الأحد 8 حزيران 2008

يسوع أشعل حب جديد في قلوبنا، النهضة ستأتي يا أحبائي، الرب يتعامل معنا بهذه الطريقة لأنه يحضّرنا للنهضة عندما تأتي.

ابنتي جنى كانت تبكي في أحد الاجتماعات، فسألتها عن سبب بكائها فقالت: أريد أن أرى يسوع بالحقيقة. فهو قد أتى اليها وشفاها من مرضها، وقالت لي: لا أريد أن أراه في الحلم بل في الحقيقة.

وعندما سمعتها قلت للرب: أنا أفهم كلام جنى لأنك تقول: ان لم تعودوا كالأطفال لن تقدروا أن تدخلوا ملكوت السموات. وصرخت للرب طالبًا منه أن يعطيني قلبًا كقلب ابنتي جنى.. وأنت اليوم أصرخ الى الرب: أريد أن أراك يا يسوع.. أريدك يا رب أن تغيّرني، أريد أن أكون لك يسوع..

يرسل لنا الرب اليوم هذا الكلام لأنه سيأتي ويزورنا، أريد أن أراك في كنيستي يا رب، أريد أن أراك في اخوتي، أغلى شخص في الوجود هو يسوع. أكنزوا لكم كنوزًا في السماء لأن الأرض فانية وزائلة. كل العناصر ستنحل. نفوس نخبرها عن الرب يسوع تعال تحرك بروحك الذي يحب حياته يهلكها لا تفكر في راحتك..

أنا جائع للرب هذا اليوم من هو جائع مثلي؟ يا رب انقل هذا الجوع الذي في الأولاد الينا. نريد أن نرى يسوع وحده مصلوبًا متجليًا في وسطنا، لا نريد ايليا ولا موسى بل الرب يسوع، الرب يجذبنا بحبه اليوم، انه يمسح كل دمعة من عينك.. يسوع يقول لنا في هذا ا لصباح: تعالوا يا شعبي..

قل له: لست قادرا يا رب ساعدني.. أن آتي اليك..

من يعنيه هذا الكلام؟ ليتواضع ويرفع يده للرب.. اذا كنت تحس نفسك أنك كامل، يؤسفني أن أقول لك لست كذلك. فان من يحسّ أنه كامل ومكتفي فهو في خطر. يا رب انزع منا روح الاكتفاء، نريد أكثر، لم نرَ شيء من الرب رغم أننا نتذوق جرعات صغيرة من حضوره. رغم ما يفعله في وسطنا وحول العالم هذا ليس بشيء، فان خطة الله لنا هو أن نحصل على الأكثر. من يوافق معي أن نطلب من الرب أن ينزع الاكتفاء من قلوبنا جميعًا؟ ازرع جوعًا وعطشًا لك يا رب.. أنا أشجعك لتطلب من الرب أن يضع في أعماقك جوعًا وعطشًا لشخصه ولحضوره.. أصرخ للرب، أخرج من التدين، يسوع.. يسوع.. يسوع غيّرني.. غيّرنا يا رب.. هل تحيا هذه العظام؟ أحييها بروحك..

من يريد أن يسمع كلمة من الرب اليوم؟ هناك كلمة من فم الرب لنا. لنقرأ من سفر يشوع الاصحاح الأول العدد 2:

” فالآن قم أعبر هذا الأردن أنت وكل هذا الشعب الى الأرض التي أنا معطيها له، أي لبني اسرائيل. كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته كما كلمت موسى. هناك أرض جديدة يعطيها لنا الرب هذه الأيام يا أحبائي، أرضًا تفيض لبنًا وعسلاً، أرضًا للشفاء والتحرير والنصرة والقداسة، أرض الجوع للرب، أرض التمتع بالرب من جديد، من يعترف أنه يريد أن يرجع حب الرب يسوع الأول الى حياته؟ الرب يقول لنا اليوم: قم.. أنت وعائلتك، أنا سآخذكم الى أرض جديدة، كل أرض تدوسها بطون أقدامكم لكم أعطيها. هناك أراضي جديدة هناك شفاءات جديدة، هناك تحرير جديد، هناك فرح جديد، ان الرب يقول لنا: كل أرض تدوسها بطون أقدامكم لكم أعطيها. هناك أراضي جديدة يا أحبائي. نهر الأردن هو مرحلة فاصلة، قبل الأردن لم يكن الشعب متجهًا نحو أرض الموعد. ان الرب يقول لنا بكلام خاص منه: المرحلة التي تفصلنا عن أرض التمتع بالرب هناك مرحلة جديدة قادمون عليها، قم أعبر الأردن، لن نبقى في مرحلة ما وراء الأردن، بل نحن ندخل الى مرحلة ما بعد الأردن، مرحلة اللبن والعسل، مرحلة الشفاءات، مرحلة التمتع بالرب يسوع، نحن قد دخلنا هذه المرحلة باسم الرب يسوع.

نهر الأردن مرحلة الفصل مرحلة جديدة، هناك أجواء روحية جديدة تنفتح لنا.

البارحة بينما كنا نصلي رأينا صورة: هناك اعصار هواء يدور ويدور وسماء مفتوحة والرب يزيل كل الغبار من الكنيسة، انه ينظف أرجلنا من غبار العالم، من أمراض وقيود ونجاسة، من أمراض نفسية، واعصار الروح القدس ينظف، وهناك فتحة في السماء مفتوحة ورأينا ملائكة ينزلون علينا وقال لنا الرب: لستم وحدكم في هذه المرحلةن ولكنني أرسلت ملائكة ليشجعوكم وليمشوا معكم الى أرض الموعد. هللويا الرب يطهّر هذه الكنيسة ويعصف بنا بروحه القدوس.

هناك فتحة في السماء، السماء مفتوحة وستبقى مفتوحة لأن مجد الرب علينا يرى، لن تُغلق، السماء مفتوحة للجميع..

سفر التثنية الاصحاح 9 العدد 1: ” اسمع يا اسرائيل (يا كنيسة يسوع المخلص يا مؤمنين يا شعب الرب) أنت اليوم عابر الأردن لكي تدخل وتمتلك شعوبًا أكبر وأعظم منك ومدنًا عظيمة ومحصّنة الى السماء(كيف تقول لي هناك تحرير وأنا لا زلت أتخبط في دوامة الحصون التي تأسرني وعظام ميتة وفتور؟) قومًا عظامًا وطوالاً بني عناق الذين عرفتهم وسمعت من يقف في وجه بني عناق؟ (أنا في حالة اكتئاب واحباط بعيد عن الرب يأس كبني عناق هذه كذبة من ابليس) فاعلم اليوم ان الرب الهك هو العابر أمامك نارًا آكلة، هو يبيدهم ويذلهم أمامك فتطردهم وتهلكهم سريعًا كما كلمك الرب “.

الرب هو نار آكلة، هو الذي يسير أمامك، هو الذي سيبيد ويهلك بني عناق أي القيود التي في حياتك لسنين طويلة، لن تكون بعد اليوم لأن الرب قد أرسل ملائكة وقوات جديدة علينا، هو سيعبر أمامنا ويجيزنا نهر الأردن الذي هو مرحلة جديدة، نحن في مرحلة جديدة، نهر الأردن ينشق في هذا الصباح ونعبر الى أرض تفيض لبنًا وعسلاً. القيود تتحطم باسم الرب يسوع، ليس بقوتي ولكن الرب نار آكلة في هذا الصباح وسيأكل كل أعدائنا. آمين.

مرحلة جديدة يقول الرب. هذه الأرض التي نحن مقيمون فيها ليست أرض لبنانية، بل هي ارض تابعة للسماء سماوية، وأنت جالس في الكنيسة، أنت في حضرة الآب في ملكوت السماء، طبيعة الأرض التي نحن فيها الآن هي نفس طبيعة السماء التي يقيم فيها الرب يسوع. النظام الذي يسري في الكنيسة هو نظام السماء ذاته. لقد أعطاني الرب اعلانًا وأريد أن أشارككم به. لقد دخلت الى السفارة الأميركية لآخذ فيزا وقالوا لي: ان أرض السفارة هي أرض أميركية. جزء من الولايات المتحدة، من يتعدى على هذه السفارة كأنه تعدى على الولايات المتحدة. من حق دولة أميركا أن تدافع عنها. نحن كذلك نقيم في أرض سماوية من يتعرِّض للكنيسة يرسل الرب ملائكته ويتدخل، هي ليست ملك لابليس بل ان الكنيسة هي سفارة لدولة السماء ونحن سفراء للمسيح، من يحاول أن يؤذيكم يتدخل الرب ويرسل ملائكته لكم معلنًا: أن هذه الأرض هي ليست لابليس بل هي لي، هي أرض سماوية ومن حقي أن أتدخل وأحمي أرضي. لقد أعطاني الرب هذا الاعلان.

أين هي سفارتنا؟ الكنيسة هي سفارة الرب على الأرض. وبينما كنت داخل السفارة رأيت كل شيء من صنع أميركي. الكلام أميركي، السلاح أميركي، النظام أميركي، كل شيء تابع لأميركا، وتحسّ نفسك وكأنك داخل أميركا. نفس الشيء يطبق علينا، السفارة الكنيسة أنت، تحسّ نفسك أنك في السماء اذ لها طبيعة السماء. عندما تدخل الكنيسة يجب أن تشعر بطهارة السماء، هي أرض سماوية لا دنس فيها ولا نجاسة بل طهارة الرب يسوع عليها. اذا كنت في الكنيسة أنت تابع للسماء، ينبغي أن تعيش طبيعة السماء، ينبغي أن تكون في القداسة، الخطايا والقيود التي في حياتك يجب أن تنتهي لحظة انتمائك الى الكنيسة. المرض ليس موجودًا في السماء، المرض لا يجب أن يكون في وسطنا باسم الرب يسوع المسيح. الحزن ليس موجودًا في السماء ولا الاكتئاب ولا الاحباط، لأن الكنيسة أرض سماوية، لا نريد شعبًا حزينًا.. لقد أتى بك الرب الى الكنيسة لتتطهّر.. أنت في أرض سماوية في هذا الصباح.

كيف نقدر أن نتقدس؟ لا يكون مريض في وسطنا، لا للمشاكل النفسية، الشعور بالرفض الشعور بالذنب لا ينبغي أن يكون لهما وجود فينا. في تلك السفارة لم يكن هناك وجود لشيء غريب عن نظام الولايات المتحدة الأميركة، وهكذا في الكنيسة لا ينبغي أن يكون هناك شيء غريب في وسطنا، لا ينبغي أن يكون هناك يد لابليس في وسطنا، لا ينبغي أن تكون هناك نجاسة في وسطنا، لا ينبغي أن تكون هناك خطايا أو قيود في وسطنا. لا غريب في وسطنا، لا أرواح شريرة، لا نار غريبة في وسطنا، الذي في وسطنا هو طبيعة السماء، ملائكة وقداسة وشفاء وتحرير وسلطان، هو مجد الرب يسوع في وسطنا.

باسم الرب يسوع كفى ليد ابليس في وسطنا. نحن في أرض سماوية. لا وجود للجسد في وسطنا، لا غضب لا تحزب لا انشقاقات لا غيرة لا زنى لا نجاسة لا يسمى هذا فيما بينكم. نصل الى وقت نفهم أن هذه الأشياء كأنها غير موجودة، هي فينا بحكم طبيعتنا الجسدية، ولكن ينبغي ألا تكون موجودة. نطردها الى الخارج، هناك حواجز روحية لا ينبغي أن يكون لها وجود في حياتنا: كالنميمة والانتقاد والغضب وعدم قراءة الكلمة وعدم الصلاة وعدم حب للرب وعدم جوع للرب… لا ينبغي أن يكون لها وجود في حياتي، كذلك الضعف ينبغي ألا يكون موجودًا في حياتي لأني أنتمي الى السماء ..

لذلك ينبغي أن نتقدس.. يريد الرب أن يهزنا اليوم، أن يوبخنا، قرارنا هو الذي يغيّرنا.. قرار في أن تعيش في أرض سماوية، قرارك الشخصي أن تمشي مع الرب يسوع المسيح، أن تقرّر: أنا أتمتع فعلاً بطبيعة السماء، أنا سفير للرب يسوع وحياتي سفارة للسماء، لا نجاسة في حياتي لأني هيكل الروح القدس. مثلما دخل الرب يسوع الى الهيكل وطرد بالسوط باعة الحمام والصيارفة وكسّرهم قائلاً: بيتي بيت صلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص. هذا الهيكل هو أنا وابليس الذي أدخل اللصوص الى حياتي، يطردها الرب يسوع اليوم. انه وقت للقداسة، قال الرب ليشوع : تقدسوا لأني مزمع غدًا أن أصنع في وسطكم عجائب.

لقد كتبنا نبذات كي نبشر بالرب يسوع. ان هدف وجودنا هو خلاص النفوس، سأقرأ من رسالة رومية الاصحاح 9 كي نتوب جميعًا ونطلب قلب مثل قلب بولس، لأن كلمة الرب تفحصنا وتوبخنا في هذا ا لصباح لنصحو على الحقيقة.

لماذا؟ من يتذكر فرح الحب الأول؟ عندما سلمنا قلوبنا للرب يسوع وأعطانا الرب فرح التمتع بأن أسماؤنا قد أصبحت مكتوبة في سفر الحياة والحق في الحياة الأبدية.. والآن قد نسينا هذا الفرح، لا بل احتكرناه لأنفسنا ونسينا النفوس الأخرى التي تنتظرنا لكي نبشرها بالحياة الأبدية، هناك في الخارج نفوس مستعبدة للمخدرات، نفوس يائسة، نفوس مدمنة فاقدة للحب والسلام والفرح، تنتظرك كي تذهب وتخبرها عن خلاص الرب يسوع المسيح، تنتظر كلمة حياة من هذه السفارة كي تبلّ قلبها بنقطة ماء من السماء، هنا في الأرض لهيب وجهنم، وهم ذاهبون في الآخرة أيضًا الى اللهيب الأبدي الذي لا ينتهي. هم يتخبطون بالفقر والتعاسة والمخدرات، بالشقاء بالتعب بالجهاد، وهم ذاهبون الى نار أبدية، وبكلمة واحدة منا يحصلون على الحياة الأبدية.

احبائي، نحن أنانيون نحتاج الى صفعتين لنصحو، ضع يدك في نار الآن، فلن تقدر أن تحتمل ثانيتين، تصور نار مضاعفة آلاف المرات والنفوس ذاهبة اليها. كم مضى من الزمن علينا لم نخبر الآخرين عن الرب يسوع؟ الآب ينتظر أن يسمع اخوة لنا يأتون اليه ويشكروننا لأننا قدناهم الى ملكوت السماء. هذا هو الوقت للقداسة لنربح نفوس للرب يسوع ونطيع الرب ونطبق المأمورية العظمى وتأتي مسحة جديدة لخلاص نفوس، لعجائب وآيات في الشعب، يجب أن نتوب، حرام أن تذهب النفوس الى النار الأبدية ونحن لا نقوم بما هو متوجب علينا تجاههم. دمهم علينا.. قوي هذا الكلام أليس كذلك؟

كان بولس يتمتع بقلب الرب، لنرجع الى رومية 9 :

” أقول الصدق في المسيح لا أكذب وضميري شاهد لي بالروح القدس أن لي حزنًا عظيمًا ووجعًا في قلبي لا ينقطع، كنت أود أن أكون أنا نفسي محرومُا من المسيح لأجل اخوتي أنسبائي حسب الجسد الذين هم اسرائيليون ولهم التبني والمجد “.

قلب بولس موجوع وحزين، على اليهود الذين كانوا يضطهدونه وهم بعيدون عن المسيح.. كان يود أن يكون هو نفسه محرومًا من المسيح ليتمتعوا هم بالخلاص، هذا هو قلب الرب. من منا هو كذلك؟

نقدر أن نصبح كذلك اذ ان اله بولس هو الهنا ان سمحنا للرب أن يغيّرنا والرب سيسكب على هذه الكنيسة قلبه لخلاص النفوس، والرب سيلهب قلبك بجمرة منه وتقول مثل بولس: من يضعف وأنا لا أضعف، من يعثر وأنا لا أعثر؟ هذه هي آلام الناس، عندما أرى أحدهم يتألم كأنني أنا الذي أتألم. الرب يضع قلبه فينا من أجل النفوس. ستخرج من سفارة السماء الى الخارج، وعندما تلتقي بأحد الناس سيلتهب قلبك لتوصل اليه كلمة الحياة وبشارة الانجيل كي يصبح أخًا لك في ملكوت السماء. يسوع يقول لنا: هناك أولاد لي في الشارع ليس لديهم أب ولكنني مت من أجلهم كما مت عنك. يصرخ الآب: أجلبوا أولادًا لي الى الملكوت.. وعندما صلينا منذ ليلتين من أجل هذا لم أعد أطيق صبرًا لأكلم الناس عن يسوع، وقد أتينا بالنبذ اليوم لنصلي عليها ونوزعها. مطلوب منك فقط أن تقول للآخرين: هذه هدية لك من يسوع. هل هناك أبسط من هذه الجملة؟ مطلوب أن تقول فقط هذه الجملة وتعطي هذه النبذة الخلاصية والباقي على يسوع.

نحن نعظ اليوم عن صفعات روحية لنصحو ونعي من الميوعة وعدم تقدير النعمة، من يريد أن يأتي عليه مجد الرب؟ عندما طلب الله من موسى أن يصنع خيمة الاجتماع وقام موسى بتنفيذ ما طلبه الرب بالتدقيق، أتى مجد الرب على الخيمة ولم يقدروا أن يدخلوها من حضور مجد الرب. ويقول لنا الرب اليوم: ابنوا الخيمة، أطيعوني، وأنا سآتي بمجدي عليكم، ابنوا خيمتي، ابنوا يسوع في حياتكم في زواجكم على عائلاتكم على خدمتكم، ابنوا يسوع في هذه الكنيسة وأنا سآتي على هذه الخيمة بمجدي كما يقول: تقدسوا لأني مزمع أن أصنع في وسطكم عجائب. التقديس يعني التخصيص يعني أنا للرب. نعظ عن العودة للرب كي نرتاح.

قارورة الطيب، لقد ضحكوا على المرأة التي سكبت الطيب على رجليّ يسوع ولاموها لأنها قد أضاعت هذا العطر الثمين هباء، لكن الرب يسوع قال: لقد فعلت هذا لتكفيني عند موتي، لقد ذهبت المريمات الى القبر لتكفين يسوع وهو ميت. وهنا أريد أن أسألك: هل تهتم بيسوع عندما يأتي عليك بالبركات؟ أم أيضًا عندما تمر في أزمة وضيق وكأن يسوع مات في حياتك، هل تبقى ترمي نفسك عند قدميه رغم كل شيء؟ هل تستمر بالايمان به رغم الصعوبات؟

قال احد القادة في الكنيسة: كنت أنتظر زوجتي في السوق في السيارة وقررت أن أوزع نبذًا خلاصية لأول قادم نحوي، واقتربت صبية مني فقدمت اليها نبذًا قائلا لها: لا تخافي أنا أعطيك يسوع، وراحت تفتش بين الصفحات وهي لا تزال تمشي على الطريق. صدقوني انكم عندما تقدمون هذه النبذ فأنتم لا تساهمون بخلاص نفس واحدة بل عائلة برمتها، أو مجموعة من الشباب، لأن هذه النبذة ستقرأ من شخص وسيأخذها الى البيت، ستدخلون بيوتًا بهذه النبذ، لا تستهينوا بهذا العمل البسيط، قد تخلص هذه النبذة عائلة بأكملها. حتى في مكان العمل ضعوها على مكاتبكم، سيأتي شخص ويتفحصها ويأخذها ليقرأها ويخلص بسببها، والرب يشجعكم بهذا الكلام والمكافأة والمجازاة لكم من الرب.

هناك مرحلة بعد الأردن قادمة علينا باسم الرب يسوع.. تفضلوا واقتربوا من هذه النبذ لنصلي عليها كي يستخدمها الرب لنشر الملكوت وخلاص النفوس. وأنتم تصلون الرب سيشفيكم ويحرّركم كما سنفعل في نهاية الاجتماع: يا رب اننا نطلب ككنيسة غيمة قدر الكف مليئة بالأمطار تأتي الآن على هذه النبذ باسم الرب يسوع، مسحة جديدة على هذه النبذ كي تخلص عائلات ونفوس من خلالها ومن خلال كلامنا. اجلب أولادًا للآب. نطلب انسكاب من الروح القدس، انسكاب من الملائكة وراء هذه النبذ لتساعد الناس التي تقرأها لطلب الرب. انسكاب زيت الروح القدس لخلاص النفوس على كلامنا على ألسنتنا على الشعب الذي يريد أن يبشر، وقد انسكبت محبة الله في قلوبنا، سنتغير ونأتي بالناس الذين في الشارع الى يسوع. ليملأ هذا المكان من حضور الناس، نار تلتهب في قلوبنا محبة لخلاص النفوس، للأعداء كي تأتي اليك. نقيّد ابليس الذي يعمي أذهان الناس ويغلظ قلوبهم للابتعاد عنك، ولكن مشيئتك لهم أن يخلصوا وسيخلصون.. نصلي من أجل نهضة نهضة نهضة ولن نتراجع. سنصرخ: لا لمرحلة قبل الأردن بل لمرحلة بعد الأردن.. هللويا للرب..

قالت احدى السيدات في الكنيسة: مررت بمحطة بنزين وأعطيت الشاب المصري الذي يعمل فيها نبذًا مثل هذه التي بين أيدينا وبعد فترة 6 أو 7 أشهر مررت ثانية فقصدني الشاب قائلاً: لقد أعطيتني من قبل نشرات هل عندك بعد مثلها؟ أعطيته ما معي بعد أن كان قد اختار بنفسه نسخًا لم يأخذها من قبل، ثم طلب مني أن أمرّ به يوم الأحد والمسؤول غائب كي أستطيع أن أجيبه عن بعض التساؤلات لديه.. وهذا يعني أنه قد قرأ هذه النبذ الخلاصية ويريد أن يعرف أكثر عن يسوع. كذلك هناك عامل سوري أشتري من محله خضر وفواكه كنت قد أعطيته نبذًا خلاصية، ثم مررت لأشتري مرة ثانية ورأيته يشاهد قناة الحياة أو سبريت شانيل وشجعته أن يشاهد مثل هذه البرامج كي يعرف أكثر عن الرب. لا تتخيلوا عمل هذه النبذ على حياة الناس الذين ستعطونهم اياها.. أنتم تزرعون والرب ينمي الزرع. آمين.

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع