الأحد 10 تشرين الثاني 2013

 سأشارك اليوم بقراءة من سفر أخبار الأيام الثاني الاصحاح 7: 14 وهذا العام نتكلم عن أننا نكون في الارتفاع وفي الارتفاع فقط ! وبنعمة الرب سنبدأ سلسلة جديدة عنوانها ” كيف نكون في الارتفاع فقط “.. من يريد أن يكون في الارتفاع دائما؟ هناك فرق  أن تكون في الارتفاع وبين أن تكون في الارتفاع فقط!  قد نكون في الارتفاع ونحن نرتفع تحدث انخفاضات في حياتنا ولكن نحن لا نريد هذا فقط بل أكثر نريد أن نكون في الارتفاع وفي الارتفاع فقط! وليس في الانحطاط.. كيف نكون في الارتفاع فقط؟ عندما تصبح هذه السلسلة التي نعظها مطبّقة في حياتنا ونعيشها عندئذ نكون في الارتفاع.

 

مواضيع هذه السلسلة سنعالجها الواحد تلو الآخر وهي ضرورية لنكون في الارتفاع.. كل موضوع يكون أساساً لنا في الارتفاع وعندما تجمع كل هذه المواضيع ونكون في الارتفاع في التواضع، في الارتفاع في المحبة، في الارتفاع في الحرب الروحية، في الارتفاع في الأمانة، في النزاهة، في القداسة، في العشور.. في دائرة محبة المال.. في كل هذه الأمور نكون مرتفعين مرتفعين في كل الجوانب لأن هذه السلسلة مختارة من الكتاب المقدس، وعندما نكون مرتفعين في الايمان، في قيمتنا في الرب يسوع، مرتفعين وعندنا سلطان من الله والسلطان واضح في حياتنا، نعيش هذه المواضيع كل يوم ونصلي بها كل يوم ونكون كل يوم سنبقى في الارتفاع فقط وليس في الانحطاط، ونكمل في الارتفاع الى آخر يوم في حياتنا والى آخر ثانية من حياتنا نبقى نصرخ ونقول: قد عشنا في الارتفاع فقط ونموت في الارتفاع فقط ونكون مثالاً للآخرين ليتمثلوا بنا أن نعيش في الارتفاع فقط. وهذا حق كل مؤمن ونقدر أن نحيا فيه لأن هذا مكتوب في تثنية 28 وهذه كلمة الله  ” أن السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول ” وان كان مكتوباً ” نحن رؤوس لا أذناب ونعيش في الارتفاع فقط” فهذا يعني أننا نقدر أن نعيش كذلك..

ان كنت الآن في الانخفاض لا يخيب ظنك ولا تفشل لأن الله سيشجعك ويعلمك كيف تحيا في الارتفاع رويداً رويداً فلا تصل الى القمة بخطوة واحدة، بل تبدأ في الوصول الى القمة بخطوة واحدة، واليوم أدعوك لكي تخطو معي هذه الخطوة بالايمان مع الرب، والعمل الذي ابتدأه فينا الرب سوف يكمله، وكل يوم من حياتنا يكون مؤتمراً، وكل يوم نكون في الارتفاع وفي الارتفاع فقط! ليصرخ أحد ويقول: آمين لكلمة الرب سوف نكون هكذا !

أول نقطة أن نكون في الارتفاع هو أن نكون في الاتضاع ! التواضع أمر مهم جدا للارتفاع ” تواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم “ 1 بطرس 5 : 6 ان كان يريد أحد منا أن يكون في الارتفاع ينبغي أن يكون في الاتضاع لذلك وضعت هذا الموضوع الرقم 1 في هذه السلسلة.. ” من يضع نفسه يرتفع ومن يرفع نفسه يتضع “ الكبرياء شيء شنيع جداً.. الى درجة أن الرب قال ” الله يقاوم المستكبرين ” وأذكرك: أين تعيش الآن؟ في أرز لبنان !! تعيش في لبنان العظيم الحلو نشكر الرب على بلدنا، ولكن هذا البلد فيه روح خاصة اسمها روح الكبرياء اسمها أرز لبنان.. يتكلم عنها الكتاب المقدس.. مع أن الأرز جميل وليس خطأ أن نفتخر به ولكن توجد آية في الكتاب المقدس يقول فيها الرب ” أكسّر أرز لبنان ” ماذا يعني هذا الشيء؟ يعني أن الرب يريد أن يكسّر كبرياءنا لأن الكبرياء خطيئة جعلت ابليس يسقط ودفعت الانسان الى السقوط أيضا!!  من فينا عنده كبرياء؟ الذي لا يرفع يده فيه كبرياء وكل شخص منا فيه درجة معينة من الكبرياء ونعم ان الرب يحرّرنا من الكبرياء!! ولكن الشيء الحلو يا أحبائي أنه عندما يكسّر الأرز وعندما الكبرياء الذي فينا يكسّر ماذا حدث؟ لقد كسّر الرب أرز لبنان.. حين أرسل حيرام الى سليمان والى داود كمية كبيرة من الأرز لكنه لم يرسلها أشجارا شامخة ولا بقصد أن تزرع بل أشجار مقصّفة مقطعة وعندما يقطّع الأرز ولا يعود متكبراً يرسل حيرام الى سليمان ليستخدم لبناء هيكل الله الذي بناه سليمان مغطى سقوفه من الأرز حيث يأتي مجد الرب.. أنت كلبناني ان كان عندك شموخ الأرز سيجعلك الرب تتواضع ويكسرك وتكون في هيكل الله وتكون أنت مكان وجود مجد الله!!

الشخص المتواضع يعطيه الله نعمة ويسكن في وسطه في عائلته في كنيسته المجد هللويا! اليوم يريد الرب أن يكسر أرز لبنان الذي فيّ وفيك ويجلبنا مع بعض ونكون حطباً مكسراً وسقف الكنيسة ليس هذا، والهيكل كان رمزاً للحقيقة، ولكن التواضع الذي في الأرز عندما كسّر يصنع منه أي من حالته وهو منكسر، وهو في حال التواضع هيكلاً لحضور المجد!! ان كنتم تريدون مجداً في الكنيسة ومجد في وسطنا ليكسر كل واحد هذه الروح التي فيه، يكسر هذا الأرز الذي فيه، ويتواضع.. واليوم وفي آخر هذه العظة سنرى مجداً غير عادياً لأنه مكتوب: “تواضعوا تحت يد الله القوية فيرفعكم ” هللويا اليوم الرب سيرفعنا لنعطي تصفيقاً للرب!

المقطع الذي سأقرأه هو مهم جداً ومشهور ودائما كلمة الرب جديدة يجب أن نذكر أنفسنا بها… أخبار الأيام الثاني 7: 14

” اذا تواضع شعبي الذي دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية (الكبرياء مثلاً) فاني أسمع من السماء وأغفر خطيئتهم وأبرئ أرضهم.. الآن عيناي تكونان مفتوحتين وأذناي مصغيتين الى هذا المكان “.

نحن نقرأ دائماً هذا المقطع وننسى ما ورد قبله.. هذا المقطع هو جواب من الرب للملك سليمان الذي عندما أتمّ بناء الهيكل وقف أمام الشعب على منبر نحاسي قياسه مترين ونصف بمترين ونصف وقف وقال للشعب: لقد طلب مني الله أن أبني هذا الهيكل ولم يسمح لأبي أن يبنيه لأن يداه كانتا ملوثتين بالدماء، وأخذ يكلم الشعب ثم رفع صلاة قائلاً: يا رب ان أخطأنا وأتى أعداؤنا كي يحاربوننا ونحن تبنا ورجعنا اليك وتواضعنا أغفر خطيتنا وانصرنا على أعدائنا!!

صلى هذه الصلاة ثم قال: ان أتى وبأ على الأرض أو توقف المطر ان لم تكن هناك بركة مادية أو بركة صحية بسبب خطيتنا ثم عدنا اليك وتبنا رجاء أن تسمعنا.. هذه كانت طلبة سليمان من الرب ثم سمّى أموراً كما نسميها نحن، ونحن نطلب دائماً الأمور المادية .. يا رب ان لم تكن هناك بركة بسبب خطايانا ان تبنا ارجع فاغفر لنا.. لكن يجب أن نصلي أولاً يا رب: ان كان بسبب خطايانا فقدنا العلاقة معك ان تبنا ورجعنا اليك فأبرئ أرضنا أنت يا رب وأبرئنا من الخطية..

ماذا أجابه الرب؟

(كي نعرف الظروف التي سبقت هذا المقطع) ع 12 ” وتراءى الرب لسليمان ليلاً وقال له: قد سمعت صلاتك واخترت هذا المكان لي بيت ذبيحة (الهيكل) ان أغلقت السماء ولم يكن مطر (كما صلى سليمان قبلاً)، أو أمرت الجراد أن يأكل الأرض (بسبب الخطية) أو أرسلت وبأ على شعبي… اذا تواضع شعبي الذي دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فانني أسمع من السماء وأغفر خطيتهم وأبرئ أرضهم “.

وأنتم وأنا اليوم ان أخطأنا الى الرب ولا يوجد مطر ولا بركة وهناك وبأ في حياتي وقلة مادية وتراجع وفتور في حياتي وأنت تحارب.. رجاء كفى لا تضارب الهواء ولا الحائط، ابليس ضعيف ويهرب فوراً، تصوم يومان أو ثلاثة وتنتهره فيهرب.. ولكن ان كنت تصلي والسماء نحاس ولا استجابة، توقف وراقب ان كانت هناك أخطاء مثل هذا  الشعب! (مثل الأمور التي وردت في صلاة سليمان) قد يكون بسبب أخطائنا.. بسبب خطيتنا توقف المطر توقفت البركة ! توقف النجاح ! أمور في حياتنا توقفت! هناك تعب نفسي…

أقول لك هذا لا لأوبخك أو أدينك و أدينك بل لأساعدك.. لا يوجد طريقة الا التواضع وتنزل على ركبك اليوم: اذا تواضع شعبي.. يعني لا تتكبر ولا تنتفخ وتقول لا أنا رائع.. من هو المتكبر؟ هو الذي عندما تواجهه بالتعليم بالكلمة وعندما يمد الرب أصبعه على الجرح يهرب ولا يتجاوب، ليست عنده روح تريد أن تتعلم.. يعني ان قلت لك اليوم: أنت تعاني من هذا الأمر لهذا السبب… ليكن عندك روح التعلّم وتقول: أنا هو هذا الشخص.. تتواضع فوراً وتقول: يا رب أنا تعبت، أنا متكبّر ولا أعترف بخطيتي ولكن اليوم أنت قد كلمتني كلاماً نبوياً.. هذا المطر سيعود وينزل على حياتي! هذه البركة سوف تعود! هذا الفرح الروحي سوف يرجع الى حياتي! سيعود السلام الذي فقدته سيرجع الى حياتي ! سوف أتوب وأقوم من أرض الخرنوب والخنازير وأعود الى الآب متواضع مكسور قائلاً: يا رب ارحمني أنا الخاطئ!! أين وردت هذه الآية ” من وضع نفسه يرفعه الله ” في قصة الفريسي والعشار.. دخل الفريسي وقال له: أنا أصوم أنا أصلي أنا أسبّح أنا أخدم.. ليس كالعشار المعروف أنه خاطئ… أنا في كنيسة يسوع المخلص أنا خادم أنا قائد وأضف على هذه قائلاً: أنا متكبّر..

أما العشّار فقد قرع على صدره قائلاً: يا ربّ ارحمني أنا الخاطي!! (هذا الكلام موجه للبعض منا) فخرج هذا مبرّراً ! ثم وردت هذه الآية ” من يرفع نفسه يوضع ومن يضع نفسه يرتفع “.

من يريد أن يتوب معي اليوم؟ طريق التوبة هي التواضع.. يكفي أن تقول: يا رب أنا لا أرى هذا فيّ اختبرني! ليس الموضوع اجبارياً، أنا لا أجبرك ولكن قد تكون هناك خطايا مستترة.. يجب أن نكون أمناء قد لا يريك الرب شيئاً ولكن تواضع وقل:

” اختبرني يا الله واعرف قلبي امتحني واعرف أفكاري. وانظر ان كان فيّ طريق باطل واهدني طريقاً أبدياً “.

مز 139 : 23 – 24

للأسف سليمان الذي صلى هذه الصلاة والذي وضع نصب عينيه أنه يا رب ان تبنا ورجعنا اليك فأنت تشفينا !! لم يفعل هذا ولم يعشه.. وأنا قد أكون أعظ اليوم وبالحقيقة لا أفعل ولا أعيش هكذا، وقد ابتدأت بنفسي أنا.. كي أصل اليك.. قد تكون سامعاً ولكن لنكن لا سامعين بل عاملين بالكلمة!! هل هذا الكلام ثقيل علينا؟ ثقيل كي لا نكون مثل سليمان.. لأننا ان أردنا أن نكون في الارتفاع يوجد اتضاع.. وتقول لي: كيف أعرف ان كنت متكبراً؟ ان أزعجك كلامي هذا فهذا يعني أنه يوجد شيء من الكبرياء فيك.

ثانياً:المتكبر توجد ذات تحيا فيه.. أرجوك لا تلمس كرامتي! جرحتني هكذا! عندما تكون ردّات فعلنا قوية! فيها غضب! الذي يغضب يكون فيه ذات يعني كبرياء.. العنيد أيضاً الذي لا يريد الاقتناع ويحب المناقشات: أنا على حق…

يريد أن يفرض رأيه.. أنا على صواب.. أين الكرامة التي طالب بها يسوع على الصليب؟ أين الصواب الذي قاله يسوع: “أغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون “. أين الغضب والحدّة اللذين كانا في يسوع، مكتوب عنه أنه ” كشاة تساق الى الذبح وكنعجة أمام جازّيها هكذا لم يفتح فاه “ يمشي في الطريق لم يسمع أحد صوته!! هل تريد أن تكون متواضعاً؟ إنّ أفضل مثال لنا هو الرب يسوع المسيح! الذي أخلى نفسه آخذاً صورة عبد ! ولأنه أخلى نفسه وتواضع حتى الموت رفعه الله الى أقصى درجة من الارتفاع! رفعه الى السماء حيث جلس! وستنحني لاسم يسوع كل ركبة، وكل لسان يعترف أن يسوع المسيح هو الرب.. عندما تتواضع الى هذه الدرجة سيرفعك الله وسيعطيك السلطان..

كي تكون في الارتفاع وفي الارتفاع فقط، يجب أن تبدأ بهذه الصفة المجيدة التي تجلّى بها الرب يسوع المسيح، ألا وهي الاتضاع !!! اتضع فترتفع! اتضع فترتفع! ارتفع فتنخفض! والرب يسوع تجلّى بهذه الفضيلة! ما أعظم يسوع عندما أتى وغسل أرجل التلاميذ ! ما هذا؟ أنا المعلم وأنا الخادم! كان يعرف من هو! لم يحسب نفسه خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه وغسل أرجل !! من أراد منكم أن يكون الأكبر يكون خادماً! الخادم يكبر والكبير يصبح صغيراً !! تأملوا ماذا فعل! لقد نشف المياه التي على أرجلهم بالمنشفة (تأملوا بهذا التواضع وعدم الدينونة) كأنه وهو يمسح المياه هو يزيل آثار كل الخطايا.

لقد نشف الرب أرجلهم ومسح المياه وأزال أي أثر حتى لا يُعرف أحد أو ينتبه أحد أنهم كانوا وسخين، ما هذا التواضع في الخدمة.. أما نحن فعندما يخطئ أحد نقول: أنا غسلت رجليه وساعدته ونفضح الشخص.. الكبرياء.. تقول كيف أعرف نفسي؟ تكون وسط هذه الناس ولا يسمع الا صوتك! انت القصة كلها! وتتباهى، وصليت ووقع كذا شخص تحت يديّ وشفي كذا شخص.. قد تكون تتكلم وتفرح الناس وتساعدهم وترعاهم.. أنا لا أتكلم عن هذه الحالة بل أقصد الشخص الذي يقول من خلال كلامه: أنا هنا! أنا موجود! أنا.. أنا !!

الله سيقاومك! سيكسرك! اليوم سيكسرك! كسرك من قبل لكن اليوم بعد أن سمعت هذه الكلمة يد الرب ستثقل عليك وأشجعك كي تتوب وتتواضع لأن الرب سيتعامل معك لأنه يحبك وسينزع منك هذا الكبرياء ! أنا معي الحق!! أين قال يسوع هذه الكلام؟ كل من يضع نفسه يرتفع! كيف أبدو في المرآة؟ وأقصد الرجال أيضاً تقول: أريد أن يكون مظهري لائقاً! هذا جيّد ! ولكن انتبه للسبب الذي يكمن وراء المظهر الجيّد! ليفحص كل واحد نفسه! وهذا الشيء أخفّ عند الرجال! ماذا عن النساء؟ من الجيّد أن نهتم بذواتنا ولكن هناك مبالغة في الاهتمام !! ليفحصنا الرب اليوم! وعكس هذا التواضع ! لا أنا بل المسيح يحيا فيّ.. لا أعيش لنفسي بل لغيري.. حتى الانشغال بذاتك، كل شيء يتعلق بالذات هو كبرياء.. حتى صغر النفس، حتى الحسّاس، الذي من السهل أن تجرح أحاسيسه، هذا أيضاً ذات ووجه آخر للكبرياء! لأنه عندما يجرح يقوم ويثبت نفسه قائلاً: أنا هنا.. يظهر فيه الكبرياء.. كل شيء عالي أو منخفض تكون الذات موجودة.. الكبرياء وصغر النفس هما وجهان لعملة واحدة.. ان تكون متواضعاً فهذا يعني أن تكون صفر.. أن تكون لا شيء تكون قناة يستخدمك الروح القدس وعندما يعصروك يخرج منك ثمار الروح: محبة فرح سلام …

كيف نعرف أننا متواضعون أم لا؟ لأجل ذلك وضع الرب الكنيسة.. الذي بلا كنيسة لا يكبر مع الرب.. رأيت مؤمنين كثيرين تركوا الكنيسة ولم يكبروا مع الرب.. لماذا؟ لأن الرب قصد من الكنيسة أن نحتك ببعضنا ونجرح بعضنا البعض، كل شخص لديه نتوءات الى الخارج فنجرّح ببعض وعندما نحتك ببعض يظهر هذا الأمر فينا: كبرياء خوف صغر نفس…

ونبدأ بالتعامل معها.. من المهم أن تكون ملتزماً بكنيسة حيث دعاك الله أن تلتزم. لأن هناك تكبّر هناك يظهر الكبرياء والتواضع.. ردّة فعلك تحدّد من أنت.. أنت لست عندما تسبّح، أنت ماذا يخرج منك عندما تُضغط.. لأجل ذلك وضعنا الرب كي يتعامل معنا..

أحبائي.. أي شخص لا زالت لديه ذات ليتواضع ويقول: ارحمني ارحمني ارحمني أنا الخاطئ!!! الكبرياء شنيع.. يجب أن نكون موتى مع المسيح كي يأتي مجد الله علينا.. هل عندما توبخ وتهين شخصاً ميتاً يقوم ويرد عليك؟

أحيا لا أنا بل المسيح.. أنا متّ ! دفنت مع المسيح. أين هذا الدفن؟ لا زلت عائشاً! ينهرك أحد تصرخ آه! أحياناً تصرخ وأخرى تردّ ضارباً.. متنا مع المسيح! إذا وخزتَ الميت فسيبقى ميتاً.. هذا كل يوم.. أنا أعظ لنفسي أولاً ولك أيضاً.. تواضعوا يا أحبائي تواضعوا!! ان كنت تريد أن ترتفع أول نقطة في هذه السلسة ” تواضعوا تحت يد الله القوية فيرفعنا في حينه” لمن هذه الرسالة؟ للمؤمنين؟ لمن هذه الرسالة؟ لنا جميعا..

لنفتح على رسالة بطرس الثانية.. لأننا نريد أن نصلي ونتواضع.. لكي نكون هذه السنة في الارتفاع.. تكون متواضعاً تكون في الارتفاع، احفظ هذه العظة المهمة اليوم البسيطة والقوية تكون في الارتفاع.. تحفظ العظة التي تليها في السلسلة تكون في الارتفاع! وبعدها ثم بعدها وبنعمة الرب سنغطي كل النقاط التي تجعلنا في الارتفاع، وعندما نعيش كلمة الرب لا أن نسمعها فقط بل نعيشها، أؤكد لكم مئة بالمئة من كلمة الله أننا سوف نكون في الارتفاع فقط  فقط.. فقط كل أيام حياتنا.. لأن كلمة الله تقول ذلك وكلمة الله تتحدانا..

رسالة بطرس الأولى 5 : 1 ” أطلب الى الشيوخ الذين بينكم أنا الشيخ رفيقهم (يعني الخدام أي شيوخ الكنيسة وليس المقصود الكبار في السن ويكونون ناضجين بالايمان.. الخدام الروحيين وعلى رأسهم راعي الكنيسة في أية كنيسة) وشريك المجد أرعوا رعية الله التي بينكم نظاراً لا عن اضطرار بل بالاختيار..

” ولا لربح قبيح بل بنشاط ولا كمن يسود على الأنصبة بل صائرين أمثلة للرعية. ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون اكليل المجد الذي لا يبلى. كذلك أيها الأحداث اخضعوا للشيوخ “.

يوجد تواضع.. المرأة تخضع للرجل.. أخضع لأبي في أمور ليست بالرب، أسمع كلمة مديري، أسمع الكلمة من راعي الكنيسة كما للرب.. ان قلت كلمة لأحد وغضب!! قد يكون زوجك أو أبيك غلط ولكن ينبغي أن تتواضع عندئذ الشخص الذي أمامك هو الذي يتغير… كونوا جميعاً خاضعين بعضكم لبعض (حتى المرأة يخضع لها الرجل عندما يكلمها الرب بكلمة الى الرجل) كونوا خاضعين جميعكم بعضكم لبعض (يعني أنا أتواضع وأسمع لشخص يريد أن يكلمني، يا قسيس يا راعي يا شيخ فلان نعم باحترام ولباقة وحكمة (المرأة مع زوجها) نعم أنا أتواضع وأسمع من الرب لماذا؟ لأني أريد أن أرتفع أريد أن أكون شبه يسوع.

كونوا خاضعين بعضكم لبعض وتسربلوا بالتواضع لأن الله يقاوم المستكبرين أما المتواضعون فيعطيهم نعمة. تواضعوا تحت يد الله القوية فيرفعكم في حينه “ هذه آيات ينبغي أن نجترّها كل يوم. ” وتسربلوا بالتواضع” نخرج من هنا متسربلين بالتواضع.

لنرجع الى سليمان الى ملوك الأول 11 ويا للأسف من طلب هذا الشيء من الرب، وأنا رأيي أن سليمان رغم الغنى والحكمة قد تباهى بها ورفض وصايا الله.. اصحاح بكامله عنوانه “زوجات سليمان” “وأحب الملك سليمان نساء كثيرة غريبة مع بنت فرعون مؤآبيات وعمونيات وأدوميات وصيدونيات وحثيّات… (مجموعة) من الأمم الذي قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم وهم لا يدخلون اليكم لأنهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم. فالتصق سليمان بهؤلاء (بالعالم) بالمحبة (ابليس) وكان له 700  من السيدات و 300 من السراري “.

كيف استطاع أن يعيش هذه الحياة؟ انغمس في الخطية.. ” فأمالت نساؤه قلبه وكان في زمان شيخوخة سليمان صار مع النساء  (نحن في الشيخوخة نثمر للرب وهنا سليمان في الشيخوخة صار مع النساء).

ليس المهم كيف تبدأ حياتك ولكن الأهم كيف تنهيها.. داود أخطأ وجميعنا نخطئ.. اعمل خطية في أول حياتك وتب وانهي حياتك بطريقة صحيحة تكون بحسب قلب الرب.. الشخص الوحيد الذي قال عنه الله في الكتاب المقدس أنه بحسب قلبي هو داود! أكثر شخص متواضع بعد المسيح برأيي هو داود.. لأنه كان بحسب قلب الرب، وكيف هو قلب الرب: اني وديع ومتواضع القلب.. كان داود بحسب قلب الرب. كان وديع ومتواضع القلب. أخطأ؟ نعم! زنى؟ نعم! قتل؟ نعم! لكنه ظل يصرخ في المزامير.. يقول: بللت سريري بالدموع حتى تاب ورفعه الرب.. المهم أن تتوب وترجع الى الرب اليوم.. ان كنت ساقط، ان كنت خاطئ يوجد لك فرصة من الرب.. دائماً دائماً.. هذه الكلمة لك اليوم أن تتوب وتترك الكبرياء لأن الله يقاوم المستكبرين وتقول لي كيف يقاومني؟ يوقف هذه البركة وهذه البركة في حياتك حتى تصرخ: ارحمني! أنا الخاطئ! ليس أنا شخص طيّب لماذا يحدث لي هذا؟ لا بل تركع وتقول للرب: لماذا يحدث لي هذا؟ حرب روحية؟ اصنعها ولكن هل كلها حرب روحية؟ يجب أن تتأكد! قد تكون الحرب في داخلك وليس من الخارج! اتضع أمام الرب لكي يرفعك!

أكمل معي وانتبه ” أملن قلبه وراء آلهة أخرى ولم يكن قلبه كاملاً مع الرب الهه  كقلب داود أبيه. فذهب سليمان وراء عشتروت اله الصيدونيون… وعمل الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماماً كداود (هذا يعني أن داود قد تبع الله تماماً) حينئذٍ بنى سليمان مرتفعة لقاموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه أورشليم ولمولك رجس بني عمون وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات يوقدون ويذبحن لالهتهن فغضب الرب على سليمان وقلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين وأوصاه في هذا الأمر ألا يتبع آلهة أخرى. فلم يحفظ ما أوصى به الرب. “.

 

قال له الرب: انتبه ان تواضعت وشدد عليه أنا سأكون معك وسأسامحك. لم يسمع لصوت الرب الهه وسقط في الكلام الذي قرأناه في بداية العظة لم يحفظها.. وتقول هذا سليمان أنا متمسك بالرب. نعم إبقَ هكذا متمسك بالرب! لكن تمسك به جيداً لا أحد فوق رأسه خيمة.. هل لأقول هذا لنخاف؟ لا.. بل لنتمّم خلاصنا بخوف ورعدة! لننتبه يا أحبائي! لأن الزنى والخطية كل قتلاها أقوياء.. شهوة العالم كل قتلاها أقوياء، وهي تطفئ الروح وتنهي حياتك !! للأسف هذا ما حدث لسليمان العظيم! ولم يكن كاملاً مع الرب!

أحبائي: هناك 3 أنواع من المؤمنين والخدام:

– أناس يمشون مع الرب لم يصلوا بعد لكنهم يريدون أن يصلوا كل يوم! أناس يريدون الرب وعندما يخطئون يركضون ويتوبون ويغتسلون بدم يسوع ! من قوة لقوة ومن مجد لمجد في الارتفاع ويكون هذا واضحاً في حياتهم.

– أناس نصف نصف.. خدام نصف نصف بركة كسليمان الذي اشتهر بحكمته ولكن قد غضب عليه الرب.. هو لم يرضِ الرب!

– النوع الثالث هو المؤمن الجسدي ويخلص كما بنار !! هذا النوع عادي ولكن حذار أن تكون من النوع الثاني نص نص.. أريد أن يكون قلبي كقلب داود! لم أصل بعد ولكن أريد يا رب أن أصل! أريد أن أقرأ مزامير داود وأصلي بها

“ارحمني يا رب أنا الخاطئ ” من يريد أن يكون بالتمام؟ يمكن أن تكون بالتمام مع الرب! ممكن ! ان استطاع داود أن يعملها فأنا أستطيع! ان كان الرب معي وهو ” القادر أن يحفظ وديعتي الى المنتهى ” الاله الحكيم القادر على كل شيء! تأملوا كم هو جميل أن نكون مثل داود!

1 ملوك 11: 11 ” فقال الرب لسليمان من أجل أن ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي أمزق المملكة تمزيقاً الا أني لا أفعل ذلك في أيامك من أجل داود أبيك “.

كم أحب الرب المتواضعين ويعطيهم نعمة! نعم يحبهم الرب! بقي الرب يستخدم داود حتى وهو ميت! من أجل أبيك داود لم أفعل هذا ! أريد أن أكون داود اليوم حتى عندما أفارق الحياة يقول الرب من أجل أبيك فان البركة ستبقى لأولاد أولاد أولادي !! تزرع نفسك في الأرض.. لا تراقبوني وتقولون: لماذا غضب القسيس هو ليس متواضع.. عمل هذا ولم يعمل ذاك.. نعم أقول لك أنا عندي مشاكل هذا هو التواضع، ليس تواضعاً أن أقول أنا ليس عندي شيء! بل أعتذر وأقول: أنا آسف أنا هنا كنت متكبراً! أنا أعتذر! خاضعين بعضكم لبعض! هذا هو التواضع!

قال “بيلي غراهام” وهو واعظ كبير يتصف بالتواضع: التواضع فضيلة نفقدها عندما نعترف بها..

لا تتكلم عن نفسك دع الناس يتكلمون عنك! وعندما تخطئ لا تكابر بل قل نعم! عندئذ تكون متواضعاً.. التواضع هو ليس ألاّ تتكبر، التواضع هو أنه عندما تتكبر تعترف بكبريائك وتتواضع! لا أحد منا بلا خطيئة، سوف نخطئ ولكن نتغيّر من مجد الى مجد! نتمثل بيسوع !

وآخر شيء: العدد 13 ”  بل من يد ابنك أمزقها. لا أمزق منك المملكة كلها بل أعطي سبطاً واحداً لابنك لأجل داود عبدي ولأجل أورشليم التي اخترتها “.

مزق المملكة كلها لكننا نعرف من التاريخ أنه بقي سبط يهوذا لأجل داود! الوديع المتواضع القلب اللطيف.. لأجل داود بقي يهوذا وملوك يهوذا كان قسماً منهم مثل داود، والقسم الآخر نصف نصف.. ليس مثل أبيهم داود تماماً، وما أعظم أن يأتي المسيح من نسل داود! من داود الوديع المتواضع القلب جاء المسيح !

في الختام: تسألني كيف أعيش بالتواضع؟ كيف أكون في الارتفاع؟ أكون في التواضع.. كيف أكون في التواضع؟ يحيا المسيح فيّ ! من هو أكبر مثال لنا في التواضع؟ هو يسوع ! أجلس وامضِ وقت معه! أحببه ! انغرم به تصبح شبهه! عندما تخطب فتاة أو تتزوج من فتاة تحبها (على أساس أن الحب يستمر بعد الزواج) تصبحان شبه بعض! فعلاً هذه ظاهرة حقيقية لكن لا تفسير علمي لها! وأنا عندما أُغرم بيسوع أصبح شبهه! أصير متواضعاً ! عندما أجلس مع يسوع وأحتك به وأمضي وقت معه أصير متواضعاً، عندما أُطلق يسوع ليعيش في قلبي أصير متواضعاً! هذا هو الحل يا أحبائي! نعطي الرب كل المجد الى الأبد! آمين!

آيات وآيات موجودة أمثال 29 : 23 ” كبرياء الانسان يضعه والوضيع الروح ينال مجد “.

من يريد مجد؟ تواضع!! يأتي الكبرياء فيأتي الهوان.. الكبرياء ليس فارغاً بل يأتي بالهوان، ولا ننسى هذه الآية المهمة:

” قبل الانكسار الكبرياء “.

لنصلي مع بعض الآن: يا رب ساعدني عندما أتكبر ألا أدافع عن نفسي.. الدفاع عن النفس هو كبرياء.. كل شيء يظهر الذات هو كبرياء.. شخص يدافع يدافع هو عائش (ذاته)، حتى لو كان الشخص الآخر مخطئ اليك فهذا لا يعني ألا تظهر حقك.. لا.. هناك أمور قل فيها: لا يا أخي أني أرى انك على خطأ.. لا أن تبقى وراءه تجادله ان لم يقتنع فحقك عليّ! لا تعظم الأمور وتبالغ وتلتوي، كن صريحاً.. أنا بهذا المقدار بالحقيقة أنا هكذا.. ليس بالوناً منفوخاً من الداخل فارغ تظهر للناس تقف وتسبح.. قال بولس: حتى لا يفكر الناس أكثر مما أنا! انتبه الى نفسه! انتبه الى كلماته !  لا نرتأي أكثر مما ينبغي! كن من الخارج كما أنت من الداخل! لا تكن من الخارج صاحب شخصية براقة ومن الداخل فارغ مثل البالون! عندما يحتكون بك سيظهر المختبئ.. أظهره أنت أحسن من أن يكتشفه الناس! تواضع تحت يد الله القوية لكي يرفعنا.. صلوا معي من أجل هذه السلسلة: يا رب بارك كيف نكون في الارتفاع فقط! نبدأ بالاتضاع.. نتواضع جميعاً.. بارك كلماتك لنا.. مهم أنك كلمتنا! لكن الأهم أن نتواضع الآن ونصرخ ونقول: ارحمني يا رب! نعيش مثل يسوع ونجلس مع يسوع ! نعم هذا هو الحل! الحل أن أكون مختلطاً بالكنيسة.. هناك أشخاص من الكنيسة لكنهم ليسوا في الكنيسة.. منزويين .. يخافون أن يتضايقوا.. لا يا أخي واجه! قد يسمح الرب بذلك كي يشكلك، يحف حجراً على حجر كي يلتحما مع بعضهما.. مثلما الحديد يحدّد الحديد.. هكذا الانسان وجه صاحبه.. حتى لو كنت في الكنيسة لا تهرب من الشركة ومن الاحتكاك بالناس.. حتى لو كنت تحتك مع أناس شخصياتهم صعبة.. حتى يغيّرك الرب.. كن بشركة، كن في مائدة الرب، كن في الغداء الشهري، احتك بالناس.. تتعب تجرح تعترف يستأصل الرب الكبرياء منك يضع تواضعاً ويشفيك من جديد.. ثم يعود فيصححك.. تجرح وتشفى تجرح وتشفى.. لكن أحياناً نجرح فنبني جدراناً ونحمي أنفسنا خوفاً من الجرح الأليم.. نعم الجرح أليم ولكن رويداً رويداً تجرح ثم تجرح ثم تجرح حتى يصفي دمك حتى لا يعود هناك دم فيك فتموت هللويا.. فتتوقف عن أن تجرح! لا بدّ أن تجرح وتجرح وتنزف وتنزف، لا يوجد طريقة أخرى! الذهب يضرمون من تحته النار فتظهر الشوائب على السطح، لا بدّ من النار! هذه طريقة لنعلن ايماننا بالرب يسوع أن نجلس معه.. وطريقة أخرى عندما تظهر كبرياؤنا نعترف ونتوب.. ورويداً رويداً نتغيّر ونحكم على أنفسنا!هذا كبرياء!  من أين أتى الكبرياء؟ ونتعامل معه! أتغيّر! أدع الروح القدس يحكم عليّ! الكلمة تفحصني! وتسجيل هذه العظة أسمعه ثم أتوقف عند نقاط معينة أصلي بها.. أتعامل معها.. الذي يريد أن يتغيّر يفعل هذا! لا تستخف بكلام الرب وتقول: أنا أنتظر واعظ كبير ليأتي.. القسيس هل معقول أن الرب يشتغل على حياتي من خلاله وهو معنا كل حين؟ لا نستخف.. ألم يقولوا عن يسوع: أليس هذا النجار ابن النجار؟ لا يوجد نبي له كرامة في وطنه! أنا أعلم أنكم لستم كذلك ولكن أقول هذا لأشجعك أن الكلام اليوم هو من الرب! وليس من انسان! لا تنظروا الى الناس والمقامات، بولس وأبولس هؤلاء جميعاً خدام، أنظروا الى كلمة الرب ! دعوا الرب هو الذي يظهر! ان كنا بمراكز وننظر الى الناس بمراكز فنحن فينا كبرياء! ننظر الى المقامات، قل نشكر الرب لأجل الخادم الفلاني، أنت لا تنظر الى الخادم بل ترى الرب من خلاله.. كلامنا يكون متواضعاً أيضاً! لا ننفخ ببعضنا البعض ولا بالرسل لا فان هؤلاء خدام لأجلكم.. ومثلما تقول الكلمة والتي سمعناها اليوم ” اخضعوا بعضكم لبعض” قد يكلمك الرب حتى من خلال زوجتك، من خلال ابنك، مهما كان مقامك نحن نخضع للرب الذي فيهم.. أتركك بين الرب وبين الكلمة وبين نفسك.

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد