” سبحوا الله في قدسه، سبحوه في فلك قوته، سبحوه على قواته، سبحوه حسب كثرة عظمته (حسب عظمة شخصه، وعلى هذا المستوى ينبغي أن نسبح الرب. لأجل ذلك الرقص والفرح للرب ضروري، وهو قديم جدًا، والذي نقدمهُ له من تسبيح وتعظيم، ليسَ بعد حسب مستوى عظمته)، سبحوه بصوت الصور، سبحوه برباب وعود، سبحوه بدف ورقص، سبحوه بأوتار ومزمار، سبحوه بصنوج التصويت، سبحوه بصنوج الهتاف، كل نسمة فلتسبح الرب “.

هذه الليلة، كل نسمة فينا، كل طاقة فينا فلتسبح ملك الملوك ورب الأرباب، تعالوا لنقول له: أنت اسمك مسبح فوق الكل، كل نسمة، كل ريح، كل الفلك وقواته، تعظم ملك الملوك ورب الأرباب اسمه ” ايل شداي ” اسمه ” أدوناي ” قادر على كل شيء، بنفخة واحدة يبيد الأشرار، انه الهي، انه يسوعي، انه يستجيب صلاتي باسم الرب يسوع، خذ مكانتك في الرب كرسول للمسيح، أُعلن ايماني انني رسول للمسيح، وكنيستي رسولية، يعني أن عليها أعظم مسحة في الوجود، مسحة الأنبياء والرسل، المسحة التي كانت على بولس وبطرس، ويسوع رسول الرسل، موجودة في هذه الكنيسة، وكرسول ليسوع أقول للشيطان: كف يدك عن لبنان، إني أعلن ايماني أن السلطان الموجود هنا، هو أعظم من أي سلطان آخر، أعظم من أي رياسات أو قوى خارجية، هو سلطان الرب يسوع الذي قال للأعمى افتح عينيك، وللميّت قم، انه سلطان ابن الله، سلطان الله نفسه، انه يأتي على الكنيسة هللويا.. من يمتلئ معي ايمان هذه الليلة، إننا نقدر أن نقيّد رياسات، نقيّد شياطين، من أنت أيها الشيطان أمام الرب يسوع المسيح، لست شيئًا.

نعلن حضور الروح القدس، أعظم قوة في الوجود، وعندما تنادي الكنيسة تعال يا روح الله، فإنَّ روح الله يأتي، عندما تنادي الكنيسة تعال يا روح الله على لبنان، فإنَّ روح الله يأتي على لبنان. بروح الله نخرج شياطين، وعندما نقول تعال يا روح الله على منطقة الشمال، فإنَّ روح الله يأتي ويطرد شياطين ورياسات باسم الرب يسوع، وعندما نقول تعال يا روح الله على منطقة جبل لبنان، يأتي الروح القدس على جبل لبنان، لأننا نصلي بالاسم الذي هو فوق كل اسم، ولأنه مكتوب ” كل ما تطلبون من الآب باسمي فذلك أفعله “.

روح الرب يأتي على لبنان، روح الرب يطرد الأرواح الشريرة عن لبنان، فانه يطرد الأرواح الشريرة عن لبنان، رئيس مملكة فارس رئيس مملكة لبنان تحت أقدام الكنيسة الرسولية باسم الرب يسوع المسيح، نطردك ونقيّدك عن لبنان. لا تستخف بهذه الصلاة الليلة، اننا نمتلك الأرض، للرب الأرض وملؤها، نقيدّ شياطين الليلة، ونرسل ملائكة ورؤساء ملائكة، وجبرائيل هو خادم للمؤمنين، لبنان يقوم وينتعش باسم الرب يسوع.

نزعج الشياطين هذه الليلة، ونرسل ملائكة فوق هذا ا لبلد. نار الروح القدس، سور نار حول هذا البلد، لا بل تعال شخصيًا أيها السيد الرب، رب الجنود، يا من خرجت غالبًا ولكي تغلب هللويا..

يسوع يأتي شخصيًا على لبنان عندما تصلي الكنيسة، نعم إنك تأتي أيها الرب يسوع على فرسك الأبيض لتسحق الأرواح الشريرة، مع ملائكة يا رب سيّج حول لبنان بسور من نار، ابليس يتراجع، أفخاخ ابليس المدبرة للبنان ملغاة باسم الرب يسوع المسيح، وابليس يتراجع مع خططه المدمرة للبنان، ونعلن أن خطة ملك الملوك ورب الأرباب هي التي تقوم في هذا البلد.

لبنان يخلص.. النفوس تأتي للرب يسوع، النفوس تُشفى ولا تتأثر بالأخبار، بغتة الله يعمل، انه اله البغتة، انه اله الهزيع الرابع يأتي هللويا..

مكتوب ” في مدة يسيرة جدا يتحول لبنان الى بستان “، الرب يقيم لبنان من جديد، توقَّع بغتةً من الرب، أنا أؤمن بالهي.. ليأتِ ملكوتك على لبنان كما في السماء كذلك على الأرض، الرب قال: صلوا هكذا، الرب تكلم عن الملكوت وعن الملك، هو يملك، قال صلوا: لكي يأتي ملكوتك كما في السماء كذلك على الأرض، يعني أن السماء ملآنة عجائب وآيات وشفاء، السماء خالية من الفساد، كذلك في لبنان، ليكن كل انسان كاذب والله صادق، سأبقى أصلي: ليأتِ ملكوتك كما في السماء كذلك على الأرض، كذلك في الشمال، كذلك في البقاع، كذلك في الجنوب، الهي يملك على مملكته من خلال الكنيسة، من خلال جسده، الفساد يضمحل، الملوك الفاسدون يرحلون ويأتي الرب بقادة غير فاسدين ليملكوا على هذا البلد.

وليأتِ ويملك في بلدنا، ينبغي أن يملك على حياتي وحياتك هذه الليلة. قل له: أملك على حياتي يا رب، أملك بملكوتك على حياتي، ويأتي ملكوت الله على هذه المنطقة. هل تعلمون أن ملكوت الرب أتى على بلدان معينة فاختفت الجريمة من تلك الأرض، اختفت الملاهي الليلية وامتلأت الكنائس، صار الناس يشترون الجرائد ويضعون ثمنها في وعاء محدد، دون أن يكون صاحبها موجودًا، اختفت الجرائم، هذا ما حدث في ” ويلز ” ” وبنساكولا ” وعندما كانوا يمسكون المجرمين، كانوا يأخذونهم الى الكنيسة ليسمعوا عن الرب ويتوبوا، ثم يأخذونهم الى السجن، هذه ارادة الرب للأمـم كلهـا، قـال الرب : ” صلوا فأعطيكم الأمم ميراثًا لكم “، هذه هي كلمة الرب، انه يريد أن يملك في لبنان، لنصلي: أبانا الذي في السموات، ليتقدس اسمك، ليأتِ ملكوتك كما في السماء كذلك على لبنان، تملَّك يا رب.

كل واحد في مكان عمله يكون رسول ونبي، القادة والسياسيين يأتون ويسألون الكنيسة: ونقول لهم هكذا يقول الرب. هذا ما كان يحدث في العهد القديم، فكيف هو الحال الآن في كنيسة العهد الجديد، كنيسة الأنبياء والرسل؟ ويتبوأ الأنبياء والرسل مراكز عالية جدًا، وأنا أؤمن أن الهي يصنع العجائب.. أسمعنا يا رب أخبار جديدة، ونقول أبليس قصد شرًّا والرب قصد خيرًا.. عندما اندلعت الحرب قلت للرب: يا رب نحن نصلي من أجل لبنان، ولكن ها هي الحرب تنشب، والوضع سلبي للغاية، فقال لي: هذا ما حدث مع يوسف أيضًا، الذي سألني السؤال نفسه:

يا رب قلت لي أن أخوتي سيسجدون لي، وها هم يبيعوني الى الغرباء، ولبنان هو يوسف في هذا الشرق.

كما باعه اخوته، هكذا لبنان يُباع، يُقسّم، باعوه الى الخارج، ثم وجد يوسف نفسه مسجونا !!!

الآن أكثر وقت ترى لبنان في حبس لا مخرج في الأفق.. وبقي يوسف متمسكًا بايمانه، ولم يفشل، وتمسك بوعود الرب، ونحن أيضًا كذلك، لبنان في الحبس، وأتمسك بما يقوله لي الايمان لا العيان، إلهي يقول أن هناك مخرجًا، وأنا أؤمن بذلك. وفجأة حَلِمَ فرعون حلمًا، لم يعرف أحد أن يفسره، فقيل لفرعون أن هناك شخص في السجن يقدر أن يفسر الأحلام، وهكذا في ليلة واحدة، في لحظة، يوسف المسجون صار ثاني فرعون، صار الوزير الأول، وهكذا ينبغي أن ننتظر عمل الرب في لبنان، ولبنان يخلص، والمؤتمرات سوف تزيد، ومن مؤتمر الى مؤتمر، ومن قوة الى قوة، ونعلن أن هذا المؤتمر هو لكسر قوى الظلمة والشرير، ونقول له: نحن نأتي بالأسم الذي هو فوق كل اسم.. اسم الرب يسوع المسيح، ونقول لجليات الجبار الذي كان يحارب داود، أنت آتٍ بالسيف والترس والتهويل والتخويف، وأنا آتٍ اليك بالمقلاع، باسم الرب يسوع المسيح، هذا الاسم الذي تُعيّر فيه شعب الرب، هذا الاسم الذي هو فوق كل اسم، يسحق رأسك في هذا المساء، ونعلن هذا المؤتمر لسحق قوى الشرير في لبنان، باسم الرب يسوع، أُعلن أن جليات هو تحت أقدامي الليلة، قف على رجليك واعلن هذا الايمان..

لبنان يخرج من السجن بغتةً. توقع أن يضعك الرب في منصب بغتة لم لا؟ هل وعدك الرب كما وعد يوسف؟

لا تطرح ثقتك، لا تتكلوا على ذراع البشر بل على الرب.. وعندما تفكر وتخطط، يقول لك الرب ستمشي الأمور بحسب خططي لكَ، أجلس أنت وأنا سأقوم بالعمل على نحو أعظم وأجمل.. والله يعمل عجائب، تعالوا نعطي مجدًا للرب لأنه استجاب لنا الليلة.. هللويا للرب..

هل تعلم أن الله يحبك؟ وأسألك هل تحب أنت الرب؟

المرأة التي كسرت قارورة الطيب عند قدمي الرب عندما كانت في بيت عنيا في بيت سمعان، أتت بطيب خالص كثير الثمن، أتت بالقارورة وسكبت الطيب على رأس الرب يسوع.

مريم التي كانت جالسة عند قدمي الرب، ومرثا تعمل وتعمل.. من هي مريم؟

هيَ التي كسرت قارورة الطيب عند قدمي الرب، كان ثمنها 300 دينار أي ما يتقاضاه العامل على مدى سنة. أتت وكسرت القارورة عند قدمي الرب وقالت له: أنت مستحق أن أسكب عند قدميك أغلى ما عندي.

ما هي قارورة الطيب في حياتك الليلة؟ تعال وقدمها للرب، وقل له أن لا شيء غالٍ عليك يا سيدي ومخلصي.

أي خطيئة أي عادة في حياتي، أنا أتيت لأعطيك اياها هذه الليلة.. لقد أعطانا الرب الكثير.. هذه القصة موجودة في أناجيل مرقس ويوحنا، هذه المرأة كسرت أغلى ما عندها عند قدمي الرب.. وأنت ما هو أغلى شيء عندك؟ نفسك؟ تعال وقل للرب: أقدم لك قلبي وحياتي الليلة لأنك مستحق. في هذه الليلة نتكرس لك يا رب، نحن ملكك أيها السيد الرب. لماذا أحبت مريم الرب يسوع الى هذه الدرجة؟ نقرأ في الإنجيل عن امرأة في كفرناحوم خاطئة، سكبت الطيب عند قدمي يسوع، وغسلت رجليه بالطيب ومسحتها بشعرها، ويُقال أن هذه امرأة مختلفة عن مريم أخت لعازر. قال صاحب البيت: لو كان يسوع نبيًا لعرف من هسيَ هذه المرأة؟ أجابه يسوع: دخلت بيتك ولم تقدم لي ماء لأغسل رجلي، أما هي فقد غسلت رجلي، أحبت كثيرًا لأنه غُفِرَ لها الكثير.

قصة كفرناحوم هي نفسها مريم، لأن مريم كانت تتبع يسوع دائمًا، كانت مغرومة بيسوع، قال عنها الرب: أحبت كثيرًا لأنه غُفِرَ لها كثيرًا. مريم كانت خاطئة، قال لها الرب: مغفورة لك خطاياك فتبعته.. وأنت يا أخي الحاضر هنا، اذا أردت أن تحب الرب كثيرًا، ينبغي عليك أن ترى أنه غفر لك الكثير. اذا كنت تعيش حياة الخطيئة بشكل كبير، أو كنت انسانًا عاديًا، فأنت خاطئ مستحق النار بدون غفران يسوع. اذا رأيت بشاعتك وبشاعة الخطيئة التي تعيش فيها، وكل ما قّدمه الرب لك، ستصبح مثل مريم، تلحق يسوع أينما ذهب. تصبح عند رجلي يسوع وتعترف أنك خاطئ كبير، ولكن خاطئ تطهر بدم يسوع، وأعطاك الرب حياة أبدية، وأنا أحبه كثيرًا لأنه غفر لي الكثير.

وليس فقط هذا، فإذا نظرنا الى لبنان، كنا جميعًا في الخطيئة، ولكن عندما أتينا الى يسوع غفر لنا الكثير.. لنقدم للرب كل ما نملك، أولادنا، زوجاتنا، كل ما نملك، كل النقود التي نملك، لا شيء غالٍ على الرب، لنعطِ كياننا للرب، ولنمتلئ حبًا لشخصه، لنتبع الرب ونجلس عند قدميه. الرب مغروم بكنيسة لبنان، الرب يحب لبنان لأنه غفر الكثير للبنان.

لنقرأ من سفر نشيد الأنشاد 4 : 8 ” هلمي معي من لبنان، يا عروس معي من لبنان، انظري من رأس أمانة، من رأس شنير وحرمون، من خدور الأسود من جبال النمور، قد سبيتِ قلبي يا أختي العروس، قد سبيتِ قلبي بإحدى عينيك، بقلادة واحدة من عنقك. ما أحسن حبك يا أختي العروس “.

الرب يقول لكنيسته في لبنان قد سبيتِ قلبي. حب الكنيسة العروس في لبنان، حسن جدًا في عيني الرب، أنتم تحبون لأن الرب غفر لكم الكثير.

” كـم محبتـك أطيـب مـن الخمـر، وكـم رائحـة أدهانـك أطيـب مـن كـل الأطيـاب، شفتـاك يـا عـروس تقطران شهدًا، تحت لسانك عسل ولبن، ورائحة ثيابك كرائحة لبنان “.

محبة الكنيسة في لبنان رائعة جدًا على قلب الرب، مثل حب مريم، لماذا؟

لأن الخطية كبيرة جدًّا في لبنان، هناك فساد في لبنان، وهناك كنيسة تنتظر خارجًا الذين لم يأتوا بعد الى الرب، يقول لها الرب: سأفديك وأشفيك، انها عروس غير عادية مثل مريم، وسيعمل الرب نهضة في لبنان، وسيقول لها الرب: عيناك قد غلبتاني.. لماذا؟

لأن هذه الكنيسة كانت خاطئة، سيقولون للرب بدموع التوبة: كنا نحب آخر.. كنا نموت لأجل الشرير، لأجل الناس، للإرهاب، اليوم سنموت للرب يسوع المسيح، سنذهب الى الشرق ونقول هناك في لبنان عروس جميلة جدًّا، لأن الرب سامحها كثيرًا، والذي يُغفر له كثيرًا يحب كثيرًا، هللويا.. أعطوا مجدًا للرب، لأنَّ هذه النبوءَة ستتم في لبنان.

كرسول للكنيسة، انني أرى بعين الايمان بعين الروح: مدمنين على المخدرات صاروا رسلاً، أرى في كنيسة لبنان أناس يأتون من خلفيات غير مسيحية، كانوا يقتلون المسيحيين، يتحولون من قتلة الكنيسة الى أولاد المسيح، أرى بالروح أفراد مجرمين، عبيد لأبليس يصبحون أولادًا الله. الرب سيقيم كنيسته في لبنان، سيقيم رسلاً وأنبياء، سيقيم كنيسة عروس لا عيب فيها، العرج والعمي يشفون، ومثلما نادى الرب هذه العروس نناديها نحن بروح النبوَّة: هلمي يا عروس من لبنان.. هلمي قومي من جبال النمور من جبال الأسود.. لقد ولدت لتكوني للرب يسوع وليس للشر. الرب آتٍ عن قريب، سيأتي ملكوته على لبنان وسيملك. هللويا..

هذه كلمة من الرب للبنان فلنتشجع.. وهؤلاء الناس سيأتون بالتبشير، ونحن لا ينبغي أن نستخف بمؤتمر كمؤتمرنا، هذا مكتوب ” لا تزدري بالأمور الصغيرة “، بذرة بعد بذرة، والرب سيسقيها بأمطار الروح القدس، ستنبت وتنبت وتملأ لبنان بأكمله.

انني أرى ملاعب كرة القدم ملآنة بالجماهير التي أتت لتسمع عن يسوع، ونحن نعلن يسوع المسيح المخلص والشافي، والنواب والمسؤولين يأتون ويأخذون شفاء لهم ولأولادهم المرضى، ونعلن قائلين لهم: تعالوا عندنا مستشفى، هو شخص الرب يسوع المسيح.

وعندما يعمل الرب آيات وعجائب، كل ركبة ستنحني وكل لسان سيعترف أن يسوع المسيح هو الرب، ولكن المفتاح هو ألا نستسلم، بل نتمسك بالايمان ونتشبث بايماننا هذا، ودائمًا نرى الحرب قبل وبعد البركة عندما تأتي، ولكن هذه الحروب تبقى سخيفة، لأن الرب أعظم، والذي يريده الرب لا يقدر ابليس أن يقف في وجهه، قد يؤخره، ولكن لا يقدر أن يُلغيه، لأن الرب هو الله.

عندما كان الرب يسوع ذاهبًا لتحرير الشخص التي يسكنه جيش من الأرواح الشريرة ” لجئون ” هاج البحر قبل أن يصل اليه، ولكن الرب أسكت البحر ووصل اليه، وحرر الرجل.

ابليس سيقاومنا، ولكننا سنسكته باسم الرب يسوع، ونحن سنغلبه باسم الرب يسوع، والمفتاح هو أن نؤمن ونكمل ونبشر، الكلمة لن تذهب سدىً، كلمتي هذه مسجلة على التلفزيون، سيرى الناس ماذا فعل الرب هنا من آيات وعجائب، وسيخبر أحدهم الآخر، والبركة التي نالها أي شخص لن تضيع، اذهبوا فتشوا عن هذه العروس وقولوا لها: هلمي معي من لبنان.. وابدأ من أقاربك وجيرانك.

اليكم هذه القصة: شخص يقف على الطريق ويُشير إلى السيارات على طريقة ” أوتوستوب”، وكان مؤمنًا، فوقفت سيارة وصعد اليها، وكان مترددا هل سيخبر السائق عن الرب، ثم قرر أن يخبره عن يسوع قبل ثلاثين دقيقة من مكان الوصول، وكان صاحب السيارة رجلاً غنيًّا ورجل أعمال كبير، كان متشوقًا أن يسمع عن الرب، فتوقف بالسيارة جانبًا وصلى واعترف بخطاياه وبكى، وسلم حياته ليسوع، وافترقا بعد أن أعطى الرجل الغني الشاب الذي بشَّرهُ، الكارت الخاص به.

بعد مرور بعض الوقت تزوج هذا الشاب المؤمن وأنجب ولدًا، وكان يفتش بين أوراقه فوجد الكارت الخاص بالرجل الغني، وقال في نفسه سأتصل به في شيكاغو، قد تكون هناك فرصة للعمل مع هذا الشخص. وذهب الى هناك ووصل الى عنوانه والتقى زوجته وأخبرها كيف التقى بزوجها، وماذا حدث في ذلكَ اللقاء، وما كان من المرأة الا أن أجهشت بالبكاء، ثم لاحظ انه يكلم المرأة، وسألها عن سر غياب زوجها الذي يريد أصلاً أن يقابله هوَ، فأجابته: زوجي مات بعد أن أنزلك من السيارة، أكمل طريقه لكنه تعرض لحادث سير أودى بحياته، نعم لقد مات زوجي بعد لقائه بك بدقائق، وأنا فرحة لأنك بشّرتني بهذا الخبر المفرح، لأنني كنت أصلي من أجله لسنوات طوال، وكان لي عتب على الرب لأن زوجي لم يتعرف عليه، ولكن الرب أرسلك لتطمئنني أن زوجي الآن في السماء، وله حياة أبدية، وأن صلاتي قد استجيبت ولم تذهب سدىً.

تعبنا يا أخوتي ليس باطلاً بالرب. اذا وعدك الرب أنه سيخلص أناس معينين في حياتك، تمسّك بهذا الايمان والرب سيخلصهم. أنا أؤمن أن الرب سيخلص أناس في لبنان، وهو سيخلصهم.

اليكم قصة أخرى لنتشجع ونقطف الذي نزرعه. شخص أجنبي أخذ دعوة من الرب أنه سيأتي الى الشرق الأوسط وسيبني كنائس في هذه المنطقة. ذهب الى الكويت وأراد أن يشتري أرضًا ليبني عليها كنيسة، وكان ممنوعًا عليه كأجنبي أن يمتلك أرضًا في الكويت، وراح يصلي ليستجيب الرب له سؤل قلبه.

الارسالية التي لم تتبنَ دعوته في البداية، عادَ واقتنع القيمون عليها بخدمته، فاشترت الارسالية مستشفى في العراق، فصار يخدم ويبشر من خلال المستشفى، وكان أمير كويتي قد سمع بهذه المستشفى فقصدها طالبًا الشفاء لابنته التي كانت عمياء بسبب مشكلة المياه الزرقاء في عينيها، فخضعت لعملية جراحية، وتكللت بالنجاح، وصارت الطفلة ابنة أمير الكويت ترى بعينيها، فرح أبوها جدًّا وقال للمرسل: أطلب ما تريد.. فأجابه: أتمنى أن أحصل على قطعة أرض في الكويت. فأجابه الأمير: لا أقدر.. القانون لا يسمح بذلك. قال له المرسل: نريد أن نعمل في الكويت ما عملناه في العراق، فأجاب الأمير: سنرى.. وها أنا أقول لكم يا أخوتي أن الرب يفتح طريق في الصحراء لأنه يفتح ولا أحد يغلق. فقام الأمير واشترى هوَ هذه الأرض، وتسمى أرض أميرية، لا تباع ولا تشترى، يستعملها الشخص الذي يمنحه اياها الأمير، وحتى اليوم هناك محاولات لطرد هذا العمل وهؤلاء الاخوة وهذه الكنيسة، ولكن الرب الذي يعلم بكل شيء أوجد هذه الطريقة التي لا يقدر بها أحد أن يعطل العمل هناك.

أنظر الى الرب وطرقه، لو كان هذا المرسل قد اشترى هذه الأرض بنفسه، لكان قد تمّ اخراجه وطرده منها بأية وسيلة، ولكن لأنها ” أرض أميرية ” الكنيسة ثابتة في الكويت، وأنا قد ذهبت وصليت فيها. هذا الشخص تزوج وخدم في الكويت ورزقه الله ابنتين، ماتتا لسبب معين أجهله، وعلى قبرهما كتب الشاهد التالي:

” مستحق الخروف أن يأخذ الغنى “.

مستحق أن يأخذ كل ما عندي، انها قارورة الطيب. وبعد مرور كل هذه السنوات قصد هذا الرجل قبر بناته وقال: اذا لم يكن هنا من يبشر بالمسيح، فهذه الحجارة تشهد بذلك، وستبقى تتكلم عن الرب يسوع المسيح.

وأنا أقول لكم أن هذه الحجارة تحكي في منطقة الجزيرة العربية. يا أحبائي الحجارة ستتكلم اذا لم نتكلم نحن، لا شيء غالٍ على الرب لأنـه هـو المنتصر.. نعم ” مستحق الحمل أن يأخذ الغنى “، قل له: يا رب مستحق أن تأخذ كل المجد.

وهذه القصص تُحكى كي يقوى ايماننا، وارادة الرب للبنان أن يأتي ملكوته الى لبنان، وصفات الملكوت: فرح حرية، شفاء، غنى، وعندما أذهب الى منطقة وأبشر يذهب الفساد والحزن والاحباط والمرض، ويأتي الشفاء والفرح والرجاء والصلاح والايمان . الكنيسة هي غرفة عمليات كما في الجيش تمامًا، والحرب يتم النصر فيها عندما يكون هناك غرفة عمليات قائمة ليلاً نهارا.

وهنا نحن نمتلئ من الروح القدس، ولكل شخص خدمة خاصة من الرب، نأتي ونمتلئ بالروح القدس، ثم يذهب كل منا الى عمله ويربح أناس للمسيح، كل واحد في المجتمع الخاص به، والحق يأتي والصلاح يأتي وكلمة الله تعمل ثمرها، وهكذا ينتشر ملكوت الله. غرفة عمليات نخطط فيها كيفية خوض الحرب الروحية، كيف نقيّد الأرواح الشريرة، ونصلي من أجل هذا الشخص أو ذاك، ونعقد مؤتمرات فننمو ونتكاثر، ملكوت الرب آتٍ على لبنان، وهو آتٍ عن قريب باسم الرب يسوع المسيح، لنصلي كي يعطينا الرب رؤساء، لأن قلوب الملوك والرؤساء كجداول مياه بين يدي الرب.

لست وحدي الواعظ، كل واحد منكم واعظ في مجتمعه، في عمله، في مدرسته، في جامعته.

أنت رسول ونبي، لا تنتظر أنني وحدي أًصلي على الناس ليشفوا، كل واحد منكم مطلوب منه ذلك، والرب يستجيب لصلاته. وهذا الشخص يشهد لغيره من الناس، وهكذا ينتشر ملكوت الله. ان الرب يسوع يمشي على الأرض فينا نحن، وغيرنا من الكنائس التي تعبد الرب يسوع، نحن جسده وهو أي الرب يسوع يملأ الكل وفي الكل. وعندما يمشي يسوع على الأرض، رياح الروح القدس تمشي معه والبركة تمشي معه. الرب يريد أن يأتي ملكوته من خلالنا..

لنصلِّ: يا رب أشكرك لأجل كلمتك، لأجل كل ما صنعته في هذا المؤتمر. الرب يتحكم بالسياسة والكنيسة وُجدت لتحكم هي، لتسود على هذا البلد. لنصلي بالأمور السياسية في هذا البلد، الرب صالح وهو يتحكم في هذا البلد. نصلي من أجل كرسي الرئاسة، كل الأرواح الشريرة التي تتصارع عليها نقيّدها باسم الرب يسوع. هذه الكرسي ملك الرب يسوع المسيح. الكبرياء والزعامة كسّرها في هذا البلد. نحن نصلي صلاة الايمان، ويستجيب الرب ويقول لن يأتي أحد الى هذا الكرسي إلاَّ الذي أعيّنه، وآتي به أنا ليكن هذا باسم الرب يسوع المسيح.

كل الكراسي في هذا ا لبلد نسلمها لك يارب، حتى تأتي أنت بالأشخاص المناسبين. الكنيسة تصلي، نريد رئيسًا من يدك، يحكم بالعدل، لا نمشي بالعيان بل بالايمان. كفى تعبًا للبنان، نرسل روح الله، الكنيسة آتية، عمل الرب آتٍ، نريد أشخاص من يدك، يحكمون بخوف الله، نلغي كل خطط لأبليس، الكراسي هذه ملك للرب يسوع، ملك للحق، سوف نتمسك بهذا، وسنتمسك بالايمان أن هذا سيصير لنا باسم الرب يسوع المسيح.

إني أؤمن.. هذا ا لشخص الذي ذهب الى الكويت آمن وسلم. نؤمن أن المجد آتٍ.

ليأتِ ملكوتك يا رب. نحن نور العالم، نحن الملكوت في دواخلنا.

مكتوب في سفر حجي: ” كل واحد يبني بيته، وبيت الرب متهدم “، كل شخص يبني ملكوته ولا أحد يهتم بملكوت الله. يقول الرب” اهتموا بملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم “.

لكل واحد منا ملكوته الخاص به. ماذا يرى الناس فينا؟ هل يشمون رائحة المسيح الزكية؟ نبشر بالمسيح؟ أم نستحي بعمل الرب؟ لنقل كما قال بولس الرسول ” قد حسبت كل شيء نفاية ” لنتوب الى الرب لأن كل واحد منا يبني ملكوته ولا نهتم بملكوتك يا رب.

لنحب يسوع أكثر. ما هي قارورة الطيب في حياتك؟ نوم، أكل، عادات سيئة، كبرياء، شتائم…؟

عندما يبنى ملكوت الله في قلوب المؤمنين ينتشر بين الناس. الرب مشتاق أن يلقانا، هكذا قال لي الرب: لقد اشتقت اليك خلال هذا المؤتمر، التقيت بك كثيرًا، هل ستبقى هكذا عندما ينتهي المؤتمر؟ قلت له: أنا لحم ودم.

قال: أنت تعظ الناس فكيف لا تعيش بما تعظ؟ قلت له: يا رب إن أجمل ما حدث معي، هو لقائي هذا بك يارب. أنا أشتاق الى أبي وأزوره لكني أشتاق الى أولادي أكثر.. ويقول لكم الرب ما قاله لي: هل ستكملون معي؟

” هو العامل فيكم أن تريدوا “، المهم هو أن نريد وهو سيعمل الباقي. قارورة الطيب لنكسرها عند قدميه ونتبارك. آمين؟

راعي الكنيسة القس كميل النوّار

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع


Warning: array_splice() expects parameter 2 to be long, string given in /home/aoglb/public_html/wp-content/themes/rayoflight-theme/functions/other.php on line 36

المزيد