مَنْ منَّا لا يرغب أن يمتلك بيتًا يأوي فيه عائلته، أو يرغب الزواج ويحلم بأن يمتلك بيتًا؟

ولهذا ترى أغلب المصارف، تتزاحم على تقديم أفضل القروض السكنية، لكي تُفسح المجال أمام المحتاجين لامتلاك البيوت..

وكم هيَ كثيرة المعاملات التي نحتاجها لكي نحصل على قرض، أوراق وأوراق كثيرة.. ضمانات ومستندات.. أضف إلى ذلكَ، أننا نحتاج إلى كفيل.. ناهيكَ عن الإرهاق والتعب اللذين تسببهما كل هذه الإجراءَات.. والأهم من كل ذلك، أننا نحتاج في نهاية المطاف، إلى وساطة كبيرة، لكي نضمن أننا سنحصل على هذا القرض السكني..

لكنني اليوم، أُريد أن أزفَّ لكَ خبرًا سارًّا، وهوَ أنكَ تستطيع أن: تمتلك بيت أحلامك.. دون مقابل.. لا بل أكثر..

 

house

بيتين عوضًا عن واحد !!!

بيت أرضي.. والأهم من ذلكَ.. بيت سماوي !!!

إن أنتَ أعطيتني من وقتك دقائق قليلة.. وتابعتَ قراءَة هذا الإعلان المهم..

Logo-colored

الله خالق السماء والأرض.. الرب يسوع المسيح شخصيًا.. قال عندما كانَ على أرضنا، هذه الكلمات: ” ليسَ أحدًا يترك من أجلي (مقتنيات هذه الدنيا)، إلاَّ ويأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتًا… وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية.. والأهم من ذلكَ، أنهُ قال: في بيت أبي منازل كثيرة… أنا ذاهب لأُعدَّ لكم مكانًا، وإن ذهبت وأعددت لكم مكانًا، أعود وآخذكم إليَّ، حتى حيثُ أكون أنا تكونون أنتم أيضًا “. (إنجيل مرقس 10 : 29 – 31 وإنجيل يوحنا 14 : 2 – 3).

 

Logo-colored

هل لاحظتَ معي هذه الكلمات: منزل أرضي الآن في هذا الزمان.. ومنزل في بيت الآب، جنبًا إلى جنب مع الرب يسوع المسيح.. كل الأبدية التي لن تنتهي يومًا !!!

ولكنني أُريدك أن تعلم، أنَّ الرب يسوع المسيح، وقبلَ أن يذهب ليُعدَّ لنا هذه البيوت، دفعَ ثمنها غاليًا، لم يدفع مالاً من المصارف، ولم يدفع فضةً أو ذهبًا، بل دفعَ دمهُ الثمين على الصليب، عندما ماتَ من أجلي ومن أجلك، فلا تنسَ هذه الحقيقة وأنتَ تتابع القراءَة.

والآن.. ماذا أحتاج لكي أحصل على هذين البيتين؟

 

cross

ببساطة مُطلقة.. أن لا أقوم بأي عمل، وأن لا أُقدِّم إلى الله، أي مستندات وضمانات وكفلاء، ولا أي وساطة، قد أراها مناسبة لكي تجعلني مستحقًا للحصول على هذين البيتين، بل على العكس تمامًا، أن آتي إليه كما أنا، فقيرًا، عُريانًا، مُتكلاً فقط على رحمته ونعمته المجانيتين، لأنهُ هوَ من قال:

” من يُقبل إليَّ لا أُخرجهُ خارجًا ” (إنجيل يوحنا 6 : 37).
وهوَ أيضًا من قال: ” أنا أسقي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانًا ” (سفر الرؤيا 21 : 6).

 

come

لكـــن… دعني أُخبرك هذا الأمر الهام.. أنَّ الرب، الذي يُريد أن يمنحنا بيتًا على هذه الأرض بكل تأكيد، يُحذرنا أن لا يُصبح شغلنا الشاغل هذا البيت، أو الغنى الزائل على هذه الأرض، وهوَ يُنبهنا، لأنهُ يُحبنا ويُريد أن يحفظنا من كل شر، ومن كل مصير أبدي مُخيف…

لأنَّ كلمتهُ تقول: ” لا تخشَ إذا اغتنى إنسانٌ، وزادَ مجد بيته. فإنَّهُ عندَ موته لا يأخذ معهُ شيئًا، ولا يلحق به مجدهُ إلى قبره. ومع أنهُ يُنعِّم نفسه بالبركات في أثناء حياته، ويُطرِّيه الناس إذ أحسنَ إلـى نفسـه، إلاَّ أنَّ نفسـه ستلحـق بآبائه، الذيـن لا يـرون النـور إلـى الأبـد. فالإنسـان المتمتِّع بالكرامة من غير فهم، يُماثل البهائم البائدة ” (مزمور 49 : 16 – 20).

*****

نعم.. فالبيوت والغنى والتعلُّق بهما، والاتكال عليهما، وإمضاء الحياة للتنعم بمباهجها من غير فهم.. أو بالأحرى من غير فهم وصايا الله وخلاصه الذي أَعدَّهُ لنا، ممضين كل عمرنا بعيدين عن الله وطرقه.. منغمسين في إشباع شهواتنا الجسدية الرديئة، سيجعلنا عندما نموت:

نترك هذه الدنيا إلى مكان لا نرى فيه النور إلى الأبد كما قرأنا.. ومصيرنا سيكون النار والعذاب الأبديين !!!

ولهذا السبب الجوهري وصلَ هذا الإعلان إليكَ اليوم.. وهوَ لم يصل صدفة.. بل وصلَ إليك، لأنَّ الرب يسوع يُحبَّك كثيرًا.. ولهذا يُريدك أن تمتلك بيتين:

بيتًا أبديًا في السماء، لا يفنى أبدًا..

وبيت أرضي وقتي، تفرح فيه، لكن دون أن يستولي على قلبك، ويجعلهُ ينصرف عن طرق الله ووصاياه..

 

 

Logo-colored


والآن…

ولكي أُساعدك بعدَ أن توضَّحت لكَ الصورة تمامًا.. ولكي تحصل على هذين البيتين اللذين أعدَّهما لكَ الرب، إفتح قلبك للرب الآن، وبكل صدق وجدِّية وأمانة ودون تردد، وقل لهُ:

” لقد وعدتني يا رب أنكَ ذهبتَ إلى السماء، لتُعِدَّ لي بيتًا أبديًا، وتُريدني أن أكون حيثُ تكون أنتَ، فأنا أرفض من الآن وصاعدًا أن أحيا بلا فهم، بعدما قرأت ما قرأته، لكي لا يكون مصيري النار والعذاب الأبديين.. بل ها أنا ذا، آتي إليكَ طالبًا منكَ أن تسامحني عن كل الأيام التي أمضيتها بعيدًا عنكَ وعن وصاياك، غارقًا في الخطيئة وفي إشباع نفسي من ملذات هذه الحياة الفانية، إقبلني كما أنا، فأنا أشكرك من أجل موتك على الصليب، ومن أجل دمك الثمين الذي قدَّمتهُ لي، لكي تُنجِّيني من الهلاك وتمنحني الحياة الأبدية.. وبيتًا أبديًا في السماء جنباً إلى جنب معك، أُدخل إلى قلبي، وعش فيه إلى الأبد، فأنا قررت أن أتبعك مدى عمري “.

 

Logo-colored

والآن تأكَّد.. أنكَ إن صلَّيتَ هذه الصلاة من كل قلبك، فالرب الأمين على وعوده، سوفَ يُعطيكَ بيت أحلامك على هذه الأرض.. دون مُقابل، وبيتًا أبديًا في السماء، لا يفنى أبداً.

 

 

 

 

 

 

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع