقرأها من رسالة 1 بطرس 2 ” فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء وكل مذمة. (يتكلم عن مؤمنين هناك منهم خبثاء وفيهم كل مكر قد تكذب على زوجتك.. سأتأخر عند أصحابي عندي شغل.. هناك رياء.. الحسد  لم أنا لا؟ يا رب! هذا ابنك وأنا ابن جارية! أو حسد روحي! كل مذمة وكأطفال الذي اذ تأتون اليه حجرا حيّاً (يسوع هو حجر حيّ! يقول في يوحنا والكلمة صار جسداً وحل بيننا، كلمة: حلَّ بيننا تعني أنه أتى ونصب خيمته في وسطنا خيمة الاجتماع كانت في القديم في الوسط وكل الخيم الأخرى من حولها.. ضربت النار الخيمة التي على الحدود الخارجية لأنهم لم يكونوا قريبين من يسوع! من خيمة الاجتماع من الله أو موسى، من القائد.. ولكن في الوسط حيث يسوع وجسدياً والكلمة صار جسداً يعني حلّ بخيمته في وسطنا ” كلما اجتمع اثنين أو ثلاثة في اسمه هو في الوسط.. حلَّ خيمته في الوسط يعني جسدياً الرب يسوع موجود هنا وملء الله موجود فيه في الكنيسة في جسد المسيح!

هذا نظرياً.. ولكن من هو جسد المسيح؟ هي الكنيسة ! من هي الكنيسة؟ هي حجارة حيّة أنت وأنا هيكل الروح القدس ومنه نحن مملوئين، أنا أمتلئ من المسيح والكنيسة تمتلئ بالمسيح ولكن الى أي درجة يكون الامتلاء؟ الى أي درجة من الفيض يصير الامتلاء؟ الكنيسة جسد المسيح جسده الذي يملأ الكل! ان مستوى المسحة ومستوى حضور الله هو الله نفسه!!! بدون مبالغة هكذا تقول الكلمة.. في الصلاة الربانية هناك مخطوطة من انجيل لوقا تقول ” ليحلّ روح قدسك في وسطنا “ عندما يحل الروح القدس في وسطنا يكون ملكوت الله في وسطنا! ماذا يعني هذا؟ يعني أن الملك يملك على الأمراض فتختفي الأمراض من وسطنا، كيف تختفي؟ عندما يأتي ملء الله.. كيف؟ عندما نهتم ببيت الرب نهتم بأنفسنا! هذا ليس بصعب لأن الروح القدس سوف يعمل العمل! وعندما يأتي ملء الله في وسطنا تختفي الأمراض، تنكسر اللعنات وتهرب الأرواح الشريرة.. يأتي الروح القدس ويجدّد  وجه الأرض! هللويا! تصبح الكنيسة مستشفى! تصبحون أنتم الكهنة أبناء الزيت تفيضون بالروح القدس وأصبح بطرس قدوة وصار ظله يشفي المرضى.. والمناديل التي كانوا يضعونها على بولس كانت تطرد الأرواح الشريرة!

وعندما نصلي ويأتي الروح القدس يا أحبائي، زيت الروح تحدث نهضة في وسطنا سنبقى نصلي في الكنيسة بالألسنة ونصلي ونصلي لأننا لسنا نريد أن نسمع عن الرب بل نريد أن نرى الرب يسوع المسيح! لا تمنعوا التكلم بألسنة.. سنعطي الحرية والمجال للروح القدس كي يعمل في وسطنا لا نقيّد ولا نُطفئ ولا نُحزن الروح القدس ولكن نعطيه كل شيء وهذا الأمر يجعلنا نتأصل عندما نبني هيكل الله نتأصل الى أسفل ومن فوق نعطي ثمار الى أعلى ويعرف العالم أننا تلاميذ الرب يسوع المسيح وتنمو الكنيسة وتزدهر حتى أعظم من الكنيسة الأولى لأن الاعلانات اليوم هي أعظم! من يريد أن يأتي الروح القدس الى بيته؟ لينسى بيته ويبني بيت الرب أولاً! هللويا لحضور الله!

عمل موسى  الخيمة بحسب ما أراه الله! أصعده الى السماء وأراه الخيمة ( الهيكل ) كي يعمل نسخة طبق الأصل عنها على الأرض! ماذا حدث؟ أتى المجد! كان عندما يدخل موسى يأتي المجد! وكان عندما يرحل موسى يبقى يشوع! بنى سليمان الهيكل وصلى فأتى المجد! ابنوا الهيكل! خيمة التسبيح وخيمة داود تعود من جديد! يأتي المجد! في عائلتك ابني للرب! شخص واحد ممتلئ بالزيت في العائلة لا بدّ أن يمتلئ الآخرين وان لم يمتلئوا فهم يتقدسون بسببك! عندما كان بولس في السفينة تتقاذفها العاصفة بسبب قائد السفينة، فبدلا من أن يتأثر بولس بهم، تأثروا هم ببولس.. شخص في الكنيسة يشعل الكنيسة كلها! ان اشتعل الخدام أنتم خدام الرب كل واحد منا هو خادم للرب.. كفى أن نحيا لأنفسنا! أرجوكم! ان الآب السماوي يكلمكم لا نحيا لأنفسنا تنجح خدمتنا في الخفاء والرب يجازيك علانية!

كان دانيال في بابل.. لم تؤثر بابل في دانيال لكن دانيال هو الذي أثر ببابل وغيّرها ! لو كنت في بابل مثل دانيال ليس بسبب خطيتك بل بسبب خطية الشعب، الأب، العائلة، خطية البلد نحن في بابل ليس بسببنا ولكن بسبب الناس أتت الخطية، بدلاً من أن يؤثر البلد واقتصاده علينا مثل دانيال الذي رفض أن يتنجس بأطايب الملك نحن نؤثر بالبلد ولا يؤثر البلد فينا! دانيال أثر ببابل وليس بابل التي أثرت فيه! لماذا؟ لأنه كان ابن الزيت! نحن أولاد الزيت! الظروف التي من حولك لا تؤثر فيك بل أنت الذي تؤثر فيها.. متى؟ الدوافع! ان موضوع الدوافع مهم وعميق ولكن الروح القدس سيساعدك!

آمين! مجد البيت الجديد أعظم من مجد البيت الأول!

التوبة مقترنة بحضور الروح القدس !

يوئيل الاصحاح 2 : 15 ” أضربوا بالبوق في صهيون(أضربوا بالبوق في العائلة في هيكلكم في مخدعكم يعني اعلنوا حالة طوارئ أريد أن أتقدس.. من يريد ذلك! من يحسّ بأنه لا توجد بركة لأنه يبني بيته؟ ليس البركة المادية فقط بل النفسية أيضاً لا يوجد فرح مهما عملت أو أكلت أو شربت أو سافرت أو اشتريت لا يوجد فرح! لا تفهموني بشكل خاطئ أنا لست ضد هذه الأمور أنا أحب الحياة والطبيعة والبحر وأحب أن أتمتع بها لكن أكون في الرب! أحبها بالرب. أحب زوجتي في الرب أحب ممتلكاتي من يد الرب. يسوع هو الرقم واحد في حياتي. لا أدعهم يملكون عليّ أنا متعب أذهب الى الرب أرتاح ثم أذهب للتسوّق فأفرح أكثر! الراحة الحقيقية تكون في الرب! نعم أحياناً نكون بحاجة للراحة مثلما قال يسوع لتلاميذه: تعالوا الى مكان راحة واستريحوا! استراحوا ثم عادوا الى الخدمة! هناك توازن! لا نبقى بحسب القول الشائع: تجدّد وتمدّد! ” أضربوا بالبوق في صهيون! قدسوا صوماً “. صوم بحسب قيادة من الرب، أحياناً تصبح الحياة المسيحية صعبة لأنك تجبر نفسك على الصوم.. من قال لك أن تصوم؟ تصوم وتصلي.. أحياناً ابليس يقودك لتصوم.. لتضغط على نفسك.. الحياة المسيحية هي راحة! الصوم يُقاد من الرب! كيف تعرف؟ توجد فيه نعمة! تحس بنفسك مرفوعة، جسدي ميت لا أحس بالجوع حتى لو رأيت طعاماً أمامي! تحدث محاربات نعم، لكن عندما أصلي وأعرف أجد نعمة ولكن أن صليت ولم ترتاح اذهب وكل! قد تبعد عن الرب! تملّ من الرب! تصلي وتأخذ خلوة ولا تجد نعمة توقّف واذهب! لا تفرض على نفسك صوماً ليس من الرب حتى لا تمل من الرب!

الحياة مع الرب فيها نعمة.. الذي عندهم نعمة ألا يتزوجوا توجد لديهم نعمة لا يتحرّقون! هي موهبة من الله  ونعمة! لا يوجد احتياج لديهم، يحاربون؟ نعم.. يصلون فيختفي الشعور بالحاجة! يقول الرب الزواج أفضل من التحرّق! ان كنت تتحرق، الرب لم يقاصصك كيلا تتزوج، هو يقول لك ان تحرّقت اذهب وتزوج فهذا أفضل.. لكن للبعض أعطى موهبة! أن يكونوا مرفوعين! كل عطايا الله فيها نعمة! نيره هيّن! ان لم تكن علاقتك بالرب سهلة فأنت لا تحمل نير الرب بل نير نفسك أو نير الشيطان! وهذا ما يجعلك تهرب من القداسة ومن التقرّب من الرب! هل هذا صحيح؟ أنا مثلاً لم تكن عندي نعمة! قد يقول البعض: لماذا منعني الرب من الزواج؟ ولكن من قال لك ذلك؟ يريد الرب أن يفرح بك فأنت ابنه أنت قاسٍ على نفسك.. من قال لك ان الحياة المسيحية هي هكذا؟ لا راحة فيها. ان الآب يكلمك بحب.. هذا ليس بنير الرب! كل ما هو من يد الرب نيره هين وحمله خفيف! عمل من يد الرب يكون مريحاً! يجذبك الى الرب تتعب نعم، ولكن توجد نعمة وحيث توجد نعمة هناك نير الرب! آمين!

” أجمعوا الشعب قدسوا الجماعة نادوا باعتكاف (اعمل ثورة وانتفاضة على نفسك بنعمة قل: يا روح الله تعال قدني تعال ارفعني تعال املأني بالزيت أريد أن أكون بالروح، عندي الحق أن أكون بالروح. كيف؟ آتي وأرنم وأصلي وأوقف النفس والجسد! عندما تجد أنك دخلت بالنفس والرثاء وتظهر العواطف والطاقة البشرية انتبه لست بالروح! أنت ممزوج.. ولكن على قدر ما تكون بعيداً عن النفس والجسد فإن الروح القدس ينشّط الجسد! الجسد ضعيف ولكن الروح حيّ! بعد الاجتماع تأتي عليك المسحة ولا تعود قادراً على النوم ! الجسد نشيط والنفس مصلوبة أنا بالروح وعندما أكون بالروح أعمل أعمال الروح ارى رؤى الروح، أمتلئ! هذا الهيكل يمتلئ! أعمل نهضة في جلوسي مع الرب أكون بالروح! وتصير حياتي مع يسوع ممتعة! الخدمة مريحة رائعة جداً ليست متعبة أبداً! يأتي الروح القدس وتكونون لي شهوداً! كخدام ينبغي أن نكون شهودا ونقول: ان نير الرب هيّن وخدمة الرب لذيذة.. أنا متمتع أكثر من أي واحد منكم لأني أخدم الرب وأخدمكم! خدمة الرب سلسة وسهلة طالما أنا في القيادة! طالما أنا في الروح! طالما أنا أبني هذا البيت غير منفتح على أمور (سلبية أو خطية) ولا أعمل على نفسي هناك عمل ولكن يوجد راحة لشعب الرب! ليس فقط الخدام بل المؤمنين أيضاً.

ان الحياة مع يسوع لذيذة ومريحة جداً جداً.. أتى الرب يسوع لا ليضع ثقلاً علينا بل ليعطينا حياة وحياة أفضل وفيّاضة.. تقول لكن هو قال في العالم سيكون لكم ضيق.. نعم، ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم! الضيق موجود لكني أنا فوقه.. هللويا! أنا منتصر! هنالك أمواج ولكني كبطرس أمشي على الأمواج وعيوني على يسوع! نعم لا ننتظر أن نذهب الى السماء كي نعيش الراحة ولكن على الأرض، لتأتي السماء على الأرض! ليأتِ ملكوتك! ليحل ملكوتك في وسطنا! الروح القدس يأتي ويحلّ بملكوت الله! اني لا أتكلم عن شيء غير موجود أو وهمي بل عن شيء اختبره كل رجالات الله ونختبره كلنا! 90 % 80 % جيد! وسترتفع وتعلو وتعلو! أعلن أني أنا مرتاح بالرب يسوع! متعب، لا يوجد نقود، لكن يوجد سلام في الداخل! الجسد ضعيف لكن الروح نشيط ! نعمل ثورة! ” يخرج العريس من مخدعه ليبكي.. خدام الرب (لا يرثون لأنفسهم بل بكاء داخلي بالروح، أحشاء ، ” بين الرواق والمذبح أشفق يا رب على شعبك... كله بالروح القدس.. عندما تأتي التوبة ولا أهتم بنفسي وأترك مكان راحتي يقول لك الرب ” فتملأ البيادر حنطة (يزيدكم بركة مادية، هل هناك علاقة بين بناء الهيكل والبركة المادية؟ نعم بالتأكيد! أنا أتيت من عائلة فقيرة كنا نعيش 5 أفراد في غرفة واحدة لم أكسر لعنات الفقر نعم صليت كأي شخص ولكن الذي باركني به الرب: هو سلوكي ونموّي معه وتنقية ذاتي والعمل على هذا الهيكل! عندما تقترب من يسوع كل شيء يحصل! أحياناً تحارب اقتربوا من الله فيقترب اليكم. قاوموا ابليس فيهرب منكم! وتقاوم اللعنات ولكن ان لم تكن مقترباً من الرب لن ينفع شيء! لنغيّر تفكيرنا! نعم عدم اقترابنا من الرب وعدم تنظيف بيتنا وعدم بناء بيت الرب يعني الذي هو هيكل الروح القدس أبنيه وأهتم به، أبني الروح لا النفس ولا الراحة النفسية عندما يُبنى هذا الشيء فإن كل ما يحدث يكون رائعاً! كلما يُبنى تزداد كلما يبنى كلما تأتي الراحة ويذهب الخوف ويأتي السلام كلما يبنى تأتي بركات فوق بركات فوق بركات وتأتي الكماليات! كلما يبنى ويبنى بالروح القدس! أليس مكتوباً ” أطلبوا أولا ملكوت الله وبرّه وهذه كلها تزاد لكم ” لا نحاربها ولا نركض وراءها بل نهتم بملكوت الرب وتلك الأمور هو الذي يؤمّنها! رجاء افهموا اليوم! كانت الآيات تتبع الرسل! كانوا يخدمون والآيات تمشي معهم! بسبب مواهب الروح القدس ! عندما نعمل هذا يأتي المسطار والبيادر والحنطة والقمح وأعوض لكم عن السنين التي أكلها الجراد! فتأكلون أكلاً وتشبعون! ولكن! لها علاقة بالروح القدس عندما أبني هذا البيت بيت الرب ” يكون بعد ذلك أني أسكب روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم  فيرى شيوخكم أحلاماً وشبابكم رؤى! وعلى العبيد أيضا وعلى الاماء أسكب روحي في تلك الأيام” ماذا يحدث؟

تبدأ مواهب الروح القدس! تبدأ العجائب! تبدأ القوّات! والكنيسة تشفى تصبح مستشفى وتحدث نهضة بل نهضات!

نصلي: نريد أن نرى آيات وعجائب! يقول الرب: سوف تشتعل الشعلة وتعود الى قلبك! صعب لا أستطيع؟ ” غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله” ” قد علمت أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر” أعلن أيمانك.. قد علمت أنك تستطيع.. أنا في القبر؟ الروح الذي أقام يسوع يقيمك ! أريد أن أراك ” بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني ” أريد أن أرى اختباراتك أريد أن أرى عملك الحقيقي باسم الرب يسوع ! كثيرون يشتعلون ! أعلن هذه الآية وسوف نرى الرب بوضوح والتسبيح سيكون أكثر! عندما أهتم بالانسان لا لغاية أو لهدف أو لحسد! أهتم بزوجي لأني أحبه، قد لا تكونين تحبينه عاطفياً بل أحبيه بمحبة الآب التي انسكبت في قلوبنا بالروح القدس.. ليس بقوتك هو الذي سيعطيك.. بحب بعطاء.. لن تأتي العواطف الا بعد المحبة “الأغابي” يعني المحبة غير المشروطة.. صعب؟ لا ! بالروح القدس بالروح القدس! تمتلئ بالروح وبمجرد الامتلاء فإن في قلب الروح القدس هناك محبة الآب! هناك ثمر الروح، مواهب الروح كلما نمتلئ.. يوئيل، التوبة وبناء الهيكل وفي حجي يأتي  المجد الأعظم.. يأتي الروح القدس وعندما يأتي الروح القدس.. حُسمَ الموضوع! شاول تحت المسحة أصبح انساناً آخر ذهبت المسحة تغيّر! في العهد القديم عندما كانت تأتي المسحة على الخيمة وهي رمز ليسوع بسبب الذبائح كانت تأتي النار لكن هذه رموز لأنها كانت تترك وتصعد ثانيةً لأنه لا يسكن الروح القدس على أواني غير مقدسة وغير مرضية، لم يكن هناك شخص قال له هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت! لم يكن أحد من الأنبياء يسرّ قلب الله! الا الرب يسوع المسيح! لذلك كان يأتي الروح القدس على الأنبياء على الملك بمسحة الزيت على خيمة الاجتماع على هيكل سليمان ولكن لا ليسكن لا ليمكث ولكن نشكر الرب يسوع الذي قال: ان لم أذهب لا يأتيكم الروح القدس! صعد وقدم ذبيحة وسُرّ بها الله وقال لله الآب: انتهى الغضب أنا فديتهم أنا فيهم أنا كفارة أنا غطاء لهم أسكب الروح القدس، أنا ذاهب لأرسل لكم الروح القدس! فسكب الروح القدس امتلأ يسوع بالروح وأفاض علينا وصرنا مملوئين منه وسكن ليس من حولنا ليس علينا لكن في داخلنا نفيض من الخارج ومن الداخل أيضاً هللويا ! والمسحة علينا نستطيع أن نقول: يسكن المجد في أرضنا! ونبقى في الروح هللويا! نعم لقد أتى الروح القدس على شاول وصار انساناً آخر وعندما ذهب الروح القدس رفض شاول.. ولكن نحن لن يأتي ويذهب بل بعد هذا المؤتمر قد علمنا أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر قد علمت من حقي أن أغمس بالروح وأن أكون دائماً في الروح وعندما أكون كذلك أنا أكون شخصاً آخر غير هذه الشخصية ولن يذهب عني الروح القدس بل يسكن المجد في وسطنا هللويا! هللويا للرب يسوع هللويا ! هذا كلام يضع العظم على عظمه ولكن ننفخ الروح ونطلب الروح فتصبح هذه العظام حقيقة! ان الروح القدس يأتي بالحقائق يأتي بالصليب يأتي بموت الرب ويجعلها حقيقة في حياتنا كيف تحصل الاختبارات؟ بعمل الروح القدس! بالصليب بالموت قد تمّ الفداء وتحررنا من خطايانا ولكن عملياً كيف أتحرر من الخطية؟ يأتي الروح القدس بعمل الصليب ويحفره في داخلي والخطية لن تسودني فيما بعد! تعلموا كيف تكونون بالروح! تعلموا كيف تبنون بيت الرب عندما تبنون هذا البيت مجده سيكون أعظم من البيت القديم ! أعظم من سليمان وأعظم من أن يأتي الروح ويذهب! هذا البيت الجديد عندما يأتي عليه الروح القدس يسكن! يسكن في عائلاتكم يسكن في قلوبكم يسكن في كنيستكم يسكن في بلدكم ويغير وجه الأرض! أرسل روحك فيتجدد وجه الأرض! هللويا.

نتعلم أن نكون في الروح ونستمر! نير الرب هيّن وحمله خفيف! وهذا ما يقوله الله” يأتي الروح القدس ويحيي هذا الكلام والعظام اليابسة تصبح جيشاً عظيماً جداً جداً، في المؤتمر الأول تكلمنا عن كيف نتأصل كيف نأتي بثمر كيف نزرع ونأكل وفي هذا المؤتمر الروح القدس يأتي بالاعلانات ويطبقها فتصبح حقيقة في حياتنا! أعلن بإيمان أن هذا هو الوقت كي نسلك بالحق لأننا نتعرف على الروح القدس! أني أقدم لكم الأقنوم الثالث الروح القدس في وسطنا لا نتجاهله ولا نتركه لأنه هو الذي يعمل الآن على الأرض! الآب السماوي أنجز عمله في 6 أيام وفي اليوم السابع استراح! الرب يسوع :أحنى رأسه وقال: قد أُكمل! وأتمّ الفداء وقام في اليوم الثالث بجسد ممجد كي نقوم نحن بجسد ممجد وآثار المسامير وهو جالس عن يمين الآب يشفع فينا! ولكن من لم يتمم عمله بعد؟ انه الروح القدس! انه يحضّر العروس انه يغيّر العروس أنه يملأ العروس انه يعين العروس انه يرسل المواهب والثمر انه يقوينا انه الروح القدس على الأرض فلنتعامل معه ونتعرف عليه ونقول له: هلمّ تعال الى كنائسنا! أيها الروح القدس أحبك.. يا روح الله أنا أمجدك! أعطنا أن نفهم الليلة واعلان جديد عن صفات الروح وظهورات الروح فنعلم بالروح !

 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع