السبت 8 ايلول 2012 صباحاً

مؤتمر مبارك من يريد أن يتعلم؟ قل للرب أريد أن أتعلم عن الايمان اليوم! ارفع يدك وقل أؤمن!
بينما كنا نعبد طرأت على فكري هذه الآية: ” من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه فكل ما طلبتم آمنوا أنكم ستنالونه فيكون لكم “.
الكلمة في الأصل لا تقول آمنوا أنكم ” ستنالونه ” لكن آمنوا أنكم ” نلتموه ” ! في صيغة الماضي! واليوم لنبدأ بهذه الآية ونؤمن أننا نلنا بركة في هذا الاجتماع باسم الرب يسوع ! نؤمن أننا نلنا بركة في هذا المؤتمر باسم الرب يسوع ! نرفع تحدي للايمان! آمن أنك نلت شفاء في هذا المؤتمر، أشكر الرب لأنك في هذا المؤتمر نلت شفاء، نلت تحرير، نلت بركة، نلت قرب من الرب، نلت ضعفين، الآن ينبت! أشكر لأن الايمان يغلب! لأن الايمان ينتصر! آمن أن كل جبل وكل اعاقة وكل وعود لم تتحقق بعد أنك نلتها باسم الرب يسوع المسيح! أنا لا أصلي لكي أنالها، لكني اليوم قد نلتها هللويا ! باسم الرب يسوع ! بالايمان أنا نلت تحرير من الخوف! بالايمان أنا نلت كره للخطية! آمنوا أنكم نلتموه! نلتموه! نلتموه! فيكون لكم! أرفع يدك وقل: كل بركة لي في السماويات قد نلتها! أنا لا أنتظر لأصلي كي أنالها لكني قد نلتها في المسيح يسوع ! من 2000 سنة أنا مبارك! أنا منتصر! أنا فوق الأرواح الشريرة! فوق الجبال! فوق كل المعوقات! أقول للجبل: انتقل وانطرح في البحر فيطيعني! أطلب أي شيء باسم الرب يسوع المسيح فيكون لي! مجداً للايمان! نعظم الايمان في وسطنا! نرفع ترس الايمان لأن الرب يبارك الايمان ويحب الايمان ! هللويا انه اجتماع الايمان! في البداية قل للرب: املأني بروح الايمان! املأ هذا الاجتماع بمستوى جديد من الايمان! ارفع ايماننا، درّب ايماننا أيها السيد الرب! هللويا ! نفتح الكتاب المقدس على سفر اشعياء 53 : 4 ” أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصاباً من الله ومضروباً “.
حمل أحزاننا وأوجاعنا وخطايانا.. لقد حمل الرب كل شيء! الهنا رؤوف ورحوم ويتحمل، قل معي آمين! افتح معي على انجيل مرقس 9 : 14 ” ولما جاء الى التلاميذ رأى جمع كثير حولهم وكتبة يحاورونهم. (كان التلامذة جالسون ويحاورهم كتبة ورجال دين.. مثلما يحصل معنا: – الرب يشفي – لا أنه لا يشفي. الايمان. الصليب، التماثيل) وللوقت كل الجمع لما رأوه تحيّروا! فسأل الكتبة: بماذا تحاورونهم؟ فأجاب واحد من الجمع وقال: يا معلم قد قدمت اليك ابني به روح أخرس. (أتى هذا الأب بابنه الوحيد وبه روح أخرس) وحيثما أدركه (الشيطان) يمزقه فيزبد ويصرّ بأسنانه وييبس (أمور صعبة! انها مأساة! موجودة في لبنان وفي العالم أجمع بخاصة في أفريقيا المليئة بالأرواح النجسة)، فقلت لتلاميذك أن يخرجوه فلم يقدروا. فأجاب وقال لهم: أيها الجيل غير المؤمن (الملتوي) الى متى أكون معكم الى متى أحتملكم قدّموه اليّ “.
ونفس الصوت يقول لك ولي اليوم: أيها الجيل الملتوي! يا قليلي الايمان ! لا أقدر أن أحتملكم ! لقد حمل الرب يسوع كل آثامنا وكل خطايانا، حمل كل شيء على الصليب وقد بكى دماً من كثرة الأثقال.. خطايا العالم بأسره، خطايا البشرية السابقة والمستقبلية.. نزل ملاك ليعزيه.. تحمل الصليب.. جُلد لأجلنا! الهنا يحتمل الكثير.. لكن عدم الايمان لا يطيقه الرب ولا يحتمله أبداً! من هو قليل الايمان اليوم؟ من هو المتواضع؟ الرب لا يحتملكم. الرب لا يطيقكم.. الرب غير راضٍ عنا! بدون أيمان لا يمكن ارضاؤه! نحن لا نُرضي الرب! الروح القدس يبكتني ويبكتك اليوم.. سأقرأها لك من جديد فقال لهم: أيها الجيل غير المؤمن (في مكان آخر الملتوي.. غير المؤمن الى متى أكون معكم وأحتملكم) يأتي الينا شخص فيه أرواح شريرة نصلي ونعلن آيات ونضربه كي تخرج الأرواح الشريرة منه، والشيطان لا يزال في داخله فرحان بما يحصل للرجل، أو يأتي شخص مريض بداء الكريب ولا يشفى.. وان كان يعاني من مرض السرطان نخاف أن نضع يدنا عليه لنصلي له لئلا ينتقل لنا مرضه.. عار عليكم أيها المؤمنون! هكذا يقول لنا الرب! الى متى أكون معكم وأحتملكم!! ان كنت مؤمن فهذا يعني أن لديك ايماناً، ولكن للأسف ايماننا قليل جداً! ونحن لا نرضي الرب ويجب أن نتبكت اليوم، لماذا يقول لنا الرب هذا الكلام؟ لنضع مرآة ونرى أنفسنا.. الكتاب المقدس هو المرآة.. اليوم أرانا الرب أننا ملتوون وممتلئون قلة ايمان! ما يجب أن نقوم به اليوم؟ يجب أن نتوب ونصلح ايماننا، الكتاب المقدس ملآن: يا قليلي الايمان.. في الحادثة التي صرخ فيها التلاميذ للرب وهم في السفينة: يا رب أننا نهلك! يا رب انتهت نقودنا! يا رب كيف سأدفع تكاليف المدارس؟ إني أغرق! هناك معنى عظيم: يا رب السفينة تغرق أين أنت؟ أين أنت؟ سنهلك! نظر اليهم يسوع قائلاً: ” يا قليلي الايمان ” الدعم انتهى، والمدخول الشهري انتهى! يا قليلي الايمان! قالها لهم الرب عدة مرات.. صعدوا الى السفينة وقالوا: لم نجلب معنا خبزاً! ومتى قالوا هذا؟ بعد معجزة اشباع الـ 5 آلاف والـ 4 آلاف، حين أطعمهم الرب وباركهم! وفجأة أدركوا أن ليس معهم خبزاً وخافوا أن يجوعوا! كم مرة عمل معنا الرب عجائب وعجائب وفجأة نقول: ما الذي حدث معنا؟
عمل عجائب في السفينة وهدأ العاصفة ثم في مثل آخر تركهم يتخبطون في السفينة وسط العاصفة ولم يأتِ الا في الهزيع الرابع… لا قلب له! لماذا انتظر للهزيع الرابع؟ قال في نفسه: قد يتعلمون الدرس! أنا كنت معهم وهدّأت لهم البحر والآن هم يتخبطون.. يارب.. صرخوا: يا رب ومرّ الهزيع الأول.. وأتى الهزيع الثاني: يا رب! يا رب ! ويتأخر الرب ويقولون له: لماذا تأخرت؟ فيجيب: تأخرت لتدرّب ايمانك وتعلنه! لكن هناك أناس لديهم ايماناً! وهذه هي الأخبار الحلوة! الامرأة نازفة الدم: ايمانك ! المرأة الكنعانية! قائد المئة! الذي لم يذهب الى الرب بل أرسل له أناساً قائلاً له: أنا غير مستحق أن تدخل بيتي ! لا تتعذب بل قل كلمة واحدة فيبرأ غلامي! كلمة واحدة! قال الرب: لم أجد في كل اسرائيل (بين شعب الله) ايماناً مقدار هذا! كان ايمانه كبيراً جداً، وهذا مشجع جداً وأريد أن أشدد على كلمة مقدار ! هناك مقدار للايمان! هناك مستوى للايمان! هناك مقداراً من الايمان! آمين! ايمان ابراهيم!
أول فكرة تأخذها اليوم: تب وقل: عيب عليّ! ان أتى شخص لا أقدر أن أخرج منه شياطين. هناك أرواح شريرة.. ان كان مع هذا لا نقدر، فكيف الحال ان أتى شخص فيه لجئون؟ هناك آية تقول بما معناه ان كان مع البغل لا أستطيع أن أمشي فكيف مع الأحصنة والمركبات؟ نتبكت ونتوب يا قليلي الايمان، ولكن نتشجع لأنه هناك مقداراً من الايمان! هناك رجالات الله الذين تركوا لنا مقدار من الايمان في رسالة العبرانيين 11.. لنصلي كي يكبر ايماننا في نهاية هذا الاجتماع لأنك لا تقدر أن تذهب أبعد من ايمانك! ايمانك بهذا المقدار، آخذ هذا المقدار! ايمان أن الرب سيعمل نهضة في كنيستي ويعمل الرب نهضة في كنيستي! عندي ايمان وكبر مقدار ايماني مثل ايمان قائد المئة وأكثر أعمل نهضة في لبنان والشرق الأوسط وأفريقيا والعالم كله! أنت وأنا ان تعلمنا هذا الدرس البسيط.. ولا تستخف بهذه الاجتماعات الصغيرة قد تأخذ أكثر كثيراً من الاجتماعات الكبيرة وأكثر من أي مكان يتكلم فيه كبار الوعاظ.. ان تعلمت الدرس اليوم وكبر ايمانك قد تكون هذا الشخص الذي تهزّ العالم لاسم الرب يسوع! ايمان بالله وليس فينا نحن ! ” ليكن لكم ايمان بالله ” وايماننا ليس له حدود.. يقدر أن يصل الى درجة عالية.. أن نعمل الأعمال التي عملها الرب يسوع ونعمل أعظم أعظم أعظم منها! ان أخذنا اليوم هذا الايمان وزرعناه مثل حبة الخردل !!! أحب أن نقرأ هذه الآية من الكتاب المقدس وعندما نقرأها.. فذلك سيعطينا ايماناً. انجيل يوحنا 14 : 12 ” الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي (يؤمن بالله) فالأعمال التي أنا أعملها، يعملها هو ايضاً، ويعمل أعظم منها… “.
هذا صحيح!! نقدر أن نعمل أعمالاً أعظم من التي عملها الرب يسوع الذي كان متجسّداً بشخص انسان، وكانوا عندما يريدونه يقصدونه، كان محدوداً بمكان، كان محدوداً (بأن يعمل أعمالاً أعظم منها يعني أكثر وأقوى منها!) لماذا أعظم منها؟ لأنه ذاهب الى الآب ومهما سألتم من الآب باسمي فاني أفعله، أنا كنت محدوداً باسرائيل، كان الرب محدوداً بهذه المنطقة، أبعد مكان ذهب اليه هو صور وصيدا، على البغال لا سيارات.. ولكن لما صعد الى السماء لم يعد محدوداً، بل صار في كل مكان بالروح القدس! صار فينا! من التصق بالرب صار هو والرب روح واحد! نسلك كما سلك ذاك! نشفي كما شفى ذاك.. لا بل أكثر!! لم تعودوا محدودين ولم يعد الرب محدوداً.. يقول: أنا صرت في كل العالم لذلك فالأعمال التي كنت أعملها تعملونها وتعملون أعظم منها، لأن كنيستي لديها سلطان! عندما كنت أنا بالجسد كنت أمشي هنا (على الأرض) لكن كنيستي هي جسدي هنا تمشي بين العالم أجمع، تبارك العالم أجمع، وتخلص العالم أجمع، وتشفي العالم أجمع. ونحن اليوم سنذهب الى هذا المستوى من الايمان.. مستوى عالٍ عالٍ عالٍ جداً بلا حدود.. حتى أصل بمستوى ايماني الى مستوى ايمان الآية التي تقول ” ليكن لكم ايمان الله ” من يؤمن معي؟

المشجع اليوم أنه كان هناك أناس عندهم مقداراً من الايمان! الرسالة الى العبرانيين 11 تأملوا رجالات الايمان: ابراهيم واسحق.. ابراهيم قدّم اسحق وآمن أنه سيقوم من الموت ورأى الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة !! وتغرب في الأرض. قال له الله: اذهب فذهب! بالايمان رأى السماء! رأى الوعود! رأى المسيح! (وحيّوها من بعيد).. رجال الله العظام آمنوا ايماناً غير عادي.
الآية 32 ” وماذا أقول أيضاً لأنه يعوزني الوقت ان أخبرت عن جدعون وباراق شمشون ويفتاح داود صموئيل والأنبياء كلهم، موسى شق البحر الأحمر قهروا ممالك (داود! ويشوع حارب 5 ممالك وذبح الملوك الخمسة ووضعهم في المغارة) صنعوا براً نالوا مواعيد! يوسف الى يوم مجيء كلمته امتحنه الرب (مزمور 105) وعده الرب وهو لم يترك الرب… وعدك الرب اليوم ببركة! وعدك برؤية كي يتممها! وعدك بعلاقة لكي يصلحها! وعدك بزواج يكون مباركاً! لا بل أكثر زواج مبارك على الأرض! نعم يقدر أن يعدك الرب بهذا لأنها ارادته! وعدك بشفاء جسديّ ونفسيّ! من احباط وكآبة والله يحققها بالايمان!! يوسف رجل الايمان حقق المواعيد، امتنحه الرب وبقي متمسكاً بالكلمة.. سدّوا أفواه أسود (دانيال! ونحن نخاف من كلب أحياناً! أنا أخاف من الكلاب من الحشرات أيضاً) دانيال أرسل الرب ملاكاً سدّ أفواه أسود.. أطفأوا قوة النار (شدرخ وميشخ وعبد نغو) نجوا من حدّ السيف تقووا من ضعف (جدعون) صاروا أشداء في الحرب هزموا جيوش غرباء، أخذت نساء أمواتهن بقيامة (المرأة الشونمية) كل هذا ايمان وايمان عظيم! وقل معي هللويا أنا لست في العهد القديم! أنا في العهد الجديد وعنوان هذا المؤتمر ” الأوليات والقديمات لا تتأملوا بها..
هذه أوليات وقديمات من العهد القديم ” هأنذا صانع أمراً جديداً الآن ينبت “. صانع ايمان أعظم من هذا، وأعظم من أي شيء! قال الرب: لا تتأملوا بها.. أنظروا الى ايمان ابراهيم، وفلان.. قل هذا لا يعدّ شيئاً، قل: اليوم في هذا الاجتماع الرب صانع أمراً جديداً! ايمان أعلى، ايمان أقوى، يتحدى الصعاب يقول للجبل: انتقل وانطرح في البحر فيطيعني..
يقول للتينة: فلتيبس! الخداع ييبس! الاعاقات تيبس! وآمنوا أننا نلناه.. اليوم سنصلي لأمور ولن نؤمن أنها ستصير ولكن نؤمن أنها صارت باسم الرب يسوع، ونعلنها اليوم أنها صارت في هذا المؤتمر.. وليس مهماً عندي ايمان ابراهيم ولا هؤلاء جميعهم، ولكني أنا ابن العهد الجديد.. أنا ابن الله !!! هم أبناء الظلال والرموز ولكني أنا ابن الحقيقة والرب يسوع سيعمل فيّ عملاً عظيماً وهو من قال: الأعمال التي أنا أعملها تعملون مثلها وتعملون أعظم منها.. في القديم كانوا يعملون شفاء وقيامة من الموت (النبي ايليا) لكن في العهد الجديد لم يحتج بطرس أن يمدّ يده وينام على الفتى (ابن المرأة الشونمية)، لكن ظله كان يشفي المرضى! وبكلمة منه عندما قال: طابيثا قومي فقامت!! كان حضور بطرس هو حضور الرب يسوع.. وتسألني: من هكذا في هذه الأيام؟ أقول لك: هناك رجالات الله قد اختبروا هذا فلم يتأملوا في الأوليات والقديمات، لكن الرب عمل فيهم أمراً جديداً.. أذكر منهم سميث ويغلثورث كان عمره 45 سنة لم يقرأ كتاباً روحياً غير الكتاب المقدس، كان أميّاً لا يعرف القراءة ولا الكتابة، تعلم وقرأ الكتاب الوحيد في حياته ” الكتاب المقدس ” واعتمد ليس على اله الآخرين ولا على كتبهم بل اعتمد على الهه وحده، فذهب وكان عندما يزور المستشفيات كانت تفرغ من المرضى لأنهم كانوا جميعاً يشفون، عندما يصعد الى القطار لم يكن يبشر بل يجلس فقط ومن هالة القداسة والروح القدس كان الناس يركعون ويتوبون ويقولون: فيك شيء! فيك قداسة! أخبرنا عنه! ويقول لهم: هذا هو الرب يسوع المسيح ! نعم هناك رجالات ايمان مشوا قبلنا على هذه الأرض! لكن هذه لا تتأملوا فيها أريد أكثر أريد أعظم لأن الخمر الجيّدة للكنيسة الأخيرة.. وضع الرب المبشرين ومواهب الشفاء والمواهب الخمس، ولكن في آخر الأيام يرجع الرب لينمّي الرسل والأنبياء! المسحة العظيمة والقوية.. المراكز الخمسة التي للكنيسة: الأنبياء! الرسل! المعلمين! الرعاة! والمبشرين! هؤلاء عندما يجتمعون مع بعض سنرى من خلالهم آيات وعجائب أعظم وأعظم! هللويا! كان سميث ويغلثورث يصلي لشخص كان معه بالقلب، فوضع يده على رأسه وضربه على قلبه قائلاً: اشفَ أيها القلب ! فانقلب الرجل ميتاً على الأرض!
خاف الناس !! فعاد وأمسكه قائلاً: أنا لم أقل لك أن تموت بل أن تشفى ! قم باسم الرب يسوع المسيح! وقد شفي هذا الشخص وقام من بين الأموات!!
يا أحبائي اليوم تُجرى في أفريقيا آيات وعجائب باسم الرب يسوع، هناك أناس يقومون من الموت، رأينا شخصاً مع رينهارد بانكي على الفيديو، وكان فد مات منذ ثلاثة ايام، لكن الرب أعطى لزوجته هذه الآية: أن نساء استرجعت أمواتهن.. فبقيت تصلي 3 ايام، وعندما أتى المبشر بانكي وضعوا الشخص الميت في الكنيسة وراحوا يصلون وابتدأت أنفاسه تعود اليه، وابتدأ يقوم من بين الأموات !! بقي ميتاً ثلاثة ِايام! ولكن الهنا أقوى وأعظم من هذا، مثلما عمل مع لعازر وأقامه من القبر بعد ايام، ما زال الرب يعمل فينا نفس العجائب!! قام هذا الرجل من بين الأموات وشهد للرب يسوع المسيح وذهب الى الطبيب الذي كان قد أعطى شهادة الوفاة، وقد التقط صورة له الى جانب طبيبه وقال له الطبيب: هذا غير ممكن! هذه شهادة أنك ميت.. وبقيت 3 ايام.. التقط الشهادة وقال: هذه الشهادة أنني متّ وبقيت ميتا لـ 3 ايام لكن هذه شهادة كاذبة، لأني أنا اليوم حيّ باسم الرب يسوع المسيح!!! يا أحبائي هناك آيات وعجائب، هناك ايمان يتحدانا، لكن أنا أريد أن أذهب الى مستوى أعلى! الى مستوى أكبر من الايمان.. لكي يتمجد الرب أقوى وأعظم وأعظم هللويا..
من يريد هذا الايمان ليصرخ الى الرب قائلاً: أريد هذا الايمان!!! وارادة الرب أن يعطينا هذا الايمان!
لأنه هو يتمجد بالايمان.. ” البار بالايمان يحيا ” ان كنت لا تملك ايماناً فأنت لست قديساً.. البار هو المقدس، ويجب أن يكون لك ايمان.. أنت خاطئ.. ينبغي أن تتعامل مع قلة الايمان على أساس أنه خطيئة! لا يُرضي الرب ! والبار بالايمان يحيا..
لكن يا أحبائي.. كيف يأتي الايمان؟ لنتعلم مع بعض.. كيف أنمّي ايماني؟ ” ناظرين الى رئيس الايمان ” كلمة رئيس الايمان تعني مصدر الايمان، وكلمة ناظرين تعني مركّزين على رئيس الايمان.. لا ننظر الى هنا وهناك.. مثل البغل أو الحمار الذين يضعون له اللجام كي يركز فقط على الطريق.. نحن حمير الرب وبغاله.. قل له: يا رب اجعلني مركّزاً عليك. ناظرين رئيس الايمان ومصدر الايمان الرب يسوع ! ما يعني هذا؟
هناك ثمن للايمان! أجلس مع الرب ليلاً نهاراً قل له: سامحني أنا لست راضٍ عن نفسي.. تحملني يا رب ! أريد أن أنمّي ايماني! ان الرب يحبنا ويسامحنا عندما نأتي اليه ونقول له نحن قليلي الايمان، ولأنه يحبنا فهو يؤدبنا بالكلمة.. يهزّنا.. أِنتم ملتوون عديمو الايمان لا ترضونني لا أقدر أن أحتملكم.. تقول: الرب قاس.. لا ان الرب لطيف لكي يقول لك هذا ومن يحبه الرب يؤدبه.. وقبل العصا يؤدبه بالكلمة، الكتاب نافع للتوبيخ والتأديب، لذلك رجاء أن تتأدب بالكلمة اليوم قبل أن تِأتي عليك العصا من محبة الرب: تحب ولدك تضربه وتؤدبه.. أكيد أن الرب لا يتحملنا لأنه يحبنا وترى حب الرب بالتأديب لكن آتي الى الرب وأقول له: سامحني! أنظر وجه الرب هناك ثمن.. من يريد أيماناً؟ هل أنت مستعد أن تدفع الثمن؟ ينبغي أن تجلس مع مصدر الايمان.. كيف يأتي الايمان؟ يأتي بالخبر والخبر بكلمة الله.. بينما أنا أكلمك الآن أنت تمتلئ ايماناً.. كيف يأتي الايمان؟ لا أقدر أن أبيعك ايماناً.. بالصلاة يمكن أن يأتي روح الايمان! ولكن هناك شيء قبل الصلاة هو الكلمة! أن تستمع الى عظات ممسوحة فيها ايماناً.. تقرأ الكلمة.. هناك ثمن ان كنت تريد أن يعلو ايمانك.. مثل سميث ويغلثورت رأى الكتاب المقدس جلس مع الكلمة مع الرب..” ناظرين وجه الرب كما في مرآة نتغير الى تلك الصورة عينها..” مركّزين على الرب.. كل يوم يجب أن نقرأ بالانجيل.. كل يوم.. قليلاً لكي تقدر أن تشبع… ان كنت أريد أن يقوى ايماني ينبغي أن أجلس فترة مع الرب.. كل يوم ساعة ساعتين.. وكل أسبوع يوم وكل شهر أسبوع!! وكل سنة شهرين.. هل تريدون نهضة؟ هل تريدون أن تعملوا أعمالاً مثل التي عملها يسوع وأقوى؟ لا يكفي أن تسمع هذه العظة ثم تذهب وتقول: آتوني بشخص فيه أرواح شريرة حذار! فهي ستقفز عليك! بل تسمع هذه الكلمة ثم تذهب الى البيت تجلس مع الرب ومع الكلمة.. أتحارب مع الكلمة وأقول: يا رب أعطني ايماناً! أعطني أيماناً ! هذا ليس مني بل منك! ” ذلك ليس منكم بل هو عطية من الله! ” حبة الخردل.. تمارس ايمانك..
قال: ان كان عندكم ايمان مثل حبة الخردل.. مثلها.. وليس بقياسها.. ما يعني هذا؟ تزرع حبة الخردل فتنمو وتصبح شجرة كبيرة ذات أغصان فتأتي وتتآوى تحتها طيور السماء.. يعني أن أصغر البقول تصبح شجرة.. وليس أحد ايمانه أقل من حبة الخردل.. ماذا تفعل بها؟ تزرعها تمارسها تزرع ايمان اليوم بكلمة الرب وبما سمعته.. أتحدى ايماني.. أذهب وأصلي بايمان.. أسمع كلمة الرب وأجلس مع يسوع.. أتاجر بالايمان أقوّي ايماني.. الايمان يأتي بالصلاة.. الامتلاء بروح الايمان.. الامتلاء بالروح القدس يعطيني ايمان، التلاميذ كانوا خائفين كانوا قليلي الايمان، ولكن عندما امتلأوا بالروح القدس في يوم الخمسين لم يمتلئوا مرة واحدة يا أحبائي بل هناك امتلاءات وامتلاءات وامتلاءات وامتلأوا وأمتلأوا وأمتلأوا ومؤتمر ومؤتمر ومؤتمر واجتماع واجتماع واجتماع.. ومساءً المسحة ستكون أقوى ويكفينا الحضور تحت المسحة والرب سيعمل شفاءات وعجائب وايمان وفي هذا المؤتمر، قل: يا رب انقل معي الايمان، أريد أن أمتلئ من الروح القدس لأن الروح القدس هو روح الايمان.. كان التلاميذ خائفين بعد أن أنكر بطرس الرب وقف وقال: أنتم أنكرتموه ! هو الذي كان خائفاً من أن يمسكوه وخاف من الجارية.. هو نفسه وقف وقال لهم: لا فرق عندي.. تريدون أن تقتلوني لا يهمني! أنا امتلأت ايماناً عندما تعمدت بالروح القدس. أنا قد نسيت أنني قد أنكرت الرب لأنه قد سامحني! أنتم أنكرتموه أنتم أنكرتموه صارت لديه الجرأة والايمان! ومات بطرس بعد أن اختفى الخوف الذي كان يتملكه ومات مصلوباً بالمقلوب لأنه قال لهم: لست مستحقاً أن أموت مثل يسوع.. صار يتمتع بالايمان والقوة!
الايمان يساوي عدم الخوف! الخوف له عذاب وأقسى شيء في هذه الدنيا الخوف والعذاب.. عندما يكبر ايماننا، فالخوف والقلق سيختفيان من حياتك .. كم نحن محتاجون الى الايمان! يختفي الخوف! من يريد سلاماً؟ الايمان يساوي السلام! ينبغي أن نتاجر بايماننا ونزرع حبة الخردل ونعمل بها.. تغيّر التلاميذ! وقف الذي كان يخاف ووعظ أمام ثلاثة آلاف شخص ! تغيّروا جميعهم! شاول أصبح بولس.. مسحة الروح القدس.. وهذا يقودنا الى النقطة الثانية وهي كيف نقوى؟ بالامتلاء بالروح القدس! عندما نمتلئ بالروح القدس روح الايمان يأتي فنتغيّر! نصير بلا خوف ! بلا مشاكل! نطير! فرحين! لا تعود محتاجاً الى حبوب (أدوية) لتنام لكن تأخذ حبة الروح القدس فتنام بسلام! هذه العظة لك ولي أيضاً! هل تعلمون ماذا أيضاً؟ ما الذي يجعل ايماني يكبر؟ آمن أن أيمانك سيكبر.. كيف؟ حبة الخردل الصغيرة.. هذا الاجتماع الآن ينبت.. ما لي والايمان بالقديمات وبالأوليات؟ سيكون ايماني أكثر اليوم، أنا أؤمن أنني سأؤمن… يعني ايماني سيأتي ويكبر أطلق الايمان استخدم الايمان أعلن ” ان آمنت بقلبك واعترفت بفمك ” أنا أؤمن بقلبي.. لا يكفي.. بل أعترف وقل: مكتوب الذي فيّ أقوى من الذي عليّ! قل قل لابليس مثلما قال الرب: مكتوب ان ” الهي يسدد احتياجي بحسب غناه في المجد ” بالطبع أقول هذا بعد أن أكون قد دفعت عشوري وليست عندي محبة للمال، أكرر أكون قد دفعت عشوري لأنه ان لم تدفع عشورك فأنت سارق.. هناك الكثير من السارقين في الكنيسة! مكتوب في ملاخي ” أنتم سلبتموني ” يعني سرقتموني.. ان صليت ليلاً نهاراً وضربت رأسك في الحائط قائلاً ” ان الهي يسدد احتياجي” أنت تحت لعنة شئت أم أبيت، لعنتم بسبب هذا الأمر! قد تقول : أنا أدفع عشوري ولم يحصل شيء! لا ينبغي أن تضع عشورك ! القانون لا يكسر! يجب أن تضع عشورك ثم تؤمن.. لا يكفي أن نضع عشورنا بل أن نؤمن أيضاً أن الهي يسدد كل احتياجي بحسب غناه في المجد! كنا نقول ” ان آمنت في قلبي وأعلنت في لساني ” ان الذي يضع عشوره ولم تحدث بركة قل: هذا حق لي! قال الرب ” جربوني اني أفيض عليكم ” تقول للرب: أنت قلت مكتوب مكتوب مكتوب! ليس بكاف أن تدفع العشور بل أن تؤمن أيضاً بقلبك وتعلن بلسانك.. قل له: مكتوب يا ابليس أن الرب سيباركني.. مكتوب ان دفعت عشوري الرب سيباركني.. مكتوب الهي صالح مكتوب الهي رؤوف ورحوم عندي ايمان بصلاح الرب، عندي ايمان بمحبة الرب! هل تعرفون لم يحزن الرب من عدم الايمان؟ – أنا أحبك .. هل تشك بصلاحي؟ – أين أنت يا رب؟ لم تركتني؟ – هل تركتك؟ أنت الذي تركتني! أكثر ما يجرح قلب الرب هو أن تشك بمحبته. هذه خطية! كيف يكبر ايماني؟ أستخدم الكلمة! أعلنها! مكتوب ” حمل أمراضنا وأسقامنا ” ” بجلدته شفينا “.
أريد أن أرى آيات وعجائب في وسطنا يا أحبائي.. أن زمن الآيات والعجائب لم ينته! لكن ايماننا قليل لا يعمل عجائب! يا قليلي الايمان! لكن بعد هذه العظة بعد هذا المؤتمر بعد المسحة الموجودة وبدون أن تحس سيدخل الايمان فينا.. سنرى آيات وعجائب وأصلي ليزداد ايماننا قال له: يا رب زد ايماننا! ازرعها مثل حبة الخردل! نريد أن نزرع في هذا المؤتمر ونصلي كي تجرى آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع ! لكن قبل أن نصلي نقول: ليكبر ايماننا باسم الرب يسوع! لينتقل ايمان من الله علينا باسم الرب يسوع المسيح! وان كان هذا الجنس لا يخرج الا بالصوم والصلاة! ما المعنى؟ ليس ان صلينا وصمنا سيخرج بل الايمان هو الذي يخرج الأرواح الشريرة.. ان صمتم وصليتم يرتفع ايمانكم وتخرجون الأرواح الشريرة! هل تريد ايماناً؟ هناك الصوم والصلاة! هناك صوم، هناك جهاد.. يا رب قوّ ايماني كي أمجدك! آمين!
أهمية الايمان: عندما أؤمن كل اِلأشياء ستعمل معاً للخير للذين يحبون الله آمن معي! أخطائي! حماقاتي ! هجمات ابليس!.. سقطاتي! انتصار ابليس في المعارك! هزيمتي! احباطاتي! سخافاتي !! ستتحول كلها للخير ان أنا آمنت! الايمان.. ان سرق ابليس مني شيئا يردّه لي 7 أضعاف! الايمان! الايمان يطرد الخوف ! الأعمال التي عملها يسوع نصنعها ونصنع أعظم منها.. الايمان يحقق الوعود.. الرب وعدك؟ ينبغي أن تؤمن ليحقق الوعود! يوسف حقق الوعد!

سأنهي بتعليق بسيط نراها في رسالة العبرانيين ونحتار بها اصحاح 11 : 35 – 39 ” هؤلاء قهروا ممالك غيروا الظروف! هناك ايمان يغيّر الظروف! لأنها تكون من الشيطان والرب يريدك أن تغيّرها! تؤمن تنتهر تصلي وتصوم ينتهي الموضوع.. وفي أغلب الأحيان تكون المشاكل آتية من ابليس ننتهرها فتختفي.. تكون ماشياً في السفينة والصخرة أمامك الجبل أمامك تنتهره فيزول!! لكن هناك أمور ” اذا تألمتم بحسب مشيئة الله “. هناك آلام بحسب مشيئة الله؟ هناك أوقات تزيح الصخرة من أمامك وتجتاز بسفينتك ولكن هناك أوقات مهما تنتهر وتضرب الصخرة تكون آلام بحسب مشيئة الله.. الله يسمح بها لوقت معين حتى تعلو المياه وتمرّ عالياً فوق الصخرة.. تكون المشكلة موجودة، لكن تجد نفسك وقد ارتفعت وعلوت لتتحمل هذه المشكلة.. لذلك فان القسم الثاني 35 ب ” آخرون عذبوا لم يقبلوا النجاة آخرين تجربوا في حبس ورجموا ونشروا (يقال أن أشعياء قد نشر) قتلوا بالسيف راحوا بجلود غنم (لم يكن لديهم ثياب ليلبسوها) و.. لم يكن العالم مستحقاً لهم.. فهؤلاء كلهم كان مشهوداً لهم بالايمان.. هؤلاء كانوا مؤمنين وايمانهم قوي.. عندما يسمح الله بأن تتألم بحسب مشيئته، يجب أن نصلي لايمان، ليس لننتهر كي يزول (الألم) ولكن لنتعلم الدرس ونكون دائماً منتصرين في الصعوبات وفي الأمراض وفي المشاكل.. منتصرون وأعظم من منتصرين… ولا يعطل هذا الأمر سلامي، لا يعطل خدمتي ولا حياتي الطبيعية.
النقطة الأولى: الله يسمح بالآلام لأجل التأديب.. الرب يشدّ الأذن.. يسمح بهذا الشيء لأنك (لا تتعلم) يؤدبك بالكلام.. والكتاب نافع للتوبيخ والتأديب، وان لم تتجاوب يأتي بالعصا، وان لم تتجاوب يأتي بالكرباج، فتصير تنتهر وتنتهر وتنتهر ليل نهار فتزيد الأمور سوءاً.. ان كنت في مشكلة والأمراض تزيد وصليت ولم تزل، وقال لك الروح القدس أن الحالة التي أنت فيها ليست من ابليس.. تكون من الرب وقد سمح بها.. اسأل الرب لماذا؟ هناك أسباب أخرى ولكن أولاً تكون هذه الحالة للتأديب.. لن يزول عنك التأديب وهذه الآلام ان لم توقف سبب التأديب.. الخطية تجلب تأديباً.. عدم الايمان.. خطايا.. والا الأمور ستزيد وتزيد ولكن فجأة تتوقف الأمور والرب ينقذك منها..

النقطة الثانية: يسمح الرب بالآلام من أجل الوقاية: حتى لا تتكبر كما حدث مع بولس والأرجح أنه لم يكن لدى بولس مشكلة في عينيه، بل اليهود هم الذي شكلوا في حياته شوكة في الجسد! لأنه في العهد القديم مرموز لليهود بالشوكة! كان اليهود وراءه يلحقونه دائماً رغم أنه قال: صليت 3 مرات ولم تزل.. انتهر هذه الصخرة 3 مرات ولم تزل.. لكنه ارتفع فوقها وقال له ” تكفيك نعمتي قوتي في الضعف تكمل “.. وبينما لا تزال الصخرة موجودة لم تعد تهمني أنا عال في المياه.. عندما تعلو تختفي الصخرة وان كنت على الأرض.. في الطائرة تكون المشاكل حولك لكن كلما ترتفع بالطائرة تخف المشكلة ! وعندما تصبح في السحاب عالياً مع الرب تختفي كليّاً! أحياناً يسمح الرب بمشاكل حتى يقيك ويحميك من أمور أنت لا تفهمها! صليت وصليت ولم يتحسن الوضع، تعلم ماذا يريد الرب منك؟ تأديب وقاية أو تهذيب.. يعقوب كان محتالاً جداً أرسل له الرب محتالاً أكثر منه هو خاله لابان، أذاقه المرّ.. سيرسل الرب لابان لحياتك كي يعذبك ليهذبك كي تتعلم، وهذا الشيء يبقى أمامك من مكان الى آخر.. يأتي لابان يأتي فلان… يسمح الرب بلابان في حياتك كي يهذب لك شخصيتك! داود لم يصبح الشخصية التي نعرفها متواضع وبحسب قلب الرب الا عندما أتاه شاول وهذبه.. قد يكون شخصاً في العائلة: الأم الأب أولادك زوجك زوجتك، لابان…. افهم.. مهما انتهرت لابان انتهر نفسك أولاً كي تصطلح الأمور! قد لا تتغيّر.. تغيّر أنت لكي تحل الأمور.. يسمح الرب بالألم أحياناً للتهذيب وتشذيب الشخصية.. شخص في مكان العمل يعذبك وأنت تصارع، حتى وان غيّرت عملك سيظهر لك لابان آخر.. يا رب هذا كثير ” لا تحتقر تأديب الرب ” يعني أن الكلام الذي تسمعه اليوم لا تهمله أو تحتقره لا ينفع ألاّ تتغير.. وكذلك يقول ” لا تخر اذا أدّبك الرب بالكلام ” يعني ألا تفشل وتقول: ما أصعبه! لا تحتقر ولا تخر..

النقطة الثالثة: يسمح الرب بالآلام للشهادة: وهذه تمجّد الرب مثل استفانوس .. اضطهاد، كي تنتشر الخدمة وتكبر، دماء تشربها الأرض فتنتج ثمراً.. دماء القديسين ولكن هذه تؤدي الى نهضة كبيرة وعظيمة! آمين! المهم أن نصلي ونطبق هذا التعليم.

نحني رؤوسنا للصلاة وراجع معي هذا التعليم، نحن لا نرضي الرب وهذا الاتجاه سنبدأه اليوم ونكمله في بيوتنا عندما نجلس مع الرب.. يجب أن نقرأ الكلمة أن نسمع عظات أن نزرع ايماننا مثل حبة الخردل.. لكن الجميل والرائع هو عنوان هذا المؤتمر : أمرا جديدا ينبت الآن !

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد