الأحد 20 تشرين الأول 2013

 

 

 ” أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم الى المنتهى” يوحنا 13 : 1

لنقرأها ثانية ” اذ كان قد أحب خاصته أحبهم الى المنتهى “ من هم خاصته؟

هم بطرس والتلاميذ الذين أنكروه، توما الذي شكّ به، أنا وأنت والذين آمنوا بسببهم… كل واحد منا اليوم! كل من كان منتصراً في المؤتمر، كل شخص كان قبل المؤتمر غير منتصر، كل شخص توسخت رجلاه بعد المؤتمر اذ جاء ابليس ووضع عليها تراب وتعب وهموم العالم وشوكه الذي يخنق، هذا أمر طبيعي.. اذ عندما يصنع الرب أمراً تأتي طيور السماء لتخطفه لكن الرب يعود فيسترده أكثر مما كان ولا يضيع شيئاً أبداً أبداً، لأن عطايا الله بلا ندامة، والثمر الذي يعمله الرب يدوم ويدوم ويدوم!! افرح اليوم وتهلل واعلن معي أنه مهما صنع ابليس الأسبوع الماضي، مهما أتى تراب على رجليّ، يسوع موجود اليوم ليغسل هذا التراب، ليغسل الحروب حتى بالنسبة للأشخاص الذي حوربوا بأمور وخطايا، حتى الذين لم يكونوا في المؤتمر، يسوع موجود في هذا المكان.

 

ليرفع الجميع يدهم معي ويعلنون أن يسوع موجود في هذا المكان اليوم.. معه مغسل معه وعاء ومنشفة وسيتوقف عند كل شخص منا ويغسل أرجلنا من التراب الذي أتى علينا من العالم وسنخرج من هنا يا أحبائي بدون أي أثر للتراب  أو لنقطة ماء تدل أنها كانت وسخة حتى أن الرب ينشف الماء الذي يبلل أرجلنا.. يعني أنه  يمسح أي أثر يوحي أنها كانت وسخة يوماً ما أو ما يدلّ على  وجوده، يسوع موجود في هذا المكان ومعه منشفة حتى ينشف أي أثر للمياه واعلن معي: الرب سيزيل كل أثر للتراب وكل أثر يدل على أن رجليّ كانت وسخة، سأخرج من هنا ورجليّ طاهرة نظيفة مغسلة بدم الرب يسوع لنعطيه كل المجد باسم الرب يسوع لأن كل ما سلبه ابليس سيعود !!

” أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم أحبهم الى المنتهى “ الرسالة لك اليوم أن يسوع هو هنا لا ليدينك بل ليخلصك وهو يحبك الى المنتهى.. لحظات تتأمل فيها بمحبة الرب !! أحبنا ونحن بعد خطاة وهو يحبك الى المنتهى ! كم نحن بحاجة لنسمع هذا الكلام وأنا كنت قد حضّرت عظة أخرى لكن الرب أراني رجلين مغطاة بالوحل.. أرى أرجل موحلة.. حتى أن ابليس يأتي بحرب أقوى بعد كل حرب روحية، الغبار يصبح وحلاً.. الأمور تزيد علينا.. الرب سيفضحها اليوم وقد أتى بك لينعشك.. عندما تغسل رجليك الموسخة  كان العبد مسؤول عن هذا الأمر عندما تأتي من عملك ورجلك موسخة تأتي المياه لتغسلك فتنتعش !!

اليوم أعلن أن يسوع عنده مياه وافرة هي كلمته اذ أرسل كلمته فشفاهم، أرسل كلمتك يا رب اليوم لتنعشنا أرسل كلمتك لتزيل كل تراب ووحل عن أرجلنا، يريد الرب أن ينعش كل واحد منا داس في الوحل وكل الضغوطات التي أتى بها ابليس عليه، اليوم الآن الرب يسوع يأتي بمياه الكلمة ويغسل أرجلنا من كل الوحول هللويا لأننا نعرف أن الرب يحبنا وهو يصنع معنا هذا لأنه يحبنا كثيراً !

” وقد ألقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الأسخريوطي أن يسلمه. يسوع وهو عالم أن الآب قد دفع كل شيء الى يديه وأنه من عند الله خرج والى الله يمضي. قام عن العشاء “.

لا يوجد بيننا يهوذا ولكن حتى يهوذا غسل الرب رجليه.. ما الذي أحاول قوله اليوم؟

أن الرب حليم.. موسى كان حليماً، كان يصبر على الناس حتى أن الرب أراد أن يفني الشعب ويعمل من موسى شعباً جديداً، ولو كنا مكانه لكنا قلنا للرب: هذا الشعب خاطئ وتريد أن تفنيه و تعمل مني شعباً؟ حسنا أوافق  اصنع مني شعباً جديداً.. لكن ماذا قال موسى؟ لا يا رب! هذا شعبك! ان لم يسر وجهك أمامنا لا تخرجنا ! ينطبق الأمر نفسه على بولس كانت عنده أحشاء يسوع.. أريدك أن تفهم اليوم كم أنّ يسوع يحبك.. بولس كانت عنده أحشاء يسوع اذ كان يقول: كنت أتمنى لو لم أكن مخلصاً واليهود (أقربائي في الجسد) هم المخلصون !! لكن ما الذي دفع رجلا الله موسى وبولس ليكونا حليمين؟

الروح القدس ! اليوم لا نريد أن نرى لا بولس ولا موسى ولكن نريد أن نرى الرب يسوع المسيح الذي هو موجود هنا، وهو حليم رؤوف وحنون لذلك لا تخجل ان كنت قد أخطأت !! نعم أنت تحتاج الى توبة نعم تحتاج الى أن تعود الى الرب!  ولكن تعال الى الرب واختبر كم هو حليم وحنون ومحب ومحبته ثابتة الى الأبد.. يحبك ان كنت سائراً معه أم لم تسر! نعم حتى لو لم تكن ماشياً معه فان الرب يحبك ! ان كنت بعيداً عنه بسبب الخطية هو يحبك.. وأنت غارق في وحل العالم هو يحبك..

” أحبّ خاصته الى المنتهى “ اليوم أريدك أن ترى محبة الله غير المشروطة الباقية الى الأبد!

لقد أراني الرب أن في داخلكم أتعاب وأتعاب وأتعاب.. قال لي: هذا الشعب متعب! هذا الشعب ابليس يأتي ليسرقه! لا يكفي أن نكون قد أخذنا بركات من المؤتمر بل يجب أن يكون لنا كل يوم بركات جديدة.. أن نكون في الارتفاع كل يوم! لا نبقى وننتظر من ّ البارحة قال لهم : كل يوم! ينبغي أن تقوموا  وتأخذوا المنّ كل صباح لأنه يفسد بعد ذلك.. كل يوم لنا بركات جديدة.. منّ جديد.. كانوا يلتقطون كل يوم غذاء اليوم نفسه ما عدا يوم السبت لأنه كان يوم راحة.. لذلك كانوا يلتقطون في اليوم الذي قبله حاجتهم ليومين.. كل يوم يسوع من جديد، كل يوم مؤتمر جديد، كل يوم أقول لابليس: ليس لك فيّ شيء!

بينما كنت أصلي قال لي الرب: شعبي متعب! القلب الحليم الذي في موسى وأحشاء المسيح التي في بولس قال لي: عظ قلبي! عظ أحشائي! لا تلم الشعب! لا ترى الخطأ! شاهد ابليس الذي وراء الخطأ ! شاهد قلبي المهتم بهم اليوم، الذي يقول لهم: تعالوا ! لا تفعلوا شيئاً! أنا الذي سأغسل أرجلكم! لا أعرف ان كانت الصورة قد وصلتكم؟ كل شخص متعب بعد المؤتمر، كل شخص أتى ابليس ووضع عليه أمور وذنوب وأرجعه الى الوراء… ان قلب الرب لك اليوم ليس دينونة يقول لي: يا كميل كن حليماً أوصل للشعب قلبي! كونوا حليمين على بعضكم البعض! هل وصلت الفكرة؟

هناك فكرة ثانية أيضا ! العنوان الأساسي هو أن ” الرب حنون ورؤوف وطويل الرحمة ” لا بدّ أن نعظ بهذا اذ عندما نعظ بالنعمة نتغيّر! عندما ترى اليوم قلب الرب الذي يحملك ويحمل النفوس.. قلب بولس كان يحسّ بالنفوس التي في روما وحول العالم.. كان يتألم مع يسوع من أجل النفوس التي لم تعرف الرب! هذا هو قلب الرب الذي يريد أن ينقله لك اليوم أن الرب يحسّ بكم، هو رؤوف ورحوم وطويل الروح، هل يدفعنا هذا للاستمرار في الخطية؟ لا ! يقول ألاً نستبيح بالنعمة نعم.. ما هي النعمة؟ عندما ترى حب الرب اليوم، عندما ترى أنك تقول: يا رب أنا أعود كل مرة فأسقط يا رب! آخذ اموراً في المؤتمر ثم يأتي ابليس ويأخذها مني ثم نفس القصة تتكرر.. يقول لك الرب: لا بأس.. ان كنت أقول لك سامح أخاك سبعين مرة سبع مرات فكم بالحري يسامحنا الرب؟ مغفورة لك خطاياكِ اذهبي ولا تخطأي فيما بعد! مغفورة لكم خطاياكم اذهبوا ولا تخطئوا فيما بعد! رسالة الرب لنا هو أن قلبه لنا! هو وديع ومتواضع القلب وحليم وطويل الروح وكثير الرأفة وأحشاؤه لك حب ثابت الى الأبد! ويريدك الرب أن تشبع من هذا الحب ! واليوم عندما تشبع من هذا الحب ستتغيّر! قل يا رب لقد فعلت كذا وكذا ولكن اليوم أراك لا تدينني أنت ترحمني.. لم يأتِ ليدين العالم بل ليخلص العالم !

هذه الرسالة ينبغي أن نعظها اليوم: نعمة نعمة نعمة ! نعمة فوق نعمة! لم يأتِ ليدين! قال للمرأة: أما دانك أحد؟ قالت: لا.

قال لها: ولا أنا أدينك! اذهبي ولا تخطئي ! كتب على الأرض ولم يعرف أحد قط ماذا كتب.. هناك من يقول كان يكتب لهم خطاياهم وأناس يقولون أمراً آخر، ليس هذا بالمهم !! لكنه قال شيئاً مهماً جداً قال ” من منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر “، من منكم يستحق أن يدين؟ من يستحق أن يدينكم اليوم؟ هل أنا؟ لا أبداً! لا أحد يدين أحد قال الرب ” لا تدينوا لكي لا تدانوا “ حذار ألا يكون لك قلب الرب الذي يقول لك: أبصر الخشبة التي في عينك قبل أن ترى القذى الذي في عين غيرك.. في تلك الجلسة من كان قادراً أن يدين؟ قال لهم من منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر، أتوا ليجربوا يسوع قائلين: هذه زانية! الناموس يقول أن تُرجم! فإن قال الرب لهم لا ترجموها يكون ضد الناموس وان قال ارجموها لا يعود هو اله النعمة التي هي فوق كل نعمة! هنا تبرز مواهب الروح القدس.. الحكمة، فقال لهم ” من منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر “.

حتى هو أراد أن يكمّل الناموس كان هو الوحيد القادر أن يحمل الحجر ويرجمها لكنه أتى وعمل ناموساً جديداً، ناموس النعمة ناموس الروح الذي يسامح الذي يقول: أنت لا تستطيع بقوتك.. أنتِ لا تستطيعين بقوتك أن توقفي الخطية.. ان كانت زانية حتى لو رأت ان زانية قبلها قد رجمت وماتت فهل توقف زناها؟ لا ! لا تقدر ! كان هناك زواني كثر في تلك المنطقة ورأوا أن زانيات أخريات رجمن حتى الموت لكنهن لم يقدرن أن يتوقفن عن زناهن لأن الناموس مؤدبنا الى المسيح ولا يستطيع أحد أن يطيع الناموس! وكلنا نعرف من ذواتنا كم حاولنا أن نتوقف عن هذه الخطية أو تلك ولم نستطع.. ماذا فعل يسوع؟

قال لهم: هذا الناموس لا يقدر أن يغيّركم وأن تعمل بقوتك وارادتك.. ولكن أنا أتيت بناموس جديد هو ناموس روح الحياة ! كتب الناموس فيّ، وأنا كتبت نواميسي في داخلكم كيف؟ عندما انتصر الرب يسوع وعاش الناموس وعندما يكون هو فينا فإن ناموس روح الحياة بيسوع المسيح قد أعتقني من أن نقول ” من سيشتكي على مختاري الله ” ابليس لا يقدر أن يشتكي لأني أنا متّ مع المسيح، الناموس لا يستطيع أن يحكم على شخص ميّت ان أنا قد متّ فلا يستطيع أن يحكم عليّ الناموس ولا يقدر أن يدينني، يقول الاصحاح 7 من رسالة رومية أنه يدين الانسان وهو حيّ والخاطئ، ولكن عندما يموت الانسان لا يقدر أن يدينه الناموس وأنا قد متّ مع المسيح لذا لا يقدر أن يدينني. من يدينني؟ الله هو الذي يدين. من يشتكي على مختاري الله. الله هو الذي يدين ولكن الله هل يدينني؟ لا سيفعل مثلما فعل الرب يسوع المسيح.. الناموس يدينك لكنه لا يغيّرك ! لكن أنا لم آتِ بهذا الناموس بل جئت بناموس روح الحياة! حتى أنا لا أدينك! اذهبي بسلام ولا تخطئي بعد الآن! وأنا متأكد أن هذه المرأة لم تخطئ بعدها! لأنه مستحيل أن يقول الرب يسوع كلمة ويأمر بكلمة ولا تتحقق فلم تخطئ المرأة بعد تلك اللحظة! وعندما يأتي الرب يسوع المسيح بناموس روح الحياة الذي يقول لا تخطئ بعد الآن وتقول لك النعمة اليوم: لا تخطئ بعد الآن! سأتغيّر لا بالناموس لكن بالنعمة هللويا ! لقد أتى الرب يسوع يا أحبائي لا ليدين العالم لكن ليخلص العالم.. أتى يسوع اليوم الى هذا المكان ليقول لك: أنا لم آتِ لكي أقول لك لقد وسخت رجليك! الناموس يقول لك أنك وسخت رجليك وعليك أن تغسلها ولكن الرب يسوع أتى بالحلّ قال: أنت لا تستطيع أن تتغيّر! أنت لا تستطيع أن تغسل رجليك! أنا ناموس روح الحياة أنا سأغسل لك رجليك وستخرج من هنا طاهر، خليقة جديدة، لأننا لسنا بعد تحت الناموس بل تحت نعمة الرب يسوع ولا شيء يغيّرنا سوى النعمة والنعمة والنعمة ! وعندي ايمان اليوم ان هناك ثمر كثير وكثير لأن النعمة سوف تغيّرنا !

هللويا للرب يسوع لأنه يغيّرنا بنعمته لأن الناموس لن يغيّرنا !

أعطِ رجليك للرب يسوع لكي يغسلهما لا تفعل مثل بطرس وتتكبر.. مدّوا أرجلكم الى الأمام كعلامة.. انه غسيل روحيّ.. آيات يوحنا 13 ومعها كورنثوس 13 أيضاً، نعرف الآيات الأولى ولكن سنقرأ الآيات التي تتكلم عن المحبة وعادة نقرأها ونعتبرها أنها تتكلم عن محبة بعضنا لبعض وان كان الرب يريدنا أن نحب بعضنا هكذا فلا بدّ أنه هو يحبنا بهذه الصورة لذلك أريدك اليوم أن تقرأ آيات المحبة وتراها على أنها أأمحبة الرب لنا !  1 كو13 : 4 ” المحبة تتأنى وترفق. (محبة الله تصبر عليك، نشكر الله لأن الهنا اله المحبة! الله محبة) المحبة لا تحسد (الله يفرح بنا عندما نحصل على بركة وأمراً جديداً) المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبّح (الله لا يقبّحك كما  نقبح نحن أولادنا أو بعضنا البعض) أريدك أن تغمض عينيك.. رسالة اليوم هي اعلان في داخلك عن محبة الله وعن قلب الرب الرؤوف الرحوم.. أغمض عينيك وافتح قلبك وشاهد أن محبة الله لا تقبّح.. نحن نقبّح نفوسنا.. استقبل.. الله لا يراك ويقول: ياه هذا الأمر ليس حسن.. وأنت تقبّح نفسك.. من يقبّح نفسه؟ ارفع يدك.. هل يقبّحك الناس؟ هل يقبّحك أقرب الناس اليك؟ ابليس يستخدم أقرب الناس اليك.. أنت مقصّر أنت عندك تسلط.. أنت جاف.. أنت ملتوِ كلامك غير صحيح.. شخصيتك قاسية.. تقول لك زوجتك: أنت قاس عليّ. يقول لها الزوج: أنت تستخفين بي. تحتقريني. لا تعطيني قيمة لا تشجعيني تشجعين أشخاصاً آخرين أما أنا فلا تشجعينني.. أنت.. أنت.. وعندما ننتهي من بعضنا البعض ونبدأ بالصلاة يأتي الشيطان ويقول لك: أنت كذا وأنت كذا وأنت تصدّق وتقول هذه الأمور عن نفسك وتلعن نفسك.. أنت اليوم جئت لتسمع أن محبة الله لا تقبّح! تقول لي كيف؟ أقول لك: المحبة تستر كثرة من الخطايا ! الله لا يرى أي شيء قبيح فيك.

كلك جميلة يا حبيبتي ليس فيكِ عيب! تقول لي كيف.. هذا صعب! أقول لك أن الله لا يرى الأشياء السلبية التي فينا. مثل المحب الذي يجعله حبه الأعمى لا يرى أي عيوب فينا لأنه حب ملآن.. مثل الطفل الذي يأتي برسمه الى أبيه الذي لا يرى عيوباً فيها أبداً لأن الذي رسمها هو ابنه أو ابنته! الله يرى نفس الشيء فينا ! نحن بيسوع المسيح! عندما ينظر الينا هو لا يرى ضعفاتنا وقبحنا لأننا مغطون بالدم بابنه هو كفارة.. ماذا يرى؟ يرى يسوع يرانا بلا عيب.. لن تقدر أن تستوعب هذه الحقيقة في ذهنك بسرعة.. أصعب موضوع هو أن تحب نفسك وألا تقبّح بنفسك.. وتصدّق أن الرب يراك بلا عيب مبرر بدم يسوع هذا جزء من الانجيل يجب أن نفهمه..

أغمض عينيك واستقبل بالروح! انه كلام بسيط اليوم لكن مهم.. أنا لا عيب فيّ أبداً! عندما نكبر في المحبة، تقول كيف؟ ان كنت لا تحب زوجتك تذكر حبك الأول لها.. وان كنت لا تزال تحبها قل له: يا رب نمّي في داخلي غراماً جديداً لأرى الشخص الآخر بحب! أحب الاخوة أنظر اليهم وأرى كم أن هذا الاخ متواضع وخدوم كم يخدم الناس كم هو حنون كم هو مدبر وذكي ونافع للملكوت وهذا الشخص كيف يتكلم عن يسوع أينما ذهب، هذا الشخص فيه قلب يسوع وكم يتغيّر الناس الذين حوله بسبب ذلك القلب.. عندما تملأ محبة الله قلبي أرى كل شيء جميل في اخوتي لأن المحبة لا تقبّح عندما تحب شخص لا ترى فيه عيب.. والله يحبنا ولا يرى فينا عيب.. ان كان هو يقول كلك جميلة لا عيب فيك.. والكنيسة لم تتغيّر.. ويطبق هذا الكلام على اجتماعنا هذا! ينظر الرب الى الكنيسة الى الأفراد قائلاً لهم: كلكم جميلون لا عيب فيكم.. هذه هي رسالة الرب اليوم.. عن أحشاء الله أحشاء موسى أحشاء بولس هو ينظر اليك واليّ ويقول: لا عيب فيك أبداً! لا أقدر أن أستوعب.. لكن الكلمة تقول أننا كاملون بدم الرب يسوع لا عيب فينا ! أنظر الى نفسك وقل: أنا لا عيب فيّ اليوم! لأن الله قال ذلك فأنا كذلك. ان كان الله يحبني فأنا أحب نفسي. لماذا أحب نفسي؟ لأن الله يحبني. ونبدأ نرى الأشياء الحلوة في بعضنا البعض.

نحن محتاجون لروح برنابا في وسطنا. هل تستطيع أن تنظر الى من بجانبك وترى فيه أموراً حلوة وتقولها له؟ قل أنا بلا عيب بدم الرب يسوع.. أنظروا كم فيّ من صفات جميلة ! ابدأوا.. عندما تملأ المحبة قلوبنا نرى الأشياء الحلوة في بعضنا البعض. نتعود أن نستقبل تشجيع.. نتواضع أن نستقبل تشجيع. ان لم نفعل هذا يكون عندنا صغر نفس. التواضع هو صفر، لكن صغر النفس أقل من صفر والكبرياء أعلى من الصفر.. المحبة لا تقبّح نخرج من هذا الاجتماع ونرى كل شيء جميل.

وأعظ كي لا نرى المحبة تجاه بعضنا البعض وقد تكلمنا عن هذا الأمر كثيراً ولكن العظة عن محبة الله لنا.. طلب منا أن ن أنسامح بعضنا 70 مرة 7 مرات فكم بالحري هو يسامحنا.. هو رحوم لطيف وحليم … قال لي: شعبي متعب كن لطيفاً معهم.. زوجتي متعبة أكون لطيفاً معها، أخي متعب أكون لطيفاً معه.. كما سلك ذاك أسلك أنا أيضاً.. ماذا يفعل يسوع في هذا الموقف؟ عندما غضب، فقد غضب على الخدمة وعلى الفريسيين، لم يغضب على الانسان أبداً بل على الخطية، يوجد سوط ضرب به.. اليوم زوجتي خرّبت البيت يأتي بسوط ويبدأ بضربها.. لا.. السوط استخدمه الرب للخدمة (غيرة بيتك أكلتني) على الخطأ وليس على الانسان!!

المحبة لا تقبّح: نقدر أن نتوقف ساعات لندرس كلمة واحدة ونخرج من الاجتماع وقد طبقنا ما تعلمناه. لا أرى الزانية بل نعمة يسوع لهذه الزانية. المحبة لا تطلب ما لنفسها. يقول لك الرب أعبدني.. ليس لنفسه بل لك. أعبدوني لا يكون لكم آلهة غيري. هل هو أناني؟ لا هو لا يطلبها لنفسه لأننا ان فعلنا ذلك نرتاح نحن.. ولا تحتدّ (الرب اليوم غاضب عليّ) لا!

ان غضب الله قد امتصه الرب يسوع المسيح على الصليب تأديب الله فيه حب لنا.. لأن عقولنا مشوّهة بالأمور البشرية ان قال لنا الرب ألا نحتدّ على بعضنا البعض فكم هو بالحري لا يحتدّ علينا.. أنه يرانا ويرى أرجلنا الوسخة.. خرجنا من مؤتمر وفجأة وسّخنا أرجلنا! أنت لا ترحم نفسك لكن الرب لا يراك بهذه الطريقة هو مجرّب في كل شيء ولكن بلا خطية يستطيع أن يعين ضعفك.. هو يرى حربك الروحية ويرى الثقل الذي عليك.. لم يحتدّ ! هو لا يحتد عليك اليوم وليس هو بغاضب منك بل هو متحنّن عليك (مجرب في كل شيء) هو يفهمك.. أنا أفهمكم.. أنتم في العالم وسيكون لكم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم. أنا معكم . أنا أحبكم. أنا أغسل أرجلكم. أنا لا أحتدّ عليكم. يا رب أدخل هذا الكلام الى أعماق قلوبنا.

المحبة لا تفرح بالاثم (يكره الخطية) بل تفرح بالحق هو يحب الانسان! المحبة تحتمل كل شيء وتصدق كل شيء. يا رب أنا معك اليوم هو يصدقك ويحتملك. المحبة ترجو كل شيء وتصبر على كل شيء المحبة لا تسقط أبدا (ثابتة الى الأبد). محبة الرب ثابتة معنا الى الأبد، كلامه لنا اليوم محبة وغفران رؤوف حليم يريد أن يغسل أرجلنا..

قرأت كتاباً عن شخص رأى رؤى وأحلام (انتبهوا من هذه الأمور لأن ابليس يقدر أن يقلد ويضل) ورأيت في الكتاب كم أن الرب قاس وقلت أنا لا أريد الرب بهذه الصورة لأن الرب الذي أعرفه هو الذي تقول عنه كلمة الله هذا هو الرب الذي أكلمكم عنه..

تأديب الرب هو حب الرب عندما أضرب ابنتي أضربها وأنا أبكي.. الله محبة الله محبة الله يسوع هو محبة ! ان الناموس والدينونة لا يغيراننا.. لا دينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع الذي يغيّرنا هو محبة الله ونعمة الله ونعمة فوق كل نعمة ! حنان الرب! وحلم الرب وأناته! هو الذي سيغيّرنا اليوم وهو يريد أن يغسل أرجلنا لنخرج من هنا منتعشين ونقول هذا هو الاله الذي نعبده ويقول لكم: اذهبوا ولا أنا أدينكم.. لا نقدر أن ندين بعضنا ولا أنا أدينكم، الذي يديننا هو الرب يسوع وهو يقول لنا: اذهبوا ولا تخطئوا.. وسنخرج من هذه العظة ونأخذ ثمر وثمرنا يدوم ولن نخطئ لأننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة هللويا للرب ! تعالوا نعطيه تصفيقاً لكلمته الجميلة لنا اليوم. المهم الآن أن تغمض عينيك بعد هذه العظة، افتح قلبك أمام الرب وقل له: لا أريد أن أتكبر مثل بطرس أغسّل رجليّ يا رب أغسّل ضميري المشتكي ولكن هذا المشتكي قد طرح.

من الذي سيشتكي علينا الله الذي يدين (رومية 8) لا أنت ولا حتى الشيطان يقدر أن يشتكي لأنه هو وحده بلا خطية وهو وحده يقدر أن يدينك.. لكنه قال لم آتِ لأدين بل لأخلص، وقال أيضا للمرأة ولا أنا أدينك، واليوم الرب لا يدينك هل يقول هذا لتستمر في الخطية؟ كلا.. قال للمرأة اذهبي ولا تخطئي بعد اليوم. وان قلت لي: وان استمر الانسان في الخطية ؟ أقول لك: هناك حب أعظم هو العصا! أقول لروى ابنتي: أحبك لذلك أضربك.. كم حررني الرب من قيود بالتأديب.. هناك قيود لم تذهب الا بالعصا.. التأديب يكون للحزن ولكن عندما نتدرب لا نحتقره بل نقبله اذ يؤول بنا الى القداسة أقول له الآن: شكراً لك يا رب على العصا أشكرك على الكرباج لأنه حررني.. النعمة تحرر والتأديب هو نعمة من الله.. الذي يحبه الرب يؤدبه.. الحب يخرجك من هنا محرّراً.. وان لم تتغيّر هناك الكلمة التي تؤدب.. حبه يزيد.. التأديب لذيذ ولكن أعظم درجات حب الله هو التأديب لأنه يكون يبكي “في ضيقهم تضايق” وهو يؤدبك!! يحبك الى درجة أنه يبكي عندما يؤدبك ويتوجع معك..

ضربت ابنتي هبة مرة وكنت أبكي معها عندما ضربتها.. الله يحبك الى درجة عالية ليؤدبك فأتى بالعصا وضحى بقلبه أن ينكسر ويبكي معك وهو يؤدبك. مجرّب في كل شيء. عندما يضربك ابليس هو يحسّ بك، عندما تكون متعباً هو يحسّ بك، عندما يضطر أن يؤدبك هو يحسّ بك.. مهما كانت الظروف لا ترى الا حبّ الله. الشخص الذي يريد أن يتخلص من الاحباط ليقل للرب كل صباح: أشكرك لأنك تحبني وأنا أحب نفسي وأنا مملوء حباً وليس فيّ عيب أبداً.. مهما حدث فان محبة الله ثابتة لي! تخرج من هنا وفي داخلك أن الله يحبك وأن الله محبة! وتحب نفسك.. توقف أن تدين نفسك! أن ترى نفسك من أنت في المسيح فهذا تواضع ! وعندما يأتي أحد ليقبّحك قل له يا أخي اقرأ ان الله لا يقبّحك ولا أنا أقبّحك أنت كلك جميل ! أنظر اليّ ألا ترى شيئاً جميلاً فيّ؟ وان لم يوجد يكفي أن فيّ يسوع !

نقدر أن نحب الخطاة لأن يسوع قد بذل دماءه من أجلهم هم أيضاً! نرفع قلوبنا ونصلي في نهاية هذه العظة أعطيك دقائق لتتأمل بالذي سمعته: محبة الله ثابتة لا تتغيّر! لقد غسل الرب رجلي يهوذا وهو عالم أنه سيسلمه وهو يسرق الصندوق وتركه. لم يوقفه عن هذه الخدمة لقصد معين؟ ولكنه فعل ذلك هل كان يتأمل أنه سيتغير؟ لقد كان يعرف كإله انه لن يتغير ولكن كان ينتظر قراره وصبر عليه حتى النهاية، هي محبة الله الفائقة الادراك! هي محبة فائقة المعرفة ! نق

تعليقات

لا تعليق

الاسم:
البريد الاكتروني:
الموقع الالكتروني:
اضف تعليق:
 أضف تعليق 

صور ونشاطات

أخبار الكنيسة - عرض الجميع